أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
     حتمية فشل حكام هذا الزمان في طمس نور الإسلام،    وثني العاملين عن إقامة الخلافة وتنصيب إمام .   الجزء الثالث

   حتمية فشل حكام هذا الزمان في طمس نور الإسلام، وثني العاملين عن إقامة الخلافة وتنصيب إمام . الجزء الثالث

ثالثا : لقد كانت الخطة التي وضعها الكفار المستعمرون للقضاء التام على الإسلام السياسي قبل هدم دولة الخلافة وبعدها، تقتضي الإنجاز على مرحلتين. مرحلة أولية يتم إنجازها في ظل دولة الخلافة، ومرحلة ثانية ينتهوا من إنجازها بعد زوال الخلافة. فأما المرحلة الأولى فكانت تقتضي العمل على إفساد الحياة السياسية في الدولة والمجتمع، والاستنقاص من نظام الخلافة، وتشويه صورة الخلفاء ليبغضهم المسلمون. فقاموا في هذه المرحلة بإنشاء ما يسمى بمشروع الإصلاح وإنشاء الدستور العثماني، الذي سربوا من خلاله أحكام الكفر، واشترطوا على الدولة العمل بها إلى جانب العمل بالشريعة الإسلامية. ثم تعرضوا لنظام الخلافة بالطعن والنقد، وهاجموا الخلفاء العثمانيين. وأخذوا يهيجون المبهورين بحضارتهم وأنظمة عيشهم ليثوروا على الدولة العثمانية ويقضوا عليها بأيديهم. وبعد أن تم لهم ذلك وزالت دولة الخلافة انتقلوا إلى إنجاز المرحلة الثانية من الخطة التي وضعوها. وكانت هذه المرحلة تقتضي الاستمرار في العمل داخل العالم الإسلامي للقضاء نهائيا على الإسلام السياسي. أي القضاء التام على الأفكار التي تنشأ بها الدولة ويتكون بها المجتمع. كنظام الحكم، والنظام الاجتماعي، والنظام الاقتصادي، ونظام التعليم، ونظام العقوبات. فانتدبوا لهذه المهمة القذرة حفنة من الخونة والعملاء الذين جاءوا بهم إلى الحكم، ليكونوا الوكلاء عنهم في تسيير شؤون الأمة الإسلامية. فقامت هذه الحفنة الشريرة والخبيثة بعد استلامها للحكم، بجملة من الأعمال الشيطانية لطمس معالم الإسلام وتغييب الشريعة الإسلامية عن حياة المسلمين. فغيروا نظام الحكم وأنظمة المجتمع. وغيروا نمط عيش المسلمين وروضوهم على نمط العيش الغربي. وروجوا للأفكار والفلسفات الغربية. وألغوا مناهج التعليم القديم ووضعوا بدلها مناهج علمانية معاصرة. وشوشوا العقول بالإعلام الهابط والرخيص، وملئوا البلاد بالمحرمات، وطوقوا المسلمين بالمنكرات والخبائث، إلى غير ذلك من مثل هذه الأعمال القذرة. وهكذا عاشت الأجيال التي جاءت من بعد هدم الخلافة في هذه الأجواء الملوثة بالفكر العلماني تطبيقا وترويجا. من غير أن تعرف عن دينها إلا النزر القليل الذي يتحدث به شيوخ الأنظمة وعلماء السلاطين، الذين يروجون للإسلام الذي يتناسب مع أهواء الحكام. ذاك الإسلام الكهنوتي الذي يحرم على المسلمين مزج الدين بالسياسة، ويربيهم على خمسٍ واحد من الإسلام لا يتجاوز العبادات والأخلاق. أي أطروهم داخل إطار المظهر الفردي للإسلام. ولكن بالرغم من هذا المكر الذي مكروه بالمسلمين، والغش والخداع الذي مارسوه عليهم. فإن فكرة الإسلام الصافية والنقية أبت إلا الظهور وكسر الحواجز التي أحيطت بها. فعادت العقيدة الإسلامية إلى التلألؤ من جديد وبدأ نورها يبدد الظلمة وينير العقول. وعادت الأفكار الإسلامية إلى حيويتها ونشاطها، واقتحمت حلبة الصراع لتصارع أفكار الكفر، وتحطم أضلاع العلمانية واللائكية. وهكذا عاد الفكر السياسي الإسلامي يجوب العالم الإسلامي، إلى أن ظهرت فكرة الخلافة من جديد من بعد أن كسرت قفل التابوت التي وضعت فيه، وطلعت تمشي في شوارع العالم الإسلامي والغربي برشاقة وخيلاء في حلتها الجديدة لتطيح بالأنظمة المهترئة في بلادنا. فمن الذي أحيا الإسلام السياسي في الأمة من بعد ما كان خاملا في جوف الكتب. ومن الذي رفع كتاب الله ونداء الإيمان من بعد ما كان الكتاب لا يفتح إلا على الموتى، وصوت الإيمان خافت. أهي مدارس ومعاهد الأنظمة ودور ثقافتهم وإعلامهم وشيوخ بلاطهم؟ كلا وألف كلا. فلا فضل لهم في هذا الخير العظيم، ولا مزية لهم علينا. بل الفضل والمنة والشكر لله وحده. فهو الذي يمكر بالماكرين، وهو الذي تكفل بحفظ دينه من التلف والضياع والإهمال والتحريف والتبديل. وهو الذي يبعث في الأمة من يجدد لها دينها كلما خبت جذوة الإيمان. وذاك مصداقا للحديث الشريف الذي يقول فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :‏{ ‏إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ‏} [رواه أبو داوود]. رابعا : كلنا نعلم أن للزمن أثره ومفعوله في البشر. وأنه كلما تباعدت أطرافه وتوسعت رقعته إلا واختفى القديم عن الأذهان وحضر فيها الواقع الجديد. فالحزن مثلا يخف بعد برهة من الزمن، والشوق كذلك يقل بعد طول الأمد، والحسرة تطفأ بمرور الأيام، والآلام تنسى بمرور الوقت، والأحداث والمصائب يطويها الدهر. وهذه هي سنة الحياة. فلولا الصبر والنسيان لماتت البشرية كمدا وحسرة واعتصارا. ولهذا عول الكفار المستعمرون ومعهم الخبثاء المجرمون على هذا العامل الزمني. وظنوا أن الزمن كفيل بأن يمحي من ذاكرة الأمة طابع العيش القديم، وينسي المسلمين ماضيهم التليد ويرغمهم على قبول هذا الحاضر البليد. ولقد كنا نسمع من حكام البلاد ونحن في سنوات التعليم الابتدائي كلمات لا نفقه معناها ولا أبعادها، تردد من حين لأخر في خطبهم وأحاديثهم ووسائل إعلامهم. ولكن بعد النضج والوعي فهم بعضنا ما تعنيه هذه الكلمات. إذ كانوا يطلقون علينا نعتا خاصا بنا، فيقولون عنا بأننا نشكل " جيل الاستقلال ". أي جيل ما بعد سقوط حكم " الباياتْ " وقيام النظام الجمهوري، وبناء الدولة العصرية. لأن " الباي" فيما سبق الجمهورية كان يمثل بقايا الحقبة القديمة من الحكم العثماني في شمال إفريقيا. وبالتخلص من " البايات" والقضاء على حكمهم يكونوا قد قطعوا الحبل الذي يشد الجيل الجديد بالماضي العريق. ولهذا كانوا يطلقون علينا هذه التسمية وهذا الوصف، لأننا كنا المرشحين الأوائل لخدمة الفكر الليبرالي، وتثبيت أسس الحضارة الغربية في بلداننا. ولذلك اهتموا بتشكيل عقلياتنا وتكوين شخصياتنا. فصبغونا بصبغة جديدة ليس فيها أي لون من ألوان الماضي العتيق. وبالفعل فإنه، وبعد هذا المسخ الرهيب، كيف يمكننا أن نتصور شكل الحياة التي كانت عليها الأمة من قبل سقوط الخلافة. وكيف لنا أن نتحسر على هذا الماضي الذي لم نعشه ولم نحيَ في كنفه. وكيف بالشوق والحنين أن يأخذنا إليه ونحن لا نعرف عنه شيئا، وكيف لنا أن نستحضر في أذهاننا صورا لأشكال غائبة عنا لم نجد لها أثرا في واقعنا المحسوس. وبالتالي كيف سنكترث لضياع أي شيء ما لم يكن أصلا بين أيدينا، ولسنا نحن الذين فرطنا فيه ؟. فلقد جئنا إلى هذه الحياة بعد عقود من هدم الخلافة. وكل ما التقطناه من الكتب المدرسية، أو سمعناه من الروايات التي نقلت إلينا عن ماضي الأمة، هي تلك الصور الكاريكاتورية، التي كنا نتأفف لسماعها، ونتحرج عند ذكرها. ولكن بالرغم من هذا الطمس والتشويه والتزوير، فإن الزمن هذه المرة قد خيب ظنهم وسفه أحلامهم، وأن سنة الحياة لم تجر بما كانوا يتوهمون. فمسافة الزمن وتباعد طرفيه، وترادف الأجيال واختلافها عن بعضها، وغياب الأشكال القديمة وحضور الأشكال الجديدة، كل ذلك لم يؤثر في الأمة ولم ينسها ماضيها المجيد. إذ كلما تعاقبت الأعوام واتسعت رقعة الزمن، إلا وازداد المسلمون تمسكا بدينهم. وكلما طال الوقت وانقضت الأيام والأعوام إلا وازدادوا حرقة وحسرة عن غياب الإسلام في الدولة والمجتمع والحياة، وحاسبوا أنفسهم عن هذا التقصير والتراخي في خدمة هذا الدين والعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية، للحكم بكتاب الله وسنة رسوله. ولذا تراهم يدفعون بعضهم البعض لتكثيف الأعمال ومضاعفة الجهود وتقديم المزيد من التضحيات في سبيل تحقيق المبتغى. وهكذا بفضل الله وجهد العاملين الواعين من أبناء هذه الأجيال الجديدة، بعثت الحياة من جديد في الفكرة التي ظن الكثيرون أنها قبرت ونسيت بمرور الزمن، وعادت قطعة من التراث القديم مكانها داخل المتاحف الأثرية. فهاهي فكرة الخلافة اليوم تجوب القارات الخمس، حتى عادت الهاجس الذي يرعب حكام البلاد الغربية قبل حكام البلاد الإسلامية. كتبه : خالد إبراهيم العمراوي. في يوم الجمعة بتاريخ : 29 محرم 1431 هـ الموافق : 15 جانفي 2010 م

خبر و تعليق       لماذا يحذّر الرئيس الفلسطيني من الحرب الدينية ؟

خبر و تعليق   لماذا يحذّر الرئيس الفلسطيني من الحرب الدينية ؟

كرر رئيس السلطة الفلسطينية -في تصريحاته للصحفيين في عمان- تحذيراته مما أسماه "الحرب الدينية"، كما نقلت القدس العربي في 1/3/2010. وقال "أعلنت بصراحة في أوروبا كأن إسرائيل تريد أن تشعل حرباً دينية في المنطقة". وبينما تعلن دولة الاحتلال اليهودي أنها دولة يهودية مستندة إلى دين اليهودية، وفيما قامت أصلا على هذا الأساس، وفيما تحارب على هذا الأساس، يحذّر ساسة السلطة الفلسطينية من الاستناد إلى العقائد في الصراع، وفي المواجهة، وذلك في تناقض صارخ، وانبطاح واضح. فلماذا يخشى رئيس السلطة الفلسطينية من الحرب على أساس العقيدة ؟ فالحرب لدى المسلمين على أساس العقيدة تعني بث روح الجهاد والاستشهاد، وقد ثبت أن تلك الروح تلقن أعداء الأمة والمحتلين دروسا قاسية كلما تحركت في عقول وقلوب المسلمين، كما حصل في جنوب لبنان وفي فلسطين، وفي العراق وكما يحصل اليوم في أفغانستان، وخصوصا أن سلاح الاستشهاد وطلب الموت في سبيل الله هو سلاح استراتيجي خاص بالأمة الإسلامية دون غيرها من أمم الأرض. وإن مجرد التلويح بالجهاد، ولو كان تلويحا زائفا كما صدر عن القذافي قبل أيام في دعوته للجهاد ضد سويسرا لمنعها بناء المساجد، يقض مضاجع الغرب، ويحتجون عليه، لأنهم يدركون تماما معنى الجهاد الذي لا يعرف إلا النصر، فقد ذاقت أوروبا طعم الهزيمة أمام المجاهدين على أساس العقيدة الإسلامية، وعلمت أوروبا معنى الدولة الإسلامية التي تقوم على الجهاد: كيف توحد المسلمين، وكيف تحرر بلادهم بل وكيف تفتح أصقاع المعمورة. والحرب على أساس العقيدة الإسلامية تعني اشتراك أمة إسلامية تمتد على جناحي عقاب من إندونيسيا إلى المغرب في تلك الحرب، فأنّى لكيان سرطاني هزيل لا تقوم له قائمة إلا بشريان خبيث من الناس أن يصمد في حرب ضد مليار ونصف من البشر يطلبون الموت في سبيل الله أكثر مما يطلب اليهود الحياة ؟ ودخول الأمة الإسلامية في تلك الحرب يعني تسخير ما لدى جيوشها من أسلحة، وتسخير مقدراتها وثرواتها في تلك المواجهة، التي لا تصح أن تأخذ أكثر من جولة من الأمة، بل ما هي إلا مجرد حالة مرور لجيوش الدولة الإسلامية فوق تراب فلسطين. إذاً، فالذين يخشون الحرب على أساس العقيدة هم أعداء الأمة، والأصل بالقادة -عندما يكونون مخلصين- أن يذكروا الأعداء ويتوعدوهم بتلك الحرب لا أن يعربوا عن خشيتهم منها. ولكن ساسة السلطة الفلسطينية يدركون تماما أن النهوض على أساس الإسلام يعني دولة إسلامية لا سلطان فيها للموظفين في المشاريع الغربية، وهذا بالطبع يؤدي إلى سحب البساط من تحت أقدامهم، وبالتالي هم يدركون حجم الخسائر التي سيتكبدونها جرّاء ذلك، وفقدان المكاسب والامتيازات الباطلة، بل ويدركون مصيرهم في محاكم المسلمين التي ستقاضيهم على كل تفريط وظلم وتنكيل. ولذلك فالتحذير من تلك الحرب منبثق عن مصلحة مشتركة لهم وللغربيين. ولذلك يصرّون دائما على ما يدعونه زورا من حصر قضية فلسطين في أهل فلسطين على أساس من الوطنية الضيقة والهابطة، ويصارعون من أجل شرعية فلسطينية زائفة، ويستندون إلى المبدأ الباطل حول "حق تقرير المصير للفلسطينيين". وهم قبل كل ذلك وبعده، لا يقرؤون آية العداء الراسخ مع يهود، وإذا قرؤوها لا تدخل قلوبهم: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ". 2/3/2010 الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

نفائس الثمرات   المعرفة رأس مالي

نفائس الثمرات المعرفة رأس مالي

قال الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه : " المعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والشوق مركبي ، وذكر الله أنيسي ، والثقة كنزي ، والعلم سلاحي ، والصبر ردائي ، والرضا غنيمتي ، والفقر فخري ، والزهد حرفتي ، والصدق شفيعي ، والطاعة حبي ، والجهاد خلقي و قرة عيني " . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   القوات الأمريكية للتدخل السريع:   شركة الهند الشرقية تنشر قواتها في باكستان في القرن الواحد والعشرين

بيان صحفي القوات الأمريكية للتدخل السريع: شركة الهند الشرقية تنشر قواتها في باكستان في القرن الواحد والعشرين

بحسب وثيقة الميزانية التي أقرها الكونغرس الأمريكي لعام 2010 فقد خصصت الحكومة الأمريكية 23 مليون دولار لتمويل قوات تدخل سريع تحت ذريعة حماية السفارة الأمريكية في باكستان، وسيُسمح لهذه القوات بالعمل داخل وخارج محيط السفارة للقيام بأي عملية عسكرية تريد. وفي هذا السياق فقد تبنت السفارة الأمريكية سياسة وزير الداخلية الباكستاني رحمان ملك بإصدار نفي لهذه الحقائق! ولكننا نُذكّر بأنّه وفي مرات عدة، أكد العديد من الدبلوماسيين الأمريكيين وجود مرتزقة تابعين لأمريكا في باكستان من مثل "بلاك وتر" و "داين جروب" بالرغم من نفي رحمان ملك والسفارة الأمريكية لهذه الحقائق لأنّهم يعلمون طبيعة المسلمين في باكستان، لذلك فقد حاولوا تضليل الناس عن العمليات القذرة التي تقوم بها تلك الشركات عن طريق إصدار تصريحات إعلامية متناقضة. لذلك فإنّ الغاية من إصدار تصريحات متناقضة مع بعضها البعض هي نشر الحيرة بين الناس، كي لا يتخذ الناس في باكستان موقفاً يكنسون فيه الوجود الأمريكي من المنطقة. إلا أنّ أمريكا وعملاءها من حكام باكستان لا يعلمون أنّ وعي الأمة قد زاد، وأنّ أكاذيبهم هذه لم تعد تضلل الأمة ولا تعيقها عن العمل للقضاء على الوجود الأمريكي في المنطقة. إنّ حكام باكستان العملاء مستمرون في إيجاد متسعٍ للجمل الأمريكي في خيمتهم، ولكن أمريكا تستغل ذلك لزيادة تحكمها الذي بات مطلقاً بباكستان، فقد جهل حكام باكستان بأنّ خيمتهم لا تتسع لأكثر من جمل. فقد أوجدت أمريكا مراكز متعددة لشركة بلاك وتر وشركة داين جروب وعملاء السي أي إيه، وأطلقت أيديهم للقيام بقتل الناس ونصب قنابل موقوتة في مختلف المناطق في باكستان. كما أنّه ومن خلال الطائرات الأمريكية من دون طيار فإنّ منطقة وزيرستان أصبحت تحت السيطرة الأمريكية الكاملة، كما أوجدت أمريكا قواعد للطيران تابعة لها إلى جانب قاعدة تاربلا. وفوق هذا كله فإنّ وجود قوات للتدخل السريع تابعة لأمريكا يعد