أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    رمتني بدائها وانسلت .. الغرب بين الحقد ودعاوى التسامح

  رمتني بدائها وانسلت .. الغرب بين الحقد ودعاوى التسامح

الدنمارك تتجه لمنع البرقع أو غطاء الوجه ، والنمسا تطالب وزيرة النساء فيها بدراسة احتمال المنع، أما في فرنسا فثلثا الفرنسيين يؤيدون المنع، وهلم جراً. هذه أوربا التي وطئتها الخيول الإسلامية في القرن الهجري الأول وكانت مالطا وصقلية وغرناطة ومرسيليا منارات تشع ليس فقط علما بل أمناً وسلامة وتسامحاً ونهضة ورقيا فكريا وأدباً ورفعة لكل أرجاء المعمورة. وهذه أوربا اليوم التي احتارت كيف تشفي غليلها من الإسلام ومن المسلمين. فلم تكتف بتشويه غير مسبوق لتاريخهم بل باتت تضيّق عليهم تارة، وتمنعهم من العمل والإقامة والسكن والعيش الكريم تارة أخرى. بل زاد الحقد لدرجة أن طردت منهم من طردت وسجنت من سجنت وأهانت من أهانت. والآن وبعد كل هذا لم يُشف غليلها بعد. فأنفقت الأموال الطائلة لصرف أبناء المسلمين عن دينهم. مرة باسم مؤتمرات السكان ومرة باسم الدفاع عن المرأة ، وأخرى باسم الاندماج أو المنح التعليمية أو الإعانات وغير ذلك كثير. وبعد أن أدركت أن السحر بدء ينقلب على الساحر. عمدت باسم الحرية إلى الهجوم على أعز ما يملكه المسلمون، عقيدتهم وما يمثلها. فشاركت بقوة واندفاع في كل الحملات العسكرية على بلاد المسلمين وأهانت أهلها وظنت بذلك أنها كسرت شوكتهم. ثم كانت تلك الحملة الشعواء من شتم الرسول الكريم وأصحابه وزوجاته صلوات ربي وسلامه عليه وعليهم جميعا. ووقفت تدافع عن الحرية التي ما فتئت تتبجح بها منذ أرادت للدولة الإسلامية العلية في استانبول السقوط وتآمرت وحشدت لذلك ماحشدت. ولأن الله هو الذي سبب الأسباب، ولأن هذا الدين هو الدين عند الله لا سواه، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بشر بعودة الإسلام لكل بيت في المعمورة، بعز عزيز أو بذل ذليل. فإن أوربا أفاقت الآن فوجدت أن شوكة المسلمين رغم تبعثرهم ورغم تشرذمهم في بضع وخمسين دويلة، مازالت قوية. فالمسلمون ملتفون حول دينهم وكأنه قد أُنزل إليهم الآن، ويفدون رسولهم بالغالي والنفيس وكأنه بينهم. بل إن الأنفة والكرامة اللتين يعتز بهما كل مسلم ما زالتا المحركتين للمسلم في حياته اليومية. والأحكام الشرعية التي ظن الأوربي عندما صعد على قمم دار الخلافة في طوبقابي وصرخ أنه لن تقوم للمسلمين بعد اليوم قائمة، هذه الأحكام الشرعية عششت في عقول المسلمين وظهرت من خلال سلوك أبنائه وبناته بشكل لا يداخله أي لبس. فالمساجد في أوربا كلها ضاقت بالمصلين. حتى صار في كل زاوية من زوايا شوارعها مسجد ومصلى. وأصبح كل يوم جمعة هو يوماً من أيام رمضان بلا مبالغة. والمسلمات صار حالهن كحال مسلمات المدينة ، بإذن الله، لا يألين جهداً عن الاستزادة مما يقربهن لله بقول أو بعمل. فكان الخمار الشرعي شامة على وجه المسلمين في أوربا أزعجت "الأوربي" المتعجرف، الذي لايريد أن يُبصر أكثر من أرنبة أنفه. هذا الأوربي ورغم التقنية والمدنية إلا أنه لا يقبل أن يرى "الغير" المختلف عنه أبداً. فقد خرّبت سابقاً الكنيسة عقليته الرجعية، ثم زادت الرأسمالية ضغثاً على إبالة فزادتها سموما وشرورا. فنهض رؤوس الكفر منهم للتحكم بالسياسة وبصنع القرار حتى يدفعوا بالمسلمين دفعاً للتمسك بدينهم أكثر وأكثر. فيا سبحان الله. ياسبحان الله، بالأمس زار أول أسطول إسلامي بناه الخليفة الثالث عثمان ذو النورين رضي الله عنه وأرضاه، سواحل أوربا، تبعته أساطيل الأمويين، وحكمت بالعدل فرأى الأوربيون روعة الإسلام وعظمة أهله، فدخلوا في الإسلام أفواجاً. وبقوا كذلك حتى تحكمت رؤوس الكفر بهم واختزلت القرار السياسي بمحاربة الله ورسوله والمسلمين. فماذا فعلوا؟ لقد حاولوا إبادة المسلمين، ولكنهم قتلوا من كانوا أهلهم وعشيرتهم. لم يقتلوا عرب المدينة والجزيرة كما يزعمون، بل قتلوا أبناء أوربا الذين أسلموا، فقتلوا أنفسهم بذلك. واليوم نرى أوربا والغرب قاطبة، خسرت معركة كسب العقول والقلوب، فعادت سيرتها الأولى. تحارب المسلمين، بسياساتها وبقراراتها وبجيوشها. ومع ذلك فإنها لا تنتصر. وإن انتصرت بفرض قرار سياسي بمنع العاملات عندها من ارتداء الجلباب الشرعي، فإن بنات المسلمين وبعزة الإسلام يصفعن الغرب كله على وجهه برفضهن العمل إن كان التستر هو الثمن. فقد ربتهن أمهاتن على مقولة "تموت الحرة ولاتأكل بثدييها" ومقولة "يا ابنتي، خمارك عرضك"! إن هذه الحملة الشعواء من الغرب على "رموز" في الإسلام، سواء المئذنة أم الخمار أم البرقع، ماهي إلا ثمرة النجاح الإسلامي في معترك الحياة العالمية. فإن من عظمة هذا الدين، التي لم يدركها أعداؤه بعد من عظمة هذا الدين أنه يقوى ليس فقط بمؤيديه، بل يقوى بإذن الله كلما حاربه أعداؤه. وينجلي بذلك عنه كل ما من شأنه أن يُغشي الأعين. فيزداد أهله التفافا حوله والتضحية من أجله ومن أجل رموزه في سبيل الله وخطباً لرضوانه تعالى. كذبت أوربا اليوم أكثر من أي وقت مضى حين تتحدث عن "حرياتها" المزعومة. كذبت وكذّبت هي نفسها بنفسها. ولم يزدها قسيسو كنائسها إلا غياً وإذلالاً بتأييدهم لهذه السياسات التي تريد منع المسلمات من ارتداء ما غلب على ظنهن أنه الحكم الشرعي في حقهن. وإنها لهنيهات تفصل المسلمات عن معتصمهن، فهل أدركت البقية الباقية من " عقلاء" أوربا هذا؟ -أبو حامد الهادي

    رئيس السلطة الفلسطينية يقر بحماية يهود كما أقر رئيس وزرائه بالتنسيق الأمني

  رئيس السلطة الفلسطينية يقر بحماية يهود كما أقر رئيس وزرائه بالتنسيق الأمني

في مقابلة له مع الصحف العربية في لندن قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "إن الإسرائيليين يتفاوضون مع حماس بشأن ألف أسير مقابل جندي واحد هو جلعاد شاليط، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تعثر يوميا على العشرات من العجائز الإسرائيليين تائهين في أراضي الضفة وتسلمهم إلى السلطات الإسرائيلية في الحين، ونفس الأمر بالنسبة للجنود الإسرائيليين. ومما قاله في المقابلة أيضا "جئت للجلوس على هذا النيلة (مشيرا إلى كرسي الرئاسة) حتى أقدم خدمة للشعب، بيد أننا لم نقدر على عمل أي شيء". التعليق: إن رئيس السلطة الفلسطينية يقر بأمرين مهمين، أما الأمر الأول فهو إقراره بحماية يهود والحفاظ على أمنهم، وهو في المقابل يريد من كيان يهود أن يطلق مجموعة من الأسرى كما ورد في تفصيلات الخبر، وأما الأمر الثاني فهو اعترافه بفشل السلطة التي يرأسها عن عمل أي شيء لخدمة "الشعب الفلسطيني" وكان من قبل أقر رئيس وزراء السلطة سلام فياض في دافوس بالتنسيق الأمني مع كيان يهود والحفاظ على أمن هذا الكيان. إن عباس كان صادقا فيما قال، ولكنه لم يتحدث عن المآسي التي سببتها السلطة التي يرأسها لفلسطين وأهلها، فالسلطة تنازلت عن معظم فلسطين لكيان يهود، وتفاوض على ما تبقى منها، والسلطة بتخاذلها وتنازلاتها أعطت المبررات للنظام العربي الرسمي ليتخاذل بل ويتآمر على أهل فلسطين، والسلطة أدخلت الأمريكان وجعلت أجهزتها الأمنية تحت سيطرة الجنرال الأمريكي دايتون، والسلطة جرّت أهل فلسطين للاقتتال والتنازع على كرسي من ورق، وهي تعمل جاهدة على إدخال كافة الفصائل والحركات فيما دخلت فيه من تنازل وتفريط، والسلطة انصاعت لأوامر الأمريكان ولاحقت كل من يرفض الاحتلال، وداهمت المساجد وهددت الخطباء، وتلاحق حملة الدعوة من شباب حزب التحرير حتى صغار السن من شباب حزب التحرير لم يسلموا من أذى السلطة، والسلطة تعمل على إدخال قوات احتلال جديدة بقيادة الأمريكان إلى فلسطين كما صرح رئيس السلطة في المقابلة المذكورة "بعد ذلك اتصلت هاتفيا بالرئيس بوش، الذي قال لي إن هذه القوة ستقودها الولايات المتحدة، فقلت له: أوكي، بيد أنني شددت على ألا تكون ضمنها قوات إسرائيلية لأن الأمر سيصير احتلالا". إن أهل فلسطين يدركون مدى مصيبتهم بالسلطة ولا ينتظرون إقرار عباس بفشله، ولكنهم ينتظرون من عباس وسلطته الاعتذار عن المآسي التي سببتها السلطة لأهل فلسطين وأن تتنحى السلطة جانبا وتعيد قضية فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية لتحرك جيوشها باتجاه كيان يهود فتقتلعه من جذوره وتعود فلسطين جزءا من دار الإسلام، ويشارك أهل فلسطين مع بقية المسلمين في نشر الإسلام إلى ربوع العالم بقيادة خليفة المسلمين. 1/2/2010 بقلم المهندس أحمد الخطيب-عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

بيان صحفي   زيادة أسعار المحروقات ظلم وسياسة تجويع وإفقار

بيان صحفي زيادة أسعار المحروقات ظلم وسياسة تجويع وإفقار

في ظل انعدام مادة الغاز أقدمت الحكومة اليمنية على زيادة أسعار المحروقات (البنزين والديزل) بشكل غير معلن، وتفاجأ الناس بها عند وصولهم إلى محطات التعبئة عصر يوم 31/1/2010م، وهذه الزيادة هي: على البنزين 8.33 % وعلى الديزل 14.3%. وبررت الحكومة الزيادة بضخامة الدعم المالي الذي تدفعه الحكومة للمحروقات، وتسوق الحكومة حجةً لتبرير زيادة أسعار الوقود، هي أنها تستورد مادتي البنزين والديزل، وأن الكميات التي تكررها مصفاتي عدن ومأرب غير كافية للاستهلاك المحلي. ولمّا رأت الحكومة ردود الفعل الشديدة الرافضة لهذه الزيادات سابقا، وخاصة في آخر جرعة حيث قتل العشرات وجرح المئات واعتقل الآلاف في حينها، وخرجت الدبابات والمصفحات إلى الشوارع، نفذت هذه الزيادة بدون إعلان رسمي. إن المشكلة ليست في قلة الثروات في اليمن ولا في زيادة الاستهلاك ولا الاستيراد، بل المشكلة تكمن في النظام العلماني الذي تحكم به اليمن، وفي سياسة الغرب تجاه اليمن، وفي برامج الإصلاح المالية والإدارية التي وضعها البنك الدولي وصندوق النقد، فأميركا استخدمت حرب صعدة لاستنزاف الكثير من الأموال وحتى الاحتياطي من العملة الصعبة في البنك المركزي، وحدث تضخم للعملة (دولار=212 ريال)، وذهبت تلك المليارات إلى جيوب الفاسدين وتجار الحروب والمستفيدين من الأوضاع الفاسدة، ومُسعِّري الحروب، ومشعلي الفتن، والذين يستغلون تلك الأزمات للثراء الفاحش على حساب الفقراء والجوعى والمعوزين. إن هذه الزيادة سوف تزيد أجرة المواصلات والنقل، وبالتالي زيادة الأسعار والغلاء على الناس في ظل حروب وفقر مدقع وجوع وبطالة يعاني منها أهل اليمن، وفي ظل رواتب متدنية لا تفي بثمن القوت الضروري ناهيك عن المسكن والملبس والتطبيب والتعليم، وتشغل الناس بالبحث عن لقمة العيش!!. إننا يجب أن نعلم أن جميع أنواع الطاقة من بترول أو غاز أو كهرباء أو غيرها مما يستعمل كوقود في البيوت أو المصانع أو المحركات والآلات لا يحق للدولة شرعاً أن تعطيه للأفراد أو المؤسسات والشركات الفردية، حتى لو كان هؤلاء من أهل البلد، فكيف إذا كانوا من الأجانب الكفار المستعمرين؟! هذه الطاقة هي من الملكية العامة للأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ فِي الْمَاءِ والكلأ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» رواه ابن ماجه. وكلمة (النار) تشمل كل أنواع الطاقة المذكورة أعلاه. فالدولة مطلوب منها شرعاً أن تستخرج هذه الطاقة وتوزعها على الناس (رعاياها) مجّاناً «وَثَمَنُهُ حَرَامٌ». وإذا باعتها أن توزع عليهم ثمنها، ولا تأخذ منهم إلاّ رسوماً قليلة من أجل تنظيم هذا التوزيع. ويحق للدولة أن تحمي شيئاً مما يفيض عن حاجة الناس من أجل حاجات أخرى ضرورية في الدولة. ولا يجوز للدولة أن تأخذ ثمن المحروقات من الناس، فكيف تمنّ عليهم أنها تبيعهم إياها بأقل من سعر السوق العالمي؟! إن الحكومة تتصرف وكأنها لا تعلم أن الشريعة الإسلامية قد نظمّت شؤون الطاقة، أو كأنها لا تهتم بأحكام الشريعة وتسن قوانين اقتصادية ظالمةً فاسدةً لإرضاء الغرب وشركاته الاستعمارية الأجنبية وإرضاء الأطراف الطامعة التي تنهب أموال الأمة لحسابات خاصة. إن أمور الطاقة التي تدخل تحت كلمة (النار) لا يجوز أن تدخلها (الخصخصة)، لا للمواطنين ولا للأجانب، لأنها ملكية عامة، وهذه قد وضعت الشريعة الإسلامية لها أحكاماً محددةً لا يجوز التلاعب بها. إن النظام بعد أن مكن الغرب من ثروات أهل اليمن، وجعل البلاد رهن تصرف المستعمرين، ثم نراه يستجدي الغرب للحصول على الفتات من مؤتمر لندن، وعندما لم يحصل على أي مساعدات رجع يفرض الجوع وزيادة الأسعار على أهل اليمن الفقراء. إن هذه السياسة هي سياسة ظلم وإفقار وتجويع وإرهاق للناس وسببها فقط فساد الحكام وفساد النظام الرأسمالي الذي يحكم به الحكام. إن الأنظمة المطبقة في بلدنا وفي بقية بلاد المسلمين هي أنظمة رأسمالية علمانية تفصل الدين عن الدولة، وهي أنظمة سنها البشر حسب أهوائهم وشهواتهم، ولذلك سوف تؤدي حتما إلى الشقاء والحرمان. ونحن نذكّر الحكام بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فأشقق عَلَيْهِ» رواه مسلم.

 بيان صحفي   اعتقال تعسفي لناشط من حزب التحرير في محافظة ذمار   بسبب توزيعه بيان الحزب حول مؤتمر لندن

 بيان صحفي اعتقال تعسفي لناشط من حزب التحرير في محافظة ذمار بسبب توزيعه بيان الحزب حول مؤتمر لندن

وزع حزب التحرير عشرات الآلاف من بيانه حول مؤتمر لندن لمناقشة أزمات اليمن في يوم السبت 30/1/2010م، وفي أغلب المحافظات اليمنية، فاعتقلت أجهزة الأمن في محافظة ذمار الناشط في الحزب/ محمد يحيى الشارحي -25 عاما- طالب في كلية الطب في جامعة ذمار، واقتادته إلى مبنى الأمن السياسي، بدون ذنب اقترفه أو جرم فعله، مخالفة لأحكام الإسلام العظيم التي تأمر بالعدل، وتحافظ على الأعراض والأنفس والأموال، مانعة أهله من زيارته والاطمئنان على صحته، وإذا التمسنا من سبب لهذا الاعتقال فلا نجد إلا أن الناشط رفض مؤتمر لندن ووزع بيان حزب التحرير حول تنازع أميركا وبريطانيا النفوذ والمصالح على أرض اليمن، ولقد فضح البيان عمالة النظام الحاكم لبريطانيا، والتحركات الأميركية في شمال اليمن وجنوبه عن طريق الحوثيين والجنوبيين، قائلا: إن أميركا وجهت رسالة (تهديد) للنظام في الشمال و (تدريب) لقادة الحراك في الجنوب. إن السلطة في اليمن تتبجح بالديمقراطية وحق الرأي والتعبير، وأنشأت وزارة لحقوق الإنسان من أجل إرضاء الغرب، والتسول من الجهات (المانحة)، والتوسل بهذا لدى أعداء الأمة الإسلامية. إننا ندعو أهل الحل والعقد والقوى المؤثرة في المجتمع وأعضاء مجلس النواب ومنظمات حقوق الإنسان أن يزيلوا هذا الظلم الواقع على ناشط حزب التحرير وعلى غيره من المسجونين القابعين في سجون الظالمين بدون محاكمة أو جرم. ونذكر إن ((حزب التحرير)) الذي يلاحقونه ويحاربونه ويعتقلون أفراده خدمة لأسيادهم لا يقوم بأعمال مادية ولا يقوم بأي عمل حرام، بل هو يقوم بحمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي. نعم ((حزب التحرير)) يعمل علناً لإسقاط الأنظمة القائمة الآن في العالم الإسلامي لأنها أنظمة لا تحكم بالإسلام، لإقامة النظام الإسلامي: نظام الخلافة الذي يحكم بما أنزل الله ويوحد الأمة الإسلامية والبلاد الإسلامية تحت راية خليفة واحد. وعمله هذا هو فقط بالطريق الفكري السياسي وليس بالأعمال المادية. {هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ} إبراهيم 52

10112 / 10603