أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    مع الحديث الشريف - ‏لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ

  مع الحديث الشريف - ‏لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ

عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ‏ ‏قَالَ ‏‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ ‏ ‏الثَّيِّبُ ‏ ‏الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود (دَم رَجُل ): أَيْ إِرَاقَته , وَالْمُرَاد بِرَجُلٍ الْإِنْسَان فَإِنَّ الْحُكْم شَامِل لِلرِّجَالِ وَالنِّسْوَانِ ‏ (مُسْلِم ): هُوَ صِفَة مُقَيَّدَة لِرَجُلٍ ‏ (يَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنِّي رَسُول اللَّه): قَالَ الطِّيبِيّ : الظَّاهِر أَنْ يَشْهَد حَال جِيءَ بِهَا مُقَيِّدَة لِلْمَوْصُوفِ مَعَ صِفَته إِشْعَارًا بِأَنَّ الشَّهَادَتَيْنِ هُمَا الْعُمْدَة فِي حَقْن الدَّم , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث أُسَامَة كَيْفَ تَصْنَع بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه ‏ (إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاث): أَيْ خِصَال ثَلَاث ‏ (الثَّيِّب الزَّانِي): أَيْ زِنَا الثَّيِّب الزَّانِي , وَالْمُرَاد بِالثَّيِّبِ الْمُحْصَن وَهُوَ الْحُرّ الْمُكَلَّف الَّذِي أَصَابَ فِي نِكَاح صَحِيح ثُمَّ زَنَى فَإِنَّ لِلْإِمَامِ رَجْمه . ‏ قَالَ النَّوَوِيّ : فِيهِ إِثْبَات قَتْل الزَّانِي الْمُحْصَن , وَالْمُرَاد رَجْمه بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوت وَهَذَا بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ ‏ (وَالنَّفْس بِالنَّفْسِ): أَيْ قَتْل النَّفْس بِالنَّفْسِ . قَالَ النَّوَوِيّ : الْمُرَاد بِهِ الْقِصَاص بِشَرْطِهِ وَقَدْ يَسْتَدِلّ بِهِ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْلهمْ يُقْتَل الْمُسْلِم بِالذِّمِّيِّ وَيُقْتَل الْحُرّ بِالْعَبْدِ , وَجُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى خِلَافه , مِنْهُمْ مَالِك وَالشَّافِعِيّ وَاللَّيْث وَأَحْمَد اِنْتَهَى ‏ (التَّارِك لِدِينِهِ الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ): أَيْ الَّذِي تَرَكَ جَمَاعَة الْمُسْلِمِينَ وَخَرَجَ مِنْ جُمْلَتهمْ وَانْفَرَدَ عَنْ أَمْرهمْ بِالرِّدَّةِ فَقَوْله : الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ صِفَة مُؤَكِّدَة لِلتَّارِكِ لِدِينِهِ . قَالَ النَّوَوِيّ : هُوَ عَامّ فِي كُلّ مُرْتَدّ عَنْ الْإِسْلَام بِأَيِّ رِدَّة كَانَتْ فَيَجِب قَتْله إِنْ لَمْ يَرْجِع إِلَى الْإِسْلَام . قَالَ الْعُلَمَاء : وَيَتَنَاوَل أَيْضًا كُلّ خَارِج عَنْ الْجَمَاعَة بِبِدْعَةٍ أَوْ بَغْي أَوْ غَيْرهمَا , وَكَذَا الْخَوَارِج . وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا عَامّ يُخَصّ مِنْهُ الصَّائِل وَنَحْوه فَيُبَاح قَتْله فِي الدَّفْع . وَقَدْ يُجَاب عَنْ هَذَا بِأَنَّهُ دَاخِل فِي الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ أَوْ يَكُون الْمُرَاد لَا يَحِلّ تَعَمُّد قَتْله قَصْدًا إِلَّا فِي هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة مستمعينا الكرام: الجنايات جمع جِناية، وهي لغة التعدي على بدن أو مال أو عرض، واصطلاحاً التعدي على البدن مما يوجب قصاصاً أو مالاً. وأطلقت على العقوبات التي توقع على هذا التعدي، فالجناية تطلق على نفس الجريمة، وتطلق على العقوبة التي توقع على هذه الجريمة، وتطلق على كسر السن، كما تطلق على القتل العمد، وتطلق على الجرح، كما تطلق على القتل شبه العمد وهكذا، فكل واحدة منها يقال لها جناية، وعقوبة كل واحدة منها جناية. ومن أعظم الجنايات أيضاً عقوبة القتل. ومن أبرز الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة تحريم القتل بغير حق. وتحريم القتل ثابت بالكتاب والسنة. أما الكتاب فقد قال الله تعالى: ) ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق، ومن قُتِل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً ( وقال تعالى: ) وما كان لمؤمن أن يَقْتُل مؤمناً إلاّ خطأ ( وقال تعالى: ) ومن يَقْتُل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ( فهذه الآيات قطعية الثبوت قطعية الدلالة في تحريم القتل، فهو من الأحكام القطعية. فالقتل حرام، وحرمته مما هو معلوم من الدين بالضرورة. مستمعينا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيان صحفي   تصريح "بيناك رانجان" المتغطرس نتيجة لعقلية حكامنا الذليلة

بيان صحفي تصريح "بيناك رانجان" المتغطرس نتيجة لعقلية حكامنا الذليلة

  قال المنسق العام والناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد في تصريح صحفي أصدره اليوم: لقد دأب حكامنا على خدمة دول الكافر المستعمر والمشركين على مدار السنين ال38 الماضية. ونتيجة لتبعية الحكام للدول الأجنبية فإن تلك الدول وسفراءها يهيمنون على بلادنا في كل صغيرة وكبيرة. لذلك لا نعجب من تعليق المفوض العام الهندي"بيناك رانجان" بشكل متغطرس على سخف الخبراء البنغاليين أمام وزير الخارجية البنغالي وأمام ما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني، من دون أن يعلقوا محتجين على تعليقه. وقال محي الدين أحمد أن الأمة الإسلامية مدركة تمام الإدراك أن السفارات الأجنبية ومبعوثيها منهمكون في نشر فكرهم الكافر ويعملون على حماية مصالحهم. وأكبر شاهد على ذلك الدور الذي لعبته السفارات البريطانية والفرنسية والمؤسسات الأمريكية في هدم دولة الخلافة. وأضاف محي الدين معرفا لدور المبعوثين الأجانب في ظل دولة الخلافة وتعريفاً لحكام بعيدين كل البعد عن التبعية للأجنبي، حيث ستلعب دولة الخلافة دورا قويا في المسرح الدولي. بينما السفارات الأجنبية اليوم وفي بلاد المسلمين فوق القانون، وهذا الذي لن تقبل به  الأمة في ظل حكم دولة الخلافة. وزيادة على ذلك فإنه إن حاول المبعوثون الأجانب التدخل في شئون الدولة السياسية والاقتصادية وغيرها وفي نشر أفكارهم الكافرة أو حاولوا تمزيق الأمة والنيل من وحدة الأمة الإسلامية متخطين الحدود التي توضع لهم فإن الدولة الإسلامية حينها سترفع عنهم الحصانة الدبلوماسية وتقدمهم للقضاء وتعاقبهم.     محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش

سلطة حماس تتِّبع سنن سلطة فتح   شبراً بشبر وذراعاً بذراع!!

سلطة حماس تتِّبع سنن سلطة فتح شبراً بشبر وذراعاً بذراع!!

      عندما أنشئت حركة فتح في منتصف ستينات القرن الماضي أعلنت أنها تتبنى المقاومة لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، ثم انتهى بها المطاف أن أضاعت النهر والبحر وما بينهما! لقد اعترفت سلطة فتح بكيان يهود في معظم معظم فلسطين، وصارت تفاوضها على دولة في ما بقي من فلسطين برعاية أمريكية، وكان رئيس السلطة كلما حزبه أمر شد الرحال إلى واشنطن... ومع ذلك، فإن سلطة فتح حتى اليوم، وبعد سنين طوال من المفاوضات، لم تنل شيئاً، بل هي في ظل الاحتلال تروح وتجيء بإذنه، حتى إن رئيسها لا يستطيع السفر إلا بإذنٍ من كيان يهود!         ثم أنشئت حماس بعد نحو عقدين من إنشاء فتح، فبدأت الشوط الذي سارته فتح من أوله، فأعلنت أنها تتبنى المقاومة لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وبدأت تنتقد حركة فتح لاعترافها بدولة يهود، ولمطالبتها فقط في دولة بحدود 1967، وأنها ترتمي في أحضان أمريكا، وتتفاوض مع كيان يهود... ثم انتهى المطاف بسلطة حماس كذلك إلى أن تطالب بدولة في حدود 1967، بجانب دولة يهود في معظم معظم فلسطين! وتمد يدها إلى أمريكا للتفاوض حول تحقيق هذا الأمر!   وعلى الرغم من أن سلطة حماس، منذ دخولها الانتخابات في ظل الاحتلال، ومنذ استلامها الحكم في ظل الاحتلال، ومنذ اتفاقية مكة... كان واقع مشروعها الفعلي ينطق بدولة في حدود 1967 بجانب دولة يهود، لكنها كانت تتلاعب بالألفاظ تجاه القرارات الدولية والعربية التي تقر الدولتين، فتقول إنها تحترم القرارات الدولية بدل أن تقول إنها تعترف بالقرارات الدولية، وكل من له عقل سليم يعلم أن من يحترم قراراً، فهو يعترف به عاجلاً أم آجلاً!        إلا أنها اليوم، وفي خطاب كبير حماس خالد مشعل في دمشق 25/6/2009م قد نطقت بالفم الملآن أنها تريد دولة في حدود 1967، وأنها تمد يدها للتفاوض مع أمريكا لهذا الغرض!      والمفارقة أن "فتح" أعلنت الموافقة على دولة في الضفة وغزة، وأن تحرير فلسطين من النهر إلى  البحر أصبح تراثاً من الماضي، أعلنت ذلك بعد حوالي عشرين سنة على قيامها، أي في مؤتمرها الذي عقد في الجزائر في تشرين الأول 1988، وكذلك حماس أعلنت الموافقة على دولة في حدود 1967، ومد اليد للتفاوض مع أمريكا، أعلنت ذلك بعد نحو عشرين سنة من انطلاقتها في 1987! فكأنها تتِّبع سنن فتح شبراً بشبر وذراعا بذراع!        أيها المسلمون:        إننا لا نريد الخوض في واقع تشكيل عدد من التنظيمات لنبيِّن أن الدول الغربية، وبخاصة أمريكا وبريطانيا، لم تكن غائبة عن تشكيل هذه التنظيمات، لا نريد الخوض في ذلك، لأن واقع الحال يغني عن المقال، غير أننا نقول، والحق بإذن الله نقول: إنه على قدر ما آلمنا اعتراف فتح بالدولتين في فلسطين، واحدة لكيان يهود في معظم معظم فلسطين، وأخرى لفلسطين في شيء من فلسطين بشروط وقيود، إلا أنه آلمنا أكثر  أن تهوي حماس إلى هذا الواقع، وذلك لأن "فتح" قد وافقت على أن يكون في فلسطين دولتان بنظرة وطنية براغماتية، وليس باسم الإسلام، فلم تدَّع فتح يوماً أنها حركة إسلامية، أما حماس فهي في أعين العامة حركة إسلامية، وخطورة هذا الأمر هو في أن تظن العامة أن الإسلام يجيز إقرار كيان يهود على ما اغتصبه في فلسطين عام 1948 إذا هو انسحب مما احتله في عام 1967، وهنا الطامة! ولهذا كنا نحرص دائماً على أن تتجنب حماس الوقوع في هذا المستنقع، فنصحناهم أن لا يدخلوا الانتخابات في ظل الاحتلال، ونصحناهم أن لا يدخلوا السلطة في ظل الاحتلال... ولكنهم لم يعيروا أي اهتمام لهذا النصح، بل فسروه تفسيراً معوجاً غير مستقيم!        أيها المسلمون:       على الرغم من أن ألَمَنا كبير في أن تعترف حركة "إسلامية" بدولتين في فلسطين، إلا أننا نرى في ذلك شيئاً من الضوء، فإن ظهور الواقع على حقيقته خير من بقائه ضبابياً خادعاً، فأن ترى الشيء والشمس في رابعة النهار خير من أن تراه في عتمة الليل، فتزل قدم بذلك بعد ثبوتها لعدم وضوح الرؤية! ومع كل هذا، فإن لفلسطين رجالها الذين يقلبون الألم أملاً، بإذن الله، فاعتراف فتح وحماس بدولتين في فلسطين لن يجعل كيان يهود مشروعاً في الإسلام، فليست فتح وحماس هما الإسلام والمسلمين، بل هما نزر يسير من القافلة انحرف عن الطريق، أما فلسطين، فهي أرض إسلامية مباركة، ملك للأمة الإسلامية، وهي تقع في عقلها وقلبها، منذ أن ربط الله سبحانه أقصاها بالبيت الحرام في الحادثة العظيمة، حادثة الإسراء والمعراج، ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).          هذه فلسطين، لن يكون حلها باليد الممدودة لأمريكا بالتفاوض حول حل الدولتين، ولا بالتفاوض مع كيان يهود، حتى لو انسحب فعلاً من كل المحتل في 1967، فإن أي شبر في فلسطين المحتلة 1948م،  وأي شبر في فلسطين المحتلة 1967م، هما في نظر الإسلام سواء، فقد جُبلت الأرض المباركة بدماء شهداء الجيش الإسلامي، على مر عصور الخلافة الإسلامية، حتى لم يبق شبر من فلسطين  لم يسقط فيه دم شهيد أو غبار فرس لمجاهد.         إن فلسطين منذ حادثة الإسراء أمانة في أعناق المسلمين، فقد فتحها المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه، وكانت العهدة العمرية التي أكدت منذ ذلك التاريخ سلطان الإسلام على فلسطين، وقضت بأن لا يسكن القدس المباركة على وجه الخصوص يهود... واستمرت تلك الأمانة على مدى التاريخ، كلما تجرأ على فلسطين عدو وتمكن من احتلالها وتدنيسها، قام قادة عظام في ظل الخلافة بتحريرها من دنس ذلك العدو، فكان صلاح الدين الذي طهرها من الصليبيين، وكان قطز وبيبرس اللذان طهّراها من التتار... ثم كان الخليفة عبد الحميد في آخر أيام الخلافة عندما حافظ عليها فمنع عصابات هرتزل من الاستيطان فيها. لقد كان هذا هو الذي يجب أن يكون لو كانت الخلافة قائمة، فتزيل كيان يهود المغتصب لفلسطين، وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام.         إن فلسطين لا زالت أمانة في أعناق المسلمين، ولا يملك مسلم حر أن يخون هذه الأمانة، فالله القوي العزيز يقول:   ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ).

الجولة الإخبارية ليوم السبت 27-06-2009م

الجولة الإخبارية ليوم السبت 27-06-2009م

العناوين: دعوة الأمم المتحدة لإصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لن يسمع لها أحد ساركوزي يهاجم لباس المرأة المسلمة الصومال: أمريكا تسعى في محاولتها الأخيرة لإنقاذ حكومة شريف روسيا تهاجم تحول قرغيزستان حول قاعدة عسكرية أمريكية إيران تخطط لاتخاذ إجراءات صارمة ضد بريطانيا لإثارتها الاضطرابات التفاصيل قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في افتتاحية اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يستمر ثلاثة أيام حول الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على العالم النامي، قال: "يجب على المؤسسات العالمية التي أنشئت منذ عهود مضت، يجب أن تحاسب بشكل أشد، وأن تكون أكثر مسؤولية وأكثر فعالية". وقال: "إني آسَفُ أن عملية إصلاح المؤسسات المالية انقسمت بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة". لقد كان التساؤل في إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها من الهيئات المالية العالمية كان هذا التساؤل إحدى الأمور التي واجهت المئة وست وعشرين دولة المشتركة في الاجتماع بشأن الأزمة المالية، واجهت صعوبات في الاتفاق خلال أشهر من النقاشات على وضع مشاريع لإصلاح نظام المال العالمي. وفي مسودة من خمس عشرة صفحة حصلت عليها وكالة رويترز قالت فيه أن الدول "تَعتبر أنه أمر إلزامي في التعهد، أمر له الأولوية، في إصلاح شامل ومتابعة سريعة للإصلاح لصندوق النقد الدولي؛ لزيادة مصداقيته ومحاسبته، وشرعيته وفاعليته". على كل حال، فإنه من الراجح فشل الأمم المتحدة في إنتاج مجموعة خطوات ملموسة لإصلاح الأزمة المالية. وهذا لأن البلاد الغنية مشغولة جدا في المحافظة على نظمهم المالية على حساب العالم الثالث. وقد أكد بان على نقطة، قال فيها: "إذا كان العالم يستطيع جمع ثماني عشر ترليون دولار للحفاظ على القطاع المالي، فإنه فعلا يستطيع أن يحافظ على التزاماته لأفريقيا بالقيمة التي تزيد عن ثماني عشر مليار دولار". ــــــــ قال الرئيس الفرنسي ساركوزي هذا الأسبوع أن اللباس الإسلامي من الرأس إلى القدم للنساء ليس رمزا دينيا وإنما إشارة لاستعباد النساء. وقد أخبر أعضاء البرلمانين الذين اجتمعوا لخطابه "إن البرقع ليست إشارة لدين، إنها إشارة للعبودية". وقد سبق تعليقاته نداء من لجنة مكونة من خمسة وستين برلمانيا فرنسيا لاختبار ما إذا كانت النساء اللواتي يغطين أنفسهن بالكامل في الأماكن العامة يخللن بالتقليد العلماني في فرنسا وأيضا بحقوق المرأة. هؤلاء البرلمانيون يمثلون أحزابا متنوعة من العلمانية إلى حزب ساركوزي اتحاد الحركة الشعبية. وقد نجح النداء بدعم فوري من أعضاء البرلمان التابعين لحكومة ساركوزي يمين الوسط، ولكنه لقي معارضة من الاشتراكيين، حزب المعارضة الرئيس. إن هذه ليست المرة الأولى التي ناحت الحكومة الفرنسية فيها على أساس لباس المرأة المسلمة. فقد مررت الحكومة عام 2004 قرارا خلافيا لمنع ارتداء النقاب في المدارس الحكومية والمكاتب الحكومية. إنه من السخرية أن تدعي فرنسا أنها شعلة الحرية الدينية والتسامح، في حين أن هذا المفهوم يُنسى عندما يكون الأمر مع المسلمين في فرنسا ومسلمي العالم. ــــــــ أفادت صحيفة الواشنطن بوست يوم الخميس أنه في أعقاب الضغط المستمر من قبل الإسلاميين على نظام شريف الضعيف في الصومال، فإن الولايات المتحدة قد قررت أن ترسل أسلحة لإحباط استيلاء الإسلاميين على البلد. وأخبر مسؤول أمريكي لم يُذكر اسمه، أخبر الصحيفة: "لقد قُرر على مستوى رفيع لضمان عدم سقوط الحكومة أن يفعل كل اللازم لتقوية قوات أمن الحكومة لمجابهة المتمردين". وقال المسؤول أن شحنة الأسلحة والذخيرة قد وصلت هذا الشهر إلى العاصمة الصومالية مقديشو، وقالت الصحيفة أن مسؤولين صوماليين قالوا أنه يرجح أن هناك مئات من المقاتلين من أفغانستان وباكستان وبلاد أخرى يقاتلون إلى جانب مجموعة إسلامية معروفة بالشباب، التي تعتبرها الولايات المتحدة مجموعة إرهابية. لقد كافحت الولايات المتحدة خلال الست سنوات الماضية لصناعة حكومة مستقرة في العراق وأفغانستان وباكستان والصومال. إن استمرار العدوان الأمريكي على هذه البلاد بدلا من أن يثبط عودة الإسلام فإنه له تأثيرا عكسيا تماما. فالأعداد للداعين لإعادة إقامة الخلافة تزداد وتزداد. ـــــــ اتهمت روسيا قرغيزستان بالخيانة يوم الأربعاء، وذلك بعد أن ألغت أمرا يدعمه الكرملين لإغلاق قاعدة عسكرية أمريكية حيوية في الحرب في أفغانستان. وقد وافقت الحكومة القرغيزية على طرد القوات الأمريكية بعد أخذها مبلغا بقيمة مليار وثلاثمئة مليون جنيه استرليني كمساعدات وديون خفيفة من موسكو شهر شباط فبراير. ولكن بعد موافقة الولايات المتحدة على ثلاثة أضعاف الأجرة الأصلية للقاعدة ماناس المهمة لإعادة التزويد بالوقود والدعم للقوات الأمريكية عبر الحدود في أفغانستان، قامت قرغيزستان بتغيير رأيها، مما أغضب المسؤولين الروس. فقد قال أنْدْرِي نيستيرينكو المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية: "لقد صرحت قيادة قرغيزستان تكرارا أن قرار إغلاق القاعدة نهائي، وليس قابلا للمراجعة". وقد صرح الرئيس الروسي ديميتري ميدفيدف السنة الماضية، من جانب واحد، أن الاتحاد السوفيتي السابق سيكون جزءا من منطقة نفوذ روسيا، وأضاف: "إن حقيقة أن أمريكا تريد الحفاظ على بقائها في آسيا الوسطى لا يتماشى مع مصالح روسيا واتفاقيتنا مع القيادة القرغيزية". ويبدو أن غضب روسيا على قرار قرغيزستان على الأرجح ستحد من العلاقة بين أمريكا وروسيا. ــــــــ ردت بريطانيا هذا الأسبوع بحذر على التحذير الذي وجهته لها إيران، حيث كانت إيران تنظر في إيقاف العلاقات الدبلوماسية عقب استمرار الاضطرابات بسبب الانتخابات المتنازع عليها. وقد اتهمت إيران مسؤولَين بريطانيَين بـ"نشاطات لا تتفق ووضعهم الدبلوماسي"- لغة دبلوماسية للتجسس، تهمة رفضتها بالكامل وزارة الخارجية. وقد استهدفت القيادة الإيرانية ومن ضمنها القائد الأعلى آية الله خامنئي بشكل متكرر بريطانيا في الأيام الأخيرة. هذه الهجمات يبدو أنها تعكس شكوكا قديمة من الطرف الإيراني ببريطانيا منذ تاريخ دور المملكة المتحدة في عمل انقلاب على رئيس الوزراء الشعبي محمد مصدق عام 1953. وقد اشتكى النظام الإيراني على تقرير الانتخابات التي نشرته البي بي سي خدمة اللغة الفارسية. الأمر الذي لم تفعله ضد أمريكا التي تسميها إيران بالعدو اللدود. ومن الغريب أن الولايات المتحدة حذرة من أن تنتقد النظام الإيراني بشكل كبير، ما يشير إلى أنه بالرغم من الانتقادات المتبادلة بين الطرفين، فإن الحكومتين تعملان جنبا إلى جنب لحماية مصالح الولايات المتحدة الممتدة من فلسطين إلى أفغانستان.

ساركوزي يصنف البرقع بأنه رمز للعبودية في حين يتجاهل استعباد النساء فى فرنسا العلمانية الليبرالية

ساركوزي يصنف البرقع بأنه رمز للعبودية في حين يتجاهل استعباد النساء فى فرنسا العلمانية الليبرالية

   المملكة المتحدة، 26 يونيو 2009م، فى خطاب موجهه للبرلمان فى فرساى (Versailles) فى يوم الاثنين الثاني والعشرين من حزيران، أفصح الرئيس نيكولا ساركوزي عن رأيه المتعلق بالبرقع قائلاً: ((اللباس من الرأس حتى القدم ويغطى الوجه أيضا)). فقد وصف البرقع بأنه رمز لاستعباد النساء وغير مقبول. وعلق قائلاً بأن: ((البرقع ليس علامة تديّن، بل إنه علامة للاستعباد ورضوخ النساء. أريد أن أقول رسمياً بأنه لن يكون مرحباً به فى أرضنا)). وإنه لمن المضحك أن السيد ساركوزي يتحدث عن استعباد النساء فى حين أنه متزوج من كارلا بروني، "العارضة الإباحية" سابقاً. هذه المهنة التي تعتبرها معظم النساء أنها تجسيد لاستعباد النساء من قبل الرجال. وفي الوقت الذي يهاجم فيه البرقع فإنه يغض الطرف عن قهر النساء فى ظل قيم العلمانية الليبرالية فى فرنسا، حيث تواجه ميلونا امرأة العنف المنزلي وتُقتل أربع مئة امرأة كل عام على أيدي أزواجهن ويتم اغتصاب ما يقارب الثماني والثلاثين ألف امرأة كل عام. ويستمر السيد ساركوزي في هجومه على البرقع قائلاً بأن النساء اللائي تَبنّين هذا اللباس هن "سجينات خلف القضبان ومعزولات عن الحياة الاجتماعية ومَسلُوبات الهوية". ومن المفارقة أن الكثير من النساء المسلمات يمكنهن أن يصنفن الحظر الحالي للخمار (الحجاب) فى المدارس ومباني عامة أخرى على أنه بالضبط ما ذكره في تعليقه الأخير هذا. وقد أنهى تقريعه المطول عن البرقع بقوله: ((كل الآراء يجب التعبير عنها... أنا أخبركم أنه لا يجب أن نخجل من قيمنا ولا يجب الخوف من الدفاع عنها)). إلا أن الخجل هو الشعور المناسب لمن يتبنى هذا المبدأ العلماني المتطرف والذي يفخر بتعصبّه المكشوف، ويعتبر كل من له معتقدات دينية لا تتماشى مع وجهة نظره الأصولية مواطناً من الدرجة الثانية. إن العار هو -دون شك- الشعور المناسب لمن يدافع عن هذا النظام العقدي الذى يتبنى الليبرالية التي تسمح للرجال باستغلال أجساد النساء من أجل الربح، ويتحدث عن الحرية في الوقت الذي يحظر حقاً أساسياً للمسلمات بارتداء الملابس وفقاً لمعتقداتهن الدينية. فى الواقع إنه لأمر مثيرٌ جداً. وعلقت نائبة الممثلة الإعلامية للشابات سلطانة برفين "إن هذه الفورة الحالية تبين بوضوح بأنه في الوقت الذي ما تزال فيه الجماهير فى المملكة المتحدة غاضبة من حصول جماعات عنصرية مثل BNP (الحزب القومي البريطاني) على مقاعد فى الانتخابات الأوروبية, نجد أن الليبرالية الفاشية قد وجدت ملاذاً آمناً في داخل أروقة السلطة الفرنسية". "إن المسلمات لا يحتجن إلى دروس فى حقوق المرأة من رجل معروف بزناه وبعشقه ومغازلته للنساء (Womanizer) والذى تجددت شهرته ثانية بسبب زواجه من عارضة إباحية" "وقد ظهر علانية يأس السيد ساركوزي والمؤسسة الفرنسية من حشود المسلمات وغير المسلمات ممن رفضن الليبرالية العلمانية في فرنسا وفي جميع أنحاء العالم ومن تَبنّيهن الإسلام كطريق لحياتهن الروحية والاجتماعية والسياسية. إن العقيدة الرأسمالية العلمانية الليبرالية الفاسدة فكرياً قد تسببت في فوضى في الاقتصاد، وفي انهيار فى الحياة الأسرية وفي احتقار المرأة في المجتمع. إن القيم والقوانين الإسلامية هي التي تقدم للمجتمع الكرامة للمرأة ووحدة أسرية قوية تكفل تعاوناً جيداً (صحياً) بين الرجل والمرأة فى الحياة العامة، وفى نفس الوقت تصون شرفهما". "إن الشريعة الإسلامية هي القادرة على تقديم اقتصاد مستقر وحيوي يضمن توزيعاً عادلاً للثروة ويُعزز ثقافةَ عمل الخير والإيثار بين الناس. هذا هو الإسلام الذي تتحول إليه الكثير من النساء مدركاتٍ أنه وحده الذي يوفر للإنسانية الملجأ والمخرج من الورطة (المستنقع) والبؤس اللذين سببتهما الرأسمالية والعلمانية". (انتهى)

10327 / 10603