في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين: •· النظام في الجزائر يرفض فك الارتباط بفرنسا ولكنه يطالبها بالاعتذار عن المجازر التي ارتكبتها في حقبة الاستعمار المباشر •· أوباما -بزيادة ميزانية الحرب الصليبية- يظهر نياته التي من أجلها منح جائزة السلام •· أردوغان يصل إلى الشام ويعقد اتفاقيات هامة بعد زيارته لواشنطن قبل أسبوعين •· النظام السعودي يعلن عن مقتل 73 من جنوده في مع حركة الحوثيين •· النظام المصري يبني جدارا فولاذيا مع غزة التفاصيل: في 21/12/2009 طالب عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الجزائرية ووزير الدولة الجزائري والممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة فرنسا بالاعتذار عن المجازر التي ارتكبتها على مدى قرن وثلاثة عقود في فترة احتلالها واستعمارها للجزائر والتي ذهب ضحيتها حوالي مليون ونصف المليون شهيد. ولكن النظام في الجزائر يرفض فك الارتباط بمخلفات الاستعمار الفرنسي في الثقافة والفكر والدستور والقوانيين. وقد قام النظام في الجزائر وبتأييد من فرنسا الاستعمارية بمجازر وبمظالم ضد أهل الجزائر المسلمين الذين طالبوا بالتحرر من مخلفات الاستعمار الفرنسي وبالعودة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الفترة التي تلت انقلاب1991والذي قامت به الطغمة العسكرية المرتبطة بالثقافة الفرنسية. -------- أعلن أوباما عن ميزانية الدفاع لعام 2010، وقد صودق عليها من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، ويبلغ مقدارها 636,3 مليار دولار، أي بزيادة حوالي 116 مليار دولارعن الميزانية التي أعلن عنها جورج بوش لسنة 2009 والتي كان مقدارها 515 مليار دولار. والجدير بالذكر أن أوباما زاد على ميزانية 2009 التي وضعت من قبل جورج بوش إضافات حتى وصلت إلى 612 مليار دولار بعدما تولى الإدارة الأمريكية في عام 2009. وقد خصص أوباما 101,1 مليار دولار من ميزانية 2010 للحرب الصليبية التي تقودها بلاده في العراق وأفغانستان. وللعلم فإن أوباما لقب بالحمامة وجورج بوش ومن كان معه في إدارته لقبوا بالصقور، وقد منح أوباما جائزة نوبل للسلام لنياته المبيتة كما أعلن من قبل المنظمة المشرفة على جائزة نوبل. -------- في 22/12/2009 وصل أردوغان رئيس وزراء تركيا إلى دمشق مع وفد يضم عشرة وزراء في إطار تحركاته في المنطقة وعقد الاتفاقيات الاستراتيجية فيها. حيث ذكرت الأنباء أن عددا من الاتفاقيات الهامة سيعقدها أردوغان مع سوريا تخص التعاون الاستراتيجي بين البلدين. والجدير بالذكر أن أردوغان كان في أمريكا قبل أسبوعين وقد بارك له أوباما بعقده لاتفاقية شاملة بين تركيا وأرمينيا وحثه على مواصلة العمل في هذه الطريق. وقد بحث أوباما مع أردوغان مسائل عديدة منها العلاقات مع سوريا. ومن هنا تأتي تحركات أردوغان في سوريا وعقده اتفاقيات هامة معها. -------- أعلن نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان في 22/12/2009 عن مقتل 73 من جنوده وفقدان 26 وجرح 470 منذ اشتراكه الشهر الماضي في 3/11 في الحرب ضد ما يسمى بالحوثيين في شمال اليمن. إن هذا الإعلان يدل على مدى خطورة هذه الحرب وأن حركة الحوثيين التي تقاتل في شمال اليمن منذ عام 2004 تتلقى دعما يجعلها قادرة على أن تواجه الجيش السعودي وطيرانه بجانب قتالها ضد الجيش اليمني وطيرانه. وقد طلبت إيران التوسط المباشر بين اليمن وحركة الحوثيين إلا أن اليمن رفضت ذلك متهمة إيران بدعمهم. وأمريكا لم تستنكر التمرد ولم تعلن على أن حركة الحوثيين حركة إرهابية، بل طلبت من اليمن الرجوع إلى اتفاقية الدوحة التي وقعت بينها وبين حركة الحوثيين. وفي نفس الوقت أعلن عن أن الطائرات الأمريكية اشتركت بجانب الطائرات اليمنية في قصف مواقع قيل أنها تابعة للقاعدة في أبين وقتلت العشرات من الناس، وأعلنت أمريكا عن تأييدها لليمن في حربها ضد القاعدة التي تصفها بأنها حركة إرهابية، وأرسلت مساعدات ومدربين إلى اليمن في حربها على القاعدة، ولكن أمريكا لم تعلن عن تأييدها لليمن في حربها مع الحوثيين. -------- بعدما نشرت صحف يهودية نبأ بناء النظام المصري لجدار فولاذي بعمق يصل إلى 20- 30 مترا على طول 10كم تجاه قطاع غزة والقضية تتفاعل وتثير السخط لدى الأهالي في غزة وفي مصر وفي كل البلاد الإسلامية، إلى أن اعترف النظام المصري بذلك ضمنيا، فقال وزير خارجيته أبو الغيط: "إن الإجراءات التي تتخذها بلاده على الحدود تهدف إلى صيانة أمنها القومي وتأمين الحدود المصرية". وقالت كارين أبي زيد مسؤولة المفوضية العامة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الجدار الفولاذي صنع من الفولاذ القوي في الولايات المتحدة وقد اختبرت مقاومته للقنابل. هذا مع العلم أن غزة تعتبر تابعة لمصر، وقد احتلت من قبل الكيان اليهودي عام 1967 مثلها مثل سيناء ومثل شرق قناة السويس. وقد احتلت من قبل أيضا هي وسيناء وقناة السويس عام 1956 في العدوان الثلاثي وأجبر المحتلون يومئذ على الخروج من غزة ومن سيناء ومن قناة السويس على اعتبار أنها أراضٍ واحدة لا تتجزأ قد احتلت، فوجب على الدولة المشرفة عليها إخراج المحتل منها ورعاية أهلها وتضميد جراحهم وتعويض خسائرهم.
بعد 36 عاماً من اقتحام القوات المصرية "خط برليف" الذي بناه يهود لحماية حدودهم من العدوان المصري، ها هو النظام المصري يقوم اليوم ببناء "خط برليف" جديد على حدودها مع غزة ولكن هذه المرة ليس لحماية حدودها من عدوان كيان يهود وليس لحماية حدودها من عدوان أوروبي أو أمريكي، بل لحماية حدود كيان يهود أنفسهم من أهل غزة العُزّل، وحتى لا يستطيعوا تهريب أي نوع سلاح لحماية أنفسهم من دبابات وطائرات يهود ، مع فارق بين الحاجزين، أن الأول كان باستطاعة الجيش المصري أن يزيله باستخدام أنابيب الماء، أما الحاجز الجديد فهو من المتانة بمكان أنه لا تستطيع المعدات البسيطة ولا حتى المتفجرات أن تخترقه، بل إن هذا الحاجز الجديد الذي يبنيه النظام المصري سيمنع دخول حتى الإمدادات الغذائية أو الطبية أو الحاجات الإنسانية إلا بموافقة كيان يهود وذلك حتى يرضى عنه ساكن البيت الأبيض وزعماء يهود. ها هي مصر الكنانة، مصر التي كانت السدّ المنيع لصد العدوان عن الإسلام والمسلمين، فمن مصر انطلقت الجيوش الإسلامية لصد الغزو الصليبي عن أمة الإسلام زمن صلاح الدين، ومن مصر إنطلقت الجيوش الإسلامية لتوقف جيش المغول عند حدّه في عين جالوت، والجيش المصري هو الذي أزال خط برليف وكان بإمكانه أن يزيل دولة يهود عن الخارطة السياسية، إلا أن المسرحية السياسية في ذلك الوقت لم يكن الغاية منها إزالة كيان يهود عن الوجود وإنما فقط تقليم أظافره وإظهار قوة السادات تمهيداً لاتفاق السلام الذي تم في كامب ديفد سنة 1978. هاهو النظام المصري بقيادة حكامه العملاء يقوم بدور الخادم الأمين لمصالح الغرب، وبدل أن يحرر فلسطين من كيان يهود ، فإنه يقوم بالتضييق عليهم وإغلاق المعابر وإمداد يهود بالغذاء أثناء العدوان على غزة، وأخيراً بناء حاجزٍ فولاذي تحت الأرض لقطع الطريق على الأنفاق، كل ذلك دعماً للمشروع الأمريكي في حل الدولتين وإغلاقاً للأبواب أمام المشاريع المطروحة الأخرى: الإنجليزية أو الأوربية. لقد بلغ الذلّ منتهى الحد عند حكام مصر وأضافوا للخيانة معنى جديداً لم يعهده أحد من قبل، فلم تعد الخيانة تعني الوقوف إلى جانب الأعداء وطعن الصديق في الخفاء، بل في وضح النهار ودونما استحياء.
في ضوء الهجوم الجبان الذي شن على موكب ذكرى العاشر من محرم في كراتشي، والذي راح ضحيته أكثر من 40 شهيدا من المسلمين والعديد من الجرحى، نظم حزب التحرير في ولاية باكستان سلسلة مظاهرات في المدن الرئيسة الباكستانية، كما أرسل وفود من أعضاء الحزب إلى الحسينيات في البلاد لتقديم التعازي واستنكار الهجوم الجبان. استنكر حزب التحرير بشدة العمليات التفجيرية البشعة التي تقوم بها أمريكا، مستخدمة شركات القتل التابعة لها من مثل شركة ( Xe للخدمات) والتي كانت تعرف بشركة Blackwater . كما أدان حزب التحرير الممارسات الأمريكية الجبانة في العراق وأفغانستان، ودعا إلى العمل الفوري لإقامة دولة الخلافة، التي ستعمل على توحيد الأمة الإسلامية وتنهي جميع أشكال الاستعمار من العالم الإسلامي. في أثناء المظاهرة التي نظمت في مدينة لاهور تعرض المتظاهرين لاعتداء الأجهزة الأمنية وتم اعتقال بعضهم.
يمثل الرجل في الأسرة دور الربان في السفينة، وهذا لا يعني إلغاء دور المرأة، فالحياة الزوجية حياة صحبة بين الرجل والمرأة، يصحب أحدهما الآخر صحبة تامة من جميع الوجوه، صحبة يطمئن فيها أحدهما للآخر، إذ جعل الله هذه الزوجية محل اطمئنان للزوجين. رأس المال فيها المودة والرحمة، والرجل عليه واجبات تحمل أعباء الحياة ومسئولياتها، وتحمل مشكلاتها، وكما أن للمرأة حقوقا على زوجها، فإن له حقوقا عليها، إذا قامت بها سعد وسعدت، وعاشا حياة طيبة كريمة.يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية 228: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم" وقد بينا ما الذي لهن ، فما الذي عليهن. ولو نظرنا إلى قوله تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ( الروم 21) نجد الله سبحانه وتعالى يوزع المسؤوليات بين الزوج والزوجة. فالزوجة سكن للزوج على أساس ثابت من المودة والرحمة، وهذا السكن جعل الرجل يسعى إلى الرزق لأداء حقوق زوجته، وأيضا على المرأة أن تعمل لتهيئ الإقامة وجمال العشرة ورقة العطف ورونق البسمة والفرحة بالزوج. فالمرأة تقوم على رعاية البيت وتدبير المنزل وتربية الأولاد وتهيئة الجو المناسب للرجل ليستريح فيه ويجد ما يذهب عناءه ويجدد نشاطه بينما يسعى الرجل وينهض بالكسب ويوفر ما تحتاج إليه الزوجة والأولاد من مال ونفقات.فللرجل على المرأة حق القوامة، فعلى المرأة أن تستأذن زوجها في الخروج من البيت، أو الإنفاق من ماله، أو نحو ذلك، ولكن ليس للزوج أن يسيء فهم معنى القوامة، فيمنع زوجته من الخروج، إذا كان لها مبرر مقبول، كصلة الرحم أو قضاء بعض الحاجات الضرورية. فما أكرم النساء إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم.والقوامة للرجل دون المرأة، فالرجل له القدرة على تحمل مشاق العمل، وتبعات الحياة، ويستطيع أن ينظر إلى الأمور نظرة مستقبلية، فيقدم ما حقه التقديم، ويؤخر ما حقه التأخير،قال تعالى: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم }(النساء: 34).ومن الحقوق التي يجب على الزوجة القيام بها تجاه زوجها الطاعة فقد أوجب الإسلام على المرأة طاعة زوجها، ما لم يأمرها بمعصية الله تعالى، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقد أعد الله تعالى لها الجنة إذا أحسنت طاعته، فقال صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" (أحمد، والطبراني) وقال أيضا: " أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض؛ دخلت الجنة" (ابن ماجه) ومن واجبات المرأة تجاه زوجها التزين له، حيث يجب على المرأة أن تتزين لزوجها، وأن تبدو له في كل يوم كأنها عروس في ليلة زفافها، وقد عرفت أنواع من الزينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ كالكحل، والحناء، والعطر. قال صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر" (الترمذي ، والنسائي)وكانت النساء تتزين بالحلي ، وترتدي الثياب المصبوغة بالعصفر (وهو لون أحمر)، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ألا يدخل أحدهم على زوجته فجأة عند عودته من السفر؛ حتى تتهيأ وتتزين له، فعن جابر-رضي الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا. (متفق عليه) وما أبدع تلك الصورة التي تحكيها إحدى الزوجات، فتقول: إن زوجي رجل يحتطب (يقطع الأخشاب، ويجمعها من الجبل، ثم ينزل إلى السوق فيبيعها، ويشتري ما يحتاجه بيتنا)، أحس بالعناء الذي يلقاه في سبيل رزقنا، وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي، فأعد له الماء البارد؛ حتى إذا قدم وجده، وقد نسقت متاعي، وأعددت له طعامه، ثم وقفت أنتظره في أحسن ثيابي، فإذا ولج (دخل) الباب، استقبلته كما تستقبل العروس الذي عشقته ، فإن أراد الراحة أعنته عليها، وهكذا ينبغي أن تكون كل زوجة مع زوجها. فعلى المرأة أن تتعرف الزينة التي يحبها زوجها، فتتحلى بها، وتجود فيها وتحسنها، وعليها أن تعرف ما لا يحبه فتتركه إرضاء وإسعادا له، وتتحسس كل ما يسره في هذا الجانب. ويجب على المرأة أن تستأذن زوجها في أمور كثيرة منها صيام التطوع، حيث يحرم عليها أن تصوم بغير إذنه، قال صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي: حاضر) إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" (متفق عليه)ولا يجوز للمرأة أن تأذن في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا أن تخرج من بيتها لغير حاجة إلا بإذنه؟؟.عن ابن عباس وابن عمر قالا: أتت امرأة من خثعم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة أيم (لا زوج لي)، وأريد أن أتزوج، فما حق الزوج؟ قال: (إن حق الزوج على الزوجة: إذا أرادها فراودها وهي على ظهر بعير لا تمنعه، ومن حقه ألا تعطي شيئا من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت كان الوزر عليها، والأجر له، ومن حقه ألا تصوم تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت، ولم يتقبل منها، وإن خرجت من بيتها بغير إذنه لعنتها الملائكة حتى ترجع إلى بيته أو أن تتوب" (البيهقى، والطبراني) ومن واجبات الزوجة أيضا نحو زوجها المحافظة على عرضه وماله :فيجب على المرأة أن تحافظ على عرضها، وأن تصونه عن الشبهات، ففي ذلك إرضاء للزوج، وأن تحفظ مال زوجها فلا تبدده، ولا تنفقه في غير مصارفه الشرعية، فحسن التدبير نصف المعيشة، وللزوجة أن تنفق من مال زوجها بإذنه. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها -غير مفسدة- كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب. (مسلم) وعلى الزوجة أيضا الاعتراف بفضل زوجها عليها وكيف أنه يسعى ويكدح ؛ لينفق عليها وأولادها، وكيف أنه يوفر لهم حياة هادئة سعيدة، بعيدة عن ذل الحاجة والسؤال، ويكفيها مؤونة مواجهة مشاكل الحياة ؛ ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها" (أبو داود، والترمذي، وابن حبان ) وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يجحدن فضل أزواجهن، فقال "تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير" أخرجه مسلم، ولا يخفى على الزوجة عظم فضل زوجها عليها، فعليها أن تديم شكره والثناء عليه؛ لتكون بذلك شاكرة لله رب العالمين. ومن واجبات المرأة أيضا تجاه زوجها والتي تغفلها بعض النساء ألا وهي خدمة الزوج فإنه يجب على المرأة خدمة زوجها من العجن، والخبز والطبخ، ومسح الدار وتنظيفها، ويجب عليها أن تسقيه إذا طلب أن يشرب، وأن تضع له الطعام ليأكل، وأن تقوم بخدمته في كل ما يلزمه في البيت. وكذلك ما يلزم لخدمة البيت مما تستدعيه أمور المعيشة في المنزل من كل شيء دون تحديد. لما روي عن النبي r في قصة علي وفاطمة رضي الله عنهما "قضى على ابنته فاطمة بخدمة البيت، وعلى علي ما كان خارجا عن البيت من عمل" وقد كان رسول الله r يأمر نساءه بخدمته فقال: "يا عائشة اسقينا، يا عائشة أطعمينا، يا عائشة هلمي الشفرة، واشحذيها بحجر" وقد روي "أن فاطمة أتت رسول الله r تشكو إليه ما تلقى من الرحى، وسألته خادما يكفيها ذلك" متفق عليه من طريق علي،، وكانت أسماء بنت أبي بكر تخدم زوجها الزبير بن العوام -رضي الله عنه- في البيت، وكان له فرس، فكانت تقوم على أمره.وهذا كله يدل على أن القيام بخدمة الرجل في البيت، وبخدمة البيت واجب من واجبات الزوجة يجب أن تقوم به. إلا أن قيامها به إنما يكون بقدر طاقتها فإذا كانت الأعمال كثيرة بحيث تجلب لها المشقة كان على الزوج أن يأتي لها بخادم يكفيها القيام بالأعمال، وكان لها أن تطالبه بذلك، وإن كانت الأعمال غير كثيرة، وهي قادرة على القيام بها فلا يجب عليه أن يأتي بخادم لها بل يجب عليها أن تقوم هي بالخدمة بدليل ما قضى به رسول الله r على ابنته فاطمة.والزوجة المسلمة تقوم بما عليها من واجبات، تجاه زوجها وبيتها وأولادها وهي راضية، تبتغي بذلك رضا ربها تعالى، فالزوجة الصالحة خير كنز يضاف إلى رصيد الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تبا للذهب تبا للفضة " يقولها ثلاثا قال فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا:فأي مال نتخذ ؟ فقال عمر رضي الله عنه أنا أعلم لكم ذلك فقال: يا رسول الله إن أصحابك قد شق عليهم وقالوا فأي المال نتخذ قال: "لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين أحدكم على دينه" سنن أبن ماجة وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وبدنا على البلاء صابرا وزوجة لا تبغيه خونا في نفسها ولا ماله" والزوجة الصالحة فيض من السعادة يغمر البيت ويملؤه سعادة وبهجة وإشراقا.فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من الزوجة الصالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله" سنن ابن ماجة هذه هي واجبات الزوجة تجاه زوجها وبيتها وأولادها.
لا تمنع المعون والماعون، حتى ينعاك الناعون. إن مثل توسعتك على أخيك وقد أضاق، وحقنك ماء وجهه أن يهراق. مثل العين الغديقة، في حرّ الوديقة. ذاك من ذوائب الخير والنواصي، وحقيق أن يطول به التواصي. أطواق الذهب في المواعظ والخطب