في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانا، ومتى قصرت عنه كان نقصا ومهانة : فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة والأنفة من الرذائل والنقائص ، وهذا كماله، فإذا جاوز حده تعدى صاحبه وجار، وإن نقص عنه جبن ولم يأنف من الرذائل. وللحرص حد وهو الكفاية في أمور الدنيا وحصول البلاغ منها، فمتى نقص تعدى ذلك صار بغيا وظلما يتمنى معه زوال النعمة عن المحسود ويحرص على إيذائه، ومتى نقص عن ذلك كان دناءة وضعف همة وصغر نفس . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس» رواه أحمد بن حنبل ، فهذا حسد منافسة يطالب الحاسد به نفسه أن يكون مثل المحسود لا حسد مهانة يتمنى به زوال النعمة عن المحسود. وللراحة حد وهو إجماع النفس والقوى المدركة والفعالة للاستعداد للطاعة واكتساب الفضائل وتوفرها على ذلك بحيث لا يضعفها الكد والتعب ويضعف أثرها، فمتى زاد على ذلك صار توانيا وكسلا وإضاعة وفات به أكثر مصالح العبد، ومتى نقص عنه صار مضرا بالقوى موهنا لها وربما انقطع به كالمنبتِّ الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. والغيرة لها حد إذا جاوزته صارت تهمة وظنا سيئاً بالبريء، وإذا قصرت عنه كانت تغافلاً ومبادئ دياثة. وللتواضع حد إذا جاوزه كان ذلا ومهانة، ومتى قصر عنه انحرف إلى الكبر والفخر. وللعز حد إذا جاوزه كان كبراً وخلقاً مذموماً، وإن قصر عنه انحرف إلى الذل والمهانة.
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير العدد الرابع عشر- ذو الحجة 1430 هـ
إن كل أمة على وجه الأرض تتخذ لنفسها حاكما أو قائدًا يحكمها، ليرعى شؤونها ويحقق أهدافها، فيوفر للناس حاجاتهم، من مسكن ومأكل وملبس وتعليم وتطبيب، ويقودهم في بناء دولتهم، في مجالات الصناعة والزراعة والاقتصاد، ويستغل ثرواتهم فيما يعود عليهم بالنفع، وإن أمةَ المسلمين قد أدبر كثيرٌ منها عن أمر الله وحكمه، فرضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها، وغفلوا عن آيات الله تعالى وسننه، فسلط الله عليهم حكوماتٍ لا ترعى شؤونهم رعاية صادقة، ولا تقودهم في ساحات العز والتمكين، بل تقودهم في ساحات اللهو واللعب والتفاخر وتُسخّر طاقات الأمة وأموالها بل تسخر حتى الجيوش والطيران العسكري للمباريات الكروية!!