صوت فتح الإخباري: حزب التحرير: قرارات المجلس الوطني نفخ في الرماد ومحاولة لإعادة إنتاج الفشل السياسي
May 06, 2018

صوت فتح الإخباري: حزب التحرير: قرارات المجلس الوطني نفخ في الرماد ومحاولة لإعادة إنتاج الفشل السياسي

2018/5/5

حزب التحرير: قرارات المجلس الوطني نفخ في الرماد ومحاولة لإعادة إنتاج الفشل السياسي

صوت فتح الإخباري:

قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين:" على مدار أربعة أيام، انعقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، وكما كان متوقعاً لم يكن بيانه الختامي إلا تأكيداً على مسار التفريط بفلسطين، وعلى التمسك بقرارات الأمم المتحدة التي تضفي الشرعية على كيان يهود، ومحاولةً لإحياء منظمة التحرير بعدما بليت عظامها، وسعياً لإيجاد مبررات لاستمرار المنظمة وسلطتها فيما يسمى بالعملية السياسية والنهج السلمي.

وأوضح في بيان صدر عنه مساء اليوم الجمعة، إن انعقاد المجلس في دورته العادية بعد 22 عاماً يؤكد حقيقة انتهاء دور منظمة التحرير وانتهاء صلاحيتها، لذلك فإن التنافس عليها أو محاولة إصلاحها هو نفخ في الرماد، ومحاولة لتجديد حياة منظمة كان هدف إنشائها تضييع فلسطين وتشريع وجود كيان يهود، والأصل هو إعلان البراءة منها ومن نهجها التفريطي.

أكد إن رفض المجلس لقرار ترامب لم يكن غيرة على القدس أو حرصاً على مسرى رسول الله، بل هو ضمن سياق التنافس بين المشاريع الاستعمارية؛ بين صفقة ترامب وحلوله "المبتكرة!" وبين حل الدولتين، بين التفرد الأمريكي وسعي الدول الأوروبية ليكون لها حظٌّ في صياغة المنطقة ومنها قضية فلسطين، ومن ظن أن جوقة المنظمة حريصة على ما تبقى من فلسطين فهو يعيش الوهم أو على بصره غشاوة، فالأرض التي باركها الله حول المسجد الأقصى لا فرق فيها بين صفد وعسقلان وبين نابلس ورام الله، فكلها أرض إسلامية رويت بدماء الصحابة العظام رضوان الله عليهم، ومن هانت عليه الأراضي المحتلة عام 48 فستهون عليه بكل تأكيد الأراضي المحتلة عام 67، فما لجرح بميت إيلام!

ودعت إلى استمرار الدعوة لتوفير حماية دولية لأهل فلسطين هو إصرار على إخضاع فلسطين وأهلها لاحتلال متعدد الجنسيات، وهو استجلاب لمزيد من المصائب والكوارث التي تنشرها القوات الدولية أينما حلت وارتحلت، فبدل الدعوة لتحريك الجيوش لتحرير فلسطين كاملة، تصر المنظمة وأزلامها على إبقائها رهينة الكفار المستعمرين.

وأشار إلى إن قرارات المجلس المركزي التي أوصت بقطع العلاقة مع كيان يهود ووقف التنسيق الأمني معه قد تلاشت ولم تجد سبيلا للتنفيذ، فكل توصيات المجلس الوطني بهذا الاتجاه هي محض هراء، ثم كيف لسلطة رئيسها "ليبرمان" ورئيس وزرائها "مردخاي"، كما صرح عريقات، أن تحارب كيان يهود أو تهدد أمنه أو وجوده أو تتوقف عن تقديم الحماية الأمنية له؟!! فما لهكذا وجدت المنظمة وما لهذا أنشئت السلطة!

وذكرت إن السلطة أنشئت بقرار دولي، وهي ليست ثمرة كفاح ونضال كما يسوق لها، وبالتالي فإن السلطة لا تملك الولاية على نفسها، فدعوة المجلس الوطني للنظر بالتزامها بالاتفاقيات الموقعة مع كيان يهود، هي دعوة في غير محلها فهي دعوة "لقاصر" علاوة على كونها دعوة خجولة!

وأكد أن النهج السياسي للمنظمة عبر التمسك بالحلول السلمية والدعوة لمؤتمر دولي على أساس قرارات الأمم المتحدة هو استمرار في الخيانة ومحاولة لإعادة إنتاج الفشل السياسي واستمرار للكوارث التي جلبها هذا النهج الاستسلامي على فلسطين وأهلها.

وأوضح أن الحوادث والوقائع تؤكد يوماً بعد آخر أن الحل لقضية فلسطين إنما يكون فقط بتحريرها، وأن كل السبل التي تنتهجها المنظمة وسلطتها وعصابة حكام المسلمين لن تجلب إلا الدمار لفلسطين وأهلها ومقدساتها، فعلى أهل فلسطين البراءة من هؤلاء ومن قراراتهم وقممهم ومجالسهم، وإعلاء صوتهم استنصاراً لجيوش الأمة لتتحرك نصرة لدينها ومسرى رسولها فتبطل صفقة ترامب وتنهي حل الدولتين وتقتلع كيان يهود وتعيد فلسطين درة التاج لبلاد المسلمين.

المصدر: صوت فتح الإخباري

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار