أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
 حزب التحرير يدعو الأمة الإسلامية لإعادة دولة الخلافة الإسلامية    لإنهاء التجبر والفساد والفوضى في العالم الإسلامي   (مترجم)

 حزب التحرير يدعو الأمة الإسلامية لإعادة دولة الخلافة الإسلامية لإنهاء التجبر والفساد والفوضى في العالم الإسلامي (مترجم)

لندن، المملكة المتحدة، 3 من مارس 2010م- يشير اليوم إلى مضي 86 عاماً منذ هدم عميل المستعمر مصطفى كمال دولة الخلافة الإسلامية في تركيا. ومنذ ذلك الحين والأمة تعاني من الانقسام والاحتلال والركود الاقتصادي والسيطرة الأجنبية. ومع ذلك فالشكر لله سبحانه وتعالى فهناك أدلة تشير إلى توجه لا يمكن إيقافه نحو التغيير، ودعوة عظيمة للشريعة والإسلام والخلافة. وتعليقاً على هذه الذكرى المهمة قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "منذ عام 1924 انتهى بنا الأمر لنكون منقسمين إلى أكثر من خمسين دولة ضعيفة، غير ذات قيمة، يتآمر حكامها على نحو منظم مع قوى الاستعمار ضد شعوبهم، ويذبح إخوتنا وأخواتنا في فلسطين والعراق وباكستان وأفغانستان والصومال ومناطق أخرى. إننا بدون الخلافة بلا جنة، ومعرضون لهجمات المستعمرين الوحشية""ومهما يكن من أمر فإن هناك تغيراً في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، والدلائل على النهضة الإسلامية ماثلة لكل ذي عينين. فالأمة تستطيع أن ترى تحطم الرأسمالية العالمية حيث جرّت الأزمة المالية الدمار على البشرية. والأمة شاهدت الوعود الكاذبة في "الحرية والديموقراطية" ظاهرة في سجون أبي غريب وغوانتانامو" "إن إعادة الخلافة الإسلامية في بلاد المسلمين هي فرض كفاية على الأمة. وإضافة إلى ذلك فإن الكثيرين يستطيعون أن يروا الآن ماذا يعني غياب هذه المؤسسة الإسلامية. إنها لحقيقة مثيرة أن في العالم الإسلامي ما يقارب 20% من سكان العالم، وأكثر من 60% من احتياطي النفط العالمي، و 55% من احتياطات الغاز، وما يقارب 37% من احتياطي الذهب العالمي وما يقارب 25% من قوات الدفاع في العالم. ولكنها ضعيفة ومقسمة ومحتلة، وليس لديها تأثير سياسي ولا قيادة لكي تستغل هذه الموارد الضخمة." "إن الخلافة هي البديل للتجبر والفساد في العالم الإسلامي، والخلافة وحدها هي التي يمكنها أن تنتزع السلطان من الإقطاعيين والحكام المتجبرين، وتطبق حكم القانون الحقيقي، وتحقق الرفاه الاقتصادي للكثرة لا للقة، وتؤمن أن يكون القرار السياسي حول مستقبل العالم الإسلامي متخذاً في القاهرة وإستانبول وإسلام أباد لا في لندن وواشنطن. لقد آن الأوان لإعادة الخلافة والقضاء على حالة الاختناق في العقود التسعة الماضية.""إن حزب التحرير يقود الآن الدعوة العالمية للخلافة، وقد احتضنت الأمة الحزب وسُمِعت دعوته في مختلف البلاد الإسلامية من فلسطين إلى إسلام أباد وجاكارتا. لقد حان الوقت للأمة سوياً مع حزب التحرير لتوجه ضربتها الأخيرة من أجل إزاحة الأنظمة الفاسدة التي تكوّن العقبة الوحيدة على طريق القيادة الجديدة والأمل للأمة الإسلامية." قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة" (أحمد)

خبر و تعليق    كيان يهود يثخن في المسلمين الجراح والسلطة تستجدي الأعداء والفصائل تتلهى بالخلافات

خبر و تعليق  كيان يهود يثخن في المسلمين الجراح والسلطة تستجدي الأعداء والفصائل تتلهى بالخلافات

طالب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، الأحد 28-2-2010، الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بإيقاف (إسرائيل) عن اعتداءاتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في فلسطين، داعيهم إلى إدانتها، وعقد مجلس وزراء السلطة اجتماعه في الخليل للوقوف في وجه تهويد الحرم الإبراهيمي من خلال "... اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الدولية من أجل إرغام "إسرائيل" على التراجع عن قرارها". كما قال الوزير اشتيه، وحصلت اتهامات متبادلة بين فتح وحماس حول فشل انعقاد المجلس التشريعي في رام الله الذي "... جاء من اجل مناقشة ودراسة ما يقوم به الاحتلال لتهويد المسجد الأقصى ومدينة القدس وباقي المدن والمقدسات في الخليل وبيت لحم، " كما صرح الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس. في الوقت الذي يقوم به كيان يهود بأعمال القتل في غزة وفي داخل وخارج المسجد الأقصى في القدس وفي كافة أنحاء فلسطين، وفي الوقت الذي يشدد فيه يهود قبضتهم على الحرم الإبراهيمي في الخليل، وعلى المسجد الأقصى، وعلى مسجد بلال بن رباح في بيت لحم، نجد أن الرد من السلطة الفلسطينية لا يتعدى الاستنكار والشجب ومناشدة أمريكا والمجتمع الدولي بالتدخل ليضغط على كيان يهود حتى يوقف اعتداءاته. إن الذي جعل كيان يهود يمعن في القتل والتهويد والتخريب، هو هذا الاستخذاء من قبل أطراف السلطة الفلسطينية ومن قبل الحكام الذين تسلطوا على رقاب الأمة، فكافة الأطراف تستجدي العون من الأمم المتحدة التي أصدرت قرارات ظالمة بحق فلسطين والعراق وأفغانستان، وأمريكا التي يستجديها محمود عباس هي التي أمدت كيان يهود بالمال والسلاح وبالقرارات الدولية، وهي التي تنافس كيان يهود على قتل المسلمين واحتلال بلادهم في العراق وأفغانستان وباكستان، وأما باقي أطراف المجتمع الدولي، فهم مثل أمريكا يكتوي المسلمون بنيرانهم وحقدهم، أليست بريطانيا من أنشأ كيان يهود وأمده بالمال والسلاح، أليست بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا من احتل البلاد الإسلامية وأعمل فيها القتل والتجزئة، ودعم الحكام الذين سلبوا الأمة سلطانها وأذلوها وأضاعوا البلاد والعباد، أبعد كل هذا يتوجه عاقل إلى هذه الأطراف الدولية!؟ وأما الفصائل المتناحرة والمتنافسة على كرسي وهمي رسمه الأعداء على الورق بحبر الاتفاقيات الخيانية، التي ثبتت كيان يهود وأعطته معظم فلسطين، فإننا نقول لهم بأن الله فاضحهم ومخزهم في الدنيا وعذاب الآخرة أعظم وأشد لو كانوا يعقلون، ما لم يتوبوا إلى الله، وينحازوا إلى صف الأمة لا إلى صف الحكام الذين ألفوا الذلة والخيانة. وإننا على يقين بأن الأمة تتحفز لأخذ زمام المبادرة، وستستعيد سلطانها المسلوب لتعطيه إلى من يستحقه ويحافظ عليه ويحكمها بحقه فيطبق عليها كتاب الله وسنة نبيه في خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويجهز جيشها المؤمن المخلص الذي يتشوق للجهاد والاستشهاد، ويقوم بالرد المناسب على اعتداءات كيان يهود المتكررة، فيغير على كيان يهود ليصبح أثرا بعد عين وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله ويشفي الله صدور قوم مؤمنين. 1/3/2010 بقلم أحمد الخطيب -عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

10079 / 10603