أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    بيان صحفي   حزب التحرير ينظم مسيرات في إسلام أباد وكراتشي ولاهور للاحتجاج على    العمليات العسكرية في وادي سوات

  بيان صحفي حزب التحرير ينظم مسيرات في إسلام أباد وكراتشي ولاهور للاحتجاج على  العمليات العسكرية في وادي سوات

نظم حزب التحرير مسيرات حاشدة في إسلام أباد وكراتشي ولاهور ضد العمليات العسكرية في وادي سوات، ندد فيها المتظاهرون بالحرب الأمريكية التي وقودها الوحيد دماء المسلمين من جند ومدنيين، واحتجوا على قتل المسلم لأخيه المسلم. خطب في مسيرة إسلام أباد عضو الحزب جنيد خان، وخطب في مسيرة لاهور عضو الحزب محمد علي أمام النادي الصحفي، بينما قاد مسيرة كراتشي عضو الحزب محمد خرم. قال المتحدثون في المسيرات بأن الحكومة تشن الهجمات الإجرامية وترتكب المجازر على غرار مجزرة المسجد الأحمر ولكن بشكل أوسع وبقيادة أمريكية، فتدك القرية تلو القرية، وتعاقب السكان عقابا جماعيا لا لشيء إلا لمطالبتهم بتطبيق الشريعة. وقال المتحدثون أيضا بأنه يبدو أن الحكومة تعلمت درسا من مجزرة المسجد الأحمر التي استخدمت فيها الإعلام لتأليب الشعب على الإسلام وعلى المطالبة بتطبيق الشريعة فأصبحت الحكومة تسن بكل من يطالب بتطبيق الشريعة سنة مجزرة المسجد الأحمر. وها هي الآن تلجأ إلى استخدام المدافع الثقيلة والمتفجرات المميتة والطائرات المقاتلة في قصف المدنيين، مستهدفة بيوت الفقراء ومحالهم التجارية وأسواقهم. وهكذا نجحت الحكومة في صرف اهتمام المسلمين من الجهاد في أفغانستان إلى قتل المسلمين بعضهم بعضا. وأكد المتحدثون على أن أكثر من 1.2 مليون مواطن نزحوا من مكان إقامتهم هربا من القصف، وبهذا يكون زرداري وجيلاني وكياني قد خلقوا مأساة إنسانية من أجل عيون الأمريكان الزرقاء!. ودعوا الأحزاب السياسية والعلماء والمدرسين والإعلاميين والمحامين ومؤسسات المجتمع المدني والطلاب ونساء البيوت اللاتي في خدورهن، دعوهم جميعا إلى الوقوف أمام خيانة هذه الحكومة وجرائمها، كي تخلص الأمة نفسها من حرب أمريكا، وتتمكن حينها من قتال الكفار فقط. هذا وانفض المتظاهرون بعد المسيرات بشكل سلمي. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

سوء التفكير السياسي

سوء التفكير السياسي

  إنّ "سوء التفكير السياسي هو الذي يدمر الشعوب والأمم، وهو الذي يهدم الدول أو يضعفها". (عن كتاب التفكير من إصدارات حزب التحرير، للشيخ تقي الدين النبهاني). ومن علامات سوء التفكير السياسي الذي بدأ يسيطر على الوسط السياسي في هولندا كمية المقترحات والحلول المنحطة التي يروّج لها بعض الساسة. فهذه المقترحات والحلول، وإن كانت في ظاهرها سطحية، ولكنها في باطنها تدلّ على مفاهيم الأعماق الخطيرة المترسخة في عمق أصحابها. ومفاهيم الأعماق هذه التي تطفو على السطح من حين إلى آخر، تنذر بأنّ هتلر لم يكن ظاهرة شاذة، فهو يتخفى وراء أقنعة كثيرة وسيبرز من جديد طال الزمن أو قصر. ومن أراد أن يطعن في كلامنا هذا، ويرميه بهرطقة التطرّف أو يصفه بالاستفزاز، فليفسّر لنا معنى أن يقترح بعض الساسة في هولندا إطلاق النار على المشاغبين، أو فليفسر لنا معنى أن يقترح بعض الساسة خصاء ما يسمى "بالبيدوفليين"؟ أليست هذه في عرف العقل الغربي الذي يتبجّح بحقوق الإنسان بربرية وحشية كامنة في نفوس هؤلاء؟ ثمّ ما معنى أن يقول جمع من الساسة والمثقفين: يجب طرد المهاجرين من أصل مغربي إلى بلدهم الأصلي إذا ثبتت مخالفتهم للقوانين حتى ولو كانت جنسيتهم هولندية؟ فإذا كان جمع كبير من الساسة، وقسم غفير من عامة الشعب، ينظرون إلى الأجنبي رغم تجنّسه كأجنبي، فما معنى أن يطالَب الأجنبي بالاندماج والولاء للدولة والمجتمع؟ بل ما معنى التجنّس إذا بقي الأجنبي الدخيل في نظر الهولندي الأصيل مجرّد أجنبي يحمل جواز سفر هولندي لا غير، أما النظرة إليه فمختلفة، والقوانين التي تطبق عليه مختلفة، والحقوق التي تعطى له مختلفة، والواجبات التي يطالَب بها مختلفة. فهل هذه هي المساواة أم هو التمييز؟ إنّ ما ذكرناه من أمثلة هو غيض من فيض، ولكنه يكفي للدلالة على سوء التفكير السياسي المسيطر على الوسط السياسي، ويكفي للعقلاء من أجل التفكير في المستقبل واستشراف العواقب. أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا

بيان صحفي - حكومة الشيخة حسينة تعلن الحرب على الإسلام وعلى الأحزاب الإسلامية

بيان صحفي - حكومة الشيخة حسينة تعلن الحرب على الإسلام وعلى الأحزاب الإسلامية

  الصحفيون الأعزاء! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي الذي ينظمه حزب التحرير بنغلادش، وسنناقش اليوم استهداف الحكومة للحزب منذ أن حاسبنا الحكومة على دورها المشبوه في مجزرة ضباط حرس الحدود، كما أننا سنعرض عليكم موقفنا مما استجد على الوضع السياسي للبلاد. الصحفيون الأعزاء! لا شك أنكم على اطلاع جيد على نجاح حزب التحرير  في كشف مؤامرة الهند بخصوص مجزرة حرس الحدود وكشف دور الحكومة المشبوه في المؤامرة. ولا شك أن هذه المؤامرة كانت من الأحداث العظام في تاريخ هذه البلد، وبسبب هذه المؤامرة فقد أصبح الأمن الداخلي والخارجي للبلاد مهددا، وفي ضوء تلك الأحداث لم يبق عذر لأي حزب مخلص أن يبقى صامتا، فأصبح حينها لزاما علينا توعية المسلمين على المؤامرة لإفشالها وإنقاذ البلاد. من هذا المنطلق أصدر حزب التحرير بنغلادش بيانا في 28/2/2009 وضح فيه بأن المجزرة كانت حلقة من مؤامرة طويلة الأمد حاكتها الهند بالتواطؤ مع عملاء لها في داخل الحكومة وخارجها، فما كان من الحكومة إلا أن أقدمت على اعتقال 31 عنصرا من الحزب بينما كانوا يوزعون البيان. ومنذ ذلك الحين والحكومة تتبع الأساليب الفاشية ضد الحزب حيث قامت بالتالي: في 27/3 سلطت الحكومة الشرطة على المسيرة التي نظمها الحزب لكشف دور الحكومة المشبوه في المجزرة، فجرحت أكثر من 100 واعتقلت عشرة من عناصر الحزب ولفقت لهم تهماً باطلة لتبرر الاعتقال. في 25/4 أعلن وزير الداخلية في حديث له على التلفزيون أن الحكومة وضعت حزب التحرير على القائمة السوداء إلى جانب عدة أحزاب ومنظمات أخرى. وقبل يومين أي في 9/5 منعت الحكومة الحزب من عقد مؤتمر في مدينة شيتونغ تحت عنوان " الكساد العالمي وأثره على بنغلادش والبديل الاقتصادي الإسلامي" وتذرعت بسبب واه وسخيف وهو الحيلولة دون انتهاك الأمن والقانون! وفي نفس اليوم اعتقلت الشرطة سبعة من عناصر الحزب من جلسة نقاش مفتوحة في مدينة دكا، بالرغم من أنها كانت جلسة عامة ومعلن عنها مسبقا وحضرها أكثر من 100 من المسلمين. الصحفيون الأعزاء! أعلنت حسينة في تجمع لها في الأول من آيار أنها ستقضي على المسلحين في البلاد، وهي تعني الإسلام كعقيدة سياسية. وبعد ذلك أعلن السفير الأمريكي في بنغلادش جيمس  مرورتي أن بنغلادش تتعرض لتهديد إرهابي. ومعلوم أنه عندما يتحدث الكافر المستعمر ومنهم أمريكا عن تعرض بنغلادش لتهديد ما يسمى بالمسلحين الإسلاميين فإن ذلك يوحي بأنهم يريدون حماية وجودهم العسكري في البلاد تحت ذريعة حماية البلاد من المسلحين. فبعد أفغانستان وباكستان فإن أمريكا تريد أن يكون لها تواجد عسكري في بنغلادش لتحقق أهدافها في المنطقة، وقد تأكد هذا الفهم بعد أن قال وزير الحكم المحلي للحكومة سيد أشرف إسلام بأنه إن لم يتم اعتقال المسلحين في البلاد فإن بنغلادش ستتحول لباكستان ثانية. فالحكومة وأمريكا تلعبان بكرت "المسلحين" بالتنسيق مع بعضهم بعضا. ولكن الناس في هذه البلد مدركون لمؤامرة بريطانيا والهند،  والأمة الواعية لن تسمح لهذه المؤامرات بأن ترى النور بإذن الله. لقد هددت الحكومة بمنع الأحزاب الإسلامية السياسية في بنغلادش رغم أننا في بلد أكثر من 90% من سكانه مسلمون. لذلك فإن القمع الذي تواجه به الحكومة حزب التحرير ، والسياسة التي تنتهجها الحكومة تبرهن بكل وضوح على أن الديمقراطية  وحرية الرأي التي تتبجح بهما الحكومة ما هي إلا شعارات فارغة من مضمونها. إنه من الواضح أن حكومة الشيخة حسينة قد أعلنت الحرب على الإسلام وعلى الأحزاب الإسلامية. فها هي الحكومة لم تطق السماح بنقاش فكري حول فشل الرأسمالية إرضاء لأسيادها، مما يثبت عمالتها وتبعيتها لأمريكا. الصحفيون الأعزاء! إن غاية الحكومة من استخدام أساليب قمعية مع حزب التحرير هي منعه من التواصل مع الأمة، إن النظام العلماني القائم وما يسمى بالحكومة الديمقراطية في البلاد مسلطان على رقاب المسلمين من قبل الكافر المستعمر، وهي بلا شك خارجة عن صف الأمة. ففشل هذا النظام شاخص أمام المسلمين في بنغلادش. وحزب التحرير الذي يتبنى الإسلام عقيدة سياسية قد أصبحت شعبيته تنمو يوما بعد يوم، ومن خلال نشاطاته الفكرية والسياسية يهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية. وقد برهن حزب التحرير للناس بـأن الإسلام ليس دينا كهنوتيا، بل الإسلام عقيدة سياسية شاملة ويحوي أنظمة تفصيلة في الحكم والاقتصاد والسياسة الخارجية وغيرها، وأن الإسلام قادر على حل مشاكل الإنسان التي يتعرض لها في القرن الواحد والعشرين. ونتيجة لهذا الوعي الفكري الذي أصبح منتشرا بين الناس، التف الناس حول عقيدة الحزب أي حول الإسلام والحزب نفسه. وبعد أن فشلت الحكومة في مواجهة الحزب بأسلوب فكري أو سياسي، لجأت إلى استخدام الأساليب الوحشية لإيقاف تقدم الحزب تماما كما قامت به حكومة الطوارئ السابقة التي اضطهدت مختلف الأحزاب ومن ضمنها الشيخة حسينة وحزب رابطة عوامي. الصحفيون الأعزاء! في أقل من ثلاثة أشهر اعتقلت الحكومة ما يقرب من 50 عضوا من حزب التحرير. ونحن نطالب في هذا المؤتمر الصحفي بالإفراج الفوري عنهم. ونريد أن نُعلم الشيخة حسينة وحكومتها بأنهما لن يبقيا في السلطة إلى الأبد. فعلى مدار السنين ال55 الماضية مارس العديد من حكام المسلمين الدكتاتوريين شتى أساليب التعذيب مع شباب  حزب التحرير  سواء أكانوا من عملاء بريطانيا أو عملاء أمريكا من مثل الملك حسين وحافظ الأسد وصدام حسين وجمال عبد الناصر وأنور السادات وبرويز مشرف وجميع هؤلاء منهم من هلك ومنهم من انتزعت منه السلطة، أما حزب التحرير فإنه لم يبق حيا فحسب بل ازداد قوة يوما بعد يوم، وهو الآن يقود الأمة في جميع أنحاء العالم لإقامة دولة الخلافة. لذلك وبالرغم من الصعوبات والاضطهاد والتعذيب والافتراءات الكاذبة التي يواجهها الحزب فإن الحكومة لن تفلح في إخضاع الحزب أو احتوائه أو منعه من إصراره على العمل لإقامة دولة الخلافة، فإن شباب الحزب جاهزون لتقديم التضحيات وهم مستمرون في هذا الدرب دون خوف أو وجل من أي اضطهاد. وإن مؤامرات الحكومة ضد الإسلام ستفشل وسيظل حزب التحرير في تقدم نحو إقامة دولة الخلافة فالله سبحانه وتعالى يقول: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ *هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف8 و9   محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش

هذا حَبرٌ مقتحِمٌ لا مرحباً بِه    هذا من شتم الرسول

هذا حَبرٌ مقتحِمٌ لا مرحباً بِه هذا من شتم الرسول

كان حرياً بالبابا بندكتوس السادس عشر أن يجثو أمام المسلمين طالباً الصفح على إهانته لدينهم ولنبيهم ووصفه لهما بالشر واللاإنسانية، ولكن هذا البابا شاتم الرسول صلى الله عليه و آله وسلم يقدم على بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل صلف واستخفاف بعقول المسلمين ودينهم، ولقد طبل المتحدثون نيابة عن البابا، والرسميون من الحكام وأشباه الحكام وأتباعُهم وزمّروا لهذه الزيارة فوصفوها بالتاريخية، وضللوا الناس محاولين إفهامهم بأن البابا مناصر لأهل فلسطين، وبأن البابا جاء رسول تسامح وسلام، وبأن البابا يحترم دين الإسلام. والحقيقة أن هؤلاء كذابون أفاكون، فالبابا ليس مناصراً لأهل فلسطين بل هو مناصر لليهود وحليف لهم، ورسالة السلام والتسامح التي يحملها هي رسالة تسامح مع الإساءات التي تُوجّه إلى المسلمين في دينهم وفي نبيهم صلى الله عليه و آله وسلم، والبابا لا يحترم دين الإسلام بل يعتبره هرطقة وتجديفاً ويعتبر محمداً صلى الله عليه و آله وسلم مدعياً للنبوة وليس بنبي. أما أنه ليس مناصراً لأهل فلسطين بل هو مناصر لليهود وحليف لهم فلأن الله تعالى يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض)، ولأن أقصى ما صدر أو سيصدر عن البابا في القضية السياسية هو كلام عام موارب بتأييد حل الدولتين وحل قضية اللاجئين، ما يعني تمليك اليهود جل فلسطين وتعويض اللاجئين بثمن بخس مقابل أرض الإسراء والمعراج، أما حقيقة موقفه من اليهود وأهل فلسطين فإنها تتجلى بالمقارنة بين موقفه من العدوان على غزة وموقفه في قصة الأسقف وليامسون، حيث اعتذر لليهود وصرح (إن أي إنكار للمحرقة أو الهولوكوست جريمة لا يجوز التساهل معها بأي حال من الأحوال..... إنه لا يجوز التساهل مع أى محاولات لإنكار حدوث المحرقة اليهودية أو التقليل من بشاعة جرائم الإبادة التى ارتكبت في حق اليهود إبان الحقبة النازية)، ولم يُسمع للبابا أي تصريحات تستنكر جرائم اليهود ضد المسلمين خلال العدوان اليهودي الأخير على قطاع غزة. فالنقاش العلمي في عدد قتلى اليهود جريمة عند البابا لا تغتفر، أما قتل وجرح الآلاف من أطفال غزة ونسائها، فمسألة لا تستحق الإدانة، بل فيها نظر. ثم إن البابا قلباً وقالباً مع بقاء كيان اليهود مزروعاً في قلب العالم الإسلامي وفي معظم فلسطين، فإن زيارته لهم هي في حد ذاتها مباركةٌ لوجود "إسرائيل" ولجرائمها اليومية، وهو يقرهم على ما اغتصبوه من فلسطين ومن مقدسات المسلمين، وفي هذا السياق تأتي زيارته المزمعة لحائط البراق المسمى عند اليهود (حائط المبكى). وأما رسالة السلام والتسامح التي يحملها فهي رسالة تطلب من المسلمين التسامح مع الإساءات التي يوجهها الكفار إلى المسلمين في دينهم وفي نبيهم صلى الله عليه و آله وسلم وفي قرآنهم، فإن هذا البابا قد تجرأ على شتم الرسول صلى الله عليه و آله وسلم عندما قال في محاضرته المشئومة في جامعة ريجينسبرج بولاية بافاريا الألمانية في 21/9/2006 (أرني شيئاً جديداً أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف)، فالمطلوب من المسلمين عند هذا البابا هو التسامح تجاه هذه الإهانات للإسلام ولرسول الإسلام، وأن يتقبلوا شتم النبي صلى الله عليه و آله وسلم على أنه بحث علمي نزيه، فهل البابا مؤهل للدعوة إلى التسامح بين الأديان وهو يهين رسول الإسلام، في حين أن المسلمين، أطفالهم وشيوخهم على السواء، يعظمون ويبجلون عيسى وأمه العذراء البتول عليهما السلام، كما يعظمون كل الأنبياء والمرسلين (آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، فالبابا ليس مؤهلاً للدعوة إلى التسامح لأن البغضاء قد بدت من فيهِ وما يُخفي صدره أكبر. والبابا لا يحترم دين الإسلام بل يعتبره هرطقة وتجديفاً ويعتبر محمداً صلى الله عليه و آله وسلم مدعياً للنبوة وليس بنبي، فإن قوله عن الإسلام (....فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني ...)، هو قذف للإسلام بأنه دين مفترى، وأنه من الشيطان وليس من الله تعالى. ولقد أكد البابا إصراره على قذف الإسلام ونبي الإسلام بالشر وانعدام الإنسانية عندما صرح خلال زيارته الحالية في الأردن يوم 8/5/2009 قائلاً عن زيارته إنها (تمنحني فرصة للحديث عن عميق احترامي للمجتمع الاسلامي) فهو لم ينفِ ما كان ذكره في محاضرته المشئومة من أن الإسلام "شرير" و "لاإنساني" واكتفى بعبارة مجاملة مصوغة عن قصد لتدل على عدم التراجع عن مقولته المشئومة، فهو يحترم "المجتمع" الإسلامي وليس "الدين" الإسلامي. وإنه لمن العجب العجاب أن يأتي البابا فيطأ مساجد المسلمين ومسرى رسولهم صلى الله عليه و آله وسلم فبدلاً من أن يكفّر عن إساءاته يوغل فيها، أهكذا يعتذر للمسلمين بقدمه تطأ مساجدهم؟ أوَليس له لسان يقول به للمسلمين ما يريد؟ إنها لطريقة هابطة قبيحة لمخادعة المسلمين، ولا نشك أن البابا يعلم أن من الفقهاء المعتبرين من قال بحرمة دخول أمثاله مساجد المسلمين. إن البابا يتمسح بنصارى الشرق وكأنه حاميهم وراعيهم وهو منهم براء، وإن المسلمين حريصون على نصارى هذه البلاد وأمنهم وطيب عيشهم حرصاً لا يدانيه حرص أحد من أهل الغرب، فالبابا والدول الغربية لا يجدون في نصارى الشرق سوى ذريعة لأغراضهم، أما المسلمون فإن رعاية أهل الذمة عندهم حكم شرعي ثابت، قال صلى الله عليه و آله وسلم (من آذى ذمياً فقد آذاني)، وقال (أطعِموا الجائع وعُودوا المريض وفكّوا العاني)، قال أبو عبيد: "وكذلك أهل الذمة يجاهَد مِن دونهم، ويفتكّ عُناتهم، فإذا استُنقذوا رجعوا إلى ذمتهم وعهدهم أحراراً وفي ذلك أحاديث" ولذلك كان من الطبيعي أن يقاتل نصارى الشرق الغزاةَ الفرنجة في الحروب الصليبية إلى جانب المسلمين، لما رأوا من عدل الإسلام وحسن الرعاية وحفظ الذمة منذ الفتح العمري، ولقد أنصفتهم العهدة العمرية أيما إنصاف، ولبت رغبتهم في أن لا يُساكنهم اليهود في القدس حيث جاء فيها (...ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود). أما البابا فإنه جاء ليبارك الكيان اليهودي المحتل الذي يعمل بشكل منهجي على تهجير أهل القدس منها مسلمين ونصارى. وعليه فإن دعوة هذا البابا المعادي للإسلام إلى مسرى الرسول صلى الله عليه و آله وسلم ، واستقباله، والترحيب به، هو إقرار له على معاداته للإسلام ولنبي الإسلام، واستقباله والترحيب به هو إعانة له على محاولته العرجاء لتحسين صورته التي تلطخت بسواد التعدي على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم وعلى دين الإسلام. فاليد التي تمتد لتصافحه هي يد آثمة واللسان الذي يرحب به لسان إفك ونفاق، فليتربصوا، (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). والله نسأل أن يعجل باليوم الذي تقوم فيه دولة الخلافة فتجمع المسلمين على إمام راشد عادل يؤدب كل المعتدين والمتطاولين على دين الإسلام وأرض الإسلام، ويقتص ممن يعينهم على ضلالهم وباطلهم، وندعو جميع المسلمين للعمل معنا لإقامة دولة الخلافة فهي تاج الفروض وعزة المسلمين. إننا ندعو الجميع إلى مقاطعة هذه الزيارة والامتناع عن استقبال البابا والترحيب به، وندعو من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى الاحتشاد السلمي فيه يوم دخول البابا لمسرى الرسول صلى الله عليه و آله وسلم ، لإيصال رسالة (لا أهلاً ولا سهلاً) لمن شتم الرسول. (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)

 هذا حَبرٌ مقتحِمٌ لا مرحباً بِه هذا من شتم الرسول

 هذا حَبرٌ مقتحِمٌ لا مرحباً بِه هذا من شتم الرسول

كان حرياً بالبابا بندكتوس السادس عشر أن يجثو أمام المسلمين طالباً الصفح على إهانته لدينهم ولنبيهم ووصفه لهما بالشر واللاإنسانية، ولكن هذا البابا شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم يقدم على بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بكل صلف واستخفاف بعقول المسلمين ودينهم، ولقد طبل المتحدثون نيابة عن البابا، والرسميون من الحكام وأشباه الحكام وأتباعُهم وزمّروا لهذه الزيارة فوصفوها بالتاريخية، وضللوا الناس محاولين إفهامهم بأن البابا مناصر لأهل فلسطين، وبأن البابا جاء رسول تسامح وسلام، وبأن البابا يحترم دين الإسلام.

 تصريح صحفي   حزب التحرير بنغلادش يدين اعتقال سبعة من عناصره في منطقة بادا/ دكا

 تصريح صحفي حزب التحرير بنغلادش يدين اعتقال سبعة من عناصره في منطقة بادا/ دكا

  أدان الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد اعتقال السلطات لسبعة من عناصره في منطقة بادا بدكا، حينما حضرت الشرطة بصحبة ناشطين من حزب رابطة عوامي الحاكم إلى مكان عقد أعضاء من الحزب لجلسة مفتوحة يناقشون فيها شأنا من شئون الدعوة الإسلامية، وقد قامت الشرطة بعملية الاعتقال على مرأى أكثر من مئة من الناس الحاضرين. علق محي الدين أحمد على عملية الاعتقال بالقول:  إن الحكومة قد فقدت صوابها بعد أن كشف الحزب دور الحكومة المشبوه في مجزرة حرس الحدود في شهر شباط الماضي. هذا بالإضافة إلى معاداة الحكومة للإسلام ولمشروع إقامة دولة الخلافة الذي يحمله ويعمل له حزب التحرير، فهي تحاول إعاقة الحزب في عمله للخلافة بملاحقتها لعناصره واعتقالها لهم. إلا أننا نبشر الحكومة بأنها ستفشل في مساعيها تلك، وسيستمر الحزب في كشف مؤامراتها، وعمله نحو إقامة دولة الخلافة. محي الدين أحمد الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش  

بيان صحفي الصليبيون أعطوا فلسطين ليهود والبابا بارك هذا العطاء  فهو معاد للمسلمين ومسيء لنصارى الشرق فلا تستقبلوه

بيان صحفي الصليبيون أعطوا فلسطين ليهود والبابا بارك هذا العطاء فهو معاد للمسلمين ومسيء لنصارى الشرق فلا تستقبلوه

حضر بابا الفاتيكان بندكتس السادس عشر لزيارة الأردن وسيزور فلسطين بدعوة من قادة كيان يهود حيث سيحل ضيفا على رئيس دولة يهود شمعون بيرس ثم سيزور القدس وبيت لحم والناصرة وكان قد أعلن عن هذه الزيارة خلال استقباله في الفاتيكان وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية الكبرى بتاريخ 12/2/2009م ومما قاله لهم عن فلسطين " "تلك الأرض المقدسة للمسيحيين واليهود على حد سواء"، وقد سبق لهذا البابا أن تطاول على رسولنا الكريم حين أكد كلام إمبراطور بيزنطي في محاضرة له في ألمانيا بتاريخ 13/9/2006 "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين -الذي كان يبشر به- بحد السيف!"، حيث أثار كلامه هذا غضب المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، ونحن نؤكد على ما يلي: 1- لو شاهد البابا ردا من حكام العرب والمسلمين على جريمته الأولى يزلزل أركان الفاتيكان كما طالب المسلمون في حينها بأن يكون فتح روما هو الرد لما تجرأ على جريمته الثانية بأن يعتبر أرض فلسطين مقدسة عند يهود والصليبيين واستثنى المسلمين، وهو جاء بدعوة من شمعون بيرس ليؤكد على يهودية أرض فلسطين كما يطالب يهود. 2- إن البابا بتصرفاته هذه أعلن عداءه للمسلمين وإساءته لنصارى الشرق، حيث إنه تجاهل العهدة العمرية التي أعطيت لنصارى فلسطين والتي نصت على أن لا يجاور اليهود نصارى القدس فبدل أن يؤكد على هذا الحق للنصارى، جاء ليبارك احتلال يهود للقدس وطرد النصارى والمسلمين منها، فضلا عن مباركته لاحتلال فلسطين، وطرد أهلها منها. 3- إن من يرحب ويستقبل هذا الرجل الذي أساء لرسولنا الكريم، من المسلمين يكون قد خان الله ورسوله وجماعة المسلمين،{ لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } . 4- إن من يرحب ويستقبل هذا الرجل من نصارى الشرق أهل ذمتنا يكون قد أساء إلى نفسه وأهله وجيرانه من المسلمين وناقض العهدة العمرية التي كرمهم بها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 5- إن الأمة الإسلامية لن تغفر لمن يستقبل هذا الرجل كائنا من كان ولن تغفر للبابا والفاتيكان إساءاتهم المتكررة للمسلمين ولنصارى الشرق وسيأتي يوم الحساب في الدنيا على يد دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا بإذن الله. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}

خبر صحفي   وفد حزب التحرير- ولاية السودان يزور جنوب كردفان    مواصلة لعمله في جمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية    وتجنيب منطقة كردفان ما وصلت إليه دارفور

خبر صحفي وفد حزب التحرير- ولاية السودان يزور جنوب كردفان مواصلة لعمله في جمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية وتجنيب منطقة كردفان ما وصلت إليه دارفور

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بامارة مهندس/ حسب الله النور؛ عضو لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه الشيخ/ عوض خليل؛ عضو اللجنة والأستاذ/ حاج النور عضو الحزب، قام الوفد يوم أول أمس الخميس السابع من مايو 2009م بزيارة منطقة الفولة بجنوب كردفان،والتقى بمجموعة من العمد والمشايخ مبينين لهم الغرض من الزيارة؛ وهو جمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية. وتحدث الوفد عقب صلاة الظهر بحضور أكثر من ثلاثين شخصاً من أبناء المنطقة الذين أثنوا على الحديث وأكدوا أن هذا الطرح هو الذي يحل المشاكل، وتمنوا أن لو كان هذا الأمر منذ زمن بعيد، كما قالوا: " إن هذه أول مرة يقوم فيها حزب سياسي بطرح علاج لمشاكل المنطقة من غير دواعٍ انتخابية". ثم تحرك الوفد يوم أمس الجمعة الثامن من مايو 2009م إلى منطقة (أبو اللِكري) والتقوا فيها بخمسٍ من العمد ومجموعة من أعيان المنطقة، وكان الطرح في ذات الموضوع؛ وهو التعاهد والتواثق على أساس العقيدة الإسلامية، فرحّب أعيان وعُمد المنطقة بالطرح ووصفوه بالمخرج لقضايا المنطقة. ثم أقيمت محاضرة من قبل الوفد عقب صلاة الجمعة حضرها اكثر من (150) من أهل المنطقة تجاوبوا معها وتفاعلوا بصورة ممتازة. وتم بعد المحاضرة توزيع الوثيقة التي تلقفها الناس بشوق شديد بل طالبوا بالمزيد ليقوموا بتوزيعها في قراهم. هذا وكان من أبرز نقاط الوثيقة التي وُزّعت، والتي على أساسها يناقش الوفد الناس في تلك المناطق: إن عقيدة الإسلام؛ أي (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هي رايتنا، وهي قاعدتنا التي ننطلق منها في كل شؤون حياتنا، فلا نفعل فعلاً ولا نحدث أمراً إلا على أساس العقيدة الإسلامية وبعد معرفة الحلال والحرام. إن رابطة الاخوة الإسلامية هي الرابطة التي لا تعلو عليها رابطة. مبدأ الإسلام العظيم عند تطبيقه من خلال دولته دولة الخلافة هو وحده الذي يستطيع أن يصهر القبائل والأعراق والأجناس المختلفة المتناحرة المتباغضة في أمة واحدة متجانسة متآلفة متحابة هي الأمة الإسلامية كما صهرها من قبل. إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

أوقفوا حرب أمريكا التي تضرب المسلمين بعضهم ببعض

أوقفوا حرب أمريكا التي تضرب المسلمين بعضهم ببعض

في الثامن من أيار أعلن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني في خطاب متلفز له عن بدء الحرب في سوات وقال في الخطاب "من أجل قدسية الأرض ومن أجل كرامة الأمة فقد انتشر الجيش لقمع المتطرفين لحماية الناس"، ولكن الحقيقة أن قرار رئيس الوزراء ليس لإعادة كرامة الأمة أو لحماية الناس، بل هو لإعادة كرامة الجيش الأمريكي المحتل الجبان، ولإنقاذ الوجود الأمريكي في أفغانستان حيث تغرز أقدام أمريكا في وحلها.   إن السيطرة على أفغانستان أمر غير ممكن من دون القضاء على المجاهدين الذين يقاتلون الأمريكان في أفغانستان. ومع أن القوات الأمريكية وقوات النيتو الجبانة تستخدم أحدث الأسلحة ولكنهم يخشون من مواجهة المجاهدين قليلي العدد والعدة. وزيادة على ذلك فإن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها أمريكا والكساد المتنامي فيها وعجزها عن وضع حلول لها أدى إلى فقدان أمريكا الدعم السياسي العالمي وخصوصا من حلفائها في الحملة الأمريكية الهمجية الاستعمارية. فبلاد مثل الصين وروسيا قد أعلنتا عن قلقهما حيال سياسة وتواجد أمريكا في المنطقة، أي أن أمريكا غير قادرة على تدارك فشلها في أفغانستان وحدها. ولذلك تحاول أمريكا الاعتماد على الجيش الباكستاني لإنقاذها من أعماق المحيطات التي غرقت فيها، لذلك فقد طلبت من الجيش الباكستاني التحرك السريع للقتال معها، ومساندتها في حربها واعتداءاتها الهمجية على أفغانستان.   ولأن أمريكا تعلم يقينا بأن المسلمين في باكستان يكنون لها عظيم كره، وأنهم لن يساندوا وجودها في المنطقة، ولن يوافقوا على استخدام جيشهم لصالح حرب أمريكا، هذا بالإضافة إلى وجود نفس المشاعر بين صفوف الجيش الباكستاني تجاه أمريكا، كل ذلك شكل عقبات تواجه أمريكا في استخدامها للجيش الباكستاني بشكل مؤثر وفعال، لذلك عمدت أمريكا إلى خلق حالة فوضى وخوف لتتمكن من القيام بعمليات عسكرية داخل باكستان. حالة فوضى تدفع بالمجاهدين الذين يقاتلون الأمريكان في أفغانستان إلى تحويل فوهة بنادقهم بعيدا عن صدور عدوهم الحقيقي وهم الأمريكان وبدلا من ذلك توجهها نحو صدور إخوانهم في الجيش الباكستاني، ومن جانب أخر فإن هذه العمليات تطمس حقيقة أن الذي يقف خلف حالة الفوضى في المنطقة هو الاحتلال الأمريكي في أفغانستان الذي تسانده الحكومة الباكستانية بكل طاقاتها عن طريق توفير خطوط إمداد للجيش الأمريكي وقوات النيتو بالطعام والسلاح وأمور أخرى، وفي نفس الوقت نشر الجيش الباكستاني على الحدود الفاصلة بين باكستان وأفغانستان لمنع المجاهدين الباكستانيين من قتال قوات الاحتلال في أفغانستان.   هذه هي حقيقة العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة الباكستانية والتي بدأتها في منطقة القبائل وامتدت للمناطق الآمنة في الإقليم الشمالي الغربي، فخلفت تلك العمليات مئات الألوف من اللاجئين، وتركت المسلمات الشريفات يقضين أيامهن ولياليهن في العراء يفترشن الأرض ويلتحفن السماء، وخلفت شيوخا وأطفالا يائسين ومعذبين، وعائلات عديدة تعاني من القصف. وسوت تلك العمليات البيوت والمحال التجارية والأسواق بالأرض، وسفكت دماء المسلمين بدم بارد.   لم تكتف الحكومة الباكستانية باستخدام الجيش المسلم في قتل إخوانهم بل واستخدمت مليشيات تعبث بدماء الناس، لإيجاد صورة بشعة للمجاهدين كي توجد رأيا عاما يبرر سياستها. وكما فعلت الحكومة في مجزرة المسجد الأحمر فها هي تستخدم الإعلام بشكل بشع لتبرير عملياتها العسكرية. فقد استغلت حادثة الهجوم على كلية الشرطة في لاهور، وبث شريط يظهر عملية جلد لفتاة من منطقة سوات كي تمهد الطريق أمام العمليات العسكرية حيث كان ذلك قبل البدء بها بعدة أسابيع. ولتبرير تلك العمليات العسكرية أمام الناس قال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني "إن هؤلاء الناس لم يتركوا للحكومة خيارا بتحديهم لحق الحكومة في فرض القانون، فلم يتركوا للحكومة إلا خيار استخدام القوة ضدهم".   ولكن ألا تعتبر الغارات الأمريكية وقتلها للأطفال والنساء والرجال في منطقة وزيراستان ومنطقة بانو تحديا "لحق" الحكومة؟ ولماذا لم يطل علينا رئيس الوزراء من على شاشات التلفزيون ليعلن الحرب على أولئك المعتدين؟ أم أن تلك الهجمات لم تكن تحديا "لحق" الحكومة وهي تحصل تباعا بالرغم من "احتجاج" الحكومة الشكلي عليها؟ وهل خطة أمريكا التي تمنح الهند امتيازات في المنطقة ليس تحديا "لحق" الحكومة؟ فإن كانت تلك الخطة تهدد باكستان -وهي كذلك- فلماذا تعمل الحكومة على تنفيذها؟ نعم، لقد وقّعت باكستان على اتفاقية العبور التجاري بينها وبين أفغانستان تحت رعاية وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشنطن، كما أن الجدوى الاقتصادية والسياسية من هذه الاتفاقية هي لمصلحة الهند وحدها.   وبالنسبة لغيرة رئيس الوزراء الكاذبة على أعراض المسلمات في سوات ليبرر لنفسه العمليات العسكرية فيها، لماذا لم يصب رئيس الوزراء الغيرة على عرض الدكتورة عافية صديقي المسجونة في سجون الأمريكان وأطفالها ما زالوا مفقودين؟ فلماذا لم تقم الحكومة بأي تحرك أو تنطق ببنت شفه عن عافية صديقي رغم لقاءات الحكومة المتكررة مع الأمريكان؟   أيها المسلمون في باكستان!   إن هؤلاء الحكام كذابون وخونة للإسلام والمسلمين. وهم لا يعبأون إلا بمصالحهم ومصالح الكافر المستعمر. إن هؤلاء الحكام يضربون المسلمين بعضهم ببعض لحماية الأمريكان بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى يقول: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} النساء93 ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ((سباب المسلم فسق وقتاله كفر)) ويقول أيضا ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قلنا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه)).   إن شرور هؤلاء الحكام كبيرة فهم على استعداد -وقد قاموا بذلك بالفعل- أن يثيروا النزاعات الطائفية بين المسلمين خدمة للأمريكان. فقد استخدمت أمريكا هذا الأسلوب من قبل في العراق عندما أرادت تقوية نفسها في العراق بإثارتها للفتنة الطائفية بين السنة والشيعة. قبح الله هؤلاء الحكام الذين انحطوا إلى أسفل سافلين لإرضاء الكفار. لقد صدق في هؤلاء الحكام حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر عنهم في الحديث الذي قال فيه ((انَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ)).   إن هؤلاء الحكام لا يشعرون بالاشمئزاز عندما يلتقون بمن يسمون "المتحضرين" الأمريكان، الذين عذبوا المسلمين في "أبو غريب" و"جوانتنامو" أشد العذاب، ذلك العذاب الذي تنأى عنه وحوش الغاب، حيث كوَّموا المسلمين رجالا ونساء فوق بعض في زنازينهم القذرة، وأهانوا القرآن العظيم، وصبوا البول على وجوه السجناء، وصعقوهم بالكهرباء. وبالرغم من كل هذا فما زال هؤلاء الحكام ينظرون لحضارة الأمريكان على أنها خير الحضارات! إن هؤلاء الحكام ينزعون عن أنفسهم كل كرامة وعزة عندما يلتقون بهؤلاء المجرمين ويُكنّون كل كره وحقد على الإسلام وأحكامه ونظام عقوباته.   أيها المسلمون في باكستان!   إلى متى ستظلون صامتين بينما يؤمر أبناؤكم من القوات المسلحة  بقصف وقتل إخوانهم من المسلمين؟ ألا تبكون دما عندما تشاهدون جيشكم يستخدم لقهر المسلمين في المنطقة لخدمة أشرعدو لكم، أمريكا؟ اصطفوا وانضموا إلى حزب التحرير في حملته لإيقاف تلك العمليات العسكرية، فالله سبحانه وتعالى قد أمركم على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالوقوف أمام الظلمة والخونة حيث قال صلى الله عليه وسلم: «كَلَّا وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيْ الظَّالِمِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ »   يا علماء باكستان!   لقد وقفتم على الحياد من مجزرة المسجد الأحمر ما جعل مشرف ينجح في اقتراف جريمته وسفك دماء المسلمين نساء وأطفالا في المسجد وفي عاصمة باكستان. وما زالت قلوب المسلمين تعتصر ألما على ما ألم بهم من تلك المجزرة، واليوم يسعى هؤلاء الحكام "الديمقراطيون" إلى تحويل جميع منطقة سوات لمسجد أحمر من أجل أسيادهم الأمريكان. فهلا وقفتم وقفة عز لتوقفوا هؤلاء الحكام عن الاستمرار في هذه الحملة المدمرة؟ فانهضوا واستنهضوا جميع طلاب مدارسكم وتوجهوا نحو قصور هؤلاء الحكام قبل أن تدمر أمريكا جميع المساجد والمدارس في أفغانستان ومنطقة القبائل.   أيتها الأحزاب السياسية الباكستانية!   تدَّعون بأنكم ترعون شئون الناس في باكستان، وأنتم تشاهدون كيف يُوجَّه المسلمون لقتال إخوانهم من أجل أمريكا. فهل منكم رجل رشيد يقوم بمحاسبة هؤلاء الحكام، المحاسبة التي يستحقونها على خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين؟ فإن لم تفعلوا ذلك، أفلا تخشون أن يعمكم الله بعقابه مع الظلمة من الحكام يوم القيامة؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ))   يا أبناء القوات المسلحة!   ألا تشتاقون لأن تقاتلوا في سبيل الله سبحانه وتعالى لرفع كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله بدلا من سفك دمائكم في سبيل هيمنة أمريكا على رؤوس أمتكم؟ فإلى متى ستظلون أداة بأيدي هؤلاء الحكام يستخدمونكم وقودا في حرب أمريكا على الإسلام؟ ألا فاخلعوا هؤلاء الحكام وأعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة التي ستنفض عنكم غبار الخزي والعار وتحولكم إلى جيش للمؤمنين  ينشر نور الإسلام في جميع أنحاء المعمورة.   www.hizb-pakistan.org

10365 / 10603