صوت اليمن: هل أمريكا تقترب من تثبيت حكم الحوثيين في شمال اليمن؟!
April 06, 2019

صوت اليمن: هل أمريكا تقترب من تثبيت حكم الحوثيين في شمال اليمن؟!

صوت اليمن

2019/4/6

هل أمريكا تقترب من تثبيت حكم الحوثيين في شمال اليمن؟!

تجهز الحوثيون للقيام بالفعاليات المختلفة كالوقفات الاحتجاجية والتظاهر في الميادين العامة في يوم 26/3 الذي صادف الذكرى الرابعة للتصدي للعدوان على اليمن، وسعى الحوثيون لحشد أكبر عدد ممكن لبناء حاضنتهم الشعبية مستغلين استمرار الحرب التي ستدخل عامها الخامس بعد أسبوع واحد ابتداء من يوم 27/3/2019 ولا زال البعض من أهل اليمن يصدق الأغنية القديمة التي تعبر كلماتها أن قوات التحالف بقيادة السعودية جاءت للقضاء على الحوثيين وتحرير اليمن من المد الفارسي الذي تزرعه إيران وأتباعها! والحقيقة الساطعة كالشمس في رابعة النهار أن عاصفة الحزم المشئومة جاءت لإنقاذ الحوثيين وليس للقضاء عليهم، ولتقويتهم وليس لإضعافهم، ولتثبيت حكمهم وليس لاقتلاعه.

فأمريكا هي الداعم الحقيقي للحوثيين، أما إيران والسعودية فهي أدوات أمريكا وكل منهما له دوره المرسوم، فإيران تقوم بتثقيف الحوثيين وتسليحهم في السر وتدريبهم، أما السعودية فتتظاهر بأنها تريد القضاء عليهم وذلك لبناء حاضنة شعبية لهم وتكبير حجمهم وإبرازهم على غير حقيقتهم وإظهارهم إعلاميا أنهم عملاق لا يمكن كسرهم إلا باستمرار الحرب عليهم. فقد أعطتهم من القوة ما لا تستطيع إيران أن تفعله في أكثر من عشر سنوات، فحقيقة العاصفة أنها جاءت لإزاحة نفوذ الإنجليز الذي يمثله هادي والإمارات وأتباعهم، وفي المقابل تثبيت حكم الحوثيين وليس إزالته كما يتوهم البعض بسبب الترويج الإعلامي الكاذب للتحالف وأتباعه والذي يتعمد قلب الحقائق وإظهار الشيء على غير حقيقته، فإزاحة نفوذ الإنجليز وتثبيت نفوذ أمريكا مكانه عن طريق تثبيت الحوثيين في الحكم هو هدف سياسي لأمريكا وقد رسمت خطة خبيثة لتحقيق ذلك الهدف تتكون من ثلاثة مرتكزات هي:

1- إزاحة نفوذ الإنجليز من اليمن والقضاء على قوتهم والاستيلاء على مؤسسات الدولة التي بأيديهم، وقد نجحت أمريكا في ذلك ومكنت الحوثيين من قتل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

2- الإمساك بهادي وأتباعه وجعلهم مظلة لاستمرار الحرب حتى يتم تثبيت الحوثيين نهائيا، وقد استطاعت أمريكا جعل قوات هادي في قبضة عميلها سلمان فقام بتحجيمها ومنعها من إلحاق الضرر بالحوثيين كالتقدم في جبهة نهم حتى تبقى صنعاء بيد الحوثيين.

3- إكساب الحوثيين الشرعية وخلع صفة الانقلابيين عنهم وذلك ببناء الحاضنة الشعبية لهم عن طريق استمرار العاصفة والاعتراف بهم رسميا من حكومة هادي في المفاوضات، وقد نجحت أمريكا من خلال مساندتها لاستمرار عاصفة سلمان في تحقيق البندين الأول والثاني في الأعوام الثلاثة الماضية ثم استمرت تعمل خلال العام الرابع لتحقيق البند الثالث من الخطة في خطين:

الأول: الضغط على عملاء الإنجليز لقبول المفاوضات لكي تُكسب الحوثيين شرعية وتنزع عنهم صفة الانقلاب وتجعل الطرف الآخر يعترف بهم رسميا، وقد استطاعت أمريكا أن تحرك ملف المفاوضات بعد أن توقف أكثر من عامين فكانت اتفاقية السويد التي منحت الحوثيين صفة الشرعية وأجبرت الطرف الآخر على قبول ذلك وتصافح رئيس وفد الحوثيين محمد عبد السلام مع خالد اليماني بحرارة يتوسطهما المبعوث الأممي إلى اليمن غريفيث.

