حلوى في اعتصام حزب التحرير احتفاءً بمقتل أعوان بشار
السبيل - وائل البتيري
اعتصم المئات من كوادر حزب التحرير أمام السفارة السورية اليوم الأربعاء، للتنديد بالمجازر التي يرتكبها نظام بشار الاسد بحق الشعب السوري.
ووزّعت الحلوى على المعتصمين بمناسبة مقتل وإصابة عدد من أهم القادة والمعاونين لبشار الأسد على يد الجيش الحر.
وطالب المعتصمون جيوش البلاد العربية والإسلامية بمناصرة الشعب السوري، مضيفين أن "من العار أن تجمد هذه الجيوش في أماكنها، وهي تشاهد مناظر القتل وهتك الأعراض وهدم المساجد".
وارتفعت هتافات التكبير والإشادة بالثورة السورية، وسمع منها: "بعون الرب الجبار.. بدنا نشيلو لبشار"، "ما رح نركع يا بشار.. والخلافة مطلبنا"، "لبيك لبيك لبيك يا الله".
ورفعت شعارات تتحدث عن اقتراب النصر للثورة السورية، منها: "داود راجحة وآصف شوكت إلى جهنم.. عقبال بشار"، "يا أهل الشام لا تحزنوا.. إن الله معكم"، "رمضان شهر النصر بإذن الله".
وأشاد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح أبو سوا بعملية تفجير مبنى الأمن القومي بدمشق، وقال: "هذا مصير الخائنين ومصير كل من يقتل شعبه ويتطاول على مقدسات المسلمين وأعراضهم وبيوتهم ومساجدهم".
وأضاف لـ "السبيل": "ما جرى اليوم في دمشق هو بشرى للمسلمين بأن اليد المتوضئة النظيفة تستطيع الوصول إلى أماكن النظام السوري المحرمة، والاقتصاص من قتلة المسلمين".
وأكد أبو سوا أن ساعة الانتصار على بشار وزمرته باتت وشيكة، راجياً أن "يكون عيد الفطر ثلاثة أعياد، عيد فطر، وعيد سقوط بشار، وعيد انتصار الثورة".
وتابع: "نقول لكل من يعاون بشار الأسد ويبرر له جرائمه في الأردن وفي أي مكان آخر، إن الأمة لن تنسى أن تحاسبكم على مواقفكم، وأيدي أحرارها ستصلكم كما وصلت أعوان بشار".

حزب التحرير امام السفارة السورية : " بشائر النصر لاحت " - صور
زاد الاردن الاخباري -
نظم المئات من أعضاء حزب التحرير اعتصامامساء اليوم الاربعاء أمام السفارة السورية تضامنا مع الثورة السورية و احتجاجا على المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه الأعزل .
ورفع المعتصمون شعارات تندد بمجازر النظام السوري بحث الشعب السوري ، وتناصر الثورة السورية وتدعمها ، ودعوا الى الوقوف الى جانب الثورة السورية .
وكرد استفزازي على الاعتصام قامت السفارة السورية باطلاق الأغاني الوطنية السورية و بمكبرات الصوت مما حدا بالمعتصمين بوصف هذا التصرف بأنه تعبير عن عقلية النظام السوري العفنة و افلاسه في الدفاع عن نفسه .
وناشد المعتصمون الأمة الإسلامية ان يقفوا مع الثورة السورية والعمل على ضغط على حكامهم ان يقفوا مع الثورة السورية اللذين فضلوا الوقوف المجتمع الدولي بدلا من الثورة السورية .


