أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
شرح المادة 138 من مواد النظام الاقتصادي في الإسلام   الحلقة الثالثة عشرة

شرح المادة 138 من مواد النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الثالثة عشرة

نص المادة 138: ((المصنع من حيث هو من الأملاك الفردية, إلا أن المصنع يأخذ حكم المادة التي يصنعها, فإن كانت المادة من الأملاك الفردية, كان المصنع ملكا فرديا كمصانع النسيج, وإن كانت المادة من الأملاك العامة, كان المصنع ملكا عاما كمصانع استخراج الحديد)) . هذه المادة تبين أمرين بشأن المصانع أولهما: أن المصانع في الأصل هي من الملكية الفردية, وثانيهما أن المصانع يأخذ حكم المادة التي يصنعها. فدليل الأمر الأول هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم استصنع خاتما, وأنه صلى الله عليه وسلم استصنع منبر المسجد في المدينة المنورة, فيدل استصناعه هذين الشيئين عند من يملك المصنع ملكا فرديا, أنه صلى الله عليه وسلم أجاز للأفراد أن يتملكوا المصانع, ثم إن الناس كانوا يستصنعون في أيامه صلى الله عليه وسلم أشياء عند من يملكون هذه المصانع فسكت عنهم, ودليل أخر أنه أرسل اثنين إلى جرش اليمن يتعلمان صناعة السلاح, مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم، أقر الملكية الفردية للمصانع سواء أكانت مصانع أسلحة, أم مصانع معادن أم مصانع نسيج أم غيرها, ولم يروي أحدٌ من الصحابة أنه نهى عن تملك المصنع من قبل الأفراد, ولم يرد أي نص على أن المصنع ملكية عامة, كما لم يرد أي نص أن المصنع ملكية الدولة, فيبقي الدليل عاما ولا يخصص إلا بمخصص, على أن المصانع داخلة في الملكية الفردية. أما بالنسبة للأمر الثاني وهو أن المصنع يأخذ حكم المادة التي يصنعها فدليله هي القاعدة الشرعية التي نصها: (( أن المصنع يأخذ حكم ما ينتج))، وهذه استنبطت من الحديث الشريف أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: ((لعن الله شارب الخمر وعاصرها ومعتصرها))، وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (( لعنت الخمر على عشرة أوجه, بعينها, وعاصرها, ومعتصرها, وبائعها, ومبتاعها , وحاملها والمحمولة إليه, وأكل ثمنها وشاربها وساقيها))، فالنهي عن عصر الخمر وليس نهيا عن العصر, وإنما هو نهي عن عصر الخمر, فالعصر ليس حراما, وإنما عصر الخمر هو الحرام, فالعصر والاعتصار قد حرما لتحرير الخمر , فأخذا حكم الشيء الذي جرى عصره, فالنهي منصب على العصر أي على صناعة العصر, فيكون منصبا على آلة العصر يعني على المصنع الذي يصنع الخمر, فالصناعة تأخذ حكم الشيء الذي يصنع, فجاءت حرمة المصنع من حرمة الإنتاج الذي ينتجه, فالمصنع الذي يصنع الألبان ويصنع المربيات ويصنع المنظفات وغيرها ليس حراما, أما المصنع الذي يصنع الخمور واللحوم الميتة حرام, فالأحاديث التي جاءت بهذا الشأن ليست دليلا على أن المصانع ملكية عامة, بل هي فقط دليل على أن المصنع يأخذ حكم المادة التي ينتجها, بهذا ينظر في المصانع, فإن كانت المواد التي تصنع فيها ليست من المواد الداخلة في الملكية العامة, كانت هذه المصانع ملكية فردية, كمصانع النسيج , ومصانع الحلويات والنجارة وما شاكل ذلك, وإن كانت المصانع التي تصنع المواد الداخلة في الملكية العامة, كمصانع المعادن التي تستخرج المعادن التي لا تنقطع, فإنها تكون مملوكة ملكية عامة, تبعا للمادة التي تستخرجها من ذهب أو فضة أو نحاس أو نفط, كتبعية حكم مصنع الخمر للخمر في الحرمة, ويجوز أن تكون مملوكة للدولة, باعتبار أن الدولة, هي التي يجب عليها أن تقوم باستخراج هذه المعادن نيابة عن الأمة الإسلامية, ولحسابها, أما مصانع قطع الحديد وطرقه, ومصانع السيارات وما شاكل ذلك, مما تكون مواده داخلة في الملكية الفردية, فإنه يجوز للأفراد أن يتملكوها، لأن المادة التي تصنعها, ليست من المواد الداخلة في الملكية العامة, وعلى ذلك, فكل مادة مصنعة مما هو داخل في الملكية العامة يجوز أن تكون مملوكتا ملكية عامة أو مملوكتا للدولة, كما يجوز أن تكون مملوكتا ملكية فردية لأفراد تستأجرها الدولة منهم, وكل مصنع تكون مادة صنعه مما هو داخل في الملكية الفردية, فإنه يجوز للأفراد أن يتملكوه من نوع الملكية الفردية. وإلى حلقة قادمة ومادة أخرى من مواد النظام الاقتصادي نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو الصادق

 إساءات تطبيق الإسلام من قبل الخلفاء.. حقيقتها وسهام المغرضين

 إساءات تطبيق الإسلام من قبل الخلفاء.. حقيقتها وسهام المغرضين

لم يكن غريباً أن ينبري البعض طاعناً أوقادحاً في فكرة الخلافة ويتخذ من الإساءات التي شابت تطبيق الإسلام عبر القرون الماضية تكئة للولوج الى بحر التشكيك والظنون، فالخلافة اليوم ليست شأناً مهملاً أو فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق أو أحلام عصافير بل إنها تجسيد لمشروع الأمة الحضاري الذي يشغل الأوساط السياسية الدولية ويؤرقها، والذي بان للعالم بأسره لا المسلمين فحسب أن الخلافة هي من سيخرج البشرية مما تعانيه من ضنك وجور الرأسمالية وتقودها الى رحاب العدل والحياة المطمئنة في ظل الإسلام ودولته، وهي- مع دنو عودتها بدلائل واقعية لا يخطؤها إلا أعمى البصر والبصيرة أو مكابر معاند أو مغرض- تقض مضاجع قادة العالم من أمريكا وأوروبا وروسيا وتعيد لهم ذاكرة الأيام الخالية وكيف كانت جيوش المسلمين تزحف نحو أوروبا وتفتح الأمصار وتَدُكُ العروش دكّاً كما فعلت بفارس والروم والقسطنطينية، فليس غريباً أن يكون للقوى الإستعمارية التي تتخوف من عودة الخلافة من يسلق المسلمين ودعوتهم ومشروعهم النهضوي بألسنة حداد، فتاريخ الأمة الطويل يذكر هؤلاء كما يذكر غيرهم ممن تآمر على المسلمين أو خانهم أو كان عوناً لأعدائهم عليهم . قد يقول قائل إنك بالغت وغاليت وطعنت في أقلام أو رجال رأوا في الحرية الفكرية والبحث العلمي والإختلاف في الرأي منهجاً لهم، وأردت أن تسطو عليهم بعبارات الطعن والتشكيك في النوايا فكنت مثالاً لمن لا يعرف سوى قمع الآخر أو نفيه، قد يقول قائل ذلك أو غيره متغافلاً أن من يهاجم فكرة ومشروع الخلافة من خلال حوادث تاريخية مبتورة هذا هو وصفه دون زيادة او نقصان، فهو يفتقد الى معايير النزاهة أو أسس البحث العلمي أو حتى التوصيف الحقيقي للواقع، وفي هذه المقالة الوجيزة سأسعى لبيان ذلك ومن ثم بيان حقيقة إساءات التطبيق التي حدثت من قبل بعض الخلفاء وسياقها، والتي اتخذها المغرضون سهاماً للطعن في فكرة الخلافة ونظامها المتميز الذي لم يشهد له الوجود من قبل مثيلاً . أما فقدان الطاعنين في فكرة الخلافة لمعايير النزاهة أو أسس البحث العلمي أو التوصيف الحقيقي للواقع فللأسباب التالية : 1. أن معظم الحوادث التاريخية التي يعتمدون عليها حوادث غير موثّقة تاريخياً تعتمد على كتب أعدّها مستشرقون كان همّهم الطعن والقدح بتاريخ المسلمين، أو على كتب لم تعتمد نهج الرواية في إثبات الحوادث وكانت مجرد كتب للقدح أو المدح لشخص الخليفة وحاشيته دون الوصف الحقيقي للمجتمع بل إن بعضها كُتِبَ في الغناء والمجون ككتاب الأغاني للأصفهاني. 2. لقد كان ذكر المغرضين للحوادث التي ثبتت تاريخياً ذكراً مجتزءاً من صورة متكاملة للدولة والمجتمع والتي سادها العدل والحياة المطمئنة والإزدهار والتقدم في شتى مجالات الحياة، فهم قد سلطوا الأضواء على شوائب لا تمثل سوى ثغرات عبر تاريخ الخلافة الطويل وقاموا بالقياس الشمولي والتعميم المجرد على بقية جوانب الحياة، ولا يخفى مجانبة ذلك للنزاهة والموضوعية أو البحث العلمي مما يدل على أن وراء تلك الأقلام والرجال ما وراءهم من غايات تشكيكية خبيثة وأهداف أخرى ألبسوها لباس النزاهة والموضوعية والبحث العلمي وهي منهم براء . 3. اتخذ المغرضون من الحوادث التي وقعت فيها اساءات تطبيق للإسلام سهاماً للتشكيك بقدرة الإسلام على صياغة الحياة من جديد وبقدرته على معالجة الوقائع المستجدة وتوفير العدل والطمأنينة للبشر، أي أنهم رأوا الأفراد والحكام حَكماً على الفكر والمبدأ متغافلين أن الفكر لا يبطله إلا الفكر والحجة والبرهان وأما إساءات التطبيق فهي وصمة لصاحبها لا تنسحب على المبدأ او الفكرة سيما إن كانت الفكرة تردّها وتنص على خلافها صراحة، فإمكانية التطبيق أو النجاح أو الفشل في أرض الواقع لأي فكرة أو مبدأ كان ليس دليلاً نظرياً على خطأ أو صحة المبدأ أو الفكرة، وهذا من أساسيات البحث الفكري، إلا أن هذا أيضاً لا يعني إغفال تجربة المبدأ أو الفكرة في التطبيق العملي مما يعطي مؤشراً عملياً على إمكانية تشكيل المجتمعات والأفراد والجماعات بحسب المبدأ من جديد ويعطي دروساً في كيفية تلافي الأخطاء السابقة . 4. يتعامل المغرضون مع الوقائع الجارية والتاريخية بمكيالين، فمكيال للغرب ومدحهم له برغم فساد فكره نظرياً وعملياً ومكيال يرى في أخطاء بعض الخلفاء المروية بطرق ظنية حَكماً على الإسلام كمبدأ وما ذلك إلا لعجزهم عن مجابهة الحجة الفكرية بالحجة والبرهان بالبرهان، فتراهم لا يعتبرون إساءة حكام أمريكا أو أوروبا وفسادهم المالي والخلقي الظاهر -والمخفي أعظم- لا يرون في هذه الإساءات والفضائح مؤشراً على فساد الرأسمالية الديمقراطية المتهافتة نظرياً، بينما يرون في رواية مطعون فيها لا تقوى على الثبوت بمعايير الرواية ونقل الأخبار حَكماً على الإسلام كمبدأ، كزعم من زعم ان هارون الرشيد رحمه الله كان يقضي وقته بين الغواني وفي الرقص والمجون فهم يعتبرون هذه الرواية دليلاً على فساد فكرة الخلافة وإثباتاً "لفشل" الإسلام في التطبيق، ولكل صاحب عقل راجح أن يدرك المغالطة الفظيعة التي يتقصدها هؤلاء . 5. إن الحوادث التي يعتمد عليها المغرضون بعد أن يتم إخضاعها لمقاييس الرواية الدقيقة التي لا يصح نقل التاريخ إلا بها واستبعاد كتب المغرضين كالمستشرقين وأضرابهم مما ذكرناه سابقاً، نجد أن عدد هذه المخالفات والاساءات قياساً مع تاريخ الأمة الممتد عبر 1400 عام لا تمثل سوى شامة سوداء في بعير أبيض مما يجعل الأقلام التي تحرص على اظهار صورة السواد لتاريخ الأمة الناصع أقلاماً مشبوهة، فلكم أن تتصوروا حجم الكوارث والمصائب والبلايا العظام التي خلفتها أمريكا على البشر والشجر والحجر حتى الهواء والماء وعمرها لم يتجاوز 300 عام بكثير، ومع ذلك يسعى بعض المغرضين الى تسليط الضوء على الإنجازات العلمية للغرب وأمريكا وتقدمها الصناعي والتكنولوجي، بينما يسلط الضوء على حادثة اغتيال أو قمع أو خطأ في أخذ البيعة -برغم خطئها- ليصف الخلافة الأموية أو العباسية أو العثمانية بأقذع الأوصاف وهي التي فتحت الدنيا ونشرت الهدى ووضعت للبشرية أسس العلم بل وفروعه، وعلماء الخلافة آنذاك لا زال سيطهم يملأ جوانب جامعات الغرب حتى يومنا هذا من الخوارزمي وابن سينا الى ابن رشد فالرازي وجابر بن حيان وغيرهم الكثير الكثير . 6. إن الهجوم على فكرة الخلافة باستغلال حوادث تاريخية بعضها ثابت وكثير منها موضوع مفترى، لا يصنف بإعتباره بحثاً أكاديمياً أو علمياً بصورة صرفة لأنه ممتد الى عصرنا ويحمل في طياته عدواة مشروع الخلافة الذي أضحى المشروع الوحيد الذي سيخلص البشرية مما تعانيه مما يجعل هؤلاء المغرضين في صف أعداء الخلافة ومشروعها مما يجعل رأيهم أو قولهم محلاً للشبهة والظن وبعيداً كل البعد عن الموضوعية والنزاهة لأنهم باتوا طرفاً في الخصومة ومن كان كذلك فلا تقبل شهادته على خصمه . هذه هي حقيقة بُعد هؤلاء المغرضين عن النزاهة او الموضوعية في تناولهم بعض الحوادث التاريخية والتي شابها اساءات تطبيق للإسلام ووقع فيها أخطاء ومظالم . أما واقع هذه الأخطاء وإساءات التطبيق فهي لا تعدو أحد صنفين، الأول إساءة أو خطأ وقع من حاكم فأصاب الأمة أونظام حكمها بضرر والثاني أخطاء فردية وقعت من قبل بعض الخلفاء لم يتعد ضررها الخلفاء أنفسهم ولم يعم الأمة أو جماعة المسلمين ، وللتأكيد على ذلك وإدراكاً منه لهذه الحقيقة القطعية وإمكانية وقوع الأخطاء حتى من قبل من ينفذون منهج السماء فقد نظر الإسلام إلى دولة الخلافة باعتبارها دولة بشرية ولم يعتبرها في أي مرحلة كانت- حتى في عهد النبوة- دولة إلهية، وهي دولة في حكامها وخلفائها قابلية الخطأ أو الإساءة أو الظلم -وهذا سلوك بشري طبيعي- لذا نجد الإسلام قد شرّع من الأحكام اللازمة لمعالجة هذه الأخطاء فأوجب محاسبة الحاكم على أفعاله وتصرفاته وشرّع أحكاماً لعزل الخليفة ولقضاء المظالم، وهذا كله يدل على حقيقة نظرة الإسلام للدولة والخليفة وانها مهما بلغت من دقة الإلتزام بالمبدأ ستبقى دولة بشرية وسيبقى حكامها بشراً فيهم قابلية الخطأ والنسيان . أما الأخطاء التي أضرت بالأمة أو نظام حكمها فلا شك أنها قد جعلت الخلافة تنحدر من مكانتها المرموقة المميزة والتي وصفها الرسول الكريم بقوله (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) الى خلافة يتمسك خلفاؤها بالخلافة ويعضون عليها بالنواجذ كما وصفها عليه السلام (ثم تكون ملكاً عاضاً) كما أن هذه الأخطاء التي ارتكبها بعض الخلفاء أدّت الى إساءة تطبيق الإسلام في الدولة والمجتمع إلا أن هذه الإساءات لم تُخرج الدولة او المجتمع عن وصفها الإسلامي. وأبرز موضوع في هذا الصنف والذي استمر أثره من بعد الخلافة الراشدة الى هدمها هو موضوع إساءة أخذ البيعة للخليفة، فأخذ البيعة لابن الخليفة أو أخيه-برغم خطئه- لم يلغ طريقة البيعة في تنصيب الخليفة وإنما أصابها في خلل وبقيت طريقة تنصيب الخليفة هي البيعة دون سواها وإن كانت تؤخذ للأبناء أو الإخوة مما جعل البعض يسميها وراثية لكنها ليست كذلك وحالها كحال الانتخابات في يومنا هذا-مع فارق الشبه- فلو تلاعبت الدولة في صناديق الاقتراع وأنجحت شخصاً على حساب آخر فلا يسمى الشخص الناجح انه أتى بالوراثة وإن كان ابن الحاكم أو أخيه وإنما تبقى طريقة فوزه عبر الانتخابات التي وقع في تطبيقها اساءة واستغلال، فالخليفة في العهد الأموي أو العباسي او العثماني لم يكن ليكون خليفة دون بيعة الأمة له وإن كان الحاكم يذلل له الصعاب أو الرقاب، فالسلطان بصورة أو أخرى بقي للأمة دون سواها. أما حوادث الإقتتال والاغتيالات التي وقعت عبر تاريخ الخلافة فلا شك أنها نزيرة نسبة لطول عمر الخلافة ولا يخفى على من يدرس التاريخ وجود مؤامرات وأصابع خفية كانت تستغل ضعف الدولة أحياناً للتدخل في شؤونها الداخلية سعياً لإضعافها وما ذلك إلا خوفاً منها وخوفاً من مجابهتها سواء في ساحات القتال أو المناظرة العقائدية التي لم يقوَ عليها هؤلاء في يوم من الأيام، ولكن الأمة كانت تستعيد لحمتها وتداوي جراحها وطوال تلك الأحداث لم تتتنازل الأمة أو الخلافة عن تطبيق الإسلام في شتى مجالات الحياة ولكل منصف أن يرجع الى الفقه المدّون أو ملفات الأقضية والمحاكم ليدرك أن المسلمين لم يطبقوا حكماً واحداً لم يستند الى المصادر الشرعية المعتبرة عند الفقهاء . أما الصنف الثاني من الاساءات والأخطاء وهي الأخطاء الفردية التي وقعت من قبل بعض الخلفاء ولم يتعد ضررها الخلفاء فلا يختلف اثنان على أن تلك الأخطاء لا تؤثر على صبغة الدولة والمجتمع، مع عدم قبولها وضرورة إصلاحها أو تغيير شخص الحاكم واستبداله. هذه بعض الإشارات القصيرة التي حاولت من خلالها ازالة اللبس عن طعونات مسّت فكرة الخلافة بغير وجه حق أو إنصاف أردت ذكرها والوقوف عليها علّها أن تكون بداية مراجعة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد او أن تكون رداً على افتراءات أصرّ أصحابها التمسك بها ولو كانت مجانبة للحق والصواب . إن من واجب هؤلاء الكتاب ممن ينتمي لهذه الأمة أن يتيه على العالم بتاريخ أمته وكيف كانت بحق خير أمة أخرجت للناس في وقت كانت دول العالم تغرق في محيطات من الجهل والفساد والعبودية، وكيف عمرت الأرض وقادت مركب العلم إلى عباب التقدم، بل إن من أدرك ذلك كله وجب عليه أن يسعى لاستعادة مجد أمته الضائع وعزها المفقود لتعود -وهي المؤهلة بحق دون سواها- لقيادة البشرية من جديد فتعود الخلافة راشدةً على منهاج النبوة ثانية كما بدأت (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) .

الجولة الإخباارية ليوم الاثنين 06-07-2009م

الجولة الإخباارية ليوم الاثنين 06-07-2009م

العناوين: اشتداد المعارك في أفغانستان ومصرع وأسر جنود أمريكيين وبريطانيين وكنديين. روسيا تتعاون مع أمريكا في حربها ضد المجاهدين الأفغان. إدارة أوباما تروج لتطبيع من نوع جديد مقابل تجميد الأنشطة الاستيطانية. أجهزة سلطة دايتون الفلسطينية تقمع نشاطاً سلمياً لحزب التحرير. التفاصيل: دخلت المعارك الشرسة في أفغانستان مرحلة جديدة بعدما شرعت إدارة الرئيس الأمريكي أوباما بتطبيق الخطة الأمريكية الجديدة التي تُركز على حسم الحرب في أفغانستان بعد أن خفت حدتها في العراق. ويخوض في هذه الأثناء أربعة آلاف جندي أمريكي من عناصر المارينز يدعمهم آلاف من الجنود البريطانيين والدانمركيين إضافة إلى المرتزقة الأفغان يخوضون حرباً ضارية ضد المجاهدين من حركة طالبان الأفغانية في إقليم هلمند الجنوبي في سياق حملة عسكرية جديدة أسموها عملية ((الخنجر)). وتقول مصادر طالبان بأنها كبَّدت القوات الأمريكية خسائر باهظة اعترفت مصادر الجيش الأمريكي بمصرع جنديين من جنودها في بداية المعارك التي اندلعت نهاية الأسبوع الماضي. وأما مصادر القوات البريطانية فاعترفت بدورها بمصرع اثنين من عناصرها من بينهما الليفتنانت كولونيل روبرت ثورنلي وهو قائد كتيبة مكونة من ألف جندي بريطاني، ويعتبر هذا الجنرال أرفع قائد عسكري بريطاني يقتل في معارك خارجية منذ حرب فوكلاند التي خاضتها بريطانيا ضد الأرجنتين في العام 1982م. وفي قندهار قتل جندي كندي كان في قافلة يقودها جنرال كندي كبير نجا من الموت بأعجوبة. ومن جهة ثانية فقد اعترفت مصادر أمريكية بوقوع أحد جنودها في ولاية بكيتكا شرقي أفغانستان بالأسر إضافة إلى ثلاثة جنود من مرتزقة الجيش الأفغاني كانوا برفقته وهو في حالة سكر كان يتجول خارج قاعدته العسكرية، وقال الملا سانجين أحد قادة حركة طالبان التابعين لقيادة جلال الدين حقاني بأن جماعته هي التي أسرت الجندي الأمريكي ومرافقيه الأفغان. إن المعارك الضارية المندلعة في أفغانستان حالياً خاصة في الأقاليم الجنوبية والشرقية لا شك أنها تعتبر الأعنف منذ بدء العدوان الأمريكي على أفغانستان في العام 2001م، وإن نتائج هذه المعارك ربما ستؤدي إلى إحداث منعطف سياسي حاسم في أفغانستان، ولا يتوقع أن يحرز الأمريكان في هذه المعارك أية نتائج تذكر وذلك على ضوء سياسة الكر والفر التي ينتهجها مقاتلو طالبان والتي أثبتت فاعليتها بعد أن اكتسبت تلك القوات خبرات عالية في حروب العصابات على مدى السنوات الثمان الماضية. ---------- نقلت وكالة الأنباء الأمريكية (CNN) غداة زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة إلى العاصمة الروسية موسكو نقلت إعلان المتحدث باسم الكرملين أليكس بافلوف يوم الجمعة الماضي بسماح روسيا للولايات المتحدة بنقل شحنات أسلحة إلى الجيش الأمريكي في أفغانستان عبر الأراضي الروسية. وصرَّح سيرجي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الدولية أن روسيا والولايات المتحدة ستوقعان خلال زيارة أوباما إلى موسكو اتفاقية (ترانزيت) للشحنات العسكرية الأمريكية عبر الأراضي الروسية إلى أفغانستان. وأضاف القول: "إن المقصود بذلك مختلف الشحنات التي تُنقل براً وجواً، مع التركيز على نقل الشحنات جواً بدرجة أكبر". وكانت في السابق قد وُقعت اتفاقية تسمح بنقل الشحنات العسكرية إلى قوات حلف شمال الأطلسي فقط دون القوات الأمريكية وقد طبقت في العام 2008م، أما هذه الاتفاقية الجديدة فتسمح بنقل الشحنات إلى القوات الأمريكية نفسها وليس فقط إلى قوات حلف الناتو. إن هذا التعاون العسكري بين الروس والغربيين والأمريكيين ضد أفغانستان هو انتهاك صارخ لسيادة هذا البلد الإسلامي من قبل جميع القوى الكبرى المعادية للإسلام، وفيما يحصل هذا الانتهاك بهذا الشكل السافر لأول مرة يغط قادة العالم الإسلامي في سبات سياسي عميق. ---------- تناقلت مصادر إعلامية نقلاً عن جهات أمنية يهودية أخباراً عن نية الولايات المتحدة تقديم اقتراح إلى الكيان اليهودي مفاده السماح للطائرات اليهودية بالتحليق في سماء البلدان العربية وفي مقدمتها السعودية مقابل تجميد البناء في المستوطنات اليهودية المقامة على أراضي الضفة الغربية. وقال المحلل اليهودي للشؤون العسكرية أليكس فيشمان: "إن الولايات المتحدة الأمريكية تتعهد بأن تقوم دول عربية بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوق أجوائها، وهو ما يعني تقصير الرحلات إلى الشرق الأقصى بثلاث ساعات وهبوط أسعار الرحلات الجوية"، وأضاف: "إن عدداً من دول الخليج وشمال أفريقيا سوف توافق على إعادة فتح مكتب المصالح التجارية الإسرائيلية التي كان قد تم إغلاقها". وأوضح فيشمان: "إن إدارة أوباما حصلت على موافقة دول عربية على تحليق الطيران الإسرائيلي فوق أراضيها مقابل تجميد أعمال البناء في المستوطنات" ولكن فيشمان استدرك فقال: "إن صنّاع القرار في تل أبيب ينظرون إلى هذه المقترحات الأمريكية بارتياب". ونقلت جريدة (يديعوت أحرونون) عن مصادر سياسية وصفتها بأنها رفيعة قولها: "إن مسألة المقابل الذي ستحصل عليه إسرائيل لقاء تجميد البناء في المستوطنات كانت قد طُرحت في لقاء وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل والذي جرى في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي"، وتابعت الصحيفة قائلة: "إن إسرائيل قد أُبلغت بشكل واضح وصريح بأن الإدارة الأمريكية قد حصلت من دول عربية معينة على تعهدات أولى لتنفيذ هذه المقترحات كخطوة أولى في إطار التسوية السياسية الشاملة والإقليمية". إن ما تطبخه إدارة أوباما مع دولة يهود حول هذا النوع الجديد من التطبيع هو مؤامرة جديدة تشارك فيها الدول العربية بصمت فلا تتحدث وسائل إعلامها شيئاً عن هذا الموضوع ولا يطلع المواطن العربي على أخبار مثل هذه المؤامرات إلا من خلال الصحافة اليهودية. --------- قمعت عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لسلطة محمود عباس/دايتون بكل قسوة وفظاظة تجمعاً سياسياً حاشداً كان حزب التحرير يزمع عقده في مدينة رام الله بمناسبة ذكرى سقوط الخلافة الإسلامية تحت عنوان ((الخلافة الإسلامية تعني إقامة الدين وتوحيد المسلمين)). وأقامت العناصر الأمنية الفلسطينية حواجز كثيفة على مداخل مدينة رام الله لمنع دخول المشاركين، وروَّعت الناس من خلال تحريكا للعربات العسكرية وإطلاقها للصفارات المرعبة وتلويحها بالعصي وتفتيشها للمارة بكل فظاظة وإغلاقها لبوابات وساحات مكان المؤتمر ومنعها للناس من الاقتراب منها. واعتقلت المئات من مناصري الحزب وداهمت بعض العناصر الأمنية قبيل صلاة العصر من يوم السبت الموافق 4/7/2009 مسجد البيرة الرئيسي واشتبكت مع بعض المصلين فيه، وأفزعت الآمنين العابدين، وأطلقت العيارات النارية فأصابت إحداها أحدهم إصابة بالغة، وقامت هذه العناصر المجرمة بذلك القمع كله وكأنها تخوض حرباً ضد مقاتلين مدججين بالسلاح !!!. إن هذه الهمجية في التعامل مع شباب حزب التحرير العزل إلا من سلاح الثقافة السياسية الإيمانية، وهذه الوحشية التي مارستها ضد هذا النشاط السياسي السلمي إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى ارتباط هذه الأجهزة العميلة بقوات الاحتلال اليهودية تحت رعاية الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يعتبر بحق القائد الفعلي للأجهزة الأمنية الفلسطينية. لقد أثبتت هذه الوقائع المتكررة أن السلطة الفلسطينية قد تحولت واقعياً إلى ذراع عسكري تابع لجيش الاحتلال اليهودي، أو إلى متعهد أمني لقمع أي حركة سياسية أو جهادية تعادي دولة الاحتلال اليهودي.

مع الحديث الشريف   عقوبة السجن

مع الحديث الشريف عقوبة السجن

حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ‏حَدَّثَنَا‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَعْمَرٍ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ‏‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏عَنْ ‏‏جَدِّهِ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: (حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ) ‏ أَيْ فِي أَدَاءِ شَهَادَةٍ بِأَنْ كَذَبَ فِيهَا أَوْ بِأَنْ اِدَّعَى عَلَيْهِ رَجُلٌ ذَنْبًا أَوْ دَيْنًا فَحَبَسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَعْلَمَ صِدْقَ الدَّعْوَى بِالْبَيِّنَةِ ثُمَّ لَمَّا لَمْ يُقِمْ الْبَيِّنَةَ خَلَّى عَنْهُ ‏ (ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ) ‏ أَيْ تَرَكَهُ عَنْ الْحَبْسِ بِأَنْ أَخْرَجَهُ مِنْهُ وَالْمَعْنَى خَلَّى سَبِيلَهُ عَنْهُ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَبْسَ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرْعِ . كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ وَقَالَ فِي اللَّمَعَاتِ : فِيهِ أَنَّ حَبْسَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مَشْرُوعٌ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الْبَيِّنَةُ اِنْتَهَى . ‏ الحبس الشرعي هو تعويق الشخص ومنعه من التصرف بنفسه، سواء أكان ذلك في بلد، أم في بيت، أم في مسجد، أم في سجن معد للعقوبة أم غير ذلك. وكان الحبس على عهد النبي r في بيت، أو في مسجد، وكذلك الحال كانت على أيام أبي بكر، فلم يكن هناك حبس معد للخصوم، فلما كانت أيام عمر اشترى داراً لصفوان بن أمية بأربعة آلاف درهم، وجعلها حبساً، وقد حبس عمر الخطيئة على الهجو، وحبس صبيغاً على سؤاله عن الذاريات والمرسلات والنازعات وشبههن، وروي عن عثمان بن عفان أنه سجن ضابئ بن الحارس، وكان من لصوص بني تميم وفتّاكهم حتى مات في السجن، وروي عن علي بن أبي طالب أنه بنى سجناً من قصب وسماه نافعاً، فنقبته اللصوص، ثمّ بنى سجناً من مدر وسماه مخيساً. والسجن عقوبة من العقوبات كالجلد والقطع، فلا بد أن يكون مؤلماً للمسجون ألماً موجعاً، وأن يكون عقوبة تزجر، ولهذا فإنّه من الخطأ أن يقال يجب أن نجعل السجون مدارس للتهذيب، فالمدرسة غير السجن، المدرسة للتعليم والتهذيب، ولكن السجن لإيقاع العقوبة بالمجرم، فلا بد أن يكون على حال تكون عقاباً زاجراً وأن يكون بناؤه وغرفه وممراته على غير بناء وغرف وممرات المدارس والمنازل والفنادق وما أشبه ذلك، فيكون على شكل يثير الكمد والحزن، وأن تكون غرفه شبه مظلمة بأن تكون إنارتها نهاراً أو ليلاً وأن لا يسمح فيه بفراش وأثاث، بل يجعل للمسجون وطاء خشن من ليف ونحوه، وغطاء خشن من خرق أو خيش ونحو ذلك. وأن يكون طعامه خشناً وغير كثير، ولكنه لا بد أن يكون كافياً لتغذيته وبقائه متمتعاً بالعافية، ولا يمكّن أحد من الدخول عليه إلاّ أقاربه وجيرانه، ولا يمكثون عنده كثيراً، إلاّ أنه يجوز أن يسمح لزوجته أن تبيت عنده إذا رأى مدير السجن أن حال المسجون تقتضي ذلك، أو أن أخلاق المسجون وسلوكه في السجن حسنة، ويمنع من الخروج من السجن إلا لحاجة يقدرها مدير السجن، ولا يضرب ولا يغل ولا يقيد ولا يهان إلاّ إذا كان قرار القاضي قد نص على ذلك، ومن أظهر التعنت في السجن وضع في غرفة ضيقة منفرداً ( حاشرة ) وأقفل عليه الباب وترك له ما يقضي به حاجته، ويلقى إليه الماء والطعام من ثقبة الباب، ولكن نقل المحبوس إلى هذه الحاشرة لا يكون برأي مدير السجن، أو السجان، بل لا بد أن يكون بقرار من القاضي، لأنّها عقوبة تزيد عن العقوبة المحكوم بها، فتحتاج إلى قرار القاضي، وإذا احتاج الآمر لأنّ يشدد عليه الحبس، أو يخفف لا بد أن يرفع الأمر إلى القاضي، وهو الذي يعطي قراره حسب ما يراه، ولا يسجن المجرم إلاّ في بلده، لأنّ سجنه في غير بلده يعتبر تغريباً فيحتاج إلى قرار من القاضي، غير قرار سجنه، وهو عقوبة ثانية. وتكون السجون أنواعاً حسب الجرائم المرتكبة، ويعين نوع السجن بقرار القاضي. ولا توجد جرائم سياسية وغير سياسية، ولا تمييز للصحفيين أو المحامين أو ما شاكلهم على غيرهم، بل ينظر لكل فعل قبيح بأنه جريمة. وصغر الجريمة وكبرها راجع لتقدير الإمام، لأنّه هو الذي يقدرها، فمن قدح بشخص أو ذمه يعاقب على ذلك، بغض النظر عن كونه صحفياً أو غير صحفي، ومن طعن بالحكم في غير أمر حق يعاقب على ذلك، بغض النظر عن كونه سياسياً أو غير سياسي، ولكن تقدير نوع العقوبة يجوز للقاضي أن يفاضل فيه بين الأشخاص، فيعاقب شخصاً بالسجن سنة، ويعاقب آخر من نفس الجريمة بالسجن أسبوعاً أو يعاقب شخصاً بوضعه في السجن الشديد القسوة، ويعاقب آخر بوضعه في سجن أخف، لما لديه من معلومات عنهما من كونه معروفاً بأنه مجرم، أو معروفاً بأنه من الأتقياء، وأن هذه هفوة أوقعه بها الشيطان، أو ما شاكل ذلك.

دعوة عامة:

دعوة عامة:

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} دعوة عامة لمتابعة مؤتمر الخلافة من دار السلام في تنزانيا بعنوان: الخلافة الخلافة أيها المسلمون فهي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم ومحررة أرضكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم وذلك في 19-07-2009م Khilafah, Khilafah... Enyi Waislamu ! Kwani ndio Faradhi kutoka kwa Mola wenu, Chanzo cha Izza yenu, Mshindi inaowatenza nguvu maadui wenu, na Mkombozi wa ardhi zenu. Nayo ndio Mnara wa mwangaza wa kheri na uadilifu kuenea katika pembe zote za ulimwengu. WAISLAMU WOTE mnaalikwa katika ‘KONGAMANO LA KIMATAIFA LA KHILAFAH' litakalofanyika Insha'Allah: - MAHALA: MSIKITI WA KICHANGANI (TIC), DAR ES SALAAM TAREHE: 19/07/09 MILADI MUDA: SAA 3:00 ASUBUHI - SAA 10:00 ALASIRI www.hizb-ut-tahrir.org (au) www.hizb-ut-tahrir.info

من الأحرى على جريدة الصنداي تايمز التركيز على مكائد حكومتي بريطانيا وأمريكا ضد باكستان

من الأحرى على جريدة الصنداي تايمز التركيز على مكائد حكومتي بريطانيا وأمريكا ضد باكستان

  لندن، المملكة المتحدة، 5 تمّوز \ يوليو 2009- خلافا لادّعاءات الصنداي تايمز في عددها الصادر اليوم بعنوان (اسلامييون بريطانييون يتآمرون ضد باكستان)، فإن الحكومة البريطانية والأمريكية هما اللّتان تتآمران ضد باكستان. فقد نشر تدخّلهما المأساوي في أفغانستان ثم في باكستان الإرهاب وقتل الكثير عبر الهجمات الجوية المستمرة، بالإضافة إلى دعمهما لنظام زارداري الفاسد والمبغوض باسم الديمقراطية. وقال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير-بريطانيا- : "الذين "يتآمرون" حقيقة ضد باكستان هم الذين يسمحون بأن تُملى سياستهم الخارجية من قبل وزارة خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، والذين يسلّمون المقدرات الاقتصادية لباكستان للشركات المتعددة الجنسيات، والذين يأذنون لجيوش أجنبية باستعمال الأراضي الباكستانية بغية القيام بهجمات وحشية ضد أفغانستان." "لقد تم تصميم النظام القائم حاليا في باكستان بغية ضمان مصالح المستعمرين، وسواء كان ذلك الحاكم مدنيا أو عسكريا، ديكتاتورا أو ديمقراطيا." "إنّ حزب التحرير لا "يتآمر ضد باكستان" كما يتم ادعاؤه اليوم في جريدة الصنداي تايمز بشكل مثير، ولكنه يعمل لإقامة حكومة تهدف إلى إنقاذ باكستان من الإرهاب والدمار الذي أحدثته أمريكا والغرب في هذا البلد. ويعمل حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة التي سترعى شؤون الجماهير بدلاً من مصالح المستعمرين والأنظمة النائبة عنها في العالم الإسلامي." "وتأتي هذه الدعاية الجديدة في ظل الحملة التي يقودها حزب التحرير في باكستان من أجل الحيلولة دون تقاتل المسلمين فيما بينهم، حيث تسعى قوى أجنبية لإثارة الطائفية والعنف." "إنّ عمل وطريقة حزب التحرير معروف لدى الجميع. فهو يتفاعل من خلال عمله السياسي العلني مع  كل شرائح المجتمع، بما في ذلك الإعلام والعلماء والمفكرين، إلى جانب السياسيين والقوات المسلحة بغية إقامة الخلافة الإسلامية من جديد." "وبإمكانهم المواصلة في طرح أكاذيبهم وخدعهم، فهي لن تغيّر الواقع المحسوس وهو تنامي رواج رسالة حزب التحرير في العالم الإسلامي الذي يتشوّق منذ أمد بعيد إلى نهاية الاضطراب والدمار."  (انتهى)  

10321 / 10603