في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا صالح بن موسى ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لعبد الله بن عمرو بن العاص : « كيف بك إذا بقيت في حثالة (1) من الناس ، قد مرجت (2) عهودهم وأماناتهم ، واختلفوا فصاروا كذا - وشبك بين أصابعه ؟ » قال : الله ورسوله أعلم ، قال : « اعمل بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وإياك والتلون في دين الله ، وعليك بخاصة نفسك ، ودع عوامهم » _________ (1) الحثالة : الرديء من كل شيء (2) مرجت : اختلفت وفسدت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
في يوم الجمعة في الثلاثين من تشرين الأول اختطف جهاز المباحث خمسة شباب من حزب التحرير من مناطق متفرقة من مدينة دكا، وهم: ناظم السادات، ومحمد ذو الفيقار، ومنصور أحمد راجي، ومحمد قمر الإسلام، ومحمد شكيل. وقد تسببت عملية الاختطاف في إفزاع أهاليهم بعد أن لجأوا للبحث عنهم في كل مكان. وجدير بالإشارة إلى أنّ ثلاثة من الشباب قد اختطفوا بينما كانوا مجتمعين لإعداد مذكرة للمحامي من أجل رفع قضية ضد الحكومة لحظرها حزب التحرير، وقد مثُل المختطفون اليوم أمام المحكمة بعد ضغط الأهالي على الحكومة. وهنا يود حزب التحرير التأكيد على أنّ النظام في بنغلادش قرر حظر نشاط حزب التحرير بعد أن تلقى أوامره من أمريكا، وذلك بعد أن أصبح الحزب عقبة في طريق الامبرياليين الأمريكان لتحقيق أهدافهم الاستعمارية في بنغلادش. وزيادة على ذلك فإنّ الحزب وعلى مدار العشر سنوات الماضية التي عمل فيها في بنغلادش نجح في كشف مؤامرات أمريكا والهند وبريطانيا التي حاكوها ضد البلاد، هذا إضافة إلى نجاح الحزب في حمل دعوة الخلافة للناس، الخلافة التي ستحرر الأمة من قبضة الامبرياليين. فمن أجل هذين السببين صممت أمريكا على إسكات صوت حزب التحرير الذي لا يتوقف عن قول الحق ورفع صوته بين الناس. لقد مضى على فرض الإقامة الجبرية على الناطق الرسمي لحزب التحرير محي الدين أحمد وثلاثة آخرين من شباب الحزب قرابة الأسبوعين. وبسبب إفلاس الحكومة وعجزها عن تقديم أية أدلة أو براهين للناس وللقضاء تبرر بها حظرها للحزب لجأت لاتباع أساليب أمريكيا الدنيئة، فاختطفت شباب الحزب مستهترة بكل القيم الإسلامية، وبقيمها التي تدعيها كحرية التعبير، وحقوق الإنسان وسيادة القانون. إنّ حزب التحرير يود أن تضع الحكومة حلقة في أذنها بأن الحزب سيظل مستمراً في نشاطاته بإذن من الله، وسيدرك غايته في إقامة دولة الخلافة قريباً بعون ونصر الله، وتأييد الأمة له. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بنغلادش