في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الخلق أجمعين والمبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد: لا يجتمع في القلب الواحد ضدان، فلا يلتقي الشرك مع الإيمان ولا الحق مع الباطل، فالعقيدة ترفض أن يكون الطاغوت شريكا لها في القلب، فإما التجرد والتفرد لها وإما الانسلاخ منها. (العقيدة) أن يكون لها الانتماء الحي والصدق والإخلاص وأن تكون هي المهيمنة والقائد، وهي المحركة والدافع، وهي التي تنبذ وترفض كل ما يتعارض معها، ولا يعني هذا أن يترهب المسلم، وأن يزهد في الدنيا إلى حد الغلو والانقطاع عن طيبات الحياة، أو ترك العمل في إعمار الكون أو ينقطع المسلم عن أهله وأصدقائه وعشيرته، أو يترفع عن الزواج، ولا يمتلك ما يمتعه في الحياة من ولد ومال ومتاع.أ يها المسلمون: العقيدة أولاً: بمعنى أن تكون هي الأس في الحياة فإذا ترسخت في القلب وصارت هي المرجع في الأخذ والعطاء وصارت كل شيء وكل عمل بعدها استثناء، وكل عمل استثناءا بعد العقيدة، بعدها للمسلم أن يستمتع في حياته بنعمة الزواج والولد والمال، والطيبات من رزق الله من غير إسراف ولا تقتير ولا تبتل. أيها المسلمون: تنقطع أواصر الدم والنسب، أواصر الوطن، وأواصر المال والمصالح، إذا انقطعت علاقة المسلم مع عقيدته، فإن ولاءه لعشيرته وقومه وولده، لا تنفعه فلا بد من تقرير المبدأ أولاً وترسيخ العقيدة أولاً، وتمكين رابطة العقيدة بين المسلمين أولاً قبل أي ارتباط. يقول الله عز وعلا في سورة التوبة: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24. أيها المسلمون: تضمنت هذه الآيات معظم الروابط، والأواصر التي يرتبط بها الناس وأولاها الرابطة القومية، ثم الرابطة المادية والنفعية، ثم الرابطة الوطنية، وخاتمتها الرابطة الدينية، رابطة العقيدة، رابطة الإسلام. تدعو هذه الآيات الجماعة المسلمة أفرادا وجماعات ودولة إلى التمسك برابط العقيدة (الإسلام)، وأن تكون هذه على رأس الأولويات، ولا رابطة ولا علاقة مما ذكر ينبغي أن تتقدم وترتفع وتتصدر رابطة العقيدة والجهاد في سبيل الله، وأن المسلم ليرتاح ويطمئن إلى هذه الرابطة، رابطة العقيدة، لأنها من فطرته، وفيها لذة الشعور بالاتصال مع الله وفيها رضوان الله وفيها الارتقاء والاستعلاء على الانحطاط والانحدار والهبوط مع غيرها من الروابط، وواقع المسلمين يدل دلالة واضحة لا لبس فيها على المستوى الهابط والضعف القاتل والانحطاط والهبوط عن المستوى الذي كان عليه المسلمون يوم أن كانت العقيدة لها السيادة والقيادة، وما الفتوحات والانتصارات والنهضة والحضارة، التي كان عليها المسلمون لدليل مضيء على حاجة المسلمين اليوم إلى العودة إلى عقيدتهم ومبدأهم، إلى دينهم الذي فيه عزهم ومجدهم ونصرهم وقوتهم. يقول صلى الله عليه وسلم ناهياً عن التعصب وعن الغلو وعن الدعوة إلى العصبية والتنادي بها «دعوها فإنها منتنة »، أجل إنها منتنة تزكم منها الأنوف، ومدمرة كما دمرت المسلمين ومزقت وفرقت جمعهم، وهدمت دولتهم دولة الخلافة على أيدي الكافرين الحاقدين ومعهم المنافقون من أبناء جلدتنا، وعادوا بعد هدم الخلافة، سيرتهم الأولى في العقد الجاهلي، وهذا الشاعر يعبر عن تلك الحال، وما أنا إلا من غزيه إن غزت غزوت وإن ترشد غزيه أرشد بل أهبط وأحط من هذا إذا غزيت دولة، اشترك العرب مع الأعداء في ضرب أخيهم المسلم واحتلال الأوطان وما أحداث فلسطين والعراق عنا ببعيدة. أيها المسلمون هذه الرابطة، الرابطة القومية هابطة ومنحطة وضعيفة وهي موجودة عن الحيوان والطير والهوام وقد تبرز في الحيوان بقوة أقوى ما عند الإنسان، إذ تصل في هبوطها عن الإنسان إلى حد لا يساعد الأحد أباه ولا أخاه ولا جاره كما الحال عند الكافرين إذا بلغ الشاب أو الشابة رشدهما استقل في حياته وتصرف كما يحلو له، ولا يكون لوالديه أدنى اهتمام أو اعتبار أو احترام أو شفقة. وتبرز هذه الرابطة (القومية) عند الإنسان أكثر ما تبرز في الملمات والأحداث والاعتداءات، قد يستجيب للصريخ أوالملهوف، فإذا زال الدافع عادت إلى ضعفها تتنازع على المصالح والمنافع وتؤجج نار الفتنة، التعصب رابطة منحطة بحكم العلاقات بين المنتمين إليها، والنظم الوضعية التي تطبق، أعراف وتقاليد يضعها شيخ القبيلة أو المتنفذ فيها أو رئيس الدولة من خلال المجالس التشريعية لتنظيم حياتهم وضبط سلوكهم وحل مشاكلهم. أيها المسلمون: لا قيمة لهذه الرابطة وحال العرب اليوم بعد إقصاء الإسلام مثل حالهم في العصر الجاهلي بل أدنى من ذلك إذ ترى العدو يداهم قطراً عربياً، يحتله، يدمر ويقتل، يعتقل ويهتك دون أن يتحرك القطر المجاور الذي يرتبط معه برباط القومية لمساعدته، ودفع الخطر عنه، ودحر العدو المعتدي على أرضه. هذا إن لم يكن قد ساعد العدو الخصم لوجستيا وعسكريا بالرجال والسلاح، إضافة إلى الخصومات والنزاعات التي تنشب بيه الأقطار، ذات القومية الواحدة، واللغة الواحدة والوطن الكبير الواحد، إذ يزعمون أنهم أمة واحدة ذات رسالة خالدة فكيف إذا وقف الشقيق العربي في صف الأعداء لمقاتلة أخيه في القومية والحس الوطني كما حدث في فلسطين والعراق لبنان. فكيف إذا كان الزعيم العربي يحرك جيوشه لقمع أهله ورعيته ويهدم كل ما بناه في حياته باسم افتراءات التطرف والعنف والتعصب. أيها المسلمون: الرابطة القومية لا تحمل وجهة نظر في الحياة ولا نظام حياة وليست أكثر من نوازع عاطفية مشاعرية لا تنفع المنتمين إليها ولا الداعين لها، فكيف إذا كانت من صنع الكافر الحاقد على المسلمين، يريد أن يمزقهم إلى قوميات وعنعنات وكيانات تحت شعار ((فرق تسد)). يقول صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى عصبية فعضو على هم أبيه ولا تكنوا) هذه الرابطة التي محاها الإسلام، وآخى بين المسلمين بديلاً عنها ،وجعل لهم سلطاناً يبايعونه على السمع والطاعة والحكم بما أنزل الله يرتبطون برباط الإسلام وعقيدة الإسلام ويحميهم ويعزهم سلطان المسلمين ويعدل بينهم على اختلاف أعراقهم ومنابتهم ولغاتهم، وأقطارهم وهم أمة واحدة من دون الناس، وهم سواء أمام الأحكام الشرعية بصرف النظر عن المركز والموقع والوطن واللون، فسلمان الفارسي أولى به المسلمون من أبي لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم. إذا كانت هذه الرابطة القومية منحطة لا تصلح لأهلها ولا للداعين لها، فإن الروابط الأخرى من وطنية ومادية ومصلحيه أسوأ وأحط وأضعف ولا يصلح للمسلمين بخاصة وللعالم بعامة إلا الرابطة المبدئية، رابطة العقيدة، وهذه العقيدة لا تصلح إلا إذا كانت هي صالحة ومبدأها صالحاً ومن بعث الخالق عز وجل للبشرية كلها ألا وهي العقيدة الإسلامية عقيدة السماء التشريع والأحكام والأفكار والأفهام من السماء ومن الله عز وجل للناس أجمعين. أيها المسلمون الإسلام معه الحل، ومعه العلاج، فهو من تنزيل الله عز وجل وهو مبدأ عالمي للبشرية كلها ليخرجهم من الظلمات إلى النور ومن عبادة الطواغيت إلى عبادة الله عز وجل، ومن ظلم الأنظمة الوضعية إلى سماحة وعدل الإسلام. ولقد كانت للإسلام حياته وفترته المشرقة التي استمرت أكثر من أربعة عشر قرناً في دولة الإسلام دولة الخلافة مع سلطان المسلمين وإمامهم. ومن عاش في كنف المسلمين واستظل بفيء الإسلام تذوق نعيم الحياة وأمنها وعدل الإسلام والمسلمين واستقرار حياتهم حتى تآمر على دولة الخلافة الغرب الحاقد ومعه اليهود والمنافقون فهدموها ومزقوها إلى كيانات ودويلات، وقوميات عربية وفارسية وتركية وهندية وبربرية وأفغانية و..... . وصار المسلمون باد دولة وبلا خليفة يعيشون في ضياع وانحلال وتفكك في حياة مريرة يتكالب عليهم الكافرون ينهبون خيرات بلادهم ويحتلون أرضهم وأوطانهم ويفرضون نظمهم من ديمقراطية واشتراكية ورأسمالية كما هو حاصل اليوم، فتجرع مآسي هذه النظم الفاسدة ،وعلى أيدي أبناء جلدتنا من حكام العرب والمسلمين الموالين لأعداء الإسلام والمسلمين، وصار المسلمون في حال يفرح لها الأعداء ويمعنون في ترسيخها شاعت المنكرات وكثر التنازع والتهاوش والتعصب بدافع القوميات والوطنيات هذه الفتن والمفاهيم المغلوطة التي غرسها الغرب في عقول ونفوس الأجيال حتى وصل الحال أن يقف المسلم في صف الكافر يدافع عنه ويقاتل معه أخاه المسلم. أيها المسلمون: الإسلام وحده هو الرابطة الصحيحة والقوية هو حبل الله المتين وهو في موضع الالتفاف حولها والاجتماع بها وتطبيق ما جاء فيها من أحكام ونظم التي تحكم العلاقات وتطبق الحدود والعقوبات وتنتظم حياة الناس وينضبط سلوكهم، ويعيش الجميع في دعة ورغد وآمان. المسلمون اليوم مدعون، ومكلفون بنقل وحمل الإسلام دعوة للعالمين بطريقته الشرعية وهو الجهاد في سبيل الله من وراء خليفة سلطان المسلمين الذي يستنفر المسلمون ويعد الجيوش ويعقد الألوية لرفع كلمة الله وتطبيق شرع الله. ما أحوج المسلمين اليوم إلى إمام يقاتل من ورائه ويتقى به، يحمي بيضة الإسلام، ويسترد ما أغتصب من الأوطان ويمكن لهذا الدين في الأرض ويرفع راية الإسلام خفاقة على ولاية من ولايات المسلمين في دولة الخلافة. ليس للمسلمين خلاص إلا بعودة الإسلام وسلطان المسلمين والجهاد في سبيل الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الأستاذ أبي أيمن
أثناء انشغال حكومة اندونيسيا وشعبها بالانتخابات الرئاسية،عبرت ست سفن حربية أمريكية مناطق المياه شمال ناتونا، خاصة في منطقة خطوط بحر الجزرالإندونيسية، بين مياه جزيرة البحر وجزيرة سوبي يوم الثلاثاء (23/6/2009م)، منها حاملة الطائرات، المسماة بـ USS Ronald Reagen. وبعد أن طاردتها طائرة المراقبة للقوة البحرية الإندونيسية (Cassa) طيلة ثلاث ساعات، ابتعد موكب السفن الحربية نحو شمال مناطق المياه (ناتونا). اعلنت هذه الحادثة بشكل رسمي بعد أن نشرتها جريدة جاوى بوس غروب (Jawa Pos Group) (26/6/2009م)، نشره الموقع الرسمي لوزارة الإعلام الإندونيسية أقرفيه أن طائرة العسس البحرية للقوات البحرية U-621 اكتشفت ست سفن حربية أمريكية في منطقة المياه (ناتونا).وصرح مدير الإدارة الإعلامية للقوات البحرية، لاكسامانا الأول، إسكاندار سيتومبول، في بيانه الصحفي بجاكرتا يوم الجمعة (26/6/2009م)، أن مرور موكب السفن الحربية الأمريكية في المياه بمنطقة الإقتصاد الإمتيازي الإندونيسي ليست مخالفة قانونية، إذ أنها أبحرت في منطقة الإبحارالحرة (freedom of navigation regim)، حيث لا حاجة إلى الإذن.والسؤال إذا لم تقم السفن بالمخالفات القانونية، فلماذا اضطرت الى الإبتعاد عن شمال منطقة المياه (ناتونا)؟ إذا كانت الحادثة طارئة وجادة، وخطرة على المنطقة الإندونيسية، فلماذا تأخر إصدار البيان الرسمي من الطرف ذى العلاقة، ثلاثة أيام بعد حدوثها، خاصة بعد نشرها من قبل الوسائل الإعلامية؟ أوأن هناك شيئا أخر؟ نعم، في 24/5/2009م، نقلت وسائل الإعلام أن USS Ronald Reagan من Carrier Strike Group (CSG) 7 ستغادر سان دييغو (27/5/2009م) لابتداء أعمالها الروتينية بولايات باسفيك الغربية. تشمل CSG 7 على حاملة الطائرات النووية في رتبة Nimitz USS Ronald Reagan (CVN 76)، ومعها Carrier Air Wing (CAW) 14، والسفينة المستكشفة USS Chancellorsville (CG 62)، والسفينة القيادية، والأسطول المدمرة (COMDESRON) 7 تحوي على السفينة المدمرة USS Decatur (DDG 73), USS Howard (DDG 83), USS Grindley (DDG 101)، frigate USS Thach (FFG 43)، ووحدة Explosive Ordnance Disposal Mobile Unit (EODMU) 11. وأما Carrier Air Wing (CAW) 14 تحوي على Strike Fighter Squadron (VFA) 22 "Redcocks", VFA 25 "Fist of the Fleet", VFA-113 "Stingers", VFA-115 "Eagles"، و Airborne Early Warning Squadron (VAW) 113 "Black Eagles", Tactical Electronic Warfare Squadron (VAQ) 139 "Cougars", Carriers Logistics Support (VRC) 30 Detachment 1 "Hustlers", Helicopters Anti Submarine Squadron (HS) 2 "Black Knights". هذه التحركات العسكريةألأمريكية جزء من سياستها الخارجيةالإستعمارية، مباشرة كانت أم غير مباشرة. وهذه هي التي لابد من متابعتها. وبناء على هذا، فأن حزب التحرير إندونيسيا: 1- يوجه التحذير ألى الحكومة الأمريكية من الأعتداءعلى المناطق الإندونيسية، استنادا إلى القانون البحري الدولي واذا أصرت أمريكا على استفزازها، فإن فكرة الإحترام المتبادل التي أعلنها أوباما في خطابه في القاهرة هي خداع. 2- يرى بعدهذه الحادثة أن التصريحات التي أطلقها حكام هذه البلاد في الحفاظ على وحدة المناطق الإندونيسية، هي تصريحات جوفاء أذا لم يتخذوا مواقف حاسمة أزاء استفزازالسفن الحربية الأمريكية. 3- يدرك أن الحفاظ على المناطق الواسعة ليس سهلا، خاصة إن كانت النفقات لها والألآت التي تعتمدها غير كافية. وعليه، هناك حاجة إلى القوة، والكفاءة والوسائل اللازمة للقيام بهذه المهمات وهذه يمكن إيجادها إذا توحدت الأمة، وتوحدت طاقات بلاد المسلمين . وهنا تبرز أهمية فكرة الشريعة والخلافة، إذ هي التي توحد العالم الإسلامي، ليصبح الدولة الأولى التي تستطيع حماية كل شبر من البلاد الإسلامية، بما فيها إندونيسيا، من تدخلات الدول المستعمرة واحتلالها. وعلى ذلك، إن إندونيسيا في حاجة ماسة إلى الخلافة. الناطق الرسمي لـحزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا Hp: 0811119796 Email: Ismaily@telkom.net
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في 27/6/2009 نظم حزب التحرير ولاية باكستان محاضرة عامة في إسلام أباد لإدانة الحرب الأمريكية في منطقة القبائل، وقد دعا المهندس جنيد إلى كنس جميع أشكال الوجود الأمريكي من باكستان. ,في 28/6/2009 نظم حزب التحرير ولاية باكستان محاضرة في لاهور لحض الناس على التحرك لإيقاف الحرب الأمريكية في منطقة القبائل. وجاءت هذه المحاضرة في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن قيامها بتوسيع مسرح عملياتها العسكرية وعن إعلانها عن العديد من الضحايا في صفوف الجيش. طالب نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان عمران يوسف زي إلى عدم استخدام أبناءنا من الجيش الباكستاني وقودا للحرب الأمريكية في المنطقة. المزيد من معرض الصور
بمناسبة ذكرى هدم دولة الخلافة الإسلامية في الثامن والعشرين من رجب لعام 1342هـ ينظم حزب التحرير- فلسطين مؤتمراً حاشداً تحت شعار " الخلافة هي إقامة الدين وتوحيد المسلمين"، في رام الله، يوم السبت القادم 4/7/2009، الساعة الخامسة والنصف عصرا، يهدف الحزب من خلاله إلى استنهاض الأمة للعمل مع العاملين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، والتي منذ أن هُدمت والأمة الإسلامية تعاني الفرقة والضعف والهوان وتداعي الأمم عليها. وسيعقد على هامش المؤتمر الذي سُيقام في ساحات مدرسة رام الله الثانوية للبنين، معرض للصور، وزاوية ثقافية، وزاوية للمكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، تبدأ فعالياتها الساعة الواحدة ظهراً. بحيث يشتمل معرض الصور على مجموعات تحمل كل منها رسالة إلى الجمهور، تتناول القضية الفلسطينية، وقضايا المسلمين في العالم. في حين تنقسم الزاوية الثقافية إلى رئيسية متخصصة في عرض تصور الحزب الكامل لأجهزة دولة الخلافة في الإدارة والحكم من خلال الملخصات والمتخصصين. وزاوية أخرى للتعريف بالحزب فكرة وطريقة، وزاوية ثالثة اقتصادية تعرض ما عند الحزب من مواد وأفكار حول النظام الاقتصادي الإسلامي والأزمة العالمية الراهنة يقدمها ثلة من مفكري الحزب. وأما زاوية المكتب الإعلامي فهي المتخصصة بالحديث مع وسائل الإعلام. ويتضمن المؤتمر محاضرتين، الأولى بعنوان "دور العلماء في إقامة دولة الخلافة"، والثانية حول "ذكرى هدم دولة الخلافة وعلاقة ذلك بحياتنا المعاصرة"، ففي الأولى سيتعرض المحاضر إلى دور العلماء في إنهاض الأمة وتوعيتها، وكيف تتجاوز الأمة والحركة الواعية علماء السلاطين، وكيف يأخذ العلماء الجادون دورهم الحقيقي ويصلون إلى مبتغاهم في إحداث التغيير. بينما تتطرق المحاضرة الثانية إلى الحديث عن الخلافة كقضية مركزية للأمة، وتربط بين ما يحصل للأمة من ضياع وتشتت وهوان ونهب لطاقاتها البشرية والجغرافية والمادية، وكيف يُستهان بحرماتها وتسفك دماؤها وتنتهك أعراضها، تربط كل ذلك بضياع دولتهم، لتبرهن على أنْ لا حل لمشكلة الأمة إلا بعودة الحصن الذي يوحد صفوفهم ويطبق مبدأهم ويبعد أعداءهم ويسترجع ثرواتهم. علاوة على اشتمالها على وصف لأحوال المسلمين في العالم، مع تخصيص جزء للحديث عن معاناة الفلسطينيين تحت حراب الاحتلال. والكلمة الأخيرة في المؤتمر ستكون للمكتب الإعلامي في فلسطين التي سيتحدث فيها عن خط سير الحزب ونشأته، والصعوبات التي تغلب عليها، والانجازات التي حققها لغاية الآن، عالمياً ومحلياً. ونحن بدورنا نوجه دعوة إليكم لحضور المؤتمر وتغطيته وذلك يوم السبت 4-7-2009 الساعة الخامسة والنصف عصراً في ساحات مدرسة رام الله الثانوية للبنين.
مع اقتراب عودة الخلافة الثانية راشدة على منهاج النبوة من جديد، ومع ازدياد عدد المطالبين بعودتها من المسلمين بل إنني لا أبالغ إن قلت إن الأمة باتت تجمع على التعلق بدعوة الخلافة وتتطلع لعودتها برغم ما أصابها ويصيبها من فرقة وضعف، وفي ظل هذه الأجواء التي تبشر بعودة الأمة للمكانة المرموقة التي تستحقها وللمهمة الإلهية التي أوكلت لها بإنقاذها للعالم وبذلها للأرواح والأموال رخيصة في سبيل نشر العدل والهدى، ينشط بعض المغرضين ممن باعوا أنفسهم للقوى الغربية الاستعمارية أو ممن رأوا في الهيمنة الغربية قدراً مبرماً بحق الأمة لا سبيل لنجاتها منه، في التشكيك في إمكانية عودة الخلافة زاعمين أنها فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق وأنها غير واقعية . وبالرغم من أن هذه الدعاوى هي دعاوى قديمة قد لصقت بدعوة الخلافة منذ نشأتها إلا أنني وددت الوقوف على هذا الدعاوى وبيان زيفها لا سيما وأننا نعيش إرهاصات عودة الخلافة، إرهاصات لا تدع مجالاً لأي مفكر أو مراقب عربياً كان أم أعجمياً إلا أن يرى بأن الخلافة باتت قاب قوسين أو أدنى وأنها دنت وتدلت ولم يبق على بزوغ شمسها سوى لحظات كالحة من بقايا الليل البهيم . وإذا أردنا الحديث عن واقعية فكرة الخلافة وكونها أصبحت حقيقة واقعة، لا بد لنا أن نستذكر أن الأمة الإسلامية لا بد لها أن تستوحي فكرها وتوجهاتها من عقيدتها وما ينبثق عنها من فكر، وسواء أدركت الأمة مدى انطباق هذا الفكر على الواقع أم لم تدركه يجب عليها أن تبقى ضمن دائرة التسليم والتطبيق، لأن الأمة ربما يتفاوت إدراكها للأحكام والوقائع بين فترة وأخرى، تبعاً لقوتها الفكرية وضعفها، وتاريخ المسلمين الذي تراوح بين مستويات متعددة من الأفهام للأحكام والوقائع يؤكد على ضرورة بقاء الأمة ضمن الفكر المنبثق عن عقيدتها برغم كل ما يمكن أن يثار حول هذا الفكر والسلوك من تشكيكات وظنون حول جدوى هذا الفكر وإمكانية تحققه مع ملاحظة ديمومة الارتباط والانبثاق بين هذا الفكر وعقيدة الأمة، بينما يجب على الأمة ترك كل فكر لا ينبثق أو يبنى على عقيدتها وإن تراءى لها واقعيته وإمكانية تطبيقه أو سهولته . إلا أن ذلك لا يعني البتة أن فكرة الخلافة اليوم تستعصي على الأفهام وتحكم العقول بعدم واقعيتها بل إن الظروف والملابسات التي تكتنف العمل لها لا تدع مجالاً للمرء مسلماً كان أم كافراً سوى أن يدرك واقعية الخلافة بل ودنو عودتها بصورة قطعية، فواقع الأمة بما فيه من ميزات لا تحظى بها كثير من الأمم يدل دلالة لا لبس فيها على أن كل مقومات الدولة المبدئية الواحدة متوفرة ، فالأمة تمتلك مبدأ واحداً يربطها ربطاً عقائدياً غير قابل للانكسار أو التهتك مما يجعل المسلمين في كافة أقطار المعمورة يشعر بعضهم ببعض ويعيش بعضهم قضايا البعض بصورة طبيعية كالجسد الواحد، كما أن بلاد المسلمين تتواصل جغرافيا بصورة كاملة مما يجعل وحدتها أمر يسير لا عوائق فعلية أمامها، ووحدة الأمة في كيان كان حقيقة واقعة لوقت قريب ولمدة زمنية لم يسبق أن اجتازتها أمة من قبل، مما يجعل عودتها لها عودة لسالف عهدها ولواقع كانت تمارسه طوال قرون . أما آراء وتشكيكات البعض بواقعية مشروع الخلافة وإمكانية تحققه من جديد، فهي آراء قد نبعت من جراء التبعية السياسية للقوى الغربية التي تسعى لدوام سيطرتها على الأمة الإسلامية وتحكمها بها ونهبها لخيراتها واستعبادها لشعوبها أو من جراء العيش في سراديب مظلمة لا يُرى فيها نور أو بصيص أمل، واعتمدت هذه الآراء على حجج واهية أو مغلوطة ظنها البعض تطعن في واقعية فكرة ومشروع الخلافة، منها التنوع السكاني والمساحات الجغرافية المترامية الأطراف، ومنها التشكيك في قدرة نظام الخلافة على مواكبة المتغيرات العصرية ومنها اختلاف صورة الدولة اليوم عما كانت عليه قبل قرون، ومنها عدم تفاعل الأمة مع طرح الخلافة وعدم إمكانية تطبيق الأحكام الشرعية في عصرنا الراهن، وغير ذلك الكثير من الأقوال المتهافتة والمغلوطة والتي لا تقوى أمام الحشد الهائل من الدلائل القاطعة بواقعية فكرة الخلافة بل وبدنو عودتها من جديد . والمدقق في كل الأقوال التي ذُكرت يجد أن لها مشكاة واحدة وإن اختلفت في الصورة والمظهر والعبارات، فكل تلك الآراء المشككة لا تعالج مشروع الخلافة وإمكانية عودتها أو واقعيتها بمقاييس عقلية نزيهة أو موضوعية، إذ إنها تنطلق من تكريس الواقع الحالي أو زرع اليأس من إمكانية تغيير هذا الواقع الذي نعيش، وتنطلق هذه الآراء من التشكيك في إمكانية وصلاحية تطبيق الإسلام في الحياة من جديد بل وصلاحية الأحكام الشرعية المنبثقة عن العقيدة الإسلامية لكل زمان ومكان، ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يخرج المرء عن اعتقاده بصلاحية الإسلام وبالتالي يخرجه من زمرة الأمة الإسلامية ويجعله عامل هدم لها ولكيانها، كما لا يخفى مناقضة هذا الطرح لواقع تطبيق الإسلام طوال العصور الماضية على اختلافها وصياغته لها على نسق فريد، وتنطلق هذه الآراء من أن نظام الخلافة لم يكن سوى نظام خاص بمرحلة زمنية معينة وبالتالي فنحن غير مطالبين بتطبيقه في زماننا الراهن مما يجعل حامل هذا الرأي يفتش عن كل المبررات التي يراها تقف سداً في وجه هذا المشروع، وتنطلق هذه الآراء أيضاً من أن نظام الخلافة كان نتيجة توافقية بين القوى السياسية الفاعلة في عهد الصحابة وتوارثته الأمة ولم يكن نظاماً منصوصاً عليه ضمن الشريعة الإسلامية ولا يخفى على مسلم أن هذا الطرح يتجاهل النصوص الصريحة التي جاءت تدل على فرضية الخلافة والبيعة لإمام دار العدل وتتجاهل أن إقامة الرسول عليه السلام للدولة الإسلامية الأولى كان وحياً من الله له وتشريعاً وجب على الأمة أن تقتفي فيه أثر الرسول صلى الله عليه وسلم . إن القول بقدرية الواقع الذي تعيشه الأمة وعدم إمكانية أو واقعية لمّ شملها وإعادتها دولة كبرى هو قول ينافي الشرع والواقع وسنة التغيير. إن دلائل عودة الخلافة كثيرة وهي ذاتها دلائل واقعية هذا الطرح ، فالفكرة حتى تعتبر خيالية غير واقعية تكون من نسج الأوهام والتخيلات والفرضيات، بينما فكرة الخلافة تمتلك مشروعاً متكاملاً وتأصيلاً شرعياً مستمداً من مبدأ الإسلام، تمتلك فكرة الخلافة طريقة للوصول إليها والأنظمة التي ستطبقها بأدق التفاصيل، وطريقة الوصول إليها هي نفسها الطريقة الوحيدة العملية التي بها تغير الأمم وبها تبنى الدول المبدئية، كما أن أنظمتها سبق أن طبقت تطبيقاً عملياً جلب الخير والطمأنينة للبشرية جميعاً، وهذا كله يجعل فكرة الخلافة فكرة عملية وواقعية . كما أن الحديث عن خيالية فكرة الخلافة يتلاشى عند الوقوف على مدى ما وصلت إليه الأمة في سيرها في هذا المشروع، فكل متدبر لحال الأمة ولما أصابها من تغيرات في فكرها وسلوكها يدرك أن عودة الخلافة باتت أقرب من أي وقت مضى، ولعل هذا الإدراك الذي ربما يخفى على البعض هو ما دفع العديد من قادة الغرب والسياسيين والمفكرين من التنبؤ والتخوف من عودة الخلافة في غضون عقد أو يزيد . إن الأمة الإسلامية باعتقادها بعقيدة الإسلام لا تملك من ناحية عقلية سوى أن تطبق النظام الذي انبثق عن هذه العقيدة وإلا بقيت متردّية متخلفة، وهي بامتثالها لأحكام ربها لا تملك سوى إقامة الخلافة وتطبيق الإسلام باعتبار ذلك حكماً شرعياً ثابتاً، فالخلافة لدى الأمة تخرج عن وصف الواقعية والحقيقة إلى الوجوب واللزوم، إن الخلافة قائمة لا محالة، بها وعدنا الله، وبها بشرنا الرسول الأكرم عليه السلام، ولها يسعى الساعون المخلصون لإقامتها وبالأمة ومعها ستقوم قريباً بإذن الله، وستسود العالم وسيعمه الخير، فالخلافة هي أمر الله وقدره، وأنىّ لبشر أن يجابه القدر ؟! بقلم الأستاذ: علاء أبو صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين هذا المقال نشر في كل من : وكالة معا : http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=172908 صدى نجد والحجاز : http://www.sada-najdhejaz.info/index.php?option=com_content&task=view&id=1026&Itemid=90 إخباريات : http://www.ekhbaryat.net/internal.asp?page=articles&articles=details&cat=4&newsID=11867 أخبار مكتوب : http://news.maktoob.com/article/2957501/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B البيادر السياسي : http://www.al-bayader.com/readarticle.aspx?articleid=8714 دنيا الوطن : http://pulpit.alwatanvoice.com/content-168610.html كتاب من أجل الحرية : http://iwffo.org/article/1700-2009-06-29-15-08-31.html