الثاني: استمرار الحرب لبناء الحاضنة الشعبية للحوثيين مستغلة تغلغل عقيدة الوطنية في نفوس أهل اليمن مما يجعل الناس يقاتلون في صفه لأنهم يرون بنظرتهم السطحية أن الحوثي هو الذي يدافع عن الوطن وأن الطرف الآخر يقاتل مع المحتلين، وهذا يؤدي إلى انحسار شعبيتهم يوما بعد يوم بخلاف الحوثيين. فالمؤتمر والإصلاح خلال فترة حكم صالح زرعوا عقيدة الوطن في نفوس أهل اليمن فأصبحت أفكارها مفاهيم تؤثر في سلوكهم في الحياة، والحوثيون هم من قطفوا ثمارها.

إن الحرب التي ستدخل عامها الخامس قد سببت الكوارث والخراب والدمار والأمراض المصنوعة بأيد آثمة (الكوليرا) والتي راح ضحيتها المئات خلال الأسابيع الماضية في بعض المحافظات رغم التكتيم الشديد عليها. إن أمريكا تقترب من تحقيق بنود خطتها الرامية إلى بسط نفوذها بعد إخراج نفوذ بريطانيا من شمال اليمن، ويساعدها في ذلك محاصرة السعودية للمقاومة ومنعها من إلحاق الأذى بالحوثيين، فقد منعتهم في نهم بطيرانها من التقدم صوب صنعاء منذ سنوات،

وها هي تقوم بخذلان قبائل حجور بعد تظاهرها أنها معهم وأوعزت لمرتزقتها بتوقيف كل الجبهات ليركز الحوثيون قوتهم في جبهة حجور فيخضعوها لسيطرتهم لكي يرسلوا رسالة إلى القبائل الأخرى أن الحوثي مقاتل لا يُقهر وأن الثورة عليه مصيرها الموت في مهدها خاصة بعد أن اقتحم حجور بآلاف المقاتلين وقام بالقتل والتشريد والتنكيل وتفجير المنازل لبث الرعب في قلوبهم، وظهر للناس كذب ودجل السعودية والمقاومة فقد كانت المقاومة على بعد كيلومترات من حجور وتملك قوة هائلة تستطيع أن تكتسح محافظة حجة كلها في غضون أيام، كما ضرب الطيران السعودي في الأسبوع الماضي المقاومة في الجوف بعد أن كانت على وشك السيطرة على مواقع قد يجعلها تقلب المعادلة لصالحها لأن السعودية ومن ورائها أمريكا تمنع إلحاق الخطر بالحوثيين؛ وعليه فإن جبروت أمريكا ومساندتها للحوثيين وعجز بريطانيا وعملائها من إحراز تقدم على الحوثيين يقلب المعادلة لصالحهم رغم قدرتهم على ذلك، إن ذلك يؤكد أن أمريكا تقترب من تحقيق هدفها السياسي ألا وهو تثبيت الحوثيين في الحكم في شمال اليمن. أما الجنوب فهو في قبضة بريطانيا عن طريق الإمارات وأتباعها، ورغم سعي أمريكا عن طريق الحراك التابع لها (حراك باعوم) لزعزعة نفوذ الإنجليز في الجنوب إلا أن بريطانيا تدعم عميلها الزبيدي وتسعى إلى فرض مجلسه الانتقالي كسلطة أمر واقع تدعمه الإمارات المنفذة لمخططاتها في اليمن، وكان الزبيدي قد ألقى كلمة في مجلس العموم البريطاني، ويهدف الإنجليز من ذلك إلى إبرازه وأنه هو الذي يمثل الحراك في الجنوب وهو المخول منهم بالحكم فهو ومجلسه الانتقالي هم من يمثل أهل الجنوب كما يزعمون... وهكذا يحتدم الصراع بين أمريكا وبريطانيا عن طريق عملائهم والضحية هم أهل اليمن.

إن الكفار سواء أمريكا أو بريطانيا أو غيرهما لا يستطيعون تنفيذ مخططاتهم إلا عبر عملائهم من أبناء المسلمين الذين باعوا بدينهم دنيا غيرهم.

يا أهل اليمن! لا يستطيع الكفار تنفيذ مخطط واحد إذا وعيتم على خطورته وقررتم إفشاله فخذوا على أيدي العملاء قبل أن تغرق السفينة بأكملها، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي تعيد سلطانكم المغتصب من أعدائكم وتطبق شرع ربكم وتعيدكم خير أمة أخرجت للناس كما كنتم من قبل، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

بقلم: الأستاذ شايف الشرادي – اليمن

المصدر: صوت اليمن

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار