أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع القرآن الكريم- الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ

مع القرآن الكريم- الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ

قال تعالى: { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ { آل عمران: 172 ـ 175 قال ابن كثير في تفسير هذه الآيات: «هذا كان يوم حمراء الأسد، وذلك أن المشركين لما أصابوا ما أصابوا من المسلمين ـ في أحد ـ كروا راجعين إلى بلادهم، فلما استمروا في سيرهم ندموا لم لا تمموا على أهل المدينة وجعلوها الفيصلة، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب المسلمين إلى الذهاب وراءهم ليرعبهم ويريهم أن به قوة وجلداً، ولم يأذن لأحدٍ سوى من حضر الوقعة يوم أحد سوى جابر بن عبد الله رضي الله عنه فانتدب المسلمون على ما بهم من الجراح والأثخان طاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام في السيرة: «قال ابن إسحاق: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم... فأقام بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء ثم رجع إلى المدينة ـ وكانت موقعة أحُد يوم السبت النصف من شوال ـ». قال: «وقد مر به... معبد بن أبي معبد الخزاعي، وكانت خزاعة مسلمهم ومشركهم عيبة نصح ـ أي مكمن سر ـ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بتهامة، صفقتهم معه، لا يخفون عنه شيئاً كان بها، ومعبد يومئذٍ مشرك، فقال: يا محمد، أما والله لقد عز علينا ما أصابك، ولوددنا أن الله عافاك فيهم، ثم خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد، حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء، وقد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقالوا: أصبنا حد أصحابه وأشرافهم وقادتهم، ثم نرجع قبل أن نستأصلهم، لنكرّنَّ على بقيتهم فلنفرغنّ منهم. قلما رأي أبو سفيان معبداً قال: ما وراءك يا معبد؟ قال: محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمعٍ لم أَرَ مثله قط، يتحرقون عليكم تحرقاً، وقد اجتمع معه من كان يتخلّف عنه في يومكم، وندموا على ما صنعوا، فيهم من الحنق عليكم شيء لم أَرَ مثله قط. قال: ويحك، ما تقول؟ قال: والله ما أرى أن ترحل حتى أرى نواحي الخيل. قال: فوالله لقد أجمعنا الكرّة عليهم لنستأصل بقيتهم، قال: فإني أنهاك عن ذلك». وقال: فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه. ومرّ به ركب من عبد القيس، فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريد المدينة... قال: فهل أنتم مبلغون عني محمداً رسالة أرسلكم بها إليه... قالوا: نعم. قال: فإذا وافيتموه فأخبروه أنا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه لنستأصل بقيتهم، فمرّ الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد، فأخبروه بالذي قال أبو سفيان، فقال: «حسبنا الله ونعم الوكيل». قال ابن كثير رحمه الله: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا } أي الذين توعدهم الناس بالجموع وخوفوهم بكثرة الأعداء فما اكترثوا لذلك بل توكلوا على الله واستعانوا به وقالوا: { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } وقال البخاري... عن ابن عباس «حسبنا الله ونعم الوكيل» قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.{ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} أي لما توكلوا على الله كفاهم ما أهمهم وردّ عنهم بأس من أراد كيدهم. { إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ } أي يخوفكم أولياءه ويوهمكم أنهم ذو بأس وذو شدة. قال تعالى: { فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }. إن كل من يثبط عزيمة المسلمين الآن هو شيطان من شياطين الإنس الموالين لأميركا ولدول الكفر يبث الذعر في نفوس المسلمين ليخافوا أميركا وحلفاءها ويستسلموا لها. هذه الآيات توجهنا لأن نصبر ونصابر رغم ما يلحق بنا من تجويع وتخويف وحرب وضرب. وأن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم حمراء الأسد حين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح. ويجب أن تكون نفوسنا خالصة مع الله حسب شرع الله لإعلاء كلمة الله ولكسر شوكة أميركا وإذلال كبريائها مع حلفائها وعملائها.

نفائس الثمرات- إنَّ الدين عند الله الإسلام

نفائس الثمرات- إنَّ الدين عند الله الإسلام

قال الله تعالى: ]إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ[. وقال تعالى: ] وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [ وقال رسولُ الله صلى الله علية و سلم - عندما سألَهُ جبريلُ عليه السلامُ عن الإسلامِ - : «الإِسْلاَمُ أَنْ تشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ r، وَتقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتصُومَ رَمَضَانَ، وَتحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبيلاً» (رواه مسلم والنساني وأبو داود وأحمد).

رمضان والخلافة- الإسلام أكرم المرأة

رمضان والخلافة- الإسلام أكرم المرأة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد، حديثنا اليوم أيها المسلمون: بعنوان الإسلام أكرم المرأة المرأة إن كانت أماً أو زوجة أو عمة أو خالة أو أختاً أو ابنة أو جارة هي عرض المسلمين، شرف المسلمين الذي يراق على جوانبه الدم، هي عرض يجب أن يصان، وهي رحم المسلم، وصلها واجب، وقطعها حرام. هكذا أيها المسلمون: يرى الإسلام المرأة، وليس في الدنيا قبل الإسلام وبعد هدم دولة الإسلام أمة أعزت المرأة وأعزها المسلمون. هي ليست متاعاً، وليست للاستثمار، وليست تجارة، ولا مشاعاً كما ينظر إليها وعادة الديمقراطية والرأسمالية والاشتراكية أنها متعة ويتمتع بها في الأندية والحانات والفنادق والمتنزهات وشواطئ البحار.. أيها المسلمون: يقول صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافرن امرأة إلى ومعها محرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله، اكتثبت في غزوة كذا، وخرجت امرأتي حاجة قال صلى الله عليه وسلم: اذهب فاحجج مع امرأتك» النساء أيها المسلمون عوان عند الرجال، أمانات في أعناقهم، هن المؤنسات الغاليات هن الماجدات المصونات من قتل دون عرضه فهو شهيد. فأي مكانة أعز؟ وأي كرامة أوفر وأغلى من تلك التي أعطاها الإسلام للمرأة؟ أيها المسلمون: الإسلام حفظ للمرأة عرضها وعفتها وكفل لها عيشها ونفقتها وكسوتها، وأمنها وإيوائها أعطاها حقها أن تتعلم، وتتهذب، وتتربى. فيقول صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها كانت له سترا من النار» أيها المسلمون: الإسلام أعطاها حقها في الميراث وحقها في العمل، وأخذ رأيها في الزواج، وأعطاها كما أعطى الرجل الثواب على الأعمال الصالحة وجعلها راعية في بيت زوجها على ماله، وأبنائه وأن تحفظه في نفسها أعطاها حقوقها، وحدد لها واجباتها، وأجلها أن تكون أما تصنع الرجال، والقادة والعظماء وأن تنشئ العقول، وتربي النفوس، فهي وراء كل عظيم. المرأة صاحبة الرجل وليست شريكة كما يزعمون، والمرأة يقوم على رعايتها أكثر من الزوج، فأبناؤها وأعمامها وأخوالها، ووالدها، وإخوانها، وكل مسلم مسؤول عن حمايتها والدفاع عنها. والمرأة المسلمة تعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يبين واجبها نحو زوجها وأبنائها في قوله: «لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها» وهي تعلم بأن مفتاح الجنة في رضى زوجها والمسلم يعرف واجبه نحو زوجته وأسرته خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.... اتقوا الله في القوارير.... أيها المسلمون: لماذا تأبى كثير من النساء في هذا الزمن الظالم أهله هذه الفضيلة، وهذه المكارم وهذا التكريم، تأبى الكثيرات إلا أن تكون كرة تتقاذفها أقدام الفساق والعهار لتكون راقصة، أو نادلة أو عارضة لحم في ثياب أزياء، أو لتكون سكرتيرة، أو مغنية وممثلة طمعاً في تحقيق مكاسب رخيصة كما يستدرجها الغرب إلى هذا المستنقع الآسن. أيها المسلمون: تلك المفاسد من إفرازات النظام الفاسدة وحضارة الغرب الفاسدة، وثقافته الفاسدة التي اجتاحت بلاد المسلمين ليخربوا ويهدموا بيوت المسلمين من الداخل، تلك البيوت التي كانت الحصن المنيع، والركن النظيف، والمأوى العزيز، والعرين الذي لا يضام. فاعملوا لدينكم، واحرصوا على عقيدتكم وابنوا لمستقبلكم بإعادة حكم الله في الأرض تحت عين خليفة المسلمين اللهم تقبل منا طاعاتنا وصيامنا وقيامنا وتنفلنا وصلاتنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن

نفحات ايمانة -نعيم اهل الجنة

نفحات ايمانة -نعيم اهل الجنة

الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد: إخوة الإيمان: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم). وقال جل وعلا: ( يطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب وأباريق وكأس من معين * لا يصدعون عنها ولا ينزفون *وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون * وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون * جزاء بما كانوا يعملون). وروى البخاري عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في الحديث القدسي: قال الله تعالى: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ، فاقرءوا إن شئتم، (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين )...". وروى البخاري أيضا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة ، وأقرءوا إن شئتم وظل ممدود، ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس و تغرب". وهكذا إخوة الإيمان ، لو استعرضنا آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الشريفة ، لوجدنا أن هنالك الكثير من الآيات والأحاديث التي تبين ما أعده الله المؤمنين في الجنة، ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: هل للجنة ثمن ...؟ يجيب القرآن الكريم فيقول: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة). ويجيب الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول:"ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة". فعلى مريد الجنة أن يخلص النية لله تعالى، وأن يشمر عن ساعد الجد، وأن يقوم بجميع الأعمال التي افترضها الله عليه، وأن يضحي من أجلها، ويبذل في سبيلها الغالي والنفيس، وأن لا يبخل بشيء مما وهبه الله إياه، فيحقق بذلك قول الله جل في علاه: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون، وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم). هذا وإن من أعظم الفروض وأوجب الواجبات التي فرضها وأوجبها الله سبحانه وتعالى علينا، والتي نحن الآن في أمس الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى هوالعمل لإعادة الحكم بما أنزل الله، والعمل لإعادة المجد والسلطان لدين الإسلام ، ولتكون كلمة الله هي العليا، وليكون الحكم كله لله. وقد وعد الله العاملين لهذه الغاية على لسان رسوله الثواب العظيم والنصر المبين فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيأتي أقوام يوم القيامة يكون إيمانهم عجبا ، يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، فيقال بشراكم اليوم وسلام عليكم، طبتم فادخلوها خالدين، فيغبطهم الملائكة والأنبياء على محبة الله لهم، فيقول الصحابة : من هم يا رسول الله...؟ قال: ليسوا منا ولا منكم، فأنتم أصحابي، وهم أحبابي..! هؤلاء يأتون بعدكم، فيجدون كتابا عطله الناس، وسنة أماتوها، فيقبلون على الكتاب والسنة، يحيونهما، ويقرءونهما، ويعلمونهما للناس، فيلاقون في سبيلهما من العذاب أشد وأعنف مما لاقيتم ، إن إيمان أحدهم بأربعين منكم...! وإن شهيد أحدهم بأربعين من شهدائكم، فأنتم تجدون على الحق أعوانا ، وهم لا يجدون على الحق أعوانا، فيحاطون من الظالمين من كل مكان، وهم في أكناف بيت المقدس وفي هذا الظرف يأتيهم نصر الله، وتكون عزة الإسلام على أيديهم...! وقال: اللهم انصرهم واجعلهم رفقائي في الجنة...!". مر علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهو يركب فرسا ويحمل سيفا، ويرتدي ثيابا نظيفة، مر على رجل يهودي يحفر في الأرض ويعمل في القاذورات فقال اليهودي: إن نبيكم يقول: "الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر" فهل أنت الآن في سجن، وأنا على ما تراني في جنة...؟! فقال علي كرم الله وجهه : نعم أنا على حالي الذي تراني فيه بالنسبة للنعيم الذي ينتظرني في الجنة، أنا في سجن ، وأنت على حالك الذي أنت عليه بالنسبة للشقاء والعذاب الذي ينتظرك في نار جهنم، أنت الآن في جنة...! فأين نحن من هذا الفهم وهذا الإيمان الراسخ ...؟! وختاما إخوة الإيمان: نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أبو إبراهيم

فقرة المرأة المسلمة- قصص وعبر

فقرة المرأة المسلمة- قصص وعبر

إنَّ الحاكمَ في الإسلامِ كما هو مُطالبٌ بأنْ يُيَسِرَ لرعيِتِه سبلَ المعاش ِوالحياةِ الهانئةِ في الدنيا فهو مُطالبٌ أيضاً بأنْ يُرشِدَهُم إلى ما يثقلُ موازينَهم في جنةِ الخلدِ يومَ القيامةِ، وكما هو مطالبٌ بأنْ يُنجيهمْ من كوارثِ الدنيا وأوبائِها وأمراضِها مطالبٌ أيضا بأنْ يساعدَهم على أن ينجوا من عذابِ اللهِ وغضبـِهِِ في الآخرةِ ، تطبيقاً لحديثِ النبي ِصلى اللهُ عليه ِوسلمَ " الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ". ولذلكَ كانَ ولاةُ الأمرِ من السلفِ الصالح ِ يقومونَ بدورٍ مشكور ٍ في تشجيعِ الناسِ على ذلكَ، ويحضونَهم على قيامِ الليلِ في رمضانَ حضاً، ويجمعونَهم في المساجدِ، ويرتبونَ لهمُ القراءَ ليصلُّوا بهمْ، ومثالٌ على ذلكَ ما جاءَ عنِ السائبِ بنِ يزيدَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمرَ أُبَيَ بنَ كعبٍ وتميماً الداريَ رضيَ اللهُ عنهما أنْ يقوما للناسِ في رمضانَ. وجاءَ في تاريخِ دمشقَ لابنِ عساكر أنَّ علياً بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ يأمرُ الناسَ بقيامِ رمضانَ ، ويؤمِّرُ للرجالِ إماماً ، وللنساءِ إماماً. كما كانَ ولاةُ الأمرِ منَ السلفِ يوسِعُونَ على الناسِ في أرزاقِهمْ إذا هلَّ رمضانُ ، فقدْ ذكرَ الشعبيُ أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زادَ الناسَ مائةَ مائة ، يعني في عطاءِ كلِ واحدٍ مِنْ جُندِ المسلمينَ ، وكانَ قدْ جعلَ لكلِ نَفْسٍ منَ المسلمينَ في كلِ ليلةٍ مِنْ رمضانَ درهماً مِنْ بيتِ المالِ يُفطِرُ عليهِ ، ولأُمهاتِ المؤمنينَ درهمين درهمين ، فلمّا وُليَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه أَقرَّ ذلكَ وزادَه ، واتخذَ سماطاً في المسجدِ أيضاً للمتعبدينَ والمعتكفينَ وأبناءِ السبيلِ والفقراءِ والمساكينِ. هذا فضلاً عَنْ سَعيِهم للقضاءِ على كلِ ما يُنْقِصُ مِنْ قَدْرِ رَمضانَ ، أَوْ يُفْسِدُ على الناسِ جوَّهَم الإيماني، فقدْ وردَ أنَّ شاعراً يُسمى النجاشيُ مرَّ بآخرَ يُسمَّى أبو سماكِ الأسدي في رمضانَ فدعاهُ إلى الشربِ فأجابَه ، فَبَلغَ ذلكَ علياً رضيَ اللهُ عنهُ فأَخذَ النجاشيَ وهربَ أبو سماك ، فجلدَهُ عليُ رضيَ اللهُ عنهُ ثمَّ زادَهُ عشرينَ على حدِّ السُكْرِ، فقالَ لهُ: ما هذه العلاوةُ ، فقالَ: لِجُرأَتِكَ على اللهِ في شهرِ رمضانَ وصبيانُنا صيامٌ . وجيءَ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ برجلٍ قدْ أَفطرَ في رمضانَ فجعلَ يَضْرِبُهُ ويقولُ : تفعلُ هذا وصبيانُنا صيامٌ ، ثمَّ نفاهُ إلى الشامِ. فأين حكام اليوم من أولئك السلف؟؟ أما كيف كان حالهم مع الإنفاقُ في سبيلِ اللهِ في رمضانَ إنَّ الصدقةَ تطفئُ غضبَ الربِ، وقالَ النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ " ما مِنْ عبدٍ مسلمٍ يَتَصَدَّقُ بِصدقةٍ مِنْ كسبِ طيبٍ ـ ولا يَقبلُ اللهُ إلا طيباً ـ إلا كانَ اللهُ آخذُها بيمينِه فَيُربيها كما يُربي أحدُكمْ فصيلَه حتى تبلغَ التمرةُ مثل أُحدٍ " وقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ " كلُّ امرئٍ في ظلِ صدقتِهِ حتى يُقضى بينَ الناسِ "، وقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ " الصدقةُ تَسُدُ سبعينَ باباً من الشرِّ ". عَرَفَ السلفُ كلَّ هذا الفضلِ للتَصَدُّقِ والإنفاقِ في سبيلِ اللهِ فأَقبلوا عليهِ بنفسٍ راضيةٍ ، بلْ وتسابَقُوا فيهِ وتَنافَسُوا، وكانَ أحدُهم يرى نفسَه أحوجَ إلى ثوابِ الصدقةِ مِنْ حاجةِ الفقيرِ المسكينِ . وكانَ ذلكمُ التسابقُ وهذا التنافسُ بينَهم يزدادُ بحلولِ شهرِ رمضانَ اقتداءً برسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ الذي كان أكرمَ من الرياحِ المرسلة، يقولُ يونسُ بنُ يزيدَ وهُوَ يَصِفُ حالَ ابنِ شهابٍ الزهري المحُدِثُ الشهيرُ : " كان ابنُ شهابٍ إذا دخلَ رمضانُ فإنما هوَ تلاوةُ القرآنِ، وإطعامُ الطعامِ .. وهذا حمادُ بنُ أبي سليمانَ يُروى أنَّهُ كانَ يضيفُ في شهرِ رمضانَ خمسينَ رجلاً كلَ ليلةٍ، فإذا كانتْ ليلةُ العيدِ كساهُم، وأعطى كلَّ رجلٍ مِنهمْ مائةَ درهمٍ.. وكانَ إطعامُ الفقراءِ والجودُ عليهم سمةً مألوفةً عندَ الموسرينَ منْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، فهذا واثلةُ بنُ الأسقعِ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : حَضَرَ رمضانُ ونحنُ في أهلِ الصفةِ فَصُمنا ، فكُنا إذا أفطرنا أتى كلُ رجلٍ منّا رجلاً مِنْ أهلِ السعةِ فأَخذَهُ فانطلقَ بِهِ فَعشاهُ. بَلْ إنَّ بعضَهم كانَ يجودُ بإفطارهِ الذي يُعِدُّه لنفسِه، فهذا أحمدُ بنُ حنبلٍ يَأتي إليهِ سائلٌ فيدفعُ إليهِ رغيفين كانَ يُعِدُهما لِفطرِه ، ثمَّ يُطوي ويُصبحُ صائماً، كما وردَ أيضاً أنَّ داوودَ الطائيِ ومالكَ بنَ دينارٍ كانا يُؤثرانِ بِفُطورِهما وهمْ صائِمان. وكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما يصومُ ولا يفطرُ إلاَّ مع المساكينِ، فإذا مَنَعهمْ أهله عنه لمْ يتعشَّ تلكَ الليلة، وكانَ إذا جاءَه سائلٌ وهوَ على طعامِه أَخذَ نصيبَه منَ الطعامِ وقامَ فأعطاهُ السائلَ. وكانَ الشافعيُ يقولُ: أُحبُ لِلرجلِ الزيادةَ بالجودِ في شهرِ رمضانَ اقتداءً برسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ولحاجةِ الناسِ فيه إلى مصالِحِهمْ، ولِتشاغلِ كثيرٍ منهم بالصَّومِ والصلاةِ عنْ مكاسبِهم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين أيها المسلمون: أنتم تعيشون شهراً عظيماً شهر فيه ليلة خير من ألف شهر فلماذا كان هذا الشهر عظيماً؟ ولماذا كانت فيه ليلة خير من ألف شهر؟ يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ). لقد بين الله أن عظمة هذا الشهر هي من عظمة القرآن الذي أنزل فيه، ولذلك بين الله عظمة هذا النزول ببيان عظمة الليلة التي أنزل فيه القرآن؟ن قال تعالى: ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)). فالقرآن الكريم أنزل في ليلة لا يعلم ولا يدرك مدى عظمها إلا الله تعالى، كيف لا وهي الليلة التي أنزل الله فيها كلامه إلى البشر مخاطباً إياهم أن يحتكموا إلى هذا الكتاب الذي أنزل لهم منهاج حياة، لأنه عقيدة ينبثق عنها نظام حياة. الأخوة المسلمون: إن رمضان هو شهر القرآن هذا الشهر الذي يذكرنا بأن هذا القرآن أنزله الله تعالى للتطبيق وليس لوضعه على أرفف المكتبات أو لجعله للقراءة فقط. في هذا الشهر شهر رمضان نتذكر كم رمضان مر علينا وكتاب الله معطل عن الوجود كم رمضان مر علينا ونحن نعيش حكم الجاهلية وحكم الطاغوت بعيدا عند حكم الله. لقد مر علينا 88 رمضان وكتاب الله معطل وشرع الله مغيب عن الوجود لأن دولة الخلافة قد ألغيت من الدنيا في رجب من عام 1342هـ الموافق 3 آذار 1924. ثمان وثمانون رمضان والأمة تقرأ في كتاب الله : ((وأن أحكم بينهم بما أنزل الله)) ولكنها لا زالت تحكم بالكفر. ثمان وثمانون رمضان والأمة تقرأ في كتاب الله: ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم....)) ولكنها لا زالت تحكم بالكفر. ثمان وثمانون رمضان مروا على الأمة وهي تقرأ قوله تعالى: ((َلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ)). ولكنها بدل أن تسعى لتحقيق وتطبيق هذه الآية وغيرها من آيات الله وتغيير واقعها بدل أن تعمل على ذلك للأسف ظلت وما زالت تعيش في جاهلية وتحت حكم الطاغوت. أيها المسلمون: أما آن لكم في شهر القرآن أن تتمعنوا كلام رب العالمين والذي تقرؤوه يومياً لتدركوا أن كلام الله موجه لكم، وأنه نزل للتطبيق لا للقراءة فقط والحفظ؟ أما آن لكم أيها المسلمون أن تنعموا وتسعدوا بإقامة الخلافة وبتطبيق كتاب الله وسنة نبيه وتكونوا دعاة خير للبشرية، وتكونوا خير أمة أخرجت للناس؟ أما آن لكم أيها المسلمون أن تعلموا أن أعظم فرض فرضه الله عليكم معطل فرض هو تاج الفروض بوجوده يوجد الإسلام وبغيابه يغيب الإسلام هذا الفرض هو الخلافة؟ فإلى تاج الفروض أدعوكم في هذا الشهر العظيم شهر رمضان المبارك أدعوكم أيها المسلمون للعمل مع أخوانكم في حزب التحرير لإعادة الخلافة وتطبيق حكم الله في الأرض. سائلاً الله عز وجل أن يقر أعيننا في هذا الشهر الفضيل بقيامها إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو إبراهيم ناجي

10258 / 10603