أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين، اللهم لك الحمد تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام، حمدا يليق بعظيم شأنك وجلالك، وصلى الله على سيدنا محمد الذي أدى الأمانة كما تحب وترضى يا ربنا أخوة الإسلام لقد تعبدنا الله سبحانه وتعالى لشريعته وهذا أمر لا شك بحاجة إلى دراية وتعلم، فإن الأمر الشائع بين المسلمين أن العبادة من حيث دومها صلاة وصيام وحج هي المفروضة دون غيرها، والحق أن دين الله سبحانه سياسة واقتصاد وحياة اجتماعية وعبادات وكلها في ميزان الحق سواء، لا يجوز ترك هذه وأخذ تلك، أما الناحية العملية في الموضوع فإن المسلمين عبر العالم عندما يأخذون بالعبادات دون الأعمال، ويضبطون عباداتهم بالأحكام الشرعية دون سائر الأعمال فإن ذلك قد أورثهم الضنك والعيش الصعب في الحياة، نعم إن الكافر وأحكام الكفر الاقتصادية العلمانية ما تركت مجالا للمسلمين للالتزام بالأحكام العملية وإنما مرجوع ذلك لغياب نظامهم عن الحياة وبالتالي لقلة حيلتهم في الوقوف أمام الكفر ومنعه من تطبيق وتنفيذ هذه الأحكام عليهم إذن والحالة هذه كان لا بد من التذكير بل أكثر من التذكير لا بد من الإصرار في التثقيف والانتباه الشديد إلى أن ما يلزم الأمة هو أخذ الدين أخذاً كاملاً بإقامة الخلافة في الأرض وقبل الخلافة ماذا يكون العمل؟ كيف نطبق الأحكام؟ كيف نسير بشريعة الله؟ الأمر لا شك أنه صعب لأن دين الله الإسلام دين ومنهج دولة فلا تنفذ أحكام الشرع بعيدا عن نظام الحياة نظام الخلافة فشريعة الإسلام كل متكامل لذلك كان لا بد من أخذ أحكام الإسلام أخذا كاملاً وكان لا بد من العمل لإيجاد الإسلام في الحياة بشكل كلي وشامل فالإسلام لا يجزئ ولا يقسم ومن هنا كان واجباً على المسلمين أن يتثقفوا في دينهم وأن يركزوا أذهانهم وبالتالي أعمالهم لعبادة ربهم بإيجاد دينه في الحياة وهذا أمر من الناحية العملية وعند جميع الشعوب التي أصبحت دولا كبيرة بل ودولا مبدئية قد عملت مثل ذلك فهي ركزت أمرها وبنت مبدأها ودولها سواء كانت رأسمالية أو اشتراكية فهل نحن بدعا من الناس لا يستقيم لنا الأمر بل إنه سيستقيم فهو بشارة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» ثم إنه أمر الله سبحانه وتعالى: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } [آل عمران/104] أيها الناس إن هذا أمر جلل عظيم لا بد من الانتباه إليه ولا بد من العمل من أجله فإنه مرضاة الله سبحانه وتعالى منجاة لنا في الدنيا والآخرة عز الدارين أسأل الله سبحانه وتعالى أن ننتبه له وأن نكون من العاملين له إرضاء لله سبحانه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمينأبو عمر

رسالة إلى المسلمين

رسالة إلى المسلمين

