وكالة إيلكا: المنظمات المدنية في إسطنبول تدعو الحكومة للتحرك من أجل غزة: نريد أفعالاً لا أقوالاً
October 04, 2025

وكالة إيلكا: المنظمات المدنية في إسطنبول تدعو الحكومة للتحرك من أجل غزة: نريد أفعالاً لا أقوالاً

وكالة إيلكا

28-9-2025

وكالة إيلكا: المنظمات المدنية في إسطنبول تدعو الحكومة للتحرك من أجل غزة: نريد أفعالاً لا أقوالاً

شارك آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة من جامع الفاتح إلى ميدان بايزيد تحت شعار "مرّ عامان… نريد أفعالاً لا أقوالاً"، حيث دعت منظمات المجتمع المدني الحكومة التركية لاتخاذ خطوات عملية لدعم غزة.

شهدت مدينة إسطنبول مسيرة جماهيرية واسعة نظّمتها حركة "التغيير الجذري" بدعم العديد من منظمات المجتمع المدني تحت عنوان "مرّ عامان… نريد أفعالاً لا أقوالاً".

 انطلقت الفعالية عقب صلاة الظهر في جامع الفاتح، حيث رفع المشاركون رايات التوحيد ورددوا هتافات مؤيدة لغزة ومعادية للاحتلال الصهيوني وحلفائه، وساروا في موكب جماهيري ضخم حتى ميدان بايزيد.

وخلال الفعالية، ألقى محمود كار، منسق عام "إعلام التغيير الجذري"، بياناً باسم المنظمات المشاركة، ذكّر فيه بمرور عامين على عملية "طوفان الأقصى"، مؤكداً أنّ ما يحدث في غزة من إبادة وجرائم يومية يتطلب من الحكومات أفعالاً لا بيانات إدانة.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف الأطفال والنساء والمستشفيات والمدارس والمساجد بلا تمييز، بينما يكتفي القادة بالتصريحات والبيانات، ما شجّع الاحتلال على مزيد من الجرائم.

وأضاف كار: "تجرؤ الصهاينة بهذا الشكل ما هو إلا نتيجة مباشرة لغياب خطوات رادعة من أصحاب السلطة، الذين اكتفوا بالكلام والبيانات بدل اتخاذ قرارات عملية توقف العدوان."

وأكد أنّ المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية لا قيمة لها في مواجهة الاحتلال، لأنها تعمل لخدمة مصالح الغرب الاستعماري.

وانتقد بشدة لجوء الحكومات إليها على الرغم من معرفتها المسبقة بعدم جدواها، بل وطلب العون من الرئيس الأمريكي السابق ترامب الذي وصفه بالعدو الأول لغزة والمسلمين.

وطرح كار سلسلة مطالب للحكومة التركية، من بينها:

1. إغلاق القواعد الأمريكية في إنجرليك وكوريجيك التي تدعم الاحتلال.

2. محاكمة مزدوجي الجنسية الأتراك المنضمين لجيش الاحتلال وتجريدهم من الجنسية.

3. وقف كل أشكال التجارة مع الاحتلال، وقطع العلاقات مع الشركات والدول التي تتعامل معه.

4. طرد البعثات الدبلوماسية الصهيونية وإغلاق سفارتهم.

5. إعلان الاحتلال "دولة إرهابية" و"عدواً رسمياً".

6. فتح ممرات إنسانية عاجلة إلى غزة لتوفير الغذاء والماء والدواء.

7. حماية "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة، حتى لو تطلب الأمر تدخلاً عسكرياً.

8. التراجع عن أي دعم لخطة "حل الدولتين" الأمريكية، التي وصفها بالخيانة.

كما ألقى عدد من الشخصيات كلمات داعمة، حيث أكد الصحفي أحمد وارول أن مقاومة فلسطين ليست معركة فصيل واحد بل قضية الأمة الإسلامية جمعاء، داعياً إلى وحدة المسلمين لمواجهة الاحتلال. فيما قال أنس يلغون ممثل مجلة التوحيد: "في غزة لم تبقَ خطوط حمراء، وما يحدث تجاوز قدرة البشر على التحمل، والإنسانية كلها تحت الركام."

من جانبه، شدد أحمد طُرغوت أولوجاك ممثل "جمعية القرآن والدعوة" على أن بعض الدول الغربية تحاول استغلال ملف الاعتراف بدولة فلسطين لتمرير خطط خبيثة تهدف لإنهاء المقاومة وتسليم السلطة لمحمود عباس، معتبراً ذلك مرفوضاً.

واختتمت الفعالية بالدعاء لأهل غزة وتأكيد العزم على مواصلة الضغط الشعبي حتى اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان.

المصدر: وكالة إيلكا

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار