أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   دَين أمريكا الهائل

خبر وتعليق دَين أمريكا الهائل

دَين امريكا الهائل اضعف قوتها عالميا وأصبح عاملا من عوامل سقوطها عالميانشرت وكالات الانباء تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون وهي تدافع عن ميزانية وزارتها لعام 2011 والبالغة 52,8 مليار دولار حيث قالت:" ان الدين الخارجي الهائل لامريكا اضعف قوة الولايات المتحدة الامريكية حول العالم" وحملت مسؤولية ذلك على رئيس البنك المركزي الامريكي السابق في عهد بوش الابن وهو ألان غريسبان والذي كان "يبرر زيادة الانفاق وخفض الضرائب ويقول اننا لم نكن بحاجة فعلا لسداد الديون. فهذا شيئ فظيع في رأيي". وقد ذكرت ان العجز وصل في السنة المالية المنتهية في أيلول سبتمبر الماضي 1,4 ترليون دولار. واضافت قائلة:" علينا ان نعالج هذا العجز ودين الولايات المتحدة كمسألة تتعلق بالامن القومي وليس فقط كمسألة تتعلق بالاقتصاد". ومن المعلوم ان ديون امريكا قد تجاوزت 12 ترليون دولار. من هذه التصريحات تظهر لنا حقائق وهي كالتالي:1.ان سياسة الغطرسة التي اتبعتها امريكا في عهد بوش الابن جعلها تستهتر بالعالم كله بما في ذلك الاستهتار بالديون المستحقة عليها للدول الاخرى. فتقول كلينتون ان رئيس البنك المركزي الامريكي السابق كان يقول بانه لا حاجة لسداد الديون فعلا. وذلك بسبب انه لا تستطيع اية دولة مطالبة امريكا بسداد ديونها. فهذا الكلام تغطية على العجز الامريكي بتحميل المسؤولية على الادارة السابقة وخاصة على احد مسؤوليها. ولكن كلامها لا يعني ان امريكا ستعمل على سداد ديونها بل هو تبديل في الاساليب التي تتبعها الادارة الجديدة بالاعتراف باخطاء الادارة السابقة في عدة نواحي لخداع العالم، فتعترف بحقيقة العجز وما ترتب عليه بدون ان تعلن ان امريكا ستعمل على تسديد ديونها او انها قادرة على سداد تلك الديون.لان امريكا عاجزة فعلا عن سداد ديونها الهائلة. فلو كانت هناك دول كبرى جريئة لقامت واعلنت الحجر والوصاية على امريكا ولأسقطتها عن مركز الدولة الاولى. فكما فعلت امريكا مع المكسيك عام 1996عندما عجزت المكسيك عن سداد ديونها ووصل العجز في الميزانية الى ذروته فاعلنت امريكا الوصاية عليها فصارت الاموال المكسكية تتحول الى البنوك الامريكية وامريكا هي التي تنفق على المكسيك وتقتطع من اموالها لسداد ديونها.2.تعلن كلينتون ان الديون اضعفت موقف امريكا عالميا. فمسألة الديون مست بالامن الامريكي. فرغم الاستهتار الامريكي بدول العالم الاخرى وباموالهم ولكن عندما ظهرت الازمة المالية عام 2008 ظهر العجز الامريكي اقتصاديا مما جعل الدول الكبرى في العالم تدرك ان امريكا اصبحت ضعيفة ويمكن تحديها مما جعل الدول الاوربية الكبرى تتحرك في محاولة منها لزحزحة امريكا عن مركز الدولة الاولى في العالم. حتى روسيا تحدت امريكا في جورجيا، والصين بدأت ترفع رأسها متأملة بان تصبح دولة كبرى عالميا. 3. من ذلك يتبين ان الدول الكبرى الاخرى قادرة على اسقاط امريكا إذا قررت الرجوع الى نظام الذهب والفضة. فان الدولار سيسقط وبالتالي تسقط امريكا. لانها تطبع دولارات بلا مقابل وتستدين بحيث تبيع سندات الخزينة لدول العالم الاخرى، ورغم ذلك لا تستطيع ان تسد ديونها الخارجية. فكيف لو كان نظام الذهب والفضة معمولا به فعلا لما استطاعت ان تقوم بما قامت به ولما استطاعت ان تمول جيوشها في الخارج وميزانية الحرب اعلى ميزانية عندها حيث قررتها لعام 2011 بمقدار 715 مليار دولار. 4.ومن ذلك يتبين ان امل العالم في التخلص من السيطرة الامريكية يكمن في اقامة دولة الخلافة التي ستلتزم بنظام الذهب والفضة وتجعله نظاما ماليا عالميا. وعندئذ لن تستطيع امريكا ان تستهتر بالعالم بعملتها الورقية التي لا قيمة لها ولا تستطيع ان تنفق بلا حساب ولا تستطيع ان تتهرب من سداد ديونها بل لا تستطيع ان تستدين لخوفها من انها ستعجز عن السداد. 27/2/2010 حاتم

