أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كيف نبني وكيف نهدم - بمن نقتدي

كيف نبني وكيف نهدم - بمن نقتدي

يبحث الإنسان دوما عن من يقتدي به، فالإنسان بطبعه ضعيف فيبحث عن دعم، يبحث عن من هو أقوى منه ليزيد من قوته، وهذا شعور طبيعي يشعر به الإنسان وينبع عن غريزة التدين التي فطره الخالق عز وجل عليها، فهذه الغريزة تدفع المرء للشعور بالنقص والعجز وللبحث عن من يرعاه ويحل له مشاكله الحياتية، ويكون من يقتدى به رمزا لمن يقتدي به، يرسم له طريق حياته وكيف يعيشها، فيظهر ذلك في شكل تقليد الآراء والأفعال. فمثلا الطفل يقلد والديه وإخوانه ومن يقابلهم، والصبي والصبية يقلدون أصدقاءهم، والكبار من حولهم، ويقلدون من يتابعون من نجوم الرسوم المتحركة على التلفاز، واليوم يقلد كثير من الشباب والفتيات ممثلات وممثلين ولاعبي كرة القدم ولاعبي رياضات مختلفة، ومغنيات ومغنيين، يقلدونهم لدرجة أن يلبسوا مثلهم ويتصرفوا مثلهم وينبهرون بتحركاتهم ، أي فعليا ، يجعلون من هذه الشخصيات مصدرا لتنظيم أسلوب حياتهم ومعالجة كل مشكلاتهم ، فيتتبعون أخبارهم الشخصية ويفرحون لهم ومعهم ويحزنون لهم وعليهم، ويثقون بهم ثقة عمياء، فكل ما يقولونه هو الصحيح ولا يقبل النقاش. وهذه المشاعر الفياضة النابعة من غريزة التدين لا بد لها من توجيه للطريق الصحيح، وهذا التوجيه يكون بتحكيم العقل. وإلا تتحول المشاعر هذه في حقيقتها لتقليد أعمي لذلك الشخص القدوة وحبه الشديد لشخصه هو ، لدرجة تغاضي من يتبعه عن أفكاره الخاطئة، كما ذكرنا في المثل الأن ، فالنتيجة أن يلجأ المرء إلي ذلك النموذج بدلا عن الله تعالى وذلك أقرب لعبادة الشخص والعياذ بالله جل وعلا. وفي ذلك إشباع خاطئ لغريزة التدين، تجعل المرء غير سعيد ولا مطمئن. وأسوء أنواع القدوة تلك التي يقتدي فيها الإنسان المسلم بالكافر، فكيف نفسر انبهار المسلمين بالكفار؟ وكيف نرضى بتقليد المسلمين للكفار في أسلوب حياتهم؟ فصارت المسلمات يلبسن مثلهم ويعشن بأفكارهم، من تحرر وعصرية، وصار يحترمهم كثير من الشباب وينبهرون بهم، وباتوا يسافرون للعيش الكريم في بلادهم، أو كما يظنون ، بل ويعتبرونها فرصة ذهبية. وقد وصل هذا الانبهار والإقتداء بالغرب الكافر لدرجة أن المسلمين قد تخلوا عن الإسلام وعن أحكامه الشرعية بحجة التجديد والوسطية والاعتدال - فهذا عصر العولمة - لدرجة أنهم نسوا تاريخهم الإسلامي المشرق، ونسوا أنهم أحفاد السلطان عبد الحميد وصلاح الدين الأيوبي، رحمهم الله تعالى، واتبعوا الغرب حتى دخلوا جحر ضب. فصار المجتمع ينادي بمثل ما ينادي الغرب كحرية المرأة ونظام الحكم العلماني من ديموقراطية وتعددية، وأصبح الذي يقلد أهل الفواحش عصريا ومواكبا وناهضا، والذي يقلد أهل الإسلام والدين الذي اختاره الله تعالى للبشر، صار متخلفا ورجعيا ومنعزلا عن المجتمع. وذلك واضح اليوم في خط سير العالم الذي تحكمه هذه الأنظمة الظالمة، والتي تطلق أفكارا مسمومة على الأمة الإسلامية عبر إعلامها الفاسد المفسد، فروجت للقدوة الطالحة وعتمت على القدوة الصالحة، فجعلت من الفاحشة نجومية وأخبارا مهمة ينتظرها الناس، وجعلت من الشخصيات الصالحة، التي تدعو لدين الله تعالى، شخصيات مملة، تشعرك بالكآبة. فاختلط الحابل بالنابل، واختلطت الأمور على الناس وانقلبت الموازين، فابتلينا بشباب يعيشون في فراغ فكري شديد وخطير، أكبر همهم الماديات والمتع الفانية، فلا تهمهم قضايا أمتهم المصيرية ولا ينشغلون بها، وبعدوا عن عبادة الله تعالى ، ومع كل ذلك فهم غير سعداء وتائهون في هذه الدنيا.وحب الشخصيات الغربية العلمانية التي تتبع شهواتها في أسلوب حياتها الهمجي،وتقليد النماذج التي تحدثنا عنها من قبل ، يؤدي إلى ما نجده اليوم من مجتمعات مفككة ومتدنية وغير ناهضة. فالتحضر والتقدم والنهضة لا تكمن في التكنولوجيا والعمارات العالية والسيارات الفارهة، ولا تكون بسفور المرأة وتبرجها وبمساواتها مع الرجال، فذلك نهدمه، ونبني فيه أن النهضة الحقيقية إنما تكون نهضة فكرية قوية ترتقي بالإنسان، تحفظ له دينه وعقله وعرضه وماله وحياته، فلا بد أن نبني عند المسلم المفاهيم النقية التي يدرك من خلالها من يختار له كقدوة وذلك بربط أسلوب حياته بعقيدته، فيجب على المؤمن أن لا ينخدع بالقشور، فالإعلام يروج لأسلوب حياة الكفار وكأنها الجنة على الأرض، ولنعالج ذلك يجب أن نهدم انبهار المسلم بالغرب الكافر ، الذي يعادي الله وسورله ، ويجب رسم خط واضح بين الحق ولاباطل ،فالحق حق، والباطل باطل ، لا يختلطان كما لا يختلك الحليب والدم. وفي الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أفضل بناء، فالتأسي يكون بالرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في أفعاله وفي أقواله، وذلك بتطبيق الأحكام الشرعية، وبناء علاقة قوية مع تاريخ الأمة الإسلامية العريق، وبناء الانبهار بالشخصيات الإسلامية القوية التي غيرت العالم ونهضت به، فهم من يستحقون أن نتعلم منهم ونقلدهم ونحترمهم، ونبني عند المسلم ضرورة ربط غايته في حياته بمواقفهم العظيمة وليس بأحداث سطحية، فذلك له الأثر الكبير في توجيه المرء للطريق المستقيم، وإشباع غريزة التدين بالطريقة الصحيحة فيكون مطمئنا سعيدا، فإذا بنينا التزامه بالشرع وكل ما يتعلق بالدين والأحكام الشرعية وحبه للمسلمين ، والبحث عن ثقافة الإسلام والانبهار بها فقط كما تستحق، فإن هذا البناء هو ما يشبع شعور النقص عنده، فيلجأ إلى الله تعالى في كل الأوقات، ويعبد حينئذ ،الله تعالى وحده ولا يلجأ إلى عبادة البشر.

نفائس الثمرات - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

نفائس الثمرات - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : « قلنا : يا رسول الله ، إن لم نأمر بالمعروف ولم ننه عن المنكر ، حتى لا ندع شيئا من المعروف إلا عملنا به ، ولا شيئا من المنكر إلا تركناه ، ألا نأمر بمعروف ولا ننهى عن منكر ؟ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله ، وانهوا عن المنكر وإن لم تناهوا عنه كله " عن كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   للخلافة سياسة شاملة وأكثر ضبطا ومسئولية في التعامل مع السلاح النووي

بيان صحفي للخلافة سياسة شاملة وأكثر ضبطا ومسئولية في التعامل مع السلاح النووي

إنّ ما كشف عنه الكاتب "سيمور هيرش" حول السلاح النووي الباكستاني قد فضح خيانة الحكام للإسلام والمسلمين وبرهن على أنّ الحكام الدكتاتوريين والديمقراطيين قد أصبحوا خطراً على البلاد ومصالحها بعد أن جعلوا لأمريكا السيطرة على السلاح النووي الباكستاني ورهنوا سيادة باكستان من أجل الحفاظ على عروشهم. كما أكد الكاتب على حقيقة أنّ أمريكا والهند لا تخشيان من الدكتاتوريين أو بعض الديمقراطيين من الحكام العملاء، بل خوفهما الحقيقي من عودة الخلافة وسيطرتها على السلاح النووي، فعمل حزب التحرير وصراعه لإقامة الخلافة هو الذي يرعبهم وهو ما يخشونه، ولهذا السبب فإنّ الحزب محظور في مختلف بلدان المسلمين من قبل الحكام العملاء بالرغم من أنّه لا يتبنى العمل المادي في طريقته. من جهة ثانية فإنّ الكاتب "سيمور هيرش" قد كشر عن أنيابه حين وصف حزب التحرير بالحزب الخطير، ووصفه لدولة الخلافة بالدولة الإرهابية، بالرغم من أنّ تاريخ دولة الخلافة الذي امتد لأكثر من ثلاثة عشر قرناً شاهدٌ على أنّ المسلمين وأهل الكتاب وأهل الديانات الأخرى قد عاشوا جميعاً بسلام وأمن منقطعي النظير تحت ظل الخلافة، وكانت حقوقهم جميعا مصانةً من قبل الخلافة. كما أنّه لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة بأنّ آلام المسلمين وأوجاعهم الحالية سببها ديمقراطية "إسرائيل" والهند وأمريكا وفرنسا وبريطانيا. إنّ مسألة السلاح النووي في دولة الخلافة مضبوطة بأحكامٍ شرعية واضحة أنزلها رب العزة جل جلاله، وهي ثابتة لا تتغير، فلا يستطيع أحد التلاعب بها حتى لو كان الخليفة نفسه، فسياسة دولة الخلافة في التعامل مع السلاح النووي سياسة شاملة ومسئولة لا وجه لمقارنتها بسياسة الغرب المتبعة في تعامله مع السلاح النووي، فقد شاهد العالم بأم عينه كيف أبادت أمريكا بالسلاح النووي مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين. إلا أنّ الإسلام قد فرض على المسلمين الإعداد للقيام بفرض الجهاد، ومن ضمن الإعداد تصنيع وامتلاك السلاح النووي لإرهاب أعداء الإسلام والمسلمين، ولكن هذا السلاح النووي لا تستخدمه دولة الخلافة لإبادة البشر كما فعل الغرب، بل تستخدمه إن لزم لكسب معركة ضد المحاربين والمنشآت العسكرية. ولا يمكن أن تلجأ دولة الخلافة إلى استخدام السلاح النووي إلا من باب التعامل بالمثل في استخدام السلاح النووي، فالخلافة تحتفظ بحقها في استخدام السلاح النووي إذا ما استخدمت الدولة المعتدية عليها السلاح النووي ضد الخلافة أو في حال إذا غلب على ظن دولة الخلافة بأنّ العدو يعد العدة لاستخدام السلاح النووي ضدها. كما أنّ الخلافة لا تسمح لولاياتها بامتلاك السلاح النووي بشكل منفصل عن الخلافة، بل يجب أنْ يبقى السلاح النووي تحت سلطان الخليفة وحده، هذا إلى جانب أنّ الإسلام لا يسمح ببيع السلاح النووي لدولة كافرة. إنّ دنو قيام دولة الخلافة يؤرق أمريكا ودول الكفر الأخرى، ولكن عليهم أنْ يعلموا بأنّ جميع خططهم ومكرهم مصيرها الفشل، وأنّ إرادة الله سبحانه وتعالى وحدها النافذة، وأنّ الخلافة لا محال قائمة، وأمارات قيامها باتت محسوسة، وبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها لن تتخلف. عمران يوسف زاي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

التفاصيل:في آخر اجتماع عقده وزراء حرب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الجمعة في العاصمة السلوفاكية برايتسلافا، تبنى الوزراء إستراتيجية هروب من أفغانستان تحت زعم إعداد الحلف للمرحلة الانتقالية في أفغانستان التي يطلقون عليها ((المرحلة الرابعة للإيساف)) أو ما يُسمى بمرحلة الأفغنة.وخرج الاجتماع بتوصيتين مهمتين وهما: ضرورة تغليب مسألة حماية المدنيين من الآن فصاعداً على مطاردة طالبان، وإعطاء الأولوية لبناء جيش وشرطة أفغانيين قادرين على الحلول محل القوات الدولية.وأكد أمين عام حلف الناتو اندرس فوغ راسموسن هذه الإستراتيجية بقوله: "إن الحل الوحيد لكي لا تصبح أفغانستان ملاذاً للإرهابيين هو تقويتها لتقاومهم وإن ذلك سيتحقق مع البدء في أسرع وقت بنقل مسؤوليات العسكريين إلى القوات الأفغانية عقب فترة انتقالية، منطقة تلو منطقة، وولاية تلو ولاية، وأن الأمر يتطلب موارد بشرية ومالية، ومن الضروري إرسال المزيد من المدربين لدعم القوات الأفغانية".وتأتي هذه الإستراتيجية بعد يأس قوات حلف الناتو في أفغانستان من تحقيق الفوز على طالبان بعد مرور أكثر من ثمان سنوات على الغزو.وتتوافق توصياتها مع رغبات الشعوب الغربية في ضرورة الانسحاب من أفغانستان حيث أشارت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت أن أغلبية الشعب الأمريكي باتت تعتقد أن الحرب على أفغانستان ليس من ورائها أي جدوى، وأنه ليس فيها ما يستحق التضحية بأبناء البلاد.في خطوة سياسية ذات دلالة أعلن رئيس الأركان الإيراني حسن فيروز أبادي الجمعة الماضي عن تأييده لمبدأ تبادل اليورانيوم المنخفض التخصيب الموجود لدى إيران مع يورانيوم مخصب بنسبة 20% يصلح كوقود لتشغيل مفاعلها النووي المخصص للأبحاث الطبية وذلك استجابة لاقتراح وكالة الطاقة الذرية في هذا الشأن.وتأتي هذه الخطوة بعد أن وفَّرت تركيا بديلاً مأموناً ومناسباً لتخزين اليورانيوم باستعدادها لقبول أي طلب إيراني بهذا الخصوص.وكانت الحكومة التركية قد تباحثت مع إيران حول هذا الموضوع في الأيام القليلة الماضية حيث أكَّد وزير الطاقة التركي تانر يلديز ذلك بقوله: "لن تكون هناك أي مشكلة في تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب في تركيا ولن نقول لا".والظاهر أن القيادة الإيرانية تفضل التعامل مع تركيا بوصفها دولة تتبع السياسة الأمريكية على تعاملها مع فرنسا التي لا يوثق بها.وإذا ما تمت الموافقة على هذه الخطوة فتكون أمريكا قد نجحت بإخراج أوروبا بطريقة ذكية ومنعتها من حشر أنفها في الملف النووي الإيراني.سجلت أمريكا أكبر عجز في السنوات العشر الأخيرة في ميزانيتها الفدرالية وفي ميزانها التجاري حيث بلغت قيمة العجز في ميزانيتها 176.36 مليار دولار بزيادة مقدارها 20 ملياراً عن العجز المسجل في العام السابق.وفُسِّر هذا العجز بانخفاض العائدات الضريبية وانخفاض الإيرادات المتعلقة بخطط التحفيز والإنفاق الحكومية الكبيرة التي نُفذت لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت العام الماضي.وأما الميزان التجاري فقد أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية أن العجز فيه بلغ مستوى 18.2%، حيث وصل الشهر الماضي إلى 36.5 مليار دولار بينما كان العجز في شهر أغسطس (آب) الماضي قد بلغ ما قيمته 30.8 مليار دولار.هذا وقد اتسع العجز التجاري الأمريكي مع الصين بالذات بنسبة 9.2% ليصل إلى 22.1 مليار دولار.

حديث- ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

حديث- ما ضرب رسول الله قط شيئا بيده

‏عَنْ‏ عائِشَةَ ‏قَالَتْ:"‏مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".رواه مسلم قال ابن تيمية رحمه الله:[الناس ثلاثة أقسام: قسم يغضبون لنفوسهم ولربهم، وقسم لا يغضبون لنفوسهم ولا لربهم، وقسم يغضب لربه لا لنفسه وهذا خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما من يغضب لنفسه لا لربه أو يأخذ لنفسه ولا يُعطي غيره فهم شر الخلق لا يصلح بهم دين ولا دنيا].إن حكام السوء في هذا الزمان قد جعلوا أسباب الغضب كثيرة ودائمة، فمن الأسباب عدم الحكم بما أنزل الله، والتفريط بحرمات الله وانتهاكها، وإتباع السياسات المفضية إلى الفقر والذل والحرمان وإلحاق الهزائم بالأمة، وسهرهم على التضليل والجهل، ومحافظتهم على التخلف في كافة الميادين، ومنعهم من أداء العبادة كما أمر الله، وأسباب لا تنتهي ولا بد من الغضب، الغضب الدائم والمستمر، الغضب لله ولأجل الله ولدينه ورسوله صلى الله عليه وسلم. الغضب الذي يلازمه العمل لتغيير أسباب الغضب فمن لم يغضب لله وغضب لنفسه فقد استحق ما هو فيه، ومن غضب لغلاء الأسعار ولم يغضب لغياب حكم الله فقد استحق ما هو فيه، من غضب لشتم نفسه ولم يغضب لشتم نبيه فقد استحق ما هو فيه، فالصالحين هم الذين يقومون بالواجبات ويتركوا المحرمات ويغضبون لربهم إذا انتهكت محارمه، فهذه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بذله ودفعه وهي أكمل الأمور فلا بد من الغضب لله والعمل لإيجاد الخلافة التي تُزيل أسبابه وتُبقي أسباب الرضا والسكينة.

نفائس الثمرات- حبسان منجيان

نفائس الثمرات- حبسان منجيان

طالب الله والدار الآخرة لا يستقيم له سيره وطلبه إلا بحبسين‏:‏ حبس قلبه في طلبه و مطلوبه، وحبسه عن الالتفات إلى غيره، وحبس لسانه عما لا يفيد وحبسه على ذكر الله وما يزيد في إيمانه ومعرفته‏.‏ وحبس جوارحه عن المعاصي والشهوات وحبسها على الواجبات والمندوبات فلا يفارق الحبس حتى يلقى ربه فيخلصه من السجن إلى أوسع فضاء وأطيبه‏.‏ ومتى لم يصبر على هذين الحبسين وفر منهما إلى فضاء الشهوات أعقبه ذلك الحبس الفظيع عند خروجه من الدنيا فكل خارج من الدنيا إما متخلص من الحبس وأما ذاهب إلى الحبس‏.‏ وبالله التوفيق‏.‏

10193 / 10603