يمن الغد:  بيان صحفي صادر عن حزب التحرير حول نهب الحوثيين لأهل اليمن خلال ستة أعوام
August 07, 2020

يمن الغد: بيان صحفي صادر عن حزب التحرير حول نهب الحوثيين لأهل اليمن خلال ستة أعوام

yemenalghad

2020-08-08

يمن الغد:  بيان صحفي صادر عن حزب التحرير حول نهب الحوثيين لأهل اليمن خلال ستة أعوام

بيان صحفي:

هكذا ينهب الحوثيون أهل اليمن لستة أعوام بدلاً من رفع الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم

دخل الحوثيون صنعاء في 21/09/2014م ورفعوا سعر الدبة البنزين (20 لتراً) من 4000 ريال إلى 7500 ريال، والديزل من 3900 ريال إلى 7500، وأسطوانة الغاز من 1200 ريال إلى 4000 ريال، وكان حينها سعر برميل خام برنت عالمياً في البورصة 53 دولارا. وفي 28/07/2015م أصدروا قرار تعويم سعر المشتقات النفطية في اليمن وبيعها للناس بالسعر العالمي صعوداً وهبوطاً. وإليكم تفاصيل النهب ليرى أهل اليمن أن حكامهم السابقين والجدد ليسوا سوى مجرد لصوص:

ففي الفترة من أيلول/سبتمبر وحتى نهاية 2014م كان سعر خام برنت 53 دولارا. وفي الربع الأول من العام 2015م كان سعر خام برنت 65 دولارا، وفي نهايته كان سعر الخام 30 دولارا. وفي مطلع العام 2016م كان سعر خام برنت 27 دولارا وفي النصف الأول كان سعره 38 دولارا، وفي نهاية النصف الأول من العام 2017م كان سعر الخام 56 دولارا، وفي النصف الثاني كان سعره 61 دولارا، وفي نهاية العام 2017م حول 65 دولارا، واستمر ليصل في نهاية أيار/مايو 2018 إلى 66 دولارا، بعدها صعد إلى 70 دولارا، ليصل في آب/أغسطس – أيلول/سبتمبر إلى 80 دولارا، وفي العام 2019م في الربع الأول منه كان سعر الخام 63 دولارا، وفي الربع الثاني كان سعره 68 دولارا، وفي نهاية الربع الثالث 61 دولارا، وفي أيلول/سبتمبر كان سعر الخام 68 دولارا، وفي نهاية العام كان سعره 61 دولارا، ثم واصل التراجع مع مطلع العام الجاري 2020م ليصل في 20 نيسان/أبريل هذا العام 2020 هبوطاً إلى 22 دولارا، ليتعافى بعدها، ووصل الآن إلى 41 دولارا.

فلننظر ماذا فعل الحوثيون مع هذا التذبذب الكبير في أسعار النفط عالمياً؟ لقد فتحوا جيوبهم ليملؤوها بفارق سعر البيع عمن قبلهم، وهذا حساب مبسط ليعرف أهل اليمن مقدار ما يسرقه الحوثيون بفارق سعر البيع عمن قبلهم 3500 ريال، ليدخلها 70 مليار ريال من بيع 20 مليون دبة (الاحتياج لثلاثة أشهر).

في الربع الأول من العام 2015 نهب الحوثيون 65.1 مليار ريال، وفي الربع الثاني70 مليار ريال، وفي الربع الثالث 74.2 مليار ريال، وفي الربع الأخير 82.6 مليار ريال. في الربع الأول من 2016م نهب الحوثيون 88.2 مليار ريال، وفي الربع الثاني 80.5 مليار ريال، وفي الربع الثالث 73.5 مليار ريال، وفي الربع الأخير 72.1 مليار ريال. وفي الربع الأول من العام 2017م نهب الحوثيون 69.3 مليار ريال، وفي الربع الثاني 68.6 مليار ريال، وفي الربع الثالث 67.2 مليار ريال، وفي الربع الأخير 65.8 مليار ريال. وفي الربع الأول من عام 2018م نهب الحوثيون 65.8 مليار ريال، وفي الربع الثاني 65.8 مليار ريال، وفي الربع الثالث 63.7 مليار ريال، وفي الربع الأخير 60.2 مليار ريال. وفي العام 2019 في الربع الأول نهب الحوثيون 66.5 مليار ريال، وفي الربع الثاني 64.4 مليار ريال، وفي الربع الثالث 67.2 مليار ريال، وفي الربع الأخير 64.4 مليار ريال. وفي الربع الأول من العام الجاري 2020م نهب الحوثيون 74.2 مليار ريال، وفي الربع الثاني 77.7 مليار ريال. هذا النهب لفارق بيع البنزين ناهيك عن فارق بيع الديزل والكيروسين والغاز!! والسعر الرسمي الآن للدبة البنزين 5900 ريال لكنه غير متوفر في المحطات، ويتاجر كبار مشرفي الحوثيين ببيعه في السوق السوداء التي وصل سعر دبة البنزين فيها إلى 18 ألف ريال. قرار التعويم قضى بإضافة 54 ريالاً على كل لتر بنزين، و79 ريالا على كل لتر ديزل، و60 ريالاً على كل لتر كيروسين لمدة أربعة وعشرين شهراً، لصالح إنشاء ميناء نفطي، مما يعني خطفهم لأكثر من 500 مليار ريال مضى عليها ثلاث سنوات، وأين الميناء النفطي؟! وخطف 5 ريال على كل لتر بنزين وديزل لتمويل إنشاء محطة كهرباء مما يعني استحواذهم على 32 مليار ريال سنوياً (160 مليار ريال خلال الخمس سنوات الماضية).

أين شعار رفع الأعباء الاقتصادية عن كاهل الناس في اليمن؟! إن الحوثيين لا يعلمون شيئاً البتة عن النظام الاقتصادي في الإسلام، ولا يعلمون سوى كيف يجمعون الأموال ولا يبالون أمن حلال أم من حرام، أشَبِعَ الناس أم جاعوا! إن أنظمة الحياة المختلفة بما فيها النظام الاقتصادي لن يطبقها في حياة الناس سوى دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ندعو أهل اليمن للعمل معنا لإقامتها، لنوال السعادة في الدارين الدنيا والآخرة، قال رسول الله ﷺ «… ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

المصدر: يمن الغد

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار