أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تهنئــــــة

تهنئــــــة

الإخوة/ رئيس تحرير وأسرة تحرير والعاملون بصحيفة ..... المحترمــــــون يطيب لنا أن نهنئكم بعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعاً والأمة الإسلامية قد توحّدت تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقودها خليفة المسلمين من نصر إلى فتح، رافعاً عن الأمة ذلّ السنين، وهوان العيش في ظل دويلات الضرار. سائلين المولى عز وجل لكم وافر الصحة، وأن يتقبل الله تعالى منا ومنكم الطاعات وصالح الأعمال. متمنين لكم ولصحيفتكم دوام التقدم والازدهار. وأن تكون أقلامكم ناصرة للحق زاهقة للباطل. وكل عام وأنتم بخير إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

تهنئــــــة

تهنئــــــة

أيتها الأمة الإسلامية الكريمة: يطيب لنا أن نهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعاً وقد توحدت أمتنا في ظل دولتها؛ دولة الخلافة الراشدة، يقودها خليفة المسلمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، تقاتل من ورائه لتحرير بلاد المسلمين المغتصبة والمحتلة من قبل الكافر المستعمر، وتشارك في جحافل النصر المبين تفتح روما؛ معقل الصليب والبيت الأبيض والكرملين وكل عواصم الكفر، لا لتقتل رجالهم وتهتك أعراضهم وتحوذ على ثرواتهم، وإنما لتخرجهم من ظلمات الكفر الرأسمالي إلى نور الإسلام. ومن جور المبادئ الظالمة إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا وشقائها إلى سعة الدنيا والآخرة. أيتها الأمة الكريمة: العيد فرحة وابتهاج، ولكننا لا تكتمل فرحتنا هذا العام وإخوان لنا في معسكرات النازحين في دارفور، فقدوا الدور والأهلين، وافترشوا الأرض والتحفوا السماء، وفي فلسطين وأفغانستان والشيشان وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة يعيشون آلام القهر والحزن على فقد الوالد والزوج والولد والبلد، تُغتصب أراضيهم وتنتهك أعراضهم ويُقتّل النساء والرجال والأطفال، وحكام المسلمين أمثلهم طريقة يقف على الحياد، إن لم يكن يساعد على العدوان وينفذ مخططات الكفار في بلاد المسلمين. فنسأل الله أن تكتمل فرحتنا بزوال كل ذلك بعد قيام الخلافة التي ستقطع أيدي العابثين بمقدرات الأمة، بل وتغزوهم في عقر دارهم. ولكن ذلك يحتاج منا أيها المسلمون إلى العمل الجاد لتغيير هذا الحال بالعمل الدؤوب مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية؛ التي وعد بها الحبيب صلى الله عليه وسلم والتي قد أظل زمانها. وكل عام وأنتم بخير إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان يتقبل الناطق الرسمي التهاني بعيد الفطر المبارك بمكتبه ثاني أيام العيد السـ12ــاعة ظهراً.

بيان صحفي   من أحق بالمليار؟!

بيان صحفي من أحق بالمليار؟!

جاء في الأخبار أن رئيس الجمهورية تبرع بمبلغ مليار جنيه لفريق الهلال، ووعدهم بالمزيد في حال التأهل للمباراة النهائية ونيل كأس البطولة الأفريقية. تبرع الرئيس للّهو المنظم من مال الأمة والآلاف من مرضى الكلى مهددون بالموت لنقص الدواء، والدولة صامتة لا تدفع لهم عشر معشار المليار لتنقذ حياتهم. يتبرع رئيس الدولة لفريق لهو، وينسى أو يتناسى آلاف المواطنين في عاصمة البلاد الذين شردتهم الأمطار والسيول؛ بسبب سوء التخطيط وعدم الرعاية، حيث قامت الدولة بإنفاق مليارات الجنيهات لرصف الطرق في الخرطوم وعمل الأرصفة الإسمنتية، وتجاهلت مصارف مياه الأمطار التي لا يكلف حفرها ربع ما كلفه رصف الأرصفة، التي لا داعي لها في بلد يعيش أهله الفقر المدقع، فأدى ذلك لسقوط مئات المنازل وإزهاق الأرواح. يتبرعون لفرق اللهو وملايين الغلابة لا يجدون ثمن الدواء، فيتكففون الناس أعطوهم أو منعوهم، فمن أحق بالمليار؟! أيتها الأمة الكريمة: عندما غاب الإسلام في الدولة والمجتمع وهُدمت الخلافة، فقد الناس الراعي الذي يسهر على راحة الأمة، وانقلب مفهوم الحكم عند الساسة فأصبح مغنماً يتسابق الجميع لامتلاكه أو اقتسامه، وضاع مفهوم أن الحاكم هو الخادم الذي يشقى لتسعد أمته ويفنى لتبقى البلاد آمنة مطمئنة، ويجوع لتشبع رعيته، شعاره: (والله لو عثرت بغلة بالعراق لخفت أن يسألني الله لِمَ لمْ تُصلح لها الطريق). إن العقلية التي تحكم بلادنا هي ذات العقلية الرأسمالية المتحكمة في عالم اليوم، فلا هي ترعى شؤون الناس وإنما تشغلهم بالألهيات مثل كرة القدم لينفسوا فيها عما أصابهم من ذل وهوان فتصبح انتصارات الفرق هي التي يُبتهج لها بدلاً من الانتصارات الحقيقية على أعداء الأمة الذين يتربصون بها الدوائر. لن تنتهي مثل هذه العقليات إلا إذا عرفنا جميعاً ما هو واجبنا في هذه الحياة الدنيا؛ وهو قيادة الناس إلى الخير بعقيدة الإسلام وأنظمته؛ وذلك عبر العمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية أولاً في بلاد المسلمين؛ بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ومن ثم فتح بلاد العالم الضال، وإخراجهم من الظلمات إلى النور. {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

10248 / 10603