أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الآلاف يحضرون مؤتمر حزب التحرير في لندن:  الدعوة إلى الإسلام وإقامة الخلافة

الآلاف يحضرون مؤتمر حزب التحرير في لندن:  الدعوة إلى الإسلام وإقامة الخلافة

  لندن، المملكة المتحدة، 26 يوليو\تموز 2009 - حضر الآلاف من المندوبين في لندن اليوم المؤتمر العام لحزب التحرير في بريطانيا تحت عنوان: الدعوة إلى الإسلام ونداء الخلافة. وقد افتتح المؤتمر الدكتور عبد الواحد، رئيس اللجنة التنفيذية لحزب التحرير - بريطانيا، الذي تطرّق في كلمته إلى تنامي الدعاية المعادية للإسلام في الغرب وعبر العالم، وخوض الحكومات الغربية، مستعملة مسألة الإرهاب والتطرف، في حملة للحيلولة دون تمكّن العالم الإسلامي من إقامة حكم إسلامي، متمثل في دولة الخلافة، التي ستحرّر العالم الإسلامي من الإرهاب والهيمنة التي يفرضها عليه الغرب. كما يهاجَم المسلمون يوميا بالاعتداء والسّب عبر أجهزة الإعلام في عقيدتهم، بالإضافة إلى مسألة الحجاب والشريعة والخلافة. وبيّن الدكتور عبد الواحد أنّه يتوجّب على المسلمين المقيمين في الغرب، في هذه الأوقات العصيبة، أن يتمسّكوا بالقيم الإسلامية ويقاوموا محاولات تغيير الإسلام، إلى جانب دعم نداء إقامة الخلافة في العالم الإسلامي من أجل وضع حد لعشرات السنين من الاضطهاد، والتبعية والاحتلال. كما ألقيت عدد من الكلمات تعرّضت إلى البديل الذي يطرحه الإسلام للنظام الرأسمالي وللدمار الحالي في العالم الإسلامي. حيث توسّع سجّاد خان في شرح نظام الحكم في الإسلام وخضوعه للمحاسبة الشديدة وكيف لا يمكن أن يتلاعب به الأغنياء ومجموعات الضغط كما هو الحال في الديمقراطيات الغربية. وأعطت الدكتورة نواز كلمة قوية في ظل هجوم رئيس فرنسا، ساركوزي، على النقاب واستشهاد الأخت مروى الشربيني في قاعة محكة ألمانية، إذ بيّنت فيها الحقوق والشرف والمسؤوليات التي يمنحها الإسلام للمرأة، وكيف يقوم الغرب باستغلال المرأة لحساب شهوات الرجل ومتطلبات "السوق" تحت غطاء تحريرها. وقدّم جمال هاروود، وهو خبير في الاقتصاد الإسلامي ومحرّر تقرير صدر مؤخرا تحت عنوان الأزمة المالية العالمية والبديل الإسلامي، محاضرة عرض من خلالها حلولاً إسلامية لسلسلة من المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها العالم الإسلامي بما في ذلك رفع الفقر، ونظام مصرفي خال من الربا، إلى جانب التصنيع ودور القطاعين الخاص والعام في النطام الاقتصادي الإسلامي. وذكّر الشيخ الإمام عصام عميرة، عبر بث حي من مدينة القدس، الحضور بالاحتلال المتواصل لفلسطين وأنّه يستحيل تحرير أرض الإسراء دون توفّر قيادة إسلامية قوية. كما شرح الأخ عاصف صلاح الدين كيف يعتبر الوجود الأمريكي في منطقة وسط آسيا السبب الرئيسي للإرهاب في باكستان، وأنّه ستنغمس كل من باكستان وأفغانستان أكثر فأكثر في دوّامة الفوضى وعدم الاستقرار ما دام كارزاي وزارداري مستمرين في عبوديتهما لأمريكا وتحقيق مصالحها في المنطقة. إنّ النداء المتنامي للخلافة في العالم الإسلامي يسبّب قلقا متزايدا في العواصم الغربية. ويسعى عملاء الغرب من حكام المسلمين بكل ما يملكون من قوة بغية الحد من الأعمال السياسية لحزب التحرير وإخماد هذا النداء. ورغم كل التعذيب والإرهاب الذي يواجهه أعضاء الحزب، فإن عمله يزداد قوة، ويَعُدّ المساندون لندائه بالملايين من المسلمين عبر العالم بأسره. كما أبرز المؤتمر كيفية اعتماد طريقة إعادة الخلافة على سيرة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، والتي ترسم بوضوح طريق الصراع الفكري والسياسي البعيدين عن العنف من أجل إحداث التغيير. وقد سار حزب التحرير متبعا هذه الطريقة ما يزيد عن 50 سنة وهو يدعو المسلمين عبر العالم لاتباعها بغية إيجاد التغيير المنشود.  واختُتم المؤتمر بالتركيز على أهمية دور الجالية المسلمة المقيمة في الغرب في دعم نداء إقامة الخلافة في العالم الإسلامي إلى جانب حمل رسالة الإسلام لغير المسلمين بغية تحطيم الأفكار المسبقة وتقديم الإسلام بالحجة والبينة بالإضافة إلى القدوة الحسنة. وتم الإعلان في المؤتمر عن إصدارات جديدة يبلغ عددها 12 إصدارا، وحضر المؤتمر عدد من أجهزة الإعلام العالمية. كما شُوهد المؤتمر من مختلف أنحاء العالم عبر البث المباشر من خلال شبكة الإنترنت. ويأتي مؤتمر الخلافة في لندن عقب سلسلة من المؤتمرات التي نظمها حزب التحرير في كل من لبنان، والكويت، وغزة، والسودان، وتنزانيا، بالإضافة إلى تركيا، وباكستان، وبنغلادش، وأمريكا وأستراليا، بما في ذلك تجمّع فريد للآلاف من العلماء البارزين في الأمة في أندونيسيا، حيث قدّموا دعمهم لإعادة الخلافة واستمعوا إلى كلمة ألقاها عليهم أمير حزب التحرير، الشيخ العالم عطاء أبو الرشتة. (انتهى)  

ما هو الشرعي   ما يقوم على عقيدة الأمة وشريعتها أم ما يقوم على وضع البشر؟!

ما هو الشرعي ما يقوم على عقيدة الأمة وشريعتها أم ما يقوم على وضع البشر؟!

الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة الأخبار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، الموضوع: رد على ما جاء في صحيفتكم الأخبار طالعنا بصحيفتكم الأخبار العدد (283) بتاريخ اليوم الأحد 4 شعبان 1430هـ الموافق 26 يوليو2009م تحت عنوان: (مفارقة... حزب التحرير يرفض قرار تحكيم لاهاي- دعاوى ببطلان وعدم شرعية القرار من حزب غير شرعي)!! مقالة كتبها الأستاذ/ عادل حسون، وقد وصف الكاتب الحزب بعدم الشرعية، واستنكر عليه قوله ببطلان نيفاشا وعدم شرعية الدستور الذي قام عليه، وكذلك التحاكم إلى لاهاي. وقبل أن نبيّن من هو الشرعي ومن هو غير الشرعي، كان لا بد لنا أن نقف بوصفنا مسلمين عند كلمة (شرع وشرعية)، ونسأل أي شرع نريد وأي شرعية؟! شرع الله خالق البشر ومدبر الكون ومرسل الرسل بالشرائع لتنظيم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، أم شرع البشر القاصر المتناقض المتأثر بالبيئة، الذي لا يدري ما سيحدث غداً؟! الإجابة قطعاً وبلا جدال أننا ملزمون إلزاماً وليس تخييراً بتحكيم شرع الله واتباع نبيّ الهدى محمد صلى الله عليه وسلم في كل امور حياتنا السياسية وغيرها، ما دقّ منها وما جلّ، يقول المولى عز وجل: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، ويقول سبحانه: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، وكفى بهاتين الآيتين دليلاً على بطلان التحاكم إلى محكمة لاهاي التي لا أحد يقول إنها تحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقبلها نيفاشا التي قامت على الإملاءات الغربية الكافرة؛ نيفاشا التي أعطت للكافر سلطاناً على المسلمين، وفصلت جنوب السودان عن شماله، وهيأت بقية أقاليم السودان للتمزيق، وما دارفور عنا ببعيد، نيفاشا التي أعطت الشرعية للمجرمين الذين حملوا السلاح فأهلكوا الحرث والنسل والشجر والحجر، هذا من حيث الواقع الذي أفرزته نيفاشا، وما خفي كان أعظم. أما من حيث الشرع فهي لم تقم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكذا الدستور الانتقالي الذي بُني على نيفاشا، وما بُني على باطل فهو باطل، وبالتالي فإن رفضنا لنيفاشا والدستور الانتقالي ومحكمة لاهاي ليس مبنياً على الأهواء، وإنما على أساس مبدأ الإسلام العظيم الذي لا يقبل أن نبني الحياة على غير أساسه (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وما انبثق عنها من أنظمة للحياة كلها. أما شرعية حزب التحرير فمأخوذة من ذات الأساس الذي بيناه وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو أي حزب التحرير لا يحتاج إلى شرعية فاقدة للشرعية لتعترف به أو لا تعترف، فإن اعترافهم وعدمه عندنا سيان، فحزب التحرير قام استجابة لأمر الله تعالى القائل: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وهو حزب سياسي مبدؤه الإسلام وعمله السياسة، ولا فصل في الإسلام بين الحياة والدين، ولا بين الدين والدولة، فالسياسة أحكام شرعية منبثقة أو مبنية على العقيدة الإسلامية، وبالتالي الحديث عن خلط الدين بالسياسة هو حديث من لا يفهم الإسلام وكذلك لا يفهم السياسة. وحزب التحرير لا ينتظر من أحد أن يأذن له بالعمل، والساحة السياسية في السودان تعرف حزب التحرير جيداً، فعندما كانت الأحزاب التي تعتبرها شرعية تناضل من فنادق الغرب والشرق كان شباب حزب التحرير وسط الأمة يحملون همها، ويسعون لنهضتها على أساس الإسلام، ويعتقلون ويُسجنون، ولم يقف نشاطه يوماً واحداً ولن يقف إن شاء الله حتى تتحقق الغاية التي من أجلها قام، وهي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشّر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد الحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه إن شاء الله، قال عليه الصلاة والسلام «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وسيظل يعمل إن شاء الله مع المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية لتحقيق هذه الغاية، والحمد لله فقد صار حزب التحرير اليوم من جاكارتا في الشرق إلى طنجة في الغرب، صار أمل الأمة المرتجى في نهضتها وعودتها أمة قائدة للأمم كما كانت، تقتعد مكان الريادة والسيادة على سائر الأمم. وختاماً نقول للأخ الفاضل كاتب المقالة من هو الشرعي من يقوم على أساس عقيدة الإسلام ويسعى لنهضة الأمة على أساسه، أم من يخضع للغرب الكافر ويخشاه ولا يخشى الله ويبني دستوره وقوانينه على مبدأ الظلم الرأسمالي الباطل؟! (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

بيان صحفي للرأي العام التركي   صـادر عن مجلة التغيير الجذري

بيان صحفي للرأي العام التركي صـادر عن مجلة التغيير الجذري

لقد كان مقرراً أن تعقد مجلة التغيير الجذري - التي يصدرها شباب حزب التحرير في ولاية تركيا- مؤتمراً جماهيرياً اليوم الأحد 04 شعبان 1430 هـ الموافق 26 تموز/يوليو 2009 في اسطنبول بعنوان "حال العالم الإسلامي وطريق الخلاص" ضمن سلسلة المؤتمرات التي تعقدها وذلك ضمن الفعاليات العالمية التي ينظمها حزب التحرير في شهر رجب من كل عام لاستنهاض الأمة الإسلامية لإقامة تاج الفروض "فرض إقامة الخلافة". إلا أن النظام التركي الفاسد أمر أعوانه في الأجهزة الأمنية بتنظيم حملة اعتقالات واسعة على مستوى تركيا من أقصى شرقها حيث مدينة وآن إلى أقصى غربها حيث مدينة اسطنبول ضد حزب التحرير وشبابه فقامت قوى الأمن صباح يوم الجمعة باقتحام المنازل وأماكن العمل في أكثر من 23 مدينة، وامتدت أيديهم الظالمة واعتقلت ما يزيد عن 200 شاب تقي نقي من شباب حزب التحرير وأنصاره، وبعد أن كان والي اسطنبول قد أصدر إذناً رسمياً لمجلة التغيير الجذري لعقد مؤتمرها تراجع عن قراره عصر يوم الجمعة، وأرسل إلى لجنة تنظيم المؤتمر إخطاراً بمنع عقد المؤتمر. فقام شباب الحزب وأنصاره وذويهم بالتجمهر أمام القاعة التي كان ينتظر عقد المؤتمر فيها وبلغ تعدادهم ما يزيد عن 800 شخص، وتمت قراءة البيان الصحفي التالي أمامهم وأمام وسائل الإعلام التي تواجدت في المكان.. بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي للرأي العام التركي صـادر عن مجلة التغيير الجذري من خلال بياننا هذا ليعلم الجميع مجدداً إلى أي مدى يبلغ إخلاصنا وصبرنا وقوتنا. في عام 2004 عندما ابتدأنا النشر عرَّفنا أنفسنا بأننا "النقطة التي تكسر جدار الصمت"، وخرجنا في طريقنا من أجل "تغيير أنفسنا وتغيير الآخرين تغييراً جذرياً بالإسلام ونحو الإسلام". الأمور التي نرى صحتها نجاهر بها دون أن نخشى لا الظلمة ولا أعوانهم الإمعات، وإننا نشهد الله أننا لن نتراجع عن قول كلمة الحق أبدا. إننا نواجه وجهاً لوجه صعوبات مواجهة النظام المحروم من الحقوق والعدالة، العاجز حتى عن تطبيق قوانينه وأنظمته البشرية! وللأسف فقد تم إبطال المؤتمر الذي كان يتوجب علينا عقده اليوم في هذا المكان وفي هذه الساعة وذلك بأساليب قانونية وأخرى غير قانونية، فقد تم إبطال مؤتمرنا الذي يحمل اسم "حال العالم الإسلامي وطريق الخلاص" لأسباب ظالمة تعسفية. إن حكومة الجمهورية التركية ومقر والي اسطنبول الذي يتحرك بنسقها يخشون من صحوة المسلمين الذين يتعرضون في أصقاع الأرض للظلم ويُعتدى على أعراضهم ويقتلون بصورة وحشية، ويَسعون للإبقاء عليهم في الذل والهوان الذي هم فيه، لذا قاموا بحظر مؤتمر آخر من سلسلة مؤتمراتنا التغييرية، حيث قاموا في السابق بحظر مؤتمرنا الذي أردنا تنظيمه حول "أحداث غزة" في مركز فسخانة الثقافي باسطنبول! في الوقت الذي يسمح فيه في هذا البلد لأصحاب الأفكار على اختلاف أنواعها حتى الشواذ جنسياً منهم بنشر أفكارهم وتنظيم فعاليات باسمهم، لماذا تتعرض مجلة التغيير الجذري لمثل هذه المنع والإجراءات التعسفية؟! إن أصحاب العقول السليمة يعلمون سبب ذلك دون أدنى ريب.. ذلك أن التغيير الجذري تدعو للتغيير بالإسلام، ولهذا فلا ينتظر غير ذلك من نظام أعلن الحرب على الإسلام وأفكاره وينظر للمسلمين نظرة عداء يتربص ويمكر بهم صباح مساء! إلا أن هذه الجمهورية إن لم تكن "جمهورية خائبة" كما يحلوا للبعض أن يسميها، فإننا نتوقع من حكامها أن يتبعوا قوانينهم وأنظمتهم البشرية التي ارتضوها لأنفسهم! إلا أننا نقف مجدداً وجهاً لوجه أمام حقيقة؛ استحالة صدور العدالة عن نظام بشري فاسد لا يمت للإسلام بصلة. في الساعة السادسة صباحاً من يوم الجمعة الموافق 24 تموز/يوليو 2009 قامت مديرية الأمن العام ومن ورائهم أعداء الإسلام العالميون بكل ما في وسعها من مداهمات وحملات واعتقالات لمنع انعقاد هذا المؤتمر، وقد وردت في وسائل الإعلام أخبار لا أصل ولا سند لها وعمد إلى تسيير حملة ظلامية منظمة في ذلك الاتجاه! وكما أن الشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال فإن الإسلام العظيم والصحوة الإسلامية أبداً لا يمكن أن تُمس بمثل هذه الأضاليل، وإننا نصرح بهذا بأعلى صوتنا من ها هنا علَّها تمس سمع أصحاب العقول الجاهلية. أما بالنسبة لهذا الظلم والإجراءات التعسفية وكيف حدثت؛ فإن الذين نشروا تلك الأخبار على الرغم من قربهم منا وإمكانية تواصلهم معنا عبر الهاتف أو عبر البريد الإلكتروني إلا أنهم استساغوا المضي قدماً في حملة الافتراء المنظمة البشعة ضد المسلمين وهذا لم يكن مستهجناً منهم، ذلك أنهم يدافعون عن أوليائهم المغدقين عليهم. أما أولئك المعروفون بالإعلام الإسلامي فسنشكوهم لله رب العالمين يوم الحساب الأكبر، ذلك أنهم ما أوفوا بعهدهم لله سبحانه، ولأنهم أضلوا أنفسهم بتكتيكاتهم المفتعلة. وفيما يتعلق بالأخبار المكذوبة المفتراة نقول؛ 1. إننا قبل 15 يوماً تلقينا إذناً رسمياً من والي اسطنبول بالسماح لعقد المؤتمر، وعليه تقرر عقد هذا المؤتمر، وكنا قد زودنا والي اسطنبول بكافة المعلومات اللازمة من مثل البطاقات الشخصية للمتحدثين وأماكن إقامتهم، والمواضيع التي سيطرحونها. وكان قد أصدر إذناً لعقد المؤتمر. وعليه قمنا باستئجار صالون إسنلار حقي باشار الرياضي، إلا أن الوالي الذي كان قد أعطى إذناً رسمياً تراجع عن قراره وقام مساء يوم الجمعة بإبلاغ لجنة المؤتمر بمنع انعقاد المؤتمر!! وهنا نسأل؛ أين هؤلاء الكاذبون القائلون "باستطاعة الجميع التحدث بما يشاءون طالما هم لا يستخدمون الشدة"!! أين المُراءون المتبجحون بقولهم "أبداً لم نضع عراقيل أمام الحرية الفكرية "!! 2. على الرغم من أننا كنا قد أبلغنا الوالي بالمعلومات الشخصية المتعلقة بمحاضرينا "إرجان تكنباش" و"موسى باي أوغلوا" فقد تم إلقاء القبض عليهما ظلماً وعدواناً صباح يوم الجمعة بعد أن تمت مداهمة منازلهم، وهم لازالوا موقوفين يخضعون للتحقيق حتى الآن. 3- ذكرت بعض الأوساط الإعلامية أننا سنريق الدماء في اسطنبول اليوم!! ويحهم كيف يحكمون!! إننا نحضر للمؤتمر بصحبة نسائنا وأطفالنا وعائلاتنا وإننا ندعو من نحترم ونحب ومن هم إخوة لنا في الإسلام، فكيف يعقل أن يكتب مثل هذه التفاهة؟! في الحقيقة إننا نواجه صعوبة في إدراك هذه التفاهات! 4- ذكرت بعض وسائل الإعلام أن إخواننا الذين اعتقلوا أعضاء في تنظيم إرهابي وكانوا يعدون لهجوم بالقنابل، إلا أنه بتفتيش أماكن عمل ومنازل المائتي معتقل لم يتم العثور على أية قنابل أو أسلحة أو معدات ولوازم قتالية، وما دام الحال كذلك فكيف يمكن إيضاح تناقضهم هذا! مما لا شك فيه أنهم سيحاسبون على ظلمهم هذا طال الزمان أم قصر! ذلك أن عزة المسلم وشرفه هي دائماً مصانة محروسة، وإن كان يصعب على أولئك الذين لم يتذوقوا طعم العزة والشرف في حياتهم إدراك ذلك، فمما لا شك فيه أنهم سيحاسبون على ما اقترفت أيديهم أمام الله عز وجل. 5- كان أحد الادعاءات السخيفة الأخرى، أن عدداً من الأشخاص توجهوا إلى إندونيسيا لتلقي تدريب على استخدام القنابل، وأنهم أثناء عودتهم تم إيقافهم من قبل شعبة مكافحة الإرهاب في مطار اسطنبول. وواقع الأمر أنه في يوم الثلاثاء المنصرم انعقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا "مؤتمر العلماء العالمي" وقد حضره عشرات الآلاف من العلماء والمسلمين وقد نظم بصورة رسمية، وكان قد شارك وفد من المسلمين المخلصين من تركيا في ذلك المؤتمر لا يبتغون من ذلك إلا خير العمل. وكل الذين شاركوا في المؤتمر من تركيا هم شخصيات مختارة لها مكانتها واحترامها بين الشعب التركي، وفوق ذلك فهم من الكبار الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين!! فكيف يمكن التوفيق بين ادعاءات الإعلام الكاذبة المفتراة وبين حقيقة الأمر والبعد بينهما كالبعد بين المشرق والمغرب؟! أم أن ذمتهم واسعة لدرجة لا يتصورها العقل!! وليعلموا أنهم محاسبون على ذلك.. أما إن كانت زلَّة صادرة عن أصحاب عقول وبصائر فليتراجعوا عن غيهم وضلالاتهم بعد سماعهم بياننا الصحفي هذا وليقوموا بتصحيح أخطائهم الفادحة على الفور.. وفي الختام فإننا أُناس مسلمون، فإن كان هنالك من يدَّعي علينا غير ذلك، فليقف في الميدان ويواجهنا بالفكر والأدلة إن استطاع.. إننا نؤمن أن كل من يؤمن بالله عز وجل رباً وبرسوله صلى الله عليه وسلم نبياً وبأركان الإيمان هم إخوة لنا في الإسلام وإن خالفونا الرأي، وإننا نذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ"، وبقوله صلى الله عليه وسلم: "المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ"، وهذا شعار لنا نرفعه. ونكرر القول بأن الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام هي أخبار كاذبة تم نشرها عن قصد وتعمد، فهم يسعون لإلصاق عبارات بنا كالقنابل والأسلحة والعتاد الحربي ليحولوا بيننا وبين التفاعل مع الشعب المسلم الذي نحن منه. وإننا نصرخ من هاهنا بنفرتنا وغضبنا من الظلمة وإمعاتهم بسبب ظلمهم هذا.. وإننا ندعو الله عز وجل أن يستجيب لدعائنا وغضبتنا ويخلصنا منهم في القريب العاجل.. وعلى صعيد آخر فإننا نذكر إخواننا المسلمين الذين يلتفون من حولنا ويؤازروننا بأننا إخوان لهم في الإسلام، وندعوهم بتوخي الحيطة والحذر من ادعاءات الإعلام ومن يقف خلفه وأن لا ينجروا خلف دسائسهم ومؤامراتهم المفتعلة.. أما الظلمة فإننا نذكرهم مرة أخرى، إن اعتداءاتهم وظلمهم واعتقالاتهم وترويجهم للأخبار الكاذبة الملفقة ستؤتي نتيجة عكسية، نقيض الذي يأملونه ويتوقعونه تماماً.. فلن تزيدنا بإذن الله إلا إصراراً وعزيمة وقوة وإيماناً بالذي نحن عليه.. ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) وليتقبل الرأي العام منا فائق الاحترام مجلة التغيير الجذري

-بيـان صحـفي-   نقول مجدداً: بإذن الله لا ولن يقضى على حزب التحرير!

-بيـان صحـفي- نقول مجدداً: بإذن الله لا ولن يقضى على حزب التحرير!

في ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة الموافق 24 تموز/يوليو 2009 وقبل بزوغ الشمس في تمام الساعة 05:00 صباحاً، قامت عناصر أمنية باقتحام منازل المئات من شباب حزب التحرير في أكثر من 23 مدينة بأسلوب حقير مستقبح. وتمخض اقتحامهم هذا عن تمكنهم من اعتقال نحو مائتين من أعضاء وأنصار حزب التحرير. وأضافت العناصر الأمنية التي لا تعرف حداً للظلم، ظلماً إلى ظلمها، بافترائها على شباب حزب التحرير الذين يعملون لإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة لاسترجاع شرف وعزة المسلمين زاعمة في بياناتها الأمنية التي أمدت وسائل الإعلام بها أنهم كانوا يعدون لتنفيذ فعاليات تملأ تركيا دماً. وعلى صعيد آخر فإن قيام القوى الأمنية بتنفيذ عمليات اعتقال طالت تركيا من أقصى شرقها إلى أقصى غربها ليظهر للعيان مدى شعبية حزب التحرير والتفاف المسلمين من حوله ما يثبت مجدداً مدى سفه وعجز القوى الأمنية التي تسعى لإظهار الحزب أنه عدو الشعب!! إن فكرة الخلافة التي يقودها ويدعو لها حزب التحرير باتت تهيمن على تركيا كاملة من وآن شرقاً إلى اسطنبول غرباً، وباتت الخلافة الشوق والأمل الذي يتطلع إليه الشعب دون انقطاع، كيف لا والشعب التركي المسلم الذي كان يحمل لواء الأمة الإسلامية بات يدرك أن لا سبيل للخلاص من حياة الذل والهوان إلا بالخلافة، ويدرك أن إعصار الخلافة القادم -بإذن الله- بات يزلزل عروش الأنظمة الظالمة بشدة. أيها المسلمون في تركيا، يا من نحن منكم ومعكم، إننا بهذا البيان الصحفي نخاطب حكام تركيا قائلين: إذا كان الذي يمنحكم الجرأة على اعتقال شباب حزب التحرير بهذه الصورة الهمجية هو علمكم الجازم بأن حزب التحرير لا يتبنى العمل المسلح ولا يقوم بالاعتداءات المادية ولا ينفذ الاغتيالات، وإن كنتم تتجرأون على شبابه لأنكم متيقنون من أنه لن ينتقم منكم مادياً، فاعلموا أننا وإن كنا في حزب التحرير لا نتبنى ولا نقوم بالأعمال المادية المسلحة، إلا أننا نحذركم من أمرين اثنين هما أعظم شدة ووطأة من الأعمال المسلحة نفسها، ألا وهما: أولاً: عذاب الله سبحانه وتعالى الشديد الذي توّعد به الظالمين في قوله سبحانه وتعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)). ثانيهما: العقاب الذي ستنزله دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله بالظالمين المفسدين، ذلك أن الذين يعلنون الحرب على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم والذين يؤذون الإسلام والمؤمنين أبداً لن يفلتوا من عقاب دولة الخلافة العادل. إننا نحذركم من هذين الأمرين، فإن أردتم أن تنقذوا أنفسكم مما أنتم فيه؛ فأطلقوا سراح شباب حزب التحرير كافة الذين لم تعتقلوهم إلا لقولهم [ربنا الله]، فإن فعلتم ذلك تكونوا قد كفرتم عن شيءٍ من خطيئتكم وسطرتم سطوراً من نور في دفاتر عملكم التي ستنفعكم في اليوم الذي لا ينفع فيه مال أو بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. أما إن أنتم داومتم على خطيئتكم وأبقيتم اعتقال ذلك الشباب التقي النقي، فاعلموا أن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل، ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

10307 / 10603