في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
بالأمس اجتمع وزراء خارجية ما يسمى بالدول العربية في مبنى جامعة الخيانة للمصائب في القاهرة لبحث خطاب أوباما وما ورد فيه من تلميح إلى وجود فرصة تاريخية للسلام بين أهل فلسطين ومن جاورهم من المسلمين وبين اليهود الكيان الغاصب الذي اغتصب الأرض وشرد الأهل واعتدى على الأعراض والحرمات. وقبل أن نناقش هؤلاء الخونة المستوزرين الذين باعوا ويبيعون أمتهم وديارهم وبلادهم ومقدساتهم بأرخص الأثمان وهي عيدان مصفوفة إلى بعضها سميت عروشاً وكراسي. قلنا قبل أن نناقشهم: لا بد لنا من التفتيش في ثنايا خطاب أوباما وما بين سطوره عن تلك الفرصة السانحة للسلام والتي يريد هؤلاء الخونة اهتبالها. عند التدقيق في خطاب أوباما وما أعلن نجد فيه النقاط التالية: أولا ً: إن أوباما جاء إلى القاهرة وقبلها الرياض واستانبول ويداه تقطر دما ً من دماء المسلمين في الصومال وغزة ودارفور والعراق وباكستان وأفغانستان، ولقد تم الترحيبب بهذا القاتل رغم أن دماء المسلمين تسيل شلالات وأنهارا ً ونال من تصفيق الأزلام - أزلام النظام المصري العميل لأمريكا- ما لم يكن يحلم به، وقد أعلن استمرار الحرب على الإسلام والمسلمين في خطابه حينما أعلن أن جيوش بلاده ستبقى في أفغانستان إلى أن يتم القضاء على الإرهاب والإرهابيين والتطرف والمتطرفين، أي إلى أن يتم القضاء على كل صوت يرتفع مطالبا ً بتطبيق شريعة الله - سبحانه وتعالى- في الأرض وتنزوي أحكام الإسلام العملية في بطون الكتب وعلى رفوف المكتبات. هذا هو ما أراد أوباما إيصاله للعالم الإسلامي، وحتى يضمن سكوت أهل المنطقة على هذا الإجرام وعلى هذه الحرب الصليبية التي ينفذها ضد الإسلام والمسلمين، أقول وحتى يضمن هذا السكوت لوّح لهم بسراب خادع قتال بأنه سيعمل على حل مشكلة فلسطين لاعتقاده وإدارته أن أهم قضية تشغل بال المسلمين وتؤرقهم وتجعلهم يحملون السلاح لمقاومة الاحتلال اليهودي ومن يقف وراءه هي قضية فلسطين لما لها من قدسية في نفوس المسلمين جميعا ً في مشارق الأرض ومغاربها. إن أوبا ما لم يأت بجديد بخصوص حل القضية الفلسطينية، وإنما كل الذي جاء به في خطابه قديم مكرر كان يعلنه ويردده من قبل الصليبي الحاقد بوش الصغير. إن الحل الذي يريده أوباما قائم على الأسس التالية، وهي نفس الأسس التي نادى بها بوش الصغير: 1. تنسحب إسرائيل من بعض الأراضي التي احتلتها عام 1967 وتبقي القسم الأعظم تحت سيطرتها وتضمه إلى الأراض المحتلة منذ عام 1948. 2. إنشاء دويلة فيما تبقى من أراض لأهل فلسطين، وهذه الدويلة إن صحت تسميتها بالدويلة ستكون منزوعة السلاح وتحت سيطرة اليهود في أمنها وحدودها ومعابرها وأجوائها ومياهها واقتصادها. وهذه الصفات التي وردت في خطاب رئيس وزراء الكيان الغاصب نتنياهو. 3. لا عودة للاجئين إلى ديارهم ولا في الأحلام. هذه النقاط هي أهم ما ورد في خطاب أوباما والتي تسعى أمريكا إلى تحقيق التسوية من خلالها، وبالتدقيق في كل هذا لا يجد الإنسان أية فرصة للسلام ولو كانت ضئيلة، وإنما هو كلام إنشائي يدغدغ عواطف الناس ويجعلهم يعيشون على أمل كاذب و سراب خادع. أما الوزراء العرب فإننا لا ندري من أين وجدوا هذه الفرصة السانحة للسلام وكيف فهموا الخطاب وحملوه ما لا يحتمل حتى أنهم صاروا يفركون أيديهم فرحا ً وكادوا يرقصون طربا ً لما تخيلوه فرصة سانحة للسلام، فهل لألفاظ اللغة العربية معاني يعرفونها لانعرفها نحن؟ وأين توجد هذه الفرصة التاريخية للسلام؟ إن هذه الأوصاف للفرصة مرة بالتاريخية ومرة بالعادلة إنما هي أوصاف في غير محلها، وإنما تصور خاطئ أو قل هو تمنن من هؤلاء الوزراء الخونة لقضية فلسطين التي تؤرقهم وتهز العروش من تحتهم وتزلزل الأرض تحت أقدامهم. ونتيجة لهذه الأماني فإن هؤلاء الرويبضات قدموا تعهدا ً عربيا ً باتخاذ خطوات إيجابية لدعم جهود أوباما. وليتنا نعرف ما هي هذه الخطوات الإيجابية التي يتحدث عنها الوزراء العرب، فقد قدموا الكثير الكثير من الخطوات الإيجابية والتنازل تلو التنازل ولكن لا مجيب. حتى أن مبادرة الخيانة لله ولرسوله ولعامة المسلمين التي أعلنها الخائن عبد الله بن عبد العزيز لم تعد محل بحث ولم يتطرق إليها أوباما في الكثير من أحاديثه بينما حكام العرب لا يزالون يتمسكون بهذه المبادرة الخيانية للتنازل عن فلسطين ومقدسات فلسطين وعبق تاريخ فلسطين. إننا نفهم أن المعتدي المحتل عادة ما يقدمون المبادرات والتنازلات حتى يتم الاعتراف به أما أن يقوم المعتدى عليه بتقديم المبادرات والتنازلات حتى يرضى عنه المعتدي فهذا ما لا نفهمه، ولا ينسجم مع عقيدتنا وأفكارنا التي نؤمن بها ويؤمن بها كل منصف مخلص. وكأني بهؤلاء الحكام والوزراء الخونة قد أتوا من كوكب آخر غير كوكبنا الذي نعيش عليه، وكأنه كوكب القرود الذين يفهمون غير ما نفهم ويرون الخيانة بطولة، والتفريط بالحقوق واسترجاعا ً لها من أيدي الأعداء المغتصبين. إننا لا نريد أن نكرر أنفسنا ونقول بأن قضية فلسطين إنما هي قضية إسلامية لا حل لها إلا بالجهاد، ففلسطين لن تكون في يوم من الأيام خالصة لليهود ولن تتسع للمسلمين واليهود، ولن تكون إلا للمسلمين الذين افتتحوها بقيادة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، وكما أن الناصر صلاح الدين الأيوبي حررها وطهرها من دنس الصليبيين. إن حكام الدول العربية الخونة ورجال منظمة التحرير الخونة الذين وقعوا اتفاقية أوسلو يجب أن يدركوا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من خيانة واستعداد للتنازل عن فلسطين لليهود فستلفظهم الأمة ويذهبون إلى مزبلة التاريخ. فنصيحة لهم أن يتركوا فلسطين وقضيتها على ما هي عليه إن لم يستطيعوا أن يقودوا الأمة إلى الجهاد لتحرير فلسطين فسيأتيها الرجل الطاهر كطهارتها حاملا ً راية الجهاد تظلله راية العقاب قيحررها من اليهود الغاصبين. مرة أخرى أقول للحكام: اتركوا فلسطين فالخليفة الراشد الذي سيعلن الجهاد قد أظلنا زمانه، وحينما يعلن الخليفة الجهاد فإنه سينسي اليهود ومن وراءهم من الصليبيين وساوس الشيطان., وختاما ً أسأل الله - تعالى- أن يعجل بنصره الذي تنتظره الأمة على أحر من الجمر، وتتشوق لذلك اليوم الذي تعلن فيه الخلافة الراشدة لتعز الإسلام والمسلمين. إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين
ازمة التسلح النووي في كوريا الشماليه ليس وليدة الحاضر وانما بدأت منذ عام 1986 عندما رفضت كوريا الشماليه اعطاء معلومات عن ملفها النووي لامريكا وكانت قبلها اتفاقية الهدنه والتي رفضت كوريا التزامها بها والتي كانت عام 1953 والتي وقعت بعد الحرب عام 1950 والتي كانت بدل توقيع اتفاقيات سلام ، وتطورت هذه القضيه وخصوصا مع امريكا والتي تدعي تزعم العالم بلعبها دور الحامي للسلام العالمي وراعيه للدول الضعيفه من الوحش النووي والتي حقيقة هي التي تطلقه متى شاءت وكيفما شاءت ، اذن تداعت هذه الازمه ايضا عام 2002 حينما اعادت تشغيل مفاعلها النووي يونجبون والذي اوقفته بوعد من امريكا ان تعطيها بالمقابل مفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف ولكن امريكا كعادتها نكصت بوعدها ، ومن ثم في عام 2006 اعلنت كوريا الشماليه عن اجراء اول تجربه نوويه الى بدايات السنه الحاليه عام 2009 في شهر نيسان أجرت تجربة لإطلاق صاروخ طويل المدى يحمل قمرا صناعيا وبذلك اصدر مجلس الامن قرارا يدينها ويطلب بتطبيق عقوبات مجمده عليها ، فاعلنت من جهتها الخروج مره اخرى من السداسيه وأعلنت انه لا جدوى منها، وأنها غير ملتزمة بأي اتفاقيات أبرمت خلال المحادثات السداسية ، ومن ثم اخيرا ما حصل من تدشين لتجربتها النوويه الثانيه بنجاح بتاريخ الخامس والعشرين من شهر مايو لهذا العام . نحن اذ نقرأ هذه الاحداث نريد ان نقف على حقائق لا بد من الوقوف عليها ونقاشها المحاور : 1- ما مدى حقيقة مصداقيه المواقف الدوليه في تشريع قوانين لمنع او سماح امتلاك الاسلحه النوويه لدول معينه دون الاخرى ؟ 2- ما هو الخطر العملي الذي ممكن ان تشكله الاسلحه النوويه كاستخدام فعلي لها او كوجودها كمجرد رادع وسباق تسلح ؟ 3- كدوله معزوله مثل كوريا الشماليه وفقيره كما يدعي البعض كيف نقرا مدى استطاعت اي دوله ان تمتلك مثل هذا السلاح والسر الحقيقي وراء امتلاكه وهو الاراده السياسيه لتلك الدوله ؟ 4- بغض النظر عن المصالح التي تريدها امريكا من عدم الدخول في حرب مع كوريا الشماليه وفي نفس الوقت عدم تركها حره هل نستطيع ان نقول ان امريكا بموقفها هذا اصبحت ضعيفه وواهنه لتبقى كما كانت دوله اولى بالعالم ؟ 5- كيف لنا ان نستشرف مستقبل هذه الامه بدولة الخلافه الراشده ومدى استطاعت الدوله الاسلاميه من امتلاك هذا السلاح بايسر الطرق ؟
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم . الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ، والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد ، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراء رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن صحيح الترغيب والترهيب للألباني
قال الله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) هذا خطاب من الله سبحانه وتعالى لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قال: "خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا الإسلام"،. والمعنى أنهم خير الأمم وأنفع الناس للناس، ولهذا قال: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ) وهذه الآية عامة في جميع الأمة كل قرن بحسبه، وخير قرونهم الذين بُعِثَ فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، كما قال في الآية الأخرى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) أي خياراً: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أنتم توفون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل». وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أُعطيتُ ما لم يُعْطَ أحد من الأنبياء» فقلنا يا رسول الله ما هو؟ قال: «نُصِرتُ بالرعب، وأُعطيتُ مفاتيح الأرض، وسُمّيتُ أحمد، وجُعِلَ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفاً». وثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تَرضوْن أن تكونوا ربع أهل الجنة». فكبّرنا، ثم قال: «أما ترضوْن أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة» أي نصف أهل الجنة. إن قوله تعالى (كنتم) هو للتقرير وليس إخباراً عن الماضي، أي: أنتم خير أمة أخرجت للناس. وهذا التقرير مستمر، ولا ينتهي عند جيل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين. أما الآن فالأمة الإسلامية في شر: البلاد الإسلامية مجزّأة، والأمة الإسلامية ممزقة، والكفار يسيطرون على المسلمين، والشريعة الإسلامية مهجورة، وقوانين الكفر مطبقة على المسلمين، والمسلمون أذلاء أمام اليهود، وخيرات المسلمين تنهبها دول الاستعمار الكافرة... ولكن هذه الحالة ليست هي الحالة الطبيعية للأمة الإسلامية، إنها حالة من الحالات الشاذة، إنها الدرس القاسي الذي يلقنه الله للمسلمين حين يـبتعدون عن القرآن. والأمة ستخرج سريعاً، بإذن الله، من حالتها الشاذة إلى حالتها الطبيعية الأصلية، حالة: خير أمة أخرجت للناس إن هي تمسكت بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وسعت إلى تطبيقهما في واقع حياتها قال عليه وآله الصلاة والسلام :" تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي "
قام ألماني، يوم الأربعاء الماضي، بقتل سيدة مسلمة من أصل مصري بسبب خلاف منذ أغسطس الماضي، حيث قام بسبّها في الطريق العام واتهمها بأنها إرهابية نظرا لارتدائها الحجاب، مما اضطرها لرفع قضية سب ضده.
ما هي حقيقة قضية زرع الألغام على الحدود السورية التركية؟ وكيف تمت ومتى؟ وما مدى علاقة الصراع الدولي بها؟ وجزاكم الله خيرا.
في8 يوليو المقبل ستجري عملية اختيار رئيس الجمهورية ونائبه . إن اختيار الرئيس في الإسلام من باب نصب الرئيس (الإمام)، والحكم الشرعي فيه متعلق بأمرين، وهما: الفرد والنظام. ففيما يتعلق بالفرد، حدد الإسلام أن رئيس الدولة يجب أن تتوفرفيه شروط الإنعقاد، وهذه الشروط هي: (1) أن يكون مسلما؛ (2) وبالغا؛ و(3) عاقلا؛ و(4) رجلا؛ و(5) حرا؛ و(6) عدلا؛ و(7) قادرا على تحمل أعباء ومسؤوليات رئيس الدولة. وأما ما يتعلق بالنظام، فلابد من توضيح أن على من ينتخب رئيسا للدولة أن يطبق نظام الإسلام. وهذا ما توجبه عليه عقيدته باعتباره مسلما. بالإضافة إلى أن عمله الأساس في الإسلام هو من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في كل مناحي الحياة اذ بها تتحقق الأهداف العليا لصيانة المجتمع .أما الأنظمة غير الإسلامية فلن تحقق الصلاح وانما الفساد والهزائم . وعلاوة على ذلك، قال تعالى في كتابه الكريم:{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وقوله :{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} وقوله:{ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفسقون} هذه النصوص القرآنية تحذير صارم من الله لمن لم يحكم بشرع الله . وعلاوة على ذلك، أن الله تعالى في سورة النساء: 59، يأمر المؤمنين بطاعة أولي الأمر وربط طاعتهم بطاعة الله ورسوله. وعليه فإن إيجاد ولي الأمر الذي يقيم الشريعة الإسلامية واجب شرعا، وتركه معصية، وأثم عند الله. أما إيجاد من يطبق الأنظمة العلمانية ويحول دون تطبيق الشريعة ويعادي الداعين لأستئناف الحياة الأسلامية فهو معصية والمشاركة في انتخابه حرام. ورحمة الله تعالى بالإسلام لا يمكن تحقيقها الا إذا طبق الإسلام كافة تطبيقا شاملا ومنضبطا. ورئيس الدولة المطيع لله ولرسوله هو الذي يقود الدولة والناس لتطبيق الأحكام الشرعية ورعاية شؤون الناس بها وينظم علاقات الناس ببعضهم وبالدولة وعلاقة الدولة بغيرها من الدول .ويقوم بتوفير الخدمات التعليمية، والصحية والتسهيلات الإتصالية، والنقل، والمياه، والكهرباء للناس على أكمل وجه من خلال أجهزة الحكومة الإدارية الأمينة والمخلصة. وهو سيمنع الصور والأعمال الإباحية، والقمار منعا تاما؛ ويحل مشكلة الفقر بزيادة التنمية الإقتصادية، وتفعيل قطاع الأعمال والإستثمار إلى أن يصبح مجال الأعمال مفتوحا؛ ويمنع كنز النقود، والعقود الربوية بجميع أنواعها، حتى تدور الأموال بين الناس، وينمو الإقتصاد نموا دائميا. وعليه، يتضح الفرق بين واجبات رئيس الدولة في الإسلام وفي النظام العلماني، رغم أنهما يجري اختيارهما من قبل الناس، إلا أن الرئيس في النظام العلماني اختاره الشعب لتنفيذ السيادة الشعبية، بمعنى أن ممثلي الشعب هم الذين لهم الصلاحية في سن القوانين، وعلى الرئيس تنفيذها ولو كانت مخالفة للأحكام الشرعية.فالسيادة للشعب والشعب هو مصدر السلطات في النظام الديموقراطي العلماني. وأما في الإسلام فالحكم لله،والمشرع هو الله وليس الشعب، أو الرئيس، فعلى الرئيس المنتخب أن ينفذ أحكام الله بتبني الشريعة الإسلامية التي مصدرها القرآن والسنة ويأمر بتنفيذها ويرعى بها جميع مصالح الناس. ورئيس الدولة هو نائب عن الأمة في تنفيذ أحكام الشرع اذ السيادة للشرع والسلطان للأمة. وبناء على ذلك، فعلى المسلم أن يتوقف قبل المشاركة في اختيار رئيس الدولة ويسأل نفسه هل بين المرشحين من يلتزم بالأسلام اعتقادا وفكرا وسلوكا ويلتزم بتنفيذ أحكام الشرع والغاءالقوانين غير الأسلامية بشكل كامل فأن وجد هذا المرشح وتوفرت فيه الشروط الشرعية تجب المشاركة في الأقتراع ودعم هذا المرشح والدعاية له وان لم يوجد هكذا مرشح وهو ما نشاهده ألآن فتحرم المشاركة في عملية الأنتخاب لأنها مشاركة في اختيار من يحكم بغير شرع الله. وعلى ذلك، ينبغي للمسلمين في إندونيسيا وهم أصحاب السلطان، أن يدركوا ذلك خاصة في هذه المناسبة. وإلا، فأنهم يأثمون أمام الله، بل ويجرون بلادهم هذه الى جرف الفقر، والإنحطاط، والتأخر، مع تركها تحت نفوذ الإستعمار. الناطق الرسمي لـحزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا Hp: 0811119796 Email: Ismaily@telkom.net