أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    نفائس الثمرات- الإحسان إلى الناس

  نفائس الثمرات- الإحسان إلى الناس

جاء في الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ربه سبحانه وتعالى: " إنَّ الله يقولُ لعبدهِ وهو يحاسبُهُ يوم القيامةِ : يا ابنَّ آدم ، جعتُ ولم تطعمْني . قال:كيف أطعمُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال: أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ جاع فما أطعمْتهُ ، أما إنكَ لو أطعمْتَهُ وجدتَ ذلك عندي . يا ابن آدم ، ظمئتُ فلمْ تسقني . قال : كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمينَ! قال : أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ ظمِئَ فما أسقيته ، أما إنَّك لوْ أسقيته وجدْت ذلك عندي . يا ابن آدم ، مرضْتُ فلم تعُدني . قال : كيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين ؟! قال : أما علمْت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ مرض فما عدْتَهُ ، أما إنك لوْ عدتهْ وجدتني عندهُ ؟! " . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

تصريح حزب التحرير - بريطانيا - للجالية المسلمة   فيما يخص فضيحة نفقات أعضاء البرلمان   (مترجم)

تصريح حزب التحرير - بريطانيا - للجالية المسلمة فيما يخص فضيحة نفقات أعضاء البرلمان (مترجم)

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} الأحد، 17 مايو\أيار 2009م السياسة الإسلامية - السبيل نحو الأمام للأمة الإسلامية تكشف فضيحة نفقات أعضاء البرلمان فساد الديمقراطية لقد فضح تسلسل الأحداث المتعلق بالبرلمانيين البريطانيين وكيفية تلاعبهم بالنظام واستغلالهم للأموال العامة الفساد النظامي في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي، حيث انشغل أعضاء البرلمان، كموظفي البنوك الكبار من قبلهم، بخدمة مصالحهم الشخصية بدل من خدمة الناس. ويجب أن تذكّرنا هذه الأحداث بأن الانخراط في هذا النظام السياسي الفاسد ليس بالوجهة الصحيحة لجاليتنا المقيمة في الغرب. فعلينا كجالية مسلمة أن نتفاعل مع المجتمع الغربي بهدف حمل دعوة الإسلام فيه. إنّ أزمة الثقة في النظام السياسي ليست مشكلة معزولة. فهي ممزوجة بتحطم الثقة في المبدأ الذي يحملة الغرب، ألا وهو الرأسمالية. فتعتبر كل من الأزمة الاقتصادية وانهيار النظام المالي، والمجتمع البريطاني المنكسر، بالإضافة إلى الإنحلال الاجتماعي الواسع النطاق، وتجاوزات في حقوق الإنسان المرتكبة كجزء من الحرب على الإرهاب، تعتبر أعراضاً لهذا الاضمحلال الإيديولوجي. فكلها مربوطة بقيم الرأسمالية: بذخ، وجشع، وفردية ومادية. فما يتوجّب على الجالية المسلمة القيام به؟ أولا، علينا النظر إلى ما وراء هذا النموذج الفاشل بدل من اتباعه اتباع الأعمى. فإذا سبق وأن رآى أناس سذّج بعض المصلحة فيه، عليهم أن يدركوا الآن أنّه بالإضافة إلى كونه فاسداً في أساسه، فإنه يفسد كل من يعمل من داخله. علينا إذا الكف بالمناداة بالمشاركة في هذا النظام السياسي. ثانيا، علينا النظر إلى هذا الوضع والتفكّر في ما فرضه الله (سبحانه وتعالى) وحرمه علينا في الحياة السياسية. إنّ الانضمام أو دعم أحزاب سياسية علمانية، سواء كانت قومية أو اشتراكية أو شيوعية أو بعثية أو ليبرالية أو حزب عمال أو محافظين، عمل محرّم في الإسلام. كما أنّ دعم آلية لتشريع القوانين خارجة عن إطار شريعة الله (سبحانة وتعالى) محرّم أيضا. هذا فيما يتعلّق بكل تشريع بشري وخاصة في النظام الرأسمالي، الذي يتخذ المال مقياس لتحديد الصواب والخطأ، والقانوني وغير القانوني. إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ [يوسف:40] وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة:47] هذا يعني أنّه يتوجب علينا مساندة النداء الهادف إلى تغيير جذري في العالم الإسلامي. فقد قلّد حكام بلداننا هؤلاء السياسيين الغربيين لعشرات السنين. ألم نر من هؤلاء الحكام سوى الفساد والاستغلال والخيانة ؟ يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة." إنّ الذي يحتاجه العالم الإسلامي حاليا هو سياسة جديدة وقيادة جديدة مبنية على سنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم). وهي سياسة دولة الخلافة: 1- حيث تستمدّ القوانين من الشريعة الإسلامية ويستحيل بذلك للحكام أن يتلاعبوا بها. 2- حيث السلطان في يد الأمة وهي التي تختار حاكمها. 3- حيث توجد أجهزة محدّدة للمحاسبة. 4- حيث تعتبر السياسة عبادة لله (سبحانه وتعالى) من خلال رعاية شؤون الناس، وليس استغلالهم كما هو الحال في الغرب سواء اقتصاديا أو سياسيا. ويجب علينا في الغرب، بالإضافة إلى ذلك، وبدل من اتباع ساذج لهذا النظام الفاشل، علينا إيجاد السبل لبناء جاليتنا والتفاعل مع المجتمع بعيدا عن هؤلاء السياسيين وهذه الأحزاب الفاسدة، بالامتناع عن التصويت لها والانخراط فيها. وستتمكن جالية موحّدة ومستقلة عنهم وعن عطاءاتهم من التفاعل وطرح أفكارها وآرائها لكل المجتمع بالمزيد من المصداقية والنجاعة. كما علينا السعي من أجل الحيلولة دون تأثر جاليتنا بالقيم الرأسمالية العلمانية التي تسوّق الفردية، والأنانية والبذخ. ويجب بدل من ذلك أن نعمل جاهدين من أجل حمل دعوة الإسلام ونشر قيمه فيما بيننا ومع المجتمع عامة، بما في ذلك تقوى الله سبحانه وتعالى، والأخلاق الحسنة، وعائلات وجالية قوية. إنّ العالم يتوق حاليا، وأكثر من أي وقت مضى، إلى بديل لمآسي الأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للرأسمالية. ويتوجب على الجالية المسلمة عرض هذا البديل لهم ودعوتهم إليه. ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125]

    خبر صحفي   الحكومة تعتقل خمسة ناشطين من حزب التحرير في لاهور وكراتشي    ضمن خطواتها لإفشال الحملة التي يقوم بها الحزب لإيقاف الحرب الأمريكية على سوات

  خبر صحفي الحكومة تعتقل خمسة ناشطين من حزب التحرير في لاهور وكراتشي ضمن خطواتها لإفشال الحملة التي يقوم بها الحزب لإيقاف الحرب الأمريكية على سوات

اعتقلت الحكومة "الديمقراطية" الباكستانية خمسة من عناصر حزب التحرير ونسبت لهم تهما بالإرهاب والخيانة العظمى بسبب عملهم على توعية الناس على حقيقة الحرب الأمريكية بالوكالة الدائرة في منطقة وادي سوات وذلك من أجل إيقاف الحمم التي تصب على رؤوس المواطنين الأبرياء فيها. ففي الرابع عشر من أيار أقدمت السلطات على اعتقال شابين من حزب التحرير وهما شزاد كريم وعبد الله عرفات في وضح النهار وأمام الناس من سوق في لاهور، واقتادتهما عناصر الشرطة إلى مركز لها وهناك وبدلا من فتح ملف للاعتقال اتباعا للأعراف القانونية المعمول بها عندهم قامت بتسليمهما لجهاز المخابرات السري رغم وجود محاميهما حاضرا في مركز الشرطة وتمثيله لهما. وفي اليوم التالي وبدلا من تقديمهما للمحكمة أقدموا على مضايقتهما وتهديدهما بالقتل. ولما سُئلت الشرطة عنهما أنكر جهاز الشرطة في المدينة اعتقال الشابين، وأخيراً قدم جهاز الشرطة الشابين يوم السادس عشر من أيار إلى محكمة مكافحة الإرهاب، وتم تمديد احتجازهما 7 أيام للمزيد من التحقيق. وهنا نسأل ما يسمى "بالقضاء المستقل" عن ما هي الغاية من احتجاز الشرطة للشابين ذوي التعليم العالي والسمعة الحسنة وحملهم للدعوة؟ هل قُبض عليهم في تهمة سرقة أو سطو مسلح أو قتل؟!. إننا نحذر الحكومة من أن تتعرض للشابين بأي اعتداء جسدي، إذ إننا سنحمل الحكومة المسئولية الكاملة عن ذلك. هذا وقد اعتقلت الشرطة يوم السبت السادس عشر من أيار ثلاثة شباب آخرين من حزب التحرير من سوق في مدينة كراتشي وهم أرسلان قمر وشفات علي خان وعمر خان، ومرة أخرى نسبت الشرطة للشباب الثلاثة المثقفين والبعيدين عن أعمال العنف والمعروفين بسمعتهم الحسنة تهمة الخيانة العظمى لأنهم رفعوا أصواتهم لقول كلمة الحق ضد القتل المستعر في سوات. فما الفرق إذا بين حكومة برويز مشرف الدكتاتورية وبين حكومة حزب الشعب وحزب الرابطة الديمقراطية؟ هل هذا هو التسامح وحرية التعبير اللذين تدعيهما هذه الحكومة؟ إن هذه الحكومة لطالما بررت أي اعتداء على الإسلام والمسلمين بـ"حرية التعبير" وهي نفس الحكومة التي تستخدم العنف ضد حزب التحرير، الحزب السياسي المعروف بنبذه للعنف، وتنسب له تهما باطلة من مثل الإرهاب والخيانة العظمى. الكل مدرك أن الكافر المستعمر تمكن من خلال الحكومات المتعاقبة، دكتاتورية وديمقراطية، من تطبيق النظام الرأسمالي واستخدمها لمنع أي حزب سياسي مخلص يعمل لتطبيق الإسلام. وإلى اليوم فإن القضية التي رفعها حزب التحرير قبل أكثر من ثلاث سنوات لدى المحكمة العليا ضد قرار الحكومة حظر الحزب موضوعة على الرف ولا يريد القضاء البت فيها بالرغم من ادعاء القضاء النزاهة والاستقلالية، ومنذ ذلك الحين والقضية تُؤجل لإدراك الحكومة بأنها ستعجز عن إثبات أن حزب التحرير منظمة إرهابية في أي محكمة شاءت. وبدورنا فإننا نقول للحكومة بأن أي أسلوب ستتبعه لمنع نشاط الحزب سيكون مصيره الفشل، وخير لهم أن يأخذوا العبرة من المحاولات التي قامت بها الحكومات العربية وحكومات وسط آسيا ضد الحزب والتي باءت جميعها بالفشل الذريع بفضل الله. فبالرغم من تلك المحاولات العدوانية والممارسات الظالمة إلا أن حزب التحرير تمكن من أن يصبح أكبر حزب سياسي إسلامي في العالم، وهو يعمل الآن في أكثر من 40 بلدا لإقامة دولة الخلافة. ويكرر الحزب مقولته للحكومة بأنها لن تتمكن من منع الحزب من القيام بنشاطاته السياسية باعتقالها لشبابه وحظرها له، وإن بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عودة الخلافة لا محالة صادقة ومحققة، وإن شباب حزب التحرير يرونها رأي العين. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

السياسة الإسلامية هي السبيل نحو الأمام للأمة الإسلامية   تكشُّف فضيحة نفقات أعضاء البرلمان فساد الديمقراطية

السياسة الإسلامية هي السبيل نحو الأمام للأمة الإسلامية تكشُّف فضيحة نفقات أعضاء البرلمان فساد الديمقراطية

لقد فضح تسلسل الأحداث المتعلق بالبرلمانيين البريطانيين وكيفية تلاعبهم بالنظام واستغلالهم للأموال العامة الفساد النظامي في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي، حيث انشغل أعضاء البرلمان، كموظفي البنوك الكبار من قبلهم، بخدمة مصالحهم الشخصية بدلاً من خدمة الناس. ويجب أن تذكّرنا هذه الأحداث بأن الانخراط في هذا النظام السياسي الفاسد ليس بالوجهة الصحيحة لجاليتنا المقيمة في الغرب. فعلينا كجالية مسلمة أن نتفاعل مع المجتمع الغربي بهدف حمل دعوة الإسلام فيه.

    جاسوس لبنان والكيل الذي طفح!!!

  جاسوس لبنان والكيل الذي طفح!!!

بعد أن أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت الموافق 16-05-2009م أنه أوقف نائب رئيس بلدية بلدة سعد في البقاع للتحقيق معه في قضية اتصاله بجهاز مخابرات يهود (الموساد) شعرت أن القوم يستخفون بعقول الناس وكأننا أطفال لا ندري ما يجري حولنا؟! بالفعل فإن الاتصال بدولة يهود المغتصبة لأرض فلسطين المباركة والتجسس لصالحهم جريمة ما بعدها جريمة، الاتصال بدولة يهود التي تدنس المسجد الأقصى صباح مساء وتقتل الأبرياء وتسمم الأحياء وتعتدي على أعراضنا علناً وبلا خوف أو خجل أو حياء جريمة ما بعدها جريمة. فإذا كان الاتصال بدولة يهود والتجسس لصالحها جريمة كبرى.. فماذا نقول عن الذي يطبّعون مع دولة يهود؟ وماذا نقول عن الذين يفتحون سفارات لدولة يهود في بلاد المسلمين؟ وماذا نقول عن الذين يقيمون علاقات تجارية معهم بل ويبيعونهم أراضي المسلمين؟ وماذا نقول عن الذين يجلسون مع دولة يهود على طاولة مفاوضات واحدة يتناقشون ويضعون أيديهم بأيادٍ ما زلت تقطر من دم أهل غزة، بل وتظهر على وجوههم البشاشة والسعادة وكأنهم مع أحباء وأولياء؟ وماذا نقول عن الذي يصِفون وزراء دولة يهود بالإخوة؟ وماذا نقول عن الذين يحمون دولة يهود وحدودها؟ بل ماذا نقول عن الذين كانوا وما زالوا يقاتلون مع دولة يهود أبناء أمتهم؟؟؟ وكون الحدث من لبنان فأقول إن أمثال هؤلاء ما زالوا يعيشون في لبنان لغاية اليوم، يتحركون ويعقدون المؤتمرات!! وإن أمثال هؤلاء ما زالوا يحكمون بلاد المسلمين لغاية اليوم!! فماذا نسمي من يقترف هذه الموبقات؟ وما هو جزاؤه؟؟ إلى الحكومات ورجال سياسة الأنظمة الحالية ... هل تظنون أن الأمة لا تعرف جرائمكم؟ هل تظنون أنكم ستفلتون من عقابها؟ وكم تظنون أنكم ستعمرون في وظائفكم الحالية؟ إن الأمة تعرفكم بأسمائكم وعناوينكم وستنالكم أيدي عباد الله لتحاسبوا على ما اقترفتم طيلة فترة حكمكم؟ ولات ساعة مندم... ولات حين مناص. بقلم: وضّاح الفقير - الأردن

نفائس الثمرات- ألا أعلِّمُكِ كلمات    

نفائس الثمرات- ألا أعلِّمُكِ كلمات  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} عن أسماء بنتِ عُميْسٍ - رضي اللهُ عنها - قالتْ : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه و سلم : " ألا أُعلِّمكِ كلماتٍ تقولِينهُن عند الكرْبِ . أو في الكرْبِ . ؟ : اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشركُ به شيئاً " . وفي لفظٍ : " منْ أصابهُ همٌّ أو غمٌّ أو سقمٌ أو شِدَّةٌ ، فقال : اللهُ ربي ، لا شريك له . كُشِف ذلك عنه " .

10360 / 10603