أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
جريدة الراية: التضليل السياسي... واقعه وأثره على الأمة بقلم: حسن حمدان - الأردن

جريدة الراية: التضليل السياسي... واقعه وأثره على الأمة بقلم: حسن حمدان - الأردن

2015-03-25 لقد تنوعت وسائل وأساليب دول الكفر في محاربة المسلمين بعد أن قضت على الكيان السياسي لهم "دولة الخلافة" فقتلت تلك الأم الرؤوم، وفجعت أبناءها بها، حيث فقدوا الحاضنة السياسية لهم، وحتى لا يتمكن المسلمون من إعادة سلطان الإسلام، وحتى لا تعود دولته كانت حاجة الكفر ماسة لتضليل المسلمين؛ كي لا يسلكوا الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى التغيير. فسلك الغرب وسائل وأساليب شتى للحيلولة دون عودة الإسلام، وكان أسلوب التضليل السياسي هو أخطر تلك الوسائل. إن واقع التضليل السياسي هو إخفاء للحقيقة السياسية، وطمسها والتعمية على الطرف المعني بإظهار أمور أخرى لا علاقة لها بالحقيقة السياسية موضع البحث، بحيث يسلك طرقا، ويقوم بأعمال جبارة تبذل فيه المهج والأرواح، وتصرف فيه الجهود والطاقات، وترفع لأجله وفيه الشعارات، وتضيع فيه ومن خلاله الغاية والهدف والوقت. كل هذه الأعمال تصرف سدى في حقيقة زائفة لا علاقة لها بالواقع موضع البحث، كمثل الطبيب يصرف الدواء لغير العلة الصحيحة، فيشتريه المريض، ويصرف الأموال والجهود على غير فائدة تذكر، لا بل قد يكون فيه حتفه. ويريد الكفر ألا تكشف خطته، وألا توجه نحوه السهام والأعمال والجهود؛ حتى يبقى متربعا على عرشه ينظر إلى حركة الأمة، وهي تدور في دوامة لا تخرج منها، حيث يُظهِر لها أمورا لا علاقة لها بما يريد، وكلما أدركت أن هذا السبيل مظلم أدخلها في نفق مظلم آخر، لا يقل خطورة عن الأول باغيا من خلال التضليل السياسي أن يبقى هو كما يريد، وأن تصاب الأمة باليأس والقنوط مستغفلا إياها أن تسلك الطريق الصحيح. وحتى يتضح أسلوب الغرب الكافر في تضليل أمة الإسلام، لا بد لنا أن نعرض إلى أمور مارس فيها الكفر التضليل السياسي بأبشع صوره، ونعرض إلى نتاج هذا الاستخدام وأثره على الأمة الإسلامية، ومن أبرزها الأمور الآتية: أولاً: أول مثال نتعرض له هو تحرير فلسطين وما يسمى بمحور الممانعة: لقد مارس الغرب الكافر أعتى أنواع التضليل في مسألة قضية فلسطين، بلد الإسراء والمعراج، لحساسية هذه المسألة، وعلاقتها بيهود، وارتباطها بعقيدة الأمة، فبداية وأول تضليل قام به أن خلع مسألة فلسطين من كونها نتاجا طبيعيا وحتميا لضياع الخلافة حيث فتحت في زمن الخلافة الراشدة، وضاعت بعد ضياع الخلافة، وجعلت قضية قومية خاصة بالعرب، ثم إلى قضية ومسألة خاصة بالفلسطينيين، وربطت بالأمم المتحدة والمواثيق الدولية كمرجع وطريق بديلا عن الجهاد في سبيل الله، وعلقت أعين الناس بمنظمات وحركات علمانية أو يسارية أو وطنية بغلاف إسلامي المظهر، وبأعمال فدائية لتحريك المفاوضات، وحروب مصطنعة للتحريك لا للتحرير، وجعلت من منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للقضية، فاعترفت بكيان يهود، وأزالت من ميثاقها كل ما يتعارض مع الاعتراف، ودخلت في مفاوضات خيانية، ومؤتمرات، واتفاقيات ذل واستكانة، وتمخضت بطولات الأمة والتضحيات والأرواح والأموال في اتفاقية أوسلو ورفعوا شعارات من مثل: "خذ وطالب وانتظر" في طريق طويل مذل، وشاق نتيجة تضليل الأمة عن الحل الصحيح، وأنتج الغرب ما يسمى بـ "دول الممانعة" لاحتواء كل عمل صادق يعارض اتفاقيات أوسلو وما انبثق عنها وبني عليها. وكانت هذه الدول الممانعة مانعة بحق لعودة فلسطين كما كانت جزءا لا يتجزأ من دولة الخلافة، بل ظلت حارسًا أمينًا على أمن وأمان يهود، ولما تحرك الأهل في الشام ضد طاغية الشام كان القول أنه: إن ذهب نظام الأسد الممانع فلا أمان لكيان يهود!! ثانيا: محاربة الإسلام باسم محاربة الإرهاب: لقد أدرك الغرب الكافر أن الإسلام مبدأ: "عقيدة ونظام"، وهو يوجب إقامة كيان سياسي مبني على عقيدة الإسلام مطبق لما انبثق عن هذه العقيدة من أحكام ومعالجات، لذا رأى الغرب قوة الإسلام ومتانته، وتعلق المسلمين به، وإيمانهم القوي بأن الإسلام دعوة عالمية ودولية أيضا، كذلك مارس شتى أنواع التضليل على المسلمين بعد القضاء على دولة الخلافة الإسلامية رسميا سنة 1924م حيث مارس التضليل على مراحل عدة: أول هذه المراحل: مرحلة الترويج لأفكاره ومعتقداته ومعالجاته، وأنها البلسم الشافي، والشعارات البراقة مثل: "الحرية، والعدالة، والمساواة، وحق المشاركة، وحق تقرير المصير، والدولة المدنية، والديمقراطية، وأمل الشعوب المقهورة". ولكنها لم تدم بسبب وعي الأمة الإسلامية، وأن ما آلت إليه من ذل وهوان هو بسبب ممارسات الغرب وأفكاره، فأطلق العنان لفكر القومية العربية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية، وجعل من القومية دينا، ومن زعمائها أربابا، ولكنها انتهت إلى هاوية سحيقة. ولما رأى الغرب عودة صحوة الأمة ووعيها على دينها، بدأ يروج إلى مفاهيمه على أنها لا تعارض الإسلام، وأنتج ما يسمى الإسلام المعتدل، حيث مدنية الدولة، وقبول الآخر، ولم يفلح في هذا أيضا، وقد رفعت الأمة في حركتها شعار: "الخلافة وراية رسول الله" فجاءت "خلافة اللغو" التي ساعدت الغرب في تشويه الإسلام وأفكاره، وفي تشويه الخلافة، فرفع الغرب شعار: "محاربة الإرهاب" وهو يدرك حقيقة أنه إنما يحارب الإسلام فكرا ونظاما وكيانا وأمة. وما التحالف الذي أنشأته أمريكا إلا لمحاربة دولة قادمة وليست قائمة، لمحاربة دولة الخلافة التي على منهاج النبوة، ولكن هيهات هيهات!! ثالثا: إظهار إيران بمظهر العدو للولايات المتحدة: لقد أظهرت دول الغرب الثورة "الإسلامية" في إيران على أنها ثورة حقة حيث رفعت شعار: "الموت لأمريكا" وأنها "الشيطان الأكبر" لدرجة أن الأمة فُتنت بهذه الثورة، وتزلزلت عروش حكام المنطقة، حيث نادت بتصدير الثورة مع أنها ثورة أمريكية على عميل الإنجليز شاه إيران آنذاك، وقد تعددت وجوه التضليل، فأظهرت أن إيران دولة ذات قرار ذاتي، وذات سيادة، وذات طموحات إلى أن جاءت حرب الخليج وأفغانستان، حيث اعترف ساسة إيران أنه لولا إيران لغرقت أمريكا في وحل أفغانستان، والمستنقع العراقي. ثم جاءت ثورة الشام فوقفت إيران "عدو الولايات المتحدة"! مع نظام الأسد المجرم العميل للولايات المتحدة، وحافظت على بقائه، وقدمت له الرجال والسلاح والأموال، ثم ها هي أمريكا ترفع إيران عن قوائم الإرهاب، وتطالب برفع العقوبات عنها، وإعادة الأموال المجمدة لها. وأطلقت يدها في المنطقة لتحقيق المشاريع والخطط الأمريكية نيابة عنها في الخليج والشام وأفغانستان والعراق واليمن وغيرها.. هذه بعض الأمثلة على تضليل الغرب الكافر للمسلمين في قضايا كبيرة وحساسة، حيث بذلت الأمة الإسلامية الكثير من الطاقات والجهود، وأهدرت الأوقات نتيجة التضليل السياسي، ولقد بين الإسلام خطورة التضليل السياسي، ووجوب الكشف السياسي لمخططات الغرب الكافر في قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِ‌مِينَ﴾. [الأنعام: 55] وسبيل هنا نكرة مضافة تفيد العموم أي يجب عليكم أيها المسلم%D

بيان صحفي نظام كريموف المتعطش للدماء لا ينطفئ عطشه من دماء المسلمين!

بيان صحفي نظام كريموف المتعطش للدماء لا ينطفئ عطشه من دماء المسلمين!

كان عام 2013 حافلا بالحزن والأسى على المسلمين في أوزبكستان، لكثرة ما سقط فيه من الشهداء في سجون اليهودي المجرم كريموف. لقد كان معظم الشهداء من شباب حزب التحرير الذين اعتقلوا في الفترة ما بين عامي 1999 و2000، حيث قام شبيحة كريموف وبلطجيته بتعذيب هؤلاء الشباب منذ بداية اعتقالهم تعذيبا وحشيا يكشف مدى حقدهم على الإسلام والمسلمين، مما أفضى في حالات كثيرة إلى الاستشهاد، لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله، واستقاموا على أمره عاملين مجدين مخلصين لإعزاز دينه ونهضة المسلمين. لقد كان من بين الشهداء علماء ومفكرون، ونورد فيما يلي بعض أسماء هؤلاء الشهداء: ياشاروف بوتير محمودوفيتش: من مواليد 1976 من مواطني محافظة سورخانداريا، حكم عليه في العام 1999، وفي 2010 أضيفت له فترة أخرى. قتل بوحشية من قبل حراس السجن ف

بيان صحفي   الرأسمالية والديمقراطية والنظام القضائي المطبق في البلاد أنظمة كفر    وهي إرث مشئوم خلفه الاستعمار الانجليزي

بيان صحفي الرأسمالية والديمقراطية والنظام القضائي المطبق في البلاد أنظمة كفر وهي إرث مشئوم خلفه الاستعمار الانجليزي

إن من المقطوع به أن الديمقراطية والنظام القضائي المطبق في البلاد هما من مخلفات النظام الرأسمالي البريطاني، وهما قائمان على أساس الكفر. كما أن الدعوة لهذه النظم والعمل بها حرام بالكلية، فالديمقراطية ليست عملية انتخابات أو شورى، بل هي منح السيادة وحق التشريع للإنسان بدل أن تكون لله. فالسماح بالتعامل بالربا في باكستان بالرغم من ادعاء تطبيق الشريعة، وكون القانون لا يعاقب من لا يلتزم باللباس الشرعي في الحياة العامة، ودعم القوات الأمريكية في قتلها للمسلمين، كل هذا حاصل بسبب جلوس 342 عضوا في البرلمان ليشرعوا تلك القوانين دون أن يأبهوا إن كانت تخالف الإسلام أم توافقه. ففي باكستان إن أراد أحد أن يطالب بتطبيق الشريعة فإن عليه إرسال أوامر الله وسنة نبيه على شكل طلب قانوني مصاغ بالصيغة التي يرتضيها المشرعون من مثل "قانون الشريعة" إلى البرلمان من أجل أن يصوت عليه بالرفض أو القبول، وحينها يقوم أعضاء البرلمان ال342 بمداولة القانون ما بين موافق ومعارض على أساس قاعدة مدى نفع وضر القانون الإلاهي للبشر، وفي ختام المداولات يلجأون إلى التصويت على قانون الله سبحانه وتعالى فإن حالف البرلمانيين الحظ فإن ذلك القانون يصبح قانونا للبلاد بإذن من ال342 الذي ارتضوا لأنفسهم أن ينازعوا الله في التشريع. فهذا ما حصل مع "قانون الحدود" مثلا، فبعد أن تم للسياسيين ما أرادوا من تشريع ذلك القانون عمدوا إلى تغييره بالطريقة الديمقراطية نفسها التي وضعوه فيها. فهل هذه دولة تطبق الشريعة كما يزعمون؟ وهل كان تطبيق الإسلام في دولة الخلافة الراشدة خاضع لآراء أكثرية الناس؟ الجواب لا، فالقران قد سفه من يدلي برأيه الخاص في أحكام الله التي وردت في الكتاب والسنة، فلا يجوز أن تخضع الأحكام الشرعية للمداولة والتصويت لأخذها أو ردها فالله سبحانه وتعالى يقول: (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً)) [الأحزاب : 36] ولكي يقبل المسلمون الديمقراطية في بلدانهم عمد الكافر المستعمر إلى تسويقها على أنها عملية شورى وانتخاب الأفضل، كي يضللوا المسلمين فيظنوا أن الديمقراطية من الإسلام. ولكن حقيقة الديمقراطية أنها ليست مجرد عملية انتخاب وأخذ للرأي بل هي تنصيب الإنسان ليشرع بدل الله سبحانه وتعالى. لهذا فإن من يأخذ بالشورى ولا يحكم بالأغلبية لا يعد حاكما ديمقراطيا لأن العبرة بالحكم وليس بالتشاور، فالأساس الذي قامت عليه الديمقراطية هو أن التشريع للأغلبية، وهذا الأساس يتعارض مع الإسلام وهو ما يجعل الديمقراطية نظام كفر. لقد فرض الإسلام نظام الخلافة في الحكم حيث يطبق فيه الإسلام من دون أخذ إذن الأغلبية أو مجلس الأمة، حتى أن الإسلام لم يسمح للخليفة نفسه بالتشريع. وقد فرض الإسلام طريقة تنصيب الخليفة فجعلها بيعة له من الأمة، وحضه على استشارة أعضاء مجلس الأمة لرعاية شئون الناس اليومية، ولكن لم يسمح الشارع له بالاستفتاء على تطبيق أحكام الله. من العبث المداومة على مطالبة الأغلبية بتطبيق الشريعة لأن تطبيقها سيظل سرابا، فالحاجة ماسة لاقتلاع تلك الديمقراطية العفنة وتطبيق الإسلام بدلا منها. وبالنسبة للنظام الرأسمالي وهو الإرث الذي خلفه الاستعمار الانجليزي وهو كفر محض، فأي دليل أكثر وضوحا على مخالفة الرأسمالية للإسلام من فرض الحكومات الضرائب التي أرهقتهم من مثل ضريبة الدخل!. وهل هنالك دليل أقوى على فساد الرأسمالية من سماح الحكومات بانتشار الرذيلة في البلاد تحت ذريعة "الحرية الشخصية وحرية التعبير" والسماح للشركات العالمية بنهب ثروات البلاد فيما سمي بخصخصة الملكيات العامة، وتطبيق النظام القضائي الذي كان مطبقا من قبل الحكومة الهندية عام 1935 والذي ظلم الناس، وفوق كل هذا تنصيب الإنسان نفسه مكان الخالق سبحانه وتعالى ليشرع القوانين؟ لقد كافح حزب التحرير على مدار الخمس والخمسين سنة الماضية النظام الدكتاتوري والديمقراطي سعيا لإقامة دولة الخلافة. إننا نطالب أهل القوة والمنعة بالانصياع لرغبة الأمة في العيش تحت ظل الحكم بالإسلام ممثلا بدولة الخلافة بإعطائهم النصرة لحزب التحرير. كما نطالب الأمة والأحزاب السياسة بالإعلان صراحة عن رفضهم للديمقراطية لأنها نظام كفر دونما خوف أو مواربة كي ينجلي سوء الديمقراطية للناس. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

10148 / 10603