أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
       القوى الغربية تجتمع في لندن لتتحكم في مصير اليمن وأفغانستان    

  القوى الغربية تجتمع في لندن لتتحكم في مصير اليمن وأفغانستان  

مرة أخرى تجتمع الدول الغربية للتدخل في شئون البلدان الإسلامية وتقرير مصير الأمة، فقد اتفقت الدول الاستعمارية على عقد مؤتمر دولي في لندن هذا الأسبوع لبحث الوضع في اليمن وأفغانستان. وطبعاً لن يكون موضوع البحث في المؤتمر تحرير الأمة الإسلامية من أصفاد الاستعمار! بل بحث سبل قهر المقاومة الشعبية في تلك البلدان وحفظ مصالح القوى الاستعمارية. إنّ الغاية من عقد هذا المؤتمر تُفهَم من الحراك السياسي الجاري بين تلك الدول الاستعمارية وبين قادة بلدان العالم الإسلامي، فمثلاً اجتمع يوم السبت في صنعاء كل من السفير الأمريكي ستيفن سيك والسفير البريطاني تيم تورلوت كلٌ على حدة بوكيل وزارة الخارجية اليمنية محي الدين ذهبي تحت ذريعة التعاون المشترك وتقوية العلاقات الثنائية. وبعد هذين اللقاءين انشغل قادة البلدان الإسلامية في التشاور في كيفية تنفيذ الخطط التي أُمليت عليهم من قبل أسيادهم المستعمرين، فمثلاً قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنّ مصر على استعداد لإمداد اليمن بالمساعدات السياسية والاقتصادية والأمنية في مؤتمر لندن القادم. وبالنسبة لأفغانستان فإنّ الرئيس الأفغاني حامد كرازاي يخطط هو أيضا للكشف عن الخطة الأمريكية المتعلقة بأفغانستان، والتي تتضمن تدريب مزيد من القوات الأفغانية، وفتح قنوات حوار مع المعتدلين في حركة طالبان، وبناء مؤسسات أفغانية مدنية، وفرض حصار على المقاتلين القادمين من البلدان المحيطة بأفغانستان كإيران وباكستان. إنّ هذا التكالب من قبل الدول الاستعمارية على البلدان الإسلامية واستنفار قادة البلدان الإسلامية يرسم لوحة واضحة تذكر المسلمين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ" إنّ المدقق في الأحداث الجارية وفي مواقف القوى الغربية يدرك أن تلك القوى بعيدة كل البعد عن التحكم الكامل بمجريات الأحداث، فهم دائما يعتمدون على مقدرات الأمة الإسلامية في تنفيذ مخططاتهم، مما يبدد المزاعم التي تقول بأنّ الغرب قوي بما يكفي ليرسم المشهد السياسي المنشود، ولكن الحقيقة هي أنّه لولا حكام المسلمين وفتحهم البلاد أمام القواعد العسكرية الغربية، وفتحهم للطرق المائية، ومد الغرب بالمعلومات الاستخباراتية، ومده بالنفط والمصادر الطبيعية، وتمكينه من القوات المسلحة المسلمة يستخدمها أنى شاء، لولا كل ذلك لما تمكن الكافر المستعمر من تنفيذ أي من مشاريعه الشريرة للهيمنة على البلدان الإسلامية. إضافة لذلك فإنّ القوى الغربية مشتتة وليست موحدة، بل ومتنافسة فيما بينها على الاستحواذ على المصادر الطبيعية التي حبا الله سبحانه وتعالى بها الأمة الإسلامية، فعلى سبيل المثال تردد أوروبا في دعم الاستقرار في أفغانستان أثار ضجر أمريكا خلال السنوات الثماني الماضية، وحكام المسلمين لم يستثمروا هذه الفرصة لتحرير الأمة من أصفاد الكافر المستعمر، بل عوضاً عن ذلك تراهم يضعون أيديهم بأيدي بعضهم لتقوية أسيادهم من خلال نهب الأمة وقتلها إن تطلب الأمر ذلك. إنّ السبيل الوحيد أمام الأمة لتنهي التدخل الغربي بشئونها والى الأبد هي بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، فبالخلافة وحدها تتمكن الأمة من رعاية شئونها بنفسها، وتستطيع رسم المشهد السياسي الخاص بها. عابد مصطفى

    استغلال قضية فلسطين للتلاعب بمشاعر المسلمين   خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين!

  استغلال قضية فلسطين للتلاعب بمشاعر المسلمين خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين!

       لوحظ خلال السنة الأخيرة نشوب توتر في العلاقات القائمة بين تركيا وكيان يهود، والذي ابتدأ في دافوس من خلال ردة فعل إردوغان التظاهرية، والذي تواصل من خلال منع كيان يهود من المشاركة في المناورات العسكرية التي نظمت في مدينة قونية، ووصل التوتر لذروته عقب قيام كيان يهود بالتعامل مع السفير التركي بصورة مذلة. إن مما يثير الانتباه أن تصعيد حكومة حزب العدالة والتنمية وتصلبها تجاه كيان يهود جاء متوافقاً مع وصول أوباما لرئاسة الأميركية. إن ردة فعل حكومة إردوغان هذه ليست إلا محاولة منها للعب دورٍ زائف عن "العثمانية" انسجاماً مع المهام الجديدة التي أنيطت إليها من قبل أميركا، وليست إلا محاولة منها لاستغلال قضية فلسطين للتلاعب بمشاعر المسلمين. إن عدم قطع حكومة حزب العدالة والتنمية علاقاتها مع كيان يهود وعدم توترها لا على الصعيد العسكري ولا الدبلوماسي ولا التجاري بالرغم من قيام كيان يهود بقتل 1330 مسلم في مدينة جنين عام 2002، وبالرغم من قتله عام 2004 الشيخ المقعد أحمد ياسين ومعه ثمانية من المسلمين بصورة وحشية، وبالرغم من قتل ما يزيد عن أربعين مسلماً بهدم منازلهم في رفح عام 2004، وبالرغم من قيامه بارتكاب مجزرة قانا الثانية عام 2006 والتي راح ضحيتها نتيجةً لتسوية منازلهم بالأرض 60 مسلماً بينهم 37 طفلاً، وبالرغم من ارتكابه مجازر وحشية في غزة بداية عام 2009 قتل خلالها ما يزيد عن ألف مسلم وأصيب منهم الآلاف، كل ذلك يظهر للعيان بصورة واضحة ساطعة لا تقبل الشك أن ما تقوم به حكومة حزب العدالة والتنمية الآن ليس إلا استغلالاً ممنهج. ومما تجدر الإشارة إليه أن إردوغان أجاب على سؤال "لماذا لا تقطعون علاقاتكم الدبلوماسية مع (إسرائيل)؟" الذي وجه إليه عقب ردة فعله الاستعراضية في دافوس بالقول: "مواصلة العلاقات مع اليهود أولى من قطعها"، ولهذا فإن إردوغان يسعى لتغطية المجازر الوحشية التي يرتكبها كيان يهود بقيامه ببعض الأعمال الاستعراضية تجاهه، ويسعى من خلالها حرف ردود فعل المسلمين المخلصة في العالم وبخاصة في تركيا. وإن لم يكن واقع الحال كذلك؛ فإذن:             1. كيف تواصل حكومة حزب العدالة والتنمية القيام بدور الوساطة في مباحثات السلام الخيانية بين النظام السوري وكيان يهود، بل والتفاخر بأنها مبعوث سلام؟             2. وكيف تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بإعطاء الأراضي التي سيتم تنظيفها من الألغام على الحدود السورية لشركة (إسرائيلية)؟             3. ولماذا لا تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بتحريك الجيش المسلم في تركيا كرد فعل على المجازر الوحشية التي يرتكبها كيان يهود؟ بل وبدلاً من القيام بذلك أرسلت الحكومة قوات عسكرية لأفغانستان لمساندة أميركا التي تقتل المسلمين في أفغانستان!             4. ولماذا، على الأقل، لا تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بالاحتجاج أو الانزعاج من المذابح الوحشية التي ترتكبها أميركا أيضاً في أفغانستان والعراق ومؤخراً في باكستان! فهل قامت الحكومة باستنكار أي من المجازر الأميركية؟ وفي هذا وحده دليل ساطع على أن الحكومة تقوم باستغلال مشاعر المسلمين النقية المخلصة من خلال امتطاء قضية فلسطين، وتلعب دوراً زائفاً عن "العثمانية" انسجاماً مع متطلبات السياسة الأميركية والدور الذي أنيط إليه من قبلها! إن الحكومة تصف أعمال كيان يهود بالمجازر من جانب ومن الجانب الآخر تصف المسلمين الذين تقتلهم أميركا بالإرهابيين، ((قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)).             5. وعلى الأقل كذلك، لماذا لم تسحب حكومة حزب العدالة والتنمية سفيرها بعد أن تعرض للإهانة والإذلال من قبل كيان يهود! إلا أن هذه الحكومة أعجز من القيام بذلك، فحتى هي لم تستطع إلغاء زيارة وزير دفاع كيان يهود (أيهود باراك) لتركيا، والذي حضر إلى تركيا بعد أيام قليلة من إذلالهم السفير التركي!             أيها المسلمون في تركيا؛             إن في ذلك كله مؤشرات ساطعة على أن إردوغان وأصحاب الصلاحية في الحكومة يخونون الله ورسوله والمؤمنين من خلال ردود فعلهم الممنهجة المصطنعة تجاه كيان يهود الهادفة إلى استغلال مشاعر المسلمين بامتطاء قضية فلسطين، أضف إلى ذلك فإن إجابة رئيس الوزراء إردوغان قبل توجهه لزيارة الإمارات العربية المتحدة عندما سئل عن التوتر الناشب مع كيان يهود التي جاء فيها: "... عند هذه النقطة، فإننا لا نفكر بالمضي قدماً بالأمر أكثر" وإجابته هذه بمثابة دعاية لأفعاله الاستعراضية، وفوق ذلك فإن الحكومة تسعى من خلال ردود فعلها هذه تجاه كيان يهود كسب أصوات انتخابية للانتخابات التي ستجرى العام المقبل. ولهذا فيا أيها المسلمون؛ لا تصدقوا ردود فعلهم المصطنعة هذه، ولا تفسحوا لهم المجال لاستغلال مشاعركم النقية المخلصة المتعلقة بقضية فلسطين، واعملوا على قلب النظام العلماني بما فيه هذه الحكومة العلمانية وألقوا بهم في مزبلة التاريخ وأقيموا دولة الخلافة الراشدة التي هي الحل الأوحد لقضية فلسطين، لتلحق فلسطين بالدولة الإسلامية، ولتطهر الأرض المقدسة التي غسلت بدماء الشهداء الزكية من رجس يهود.         ((وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون))

بين الحقيقة والسراب - جزيرة الشر

بين الحقيقة والسراب - جزيرة الشر

تحدثتُ سابقاً عن برامج عديدة بثتها قناة الجزيرة ، لكنني اليوم سأتحدث عن هذه القناة بشكلٍ عام ، وعن باقة قنواتها الكثيرة والكثيرة جداً ..بدأت قناة الجزيرة عملها عام 1996م وبمبلغ 150 مليون دولار كمنحةٍ من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، وقد تزامن إنشاؤها مع إغلاق القسم العربيّ لهيأة الإذاعة البريطانية (المنشأة أصلاً بالاشتراك مع السعودية) ، فانضمَّ لطاقم الجزيرة العديد من العاملين في المحطة البريطانية ، ومن هنا تظهر بداية النوايا .تضم الجزيرة باقةً كبيرةً من القنوات :الجزيرة الأولى وإحدى عشر قناةٍ رياضية تعمل على نقل أحداث الرياضية .إضافةً لقناة الجزيرة للأطفال و هي إحدى فروع قناة الجزيرة والتي بدأت بثّها في 9 سبتمبر 2005 م ، وفيها من البرامج التي تخاطب عقول الأطفال ، كبرنامج أطفال المهجر الذي يسعى لجعل الطفل يرى في الحضارات الأخرى نموذجاً يحتذى ، كما تعتمد اللغة العربية الفصحى في كلام مذيعيها وحتى ضيوفها ، وبذلك تجذب العديد وتستهويهم لكنها وبهذه الطرق ومن خلال برنامجٍ واحد تبثُّ سمومها لأفكار الأطفال حتى تبقى صورة الغرب مشرقةً في نفوسهم حيث يصعب تغييرها ، فما علموه لهم في الصغر يكون كالنقش على الحجر .. وهناك أيضاً الجزيرة مباشر وهي فضائية تابعة لقناة الجزيرة الإخبارية، تم إطلاقها في 15 نيسان/إبريل 2005 حيثُ تنقل الجزيرة مباشر الأخبار والأحداث الحية كالمؤتمرات الصحفية التي يعقدها رؤساء الدول ووزراؤُها، والندوات التي تقيمها الأحزاب السياسية والأحداث الحية الأخرى في العالم ، لكنها للأسف لا تنقل لكل الأحزاب السياسية فعلاً فهي تتعمد ذكر المسيئين والتغطية على الباحثين عن نهضة الأمة ، فلطالما عقد حزب التحرير من المؤتمرات والندوات الكبيرة إلا أن الجزيرة كانت تغفله وتبث ما لا فائدة منه ، رغم أنها تكون لا مادة لديها لعرضها ..وكما قال الشاعر أبو المؤمن الشاميّ :أيـا إعلام قـد أغفلت عمـداً قضيتنـا وكنت لنـا مهينـاأيـا إعلام مـَن يعطيكَ أمـراًبتعتيـمٍ تطيـع المجرمينـاكما أنه ضمن مجموعتها قناة الجزيرة الإنجليزية، ولم تتوقف الجزيرة عند حدود بثها الفضائيّ ، بل تعدته إلى صفحات الإنترنت عبر موقعها الجزيرة نت ..وبما أن الجزيرة لها جمهورٌ واسع ، فهي تسعى لشده أكثر واستقطاب آخرين أيضاً ، من خلال التنويعات في البرامج والتلوين في الشكليات ، لكن قلب الموضوعات يصب في ذات القالب للأسف ، فكل برامجها تسعى للكشف دون تبيان حلول ، وزيادةً على ذلك تموه عن الحل السليم باستضافة محللين وضيوف لا قدرة لهم على التحاور أو أنهم يسعون لرسم الواقع بألوان مزيفة ليست حقيقية .وحتى تبقى صورة الجزيرة مشرقةً في عيون متابعيها ، تعمد أيضاً إلى استغلال المصائب والقتل لذلك ، ومثال ذلك مسكنتها عندما قتل طارق أيوب في العراق ، وشعوذتها عندما اعتقل سامي الحاج في غوانتنامو ، وتبقى تُذكِّرُ مشاهديها أنها ترصد الحدث رغم كل المعوقات (التي هي أصلاً مصطنعة) ،كما تظهر الجزيرة تعاوناً مع المقاومين والمضطهدين ، كطريقةٍ لاستجلاب الاعترافات التي تعجز عنها أكبر هيئات المخابرات ..ومن وسائلها للمحافظة على بريق لمعانها ما يُنشر عن جوائزها التي تحصدها كوسيلةٍ إعلاميةٍ قوية ،ففي ديسمبر 1999، منح صندوق ابن رشد لحرية الفكر في برلين "جائزة ابن رشد" لوسائل الاعلام والصحافة عن هذا العام لقناة الجزيرة.وفي مارس 2003، منحت قناة الجزيرة جائزة من مجلة مؤشر الرقابة ، لشجاعتها في التحايل على الرقابة، والمساهمة في التبادل الحر للمعلومات في العالم العربي .وفي إبريل 2004، رشحت جوائز ويبي الجزيرة باعتبارها واحدة من أفضل خمس مواقع إخبارية على الإنترنت .ولن تبخل الجزيرة في يومٍ من الأيام علينا بأيِّ وسيلةٍ حتى تبقى السباقة لدى جمهورها حتى لو كلفها ذلك الكثير ، فحياتها أهم لديها من حياة العديدين ..وقد أعجبني بيتين مما قاله أخونا سيف الحقّ ، تظهر فعلاً تواطؤ الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام ، حيث قال :إن قلت رأيك عبر منبرهم فلا تتطاولنَّ على نقاط نظام ما إن تقول خلافة وخليفة إلا وتقمع دون رد سلام

10120 / 10603