في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين: وزير الخارجية البريطاني يدعو بخبث إلى إعادة النظر في السياسات الغربية تجاه العالم الإسلامي. قمة ثلاثية إقليمية مشبوهة في طهران. طاغية ليبيا يستقبل قائد أفريكوم وينسق معه عملية تنظيم العلاقات الأمريكية الليبية. الإعلان عن إفلاس أكبر مصرف أمريكي لهذا العام الجاري 2009م. التفاصيل: دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الخميس الماضي إلى إعادة النظر بالسياسات الغربية العدائية ضد العالم الإسلامي فطالب الدول الغربية إلى رفض استخدام مصطلح (المعتدلين والمتطرفين) في التعامل مع المسلمين وقال: "علينا أن نفهم العالم الإسلامي في أشكل أفضل" وأوضح فكرته بالقول: "إن الأمن يحتاج إلى عنصرين لا يمكن الاستغناء عنهما. الأول هو أننا نحتاج إلى أوسع تحالف للدول والحركات السياسية الأمر الذي يعني أن نكون مستعدين لتشجيع المصالحة مع المنظمات التي ربما لا نتفق مع قيمها لكنها قد تكون مستعدة لقبول أن هناك مصالح تجمعنا معها، والثاني أننا نحتاج إلى رضا الناس" وفسر ذلك بقوله: "إن تحالفاتنا ضيقة جداً ولم تنل رضا المسلمين"، وأضاف: "إن غزو العراق ومضاعفاته أثار شعوراً من المرارة والاستياء والارتياب لدى المسلمين". وكان ميليباند قد قال قبل عدة أشهر "إن استخدام عبارة الحرب ضد الإرهاب كان خطأ". واعترف ميليباند بأن فكرة الحرب على الإرهاب كانت تفهم عند المسلمين بأنها الحرب على الإسلام فقال: "صار يتم النظر إلى الغرب ليس على أساس أننا ضد الإرهاب كما كنا نتمنى أن يُنظر إلينا، بل على أساس أننا ضد الإسلام". وأشار ميليباند إلى أن بريطانيا تدعم "الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد بالرغم من ماضيه في إطار المحاكم الإسلامية". وزعم أن شريف أحمد "يسعى إلى منع استغلال الشباب المجاهد الصومالي ومنع تشويه صورة الإسلام". وأيَّد ميليباند تجربة الصحوات في العراق ونبذهم "للقاعدة"، وميّز بين الحركات الإسلامية الوطنية وبين الحركات الإسلامية العالمية فقال: "إن الإرهاب شوَّه نظرتنا إلى بعضنا (العالم الإسلامي والغرب). لقد تم دمج منظمات لها أهداف مختلفة وقيم وتكتيكات مختلفة في سلة واحدة. أحياناً لم يتم التفريق بين المنظمات التي تكافح من أجل استعادة أراضيها الوطنية وبين المنظمات التي لديها أهداف عالمية إسلامية، ولا بين أولئك الذين يمكن إشراكهم في العملية السياسية المحلية وبين أولئك الذين يعارضون أصلاً العمل السياسي وينتهجون العنف". وانتهى ميليباند إلى فكرة أن دولة واحدة كبرى أو مجموعة دول لا تستطيع ضمان الأمن الدولي فقال: "إن الأمن العالمي لا يمكن ضمانه فقط من قبل دولة عظمى واحدة فقط أو حتى من قبل مجموعة من القوى العظمى فالتهديدات الناشئة أكبر من طاقة دولة واحدة لمواجهتها بمعزل عن غيرها من الدول" ويقصد أمريكا. وقال بأن المطلوب الآن هو: "تحالف جديد من القبول والرضا بين الغرب والعالم الإسلامي". إن هذه التصريحات الخطيرة تعكس خبثاً سياسياً بريطانياً عالياً في التعامل مع حالة التمرد الإسلامي الكاسحة التي تجتاح الشعوب الإسلامية في جميع صقاع المسلمين. فميليباند هذا يريد تحييد الحركات الإسلامية الوطنية وإقحامها في دائرة من التحالف المهلك مع الغرب ضد الحركات الإسلامية العالمية، ويريد بدعاويه تلك إيهام العالم الإسلامي بأن تحالفه مع الغرب هو مصلحة للمسلمين، وأن مواجهته للحركات الإسلامية الحقيقية يجلب له مكاسب كثيرة. وبمعنى آخر يريد ميليباند أن يوظف العالم الإسلامي سياسياً لتحقيق مصالح الغرب الخالصة تحت شعار كاذب من التحالف الجديد الماكر بين العالم الإسلامي والعالم الغربي. -------- انعقدت في العاصمة الإيرانية طهران يوم الأحد الماضي قمة ثلاثية إقليمية جمعت رؤساء كل من إيران وباكستان وأفغانستان للتباحث في أوضاع أفغانستان ولمواجهة حركات القاعدة وطالبان وسائر الحركات الأفغانية المجاهدة خدمة للاحتلال الأمريكي والأطلسي في أفغانستان. ولو كان حكام إيران صادقين في مزاعمهم ضد أمريكا لما عُقد هذا المؤتمر المشبوه في طهران وهو الثاني من نوعه في غضون شهرين بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس الأفغاني حامد قراضاي دمية الأمريكان في أفغانستان والرئيس الباكستاني آصف زرداري عدو المسلمين الأول في سوات ومنطقة القبائل. فهذه القمة المشبوهة تكشف عن الوجه الحقيقي للساسة الإيرانيين وتبين مدى تعاونهم المفضوح مع عملاء أمريكا المكشوفين، وبهذا التعاون الإيراني تكون خطابات نجاد النارية ضد أمريكا ودولة يهود مجرد كلمات للاستهلاك الشعبي ليس إلا!!. ---------- في وقت يزعم طاغية ليبيا معمر القذافي أنه يرفض أي وجود عسكري أمريكي في القارة الأفريقية ويعتبر أي نفوذ عسكري غربي في أفريقيا نوعاً من الاستعمار، في وقت كهذا يستقبل القذافي الجنرال وليام وورد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا المعروفة اختصاراً بأفريكوم وفقاً لما ذكرته مساء يوم الخميس الماضي وكالة الأنباء الليبية التي أشارت إلى رغبة الجنرال الأمريكي في إيجاد علاقات تعاون أمريكية عديدة تشمل مجالات المعلومات والتدريب والمساعدات الإنسانية الأخرى بين الاتحاد الأفريقي الذي يرأسه القذافي لهذه الدورة وبين أفريكوم. --------- أعلنت الوكالة الفدرالية الأمريكية لضمان الودائع المصرفية في بيان لها عن إغلاق مصرف كبير في ولاية فلوريدا وهو بنك (يونايتد اف.اس.بي) في منطقة كورال غابلس. وأوضحت الوكالة أن كارثة إفلاس هذا المصرف تقدر تكلفتها بقيمة 9.4 مليار دولار وهي كلفة مرتفعة جداً بالنسبة للوكالة. ويأتي هذا الإفلاس الجديد في وقت تتسارع فيه الدعوات الشعبية للحد من عمليات سقوط المصارف الأمريكية في مستنقع الإفلاس العميق الذي يكلف خزينة الدولة الأمريكية مليارات الدولارات شهرياً في عمليات ضمان المصارف المنهارة. إن تكرار عمليات إقفال المصارف المنهارة يؤكد على أن الاقتصاد الأمريكي ما زال يغوص في أعماق الأزمة المالية العالمية التي تضرب جذورها بعيداً في الاقتصاد العالمي.
/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} كتاب (وهمية الدولة الإسلامية: توسعات الحركات الإسلامية متخطٍّ الحدودَ القوميّة في إندونيسيا) الذي تم إطلاقه في الأيام الماضية لايليق أن يقرأ، ولا أن يُرد عليه،إذ بالرغم من ادعائه البحث الأكاديمي، وأنه نتيجة بحث استمر سنتين، إلا أن ذلك لايستطيع إخفاء واقعه: أنه غير أكاديمي وأنه بعيد جدا عن البحث الموضوعي. فقد امتلأ الكتاب بأنواع الوهم، والحقد والإثارة من قبل كتّابه، بدل أن يقفوا موقفا موضوعيا. هذا هو الذي يدفعنا للرد على هذا الكتاب، خاصة فيم احتواه مما يتعلق بـ حزب التحرير، وهو ما يلي: 1- من الناحية المنهجية: أولا، من حيث المراجع، فإن هذا الكتاب لايتخذ له مرجعاً أساسياً، من كتب حزب التحرير الرسمية، بل المرجع الوحيد الذي تم أخذه هو كتيب (أنقذوا إندونيسيا بالشريعة)، وأورد عنوانه فقط. وأما غيرها من أراء مؤلفي هذا الكتاب ومواقفهم تجاه حزب التحرير فمبنية على النتائج التي توصلت إليها زينو باران في كتابها Hizb ut-Tahrir: Islam's Political Insurgency (Washington: Nixon Center, 2004)، و إيد. حسين في كتابه The Islamist (London: Penguin Books, 2007). هؤلاء المؤلفون جهلوا أو تجاهلوا أن زينو باران، اليهودية، وكذلك إيد حسين ليسا خبيرين في حزب التحرير. الإدعاء بأن إيد حسين من أحد قادة حزب التحرير هو ادعاء كاذب، ويقصد به عمدا إظهار صدقيته، مع أنه غير موثوق. فمن هنا فقط، يكفي أن نبين أن هذا الكتاب (وهمية الدولة الإسلامية) ليس كتابا أكاديميا، وأنه بعيد عن الموضوعية. وعليه، فإن النتائج التي توصل إليها مؤلفوه إنما هي مجرد الوهم. إذ امتلأ الكتاب بالفتنة والتحريض والحقد منذ البداية إلى النهاية. ومن هنا يتبين أن هذا الكتاب أُلف من أجل غرض معين، وهو للتحريض وإثارة الفتنة والأضاليل. وثانيا، كيفية الإستنتاج: كثيرٌ من النتائج فيه استنتجت بأسلوب القياس الشمولي، إذ ينظر إلى الجماعات والمنظمات المتباينة، مثل مجلس الأعلى الإندونيسي للدعوة، ومجلس المجاهدين الإندونيسي، وحزب العدالة والرفاه وحزب التحرير إندونيسيا باعتبارها واحدة. هذا دليل على أن مؤلفي هذا الكتاب يجهلون هذه الحركات، إذ بادر مؤلفوه منذ البداية بالتخويف من الفكر الوهابي، وقاسوا جميع المنظمات الإسلامية التي تختلف مع الفكر الوهابي في الفهم، بوصفها بالوهابية، وهذا أيضا خطأ محض في التفكير. فالقياس الشمولي ليس دائماً صائباً. وثالثا، عدم الإستقامة في التفكير: هاجم الكتاب أسلوب التفكير النصي المقفل، ولكن مؤلفيه في نفس الوقت اتخذوا النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة بمعناها المنطوقي، ، بغض النظر عن سائر النصوص. فمثلا، قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لاإله إلا الله) فسروه من جديد، بأنه لايعني أمراً بقتال الكفار. من ناحية محتوياته: عرض هذا الكتاب: أولا، الإسلام المتسامح، ولكن العجيب، أن مؤلفيه لايسامحون أخاهم المسلم إذا خالفهم في الفهم، بإثارة الأضاليل وسائر التهم السلبية ضده. مع أنهم حين لايسامحون المسلمين، ينادون التسامح مع غير المسلمين، بحجة أنهم في حقيقتهم المسلمون. بل لابد من تفسير الأيات القرآنية والأحاديث التي تأمر بقتالهم تفسيرا جديدا حتى يتفق مع إرائهم.. وثانيا، السلام والإسلام السلمي، ولكن مؤلفيه يحاولون إيقاد فتنة تم القضاء عليها منذ زمن بعيد، مثل تاريخ الخوارج والوهابيين، الذي نسيه المسلمون. ويبدو أن المراد من هذه القضية الوهابية، إيجاد الفتن بين جمعية نهضة العلماء وغيرها من المنظمات التي تم وصفها بالوهابية، فأين إذن وجه الإسلام السلمي الذي عرضوه؟ إن الأساليب التي اتبعوها تذكر بأساليب الشاعر اليهودي، شاش بن قيس، حين ذكّر الأوس والخزرج بقضية موقعة بُعاث أيام الجاهلية. ولو أرادوا السلام الحقيقي، لكان عليهم أن يقفوا موقف الخليفة عمر بن عبد العزيز حين سُئل عن قضية معركة صفين، أجاب قائلا: (هذه دماء طهر الله منها يدي، فلا أحب أن أخضب منها لساني). وثالثا، الوهم، والحقد والإثارة: رغم الإدعاء أنه نتيجة البحث، ولكن مؤلفيه لا يستطيعون التفريق بين الواقع والوهم. 2- من ناحية المؤلفين والمصدر: كما أقر عبد الرحمن واحد، أن هذا الكتاب نتيجة البحث لدى Lib-ForAll Foundation، وهي المؤسسة الأهلية التي تدعي أنها تعمل لإيجاد السلام، والحرية والتسامح في العالم. ومع C. Holland Taylor كان عبد الرحمن واحد أحد مؤسسيها، ومع الحاج أحمد مصطفى بصري، والبروفيسور د. أحمد شافعي معارف، والبرفيسور د. أمين عبد الله، والبرفيسور د. أزيوماردي أزرى، والبرفيسور د. نصر حامد أبي زيد، والشيخ موسى أدماني، والبرفيسور د. عبد المنير ملكان، د. سوكاردي ريناكيت، فرانس مغنيس سوسينو كمستشارين لها. وهؤلاء معروفون بالرجال اللبراليين. ومع الباحثين الفعليين، ألفوا كتاب (وهمية الدولة الإسلامية) هذا، الذي أصدره the Wahid Institute, Maarif Institute وحركة Bhineka Tunggal Ika. هذه المؤسسة (Lib-ForAll Foundation) مركزها في أمريكا، وأنشأت بعد حادثة 11/9 من أجل محاربة ما يسمونه بالرديكالية الدينية. ورجالها في إندونيسيا لهم علاقة حميمة مع إسرائيل، ويدافعون عن مصالح ذلك الكيان الغاصب المعتدي. وهم معروفون بمواقفهم السلبية ضد الشريعة، وتقنينها، والجماعات الإسلامية التي تعمل لها. بالنسبة لاتهامهم حزب التحرير أنه جماعة خطرة على إندونيسيا، إن هو إلا محض إفتراء {وستُكتب شهادتهم ويُسألون}. إذ إن حزب التحرير يعمل لإقامة الشريعة والخلافة من أجل إنقاذ مسلمي إندونيسيا من الانحطاط والتردي نتيجة العلمانية، واللبرالية، والرأسمالية، والاستعمارية المعاصرة في جميع نواحيها. بل اللبرالية والعلمانية اللتين يحملونهما سبَّبا تفسخَ البلاد ونهب ثرواتها، وضياع قيمها الإسلامية. وهم يدعمون الفرق الضالة، باسم الحرية ويدعمون أيضاً شرعية الإجهاض، ويرفضون منع الصور والأعمال العارية بل ويشجعون عرضها، ويدعمون خصخصة الثروات الإستراتيجية بتمليكها لأفراد محليين وأجانب. فهؤلاء إذن لا بد من مطاردة أفكارهم، إذ إنهم يحولون دون إنقاذ إندونيسيا بالشريعة، ويعملون لإبقائها تحت نفوذ العلمانية والاستعمار {ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين} الناطق الرسمي لـحزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا Hp: 0811119796 Email: Ismaily@telkom.net
قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذان/ إبراهيم مشرّف ومحمد مصطفى عضوا حزب التحرير- ولاية السودان، قام بتسليم سفارة جمهورية باكستان كتاباً بعنوان: (أوقفوا حرب أمريكا التي تضرب المسلمين بعضهم ببعض)، أصدره حزب التحرير- ولاية باكستان. وقد كشف الكتاب المؤامرة الأمريكية الخبيثة في ضرب المسلمين بعضهم ببعض عن طريق الحكام، ومما جاء في الكتاب: أيها المسلمون في باكستان: إن هؤلاء الحكام كذابون وخونة للإسلام والمسلمين، وهم لا يعبأون إلا بمصالحهم ومصالح الكافر المستعمر .... إلى متى ستظلون صامتين بينما يؤمر أبناؤكم من القوات المسلحة بقصف وقتل إخوانهم من المسلمين؟. يا علماء باكستان! لقد وقفتم على الحياد من مجزرة المسجد الأحمر ما جعل مشرف ينجح في اقتراف جريمته وسفك دماء المسلمين نساء وأطفالاً في المسجد وفي عاصمة باكستان. وما زالت قلوب المسلمين تعتصر ألماً على ما ألمّ بهم من تلك المجزرة، واليوم يسعى هؤلاء الحكام "الديمقراطيون" إلى تحويل جميع منطقة سوات لمسجد أحمر من أجل أسيادهم الأمريكان. فهلا وقفتم وقفة عزّ لتوقفوا هؤلاء الحكام عن الاستمرار في هذه الحملة المدمرة؟ فانهضوا واستنهضوا جميع طلاب مدارسكم وتوجهوا نحو قصور هؤلاء الحكام قبل أن تدمر أمريكا جميع المساجد والمدارس في أفغانستان ومنطقة القبائل. أيتها الأحزاب السياسية الباكستانية! تدَّعون بأنكم ترعون شئون الناس في باكستان، وأنتم تشاهدون كيف يُوجَّه المسلمون لقتال إخوانهم من أجل أمريكا. فهل منكم رجلٌ رشيد يقوم بمحاسبة هؤلاء الحكام، المحاسبة التي يستحقونها على خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين؟ فإن لم تفعلوا ذلك، أفلا تخشون أن يعمَّكم الله بعقابه مع الظلمة من الحكام يوم القيامة؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ«. يا أبناء القوات المسلحة! ألا تشتاقون لأن تقاتلوا في سبيل الله سبحانه وتعالى لرفع كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله بدلاً من سفك دمائكم في سبيل هيمنة أمريكا على رؤوس أمتكم؟ فإلى متى ستظلون أداة بأيدي هؤلاء الحكام يستخدمونكم وقوداً في حرب أمريكا على الإسلام؟ ألا فاخلعوا هؤلاء الحكام وأعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة التي ستنفض عنكم غبار الخزي والعار وتحولكم إلى جيش للمؤمنين ينشر نور الإسلام في جميع أنحاء المعمورة. إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان
نظم حزب التحرير بنغلادش اليوم ندوة اقتصادية بعنوان "سياسة التصنيع في الإسلام" في كلية الهندسة بدكا. وقد ألقى المحاضرة الرئيسية عضو الحزب مصطفى منهاز، وشارك فيها كل من الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد ونائبه مرشدل حقي والشيخ مامنور رشيد ومحمد شوكت حسين وعاصم الاودن. وقد بين السيد مصطفى منهاز سياسة التصنيع في دولة الخلافة التي ستمكنها من أن تصبح الدولة الرائدة صناعيا في العالم: 1- الرؤية السياسية: يبنى برنامج دولة الخلافة للتصنيع والتطوير التكنولوجي على العقيدة الإسلامية كقوة محركة ودافعة له، كما ستوحد دولة الخلافة الأمة الإسلامية على أساس رؤية سياسة واضحة وهي جعل الإسلام مهيمناً على العالم كله. 2- جعل التصنيع العسكري أساس الصناعة: فالخلافة ستركز بشكل رئيس على التصنيع الحربي والذي سيكون الركيزة الرئيسية للاقتصاد، وهذه السياسة ستخلق العديد من الوظائف وتنمي الثروة بشكل كبير وستكون عاملا حيويا لردع الأمم الأخرى التي تكيد للأمة الإسلامية. فبناء اقتصاد قائم على التصنيع العسكري سيمكن من تطوير الصناعة الثقيلة كصناعة الصلب والحديد والفحم إلى جانب الصناعة الحربية. 3- استخلاص المعادن: فدولة الخلافة ستدير شئون مصادر المعادن والمصانع التي تستخدم المعادن في صناعتها وتستخلصها، وستحول دون السماح للأمم الأخرى من استغلالها كما هو حاصل هذه الأيام. ولأن المعادن ضرورية في كثير من الصناعات ستستورد دولة الخلافة المعادن غير المتوفرة فيها من الدول غير الاستعمارية والتي لا يوجد لها أطماع في البلدان الإسلامية. كما ستتخذ دولة الخلافة سياسة حازمة للتعامل مع الشركات الغربية القائمة في العالم الإسلامي للحيلولة دون تحولها إلى أداة للدول الاستعمارية. 4- الزراعة: الاقتصاد القوي والمستقل يحتاج إلى اكتفاء ذاتي في الغذاء، لذلك فإن دولة الخلافة ستعمل جاهدة على إنهاء اعتماد البلاد الإسلامية على الدول الأخرى في الغذاء. فستتبنى دولة الخلافة سياسة تضمن فيها استغلال الأراضي الزراعية التي منحنا إياها الله سبحانه وتعالى. كما ستدخل دولة الخلافة التكنولوجيا الزراعية المتطورة في القطاع الزراعي. قال السيد مصطفى منهاز أن الأمة اليوم متخلفة صناعيا عن الأمم الأخرى في العالم بسبب السياسات الفاشلة التي تبناها الحكام الحاليون الذين لا يمتلكون أي رؤية سياسية، ويطبقون النظام الرأسمالي الذي يسعد أسيادهم المستعمرين. إن حكامنا دمى بأيدي الاستعمار ولن يتمكنوا من استخدام مقدراتنا وقدراتنا. محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش
عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قام موسى صلى الله عليه وسلم خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا رب كيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فذكر الحديث في اجتماعه بالخضر إلى أن قال فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في هذا البحر . وعن أم الفضل أم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام ليلة بمكة من الليل فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات ! فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت فقال ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا ؟ فهل في أولئك من خير ؟ قالوا يا رسول الله من أولئك ؟ قال :أولئك منكم وأولئك هم وقود النار رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين