أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات_المؤمِنُ أَسيرٌ في الدنيا

نفائس الثمرات_المؤمِنُ أَسيرٌ في الدنيا

ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن محاسبة النفس تكون كالتالي: أولاً: البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصاً تداركه. ثانياً: ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية. ثالثاً: محاسبة النفس على الغفلة ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله. رابعاً: محاسبة النفس على حركات الجوارح، كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته. إن المؤمنين قوم أوقفهم القرآن، وحال بينهم وبين هلكتهم. إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وفي بصره، وفي لسانه وفي جوارحه، مأخوذ عليه في ذلك كله. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

قانتات حافظات_حق المرأة في التعليم

قانتات حافظات_حق المرأة في التعليم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، حياكم الله مع حلقاتنا المتجددة، من سلسلة قانتات حافظات. وسنتناول اليوم موضوعا هاما، حاربنا الغرب من خلاله حربا شرسة من ضمن حملته التي شنها ضد الإسلام وأهله، وأسهل طريق وجدها لهذه الحرب هي المرأة ، فبدأ بتضليلها وتزييف الحقائق لها ، ودس السم بالدسم ، موهما إياها أنه الصديق الحميم الذي يخاف على مصلحتها ، وأنه لا يريد إلا إسعادها ونهضتها، مدعيا أن الإسلام سبب لها شقوتها. فبدأ بإثارة موضوع حقوقها من وجهة نظره هو، فشوه أحكام الإسلام الخاصة بها، والتي جاءت لرفع منزلتها وكرامتها، ومن هذه الأمور، ادعاؤه بأن الإسلام حرم على المرأة التعليم، وحرمها حقا من حقوقها، فكان لا بد من وقفة على هذه المسألة، وبيان زيفها وكشف كذبهم ، وكيف أن الإسلام لم يترك جانبا من جوانب حياة الإنسان إلا وبينها ووضحها، وأنه جاء للرقي بالإنسان كإنسان، بغض النظر عن كونه ذكرا أو أنثى، ولن يتحقق هذا الرقي إلا بتطبيق أحكام هذا الدين. ومن ضمن الأمور التي أثيرت، موضوع تعليم المرأة، حيث حاول الغرب وفي أكثر من موقف، بيان أن دين الإسلام دين التخلف والرجعية ، وأنه دين ذكوري ، منح الرجل كل شيء في الوقت الذي منع المرأة من كل حق. فصور المرأة المسلمة في إعلامه على أنها المرأة المتخلفة التي لا تفقه شيئا في الحياة، حتى ربما لا تدري كيف تكتب اسمها ، فهي امرأة جاهلة ، لا تعرف في هذه الدنيا شيئا فهي حبيسة في بيتها ، ومسلط عليها رجل جبار وكأنها عبدة لديه حرمها الكثير من حقوقها . ولكن الناظر لأحكام الشرع يجد زيف هذه التهم وكذبها، والقارئ للتاريخ الإسلامي حين كان لنا دولة إسلامية تطبق شرعة الله ومنهاجه ، يجد أنها افتراءات محضة ، كيف لا وقد سجلت المرأة المسلمة في التاريخ الإسلامي أروع الصفحات ، فكانت منهن من يؤخذ عنها الدين وهي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأيضا ابنته فاطمة وروت عن الرسول أيضا أسماء بنت عميس الخثعمية وروت عنها أم جعفر وأم محمد ابنتا محمد بن جعفر . وروت عن النبي أيضا ام اسحاق بنت سليمان وروى عنها محمد بن العباس بن الوليد عن أبيه عن أمه عن أم إسحاق عن أبي عبد الله. وممن روين عن النبي اسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية وأسماء هذه كانت محدثة فاضلة ، ومجاهدة جليلة ، من ذوات العقل والدين والخطابة ، حتى لقبت بخطيبة النساء . فهل كان هذا نتاج جهل المرأة في ذلك العصر أم وعيها ؟؟ نأتي الآن إلى بيان مسألة تعليم المرأة ، وكيف أن الشرع أعطاها هذا الحق ، بل وجعله واجبا في عنقها ، تسأل عنه يوم القيامة في حال تقصيرها . قلنا في حلقات سابقة، أن الأحكام الشرعية وبعض التكاليف جاءت واحدة للرجال والنساء على سواء. ومن هنا نجد الإسلام لم يفرق في دعوة الإنسان إلى الإيمان بين الرجل والمرأة، ولم يفرق في التكليف بحمل الدعوة إلى الإسلام بين الرجل والمرأة. وجعل التكاليف المتعلقة بالعبادات من صلاة وصوم وحج وزكاة واحدة من حيث التكليف، وجعل الاتصاف بالسجايا التي جاءت بالأحكام الشرعية أخلاقا للرجال والنساء على السواء، وجعل أحكام المعاملات من بيع وإجارة ووكالة وكفالة وغير ذلك من المعاملات المتعلقة بالإنسان واحدة للرجال والنساء، وأوقع العقوبات على مخالفة أحكام الله من حدود وجنايات وتعزير على الرجل والمرأة دون تفريق بينهما باعتبارهما إنسانا . وكذلك العلم والتعلم، فنجد أن الشرع فرضهم على المسلمين، لا فرق بين الرجال والنساء. فتعلم العقيدة فرض على المرأة، كيف لا والعقيدة الإسلامية هي أساس حياتها، وهي أساس علاقاتها ، بل هي أساس المجتمع فكل معرفة تتلقاها المرأة لا بد أن يكون أساسها العقيدة الإسلامية ، سواء أكانت هذه المعرفة متعلقة بحياتها هي أم بعلاقتها مع غيرها ، أو متعلقة بوضعها السياسي في الدولة أو متعلقة بأي شيء في هذه الحياة وفيما قبلها وفيما بعدها . فطلب العلم واجب على كل مسلمة، فوجب عليها العلم الشرعي الضروري الذي عليه قوام الدين, كتعلم التوحيد, وباقي أركان الإسلام وما يلحق بها. لقوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" رواه الطبراني في المعجم وصححه الألباني. ومن هنا نجد أن التعليم واجب شرعي فيما لا يتم تعبد الإنسان لربه إلا به، كمعرفة فروض الإيمان، وفروض العبادات ونحوها ثم تصبح فرضية بقية المعارف بحسب وظيفتها ومسئوليتها ،ويدخل فيه تعلم الضروري من أمور المعايش الذي يختص بالنساء, كالطب والتمريض وغيرهما. وقد كانت الصحابيات رضي الله عنهن أحرص النساء على تعلم أمور دينهن, ولم يمنعهن الحياء عن السؤال, كما جاء في أثر عائشة رضي الله عنها. ولكن رغم هذا الحرص, فقد كن حريصات أيضا على صيانة عفتهن, وعدم الاختلاط بالرجال ، فلم يكن يزاحمن الرجال لأجل تحصيله، ولكن طلبن أن يجعل لهن النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا خاصا لا يكون للرجال فيه نصيب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم : غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك. فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن. فكان فيما قال لهن:" ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار. فقالت امرأة: واثنين، فقال: واثنين" رواه البخاري ومن هنا نجد أن الشرع لم يمنع المرأة من التعليم ، ولكنه جعل للمرأة أحكاما معينة عند خروجها لتحصيل هذا الحق فعندما تخرج عليها أن تحرص أن تكون غير مثيرة للغرائز الكامنة في نفوس الرجال ، فتكون محافظة على نفسها ، ساترة لعورتها ، ملتزمة بلباسها في الحياة العامة ، لا تخالط الرجال ولا تخضع بالقول، ولا تختلي بهم ، بحجة أنه زميل دراسة ، أو أستاذها أو مديرها .... وما نراه اليوم من سفور وانحلال في المجتمع نتيجة خروج المرأة للحياة العامة للتعليم أو العمل وهي كاسية عارية لا يكون حله أبدا بمنعها من طلب العلم أو العمل ، بل الحل يكون فقط من خلال دولة إسلامية تطبق شرع الله وتقيم الحدود على كل مخالف ، والتي أسأل الله أن يجعلها قريبا بإذنه تعالى. هذا ما لدينا اليوم ، ونلقاكم الأسبوع القادم بإذن الله ومع حلقة جديدة من حلقات قانتات حافظات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجولة الإخبارية 31-01-2010م

الجولة الإخبارية 31-01-2010م

العناوين: المانحون الدوليون للسلطة الفلسطينية في باريس: المال مقابل المفاوضات مانحو أفغانستان يراودون طالبان عن نفسها بعجرفته المستمرة بلير غير آسف على قرار الحرب على العراق التفاصيل: اجتمعت الدول المانحة للسلطة الفلسطينية في باريس، في 26\1\2010. ولم يخرج شيء عن الاجتماع الذي انتهى بإلغاء المؤتمر الصحافي المشترك. وأرفق الإلغاء ببيان حمل في طيّاته ربطاً لاستمرار المساعدات للسلطة الفلسطينية بتواصل العمليّة السياسيّة في إشارة واضحة لطبيعة هذا المال السياسي الملوث الذي اشترت به القوى الاستعمارية كثيراً من ذمم من تآمروا على قضية فلسطين وفرطوا بها وبمقدساتها لقاء دراهم معدودة. وفي المقابل أعلن كذلك في اجتماع بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا الخميس الفائت عن تأسيس صندوق للأسهم بقيمة 50 مليون دولار للمؤسسات الصغيرة في الأراضي الفلسطينية وهو إجراء ضمن سلسلة الإجراءات التي ترمي من خلالها الإدارة الأمريكية إلى التمهيد لتأسيس بنية تحتية للدولة الفلسطينية "المرتقبة!"، وهو ما عمدت إليه أمريكا لأجل إلهاء الشارع الفلسطيني بهذه المشاريع التي باتت تعرف بخطة فياض فيما يشهد الصعيد السياسي جموداً. وحضرالاجتماع، على نحو مفاجئ، وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما شكّل أول إشارة إلى تحوّل المجموعة الرباعية إلى خماسية. وأكدت مصادر أن مصر سوف تشارك من الآن وصاعداً في هذه الاجتماعات، وهو حسب هذه المصادر "مؤشر على تحول بارز في عمل اللجنة"، التي هدف إنشاؤها إلى متابعة نتائج المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس عام 2007 للدول المانحة للسلطة الفلسطينية، إذ تبيّن للجميع أن "لا مجال لأي تقدم في المسار الاقتصادي التنموي ما دام المسار السياسي مجمداً". وفي صعيد آخر يكشف عن مدى استخفاف يهود بما يسمى بالمفاوضات وبالعملية السلمية كشف رئيس دائرة المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين في الحكومات "الإسرائيلية" الثلاث السابقة أريه ديكل، أن الوثائق "الإسرائيلية" للمفاوضات التي جرت إبان حكومة إيهود باراك (1999 - 2001) في كامب ديفيد عام 2000 وفي طابا عام 2001 اختفت من أرشيف رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، وعندما احتاجت حكومة إيهود أولمرت إليها لإدارة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، لم تعثر لها على أثر. فيما تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا بالعمل لإقناع الفلسطينيين و"الإسرائيليين" على استئناف محادثات السلام بعد أكثر من عام على توقفها. وقال أوباما إنه "ينبغي أن نحث كلا الطرفين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل، كما ينبغي أن ندرك أن كلا الطرفين لديهما تطلعات شرعية ويمكن خدمتهم في حال مساعدتهما على فهم بعضهما البعض". وأوضح أن "إسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة" مشيرا إلى أنه لن يتراجع عن مساعدة "إسرائيل" على إبقاء شعبها آمنا. فيما أكد رئيس وزراء يهود على موقفه باستمرار احتفاظ كيان يهود بالمستوطنات الرئيسية في الضفة دون أي انسحاب منها في أي اتفاقية كانت. -------- وافقت القوى الاستعمارية في اجتماعهم بلندن والذي خصص للنظر في الوضع بأفغانستان على استراتيجية تهدف إلى دعم الحكومة الأفغانية التابعة لها في قتالها ضد مسلحي طالبان، ليعدوا بذلك سبيلا للقوات الغربية التي عجزت بترسانتها العسكرية من إرساء قواعد احتلالها، كي تبدأ في مغادرة أفغانستان. واشترطت القوى الاستعمارية على الحكومة الأفغانية إجراءات صارمة للقضاء على الفساد الذي استشرى في عهد الاحتلال وتحسين مستوى معيشة السكان كي يمكن إقناعهم بالرضى بحكومة عملية تابعة للاستعمار. فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، الذي استضاف الاجتماع بمشاركة ما يقرب من 70 وزير خارجية وبعض القادة في أفغانستان، إن المؤتمر "يمثل بداية لعملية انتقال" في أفغانستان. وفي محاولة منها لتغطية فشل سياسة بلادها الاستعمارية قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون: "ليست هذه استراتيجية خروج، بل مساعدة للأفغان وشراكة معهم". وقال براون إن: "الزيادة في جهودنا العسكرية يجب أن تضاهيها جهود اقتصادية وسياسية.. هناك أوقات أخرى أصعب في انتظارنا"، مشددا على أن تصعيد الحملة العسكرية يشكل، مع ذلك، "تحولا كاملا" في الموقف. وفي محاولة لمراودة طالبان عن نفسها للتخلي عن قتالها لقوات الناتو الاستعمارية، اتفقت الوفود في لندن على أن الحملة يجب أن تشمل توجيه نداء لمقاتلي طالبان من رتب أدنى للتخلي عن حركة التمرد، وتعهدت بتقديم 140 مليون دولار لصندوق مخصص لحث هؤلاء المقاتلين على العودة إلى بلادهم، بينهم 50 مليون دولار من بيت المال الأمريكي (اليابان). فيما اعتبر كرزاي من أن الأمر قد يستغرق عشرة أعوام من المساعدة الأجنبية لتدريب وتجهيز القوات الأفغانية، وأن المانحين الدوليين قد يضطرون إلى الاستمرار في دفع رواتب تلك القوات لمدة تصل إلى 15 عاما. وكان المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف قد أعلن أمس أن قيادة الحركة ستقرر قريبا ما إذا كانت ستشارك في محادثات السلام مع الحكومة. فيما رفض قائد ميداني في حركة طالبان مقررات مؤتمر لندن بشأن المصالحة في أفغانستان, وأكد تمسك الحركة بحمل السلاح. وقال دوران صافي في تصريحات له إن محاولات الغرب شق صف طالبان ستبوء بالفشل. -------- قال رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي تعمد الكذب بشأن امتلاك العراق لأسلحة نووية إن أحداث سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة غيرت إدراكه لمخاطر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وأوضح بلير -أثناء مثوله أمام لجنة التحقيق بحرب العراق- "حتى 11 سبتمبر كنا نظن أنه (الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) خطر، لكننا كنا نعتقد أن الأمر يستحق محاولة احتوائه، غير أن حسابات المخاطرة تغيرت كثيرا بعد 11 سبتمبر". كما دافع عن قراره بخوض الحرب منطلقا من التحديات التي نشأت عقب أحداث سبتمبر/أيلول، قائلا إن تلك الأحداث غيرت من رؤية بلاده والأميركيين بشأن التحديات المشتركة مجانباً حقيقة أهداف بريطانيا بخوضها حرب العراق وهي أن تحافظ على نصيب لها في كعكة العراق التي استولت عليها لعقود عبر النظام البعثي التابع لها. ولفت رئيس الوزراء السابق إلى أنه التزم للرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالتعاون الكامل فيما يتعلق بهذه القضية. وفي رده على سؤال عن مقابلة صحفية مؤخرا صرح فيها بأنه كان يعتزم غزو العراق حتى مع علمه بعدم امتلاكه أسلحة دمار شامل، ونفى بلير استخدامه لفظ "تغيير النظام" في تلك المقابلة. وأدلى بلير بشهادته بحضور أقرباء 179 جنديا بريطانيا لقوا حتفهم أثناء الحرب. كما أنه وصل لمكان الاستجواب قبل ساعتين من الموعد ودخل المبنى الذي يحيط به طوق أمني من المدخل الخلفي.

10114 / 10603