في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته: إحداهما، اعتذار من أساء بأن فلاناً أساء قبله، والثانية، إستسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما، لأنه قد أساء في غيره، فقد صارت هاتان الكلمتان عذراً مسهلتين للشر ومدخلتين له في حد ما يعرف ويحمل ولا ينكر.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، يتجدد اللقاء معكم مستمعينا مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، ومع حلقة جديدة من حلقات قانتات حافظات، فحياكم الله معنا مستمعين ومستمعات ...إن كل آية ذكرت عن المرأة في القرآن هي وثيقة لكرامتها، فهي إما أمر بحفظ كرامتها ، أو نهي عما يخل بكرامتها ، مثل ما جاء في سورة النساء والأحزاب والطلاق والتغابن إلى غير ذلك مما يدل على أن المرأة تحظى في ظل الإسلام بمقام الاحترام والحفاظ على كرامتها .وفي هذه الحلقة سنتحدث عن مسألة نالت هجوما حادا من المستشرقين وأذنابهم، ألا وهي القوامة ، والهجوم هذا يعود لسببين ، الأول كراهيتهم للإسلام وأهله والثاني الجهل بمعنى القوامة . وسنحاول تفنيد هذه المسألة بشيء من التفصيل لبيان قضية من أهم قضايا علاقة المرأة بالرجل. يقول الحق تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا " ( النساء 34) إن هذه الآية لها اتصال وثيق بقوله تعالى : " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن " ( النساء 32) والتفضيل يرجع إلى أن الله تعالى خلق الرجل لمهمة والمرأة لمهمة أخرى .والقوامة ليست مقصورة على الرجل وزوجته، بل هي عامة وشاملة، فالأب قوام على بناته والأخ على أخواته وكل رجل مسئول عمن تحت يده وفي رعايته.والحق سبحانه وتعالى يطلب منا أن نقر أنه الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه ووضعه في مكانه اللائق وفي وظيفته التي خلق من أجلها، فالقوامة هي عين الكرامة، ومن الذي يجرؤ أن يخالف هذا المنطوق الذي جاء بأعظم مفهوم. بل إننا نرى حاجة المرأة لمن يقوم على شؤونها وبناتها من الأمور الفطرية عندها، فنرى الأم تدعو الله ليل نهار أن يرزقها بولد قائلة أريد ولدا يحمينا. والقوام تعني المبالغ في القيام، والاستبداد بالنظر فيه وحفظه بالاجتهاد وهذا القيام فيه مسئولية مصحوبة بمشقة وتعب. فالرجل مكلف بمهمة القيام على النساء أي يقوم بأداء ما يصلح الأمور، إذن فلماذا تؤخذ القوامة على أنها كتم أنفاس وانتقاص ولماذا لا تؤخذ على أنها سعي في مصالحهن ؟؟ والقارئ لقوله تعالى: " بما فضل الله بعضهم على بعض" يجد أن وجه التفضيل منوطا بالمهمة الملقاة على عاتق كل منهم، فالرجل له الكدح وله الضرب في الأرض وله السعي على المعاش حتى يكفل للمرأة سبل الحياة التي تستقر بها. والمتفهم لبلاغة القول عرف أن الفضل متبادل بينهم فتفضيل الرجل على أنه قوام بمسؤوليته وتفضيل المرأة على أنها سكن مع الراحة والاستراحة ، فعلى المرأة أن تفرح بذلك لأن الله اعطاها السكن وأعطى الرجل المشقة . وليس معنى قوامة الزوج على المرأة، وقيادته للبيت أنه المتسلط فيه، والحاكم الذي لا يرد له أمر، بل معنى قيادة الزوج للبيت هي رعاية شؤونه وإدارته، وليس السلطة أو الحكم فيه، ولذلك فإن للمرأة أن ترد على زوجها كلامه، وأن تناقشه فيه، وأن تراجعه فيما يقول، لأنهما صاحبان وليسا أميرا ومأمورا، أو حاكما ومحكوما، بل هما صاحبان جعلت القيادة لأحدهما من حيث إدارة بيتهما، ورعاية شؤون هذا البيت. وقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيته كذلك صاحبا لزوجاته، وليس أميرا متسلطا عليهن رغم كونه رئيس دولة، ورغم كونه نبيا. ففيما يروى عن عمر بن الخطاب أنه حدث عن نفسه قائلا: «والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم فبينما أنا في أمر أأتمره إذ قالت لي امرأتي لو صنعت كذا وكذا، فقلت لها وما لك أنت ولما ها هنا، وما تكلفك في أمر أريده، فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت، وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يظل يومه غضبان. قال عمر فآخذ ردائي ثم أخرج مكاني حتى أدخل على حفصة فقلت لها يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يظل يومه غضبان. فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أني أحذرك عقوبة الله، وغضب رسوله يا بنية لا يغرنك هذه التي قد أعجبها حسنها، وحب رسول الله صلى الله عليه و سلم إياها. ثم خرجت حتى أدخل على أم سلمة لقرابتي منها، فكلمتها. فقالت لي أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب، قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وأزواجه. قال عمر فأخذتني أخذا كسرتني به عن بعض ما كنت أجد، فخرجت من عندها» متفق عليه. فالقوامة مسؤولية شاملة ورعاية دائمة، هذا معنى القوامة الذي يحاول أعداء الدين وذوو النفوس المريضة تحريف معناه، ليعيشوا في ليل بغير فجر ، لأن الليل يستر فضائحهم وفي الفجر نور ، واللصوص لا يحبون النور .... أستودعكم الله العلي القدير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أم سدين
العناوين: ماليزيا تحكم بحق جريدة كاثوليكية في استعمال كلمة "الله" غرامة قيمتها 750€ لكل من ترتدي النقاب في فرنسا أسقف يقول بأن الإسلام في صدد ملء الفراغ الروحي في أوروبا التفاصيل: حكمت المحكمة العليا الماليزية يوم الخميس الماضي بأنه يحق لجريدة كاثوليكية استعمال كلمة "الله"، وذلك عقب خلاف طويل الأمد بين الحكومة والجريدة الأسبوعية في هذا البلد ذي الغالبية المسلمة. ويلغي هذا الحكم تهديدات الحكومة المثيرة للجدل بإلغاء ترخيص جريدة "ذي هيرالدز" السنوي بالنشر. وقالت القاضية لو- بي لقاعة المحكمة المكتظة بأن "للمودع الحق الدستوري في استعمال كلمة "الله"، معتبرةً بذلك حظر الحكومة الجريدة من استعمال الكلمة عملا "غير قانوني، ومَلغيّا وباطلا". وقد استعملت الأسبوعية كلمة "الله" كترجمة لكلمة "God" باللغة الماليزية، واعترضت الحكومة على ذلك بحجة أنه لا يحق لغير المسلمين استعمال كلمة "الله". كما قالت لو- بي بأن وزارة الداخلية، وهي الجهة التي تمنح التصريحات للجرائد، قد راعت "اعتبارات لا صلة لها بالمسألة" حين اشترطت على الجريدة عدم استعمال الكلمة من أجل الحصول على تصريحها السنوي بالنشر. وأضافت القاضية بأن الحكومة لم تطرح أي دليل يثبت بأن استعمال المسيحيين لهذه الكلمة يشكل "خطراً على الأمن القومي". -------- قال برلماني فرنسي بأنه سيقترح قريبا مشروع قانون يجعل ارتداء النقاب الإسلامي في الأماكن العامة مخالفة تعاقب بدفع غرامة بقيمة 750€. فقد قال جون-فرانسوا كوب، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوحدة من أجل حركة شعبية (يو أم بي) الحاكم، في لقاء صحفي مع جريدة "لو فيغارو"، بأنه قد يتم تمديد الحظر على ارتداء البرقع وأي غطاء للوجه ليشمل كل الأماكن العامة بما في ذلك الشوارع. وأضاف بأنه قد تستثنى بعض الكرنفالات والمهرجانات الثقافية من القانون الجديد. كما يعتزم فرض غرامة مالية على من يجبر النساء على تغطية أجسادهن بالكامل. وقد أبدى الحزب الاشتراكي المعارض رفضه لهذا الاقتراح. -------- حذر رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في مدينة براغ بأن أوروبا تواجه ظاهرة أسلمة بسبب نكرانها لجذورها المسيحية. وقال الكاردينال ميلوسلاف فيلك بأن أوروبا "ستدفع ثمنا غاليا" لتخليها عن أصولها الروحية. وأضاف بأنه لم يبقَ سوى القليل من الوقت من أجل فعل شيء تجاه المسألة. وقد طرح الكاردينال فيلك ملاحظاته خلال لقاء صحفي عقده عند تقاعده من منصبه بعد قيادة الكنيسة الكاثوليكية التشيكية لمدة 19 سنة. وقال الكاردينال أنه "إن لم يستيقظ المسيحيون من سباتهم، فإنه قد يتم أسلمة الحياة في أوروبا ولن يكون للمسيحية القدرة على وضع بصمتها في حياة الناس، ناهيك عن المجتمع ككل". وأضاف بأن أحد دوافع هجرة المسلمين إلى أوروبا هو حمل دينهم إلى "المحيط الوثني في أوروبا، وإلى نمط حياتها القائم على الإلحاد". ولكنه قال أيضا بأن الأوروبيين قد جلبوا بالأزمة إلى أنفسهم عبر استبدالهم للثقافة الأوروبية المسيحية بإلحاد علماني شرس. ويقطن في أوروبا حوالي 38 مليون مسلم وهو ما يعادل قرابة 5 بالمائة من سكانها.