أخوة الإسلام لقد تعبدنا الله سبحانه وتعالى لشريعته وهذا أمر لا شك بحاجة إلى دراية وتعلم، فإن الأمر الشائع بين المسلمين أن العبادة من حيث دومها صلاة وصيام وحج هي المفروضة دون غيرها، والحق أن دين الله سبحانه سياسة واقتصاد وحياة اجتماعية وعبادات وكلها في ميزان الحق سواء، لا يجوز ترك هذه وأخذ تلك، أما الناحية العملية في الموضوع فإن المسلمين عبر العالم عندما يأخذون بالعبادات دون الأعمال، ويضبطون عباداتهم بالأحكام الشرعية دون سائر الأعمال فإن ذلك قد أورثهم الضنك والعيش الصعب في الحياة، نعم إن الكافر وأحكام الكفر الاقتصادية العلمانية ما تركت مجالا للمسلمين للالتزام بالأحكام العملية وإنما مرجوع ذلك لغياب نظامهم عن الحياة وبالتالي لقلة حيلتهم في الوقوف أمام الكفر ومنعه من تطبيق وتنفيذ هذهالأحكام عليهم إذن والحالة هذه كان لا بد من التذكير بل أكثر من التذكير لا بد من الإصرار في التثقيف والانتباه الشديد إلى أنما يلزم الأمة هو أخذ الدين أخذاً كاملاً بإقامة الخلافة في الأرض وقبل الخلافة ماذا يكون العمل؟ كيف نطبق الأحكام؟ كيف نسير بشريعة الله؟ الأمر لا شك أنه صعب لأن دين الله الإسلام دين ومنهج دولة فلا تنفذ أحكام الشرع بعيدا عن نظام الحياة نظام الخلافة فشريعة الإسلام كل متكامل لذلك كان لا بد من أخذ أحكام الإسلام أخذا كاملاً وكان لا بد من العمل لإيجاد الإسلام في الحياة بشكل كلي وشامل فالإسلام لا يجزئ ولا يقسم ومن هنا كان واجباً على المسلمين أن يتثقفوا في دينهم وأن يركزوا أذهانهم وبالتالي أعمالهم لعبادة ربهم بإيجاد دينه في الحياة وهذا أمر من الناحية العملية وعند جميع الشعوب التي أصبحت دولا كبيرة بل ودولا مبدئية قد عملت مثل ذلك فهي ركزت أمرها وبنت مبدأها ودولها سواء كانت رأسمالية أو اشتراكية فهل نحن بدعا من الناس لا يستقيم لنا الأمر بل إنه سيستقيم فهو بشارة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» ثم إنه أمر الله سبحانه وتعالى: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون }آل عمران 104 أيها الناس إن هذا أمر جلل عظيم لا بد من الانتباه إليه ولا بد من العمل من أجله فإنه مرضاة الله سبحانه وتعالى منجاة لنا في الدنيا والآخرة عز الدارين أسأل الله سبحانه وتعالى أن ننتبه له وأن نكون من العاملين له إرضاء لله سبحانه.   شباب حزب التحرير- أوكرانيا

لتكن فرحة العيد باباً لتحرر الأمة من كافة أشكال العبوديّة والتبعيّة

لتكن فرحة العيد باباً لتحرر الأمة من كافة أشكال العبوديّة والتبعيّة

يغتنم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في العراق مناسبة حلول عيد الفطر المبارك فيتقدم إلى الأمة الإسلامية عامة، والعراق الجريح خاصة بأحرّ التهاني وأسمى التبريكات، سائلين الله تعالى أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم وأن يتجاوز عن سيئاتهم . أيها المسلمون: يُهلُّ علينا هلال شوّال حاملاً إلينا أيام فرح وسرور وذكر لله عز وجل، هي أيام عيد الفطر المبارك, يفرح فيها المؤمنون بما قدموه طيلة شهر رمضان الكريم من أعمال البر والصلاح: صلاة وصوم وتلاوة للقرآن وصدقات وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر, حرصوا فيها على إثبات عبوديتهم لربّ العالمين الذي منّ عليهم بنعم جزيلة لا تعد ولا تحصى، اجلها: نعمة الهداية للإسلام, خير دين ارتضاه الله لعباده: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }؛ لذلك نجد أن للعيد عند المسلمين مفهوماً متميزاً يغاير ما عند غيرهم من أمم الكفر والضلال التي تعظم فيها بشراً، أو حجراً، أو أدياناً محرفة، أو أفكاراً ضالة، فالمسلم لا يأتيه العيد إلا بعد جهود مباركة وحزمة من الأعمال الصالحة والمناسك الطيبة, يخلص فيها قصده ونيته ويُعظم فيها ربه أن أعانه على فعل الخيرات وترك المنكرات, ابتغاء مرضاة الله تعالى. ولكن حقيقة العيـد هذه لـن تكتمل وحال الأمة الإسلامية مـا نراه اليوم، لـن تكتمل إلا بتوحدها تحت رايـة: ( لا اله إلا الله, محمد رسول الله )، فتنفض عنها خَبَثَ التبعية للغرب الكافر فكرياً وسياسياً واقتصادياً وتتسنم مركز الصدارة والقيادة لحكم العالم أجمع بشرعة الإسلام الحنيف الذي من شأنه أن يوطد الأمن والعدل والخير ونَصَفَة المظلوم بقيادة رجلٍ عدلٍ كفؤٍ يُبايَع خليفةً راشداً ليحكم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، به يحق الله الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون. أيها المسلمون في العراق: لاشكّ أن أيام العيد هي أيام فرح وسرور، إلا أن فرحتنا بالعيد يُنغصها ما نعانيه من الويلات جرّاء احتلال بلدنا من قبل أمريكا رأس الكفر، وحكم عملائها، ولن تتم هذه الفرحة إلا بإزالة الاحتلال وأذنابه، والعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة ما بشّرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة راشدة على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز. { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }

اعتصام في لبنان بدعوة من حزب التحرير   احتجاجاً على الظلم الواقع بحق مئات المعتقلين الإسلاميين

اعتصام في لبنان بدعوة من حزب التحرير احتجاجاً على الظلم الواقع بحق مئات المعتقلين الإسلاميين

بدعوة من حزب التحرير - ولاية لبنان اعتصم حشد من الأهالي من مختلف المناطق في لبنان، في باحة الجامع المنصوري الكبير في طرابلس عقب صلاة الجمعة من هذا اليوم، احتجاجاً على الظلم الواقع بحق مئات المعتقلين الإسلاميين الذين اعتقلوا دون إدانتهم بأي عمل عسكري أو اعتداء على أحد، وأمضى معظمهم أكثر من سنتين ونصف السنة في السجون دون أحكام قضائية. وقد ألقى كلمة حزب التحرير - ولاية لبنان رئيس مكتبه الإعلامي أحمد القصص، فكان مما جاء فيها: - إن معظم المعتقلين الإسلاميين في السجون اللبنانية لم يقوموا بأي عمل مادي أو عسكري، وإنما كانت تهمتهم حيازة الأسلحة الفردية والاتصال بمجاهدين في العراق. - إن الشبان الإسلاميين المحتجزين ليسوا موقوفين قانونيين، بل هم معتقلون سياسيون بل أسرى، بل رهائن حرب عالمية وأخرى محلية طائفية. إذ القابع وراء هذا الملف الظالم طرفان: 1- العصبيات الطائفية، فمعظم أصحاب القرار في هذا الملف تحدوهم عصبيات طائفية، وأما البقية فإن سمتهم التخاذل والجبن مخافة أن يتهموا بالطائفية ودعم المتطرفين. 2- ارتهان للنظام الدولي الذي يعطي شهادة حسن سلوك لكل من يبرهن ضلوعه في الحرب على المجاهدين. فما يجري بحق أبنائنا الموقوفين في لبنان هو جزء من الحرب التي تشنها أمريكا على كل من يحمل السلاح في وجه جيوشها المحتلة. وسأل القصص: "بأي حق تصدر قرارات التوقيف ومن ثم الأحكام القضائية بناء على اعترافات انتزعت تحت الإكراه والتهديد والتعذيب؟!". وقال: "إن دولة تحكّم أجهزة المخابرات والعسكر في رقاب شعبها دولة لا تستحق الحياة ولا الاحترام. وإن سلطة تدفع الرواتب للجلادين ليفتنوا الناس وينتزعوا منهم الاعترافات بالقوة دولة يجب أن تخجل من نفسها. وأكد أن المماطلة في المحاكمات هي أكبر دليل على تلفيق التهم، إذ إن الأحكام إن صدرت فسوف تؤدي إلى إخلاء سبيل معظم الشبان. وتساءل: "لماذا يقبع إخواننا الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة في السجون سنوات دون محاكمة بينما الذين خاضوا حروب الشوارع والأزقة بالمدافع والصواريخ وقتلوا ودمّروا وهجَّروا لا تفتح بحقهم ملفات قضائية ولا ملفات تحقيق؟ وإن أوقف بعضهم أخلي سبيله بعد حين معززا مكرماً؟! الجواب بكل بساطة: لأن هؤلاء ارتكبوا موبقاتهم بأوامر وغطاء من زعماء القبائل الطائفية، أما أبناؤنا المظلومون فقد أبوا إلا الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين". وأشار إلى أخبار جديدة عن المعاملة المهينة لأهالي المعتقلين ونسائهم. وإذ أشار إلى توقيفات بتهمة النيل من هيبة الدولة تساءل: "أي هيبة أبقيتم لدولتكم وقد انتهكتم دستوركم ليلاً ونهارا وحولتم الدولة إلى مزرعة تتنازعون مغانمها فيما بينكم وتنهبون أموالها لجيوبكم وجيوب محظييكم وأشياعكم ولتكرسوا بها سيادتكم على خرافكم؟!" وختم بتوجيه رسالة إلى الحكام والمسؤولين بوجوب محاسبة أولئك الذين تورّطوا في جميع الاعتداءات على المعتقلين الإسلاميين، بدءاً بالاعتقالات التعسفية ومروراً بالتعذيب وتلفيق الاعترافات والتُّهم والمماطلة في المحاكمات وسوء المعاملة في السجون وصولاً إلى الاعتداء على كرامة النساء العفيفات الطاهرات. مذكراً إياهم بأن الإعراض عن هذه المسؤولية وخيم العواقب، إذ يولّد الحقد، وهذا بدوره يولّد الانفجار. كما ألقى فضيلة الشيخ عبد القادر الزعبي كلمة لجنة أهالي المعتقلين، حيث أوضح معاناة المساجين وأهاليهم والمعاملة السيئة التي يتعرّضون لها. كما ردّ على المزاعم التي نسبت الإضراب عن الطعام إلى موقوفي فتح الإسلام، إذ الحقيقة هي أن المضربين عن الطعام هم سائر المعتقلين احتجاجاً على المعاملة السيئة التي تتعرض لها نساؤهم الزائرات.

رمضان والخلافة- اليهود أهل غدر وبهت وخيانة

رمضان والخلافة- اليهود أهل غدر وبهت وخيانة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد، أيها المسلمون: يقول الله عز وجل في كتابه العزيز (لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا). ملة الكفر واحدة، والكفار على اختلاف مللهم وعقائدهم وطوائفهم وأجناسهم أعداء ألداء للمسلمين، يحقدون عليهم، ويضمرون لهم الكيد والغدر والخيانة، أو صار المسلمون كفارا تبعا لديانتهم مثلهم، واتبعوا أهواءهم وتعليماتهم، وإن اشد الناس عداوة من هؤلاء الكفار اليهود، أبناء القردة والخنازير، وتبقى صفة العداوة فيهم إلى يوم القيامة، ما دام على الأرض مسلمون وما دام عليها يهود، (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم....) أيها المسلمون: للعداوة أشكال كثيرة من أبرزها التآمر والغدر والخيانة، نقض العهود، وهذا ديدن الأعداء بتغير الأزمان والأمكنة. فيهود اليوم لا يختلفون في عداوتهم وغدرهم عن يهود بني النضير أو بني قريظة، ولا يختلفون عن يهود بني قينقاع ويهود خيبر، وان عملاء اليهود اليوم صنوا العملاء أمس. يقول الله عز وجل فيهم: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم.....)، ومن يتتبع حال يهود اليوم في سلوكهم ومؤامراتهم وكذبهم، ونكثهم يقف على حقيقة ما هم فيه. يقول الله عز وجل (والقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة....) يسارعون في الإثم والعدوان، وأكلهم السحت، وإحداث الفتن، وإشعال نار الحروب، وهم الذين ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، وباءوا بغضب من الله، وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق. فحبل الله مقطوع لا يربطهم ولا يجمعهم ولا يحميهم وحبل الناس من العملاء والمنافقين، ومن كان في ملتهم هو إلي يبقيهم ويمد في أعمارهم، ليعيثوا الفساد. أيها المسلمون: هذا كلام الله عز وجل فيهم، ومن أصدق من الله قيلا. كيف وقد وقف المسلمون على واقع يهود وهي في المدينة وخيبر وتيما، وكيف كانوا يتعاملون مع المسلمين بالغدر واللؤم والخيانة، وها نحن المسلمين اليوم وقفنا على حقيقة يهود. وأخلاق يهود وغدر يهود، عاش المسلمون مذابحهم للمسلمين في فلسطين ولبنان، وليس مذابح غزة وجنين ببعيدة عهد منا، وعرفنا تآمرهم وتآمر إخوانهم من المنافقين وأتباع ملتهم وعمالاتهم. فما بال زعماء المسلمين اليوم يصرون على مسالمة اليهود ومصالحة ألد أعداء المسلمين يهود، ما بالهم في هذا الإصرار على التطبع معهم، ومعاهدتهم، وفتح بلاد المسلمين لما تنتج مصانعهم لتربوا تجارتهم ومفاسدهم وموسادهم. ما بالهم يفرضون حبهم وقبولهم على المسلمين وهم ألد الأعدا،ء إنهم يحتلون ارض المسلمين فلسطين، ويدنسون أولى القبلتين في بيت المقدس، يهدمون ويدمرون ويقتلون ويسفكون ويعتقلون، أليسوا أعداء محاربين ومغتصبين؟ قد فرض الله الجهاد فيهم، وآمرنا بمقاتلتهم، حيث قال سبحانه: (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)، وقوله سبحانه: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)، هم منهم في الكفر والغدر والخيانة والتآمر. أيها المسلمون: ويموت الأجداد، ويموت الزعماء، ويموت العملاء، والمنافقون وتبقى المعاناة، وتبقى المأساة وما يفرزة الصلح والتطبيع مع يهود من نكبات وفواجع للأجيال والأحفاد. أيها المسلمون: كره الكافر فرض وحبه حرام مهما كان عرقه أو ملته, وموالاته حرام، ، فكيف إذا كان الكافر محاربا كاليهود ومن يقف في صف يهود منافقا أو عميلا أو حليفا؟ فدماء هؤلاء وأموالهم مهدورة, والجهاد فيهم فرض عين طالما يحتلون ارض المسلمين، والصلح معهم حرام فوق أنه غدر وخيانة استخذاء، والتطبيع معهم حرام، وبيعهم ارض المسلمين في فلسطين حرام واخذ تعويضات عن بلاد المسلمين (فلسطين) ارض الوقف أيضا حرام. لا بد من الحل الجاد ولابد من التضحيات الجسام لاستئناف الحياة الإسلامية، وتطبيق شرع الله بإقامة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة بقيادة سلطان المسلمين، وخليفتهم خليفة المسلمين الذي يحمي بيضة الإسلام، ويقود المسلمين للجهاد في سبيل الهل لإعلاء كلمة الله .فاعملوا مع العالمين لها الهدف العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والخير المجتبى، محمد صلى الله عليه وسلم وبعد: هذا نداء إلى أمة الإسلام، أمة رسول الله الكريم، نداء إلى هذه الأمة الخاتمة للأمم، والتي يعوَّل عليها إنقاذ البشرية من الضياع، والظلم والفساد والاستقواء والإغواء، هذه الأمة التي يعوَّل عليها أن تقيم العدل بين الأمم، وأن ترفع الظلم المستشري عن المظلومين، نتيجة تطبيق أحكام الجور والكفر. نداء إلى هذه الأمة الكريمة التي تعيش في ظلام دامس نتيجة ابتعادها عن كتاب الله وسنة رسوله نتيجة تعلقها بسراب القوانين الوضعية، وظلامات الجاهلية، وزعامات الرويبضات، وأمراء السوء الذين أذاقوها، والحياة ونكد العيش مصداقا لقوله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشة ضنكاً). إن هذه الأمة الخيرة التي خيَّرها فضَّلها ربُّ العزة والجلال بقوله: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) مكلفة تكليفاً شرعياً وعلى الوجوب أن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعبِّد البشرية لله الخالق المدبر دون سواه. وهي مكلفة تكليفاً لا خيار لها فيه بأن تقيم حدود الله، وصرح شرعه، وأن تعلي راية دينه راية العُقاب، هذه الراية التي رفعها رسول الله الكريم، وحافظ عليها خفاقة صحابته الكرام وخلفاؤه الراشدون، والخلفاء من بعدهم على مدى ثلاثة عشر قرناً، لم يتهاونوا أبداً في ذلك، وهي تضرب في ذرى العلياء، معلنة ومؤشرة عن صرح هذه الأمة، وصرح دينها العزيز القوي، مبلغة لكل من يعيش دياجير الظلام إلى صرح الإسلام، صرح النور العظيم، مهوى الأفئدة، ومنارة الهدى، وصرح النهضة والرقي والتقدم، الذي تم الإطاحة به منذ قرن من الزمان، على يد زمرة مجرمة برئاسة مصطفى كمال، أحد أفراد يهود الدونمة وعملاء بريطانيا أم الخبائث، والذي نتج عنه تفتيت هذه الأمة إلى شعوب وقبائل متشرذمة تتناحر فيما بينها على أتفه الأسباب، وتتقاتل على حدود رسمها عدوها لها، وسجون كممت أفواهها بها، وعقول شُردت للغرب لكي ينتفع عدوها منها، وخيرات أصبحت نهباً لأعدائها حراماً على أبنائها! هذا النداء لهذه الأمة الكريمة التي استبيحت حرماتها، وامتهنت كرامتها، وضيع شرفها، وأصبحت كالأيتام على مآدب اللئام، مكانة لا يرضاها كلُّ حرٍ وكريم، بل يأنف منها كلُّ وضيع ولئيم، فكيف بها وهي أم الأسود؟ أنجبت خير خلق الله محمداً عليه الصلاة والسلام، وآله الأطهار الأبرار، والصحابة الكرام... هذه الأمة هي التي أنجبت أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وخالداً والزبير والقعقاع والسعدين والمعتصم، والسيرة تطول بأسماء هؤلاء الجهابذة والأفذاذ الذين ملئوا الدنيا ببصماتهم وصيحاتهم وهي تردد في جنبات الأرض: «الله أكبر ... الله أكبر ... حيَّ على الجهاد ... حيَّ على الجهاد ...». فهل بعد هذا التاريخ المشرف، والسيرة العطرة لهذه الأمة الكريمة، المنجبة لكرام الخلق، وسادة الكون، ونجباء الوجود، وفرسان الوغى، وأسود الشرى، أن تنتكس وتتراجع عن مكانتها، ومركزها