سودارس: بيان صحفي من حزب التحرير: أساتذة ومفكرون يدَّعون حرية الرأي يضيق صدرهم بتوزيع كتيب سد النهضة!
February 15, 2018

سودارس: بيان صحفي من حزب التحرير: أساتذة ومفكرون يدَّعون حرية الرأي يضيق صدرهم بتوزيع كتيب سد النهضة!

sudaress

 15 - 02 - 2018
سودارس: بيان صحفي من حزب التحرير: أساتذة ومفكرون يدَّعون حرية الرأي يضيق صدرهم بتوزيع
كتيب سد النهضة!


أوردت صحيفة الانتباهة العدد (4198)، بتاريخ اليوم الأربعاء 28 جمادى الأولى 1439ه الموافق 14 شباط/فبراير 2018م خبراً تحت عنوان: (أعضاء حزب يقتحمون مقر ورشة)، جاء فيه: "فوجئ مقيمون ومشاركون في أحد السمنارات بجامعة الخرطوم باقتحام أعضاء حزب لمقر السمنار بصورة مباغتة. اقتحم أعضاء من حزب التحرير/ ولاية السودان، سمنار حول الآثار المائية والكهربائية لسد النهضة، أقامه معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية، بجامعة الخرطوم أمس، وشرع أعضاء الحزب فور اقتحامهم مقر السمنار في توزيع كتيب حول سد النهضة للحضور، وفي ذات الأثناء أعلن معهد الدراسات رفضه لهذا السلوك ووصفه بغير المقبول، وقال: (لا نقبل أو نسمح لأي أحد أن يوزع كتباً ومنشورات داخل سمنار أو ندوة نقيمها).


وإجلاءً للحقيقة نريد أن نبين الآتي:


أولاً: لم يقتحم شباب حزب التحرير الندوة أو السمنار، لأنه لم يكن في دار خاصة، وإنما كان في قاعة عامة (قاعة الشارقة)، وكان الشباب حضوراً، مثلهم مثل غيرهم من الحضور.


ثانياً: لقد تم توزيع الكتيب للحضور بكل أدب، وبدون تشويش، فلو كانت المنصة حقاً حريصة على الحق والحقيقة، لشكرت شباب حزب التحرير على صنيعهم، لأنهم قدموا مادة مكتوبة، الأصل أن تقرأ، ثم يُرد عليها بالحجة والبرهان، لا بالهيجان الذي لا يليق بأهل العلم والمعرفة!


ثالثاً: ليس للمنصة ولا للمعهد الذي أقام السمنار، سلطانٌ على الحضور، الذين وُزع عليهم كتيب (سد النهضة ونذر حرب المياه.. تفريط الحكام وواجب الأمة) فمن حقهم معرفة الحقيقة كاملة.


إنه لمن المحزن حقاً أن يضيق صدر من يدَّعون حرية الرأي، وحرية النشر، فيغيظهم رأي مكتوب في كتيب! أم لأن الرأي المكتوب لا يوافق أهواءهم، ويكشف زيفهم، وخداعهم للناس، حيث إنهم يتبنون رأي الحكومة، ويحتفون بعملاء البنك الدولي، ويرفضون رأي الخبراء المخلصين؛ الحادبين على مصلحة البلاد والعباد؟! ثم لماذا لم تعطِ المنصةُ الفرصةَ للأخ/ عبد الله عبد الرحمن - عضو مجلس الولاية لحزب التحرير/ ولاية السودان، رغم أنه تقدم بمكتوب يطلب فيه فرصة للتعقيب لو كانوا منصفين؟!


أما الحديث عن أخذ الإذن، فإن إيصال الحق لا يحتاج إلى أخذ إذن لتبليغه للناس، ثم إن السلطات لا تأذن؛ وقد تقدمنا سابقاً للسلطات بإقامة مهرجان خطابي، ثم ندوة اقتصادية، فصدقت بإقامة المهرجان، ثم قمعته قبل قيامه، ومنعت قيامه! وأما الندوة فقد منعت ورفضت التصديق بقيامها، لذلك فإن حزب التحرير يوصل ما يراه حقاً في أي مكان متاح، وهو واجبنا الشرعي، وهذا ما بينه الأخ/ عبد الله عبد الرحمن للمنصة، عند اعتراضها على التوزيع.


وكان لهذا الحدث الأثر الإيجابي على الحضور الذين أقبلوا على قراءة الكتاب، وأثنوا على ما جاء فيه، ومن لم يصله الكتاب طالب شباب الحزب بمده به لاحقاً. والحمد لله ناصر الحق، ومخزي الكاذبين والمنافقين. يقول الله عز وجل: ﴿يَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: سودارس

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار