صوت العراق: كاريكاتور عن الرسول! وحرق للقرآن! السلطات تُهيء الأجواء لذلك!
September 20, 2020

صوت العراق: كاريكاتور عن الرسول! وحرق للقرآن! السلطات تُهيء الأجواء لذلك!

IRAQVOICE

2020/09/20

صوت العراق: كاريكاتور عن الرسول! وحرق للقرآن! السلطات تُهيء الأجواء لذلك!


بيان صحفي
كاريكاتور عن الرسول! وحرق للقرآن! السلطات تُهيء الأجواء لذلك!
(مترجم)

مرةً أخرى، نشرت مجلة شارلي إيبدو الفرنسية رسوماً كاريكاتورية مقزّزة عن نبينا الحبيب ﷺ. وفي الوقت نفسه، في العديد من الدول الاسكندينافية، قاموا بتدنيس القرآن علانيةً عن طريق تمزيق المصحف والبصق عليه وركله. وقد حدث هذا كله بموافقة السلطات وتحت إشراف الشرطة. حيث دافع رئيس الوزراء النرويجي عن حقوق المتظاهرين في تدنيس القرآن، ووقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وراء هذه الرسوم الكرتونية المثيرة للاشمئزاز قائلاً: “أن تكون فرنسياً يعني الدفاع عن حق الناس بالضحك؛ وحرية السخرية والاستهزاء باستخدام الرسوم الكاريكاتورية...”.


لذلك من الخطأ أن ننسب الإساءات لنبينا محمد ﷺ وتدنيس القرآن الكريم لبعض الحمقى؛ لأن ذلك تم بموافقة السلطات وتأييدها.


كان من الممكن أن تختار السلطات عدم السماح للحدث بالاستمرار؛ لضمان النظام والأمن كما فعلوا من قبل. فعلى سبيل المثال، في فرنسا، تم حظر مشاهدة فيلم رشح لجائزة الأوسكار، تمبكتو؛ لأنه يحفز على الإرهاب ويعطّل النظام العام.


كذلك، كان بإمكان السلطات أن تختار الحد من حالة الإسلاموفوبيا بدلاً من تعزيزها، تماماً كما فعلت في محاربة معاداة السامية في عام 2019، حيث أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون ليس فقط لمعالجة معاداة السامية ولكن أيضاً معاداة الصهيونية. وفقاً لمشروع القانون، فإن معاداة الصهيونية تعادل معاداة السامية، وكراهية كيان يهود تساوي الكراهية ضد الجالية اليهودية بأكملها.


كان من الممكن أن تختار السلطات عدم التسامح لإهانة جماعة داخل المجتمع والاستخفاف بها. تماماً مثل الحظر المعلن مؤخراً بشأن إهانة رؤساء البلديات في فرنسا. حتى إنها تعتبرها جريمة يعاقب عليها بما يصل إلى 280 ساعة من خدمة المجتمع أو غرامة تصل إلى 7.500 يورو. بالإضافة إلى ذلك، تم القبض على الممثل الكوميدي ديودون بعد أن سخر من شعار “أنا شارلي”.


لم يفعلوا ذلك، لأنه عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين، يكون الكيل بمكيالين هو القاعدة. إن شعار “حرية التعبير” ليس أكثر من إناء فارغ ووهم وعصا لضرب المسلمين في أي وقت يناسبهم. وهذا يدل على أن السلطات قد انحازت وبكل وضوح إلى جانب قد أصبحوا من خلاله مسؤولين عن الإساءة للنبي ﷺ وتدنيس القرآن الكريم. ونتيجة لذلك، كانت الاضطرابات داخل المجتمع وكذلك حملة تشويه سمعة المسلمين.


لقد انتهكوا بأنفسهم عقيدتهم الليبرالية وأعلنوا إفلاسها؛ إنها مفلسة وخالية على ما يبدو من الحجج الحضارية مما أدى إلى اللجوء إلى الإهانة والقذف والقمع.


إذا لم يكن هذا كافياً بالفعل، فقد دعا الرئيس الفرنسي ماكرون في لبنان، البلد المسلم، خلال مؤتمر صحفي إلى “حرية التجديف” في فرنسا وإعادة إصدار شارلي إيبدو الرسوم الكاريكاتورية عن النبي الحبيب ﷺ. إنها الغطرسة المطلقة البحتة!


ويُظهر هذا للأسف أيضاً الموقف الضعيف والسلبي لحكام المسلمين. فإن أقوى حاكم فيهم لا يقوم بأكثر من التصريح ببضع كلمات للإدانة والشجب. وحتى التحركات السياسية الأقل تأثيراً، أي الضغط على سفراء الدول المذكورة من خلال استدعائهم، لم يحدث. وهذا يتناقض بشكل كبير مع رد الفعل الحازم والقوي للسلطان عبد الحميد الثاني، أحد آخر خلفاء الدولة الإسلامية.


فقد حاول الفرنسيون أداء مسرحية كتبها فولتير فيها إساءة للنبي ﷺ. فلما سمع بذلك أمير المؤمنين السلطان عبد الحميد استدعى السفير الفرنسي، وتركه ينتظر بضع ساعات قبل أن يظهر أمامه بالملابس العسكرية، ووضع سيفه أمامه ثم أمره بالانصراف. ففهمت الحكومة الفرنسية الرسالة على الفور وامتنعت عن أداء المسرحية.


وتمّ توجيه التحذير نفسه إلى بريطانيا العظمى؛ وكان رد البريطانيين أن التذاكر بيعت بالفعل وأن حظر المسرحية كان انتهاكاً لحرية رعاياها. لذلك قام الخليفة بإصدار المرسوم التالي: “سأصدر فتوى للأمة الإسلامية تنص على أن بريطانيا العظمى تهاجم نبينا وتهينه. وسأعلن الجهاد”. فاعتذر البريطانيون رسمياً للخليفة ومنعوا عرض المسرحية.


حدث هذا في فترة من فترات ضعف الخلافة العثمانية، ومع ذلك، لم يقف الخليفة مكتوف الأيدي بينما يشاهد النبي ﷺ يُساء إليه. مارست الخلافة ضغوطاً دبلوماسية لضمان حماية قداسة الإسلام. ينبع هذا من المجتمع الإسلامي عالي القيمة؛ فهو يحرم على المسلمين إهانة الآخرين (غير المسلمين) ولا يسمح لهم بإهانة مقدسات الإسلام.


في الوضع الطبيعي يتحد المسلمون تحت قيادة واحدة (الخليفة) الذي يمثلهم ويعمل ضد هذا النوع من الجنون. وبما أنه ليس لدينا مثل هذا القائد، فيجب علينا أن نعمل من أجل عودته حتى يمكن التعامل مع الألسنة الشريرة التي استهدفت نبينا الحبيب ﷺ.


لكن في غضون ذلك، يجب أن نجعل صوتنا مسموعاً وواضحاً في ظل غيابه. فإذا لم ندافع عن شرف نبينا فمن سيفعل؟ إن الدفاع عن نبينا الحبيب ليس واجباً فحسب، بل هو أيضاً ضرورة، لأن السكوت والمراقبة بصمت لن يؤديا إلا إلى تحفيز أعداء الإسلام للاستمرار.


لذلك يجب أن نقف جميعاً ونستخدم كل طريقة حضارية وقانونية لنوضح ثباتنا في الدفاع عن النبي ﷺ في جميع الأوقات. وبذلك، نرسل رسالة واضحة نعلن بواسطتها حد تسامحنا من ناحية، ومن ناحية أخرى، سوف نبين لله سبحانه وتعالى دليلاً بأننا نستحق أن نصبح جيراناً لنبينا الحبيب ﷺ في الآخرة.

أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المصدر: صوت العراق

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار