رد الممثلة الإعلامية للنساء على موقف فرنسا من الحجاب
هذه مقابلة مع الدكتورة نسرين نواز الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير- بريطانيا حول موقف فرنسا من الحجاب -المقابلة باللغة الإنجليزية-
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
هذه مقابلة مع الدكتورة نسرين نواز الممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير- بريطانيا حول موقف فرنسا من الحجاب -المقابلة باللغة الإنجليزية-
يحمّل حزب التحرير السلطة الفلسطينية مسئولية الكشف عن مصير أحد شبابه من قرية راس كركر غربي رام الله الشاب باسم ياسين أبو فخيدة، 29 عاماً، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية على أحد الحواجز صباح اليوم السبت 4/7/2009، وذلك بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح، حتى إن بعض الشهود أفادوا بأن أفراد الأجهزة أطلقوا عليه النار. وتفيد المعلومات التي لدينا بأن الشاب يرقد في مستشفى رام الله الحكومي في غرفة مضروب عليها طوق عسكري وتعتيم كامل، مما ينذر بتعرض حياته للخطر. ونحن في حزب التحرير، نطالب السلطة الفلسطينية بالكشف الفوري عن مصير الشاب، ونحملها كامل المسئولية عن حياته وسلامته.
الكتيب ( بي دي إف ) ( فلاش)
منذ فجر اليوم نصبت السلطة الفلسطينية الحواجز على مداخل رام الله وحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وقامت باحتلال موقع المدرسة - مكان عقد المؤتمر- ومنعت وضع التجهيزات اللازمة لعقده، ووضعت الحواجز العسكرية على مخارج مدن الضفة الغربية باحثة عن شباب الحزب المتوجهين إلى المؤتمر، وكانت تعتقل عشوائيا وكذلك حسب قوائم معدة لذلك، وقد اعتقلت السلطة المئات من شباب حزب التحرير على الحواجز وتعرضت لبعضهم بالضرب المبرح.... إن كل ما قامت به السلطة من منع لعقد المؤتمر وحملة اعتقالات وضرب وغير ذلك من التصرفات الهمجية المهينة يؤكد على أن هذه السلطة لها وظيفة واحدة هي محاربة الإسلام والحفاظ على أمن يهود. إننا في حزب التحرير قد قدّمنا علماً وخبراً عن عقد المؤتمر لمكتب المحافظ في رام الله منذ أكثر من عشرين يوما، ولم نتلق ردا خلال المدة القانونية (24 ساعة)، وبالتالي قمنا بالإعلان في الصحف وجميع وسائل الإعلام عن المؤتمر. وقبل عقد المؤتمر بيوم واحد تقريباً فوجئنا بمطلب الداخلية نقل المؤتمر إلى مكان مغلق، وقد أخبرْنا المحافظ في رام الله أن ذلك غير ممكن، وأننا مصرون على حقنا في عقد المؤتمر في المكان والزمان المحدد. لكن السلطة أصّرت على أن تطأ بقدمها قوانينها وأصرّت على منع عقد المؤتمر من خلال القمع والاعتقال والتصرفات الهمجية التي لا تليق إلا بدايتون الأميركي المسئول عن الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية. إننا في حزب التحرير في فلسطين جزء من حزب التحرير، الحزب العالمي الذي يعمل في جميع القارات ويعقد المؤتمرات ويقوم بالنشاطات في فلسطين وفي غيرها من أصقاع الأرض في هذا الوقت من كل عام في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية، يذكِّر الأمة بقضيتها ويعمل على توعيتها ويستنهض همتها من أجل العمل لإقامة الخلافة حامية ديار المسلمين، والتي بعد أن هُدمت احتُلت البلاد الإسلامية في فلسطين والعراق وأفغانستان... ومزقت إلى أكثر من ست وخمسين مزقة، وبغيابها انتُهكت الأعراض وقُتِّل الأطفال والنساء وتحولت بلاد المسلمين إلى مستعمرات تخدم دول الاستعمار الغربي، وعلى هذا الأساس تعمل الدول الغربية على محاربة فكرة الخلافة والبطش بالعاملين لها، وما تصرفات السلطة الهمجية إلا في هذا السياق. إن على السلطة الفلسطينية ومَنْ وراءها من الدول الغربية ويهود أن تدرك أن الحزب ماضٍ في طريقه نحو إقامة الخلافة التي ستوقف الكفار وأدواتهم عند حدهم وستجلب الخير للمسلمين وللبشرية كافة. وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)