سودانايل: حزب التحرير: الحراك الثوري في السودان وإجراءات البشير والتدخلات الأمريكية
March 02, 2019

سودانايل: حزب التحرير: الحراك الثوري في السودان وإجراءات البشير والتدخلات الأمريكية

Sudanile

2019-03-02

سودانايل:

حزب التحرير: الحراك الثوري في السودان وإجراءات البشير والتدخلات الأمريكية

جريدة الراية (حزب التحرير) العدد (223) الأربعاء، 27 شباط/ فبراير 2019م


تتجدد الدعوات اليومية لتسيير مواكب للقصر الجمهوري، تدعو الرئيس للتنحي عن السلطة، إلا أن حكومة السودان لم تتجاوب حتى الآن مع مطالب هذه الاحتجاجات، وكذلك لم تستطع إنهاءها، رغم استعمال الحديد والنار في قمعها. فما هي معالم ما يجري في السودان؟ وما هو موقف الدول المؤثرة في المسرح الدولي من هذا الحراك؟


إن الظلم الذي أدى إلى اندلاع انتفاضة أهل السودان، لا تزال عوامله قائمة، وتحاول الحكومة معالجة هذه العوامل بوعود كاذبة. قال مدير جهاز الأمن والمخابرات؛ أحد أدوات قمع المتظاهرين: (إن الشباب هم أبناء الإنقاذ، وينبغي الالتفات الجاد لقضاياهم الحقيقية ومطالبهم الموضوعية)، مؤكداً أن (الحكومة تنفّذ بنجاح حزمة معالجات شاملة للأوضاع الاقتصادية والخدمية الماثلة). (وكالات 09/02/2019م). لكن الحكومة فشلت منذ مجيئها في الحفاظ على وحدة البلاد، وفشلت في معالجة القضايا الاقتصادية، والقضايا الأمنية، حيث الحروب تشتعل في جبهات متفرقة من السودان، وبخاصة المناطق الغنية بالثروات الظاهرة والباطنة، وفشلت في وأد الفساد المستشري في البلاد، وتستمر في نهب المال العام، وخصخصة الموانئ، والملكيات العامة، وتهريب الذهب الذي يمتلك السودان بعض أكبر مناجم التنقيب عنه في العالم... وبالجملة فقد فشلت الحكومة في توفير السلع والخدمات، وكبح جماح الغلاء، فعوامل الفشل لا تزال قائمة.


وفي خضم الكر والفر، بين الحكومة ومليشياتها من جهة، وبين المنتفضين من جهة أخرى، سكتت أمريكا في بادئ الأمر، وغضّت الطرف عن القتل والتنكيل والاعتقالات، وهذا ما أشار إليه الإعلام الأمريكي، حيث كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 16/01/2019: (شعب السودان يحتاج لتدخل أمريكي عاجل لوقف مجازر البشير السفاح)، وكتبت: (حتى الآن لا شيء. ترامب لم يصدر أي بيان، ووزير خارجيته، لم يعلق ولو بكلمة على ما يجري... ما يجب أن يصدر هو تحذير شديد اللهجة للقوات الأمنية بأن المجتمع الدولي سيحملهم كأفراد مسؤولية ما يحدث للمتظاهرين). ولعل ذلك دفع أمريكا إلى الانضمام لبريطانيا والنرويج وكندا، في إصدار بيان ضعيف اللهجة، هزيل المحتوى، يطالب فيه نظام البشير بإطلاق سراح المعتقلين، والاعتراف بحق المتظاهرين في التظاهر السلمي، ثم وفي أول تصريح رسمي من أمريكا بعد مرور شهرين على الانتفاضة، علق وزير خارجيتها مايك بومبيو في مقابلة تلفزيونية، على الأوضاع في السودان قائلاً: (نتمنى أن تُسمع أصوات الشعب، وأن تحصل عملية انتقالية)، قناة العربية 16/02/2019م. وبحسب العربي الجديد في 18/02/2019م، وصل المساعد الخاص للرئيس الأمريكي وكبير المستشارين لأفريقيا بمجلس الأمن القومي سيريل سارتر، بجانب مدير دائرة أفريقيا بمجلس الأمن القومي الأمريكي دارين سيرايل، والتقيا وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد ومساعد الرئيس فيصل حسن إبراهيم. وفي تصريحات عقب الاجتماع بالمساعد قال سارتر "إن السودان يمر بتطورات ومرحلة انتقالية". وأضاف "مع مزيد من الصبر ستتمكن الحكومة من إيجاد حل سياسي، ولن يتم فرض أي حلول على السودان من الخارج"، فهو تارة يمد يد العون، ويطمئن الحكومة، ويوصي الشعب بالصبر على الجرائم، وعلى الويلات التي أصابت اقتصاد السودان، جراء تنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي، وتارة أخرى يرفع عصا شبه غليظة في وجه الحكومة ترهيباً وتخويفا، فقد صرح سارتر لوكالة فرانس برس بالقول "من غير المقبول مطلقاً أن تستخدم قوات الأمن القوة المفرطة لقمع المتظاهرين...". (سودان تربيون 20/02/2019م). هذه العصي الغليظة التي ترفعها أمريكا في وجه الحكومة، والتعبير عن عدم الرضا عن هذه الممارسات القاتلة، لا يعني إلا شيئاً واحداً، وهو التهديد والضغط، في سبيل تنفيذ روشتات (خمسة +1)؛ وهي الأوامر الأمريكية للحكومة من أجل رفع السودان من قائمة (الإرهاب)، قال سارتر بحسب المصدر نفسه: "إن التطورات التي تشهدها البلاد حالياً تهدد عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وحكومة السودان، والتي قد تؤدي إلى شطب السودان من قائمة الدول التي تدعم (الإرهاب)". ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً﴾.
وأيضاً لعله من أساليب الضغط على الحكومة هو بعض التسريبات التي خرجت تهدد باستبدال البشير، فقد ذكر ﻣﻮﻗﻊ "ﺃﻓﺮﻳﻜﺎ إنتليجنس" الجمعة 08/02/2019م، مستنداً إلى ما قال إنه تقرير سرّي أعدته سفارة خليجية في واشنطن... أنه في حال أضعفت الاحتجاجات الشعبية الرئيس السوداني عمر البشير، "على نحو مهلك"، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، ستعمل على تسريع رحيله واستبداله"، (العربي الجديد، 9 شباط/فبراير 2019).


ورغم هذا وذاك، فإن أمريكا لا ترغب في ذهاب حكومة الإنقاذ؛ فقد سئل مبعوث أمريكي سابق للسودان في حوار مع "الشرق الأوسط" في 03/12/2011م عن انتقال ربيع العرب إلى السودان فأجاب: (ليس هذا جزءاً من أجندتنا في السودان... بصراحة لا نريد إسقاط النظام، ولا تغيير النظام، نريد إصلاح النظام بإجراءات دستورية ديمقراطية)، وقال (ليس في مصلحتنا إسقاط النظام في السودان).


ثم يفاجئنا البشير بإعلان حالة الطوارئ عقب عودة الوفد الأمريكي الذي زار البلاد، ويصر على السير في خطا الحوار الوطني الأمريكي، الذي بدأه في 2014م، ففي خطابه الجمعة 22/02/2019م، الذي فرض فيه حالة الطوارئ لمدة عام، أكد البشير (قناعة منا بأن الحوار هو الوسيلة الأولى والأخيرة، لاستكمال بناء وطن يسع الجميع). حيث ردد كلمة الحوار اثنتي عشرة مرة، وركز على السير في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وقدّم عرضاً مغرياً للرافضين، فقال: (إننا لن نيأس من دعوة الرافضين للحوار والسلام للعودة والجلوس تحت سقف الوطن ومائدته الكبرى...)، وقال: (أخصص الدعوة الصادقة لقوى المعارضة التي لا تزال خارج مسار الوفاق الوطني ووثيقته للتحرك للأمام والانخراط في التشاور حول قضايا الراهن والمستقبل عبر آلية حوار يتفق عليها).


والجدير بالذكر أن البشير لم يتطرق في خطابه هذا لأي علاج سوى التأكيد على السير في الخط الأمريكي في العملية السياسية، والتسويفات التي عهدناها منه في القضايا الاقتصادية حيث قال: (تدابير اقتصادية محكمة ينبغي أن تتخذ بحكومة مهام جديدة... سأكلف بها فريق عمل تنفيذي من كفاءات وطنية مقتدرة لإنجازها إلى حين استكمال العملية الحوارية لوقتها الضروري).


ولا ننسى في خضم هذه التظاهرات، استمرار الحكومة في سرقة أموال الملكيات العامة! ومنها الصفقة الخاسرة التي أجرتها بتسليم ميناء بورتسودان الجنوبي لشركة فلبينية، بحجة الحاجة الماسة إلى المال، بل حتى المصارف في السودان، لم تسلم من التدخل الأمريكي السافر، (كشف رئيس القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية لدى السودان "ليا سيفيرينو" عن أن المحادثات جارية بين واشنطن والخرطوم، لتشكيل مجموعة عمل لتطوير القطاع المصرفي في السودان). سودان تربيون 14 شباط/فبراير 2019.


إن التدخلات الخارجية لتمييع الثورات التي تقوم في بلاد المسلمين، وحرفها عن مسارها المبدئي، وربطها بالخارج، ومحاولات توجيهها لخدمة مصالح الغرب الكافر، وتبني أنظمته الرأسمالية، لن تؤدي إلى نهضة الأمة، ولا إلى التغيير الحقيقي. إن التغيير الحقيقي إنما يكون بوعي المسلمين على مكائد أمريكا وأخواتها، ووعيهم على خيانة أنظمتهم وخضوعها للغرب الكافر المستعمر، وإقامة شرع الله في الأرض، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


بقلم: الأستاذ يعقوب إبراهيم (أبو إبراهيم) - الخرطوم

المصدر: سودانايل

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار