أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- أقسامُ الزّهد

نفائس الثمرات- أقسامُ الزّهد

الزهد أقسام ‏:‏ زهد في الحرام وهو فرض عين ‏.‏ وزهد في الشبهات وهو بحسب مراتب الشبهة ، فإن التحقن بالواجب وإن ضعفت كان مستحبا‏.‏ وزهد في الفضول‏.‏ وزهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره‏.‏ وزهد في الناس ‏.‏ وزهد في النفس بحيث تهون عليه نفسه في الله ‏.‏ وزهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوى الله وفي كل ما شغلك عنه ‏.‏ وأفضل الزهد إخفاء الزهد ، وأصعبه الزهد في الحظوظ ‏.‏ والفرق بينه وبين الورع أن الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة ، والورع ترك ما يخشى ضرره في الآخرة ‏.‏ والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع‏.‏ قال يحيى بن معاذ ‏:‏ عجبت من ثلاث ‏:‏ رجل يرائي في عمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله لله ، ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه ولا يقرضه منه شيئا ، ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم ، والله يدعوه إلى صحبته ومودته ‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

أمّ قيس ومصيبة أنغامٍ يرقص عليها يهود ويطربون..!!

أمّ قيس ومصيبة أنغامٍ يرقص عليها يهود ويطربون..!!

قمت مع بعض الأحبة بزيارة لمنطقة في شمال الأردنّ اسمها أمّ قيس، وشمال الأردنّ عامة وإربد خاصة حباها الله بطبيعة جميلة جدا، وفي أمّ قيس ذهبنا لمطعم على سفح جبل يقابل جبال الجولان مباشرة، وفي أسفل الوادي رأيت بحيرة طبريّا كبيرة جميلة، وهناك بين الجبال رأيت الصّفد وأنوارها، وأنا في غمرة الفرحة وكان أحدهم يشرح لي ويشير بيده على كلّ معلم عكّر صفو فرحتي وقال لي : أمّا ذلك الشارع فهو الطريق الالتفافيّ ليهود، ثم قال أترى تلك الأسلاك الشائكة؟ فقلت له نعم.. قال: في تلك المنطقة يوجد ألغام، وبعد الألغام يوجد رمل، إذا حشرة مرّت عنه يعرف يهود، وراح يخبرني وكأنه يريد أن يقنعني أنه لا داعي حتى للتفكير بالعبور، ثم بعدها ذهبت من أجل الطعام وما أن جلست حتى انفجر من جانبي صوت كأنه مدفع، وهرع الناس بالخروج والاصطفاف كأنهم يستعدّون لقتال، وإذا بالصوت المدوّي،، موسيقى لخلع الوسط والرقص على الواحدة والنصف، أما المصطفّين فكانوا قد تجمّعوا للدّبكة والرقص، وفي ذلك الوقت لم أتمالك مشاعري وغلبتني العبرة وقلت لمن معي لنغادر المكان.أما يهود فيطربون على صوت الموسيقى وينامون سعداء آمنين، ولكن أليس الأصل أن لا ينام يهود إلا على صوت دويّ المدافع والعيارات الناريّة لتخرجهم مذمومين مدحورين؟ أليس الأصل أن تكون مثل هذه المناطق تعجّ بالجنود استعدادا للقتال وتحرير الأرض المباركة؟ ولكن في ظلّ أنظمة الأغاني والشوكلاته والدولار.. لا تسمع ولا ترى إلا الأغاني الحماسيّة وتسجيلات فيديو للعسكر في المناورات ... ولعلّك تراهم وتشعر ببطشهم وقوّتهم يوم الاعتقال.... وتأمّل. بقلم: وضّاح الفقير - الأردن

ضرورة الوعي السياسي المنبثق عن الإسلام

ضرورة الوعي السياسي المنبثق عن الإسلام

تبقى مسألة فلسطين بالذات من المسائل التي تشد العاملين في الساحة السياسية، أيا كانوا إلى العودة لها، إذا ما لاحت حولها فكرة أو حادثة أو خبر أو مستجدات قل شأنها أو كثر.وفي هذا السياق أرجو أن يسمح لي الأخوة الكرام أن أعود إلى أحداث العدوان التي وقعت في آخر العام المنصرم على غزة في فلسطين الصابرة المحتملة، وسأحاول ما استطعت أن أختصر ما بين يدي من هذه الفكرة.فإن أحداث العدوان اليهودي الغاشم على أهل غزة في فلسطين المحتلة الذي وقع في الفترة ما بين 27/12/2008 و 21/1/2009 قد دلت على مظاهر جديدة لافتة للنظر في منطقة العالم الإسلامي لا بد من أن نعطيها نوعاً خاصاً من الاهتمام، لا سيما وأن الأمة الإسلامية قد باتت تتطلع إلى الإسلام بشوق ولهفة، في انتظار بشائر خير تلوح إرهاصاتها في الأفق.فقد انطلقت جموع المسلمين لأول مرة بحرقة في وقفة عز وشموخ مع أهالي غزة الصابرين عن قوس واحدة، وبشكل تلقائي مهيب فور اندلاع العدوان اليهودي الغاشم على الأهالي في القطاع وزحفت هذه الجموع هادرة ملتهبة، وقد تحدت كل المألوف من المواقف، أثبتت فيها بمشاعرها عن أحاسيسها المكبوتة بكل مضامين الظلم والقهر والاستبداد والسخط المثير على الحكام، وأظهرت لفظهم والبراءة من حكمهم وخلع ولاءاتهم لهم، ونعتتهم بغليظ القول وتهم الخيانة والتأكيد على عمالتهم والتآمر مع العدو على الأمة.وهنا وبعيداً عن التحليل السياسي لهذا الحدث، وهو ما سيكون له مكان آخر، فإن ما أردنا أن نلفت النظر إليه هنا هو إيضاح أمورٍ لا بد من الحديث عنها تتعلق بعناصر محددة لها في هذا الحدث ارتباطات وثيقة بمسائل المسلمين المتعددة، ومنها بخاصة مسألة فلسطين.أولاً: تحرك الأمةلقد كان حراك المسلمين في هذا الحدث حراكاً تلقائياً صادراً عن مشاعر الأعماق لديهم، يبين أن هذه الأمة - بالرغم من الأهوال والمصائب التي تعانيها، والقهر الذي تكابده- أنها لا تزال وسوف تبقى بإذن الله تعالى، خير أمة لأن الإسلام الذي حرمت من تطبيقه كاملاً في الحياة، في الوقت الراهن، فإن مفاهيمه لا تزال في الأعماق تسري في عروقها ولا يزال ينبض فيها نبض الحياة، ولهذا فقد انتفضت الأمة كلها في يوم اشتدت فيه الصعاب على أهلها أهل ، انتفاضة رجل واحد وبلغة واحدة ومشاعر واحدة تعبر عن مكنونات هذه الأمة ومكانها، وبالتحديد: الشهادة أو النصر.ثانياً:عدوان يهود.إن الأمة -بالرغم من ترديد الإعلام المضلل والمكذوب كثيراً والمزور أكثر عن حقيقة قدوم ودور يهود إلى أرض فلسطين -أرض الأقصى والإسراء- أرض الرباط وحول ما يجري من مؤامرات يشارك فيها الحكام مع يهود، لتوطينهم في بلاد المسلمين والحديث عن حلول وهمية مكذوبة، فإن المعروف أن دول الكفر قد جلبوا يهود إلى أرض فلسطين وهي ثغر من ثغور المسلمين وكان ذلك كجزء من مؤامرة تقسيم هذه الديار إثر فجيعة المسلمين بهدم دولتهم دولة الخلافة العتيدة عام 1924م.أما عدوانهم الأخير على غزة فهو ليس إلا واحداً من سلسلة من الاعتداءات المستمرة لمسألة فلسطين، تحاك بين حين وآخر وعلى أشكال مختلفة وذلك لإكمال فصول تصفيتها الخبيثة الماكرة.وقد قام يهود بهذا العدوان في غياب أسيادهم الدول الكافرة أو تغيبهم عن الساحة، استغلالاً للظرف بما يحقق لهم مغنماً سياسياً يعملون له منذ بعض الوقت.وتدل أحداث العدوان المذكور الفنية والعسكرية على أن يهود لا تختلف أجيالهم ولا مواقعهم عن حقيقة عنصرهم الخبيث الذي وصفهم الله به بأن يعيشوا خاسئين وقد فرضت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله، وأنه لولا حبل من الله وحبل من الناس لما اكتمل لهم عيش.وتشهد عليهم أمثلة التاريخ لغدرهم وخيانتهم ونكثهم للعهود، وأنهم يعلمون علم اليقين أن مجرد لقاء المسلمين لهم في حرب حقيقية سوف لا تبقي منهم شيئاً ولا تذر، ولكنهم قوم مكابرون.ثالثاً: الحكام العملاء في بلاد المسلمين:لقد كان هذا العنصر البغيض، من أشد عناصر البلاء أذى على هذه الأمة إذ ما فتئ الواحد من هؤلاء العملاء النواطير يسعى لخدمة أسياده الكفار الذين صنعوهم لإنفاذ أي أمر من أمورهم، وسواء أكانوا فرادى أو جماعة، فقد قاموا بالعمل على بناء كيان يهود وبذلوا بما استطاعوا لمواصلة إسناد هذا الكيان والحفاظ عليه من غضب المسلمين، والحيلولة دون مسه بسوء, وكان هؤلاء العملاء المنفذون لكل مؤامرات دول الكفر لتنفيذ ما يسمى بمعاهدات السلام ومسلسلات الحلول الوهمية الأخرى واتفاقيات الخيانة والمفاوضات الخاوية التي لا عدَّ لها ولا حصر.أما ما يتعلق بالأحداث الأخيرة من جانب يهود فقد نشروا وبكل وقاحة أنهم قد أبلغوا الحكام في بلاد المسلمين مسبقاً عن رغبتهم أي يهود بضرب غزة وأهلها ومن سوء ما ذكر أن الأخبار قد تناولت هذه المسألة إبان مجريات الأحداث ومن أوضح ما يقال الآن عن ما يدور في دهاليز أركان المفاوضات التي تجرى في القاهرة بين ما يسمى بالفصائل الفلسطينية، ما يدل على وقوف بعض هؤلاء الحكام في سياق هذا التوجه التعيس.رابعاً: أنه بالرغم من أن دول الصراع الكبرى في العالم الإسلامي تعبث في بلاد المسلمين منذ هدم الخلافة قد حزموا أمرهم على التآمر على المسلمين في كل مصر وفي كل عصر وعلى فلسطين بخاصة، فإنهم قد أيقنوا أن حكام هذه البلاد العملاء يقومون بمهمة النواطير على الوجه الذي رسموه لهم ويرسمونه أسيادهم الكفار وأنهم قادرون على لجم شعوبهم ضد أي تحرك لا يروق للكفر وأهله وأنهم أي الحكام جديرون بطبخ شعوبهم على قدور الديمقراطية الكافرة فوق نار هادئة. إلا أن هذه الدول الكافرة في هذه الأحداث لم تتوقع أن ينتفض العالم الإسلامي هذه الانتفاضة العارمة الواحدة بمظاهرها الغاضبة الساحقة بشعاراتها السافرة، فأوجست خيفة أن تتحول مشاعرها الغاضبة إلى وعي سياسي ومن ثم فلا تستطيع إيقافه، فتراكضت بينها لإدارة هذا المأزق السياسي الأرعن الذي قام به يهود وإلى تطويقه في مهده والحؤول دون تطوره إلى سياقات لا ينفع معه حينئذٍ أي إجراء.إن هذا الحدث بالذات، وهذه الانطلاقة التلقائية الجامحة العارمة التي أطلقتها جموع الأمة وكل دواعيها ودوافعها قد أثبتت حقائق لا مجال لإنكارها تعبر عن مشاعر مكونات هذه الأمة، وأنها أي هذه المشاعر إذا اتسقت مع الوعي السياسي المنبثق عن فكرة الإسلام الراقية ستضيف إلى هذه الأمة دواعي ودوافع إلى بذل المزيد من العمل الجاد المكمل لانتفاضتها لبلوغ هدف التحرير الكامل من ربقة الكفر والتخلص الفعلي من الحكام العملاء النواطير وذلك لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولتها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع القرآن الكريم- الخشوع

مع القرآن الكريم- الخشوع

قال تعالى: {َقدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} وقال: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}. الخشوع هو الومضة الإيمانية الدافقة التي تؤنس المؤمن في حياته. وهذه البارقة شهادة صدق على يقينه الراسخ بدينه ومبدئه. لذا نال درجة الفلاح مَنْ تحلّى بها، فكانت البشارة من حقّه في قول الباري: { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ }. وأي فوز أعظـم من الفلاح الذي يعدك به المولى؟! قال ابن كثير المفسِـر: "والخشوع: هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع. والحامل عليه: الخوف من الله ومراقبته". وقال ابن القيّم في المدارج 1/520: "والخشوع هو قيام القلب بين يدي الرّب بالخضوع والذلّ". تأمّل هذه المعاني التي ساقها العالمان الجليلان، كيف تضعك أمام الحقيقة الناصعة، ألا وهي أنّ الخشوع يدور مع: الخوف من الله ومراقبته والخضوع له. فحيثما استمعت للأوامر الإلهية، ووعيتها، وعرفت مرادها، تملّكك الخوف من خالقك والطمع في رضوانه، فخضعت لأحكامه منقاداً لأمره. أمّا أنْ نتنكّب عن أداء الواجب، أو أن نؤدّيه رياءً، أو مجاملةً، أو تقيةً. فهذا أبعدُ ما يكون عن الفلاح الذي وعد الله به أصفياءه. وذلك ما سمّاه بعض الصحابة خشوع النفاق حيث كان يقول "أعوذ بالله من خشوع النفاق. قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أنْ يُرى الجسدُ خاشعاً والقلبُ غير خاشع". كتاب الروح لابن القيم. وعليه، فإنّ الخشوع هو الترياق الناجع للاستعانة على الالتزام بالشرع الحنيف. قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}. جاء في الحديث الشريف: ( أولُ شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعاً ) [صحيح رواه الطبراني]. هذا الخشوع هو الذي يصحُّ إطلاق الروحانية عليه. حيث إنّ الروح هي إدراك الصّلة بالله. فمن أدرك صلته بالله في أقواله وأفعاله وجميع أحواله فقد تمثّل الخشوع والاستسلام لله في أصدق معانيه. وقد عدَّد الله لنا صفات عباده الأبرار، والتي من بينها: { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا } أي لم يعرضوا عن مضامينها من الحثّ على الاستجابة لله والرسول. والخشوع فعلٌ إيمانيٌّ اكتسابيٌّ، لا علاقة له بما ينتابنا من انشراح الصدر، أو النشوة التي نجدها عند سماعنا لنشيد ديني، أو رؤيتنا لمشهد مؤثر... ولا هو وليد لحظات عابرة، كما أنّه ليس مرتبطاً بجلسات الذكر أو المساجد. إنه ربط القلب على مراقبة المولى والخضوع لحكمه. عندها سنذوق حلاوة الإيمان وطُمأنينة النفس. قال تعالى: { أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}. وذكر الله: طاعته. وخير ما يساعد على الخشوع تعزيز استشعار الناحية الروحية، والانصراف عن المغريات التي تستغرق منا أوقاتنا وتفكيرنا وجهدنا. لذا قال العلماء في هذا الصدد: ويُعين على ذلك شيئان: قوّة المقتضي، وضعف الشاغل. وقوّة المقتضي: هو الدافع الذي يحملك على فعل الشيء. والدافع هنا هو رضوان الله تعالى. وأما الشاغل فهو كل الصَّوارف والزخارف التي تحرمنا لذّة الإيمان وبَـرْد اليقين. وتأمّل ما رواه البخاري عن أنس. قال: كان قِرام لعائشة سترتْ به جانب بيتها. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ( أميطي ـ أزيلي ـ عنّي فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي). ما يلفتنا إلى أن العبادة ـ بمعناها الشامل ـ لا تصفو إلا بالاحتراز عمّا يشوشها من ألوان كثيرة من المغريات، التي تستحوذ على العقول وتأسر القلوب. ولْنردِّدْ في دعائنا قول الرسول عليه وآله الصلاة والسلام: ( اللهم إنّي أعوذ بك من قلب لا يخشع ). [حديث صحيح رواه الترمذي] .

-بيـان صحفي-   رداً على الخبر الذي نشرته وكالة "جيهان" للأنباء

-بيـان صحفي- رداً على الخبر الذي نشرته وكالة "جيهان" للأنباء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السيد مدير عام تحرير وكالة جيهان للأنباء، بتاريخ 09 نيسان/أبريل 2009 نشرت وكالتكم خبراً جاء فيه: "...خلال العملية التي نظمت في إسكي شاهير تم إيقاف 30 شخصاً ادعي أنهم على ارتباط بتنظيم "حزب التحرير" الإرهابي" و"...خلال عمليات التفتيش عثر على مسدسات وعلى العديد من الطلقات". في حين أنه لم تنظم في التاريخ المشار إليه أية عمليات اعتقال تجاه شباب حزب التحرير في مدينة إسكي شاهير. ولم تتداركوا هذا الخبر المنافي للحقيقة إلا بعد التصريح الذي أدلى به والي إسكي شاهير. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الأخبار التي نشرتها مجموعة سمانيولوا (درب التبانة) -التي تَتْبَعون لها- عن حزب التحرير في وقت سابق هي من جنس خبركم هذا، وهي من الأخبار التي لا يمكن تصنيفها إلا في خانة الافتراء والتضليل المتعمد. وعلى ما يبدو أنكم اعتمدتم في خبركم المكذوب هذا كسابقيه على مصادركم الخاصة في شُعبة مكافحة الإرهاب بمديريات الأمن! الساعية -عبثاً- لتشويه صورة الحزب، في حين أنكم كمسلمين كان الواجب عليكم الالتزام بقول ربنا سبحانه وتعالى المتعلق بالأخبار التي تتلقونها من مثل هذه الشعبة الظالمة الفاسقة: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)). وفوق ذلك فإنكم تعلمون جيداً أن؛ حزب التحرير، هو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام، وهو يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة، مستمسكاً بشدة ومتبنياً في ذلك الطريقة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى والتي سار عليها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحذافيرها دون أن يحيد عنها، فقيَّد نفسه في حمل الدعوة بالأعمال السياسية والفكرية وحدها، ووفقاً لهذه الطريقة الشرعية فهو يرفض ويرد كل الأعمال ووسائل العنف والتنظيمات المخالفة للإسلام. وفي الختام لا نقول لكم اتقوا الله في حزب التحرير فإنكم لن تضروه شيئاً، فهو كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ولكن نقول لكم اتقوا الله في أنفسكم وفي ما تخطه أقلامكم، وتذكروا دائماً قوله تعالى: ((قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ))، ومن ثم فإننا لا نتوقع منكم نشر ردنا هذا في موضعه وفقاً للأصول الإعلامية المتبعة، إلا أننا ومع ذلك ندعوكم أن تتوقفوا عن المضي قدماً في حملة الافتراء الظلامية الممنهجة ضد حزب التحرير والخلافة.

10364 / 10603