الجولة الإخبارية 01-03-2010م

الجولة الإخبارية 01-03-2010م

العناوين: تحول استراتيجي أكثر عدوانية في حلف الأطلسي (الناتو) ضد العالم الإسلامي تراجع ملحوظ في أداء الاقتصاد الأردني رئيس الحكومة اليونانية يفكر في إعلان إفلاس بلاده التفاصيل: انتقل حلف شمال الأطلسي (الناتو) نقلة نوعية أكثر عدوانية في تحديد مهامه العسكرية، حيث عدَل عن كونه حلفاً دفاعياً يحمي الدول الغربية القابعة على حافتي الأطلسي الشمالية، وأصبح حلفاً هجومياً يضطلع بمهام عدوانية في مناطق خارج المجال الاستراتيجي لدول الحلف. وقد عبَّر وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس عن هذا التحول لدور الحلف بقوله: "إن أعظم تطور حصل في حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال السنوات العشرين الماضية هو تحوله من قوة دفاعية مستقرة ساكنة إلى قوة جاهزة للقيام بمهمات أمنية بعيداً عن حدودها التقليدية عبر المحيط الأطلسي". وادَّعى غيتس أن هذا التغير حصل "نتيجة وجود بيئة أمنية جديدة يكون فيها انطلاق الأخطار من دول فاشلة أو على طريق الفشل أو ممزقة أكثر من قدومه من دول معتدلة، إذ تأتي الأخطار من كيانات ليست دولاً، تعمل في الغالب في دول لسنا في حالة حرب معها أو داخل حدودنا نحن بالذات"، وأضاف غيتس قوله: "إن من الواضح أن مصالحنا الأمنية لم تعد مرتبطة فقط بسلامة أراضي الدول الأعضاء في وقت يشكل فيه عدم الاستقرار في أماكن أخرى خطراً حقيقياً". واعتبر غيتس أن المشكلة الرئيسية التي يواجهها حلف الأطلسي هي "أن قطاعات كبيرة من الناس العاديين والقادة السياسيين في أوروبا أصبحوا كارهين لاستخدام القوة العسكرية وما يترتب عليها من مجازفات... وهو ما يسفر على المستوى الأساسي نتيجة نقص التمويل ونقص الإمكانيات عن أن يصبح من الصعب العمل والقتال معاً في مجابهة الأخطار المشتركة". فأمريكا وعلى لسان وزير حربها تريد من أوروبا أن تستمر في مساعدتها في عدوانها على الآخرين، وعلى خوض حروب معها ضد العالم الإسلامي كما هو الحال في حربها الحالية في أفغانستان والتي جرَّت معها أوروبا تحت ذريعة اشتراكها معها في الحلف. ------ ذكرت صحيفة الدستور الأردنية أن: "الموازنة الأردنية حققت عجزاً مالياً بلغ العام الماضي 2.5 مليار دولار قبل المساعدات وملياري دولار بعد احتساب المساعدات الخارجية". وحتى المساعدات الخارجية التي يلجأ إليها النظام الأردني عادة لتخفيف العجز المزمن في الموازنة فقد أظهرت البيانات الرسمية الأردنية تراجعها هي الأخرى على نحو كبير، حيث تراجعت قيمة تلك المساعدات خلال العام الماضي وفقاً لوكالة (CNN) بنسبة 54% حيث بلغت نحو 470.9 مليون دولار مقابل حوالي مليار دولار عام 2008م. ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة المالية الأردنية فإن إجمالي الإيرادات والمساعدات الخارجية للأردن تراجع خلال العام الماضي بنسبة 11.1% ليبلغ 6.393 مليارات دولار مقابل 7.194 مليارات دولار عام 2008م. وشمل التراجع في الاقتصاد الأردني أيضاً المديونية الحكومية التي ارتفعت وفقاً لصحيفة الدستور بنسبة 13% مع نهاية العام الماضي حيث بلغت 645.13 مليار دولار مقابل 12 مليار دولار نهاية عام 2008م. إن هذا التراجع المحسوس في أداء الاقتصاد الأردني يؤكد تراجع الدور السياسي الذي يقوم به الكيان الأردني في المنطقة، وهذا يعني أن المساعدات الاقتصادية الأجنبية لأي دولة عميلة كالدولة الأردنية إنما هي مرهونة بالدور الوظيفي لتلك الدولة، ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف الاستعمارية المطلوبة منها. ------ حذَّر رئيس الوزراء اليوناني من احتمال إعلان إفلاس بلاده إذا لم يوافق نواب المعارضة على خطط حكومته التقشفية فقال: "المعضلة هي هل نحن بصدد ترك هذا البلد يسير نحو الإفلاس أم نحن بصدد القيام برد فعل؟". ويأتي هذا التطور المفاجئ مع قرب حلول موعد سداد الحكومة اليونانية لخدمات ديونها التي تبلغ 27 مليار دولار. في حين ترفض ألمانيا وهي صاحبة أقوى اقتصاد أوروبي تقديم الدعم المالي لليونان، وقد توقفت مصارفها عن شراء السندات اليونانية بسبب المخاطر الجمة التي تنطوي عليها عمليات الشراء في ظل انهيار مالي غير مسبوق في الاقتصاد اليوناني. وتشترط دول الاتحاد الأوروبي على اليونان التزامها بخطة تقشفية صارمة لمساعدتها من خلال قروض قد تصل إلى 34 مليار دولار. ويُتهم بنك غولدمان ساكس الاستثماري الأمريكي بمساعدة اليونان قبل تسع سنوات على إخفاء عجزها المالي الكبير عبر عمليات مالية معقدة لكي تتمكن من تلبية شروط الانضمام لمنطقة اليورو، وقد ذكرت الفايننشال تايمز البريطانية أن البنك الأمريكي ومعه بنوك أخرى كانت تستخدم أدوات مالية غير مشروعة تؤدي إلى عدم استقرار أسواق الديون اليونانية من خلال مقايضة العجز عن سداد القروض بتداول المشتقات مع البنوك لإخفاء العجز الحكومي. وأشارت الصحيفة إلى أن بنك غولدمان ساكس ساعد اليونان على تدبير سندات قروض بقيمة 15 مليار دولار بعد التوصل معها إلى صفقة عملة سمحت لها بإخفاء حجم ديونها خلال عقد حتى تجاوزت مؤخراً أربعمائة مليار دولار. وهكذا نجد أن طبيعة النظام الرأسمالي الذي يقوم على الأسس الربوية يسمح لبنوك الدول العظمى بتدمير اقتصاد دولة بكل سهولة لتحقيق أهداف سياسية ماكرة.

إلى: قناة الديار الفضائية   الموضوع/ تعقيب على خبر

إلى: قناة الديار الفضائية الموضوع/ تعقيب على خبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد حمل شريط الأنباء الذي بثته قناتكم يوم الأحد: 28/2/2010 (خبرين)، جاء في أولهما: أن السلطات الأمنية أغلقت مكاتب لحزب التحرير في بعقوبة لعثورها على منشورات تدعو إلى: التطرف وتشكيل مسلح باسم جيش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومطالبة قيادات الحزب بمبايعة شخص يدعى (أبو حفص العراقي)؟! كخليفة للمسلمين. أما الثاني: فهو: أن حزب التحرير من أبرز الأحزاب المتشددة، وأنّه يدعو إلى مقاطعة الانتخابات، وتطبيق الخلافة الإسلامية، وإلغاء الدستور، وإيجـاد مجلس شورى إسلامي، ويحـرم الاختلاط بين الرجل والمرأة في دوائر الدولـة والجامعات ويدعـو -حسب الخبر - إلى رجم المرأة السافرة؟!! (انتهى مضمون الخبرين). وفي هذا الخصوص.. نرى لزاماً علينا أن نميط اللثام عن أمثال تلك الأخبار وما حوته من خلط متعمد بين ما هو صحيح وشرعي وبين ما هو خاطئ ومفترى لا نرى له سبباً غير الدعاية الانتخابية التي استعر أُوارها هذه الأيام لتحقيق مكاسب معينة نحن في غنىً عنها تماماً، ولا ننافس أحداً -على الإطلاق- فيها، فنقول وبالله التوفيق: أولاً: إن حزب التحرير، هو حزب سياسي، يتخذ من الإسلام الخالص الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مبدأ وحيداً (عقيدة ونظاماً) في العالم أجمع، أسسه العلامة القاضي تقي الدين النبهاني -رحمه الله تعالى- عام 1953م، وهو يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في الحياة والدولة والمجتمع، وذلك عن طريق كيان سياسي هو (دولة الخلافة الراشدة على مناهج النبوة) يجمع شتات المسلمين في أرجاء المعمورة كافة تحت حكم رجل واحد هو (الخليفة) تبايعه الأمة كلّها بالرضا والاختيار لا بالإكراه والإجبار، على تحكيم شرع الله في الداخل، وحمل الإسلام عن طريق الدعوة الواضحة والجهاد في الخارج. وقد سلك حزب التحرير لتحقيق هذه الغاية السامية طريقة هي كالشمس في وضح النهار، تقوم على الصراع الفكري، والكفاح السياسي، باللسان -دون اليد- وذلك بمقابلة الحجة بالحجة، كما قال تعالى: { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }، واقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي لم يستخدم في دعوته (الوسائل المادية) كالقتال وغيره، وهكذا حزب التحرير، فقد تمثل طريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طيلة نصف قرن أو يزيد، دون أن تسجل عليه حادثة عنف واحدة، رغم ما يتعرض له من تضييق وسجن وقتل من قبل أعداء الإسلام من الكفار والمستعمرين بيد عملائهم وأذنابهم في البلاد الإسلامية، ولكم أن تسألوا الأحزاب الحاكمة اليوم عن صدق ما أوردناه. ثانياً: إن من تمام الواجب أن نرد ونصحح بعض الملابسات التي جاءت في الخبرين بشيء من الإيجاز: 1- أما عن (التطرف) فلا ندري ماذا تقصدون به، فهل إذا قلنا إن أمريكا كافرة محتلة، أو أن تعطيل شرع المنـزل حرام، والخمر والزنا والربا كل ذلك محرّم شرعاً، نكون متطرفين؟!. 2- وأما عن (التشكيل المسلح) فمحض افتراء، فليس لحزب التحرير جناح عسكري، ولا ميليشيا مسلحة، لا سابقاً ولا حاليّاً ولا مستقبلاً، ونحن إذ ننفي ذلك لأننا نرى أن استعمال الأعمال المادية في الدعوة مخالف لطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 3- أما عن المدعو (أبو حفص العراقي) فليس من أعضاء حزب التحرير، وليس بينه وبين الحزب -إن كان واقعاً موجوداً- أي تعامل، فخبر مبايعته عارٍ عن الصحة ولا برهان عليه. 4- وأما عن مقاطعتنا للانتخابات فإنّه -حسب دستوركم- ليس جرماً.. إذ الانتخاب والترشيح من حيث هو حق للفرد له أن يمارسه أو يمتنع عنه، فأين المشكلة؟! فضلاً عن أن حزب التحرير له أدلته من الشرع الحنيف في موقفه من هذه الانتخابات. 5- وأما عن اختلاط الرجال والنساء والحجاب والسفور، ...الخ، فهي أحكام شرعية عملية، فيها تفاصيل ليس هذا مجال بحثها، وأما الرجم فهو عقوبة وحدّ شرعي للزاني المحصن رجلاً كان أو امرأة، ليس لأي كان تنفيذه، بل تنفيذ الحدود موكول إلى الإمام الشرعي الذي تبايعه الأمة بالرضا والاختيار، لا بالإكراه والإجبار، على تطبيق الشريعة الإسلامية. وأخيراً.. فإننا نرجو من القائمين على قناة الديار، الاطلاع على ما جاء آنفاً، ونشره نصرة للحق، واستجابة لمتطلبات المهنية والاحتراف، حتى تطبع قناتكم الموقرة بطابع المصداقية، والله الموفق.

    الهجوم على "المنتدى الإسلامي الأوروبي" مثل آخر على النفاق في الحملة ضد المسلمين في بريطانيا   (مترجم)

  الهجوم على "المنتدى الإسلامي الأوروبي" مثل آخر على النفاق في الحملة ضد المسلمين في بريطانيا (مترجم)

مقال أندريه غلغن في جريدة صندي تيلغراف أمس بعنوان "متشددون مسلمون يخترقون حزب العمال" يؤدي إلى نقاش الموضوع في برنامج "ديسبتشيز" المعد للبث اليوم (01 من مارس 2010م). إننا نشير فيما يتعلق بهذا المقال إلى النقاط التالية:1. إن هذا المقال بادعاءاته سيؤجج العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا. وهو يصور مجموعة "المنتدى الإسلامي الأوروبي" "آي إف إي" على أنها تهديد شرير لبريطانيا، ويقتبس من كلام النائب البرلماني فيتسباتريك الذي يقول بأن حزب العمال اخترق من قبل محموعة المسلمين هذه. ويستعمل المقال لغة من شأنها إثارة الرعب، ويطلق على هذه المجموعة وصف "الأصولية" ويذكر بأنها "تؤمن بالجهاد والشريعة، وتريد تحويل بريطانيا وأوروبا إلى دولة إسلامية" وأنها "تؤيد أحكام الإسلام الاجتماعية والسياسية". ويجدر التذكير بأن فتسباتريك وغلغن و "ديسباتشيز" لهم نمطهم في هذه القضايا.2. إن مثل هذه الهجمات تدل على نفاق كبير عند المؤسسات البريطانية، فهم يدفعون المسلمين من ناحية إلى الذوبان أكثر، ومن ناحية أخرى يتهمون المسلمين "بالاختراق" إذا نشطوا سياسياً! إنها لا تختلف عن تصريحات جاك سترو تجاه مواطنة مسلمة ترتدي النقاب. فهو ينتظر منها أن تنظر إليه بوصفه ممثلها السياسي، ولكنها عندما فعلت ذلك انتقد نفاقاً ثيابها بوصفها عملاً يفرق المجتمع!3. لقد اعتبر هجوم فتسباترك على الفصل بين الجنسين في الأعراس على نطاق واسع محاولة غير أخلاقية لكسب أصوات ال "بي أن بي" على حساب المواطنين المسلمين، ولنا أن نسأل لماذا على المسلمين أن ينزعجوا من ال "بي أن بي" إذا كان السياسيون من الأحزاب التقليدية يصرحون بمثل هذه التصريحات.4. إن ... ... يختلف مع ال "آي إف إي" في سعيها إلى المشاركة السياسية في بريطانيا، فنحن نرى أن الإسلام لا يجيز الانضمام إلى أحزاب علمانية، وخاصة إذا ما كانت تؤيد سياسات تتناقض مع القيم الإسلامية - مثل حرب الاحتلال في أفغانستان-. وعلى كل حال فإن هذه الحادثة تؤكد رأينا بأن هذه الأحزاب العلمانية تستغل المسلمين من أجل أصواتهم، ولكنها تعارض مطلقاً أي تأثير للمسلمين من خلال النظام.5. إضافة إلى ذلك فقد قلنا لعدة سنوات بأن المسلمين يستطيعون التقدم في الأحزاب السياسية على نحو متناسب مع كمية تنازلهم عن دينهم ومبادئهم وجالياتهم. إن هذه الحادثة تدل على نحو كامل أنه ينتظر من المسلمين التنازل عن قيمهم ليحصلوا على بطاقة عبور إلى النظام، وهو أمر لا يطلب من غيرهم.6. كل ذلك يدل على الرأي السائد بأن هناك قانوناً للمسلمين في بريطانيا العلمانية وقانوناً آخر لغيرهم، ويدل على أنه ينبغي أن ينظر للمسلمين بوصفهم "خاضعين" أو مواطنين من الطبقة الثانية. وإذا شك أحدهم في هذا الأمر فلينظر إلى أنه أصبح من الطبيعي أن تقوم لوبيات رجال الأعمال أو لوبي البيئة أو اللوبي الصهيوني بدعم مرشحين من الأحزاب التقليدية وتمويلهم من أجل تحصيل التأثير السياسي، بينما إذا فعلت ذلك مجموعة من المسلمين ( وهو أمر نرفضه من ناحية شرعية) فإن ذلك يعد غير مقبول.7. نصيحتنا لإخوتنا وأخواتنا من ال "آي إف إي" أن قفوا في صف الإسلام وأن ارفضوا هذا الترهيب، الذي من أهدافه أن تصرفوا أنفسكم عن القضايا الإسلامية من مثل تلك المذكورة في المقال- الجهاد والشريعة والدولة الإسلامية أو " أحكام الإسلام الاجتماعية والسياسية".8. ونضيف إلى ذلك بأن نصيحتنا إلى المسلمين على نطاق أوسع أن يعوا أن هناك حاجة للتفكير في نشاط سياسي مبني على الإسلام ومستقل عن السياسات العلمانية الفاسدة المتآمرة ذات الشقاق. إنه طالما استمر المسلمون ب "تقبيل اليد التي تصفعهم" فلن يكون لهم صوت وسيبقون منقسمين خاضعين، ولن يتمتعوا بالكرامة والوحدة إلا بواسطة الإسلام.  

