تأكد: اعتقال نساء في حلب عقب مظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلين .. ما علاقة حزب التحرير وماذا نعرف عنه؟
December 23, 2024

تأكد: اعتقال نساء في حلب عقب مظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلين .. ما علاقة حزب التحرير وماذا نعرف عنه؟

TAAHUD

تأكد: اعتقال نساء في حلب عقب مظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلين .. ما علاقة حزب التحرير وماذا نعرف عنه؟

أكدت مصادر محلية متطابقة صحة الأنباء حول اعتقال عدد من النساء في مدينة حلب بعد مشاركتهن في مظاهرة سلمية طالبت بإطلاق سراح المعتقلين من سجون هيئة تحرير الشام. وأوضحت المصادر أن النساء شاركن في المظاهرة التي أقيمت في ساحة سعد الله الجابري، إلا أنهن لم يعدن إلى منازلهن بعد انتهاء الفعالية.

قال مراسل منصة (تأكد) في حلب إن المظاهرة جرت تزامنًا مع تجمع احتفالي أقيم في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة بمناسبة سقوط نظام بشار الأسد المخلوع، موضحًا أن عددًا من النساء والرجال رفعوا خلالها صورًا ولافتات لأشخاص قالوا إنهم معتقلون في سجون هيئة تحرير الشام منذ وقت طويل بسبب "مطالبتهم بفتح الجبهات"، حسب وصفهم. وطالب المتظاهرون بإنهاء الاعتقال التعسفي وضمان حقوق المعتقلين.

وأشار المراسل إلى أن المتظاهرين رددوا خلال المظاهرة شعارات تطالب بـ"الخلافة الإسلامية" و"تحكيم شرع الله"، وذلك ردًا على الشعارات التي رُفعت في الوقفة التي جرت في العاصمة دمشق قبل أيام، والتي تضمنت مطالبات برفض الدولة الدينية والدعوة إلى الدولة العلمانية.

وقال مصدر مطلع في حلب إن الجماعة التي نظمت المظاهرة تتبع لـ"حزب التحرير"، الذي يدعو إلى "إقامة الخلافة الإسلامية"، مشيرًا إلى أن الهيئة تعتقل عددًا من قياديي الحزب الذين يوجهون انتقادات مستمرة للهيئة وقائدها أحمد الشرع منذ بداية التحولات التي شهدتها الهيئة، وعملية إقصاء العناصر المتشددة فيها. وأضاف المصدر أن الحزب ينتقد أيضًا توجهات بعض الفصائل الثورية والجماعات المسلحة التي لم تتبنَّ مشروع إقامة الخلافة أو التي تعاملت مع قوى دولية وإقليمية.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل هيئة تحرير الشام حول هذه الاعتقالات، ما أثار موجة غضب بين أهالي المنطقة والناشطين الحقوقيين الذين دعوا إلى الإفراج الفوري عن المعتقلات وضمان حرية التعبير عن الرأي.

ماذا نعرف عن حزب التحرير؟

حزب التحرير في سوريا هو جزء من تنظيم حزب التحرير العالمي، وهو حزب سياسي إسلامي يسعى لإعادة إقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. تأسس الحزب عام 1953 في القدس على يد الشيخ تقي الدين النبهاني، وهو ينشط في العديد من الدول، بما في ذلك سوريا.

أفكار وأهداف حزب التحرير

إعادة الخلافة الإسلامية: يعمل الحزب على إعادة نظام الخلافة باعتباره واجبًا شرعيًا يعتقد أنه السبيل لتحقيق وحدة الأمة الإسلامية.

تطبيق الشريعة الإسلامية: يدعو الحزب إلى تطبيق الشريعة في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والقضاء.

رفض الأنظمة الحالية: يرى الحزب أن الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي غير شرعية لأنها لا تطبق الإسلام.

عدم استخدام العنف: يعلن الحزب أنه لا يستخدم الوسائل المسلحة للوصول إلى أهدافه، بل يعتمد على نشر الدعوة ورفع الوعي السياسي والفكري.


وجوده في سوريا


النشاط السري: عمل الحزب في سوريا خلال العقود الماضية بشكل سري نظرًا لطبيعة النظام السياسي في البلاد الذي يحظر الأحزاب المعارضة.

الاضطهاد والملاحقة: تعرض أعضاء الحزب في سوريا للاعتقال والملاحقة من قبل النظام السوري بسبب أفكارهم ونشاطاتهم السياسية.

دوره بعد 2011: مع اندلاع الثورة السورية، حاول الحزب توسيع نشاطه ونشر أفكاره في بعض المناطق، لكنه لم يكن له دور عسكري أو تأثير كبير مقارنة بفصائل أخرى.


الانتقادات الموجهة إليه


الأفكار المثالية: ينتقد البعض الحزب لأنه يطرح أفكارًا يرونها غير واقعية في السياق السياسي والاجتماعي الحديث.

رفض الديمقراطية: يرفض الحزب الديمقراطية والانتخابات كما تُمارس حاليًا، ما يجعله عرضة للانتقاد من تيارات إسلامية وسياسية أخرى.

عدم الانخراط العملي: يتهمه البعض بالاقتصار على التنظير وعدم المشاركة الفعالة في تغيير الواقع على الأرض.


موقفه من الثورة السورية


حزب التحرير دعم الثورة السورية من حيث المبدأ، لكنه انتقد توجهات بعض الفصائل الثورية والجماعات المسلحة التي لم تتبنَّ مشروع إقامة الخلافة أو التي تعاملت مع قوى دولية وإقليمية.

المصدر: تأكد

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار