أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر

نفائس الثمرات- بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر

حَدَّثَنَا ‏سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّخْمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ ‏ ‏قَالَ:أَتَيْتُ ‏ ‏أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ قَالَ أَيَّةُ آيَةٍ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَى ‏:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ‏} قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا ‏‏مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ الْعَوَامَّ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏وَزَادَنِي غَيْرُ ‏ ‏عُتْبَةَ ‏ ‏قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ قَالَ بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ ‏ رواه الترمذي وابن ماجة وأبو داود إعداد أبي دجانة

نفحات إيمانية- خير أمة أخرجت للناس

نفحات إيمانية- خير أمة أخرجت للناس

الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه، وهو أصدق القائلين: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). دعا الإسلام الناس إلى كل خير، ونهاهم عن كل شر، وطلب من المسلمين أن يكونوا مؤمنين بالله، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر، ليكونوا كما أرادهم الله خير أمة أخرجت للناس، قال جل من قائل: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله). وروى الترمذي في سننه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم". في هذا الحديث النبوي الشريف، يبين عليه الصلاة والسلام وجوب القيام بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بهذه الصيغة المؤكدة التي تجعل السامع يستشعر الرهبة من الله تعالى، الذي بيده آجالنا، وأرزاقنا وكل أمورنا. ويبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الواجب يعم أفراد الأمة. وقد أوجب الإسلام الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، لما له من أهمية في حياة الناس، ففيه حراسة الخير والفضيلة في المجتمع، وفيه توجيه الفرد والجماعة إلى الالتزام بالحق، وفيه نجاة الأمة من عقاب الله. فإذا تركت الأمة هذا الواجب، فإنها تخسر ذلك كله، وتفسح المجال أمام الباطل وأهله، وفوق ذلك يعم الفساد، وينتشر الانحلال، وتبوء الأمة بغضب الله وسخطه، نعوذ بالله من ذلك. وحتى ندرك الفرق بين ما كانت فيه الأمة الإسلامية وما آلت إليه بعد ذلك، نستحضر الصور المشرقة لأولئك الرجال الذين سطروا مواقفهم الخالدة بأحرف من نور، فكانوا حقا حملة دعوة، ورجال دولة في جميع المجالات. فهذا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، بعد أن فتحت المدائن، وهزمت جيوش فارس، أرسل رسله تحمل بشرى النصر ومعها الغنائم إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي لما رأى الغنائم التي كان فيها تاج كسرى المرصع بالدرر، وثيابه المنسوجة بخيوط الذهب، ووشاحه المرصع بالجواهر، وسواراه اللذان لم تر العين مثلهما قط، وما لا حصر له من النفائس الأخرى، جعل عمر يقلب هذا الكنز الثمين بقضيب كان بيده، ثم التفت إلى من حوله وقال: [إن قوما أدوا هذا لبيت المال لأمناء]. فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان حاضرا: "إنك عففت فعفت رعيتك يا أمير المؤمنين، ولو رتعت لرتعوا". وهنا دعا الفاروق سراقة بن مالك رضي الله عنه، فألبسه قميص كسرى وسرواله وقباءه وخفيه، وقلده سيفه ومنطقته، ووضع على رأسه تاجه، وألبسه سواريه. عند ذلك لما رأى المسلمون كيف أنجز الله لنبيه وعده لسراقة، وهو مهاجر هارب مطلوب، هتف المسلمون: الله أكبر، الله أكبر، ثم التفت عمر إلى سراقة وقال: [بخ بخ أعرابي من بني مدلج على رأسه تاج كسرى، وفي يديه سواريه] ...! ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: [اللهم إنك منعت هذا المال رسولك، وكان أحب إليك مني، وأكرم عليك، ومنعته أبا بكر، وكان أحب إليك مني، وأكرم عليك، وأعطيتنيه لتمكر بي]...! ثم لم يقم من مجلسه حتى قسمه بين المسلمين. إخوة الإيمان:وهذه صورة أخرى مشرقة لعلماء المسلمين، فقد دعا الوالي ابن هبيرة كلا من الحسن البصري سيد التابعين، والشعبي وقال لهما: [إن الخليفة يزيد بن عبد الملك، قد استخلفه الله على عباده، وأوجب طاعته على الناس، وقد ولأني يزيد على العراق، وهو يراسلني أحيانا لتنفيذ ما لا أطمئن لعدالته، فهل تجدان لي رخصة في ذلك ]...؟ فأجاب العالم الشعبي جوابا فيه ملاطفة للخليفة، ومسايرة للوالي، والحسن البصري ساكت، فالتفت إليه ابن هبيرة وقال له: ما تقول أنت يا أبا سعيد؟ فقال: [يا ابن هبيرة، خف الله في يزيد، ولا تخف يزيد في الله، واعلم أن الله عز وجل يمنعك من يزيد، وأن يزيد لا يمنعك من الله. يا ابن هبيرة، إنه يوشك أن ينزل بك ملك غليظ شديد لا يعصي الله ما أمره، فيزيلك عن سريرك هذا، وينقلك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك، حيث لا تجد هناك يزيد. يا ابن هبيرة، إن تك مع الله في طاعته يكفك الله بائقة يزيد وأذاه في الدنيا والآخرة، وإن تك مع يزيد في معصيته الله، فإن الله يكلك إلى يزيد، واعلم يا ابن هبيرة أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ]. فمال ابن هبيرة عن الشعبي، وبالغ في تكريم الحسن البصري، فقال الشعبي:[والله ما قال الحسن قولا أجهله، ولكني أردت فيما قلت وجه ابن هبيرة ، وأراد الحسن وجه الله، فأقصاني الله عن ابن هبيرة، وأدناه منه]. إخوة الإيمان: لو كان هناك إحساس بأن تحاسب الأمة على كل صغيرة وكبيرة، وتقوم بواجبها الشرعي في المحاسبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما تمادى الحكام الظلمة في غيهم وطغيانهم، ولكنهم وجدوا أمة لا مبالية، فطمعوا وطمعوا الأعداء، فحصل ما نراه وما نلمسه من مصائب، وهذا لن يطول إن شاء الله تعالى. ففجر الإسلام سيشرق من جديد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا. وختاما إخوة الإيمان: نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه،والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الأستاذ أبو إبراهيم

رمضان والخلافة- الحق أحق أن يتبع

رمضان والخلافة- الحق أحق أن يتبع

الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد،يقول الله عز وجل: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} القصص50أيها المسلمون إن الدين عند الله الإسلام والإسلام هو الحق المبين في هذا الدين حجته واضحة لا لبس فيها وأمره واضح بين، والطريق إلى عودته شريعة تطبق بينة واضحة، وحاجة المسلمين ماسة لهذا الدين العظيم الذي فيه قوامة الأمة وعزها ومجدها فمن لا يجيب داعي الله، ولا يستجيب لله ولا لرسوله ولا يتلبس بالعمل لعودة سلطان المسلمين الذي يحكم المسلمين بشرع الله، ويحميهم بشباب المسلمين ورعاية الله ويقودهم للجهاد في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله هو واحد مما يلي: قد يكون الهوى هوى النفس وحب الدنيا هو الذي يصده عن إتباع هذا الدين والعمل مع العاملين لعوده هذا الدين شريعة تطبق في حياة من ارتضى أن يعيش في كنفه وجنابه. قد يكون هواه لعشيرته أو وطنه أو مركزه أو مصالحه ومنافعه وحوزاته. ورسولنا الكريم يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به». وقد يكون الحرص على الدنيا ومتاعها ونعيمها هو الذي يقصر خطاه عن العمل لإعزاز هذا الدين لتكون كلمة الله هي العليا ويكون المجد للمسلمين في نصرة هذا الدين والله يقول: (إنما الحياة لعب ولهو...) إن حبه للدنيا هذه الدار الفانية وما فيها من أولاد وأموال ومنافع ومراكز ومصالح تجعله يخاف أو يجبن فيصد عن دينه ويتوب نحو دنياه يلهث وراء متعها ونعيمها والله يقول : (وللآخرة خير لك من الأولى) أو هو الجهل المطبق على كثير من المسلمين فلا يكون واعياً على أحكام الإسلام ولا على ما يلزمه من هذه الأحكام ويطلق لنفسه هواها تقوده إلى مهاوي الشر والردى. وقد لا يكون واعياً على أعداء الإسلام والمسلمين فينقاد لخداعهم وخبثهم فيسقط في حبائل مكائدهم وفي حبائل غدرهم ومكرهم وتآمرهم. إن الطريق واضح وبين لنهضة المسلمين وهذا يحفز المسلمين على أن يكونوا واعين على عقيدتهم واعين على مبدئهم الإسلام مخلصين لهذا الدين حامين له وأن ينبذوا كل ما علق في أذهانهم من أفكار الماضي أفكار القومية والوطنية والشيوعية والعلمانية والديمقراطية. حتى يكون المسلم نقيا نظيفاً من لوثات ما سبق من الأفكار والمفاهيم حتى لا يكون للمسلم حجة يوم القيامة من غموض في العقيدة وضعف في الحجة أو نقص في الدليل في أكثر مصادر العلم والمعرفة وما أيسر الوصول إلى ذلك. ولهذا فالذين لا يستجيبون لداعي الله غير معذورين بل هم مفرطون أو مغرضون يتبعون الهوى ويعرضون عن الحق المبين رضوا القعود مع الخوالف أو الركون إلى الظالمين أو الرتع في نعيم الدنيا وملذاتها. أيها المسلمون إن الإخلاص للحق وحب الحق والحرص على إتباع الحق يحفز المسلم إلى إتباع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء من بعده في إيجاد دولة الإسلام في المدينة المنورة ليسير على نفس النهج ونفس السيرة في التكتل حول الإسلام لتحقيق أغلى هدف وأعز رضى وغاية، هو عودة الإسلام إلى الحياة وتطبيق شرع الله لكسب رضى الله عز وجل. أيها المسلمون إن الذين لا يريدوا أن يعنوا أنفسهم بتلاوة القرآن ويفهموا معانيه ويحيطوا ما جاء فيه من أحكام وتشريع ويعملوا لإعزاز هذا الدين وإيجاده في الحياة هؤلاء هم الذي يظلمون أنفسهم وهم هم الخاسرون. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن

حزب التحرير-بريطانيا يستنكر بشدة الاعتقالات والتحرش ضد أعضائه في بنغلادش

حزب التحرير-بريطانيا يستنكر بشدة الاعتقالات والتحرش ضد أعضائه في بنغلادش

  لندن، المملكة المتحدة، 4 سبتمبر\أيلول 2009 - لقد نظم حزب التحرير-بنغلادش تجمعا خارج المسجد الوطني بعد صلاة الجمعة ينادي فيه بإقامة دولة الخلافة من جديد وبجيش إسلامي موحد. وأطلق على التجمع اسم "تجمع انتصار بدر" احتفاء بمعركة بدر الكبرى التي انتصرت فيها دولة الإسلام على قريش في 17 من رمضان في السنة الثانية للهجرة. ولكن الشرطة منعت انعقاد التجمع، الذي حضره الآلاف من المسلمين، وقامت باعتقال 30 عضوا وناشطا في حزب التحرير. فلما تجمع المسلمون بعد أداء الصلاة شرع ضباط  شرطة يرتدون ملابس مدنية في اعتقالهم. كما انتزعت الشرطة رايات العقاب، واليافطات والشعارات من أيادي أعضاء الحزب. بل وقاموا أيضا باعتقال عدد من عامة الناس الذين احتجوا على أعمالهم غير المشروعة. وقد أصدر مجيب الإسلام، المتحدث الإعلامي باللغة البنغالية لحزب التحرير-بريطانيا، إثر الأعمال التي ارتكبتها الحكومة، أصدر تصريحا يستنكر فيه الاعتقالات ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين على الفور. كما قال بأن الحكومة تثبت من خلال منعها "تجمع انتصار بدر" بأنها تقف ضد انتصار الإسلام وتدعم السيطرة الامبريالية. وتقوم حكومة الشيخة حسينة بكل ما في وسعها من أجل الحفاظ على سيطرة الامبريالية على البلد وذلك عبر التواطؤ مع الهند في قتل ضباط الجيش في بخانا، وهي تخطط أيضا من أجل منح الهند حقوق العبور بينما لا تحرك ساكنا ضد مشروع الهند لبناء سد تيبايمو. كما يخططون بالإضافة إلى ذلك لخفض عدد قوات حرس الحدود (بي دي آر) بـ 30% وبالتالي إضعاف القوة الدفاعية للبلد، إلى جانب سحب الجيش، بأمر من الامبرياليين، من مسالك هضبة تشيتاغونغ. وختم مجيب الإسلام كلمته بالمطالب التالية:       1- يجب ألا يُسمح لحكومة الحاجة حسينة، التي ارتكبت جرائم بشعة خلال الأشهر الثمانية الأولى من حكمها، بإنهاء ولو حتى نصف مدة حكمها، ناهيك عن اتمام الفترة كلها والمقدرة بـ 5 سنوات.       2- إنّ تكتل البي آن بي ليس ببديل لحكومة الشيخة حسينة وتكتل اتحاد عوامي. وعلى الناس أن لا يعلّقوا آمالهم على أي شخصيات أو أحزاب تخدم أمريكا الامبريالية، وبريطانيا والهند.        3- على المسلمين مقاومة كل المخططات الامبريالية للسيطرة على البلد. ويتوجب على أهل القوة والمنعة أن يقاوموا المخططات الهادفة إلى إضعاف القوات الدفاعية للبلاد.        4- إنّ العمل في ظل كتلة من إجل خلع الحكام الحاليين وإقامة الخلافة من جديد فرض شرعي على المسلمين. وعلى أهل القوة والمنعة بالتحديد أن يهبوا لنصرة حزب التحرير الذي يقود هذا العمل. (انتهى)

بيان صحفي   الانتخابات الفلسطينية تحت حراب الاحتلال جريمة ومنكر سواء جرت باتفاق وطني أم بدونه

بيان صحفي الانتخابات الفلسطينية تحت حراب الاحتلال جريمة ومنكر سواء جرت باتفاق وطني أم بدونه

نقلت وسائل الإعلام يوم 2/9/2009عن رئيس وزراء سلطة غزة معارضته إجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية دون قطاع غزة، وأنه "اعتبر إجراءها دون اتفاق وطني بأنه جريمة"، فيما دعا أيضا "إلى إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين كأحد القواسم المشتركة لكل الفلسطينيين"، وذلك خلال حديثه للصحفيين في إفطار رمضاني، وفي نفس السياق قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي -من كتلة حماس- حسن خريشة "إذا لم تجر الانتخابات في موعدها فالجميع يفقد شرعيته"، وقال "إن المؤسسة التشريعية والشعب الفلسطيني باتوا أمام استحقاق دستوري في الـ 25 من يناير المقبل"، وإزاء كل ما سبق نقول: إن كل من لا يستند إلى الأحكام الشرعية في أعماله السياسية هو فاقد للشرعية لقول الله تعالى (إن الحكم إلاّ لله)، وإن كل من يقبل بدولة فلسطينية في حدود 67 (والتي تعني التنازل عن فلسطين المحتلة عام 1948) هو فاقد للشرعية، مهما زيّن ذلك ببديع الكلام ومهما رفع من شعارات عاطفية، ولا شك أن الدستور الذي يُشار إليه هو نفسه فاقد للشرعية، فهو الذي أفرزته اتفاقية أوسلو الباطلة شرعاً والتي أوجدت سلطة فلسطينية تحت الاحتلال، فمن أين تأتي الشرعية لذلك "الاستحقاق الدستوري"؟. إن استمرار مطالبة الشخصيات الرسمية بضرورة "إنجاز توافق وطني عام على قاعدة الاتفاق" "على تلك القواسم المشتركة" التي يصدع بها رئيس وزراء سلطة غزة، ما هو إلا تشريع للاحتلال، وقبول بالشرعية الدولية الكافرة التي قضت بحدود عام 1967، والله سبحانه وتعالى يقول: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، وهو في نفس الوقت تطويع للمسلمين للقبول بمشاريع الدول الغربية الكافرة. ثم إن استمرار سلطة غزة بالحديث عن قبولها بدولة في حدود 1967 يؤكد أنها مصرة على أن تتبع خطى سلطة رام الله شبرا بشبر وذراعاً بذراع: فأي اختلاف يمكن أن يلاحظ في مثل هذا الخطاب السياسي بين السلطتين؟، ثم إن مطالبة رموز سلطة غزة بـ"الاحتكام لصندوق الاقتراع"، ينافي القاعدة السياسية التي قررها القرآن الكريم، "إن الحكم إلا لله". فحقيق على قادة وزعماء يرفعون شعار الإسلام أن يتوقفوا عن المطالبة بتحكيم دستور منكر باطل شرعاً، وعن المطالبة بالاحتكام إلى انتخابات ترعاها الدول الغربية التي تتآمر على قضية فلسطين، وعن القبول بدولة هزيلة على جزء من فلسطين، وخصوصا في هذا الشهر الفضيل: شهر الطاعات والقربات. {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

نور الكتاب والسنة- شفقة النبي صلى الله عليه وسلم

نور الكتاب والسنة- شفقة النبي صلى الله عليه وسلم

قال تعالى :{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ }. وقال : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} أخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وذكره ابن الجوزي في الوفاء، أن إعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه في شيء - قال عكرمة: أراه قال في دم - فأعطاه رسول الله شيئاً، ثم قال: «أحسنت إليك؟» قال الأعرابي: لا، ولا أجملت، فغضب بعض المسلمين، وهمّوا أن يقوموا إليه، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم أن كفوا، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبلغ إلى منـزله، دعا الأعرابي إلى البيت فقال: «إنك جئتنا تسألنا فأعطيناك، فقلت ما قلت» فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً وقال: «أحسنت إليك؟»، فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك، فقلت ما قلت، وفي نفس أصحابي عليك من ذلك شيء، فإذا جئت، فقل بين أيديهم ما قلت بين يديّ، حتى يذهب عن صدورهم»، فقال: نعم. فلما جاء الأعرابي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحبكم كان جاءنا، فسألنا، فأعطيناه، فقال ما قال، وإنا قد دعوناه، فأعطيناه، فزعم أنه رضي، أكذلك يا أعرابي؟»، فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة، فشردت عليه، فاتّبعها الناس، فلم يزيدوها إلا نفوراً، فقال لهم صاحب الناقة: خلّوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها، وأنا أعلم بها، فتوجه إليها، وأخذ لها من قشام الأرض ودعاها، حتى جاءت واستجابت، وشدَّ عليها رحلها، واستوى عليها. وإني لو أطعتكم، حيث قال ما قال، لدخل النار" وأخرج الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأدخل الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز (أخفف) في صلاتي مما أعلم من شدة وَجْد أمه من بكائه. وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر أن أبا أسيد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بسبي من البحرين، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى امرأة منهن تبكي. فقال: «ما شأنك؟»، فقالت: باع ابني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أسيد: «أبعت ابنها؟»، قال نعم، قال: «فيمن؟»، قال: في بني عبس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اركب أنت بنفسك فائت به. اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

رمضان والخلافة- يعلو الحق ويبطل الباطل بسلطان الحق

رمضان والخلافة- يعلو الحق ويبطل الباطل بسلطان الحق

الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد يقول الله عز وجل: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8)}الأنفال صدق الله العظيم. إن الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين بالخروج معه عندما ندبهم للخروج يوم بدر، إنما كانوا يريدون عير أبي سفيان (قافلة قريش) واغتنام ما تحمله القافلة غير ذات الشوكة فأراد الله عز وجل لهم غير ذلك إذ تفلت القافلة وتفرض على المسلمين المعركة بنفير أبي جهل (ذات الشوكة) فيكون قتال مواجهة ومجابهة واحتدام، ويكون قتل وأسر ولا تكون غنائم وأموال. أيها المسلمون هكذا إرادة الله وقدر الله ليحق الحق ويبطل الباطل كره الناس أم أحبوا. ويعلم الله المسلمين بأن الحق لا يحق بالكلام أو الشعار أو البيان الفصيح أو الخطب المثيرة وأن الباطل كذلك لا يزهق ولا يبطل بالتهديد والوعيد ولا بالتذمر والتسخط ولا بالشكوى والاحتجاج. إن الحق لا يعلو ولا يرتفع وأن الباطل إلا بسلطان الحق، بقوة الحق الذي يمثله الرجال المخلصون الصادقون المؤمنون هؤلاء هم الذين بعون الله يزهق الباطل ويدفع ويندحر. أيها المسلمون للحق جنوده وللباطل جنوده وشتان بين الجيشين فمن يجاهد بحق ومن أجل الحق غير من يقاتل ليسفك الدماء ويحتل البلاد. لا يعلو سلطان الحق وتعلو رايته إلا بجنوده بعد عون الله الذين يهزمون الباطل. الحق أيها المسلمون ليس نظريات ولا فلسفات ولا جدال وحوارات، إنه منهج إلهي عملي حركي ميداني واقعي. ماء بدر ومعركة بدر وجنود بدر شواهد على نصر المسلمين، هذا النصر الذي لم يكن أحد يتوقعه لا من المسلمين ولا من كفار قريش يفاجئ الفريقين ليكون النصر فرقاناً بين الحق والباطل، فرقانا تتضح فيه طبيعة هذا الدين الذي ينادي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، تتضح فيه منهجه وحقيقته وهدفه في وجدان المسلمين وحس المشركين وعند المنافقين. أيها المسلمون متى يشعر المسلمون بقيمة وعظمة وأهمية هذا الدين؟ أيها المسلمون معركتنا مع أعدائنا ليست معركة من أجل وطن ولا تراب وطن ولا خيرات وطن، ليست هذه هي حقيقة المعركة فعلى سبيل المثال فلسطين أرض ومقدسات وفي المعمورة أرض أخصب وأجمل وأوسع من أرض فلسطين ومن حيث القدسية فقدسية مكة والمدينة مثلها وزيادة.المعركة هي معركة بين حق وباطل، معركة إيمان وكفر، معركة عقيدة بمعنى هي معركة الله عز وجل لتقرير الوصية لله وحاكمية الله في هذه الأرض أرض فلسطين وغير فلسطين، معركة لتقرير الحق الذي يجب أن نحيا لأجله ونموت من أجله، معركة لطرد الطواغيت واستئصال الفساد واجتثاث الظلم الذي فرضه الكافرون، فرضوا فسادهم وباطلهم بكل حقد وخسة ولؤم في بلاد المسلمين. أيها المسلمون معركة لتكون كلمة الله هي العليا وليس لجمال فلسطين وهواء فلسطين وتراب فلسطين واعلموا بأن كلمة الله هي التي تحدد نوع الجهاد الذي ينبغي أن يكون، ونوع الشهادة التي يستحقها المجاهدون، ونوع السلاح الذي ينبغي أن يعد لهذا الجهاد. إنها معركة لإخراج الناس من عبودية الناس من عبودية الطواغيت والظالمين إلى عبادة الله عز وجل. معركة للخلاص من الفساد والضلال ولحماية حرمات الله وحرمات الناس في أموالهم وأنفسهم وذراريهم. معركة لتحقيق طاعة الله لنشر دين الله وإقامة منهج الله وإعلاء كلمة الله إلى الأرض، وأما الغنائم والنصر والحياة الآمنة العزيزة الكريمة هي ليست أكثر من فضل الله ونعم الله على المسلمين وراحة بعد البذل والجهد والعطاء. أيها المسلمون اعلموا وتدبروا واتعظوا أن يهود لن يكتفوا بفلسطين ولن يكفوا أيديهم وحقدهم ومكرهم عن المسلمين ولن يهدئوا عن التآمر بهم وسيعملون جادين على اختراقات كثيرة في الثقافة والصناعة والتجارة والزراعة والتجسس حتى إذا قويت شوكتهم دخلوا البلاد عنوة لحماية مصالحهم وسيصرفونكم عن دينكم بأيدي حكامكم بالملاهي والأندية والمقاهي والحدائق والمتنزهات حتى لا يعلو أحدكم إلا في متعته وحوزته. وسيكون عوناً لهم شياطين الأرض من الغرب ومن أعوانهم ومواليهم من بني جلدتكم.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو أيمن

10268 / 10603