    خبر وتعليق   الأحزاب اليمينية في أوروبا تكتسح الإنتخابات بهجومها الشرس على الإسلام

  خبر وتعليق الأحزاب اليمينية في أوروبا تكتسح الإنتخابات بهجومها الشرس على الإسلام

الخبر: سقط الإئتلاف الحكومي في هولندا نتيجة اختلاف أحزابه حول استراتيجية أفغانستان، حيث أصر أحد أحزاب الإئتلاف على الإلتزام بالموعد المتفق عليه لسحب القوات الهولندية من هناك، الأمر الذي رفضه رئيس الحكومة وحزبه المحافظ، فكانت النتيجة انهيار الإئتلاف والإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة. ويصرح المراقبون أن حزب الحرية اليميني المتطرف بقيادة عدو الإسلام (خيرت فيلدرز) هو المرشح بتحقيق فوزاً ساحقاً في الإنتخابات المقبلة وبمضاعفة نسبته من الأصوات ثلاثة أضعاف. التعليق: إن ما يحققه حزب الحرية الهولندي من نجاحات إنتخابية هي ليست ظاهرة خاصة بهذا البلد بل هي شملت الكثير من البلدان الأوربية التي ظهرت فيها أحزاب مشابهة شغلها الشاغل هو الهجوم على الإسلام والمسلمين، فهناك على سبيل المثال لا الحصر حزب الشعب في الدانمارك الذي لا تقل عداوته للإسلام عن صنوه الهولندي، وحزب الجبهة القومية في فرنسا، وحزب الشعب في سويسرا الذي كان المحرك الفاعل وحامل اللواء في استفتاء منع بناء المآذن على الأراضي السويسرية، ثم تكتل الشمال الإيطالي الذي لا يُفوت فرصة للإستهزاء بالإسلام والمسلمين ووصفهم بالأوصاف المشينة، فقد ارتدى أحد وزراءه في الحكومة الإئتلافية الإيطالية السابقة قميصاً طُبعت عليه الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إمعاناً في استفزاز مشاعر المسلمين وإذلالهم، وأخيراً وليس آخراً الحزب الحر في النمسا الذي ما انفك عن رفع شعارات معادية للإسلام في كل حملاته الإنتخابية الأخيرة، وتجرأت رئيسته في مدينة (غراتس) النمساوية وإحدى أعضاءه في البرلمان على شخص رسولنا الكريم ووصفته بأوصاف نستحي عن ذكرها في هذا المقام، ... كل هذا لتحريك النعرة الصليبية الدفينة في صدور الشعوب الأوروبية وكسب أصواتهم. أما باقي الأحزاب الأوروبية المسماة "بالمعتدلة" فهي تقف من هذه الحملات العدائية على استحياء، وأحياناً ما تتسابق مع الأحزاب اليمينية في التصدي "للإسلام المتطرف" كما يدعون، فيرفعون لواء منع النقاب، ومنع الخمار في المدارس وغيرها من رموز الإسلام. إن ظاهرة العداء للإسلام هذه ما هي إلا تصديق لقوله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) ولقوله: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ). وحري بالمسلمين في بلاد الغرب أن تكون حملات الهجوم هذه مداعة للتبصرة بأن مُثُل الغرب وقيمه التي يتشدق بها من حرية وتسامح وتعددية هي في حقيقتها زائفة، سريعاً ما تنهار وتسقط ويتخلى عنها روادها إذا ما استضمت بقيم الإسلام العظيم. وحري بالشباب المسلم في بلاد أوربا - بعد أن انكشفت لديه حقيقة الغرب - أن تكون مداعة له للعودة إلى التمسك بدين الإسلام الحنيف، وإلى دراسته وفهمه وحمله مع المخلصين من هذه الأمة إلى المسلمين في الغرب وإلى الغرب نفسه، فيكونون دعاة هدىً ونور في غياهب هذا الظلام الدامس. والله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) المهندس شاكر عاصم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في البلاد الناطقة بالألمانية

بيان صحفي   صمت الأنظمة والسلطة وتواطؤهم يشجع كيان يهود على الاستمرار في الاعتداءات على القدس وأهلها

بيان صحفي صمت الأنظمة والسلطة وتواطؤهم يشجع كيان يهود على الاستمرار في الاعتداءات على القدس وأهلها

ضمن المسلسل الإجرامي المتواصل لكيان يهود في الاعتداء على أهل فلسطين والأماكن المقدسة، قام كيان يهود ومجموعاته الإرهابية باقتحام المسجد الأقصى، وعاثوا فيه فسادا، وأطلقوا النار على المصلين الذين تصدوا له ولمجموعاته المتطرفة الإرهابية بصدورهم العارية، ما أوقع عشرات الجرحى في صفوف المرابطين على أرض المسجد الأقصى، ونحن إزاء هذه الجرائم المتواصلة والمتكررة من كيان يهود نقول: إن هذا الكيان الإرهابي منذ أنشأه الغرب وجد دعما عسكريا وماديا وسياسيا من قبل أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة وبقية الدول الديمقراطية الرأسمالية، ولا يزال يتلقى هذا الدعم، ما شجعه على البطش بأهل فلسطين والاعتداء على المقدسات مرة تلو الأخرى، ما يجعل هذه الجهات الدولية شريكة في الجرائم. إن الأنظمة المتسلطة على رقاب المسلمين صمتت وتواطأت وتآمرت مع الدول الكبرى في تثبيت كيان يهود، وأقصى ما تصنعه شجب واستنكار ودعوات إلى الجهات التي أوجدت كيان يهود ودعمته، طالبة من هذه الجهات رفع الظلم عن أهل فلسطين، مع أن هذه الجهات هي أس البلاء والظلم فكيف يطلب منها الإنصاف ورفع الظلم؟، وهذا أيضا شجع كيان يهود على الاستمرار في جرائمه. إن السلطة الفلسطينية نشأت باتفاقيات ظالمة وباطلة شرعا، مع هذا الكيان المجرم، وبرعاية الدول التي أنشأت كيان يهود ودعمته، وهذه الاتفاقيات نصت على حماية كيان يهود وتسليمه كل من يفكر برد الأذى عن نفسه أو الدفاع عن أهله وعن المقدسات، وأقصى ما تفعله السلطة عند كل اعتداء، الشجب والاستنكار ومناشدة المجتمع الدولي الظالم، وهذا أيضا شجع كيان يهود على الاستمرار في جرائمه. إن كيان يهود لو وجد ردا يتناسب مع جرائمه، لتقوقع على نفسه مستخذيا ومتمسكنا ومتذللاً طالبا الرحمة ممن شدّ عليه وأثخن فيه الجراح، وهذا أمر جلل لا يقوم به من ألِف الذلة والمهانة واسترضاء أعداء الإسلام والمسلمين الذين أوجدوا كيان يهود. إن الواجب على أمة الإسلام أن تحزم أمرها وتستعيد سلطانها من الحكام الذين أذلوها وسلبوها سلطانها وأسلموا مقدساتها ورقابها وثرواتها لأعدائها، وأن تبايع أميرا للمؤمنين، ليقود أبناءها في جيش عرمرم يحرر فلسطين كل فلسطين ويستأصل شأفة يهود، ويعيد فلسطين وكافة البلاد المحتلة إلى ديار الإسلام، وهذا ما يعمل على إيجاده حزب التحرير، وفي هذا فليتنافس المتنافسون، وفي هذا بإذن الله عز الدنيا والآخرة. {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}

10081 / 10603