مقتلاً لباكستان، حيث يقضى ذلك على ما تبقى من سيادة لباكستان على أرضها، ففي ظل حكم باكستان بالدكتاتورية كانت سماء وأرض باكستان مستباحتين لأمريكا، وفي ظل حكمها بالديمقراطية فإنّ باكستان جميعها سُلمت لأمريكا! إنّ على المخلصين من أبناء باكستان في القوات المسلحة إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة لإنقاذ باكستان كي لا تتحول لعراق ثانية، فأي تأخير إضافي سيلحق بالأمة مزيداً من الدمار. كما يتوجه حزب التحرير للأمة ويطلب منها الانضمام لصفوف الحزب لتقوية الحركة التي ستعصف بالوجود الأمريكي في المنطقة. وبعون الله سبحانه وتعالى فإنّ كيد الكافرين وخططهم ستبور، وبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستتحقق حيث قال "... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" شاهزاد شيخ/ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

        بيان صحفي           (مترجم)   تقييد الإعلام لن يخفي اعتداءات الاستعمار    

      بيان صحفي        (مترجم) تقييد الإعلام لن يخفي اعتداءات الاستعمار  

في 02-03-2010م منعت الحكومة الأفغانية التقارير المباشرة من مناطق الحرب وبررت هذا العمل الجبان بأن مثل هذه التقارير تساعد العدو في تخطيط هجماته ضد قوات الأمن وأنه سيستعملها للدعاية لنشاطاته. وبعد انتقادات لاذعة لهذا التوجه بمنع التقرير من مناطق الحرب فقد تراجع الناطق الرسمي باسم الرئاسة وحاول أن يكذب على الصحفيين بقوله بأن القصد من هذا التوجه ليس منع حقكم في الحصول على معلومات، ولكن من أجل حماية قوات الأمن من ضربات الأعداء (طالبان). إن هذا التوجه المخزي من الحكومة يدل على أن الديموقراطية ليست إلا دكتاتورية منتخبة، تستطيع أن تمنع شعبها من حق الحصول على معلومات. وإن عبارة "حرية التعبير" المنمقة ليست سوى نفاق صارخ يستعمل غالباً من قبل الغرب وأدواته لتبرير ضعف أفكارهم ونشاطاتاهم ضد المسلمين والإسلام. وإلى جانب ذلك فإن "حرية التعبير" يقصد منها فقط مساعدة المرتدين أمثال كامباخس وعبد الرحمن، ونشر الرسوم المؤذية لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم في الدنمرك، وأفلام مثل "فتنة" لعضو البرلمان الهولندي. إن على الشعب في أفغانستان أن يعي أن ما يسمى بالحريات التي تقدمها الديموقراطية لا يراد منها سوى إزالة المقاييس والقيم الإسلامية من المجتمع. إن الحل للمشاكل كلها يكمن في تطبيق طريقة الإسلام في العيش، الخلافة. إنها الخلافة التي ستحرر الأمة من أصناف البؤس كلها المفروضة عليها من قبل المستعمرين بمساعدة الحكام الخونة. أقبلوا واعملوا مع حزب التحرير لإعادة نظام الخلافة الذي سيحقق لنا الحماية.

10078 / 10603