القيادي، بعدما خيَّرها فضَّلها الله ورفعها حيث قال: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين). وقال: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). إذاً كيف لهذه الأمة وبهذه المواصفات والمقاييس العالية العلية والسامية، ذات الأمر والنهي والإيمان أن تركن للذين كفروا، وأن تخضع لأهل الأهواء وأهل الدنيا، وقد قال سادتها يوم أن كانت السيادة لهم: « نحن ما جئنا نبتغي مطامع الدنيا، وإنما جئنا لكي نخرج الناس من الظلمات إلى النور! ومن الكفر إلى الإيمان! ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة؟ إذاً هذه الأمة جيء بها لأمر عظيم وكريم، وهو أن تعبِّد الطريق للبشر إلى الله، وتذلل السبيل في الوصول إليه، وأن ترفع القيود والأغلال التي تمنع الناس من الوصول إليه وعبادته بالشكل الذي يرضيه، وأن تخرج البشرية من دياجير الظلام والظلم إلى نور الهداية والهدى، ومعرفة الله حق المعرفة، وتبصرة الآخرة بالتي ترضي مولانا جل في علاه. فلماذا يا أمة الإسلام لا زلت في ذيل الأمم؟ ولا زلت تترنحين في متاهات الكفر والضلال؟ أما آن الأوان أن يخرج منها سعد الذي اهتز لموته عرش الرحمن؟ وعمر الذي فرق الله به بين الحق والباطل؟ وأبو بكر الذي صدق الله فصدقه؟ وخالد الذي سُلَّ به سيفاً على الكفر والكافرين؟ أم أن هذه الأمة عقمت عن إنجاب هؤلاء وأمثالهم؟ والله قد وعدها ووعده حق حيث قال: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئا). أبعد هذا الوعد بالتمكين والأمن والعبادة النقية الطاهرة الصافية من كل خلل وعيب، والرضا المطلق والرضوان المقيم الذي أخبرنا به مولانا حيث قال: (رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه) والذي يرضى به الله وملائكته الأبرار الأطهار، والذي لا يتم إلاَّ بهذا الإيمان والعمل الصالح، وهو إقامة حكم الله في الأرض، ورفع راية العُقاب خفاقة في أرجاء الكون، وكما أخبر عنها رسولنا الكريم حيث قال: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله لها أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت». وقد أخبرنا رسولنا الكريم عن هذه الخلافة حيث قال: «تملأ الأرض عدلاً بعدما ملئت جوراً وظلماً». ثم قال: إنها ستعم الكون كله حيث قال: «زويت لي الأرض فرأيت مشارقها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها». وقال: «وإن ملك أمتي سيبلغ ما بلغ الليل والنهار». فإلى هذا العمل الجليل العظيم يا أمة الإسلام ... ولمثل هذا فليعمل لعاملون ... ولمثل هذا عمل الرسول الكريم وصحابته الأجلاء الكرام حين أقام صرحها في يثرب فعم شعاعها أرجاء المعمورة، ودخل الناس في دين الله أفواجاً! أيتها الأمة العزيزة العظيمة: إنَّ الركون للدنيا وشياطينها وعبادها هو الظلم، وهو الاستعباد وهو الارتكاس والانتكاس والله يقول: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار). اللهم أجرنا وأجر أمة محمد من الركون للدنيا وأهلها، واجعلها وأبناءها من أهل طاعتك، والعاملين لإقامة حكمك وسلطان شريعتك، وأهل رفع راية حكم دينك.لمثل هذا فليعمل العاملون عملاً تدين به البشرية وساكني السماء، يرفع به الله درجات العاملين، ومن يعينهم ومن يؤازرهم ويؤيدهم. فإلى هذا يا أمة الإسلام، هذا نداء ... فهل من مجيب؟ (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم). تقبل الله منا ومنكم الصلاة والصيام والقيام وسائر الطاعات والقربات. اللهم أكرمنا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل. اللهم آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو صهيب

10246 / 10603