سودانايل: حزب التحرير: دول الترويكا تنتهك سيادة البلاد وتقودها لمزيد من التمزيق
July 09, 2021

سودانايل: حزب التحرير: دول الترويكا تنتهك سيادة البلاد وتقودها لمزيد من التمزيق

SUDANILE

2021/07/09

سودانايل: حزب التحرير: دول الترويكا تنتهك سيادة البلاد وتقودها لمزيد من التمزيق

بيان صحفي


أنهى مبعوثو دول الترويكا، والممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في السودان، محادثات مع رئيس الحركة الشعبية/ شمال عبد العزيز الحلو، بمعقل قيادة الحركة في كاودا بجنوب كردفان. وأفاد بيان عن المبعوثين الذين يمثلون المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والنرويج، أن اللقاءات عقدت مع الحلو على مدى يومين، لتشجيعه للبناء فوق التفاهمات التي جرى التوصل إليها في إعلان المبادئ الموقع مع الحكومة السودانية بجوبا في 28 آذار/مارس الماضي. وأشاد البيان بجهود الطرفين المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام، وشدد على أن إعلان المبادئ “يظهر إمكانية المضي في قضايا مهمة مثل فصل الدين عن الدولة”. (سودان تريبيون 4/7/2021م).


لقد أصبحت البلاد مستباحة تتجول فيها المخابرات والبعثات الأجنبية للدول الاستعمارية، تلتقي بمن تشاء وتخطط وتتآمر على أهل السودان، فهذه الدول هي نفسها التي فصلت الجنوب، باعتراف قيادة الحكومة التي فصلت الجنوب، فقد صرَّح رأس النظام السابق لموقع سبوتنيك الروسي في 21/11/2017م آنذاك قائلاً: “الضغط الأمريكي والتآمر الأمريكي على السودان كبير، مثلا قضية دارفور وقضية جنوب السودان وجدت الدعم والسند من أمريكا، وتحت الضغوط الأمريكية انفصل جنوب السودان، يعني السودان انقسم. ونحن لدينا معلومات الآن أن السعي الأمريكي هو تقسيم السودان إلى خمس دول”. والآن الأطراف نفسها تتربص بالسودان من بوابة جنوب كردفان، والنيل والأزرق.


إن تدخل هذه الدول الاستعمارية بإشرافها وتوصياتها، مع عجز الحكومة عن اتخاذ أي إجراء يؤكد أن النظام العلماني عاجز عن حل مشاكل الناس، وكذلك عاجز عن صهرهم في بوتقة واحدة، فهو نظام شيطاني يفقر العباد، ويمزق البلاد بأفكار الحكم الذاتي، والفيدرالية، وتقرير المصير. وتصريحات هؤلاء المسئولين خلال هذه الزيارة تؤكد الهدف الخبيث الذي تسعى لتحقيقه ضد الإسلام؛ دين غالبية أهل السودان، “وأشاد البيان بجهود الطرفين المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام، وشدد على أن إعلان المبادئ يظهر إمكانية المضي في قضايا مهمة مثل فصل الدين عن الدولة”.


إن دول الترويكا تنتهك سيادة البلاد، بل وتشجع الحركة الشعبية على المضي قدماً في التمسك بشروطها الداعية إلى العلمانية، وتفكيك البلاد عبر حق تقرير المصير أو الحكم الذاتي، كما تواطأت هذه الدول على انفصال الجنوب من قبل، فقد جاء في البيان “وأفاد بيان عن المبعوثين... أن اللقاءات عقدت مع الحلو على مدى يومين، لتشجيعه للبناء فوق التفاهمات التي جرى التوصل إليها في إعلان المبادئ الموقع مع الحكومة السودانية بجوبا في 28 مارس الماضي”. والأخطر والأعجب، أن هذه القضايا هي قضايا داخلية، فما شأن هذه الدول بها؟ ما يؤكد أنها ما زالت تمارس الوصاية والإشراف الاستعماري على هذه الحكومات الضعيفة التي أنشأتها ودعمتها بسفاراتها الأجنبية التي هي أوكار الشر والتآمر على أهل البلاد.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ظللنا على الدوام نحذر أهل السودان من المؤامرات التي تحاك ضدهم لتمزيق البلاد ومحاربة الإسلام، وأكد ذلك تصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأربعاء 12/4/2017م، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيرلسون، أن “إدارة أوباما طلبت من حكومة عمر البشير الموافقة على تقسيم السودان إلى جزئين لمعالجة مشكلتها مقابل عدم تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية”، وكان رد وزير الخارجية إبراهيم غندور في اليوم التالي الخميس 13/04/2017م عجيباً، إذ أكد هذه المؤامرة قائلاً: “إن فصل الجنوب كان في الأساس مؤامرة، لكننا قبلنا بها”! (وكالة الأناضول 13/4/2017م).


نعم إن هذه الدول ستظل تتآمر، وتكيد، وتمكر، وتضع الخطط القذرة لكسر إرادتنا، حتى لا نملك زمام المبادرة لبناء دولة قوية، تقيم الإسلام وتطبق شرعه، فعلى أهل السودان أن يعوا على ما يخطط ضدهم عبر هذه الدول الاستعمارية الحاقدة على الإسلام، ويؤيدوا مشروع الإسلام العظيم بدولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فهي وحدها التي تقطع أيادي المستعمرين وتوقف خبثهم ومؤامراتهم. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.


إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


07/07/2021م

spokman.sd@gmail.com

المصدر: سودانايل

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار