أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- ما يقوله الصائم إذا أفطر

نفائس الثمرات- ما يقوله الصائم إذا أفطر

إذا فرغ الصائم من عبادة ربه بالصيام وأفطر ، فإن دعاءه عندئذٍ يخرج من فم امتنع طيلة النهار عن الأكل والشرب طاعةً لله وتعبُّداً أي يخرج من فمٍ عابدٍ لربه صابرٍ على الجوع والعطش فاستحق من الله سبحانه أن يستجيب دعاءه . فعلى المسلم عقبَ هذه العبادةِ ، بل وعقبَ كلِّ عبادة أن يحمد ربه وأن يدعوه ، وأن يُخلصَ في الدعاء ، لأن الدعاء آنذاك مقبول مستجاب بإِذن الله . فعن عبد الله بن أبي مُلَيكةَ قال : سمعت عبدَ الله بنَ عمرو بنَ العاص رضي الله تعالى عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن للصائم عند فِطرهِ لدعوةً لا تُردُّ ، قال ابن أبي مُلَيكةَ : سمعت عبدَ الله بنَ عمرو يقول إذا أفطر : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي ". رواه ابن ماجة وسنده صحيح . ورواه الحاكم . ورواه أبو داود الطيالسي دون أن يذكر دعاء ابن عمرو . والذِّكْرُ والدعاء مشروعان بأية صيغة من الصيغ ولكنه بالمأثور أفضل . هذا وقد ورد في الذِّكرِ والأدعيةِ المأثورة عقبَ الصيام وبدء الإفطار ما يلي : - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : ذهب الظمأُ وابتلَّت العروقُ ، وثبت الأجرُ إن شاء الله " رواه النَّسائي في السنن الكبرى وأبو داود والحاكم والبيهقي . ورواه الدارَقُطني وقال : إسناده حسن . - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند الناس قال : " أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامَكم الأبرارُ ، وتنزلَّت عليكم الملائكة " رواه الدارمي وابن أبي شيبة والبيهقي وعبد الرزاق . وفي لفظ ثانٍ عند البيهقي " ... وصلَّت عليكم الملائكة " فيستحبُّ للصائم إذا أفطر أن يقول ما يلي ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ وابتلَّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) ثم له أن يدعو أيضاً بما شاء . ودعاء عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى عنه ( اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي ) فيضمها الصائم إلى دعائه إِن شاء . - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قـال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صام ثم أفطر ، قال :" اللهم لك صمتُ ، وعلى رزقك أفطرتُ ... " رواه ابن أبي شيبة ورواه أبو داود والبيهقي من طريق معاذ بن زهرة. إعداد أبي دجانة

نفائس الثمرات فضل السحور

نفائس الثمرات فضل السحور

Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} وردت في فضل السُّحور عدة أحاديث منها : - عن عبد الله بن الحارث ، يحدِّث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:" دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو متسحِّر ، فقال : إنها بركة أعطاكم الله إياها ، فلا تدَعُوه " رواه النَّسائي وأحمد . - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" تسحَّروا فإن في السَّحور بركة ". رواه البخاري ومسلم والنَّسائي والترمذي وابن ماجة والدارمي . - عن المقدام بن مَعْدِ يكَرِب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" عليكم بغداء السُّحور فإنه هو الغداء المبارك " رواه أحمد والنَّسائي ، وسنده صحيح - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين " رواه ابن حِبَّان بسند صحيح . ورواه أبو نُعَيم والطبراني في المعجم الأوسط . ورواه أحمد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه . فالسحور بركة أعطانا الله إياها ، والله وملائكته يصلَّون علينا ونحن نتسحَّر ، ويُفضَّل السُّحور بالرُّطبِ وإلا فبالتمر وتحصل بَرَكة السُّحور بجرعة من ماء . والسُّحور هو فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، ولو لم يكن من فضلٍ للسُّحور إلا صلاة اللهِ سبحانه وملائكتِهِ على المتسحرين لكفى . وقد روى أحمد فضائل السُّحور في حديث واحد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { السَّحور أكلُهُ بركةٌ فلا تَدَعوه ولو أن يجرع أحدُكم جُرعةً من ماء فإن الله عزَّ وجلَّ وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين " فليحرص الصائم على تناول طعام السحور ليحصِّل هذه الفضائل .

مع الحديث الشريف- الحرص على أداء الفرائض

مع الحديث الشريف- الحرص على أداء الفرائض

Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏‏عَنْ ‏‏عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏صَلَّى فِي ‏خَمِيصَةٍ‏ ‏لَهَا ‏‏أَعْلَامٌ ‏فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ ‏اذْهَبُوا ‏بِخَمِيصَتِي ‏هَذِهِ إِلَى ‏‏أَبِي جَهْمٍ ‏ ‏وَأْتُونِي ‏بِأَنْبِجَانِيَّةِ ‏ ‏أَبِي جَهْمٍ ‏‏فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي‏ ‏آنِفًا ‏عَنْ صَلَاتِي. وَقَالَ ‏هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ‏‏عَنْ‏ ‏أَبِيهِ ‏‏عَنْ‏ ‏عَائِشَةَ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأَخَافُ أَنْ ‏ ‏تَفْتِنَنِي. رواه البخاري جاء عند الإمام ابن حجر في فتحه بتصرف يسير " ‏قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( خَمِيصَة )‏‏, كِسَاء مُرَبَّع لَهُ عَلَمَانِ, وَالْأَنْبِجَانِيَّة كِسَاء غَلِيظ لَا عَلَم لَهُ, وَقَالَ ثَعْلَب : يُقَال كَبْش أَنْبِجَانِيّ إِذَا كَانَ مُلْتَفًّا , كَثِير الصُّوف . ‏‏‏ ‏وقَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِلَى أَبِي جَهْم ) ‏‏هُوَ عُبَيْد اللَّه - وَيُقَال عَامِر- بْن حُذَيْفَة الْقُرَشِيّ الْعَدَوِيِّ صَحَابِيّ مَشْهُور, وَإِنَّمَا خَصَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِرْسَالِ الْخَمِيصَة; لِأَنَّهُ كَانَ أَهْدَاهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا رَوَاهُ مَالِك فِي الْمُوَطَّأ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ عَائِشَة قَالَتْ " أَهْدَى أَبُو جَهْم بْن حُذَيْفَة إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَة لَهَا عَلَم فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاة, فَلَمَّا اِنْصَرَفَ قَالَ : رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَة إِلَى أَبِي جَهْم " قَالَ اِبْن بَطَّالٍ : إِنَّمَا طَلَبَ مِنْهُ ثَوْبًا غَيْرهَا لِيُعْلِمَهُ أَنَّهُ لَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ هَدِيَّته اِسْتِخْفَافًا بِهِ. ‏ ‏قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَلْهَتْنِي) ‏‏أَيْ شَغَلَتْنِي. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (آنِفًا) ‏‏أَيْ قَرِيبًا. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عَنْ صَلَاتِي) ‏ ‏أَيْ عَنْ كَمَالِ الْحُضُور فِيهَا, كَذَا قِيلَ, وَالطَّرِيق الْآتِيَة الْمُعَلَّقَة تَدُلّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَقَع لَهُ شَيْء مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا خَشِيَ أَنْ يَقَع لِقَوْلِهِ " فَأَخَاف". ‏ ‏قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : فِيهِ مُبَادَرَة الرَّسُول إِلَى مَصَالِح الصَّلَاة, وَنَفْي مَا لَعَلَّهُ يَخْدِش فِيهَا. وَأَمَّا بَعْثه بِالْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْم فَلَا يَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَسْتَعْمِلهَا فِي الصَّلَاة. وَيُسْتَنْبَط مِنْهُ كَرَاهِيَة كُلّ مَا يَشْغَل عَنْ الصَّلَاة مِنْ الْأَصْبَاغ وَالنُّقُوش وَنَحْوهَا. وَفِيهِ قَبُول الْهَدِيَّة مِنْ الْأَصْحَاب وَالْإِرْسَال إِلَيْهِمْ وَالطَّلَب مِنْهُمْ. " ‏ مستمعينا الكرام: الفرائضُ كثيرةٌ، ومنها الصلواتُ الخمسُ فلْنحرصْ على أدائِها كلٍّ في وقتِها، قال تعالى: )وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (وقد حذّرَ الشرعُ مِنَ التّهاوُنِ في أمرِها حيثُ قال عليه وعلى آله الصلاةُ والسلام "مَن هانَتْ عليه صلاتُه، كان على اللهِ عزَّ وجلَّ أهون" وممّا يُنْسَبُ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيز رحمه اللهُ قولُه " فإنّه مَن يضيِّعْ الصلاةَ فهو لِما سِواها من شرائعِ الإسلامِ أشدُّ تضييعا" وذلك يعني أنّ من يفرِّطُ في أمرِ الصلاةِ فلا يكونُ أميناً صادقاً في حملِ الدعوةِ والانتسابِ إلى الإسلام. وطَلَبُ المحافظةِ على الصلاةِ لا يقتصرُ عليه، فقد طلبَ سبحانه وتعالى أنْ يأمُرَ الرسولُ أهلَهُ بالصلاةِ ويصبِرَ على مشاقِّها حيث قال: ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )، وقد حث الشرعُ على صلاةِ الجماعةِ وحذّرَ من ترْكِها وقد سمعَ النداء، قال عليه وعلى آله الصلاةُ والسلام: " الجفاءُ كلُّ الجفاءِ والكفرُ والنفاقُ على من سمعَ مُناديَ اللهِ ينادى يدعوهُ إلى الفلاحِ ولا يُجيبُه" وأخرج الحاكمُ في مُستدْرَكِهِ عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلّم:" ثلاثةٌ لعَنَهُمُ اللهُ: مَن تقدّمَ قوماً وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخط، ورجلٌ سمعَ حيَّ على الصلاةِ حيّ على الفلاحِ ثمّ لم يُجِبْ " وقد أمَرَ أبو بكرٍ الصدّيقُ رضي الله عنه ولَدَهُ عبدَ اللهِ أنْ يطلِّقَ زوجَتَهُ عاتكةَ بنتَ زيدٍ بعد أن شغَلَتْهُ عن صلاةِ الجماعةِ فانْصاعَ لأمرِ أبيهِ رضي الله عنهما. وينبغي الخشوعُ في الصلاةِ والتّفهُّمُ لمعنى الكلامِ ويكونُ ذلك بِقَطْعِ الخواطرِ عن كلِّ ما يُشغِلُ السّمعَ والبصرَ وذلك بالقُربِ من القِبلةِ والنظرِ إلى موضعِ السجودِ والاحترازِ من المواضعِ المنقوشةِ وأنْ لا يَتْرُكَ عندَه ما يُشغِلُ حِسَّهُ فإنّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمّا صلّى في انْبجانِيّةٍ لها أعلامٌ نَزَعَها وقال: "إنها ألْهَتْنِي آنِفاً عن صلاتي " وعلى مَنْ يريدُ الصلاةَ أن يقْضِيَ أشغالَهُ قبل الصلاةِ ويَذكُرَ الآخرةَ وخَطَرَ القيامِ بين يديْ اللهِ عزّ وجلَّ وهولَ المَطلَعِ وأن يكونَ راجياً بِصَلاتِهِ الثّوابَ كما يخافُ من تقصيرِهِ العِقاب. وهذه صُوَرٌ من صلاةِ السّلَفِ الصالحِ رحمهم اللهُ جميعا: عن محمدِ بنِ أبي حاتِمٍ الورّاقِ قال: دُعِيَ مُحمّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ إلى بُستانِ بعضِ أصحابِه، فلمّا حضرتْ صلاةُ الظُّهرِ صلّى القومُ، ثم قام للتطوّعِ فأطالَ القيام، فلمّا فرَغَ من صلاتِهِ رفعَ ذيْلَ قميصِهِ فإذا زُنْبورٌ قد أَبَرَهُ في ستَّةَ عَشَرَ موضِعا، وقد تورّمَ من ذلك الجسدُ وكانتْ آثارُ الزُّنبورِ في جسدِهِ ظاهرةً، فقال له بعضُهُمْ كيف لم تخرجْ من الصلاةِ في أوّلِ ما أَبَّرَك؟ فقال: كنتُ في سورةٍ فأحببتُ أن أُتِمَّها. قال عمرُ بنُ عبدِ العزيز يوماً لابنِ أبي ملكيّة: صِفْ لنا عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ فقال: واللهِ ما رأيتُ نَفْساً رَكِبَتْ بين جَنْبَيْنِ مثلَ نَفْسِه، ولقد كان يدخلُ في الصلاةِ فيخرُجُ مِنْ كلِّ شيءٍ إليها، وكان يركعُ أو يسجُدُ فتقفُ العصافيرُ فوقَ ظهرِهِ وكاهلِهِ، لا تحسَبُهُ من طولِ ركوعِهِ وسجودِهِ إلا جِداراً أو ثوباً مطروحا، ولقدْ مرّتْ قذيفةُ مَنْجَنِيقٍ بين لِحْيَتِهِ وصدرِهِ وهو يصلي، فواللهِ ما أحَسَّ بها، ولا اهتزَّ لها، ولا قَطَعَ مِنْ أجلِها قراءَتَهُ ولا تعجَّلَ ركوعُه.

رمضان والخلافة- رأس الإسلام إلى ظهور

رمضان والخلافة- رأس الإسلام إلى ظهور

Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد، يقول الله عز وجل (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله...) أرسل الله تعالى سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) لهداية الناس، كل الناس، لإظهار هذا الدين (الإسلام) على كل دين على كل ديانة، لإظهاره على النصرانية واليهودية وعلى كل اعتقاد، وإظهار الإسلام هو إظهار عقيدته وما ينبثق عنها من أحكام وتشريعات، وما تضمنته من عبادات ومعاملات وعلاقات، تقوم على تنفيذ العقيدة دولة تحكم بهذه النظم والتشريعات، فهي (الدولة) هي الطريق الشرعية الوحيدة لتطبيق الإسلام، تطبيقا عاما لكل من تظله دولة الإسلام. أيها المسلمون: تطبيق الإسلام واجب، ولا يتم تنفيذ هذا الواجب إلا بدولة وبسلطانه ولهذا صار إيجاد الدولة واجبا، ومبايعة سلطان المسلمين (خليفتهم) واجبا (إذا لم يتم الواجب إلا به فهو واجب). والهدف من إيجاد دولة الاسلام فوق تطبيق الأحكام واستئناف الحياة الإسلامية هو نشر هذا الدين العظيم بطريقته الشرعية ( الجهاد في سبيل الله، لإعلاء كلمة الله، وإنقاذ البشرية من الطواغيت والعباد إلى عبادة الله عز وجل . فالحكم بالإسلام، وإيجاد سلطان المسلمين، وبناء دولة الاسلام هو الهدف العزيز الذي ينبغي للمسلمين إن يقفوا من موقف حياة أو موت. يقول الله عز وجل: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم امنوا بما انزل إليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا إن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا). أيها المسلمون: إن الله عز وجل فرض فروضا يجب على المسلمين تنفيذ هذه الفروض، من هذه الفروض ما هو فردي يقوم به الفرد ولا يسقط عنه حتى يقيمه مثل الصلاة والصوم، ومن الفروض ما يحتاج القيام به إلى جماعة ولا يستطيع الفرد وحده أن يقوم به بمعزل عن غيره، مثل فرض العمل لإقامة الدولة الإسلامية، دولة الخلافة، التي تطبق الإحكام الشرعية، وتعاقب المخالفين بإقامة الحدود. إن فرض إقامة دولة الخلافة، ومبايعة خليفة للمسلمين من أهم الفروض، لان كثيرا من الفروض لا يتم تنفيذها إلا بخليفة، مثل إقامة الحدود على السارق والزاني والقاتل العمد والمرتد، ومثل دحر المعتدين وإعلان الجهاد وطرد يهود. ما أحوج المسلمين اليوم إلى خليفة يجتث الفساد والمنكرات من حياة المسلمين، ويلغي معاهدات الصلح مع يهود الذي اغتصبوا فلسطين، ويرد الطامعين من الكافرين في بلاد المسلمين واحتلالها. ما أحوج المسلمين اليوم إلى إظهار دين الله على كل الأديان، بإقامة شريعة الله، وبناء دولة الإسلام، ومبايعة خليفة المسلمين، الذي يقودهم إلى المسلمين إلى الجهاد لإعلاء كلمة الله، ويحمي الذمار والديار، ويطهر حياة المسلمين من كل المنكرات والموبقات والثقافات التي أفسدت على المسلمين حياتهم كالديمقراطية والرأسمالية والاشتراكية والإباحية والعلمانية. ما أحوج المسلمين اليوم إلى من يوحد صفوفهم، ويلم شعثهم، ويعزهم، لظهور خير امة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؛ مؤمنين بالله عز وجل، ونسود العالم بهذا الدين العظيم.. أيها المسلمون:لقد أعزنا الله بالسلام ولن يعود هذا العز والمجد والحياة الكريمة الآمنة إلا بالإسلام. فاعملوا لهذا الهدف العظيم مع العاملين له واستجيبوا لله والرسول. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن

نور الكتاب والسنة - سكرات الموت -    

نور الكتاب والسنة - سكرات الموت -  

قال اللّه تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}. وقال تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ}. روي البخاري في صحيحه أن عائشة رضي اللّه عنها قالت: " إن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان بين يديه علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول لا إله إلا اللّه إن للموت لسكرات ثم نصب يديه فجعل يقول إلى الرفيق الأعلى حتى قبض " اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

رسالة الى المسلمين في العالم

رسالة الى المسلمين في العالم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث هدى ورحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم و بعد: أيها المسلمون، أنها رسالة إليكم، إلى المسلمين كافة، إلى المسلمين الذين يحبون الله ورسوله والذين آمنوا إلى المجاهدين بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله، وإعلاء كلمة الله، ورفع راية الإسلام خفاقة في العالمين. إلى المسلمين جنود الخلافة العالمين الناشطين بأقلامهم وألسنتهم وأموالهم وأنفسهم. إلى المسلمين الذين يصدعون بكلمة الحق، ويكشفون زيف الباطل والمؤامرات التي تحاك للمسلمين، وخيانة القائمين على رقاب الأمة، لا يخشون في ذلك مما أصابهم من قمع الجلاوزة وتنكيلهم واعتقالهم، إلى أولئك وإلى كل مسلم في كل مكان من بقاع الأرض. رسالتي هذه التي ارجوا الله عز وجل أن تكون باعت تضحية، وحافز عمل، ونور هداية وتبصره لواقع المسلمين المرير، ولنكون معا يدا واحدة، وقلبا واحدا، وعطاءً متميزا، وإخلاصا فريدا، وجهادا خالصا في سبيل الله، لعودة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة الثانية، مع العاملين الناشطين من أبناء الإسلام، مع جنود الخلافة جنود شباب حزب التحرير، في هذا الشهر المبارك شهر رمضان شهر الصيام والفتوحات، شهر الجهاد والتضحيات، شهر الانتصار والغزوات. أيها المسلمون: نظرة عابرة لا تحتاج إلى إمعان وتمحيص في واقع المسلمين اليوم من تمزيق، وضياع وفرقة وتفكك، إلى ما يعاني المسلمون اليوم من ضعف، وفقر وجوع، وهيمنة للكافر عليهم، مما يحفزهم إلى أن يعملوا ليل نهار، وبكل ما أوتوا من جهد وبذل وعطاء لتغير هذا الواقع السيئ المرير. أيها المسلمون: أن ما يحتاج بلاد المسلمين اليوم من صراعات دولية، ومحلية، ونزاعات عرقية وقومية، وخصومات طائفية ومذهبية يوقد نارها عدو واحد غادر لئيم هو الكافر المستعمر، الذي مزق دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة إلى كيانات، ودويلات، ونصب على كل دويلة وكيان حاكما جاء المسلمين على دبابة، أو ورثها من مستعمر غانم، أو عن والد راحل قد مكَن بالكافر من ترسيخ سيطرته، وثقافته، وحضارته، ونظامه في بلاد المسلمين. أيها المسلمون: لقد باع القائمون على رقابكم الملكيات العامة التي لكم، وأثقلوا كاهلهم بالديون، والضرائب والرسوم وسهلوا لأعدائكم أن يسلبوا خيرات البلاد من معادن وثروات في باطن الأرض وفوق الأرض، في البحار والمحيطات، في الصحارى باسم الاستثمار، فأعطوها إلى شركات أجنبية تفرض ما تريد على المسلمين. أيها المسلمون: أن الغرب الكافر لم يكتف بالهيمنة المطبقة على خيرات المسلمين، بل تعدى ذلك إلى احتلال كثير من بلاد المسلمين عسكريا واقتصاديا وثقافيا، وديمقراطيا، ونظام حياة يطبق عليكم، فرسخوا مفاهيم الانحلال والميوعة، مفاهيم التفكك والتحرر من كل قيمة وفضيلة، حتى شاعت الرذيلة والفاحشة في حياة المسلمين العامة. فما أكثر نكبات ومصائب المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان والسودان وما ذلك إلا غيض من فيض وما يفعله أعداؤنا من هدم وسفك دماء وتمرير وتخريب للأرض والزرع والنسل إلا شواهد حية لجرائمهم الغاشمة. أيها المسلمون : إن نيران الفتنة التي يوقدها الكافر في بلاد المسلمين والتي حصدت الألوف من أبناء المسلمين، وعمقت شرخ الانقسام والاقتتال والصراع، فلا أمن ولا استقرار ولا عيشا كريما، حتى صار احدنا يستعين بعدوه على أخيه المسلم، يتآمر عليه، ويغدر به دون أن يرعى في ذلك إلاً ولا ذمة، ولا خلقا. أيها المسلمون: ما أكثر أموال المسلمين التي تضيع هدرا في إنشاء الحدائق العامة، والمتنزهات العامة، والجسور المعلقة، والأبراج المشيدة، باسم السياحة والثقافة، حتى زرعوا الأرض بالبنايات الشاهقة ولم يبق من الأرض الصالحة للزراعة، والتي كانت تكفي البلاد القمح والخضار والفواكه إلا الأرض الجرداء التي لا تصلح للزراعة ولا للرعي. أيها المسلمون: مع كثرة أموال المسلمين، وخيرات المسلمين إلا أن قمحهم، وأدواتهم، وسلاحهم، هي مما تنتجه مصانع الغرب ، مصانع الكافرين، مصانع أعدائكم، فلا مصانع ثقيلة عند المسلمين، لا مصانع ولا طائرات ولا سيارات ولا قطارات، وإن وجدت فهي مصانع استهلاكية، مصانع زيوت وملابس، وأغذية... مع أن بلاد المسلمين من اغني بلاد العالم، مما فيها من معادن وثروات، وساحات واسعة صالحة للزراعة، وما فيها من انهار وبحار ومحيطات وينابيع، هي من أفضل بلاد العالم في موقعها الاستراتيجي وجبالها وسهولها وصحاراها. أيها المسلمون: ما أكثر المسلمين ولكنهم غثاء، وما أكثر خيرات بلادهم تكاد تضيق بالثروات المعدنية والحيوانية والزراعية والحرجية. هذه الخيرات التي يسلبها الأعداء الذين يتصارعون ويتنافسون، ويتزاحمون لتكون الهيمنة والسيطرة على البلاد والعباد، لتتم لهم نهب الخيرات وسلب الثروات وانتزاع الممتلكات والحوزات من أيدي المسلمين. أيها المسلمون: هذه بعض من أحوال المسلمين التي لا يحسدون عليها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا فالانحلال، والإباحية والعلمانية والتعري والفوضى الجنسية والخلقية، والضياع والبطالة إضافة إلى جرائم السلب والنهب والاغتصاب والسرقة والقتل حتى صار حال العرب في الجاهلية أكرم وأشرف وأفضل من حالهم في القرن الحادي والعشرين. أيها المسلمون: كان العرب يرفضون الذل والخيبة، وكانت النخوة وعزة النفس والإباء يفتخرون بذلك إضافة إلى الغيرة على المحارم وإكرام الضيف. أيها المسلمون: في غياب الإسلام وسلطان المسلمين الذي كان يحمي الذمار، يدافع عن الديار، ويعز المسلمين، ويقودهم للجهاد في سبيل الله، ليكونوا خير امة أخرجت للناس، في غياب ذلك ضعف المسلمون، وتكالبت عليهم الأمم، واحتلت بلادهم، وصاروا موالي لأعدائهم، وهدفا لهم ففرضوا نظامهم، وثقافتهم وحضارتهم عليكم أيها المسلمون. ليس للمسلمين من خلاص إلا بالعودة إلى الإسلام وتطبيق شرع الله، والذي به صلح المسلمون الأولون وسادوا العالم بهذا الدين، وهابتهم كل الأمم، وسبقوا غيرهم في الصناعة، والتجارة والزراعة والأعمار، سبقوا غيرهم في العلوم والمعارف والاكتشافات والاختراعات. اللهم فرج كرب المسلمين، وافتح لهم أبواب رحمتك وأبواب عزتك بعودة دولة الخلافة الراشدة، وسلطان المسلمين، الذي يقودهم إلى حيث الأمن والعدل والاستقرار والعيش الكريم، والله غالب على أمره. يقول(صلى الله عليه وسلم): ما من مسلم إلا ولله عز وجل في عنقه بيعة وفَى بها أو مات عليها. فاستجيبوا أيها المسلمون للطائفة التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية، تعمل لإعادة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الثانية. وتقبل الله أيها المسلمون طاعاتكم وعباداتكم وصومكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن

10270 / 10603