أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    بيان صحفي   الاجتماع بقتلة المسلمين وأعدائهم لا يمكن أن يكون عن حسن نية

  بيان صحفي الاجتماع بقتلة المسلمين وأعدائهم لا يمكن أن يكون عن حسن نية

حزب التحرير يستنكر بشدة زيارة هولبروك وملن لباكستان واجتماعهما مع السياسيين والدبلوماسيين في البلاد، كما يدين الحزب عبث أمريكا بمستقبل البلاد. إن لقاء رجالات المعارضة بهولبروك وملن اللذين تقطر يداهما دماً جراء عمليات أمريكا اليومية ضد المسلمين في باكستان وأفغانستان خيانة للأمة، ودليل كاف على أن هؤلاء السياسيين عملاء لأمريكا وعبيد لها خاصة وأن أمريكا أعلنت بأن هجماتها ستستمر وهو ما يشكل صفعة على وجه الحكومة والمعارضة معا. أولم تتمعذر الحكومة "بحقها" في حماية سيادتها حتى لو انتُهكت سيادتها من قبل الفتيات أللاتي كن في جامعة حفصة التابعة للمسجد الأحمر حين أبادتهن؟ ثم إن تصريح ملن بأن قادة القاعدة مختبئون في منطقة بلوشستان يدل على أن أمريكا تريد توسيع مجال ضرباتها لتتعدى منطقة القبائل والإقليم الشمالي الغربي إلى منطقة بلوشستان علما بأن هذه المناطق الثلاثة تشكل نصف مساحة باكستان تقريبا!. فهل ستستمر باكستان في إعانة أمريكا ومساعدتها في حربها بالسماح لها باستخدام الطرق الباكستانية كي تستمر بضرباتها ضد باكستان؟فهذه الحرب تعتبر من أغرب الحروب التي حصلت في التاريخ حيث تزود فيها بلد أعداءها بالعتاد لاستخدامها ضد مواطنيها. فحقا إنها خيانة علنية وتصرف مخزٍ من قبل الحكام مما يجعل الحليم حيرانا!!! حتى إن الحكومة لما أُحرجت من الناس وأرادت أن تطلب من أمريكا أن تخفيف هجماتها على المناطق الحدودية في باكستان كان منطقها في هذا الطلب عجيباً! فهي لم تقل لأمريكا إن هجماتك هذه مسٌ بسيادتنا وعدوان علينا سنجابه بقوة، بدلا من ذلك قالت لأمريكا أوقفوا هذه الهجمات فهي لا تخدم المصالح الأمريكية؟ فلأي المصالح يعمل الحكام؟ ألمصلحة باكستان أم أمريكا !؟ ألا يوجد في وجه هؤلاء الحكام قطرة دم وشيء من احترام لأنفسهم ليقولوا بأنهم غير مستعدين للسماح بالقيام بأي هجوم على بلدهم؟!. إننا نود تنبيه الأمة على أن الأيام القادمة ستشهد العديد من العمليات التفجيرية والفوضى التي ستغذيها أمريكا إتباعا لسياستها الجديدة في باكستان التي تستهدف المدنيين بالعمليات التفجيرية كي تتمكن من أخذ تأييد الناس "لحربها على الإرهاب". فنحذر المسلمين أن يقعوا في هذا الشرك الخبيث. مرة أخرى يتستر الحكام الخونة بأكاذيب مفضوحة من مثل أن باكستان بلد ضعيف ولا يوجد أمامه أي خيار سوى طاعة أمريكا. ولكن الحقيقة تفضح تلك الأكاذيب، فباكستان بلد نووي وبلد زراعي وتستطيع بكل سهولة الانعتاق من تبعية أمريكا في حربها الجائرة. فأمريكا التي تنزف من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بها ليست في موقع يؤهلها لخوض حرب مع بلد قوي مثل باكستان. فلغاية الآن 80% من مجموع ما تستخدمه القوات الأمريكية من وقود تزودها بها باكستان، فبكل بساطة فإن قطع تلك الإمدادات كاف لتركيع أمريكا. كما أن قطع إمدادات الطعام عن القوات الأمريكية من شأنه أن يخلق مجاعة بين الجنود الأمريكان الجبناء خلال أسابيع. ولكن أنى لهؤلاء الحكام الخونة أن يخطوا مثل هذه الخطوات ضد الأمريكان وهي التي جاءت بهم ونصبتهم في الحكم؟ ومن جانب أخر فإن المعارضة لا يخطر ببالها أن تنظم مسيرات للاحتجاج على الضربات الأمريكية إذ لم يكن بمقدور رجالات المعارضة العودة لباكستان إلا بعد إبرام صفقة مع أمريكا. لقد حان الوقت لتتخلص فيه الأمة من هؤلاء الفاسدين، وإعطاء النصرة والدعم للمخلصين من هذه الأمة من مثل قيادة حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، فهي الطريقة الوحيدة للخلاص من أمريكا وتحقيق الأمن والأمان في المنطقة. وأنتم يا أهل القوة إلى متى ستظلون صامتين كالخشب المسندة؟! نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

أوباما يقدم السمَّ للمنطقة محاطاً بغِلالةٍ من الدَّسم !

أوباما يقدم السمَّ للمنطقة محاطاً بغِلالةٍ من الدَّسم !

اختتم أوباما زيارته لتركيا أمس الثلاثاء 7/4/2009م، وقد كثف تصريحاته المعسولة بأنه ليس في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين، وأن تركيا مهمة لأمريكا وللعالم لتجسير الهوة بين الغرب والعالم الإسلامي، وأن علاقته مع المسلمين لن تقتصر على مكافحة الإرهاب فحسب بل ستشمل أموراً أخرى، وأنه يسعى للحوار... إلى آخر ما قاله في البرلمان التركي وفي لقاءاته واجتماعاته ومؤتمراته في تركيا!   وعلى الرغم من أن تصريحاته لا تحمل خيراً، وإنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأً! إلا أن المسئولين في تركيا والبلاد العربية وبخاصة العراق، ثم إيران، وباكستان، وأفغانستان،... قد رأوا في أوباما قرباً لهم على غير ما كان عليه سلفه، ورحبوا بتصريحات أوباما، وعدُّوه ليس رجلَ حربٍ على المسلمين كما كان سلفه بوش، وإنما يدعو إلى السلام! وصفقوا لزيارته وتصريحاته ومؤتمراته، مع أنها ترافقت مع ما أعلنه وزير دفاعه غيتس بأنه سيركز في ميزانية وزارة الدفاع أمام الكونجرس على حرب أمريكا في العراق وأفغانستان، أي على مزيد من سفك دماء المسلمين! وتزامنت كذلك مع إعلان وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال إيراني بتهمة تصدير قطع طائرات عسكرية إلى إيران!   إن من مصائب هذه الأمة الكبرى أن يتولى أمرها حكام صم بكم عمي فهم لا يعقلون، ومن المصائب الأخرى أن يجد هؤلاء الحكام من يصفق لهم من الناس(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)!   إن هؤلاء الحكام يستخفون بكم، أيها المسلمون، ويردونكم المهالك، فإن أطعتموهم حق عليكم قوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ» أخرجه النسائي من طريق كعب بن عُجرة.   أيها المسلمون:   ما الذي اختلف بين سياسة بوش وسياسة أوباما في المنطقة:   أليس هو يقول بالسياسة نفسها التي تبناها بوش لفلسطين: خارطة الطريق وأنابولس والدولتين؟! أليست كلُّ واحدة منها جريمةً أكبر من أختها؟ أليست هذه تعني التنازل ليهود عن معظم معظم فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، ويبقى النزر اليسير لأهل فلسطين يعيشون فيه دون شيء من السيادة والسلطان؟ أيصفق لهذا رجل رشيد؟!   أليس ما قاله بوش في هذه القضية و تبناه هو نفسه ما يركز عليه أوباما ويتبناه؟   ثم ما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في العراق؟ أليس الجيش الأمريكي لا يزال رابضاً في العراق، يعيث فيها الفساد والإفساد، ويمسك بالسيادة والسلطان فيها؟ أليس أوباما يسير وفق اتفاقية بوش مع أتباعه في العراق، ويعلن انه لن يسحب كامل قواته إلا في نهاية 2011م، هذا إذا انسحبت كامل قواته؟!   وما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في أفغانستان؟ أليس الجيش الأمريكي وحلف الناتو يقتلون صباح مساء الشيوخ والنساء والأطفال؟ بل إن أوباما يرسل مزيداً من القتلة إلى أفغانستان ويحض حلفاءه في الناتو على إرسال المزيد! أليست هذه هي استراتيجية أوباما المعلنة؟ فهل تستحق ترحيباً من حاكم عنده بقية من حياء؟   وما الذي يختلف فيه أوباما عن بوش في باكستان، أليست الطائرات الأمريكية تقصف منطقة القبائل صباح مساء بطائراتٍ بطيار وغير طيار، بل وينطلق بعضها من مطارات في باكستان؟! ثم أليس مندوبو وزارة الخارجية الأمريكية، ومندوبو وزارة الدفاع يغدون ويروحون في أرجاء مؤسسات الحكم الباكستانية في العهدين سواء بسواء؟   أما إيران، فبماذا يختلف أوباما عن بوش في الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية تجاه إيران؟ لقد دعاها بوش لمحادثات جماعية بشأن العراق، لأنه يرى في ذلك مصلحة أمريكية، ودعاها أوباما لمحادثات جماعية بشأن أفغانستان، لأنه يرى فيها كذلك مصلحة أمريكية! فالمصلحة الأمريكية لكليهما هي الأصل والفصل. ثم أليس ينادي أوباما بجُلِّ ما نادى به بوش من منع إيران من تخصيب اليورانيوم؟ هل كان بوش يعارض السياسة النووية الإيرانية؟ وأوباما لا يعارضها؟ هل كان بوش يمدد العقوبات على إيران وأوباما لا يمددها؟ أليس الفارق بينهما هو فقط في الأسلوب وليس في السياسة العامة؟   ثم ما الذي تغيَّر في السياسة الأمريكية تجاه تركيا التي استضافت أوباما؟ ألم يحثها على النشاط في الوساطة بين سوريا ودولة يهود كما حثها بوش؟ ألم يدعها إلى التطبيع مع أرمينيا كما فعل بوش؟ بل إن أوباما دعاها صراحة للـ"مصالحة" مع تاريخها... أي إلى إنكار ماضيها المجيد، وهي صفعة وجهها لتركيا لا يخفف منها وعده لتركيا بأنه لن يثير المسألة الأرمينية خلال هذا العام! ثم إنه جعل تركيا الخط الأمامي للدفاع عن مصالح أمريكا وتسويقها في المنطقة، وذلك بتركيزه على الشراكة الاستراتيجية مع تركيا لجسر الهوة بين أمريكا والعالم الإسلامي!   إن السياسة الأمريكية لا يقررها رئيس الدولة عندهم، بل تقررها مؤسسات يشترك في صياغتها الجمهوري والديمقراطي، فإذا ذهب الرئيس فإن السياسة العامة لا تذهب معه، بل إن أسلوبه هو فقط الذي يذهب، وهذا يدركه كل عاقل عنده من علم السياسة شيء من المعلومات، فقط الذين لا يدركون ذلك هم العملاء الرويبضات الذين لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور!   أيها المسلمون:   ليس غريباً ولا عجيباً أن يأتي أوباما بالمغالطة والتضليل، فيقول انه ليس في حالة حرب مع الإسلام والمسلمين، في الوقت الذي هو فيه يقتل المسلمين بوحشية في العراق وأفغانستان، في حربٍ عدوانية جارية بشراسة يشهدها كل ذي عينين، بل حتى من ليس له عينين، تقرع آذانه صباح مساء...، ليس غريباً ولا عجيباً ذلك، فهذا ديدن الكفار المستعمرين الحاقدين على الإسلام والمسلمين، فهم لا يعدُّون قتل المسلمين قتلاً، ولا الفتك بهم فتكاً، بل هو تدريب على السلاح في صدور المسلمين!   لكن الغريب العجيب هو أن يصرح أوباما تلك التصريحات الماكرة في اسطنبول آخر عاصمة للخلافة، التي كانت ترتعد فرائص الكفار الأعداء عند سماع اسمها عن بعد، ناهيك عن قرب ..., ومع ذلك فلا يضج المسلمون في وجهه، ولا ينكرون عليه إنكاراً صُلباً عزيزاً، بل يصفقون له!   وأخيراً فإن بوش وأوباما وجهان لعملة واحدة، لا يختلفان في شيء من حيث الكيد للإسلام والمسلمين، سوى أن بوش كان يُقدِّم للمنطقة السم مكشوفاً، فيكسب عداوة الأمة، حتى إن عملاءه كانوا يخدمون مصالح أمريكا على استحياء، وفي الخفاء، وأوباما يقدم للمنطقة سماً يحيطه بغلالة  من الدسم ليخدِّر الأمة عن وقوفها في وجه أمريكا، فينتعش عملاؤه من جديد، ويخدموا مصالح أمريكا دون حياء!   لقد ظن أوباما أنه نجح في خداع أهل المنطقة لأنه رأى الحكام وأتباعهم من الطبقة  السياسية، رآهم يصفقون له ويبتسمون... غير أنه في ظنِّه هذا قد خاب وخسر، فقد نسي هو وأحلافه وعملاؤه، أو تناسوا، أن هؤلاء الحكام المصفقين له، هم في واد والأمة في واد آخر، فليسوا من الأمة، وليست هي منهم...   إن الأمة الإسلامية أمة حية، وهي لا بد عائدة بإذن الله لتقتعد مكانتها في صدارة العالم وقيادته، مستظلة بدولتها، الخلافة الراشدة، فهي أمة طاهرة نقية قوية، لا يعجزها، بعون الله، أصحابُ الموبقات والسيئات، فراعنةُ العصر، وأربابُ الشر.   {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 06-04-2009م

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 06-04-2009م

العناوين: دول حلف الأطلسي تختار راسموسن الدانمركي الضالع في إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم أميناً عاماً للحلف انضمام إحدى جزر جمهورية القمر إلى فرنسا يعتبر لطمة قاسية للجامعة العربية وللحكام العرب توافق قادة الغرب في مؤتمر قمة العشرين على الاستمرار في سرقة الشعوب لتمويل المصارف الربوية التفاصيل: إمعاناً في إثارة العداء ضد العالم الإسلامي وتهيجاً لمشاعر السخط عند المسلمين فقد وقع اختيار قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعلى رأسهم الرئيس الدانمركي والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية ورئيس الوزراء الإيطالي، وقع اختيارهم على رئيس وزراء الدانمرك اندرس فوج راسموسن ليكون أميناً عاماً جديداً للحلف بالرغم من علمهم بعدائه الشديد للإسلام، وبرفضه المتبجح استقبال المسلمين المحتجين على الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي تم نشرها في المجلات والصحف الدانمركية تحت سمع وبصر الحكومة ورئيسها. وادعى راسموسن بأن نشر الصور المسيئة جزء من حرية التعبير، ورفض الاعتذار عن نشرها واستفز جميع الشعوب الإسلامية بموقفه هذا مظهراً عناداً واضحاً في إثبات صحة موقفه العدواني ومستخفاً بالعقوبات التي لوّح بها المسلمون ضد الدانمرك. وقد اعترض رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بوصفه زعيم إحدى الدول الرئيسية في الحلف على ترشيح راسموسن لكنه سرعان ما سحب اعتراضه بمجرد تلقيه مكالمة من الرئيس الأمريكي أوباما لإسقاط اعتراضه وذلك بعد أن قدَّم أوباما له تطمينات غير معلومة برَّر لأجلها موافقته على ترشيح راسموسن. إن تعيين هذا الحاقد الصليبي لقيادة حلف الأطلسي يجب أن يفهم من قبل العالم الإسلامي على أنه إعلان صريح للحرب الصليبية ضد المسلمين خاصة إذا علمنا مدى توافق كبار قادة الغرب وإصرارهم على تعيينه في هذا المنصب. ولو كان قادة العالم الإسلامي يملكون ذرة من غيرة على دينهم ورسولهم لاتخذوا قرارات حاسمة وجريئة يردون بها على هذا العدوان الصليبي الجديد الغاشم على مقدساتهم ورسولهم، ولكانت مواقفهم الإيمانية الحقيقية تزلزل كيانات الغرب من شدة وقعها عليهم، لكن غياب القائد المخلص وغياب الدولة الحقيقية هو الذي أطمع الأعداء في خير أمة أخرجت للناس والتي حوَّلها حكامها إلى غثاء كغثاء السيل. ---------- تزامن تصويت سكان جزيرة مايوت بنسبة 95% من المصوتين لصالح انضمامها إلى فرنسا باعتبارها المقاطعة الفرنسية الجديدة التي تحمل رقم 101 تزامن هذا التصويت مع انعقاد مؤتمر قمة الدول العربية في الدوحة والتي لم تصنع شيئاً لمنع ذلك الانفصال سوى إصدار بيان باهت خجول لم يسمع به أحد ينادي بعروبة الجزيرة ويناشد فرنسا بعدم ضمها إليها. إن جزيرة مايوت تعتبر واحدة من أربع جزر كبرى تتشكل منها دولة جزر القمر ويقطنها 124 ألف مواطن ربعهم من الفرنسيين. وهكذا وفي غفلة من الدول العربية أو في تغافل منها تمكنت فرنسا من خلال مجرد إجراء استفتاء أن تسلخ ربع دولة عربية عن الجسم العربي الكبير وأن تضمه إليها، بينما ينشغل الزعماء العرب في خلافات وهمية وينغمسون في مشاجرات شخصية ويتبارون في إلقاء الخطابات الحماسية الجوفاء، يتحدثون فيها عن العروبة والوحدة، بينما هم لا يفعلون شيئاً للحفاظ على أمن ووحدة البلاد العربية. ----------- تحدث كبار قادة الغرب عن تحقيق ما أسموه بالإنجاز التاريخي في مؤتمر لندن الذي عقد في 2 إبريل (نيسان) الجاري وجمع أكبر اقتصاديات العالم وعلى رأسها الدول السبع الصناعية الغنية الكبرى. واتفق قادة الدول الرأسمالية الكبرى وبشكل خاص قادة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على سرقة خمسة تريليون دولار من الشعوب لإنعاش المصارف والمؤسسات الربوية الرأسمالية الكبرى، وذلك بحجة ضخ هذه الأموال لمنع وقوع كساد اقتصادي كبير في العالم. واتفقوا كذلك على وضع حد لما أسموه بالدول التي تحتضن ما يُسمى بالجنّات الضريبية (الملاذات الضريبية الآمنة) التي تستخدم في تبييض الأموال، وفي إخفاء طرق إدخال تلك الأموال، وفي إعفائها من الضرائب. ووافقوا أيضاً على وضع نظام أكثر صرامة على عمل الأسواق المالية وصناديق الاستثمار والتحوط ومراقبتها بآليات دولية ومحددة. وبمعنى آخر فقد اضطروا إلى التخلي عن فكرة الحرية المطلقة للأسواق التي كانت تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية لصالح تدخل الدول في إدارة تلك الأسواق والمصارف المالية. إن هذا التدخل الحكومي في الأسواق يؤكد فساد فكرة حرية الأسواق المبنية على فكرة اقتصاد السوق والتي تعتبر أساس المبدأ الرأسمالي. لقد ثبت أن الراسمالية قد ظهر عوارها للجميع وبان فسادها للقاصي والداني، وحان أوان سقوطها لصالح النظام الاقتصادي الإسلامي الذي بدا للعيان وكأنه البديل الوحيد القادر على إنقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار والتخبط ومنع وقوع الأزمات المالية التي لا تتوقف عند حد. إلا أن الذي يحول دون ذلك هو عدم وجود دولة إسلامية حقيقية تتبنى ذلك المشروع الاقتصادي الإسلامي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لأنه من لدن حكيم خبير. لكن العالم الحائر ما زال يتميز من الغيظ في انتظار تلك الدولة المنقذة للبشرية لكي تطبق ذلك المشروع الذي يخلص البشرية من آفة الرأسمالية العفنة.

قد تكون زيارة أوباما غنية بالرموز ولكنها لا تكاد تطرح أي تغيير في السياسة   (مترجم)

قد تكون زيارة أوباما غنية بالرموز ولكنها لا تكاد تطرح أي تغيير في السياسة (مترجم)

لندن، المملكة المتحدة، 5 أبريل 2009- وصل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى تركيا في زيارة تهدف إلى إنقاذ سمعة أمريكا المحطّمة في العالم الإسلامي. ويتّضح أكثر فأكثر أن الزيارة، رغم كونها غنية بالحركات والرمزية، لا تقترح أي تغيير حقيقي عن سياسات بوش الفاشلة والمدمّرة. وقال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا: "إنّ زيارة أوباما حيوية بالنسبة للولايات المتحدة في سعيها للحصول على مساعدة تركيا في العراق، إلى جانب إضافة عشرات الآلاف من القوات لدعم حملة الناتو (حلف الشمال الأطلسي) في أفغانستان." "ويبقى السؤال التالي مطروحاً: كيف يتوجّب على تركيا التصرّف حين تملك أمريكا الآلاف من القوّات المتمركزة في الشرق الأوسط وأفغانستان، وفي ظل تشدّد سياسات الطاقة والأنابيب، وحين تستمر إسرائيل المتغطرسة في عدوانيتها في المنطقة، وحين يخوض الغرب وروسيا في لعبة عظيمة جديدة للقرن الـ 21 في آسيا الوسطى؟" "إن عدداً متزايداً من المسلمين في تركيا يتحدى اليوم إرث مصطفى كمال المدمِِّر، علماً أنّه لا يزال يعتبر سبّ الذاكرة الكمالية جريمة يعاقب عليها. وقد فشلت تركيا حتى الآن، وهي مقيّدة بسلاسل الكمالية، وبصفة متكرّرة في الاستجابة لهذه التحدّيات، في ظل أنظمة متعاقبة، رغم الإخلاص الذي يبديه مواطنوها." "إنّ رسالتنا شديدة البساطة 1- على حكومة تركيا أن تتخلى عن المنهج الكمالي الذي تتّبعه، وعن أملها الساذج في تحصيل عضوية الإتحاد الأوروبي، وأن تعمل بدلا من ذلك على دعم الوحدة السياسية في العالم الإسلامي من خلال إقامة دولة الخلافة التي ستوحّد كل المسلمين. 2- على تركيا أن لا تسمح لإدارة أوباما أن تستعملها كأداة لتحقيق الأهداف الأمريكية في كل من العراق وآسيا الوسطى وأفغانستان. إنها الدولة الوحيدة في بلاد المسلمين التي لديها قوات في أفغانستان وهي بذلك توفّر ورقة التين لتغطية استعمار غربي همجي. 3- على تركيا التخلي عن تحالف الناتو (حلف الشمال الأطلسي)، وهي منظمة عازمة على احتلال أراضي المسلمين ومعروف عن أمينها العام أنه دعَم الرسوم الدانماركية التي سبّت رسولنا الكريم، محمد (صلى الله عليه وسلّم). 4- على تركيا أن تُنهي علاقاتها الدبلوماسية والعسكرية مع إسرائيل. كما عليها (وغيرها من الدول في العالم الإسلامي)، بدلا من محاولة التوسّط بين سوريا وإسرائيل، التصدّي للمحتّل الإسرائيلي عسكريا، والكف من تكرارها المستمر لشعارات جوفاء فارغة. 5- على تركيا أن لا تنخدع بالاعتقاد بأن السبيل الوحيد نحو الحداثة والرفاهية هو عبر الديموقراطية العلمانية. فقد كان العالم الإسلامي، حين كان موحّدا ويطبّق الإسلام كاملا، عملاقاً في المسائل الدولية. فكانت له الريادة في العلوم والرفاهية والرعاية الطبية بالإضافة إلى تسبُّبه في استخراج أوروبا من عصور الظلام التي كانت تعيشها. "قد يعتقد البعض أن استراتيجية كهذه قد تؤثر في ما وصلت إليه تركيا! ولكن إلى أين وصلت تركيا في ظل الكمالية؟ فالدول الأوروبية لا  تزال، بعد مضي 85 سنة، تنظر باستعلاء إلى تركيا وتحتقر التقدم الذي حققته، بينما يستمر صندوق النقد الدولي في تمويل اقتصادها."   "إن لتركيا قدرات اقتصادية معتبرة، ولديها مصادر طاقوية وممرّات مائية محورية، إلى جانب تعدادها السكاني المتزايد وجيشها القوي. فهي تمثّل مركّباً أساسياً إذا تم توحيدها وبقية العالم الإسلامي في دولة خلافة راشدة تتصدّى للقوى العظمى في القرن الحادي والعشرين." "إنّنا نناشد مسلمي تركيا بأن يعملوا لإقامة هذه الخلافة الراشدة في العالم الإسلامي وتعمل من أجل خلع تأثير قوى الاحتلال الاستعمارية من أراضي المسلمين." (انتهى)      

تمنع الحكومة حزب التحرير- بنغلادش من تسيير مسيرة ما يدلل على تسترها على مجزرة مقر حرس

تمنع الحكومة حزب التحرير- بنغلادش من تسيير مسيرة ما يدلل على تسترها على مجزرة مقر حرس

قررت الحكومة منع حزب التحرير من تنظيم مسيرة سلمية للاحتجاج على تحايل الحكومة للتستر على من يقف وراء مجزرة مقر حرس الحدود من خلال تحقيقات كاذبة. وكان حزب التحرير في بنغلادش قد دعا الناس يوم أمس للمشاركة في مسيرة يوم CREATEDATE \@ "dd/MM/yyyy" \* MERGEFORMAT ‏05‏/04‏/2009م الساعة الرابعة في مدينة موكتانغن، ولكن الشرطة حضرت إلى مكان المسيرة ومنعت الشباب بعد تجمهرهم من تسيير المسيرة. للمزيد معرض الصور

بيان صحفي:   منع الحكومة حزب التحرير من تسيير مسيرة دليل على أن التحقيقات في مجزرة مقر حرس الحدود سيتم التستر عليها

بيان صحفي: منع الحكومة حزب التحرير من تسيير مسيرة دليل على أن التحقيقات في مجزرة مقر حرس الحدود سيتم التستر عليها

أدان الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد قرار الحكومة منع حزب التحرير من تنظيم مسيرة سلمية للاحتجاج على تحايل الحكومة للتستر على من يقف وراء مجزرة مقر حرس الحدود من خلال تحقيقات كاذبة. وكان حزب التحرير في بنغلادش قد دعا الناس يوم أمس للمشاركة في مسيرة، اليوم الساعة الرابعة في مدينة موكتانغن، ولكن الشرطة حضرت إلى مكان المسيرة ومنعت الشباب بعد تجمهرهم من تسيير المسيرة. قال محي الدين أحمد بأن وزراء الحكومة يكثرون هذه الأيام من الولولة من تهديدات المسلحين للبلاد وذلك من أجل تضليل الناس عن حقيقة الحادث، فرئيسة الوزراء أدلت بتصريحات متناقضة كي تحيّر عقول الناس، تماما كما تفعل الحكومة بإدلائها بتصريحات متناقضة مشابهة لتصريحات رئيسة الوزراء، فقد قال المنسق العام للجنة التحقيقات فاروق خان في 29/3 " إن تقرير التحقيق الذي ستصدره هيئة الأمن القومي سيصدر خلال سبعة أيام"، بينما قال مسئول الهيئة في اليوم نفسه بأن التقرير جاهز ويمكن أن يصدر خلال يومين. وبعد يوم أي في 30 آذار أعلن وزير الأمن القومي سهارا خاتون أن الحكومة قررت أن تمدد موعد تسليم التقرير لثلاثين يوم. إن حزب التحرير يكرر تحذيره للحكومة من التحايل لحماية الهند وعملائها. هذا وكان الحزب قد طالب في المؤتمر الصحفي الذي عقده في الثامن والعشرين من آذار باستجواب الشرطة العسكرية ووزراء الحكومة الذين كانوا يفاوضون القتلة فيما سمي بالحل السياسي، وقد غادر بعض هؤلاء الوزراء البلاد بعد ذلك الحادث من مثل الوزير جهانجير كبير ناناك. إن الحكومة تحمل على حزب التحرير وتقوم بقمعه لكشفه الهند وعملاءها داخل الحكومة وخارجها. فالحكومة خائفة ومنزعجة من صراحة الحزب وقوة موقفه وتأمل أن يسكت الحزب. وبمنعها حزب التحرير من تسيير مسيرة اليوم تبرهن الحكومة مرة أخرى على أنها تعمل جاهدة لحماية المتآمرين، وأن التحقيقات في مجزرة حرس الحدود ما هي إلا قرقعة فارغة.   محي الدين أحمد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في بنغلادش

الجولة الإخبارية ليوم السبت 04-04-2009م

الجولة الإخبارية ليوم السبت 04-04-2009م

العناوين: كاردينال تشيكي يقول أن أوروبا تتجه إلى مستقبل إسلامي مستشار براون يقول: يجب على تعدد بريطانيا السكاني أن ينخفض إلى ثلاثين مليون أنجولا قلقة بشأن انتشار الإسلام ملك الأردن عبدالله بعث خلال المذبحة في غزة كلبا لدولة يهود للعلاج إيران تسعى للتعاون مع أمريكا في محاولة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان تصويت وجد أن ثلاثة وستين بالمئة من الباكستانيين يعتقدوا أن أمريكا تريد أن تقسم باكستان الصين تستمر في قمع مواطنيها المسلمين التفاصيل حذر جوناثان بوريت وهو مستشار بارز لغوردون براون بشأن الطبيعة الأسبوع الماضي، حذر أن تعداد بريطانيا السكاني يجب أن يخفض ليصل ثلاثين مليون نسمة إن أردات بريطانيا أن تبني مجتمعا دائميا. وسيدعوا بوريت لهذا الأمر أيضا في مؤتمر إدارة التعداد السكاني الأمثل السنوي الذي يرأسه هذا الأسبوع. ستنشر الإدارة دراسة تقترح وجوب خفض تعداد سكان بريطانيا إلى ثلاثين مليون إذا أراد البلد أن يكتفي من الناحية الغذائية بشكل دائم. قال بوريت: "إن النمو السكاني والنمو الاقتصادي يضع العالم تحت ضغط شديد. كل فرد في بريطانيا له تأثير كبير على البيئة أكبر من تأثير الفرد في البلاد النامية، ولذلك خفض تعدادنا السكاني من الأمور التي تقلل من هذا التأثير على البيئة." يُتوقع لتعداد بريطانيا السكاني أن يرتفع من واحد وستين مليون نسمة إلى واحد وسبعين مليون بحلول عام ألفين وواحد وثلاثين. إن ما يجب استئصاله لمساعدة دوام ازدهار التعداد السكاني البريطاني في المستقبل هو الرأسمالية لا خفض التعداد السكاني. ـــــــــ يقول الكاردينال ميلوسْلاف رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التشيكية أن على أوروبا أن تتبنى القيم النصرانية وإلا ملئ الإسلام والمسلمين الفراغ. وقد ربط ميلوسلاف في مقابلته مع إعلام تشيكي عَلَم اتحاد أوروبا بالقيم النصرانية. حيث يشتمل علم الاتحاد الأوروبي على إثني عشر نجمة على خلفية زرقاء، فكرة مستوحاة من الإنجيل. ويقول ميلوسلاف أنه يجب أن يكون هناك حوار بين النصارى والمسلمين ولكن " الإسلام من الناحية الثقافية والآراء ما زال في القرون الوسطى". وقال الكاردينال الذي يجادل أن النصرانية يجب أن تكون جزءا من دستور الاتحاد الأوروبي: "لا أريد أن أظهر بشكل سلبي... ولكن في الإسلام يأخذ الدين موقع القوة في الدولة ويحكم الناس. ولكن تجربتنا مع النصرانية في أوروبا أثبتت أن هذا ليس بالطريق الصحيح." وحذر ميلوسلاف أن تعداد المسلمين في أوروبا سيزداد بشكل سريع في أوروبا بسبب "الضعف الجنسي عند الغالبية الأوروبية والذين هم غير مؤمنين". قال الكاردينال: "بينما يمارس المسلمون الأوروبيون دينهم، فإن الأوروبيون وثنيون، لأنهم لا يحترمون دينهم" وحذر أيضا: "إذا لم نعيد أوروبا إلى القيم النصرانية، فإننا ولا شك سنختفي" ـــــــــ أفادت وكالة أخبار أنجولية في الواحد والثلاثين من مارس الماضي أن الحكومة الأنجولية قلقة بشأن انتشار الإسلام، والنتائج المترتبة على ذلك على التنظيم والهيكلية للمجتمع الأنجولي. وأعربت وزيرة الثقافة روزا كروز متحدثة باسم النواب من اللجنة السادسة التابعة للجمعية الوطنية والتي زارت المرافق للمعهد الوطني للدراسات الدينية، أعربت عن قلقها بشأن النمو وزيادة أعداد متبعي دين الإسلام في أنجولا. وقالت: "إن قلقنا هو انتشار الإسلام والنتائج المترتبة على ذلك على التنظيم وهيكلية المجتمع الأنجولي". وقالت بالمقابل فاطمة فيجاس من المعهد الوطني للشؤون الدينية أنها في دراسة لتحديد مدى تأصل الإسلام في المجتمع الأنجولي. ـــــــــ أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت في التاسع والعشرين من مارس الماضي أن كلب الأسرة الحاكمة الأردنية أرسل على عجلة سرا إلى دولة يهود للعلاج في وسط العمليات الهجومية على غزة. فقد نادت العائلة الحاكمة البيطريين اليهود للمساعدة، في الوقت الذي كان القتال فيه في غزة قائما. حيث قد مرض الكلب المفضل للملك عبدالله والملكة رانيا. وقد نقل الكلب في عملية سرية إلى مستشفا في دولة يهود في حالة سيئة حيث مات بعدها بفترة وجيزة. وقد أعيدت جثة الكلب للأردن مع اعتذار وحزن عميق من الأطباء البيطريين للمستشفى لعدم مقدرتهم على إنقاذه. ـــــــــ رد المبعوث الإيراني محمد مهدي في الواحد والثلاثين من مارس الماضي في المؤتمر الدولي عن أفغانستان في لاهاي في هولندا، رد إيجابا على استراتيجية باراك أوباما الجديدة لتحقيق النصر على طالبان. وقال محمد مهدي: "ترحيبا بالمشاريع للتعاون المشترك المعروضة من الدول المساهمة في أفغانستان، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة بشكل كامل للاشتراك في هذه المشاريع الهادفة لمكافحة تجارة المخدرات والخطط الهادفة لتنمية وإعادة بناء أفغانستان". وتابع بدعم جوانب من استرتيجية أوباما. وقال-في إشارة وضاحة باتجاه قرار إدارة أوباما ببعث أربعة آلاف مدرب عسكري أمريكي إضافي: "إن النفقات العسكرية تحتاج لأن تحول إلى تدريب الجيش والشرطة الأفغانية، ويجب على أفغانستان أن تقود عملية بناء الحكومة". ـــــــــ أشار تصويت أجرته قناة بْرِس تي في أن الاضطرابات السياسية في باكستان قد دبرت من قبل الولايات المتحدة في محاولة لتجزئة البلد النووي. ووجد استطلاع الرأي هذا الذي أجرته قناة برس تي في على موقعها أن غالبية وصلت ثلاثة وستين في المئة من ثلاثة آلاف وثمانمئة وسبعة مشتركين يعتقدوا أن "التوتر هو سيناريو أمريكي لتجزئة باكستان". ومجرد ثمانية عشرة بالمئة من المشتركين قالوا أن أساس الأزمة هو الصراع على السلطة بين الساسة الباكستان. ــــــــ أفادت وكالة الأخبار الرسمية، الصين الجديدة شينخوا، أن سلطات هوتان قد بدأت حملة ضد "نشاطات دينية غير قانونية" في نهاية فبراير الماضي وأنها "قد حققت بعض النجاح الأولي". وقالت وكالة الأخبار: "كشف مسؤولون بعض نشاطات دينية غير قانونية، وصادروا عددا كبيرا من الكتب غير القانونية، ومواد مكتوبة باليد، وأقراص مدمجة للحاسوب، وأشرطة صوتية ومواد دعائية أخرى بالإضافة إلى رصاص، وصممات كهربائية، ومتفجرات ومواد مشتعلة وأسلحة أخرى". وقد نفى سكرتير إدارة الدعاية والإعلام للحزب الشيوعي يوم الاثنين إغلاق أي مدرسة دينية، واعتقال أي شخص، ومصادرة رصاص ومواد متفجرة. ولكنه أكد وقف نشاطات دينية غير قانونية ومصادرة كتب وكتابات وأقراص حاسوب وأشرطة صوتية. وقد رفض الكشف عن اسمه وعن إعطاء أي معلومات أخرى، وحَوّل المكالمات إلى أقسام أخرى حيث إما لم يجب أحد على المكالمات أو قال المسؤولون أنهم لم يسمح لهم بالتحدث إلى الإعلام. إن هذه المداهمة متوافقة مع الجهود السابقة التي تستهدف الإسلام المتنامي الذي تصفه الحكومة بأنه يؤجج الأصولية والعنف والتجزئة في شينجيانغ. وقد نظم مئات من المسلمين احتجاجا السنة الماضية في هوتان ضد حظر النساء من ارتداء الحجاب، ولكن الحكومة قالت أن الاحتجاجات كانت بتحريض من جماعات إسلامية من الخارج.

خطبة جمعة - لا حل لمشكلاتنا إلا بالإسلام

خطبة جمعة - لا حل لمشكلاتنا إلا بالإسلام

يقول المولى سبحانه: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (المائدة 49- 50). أيها المسلمون: طالما نحن بشر نعيش في هذه البسيطة فستنشأ المشكلات التي تحتاج إلى حل، والقضايا التي تحتاج إلى أحكام، والعلاقات التي لا بد لها من تنظيم،، وقد كفانا الله سبحانه بأحكام الإسلام التي هي سبب السعادة وهي الحل الوحيد الصحيح للمشكلات، وقد ذم المولى سبحانه كل من يحتكم إلى حكم الجاهلية وكل من يحتكم إلى الطاغوت فسماه زاعماً للإيمان؛ أي مدعياً ادعاءً كاذباً. وذكّرنا المولى سبحانه بأنه لا حكم على حكم المولى سبحانه فهو أحكم الحاكمين، قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا} (النساء 60)، وقال سبحانه: {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} (التين 7-8)، وقال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (النساء 65). أيها المسلمون: تحيط بالأمة مشكلات جسام منها الأزمة الاقتصادية العالمية، ومشكلة احتلال فلسطين والعراق وغيرها من بلاد المسلمين ومشكلة دارفور ومشكلة المحكمة الجنائية التي تريد توقيف رئيس السودان، هذه بعض المشكلات التي تحيط بالأمة الإسلامية، وطالما أنها مشكلات فلا بد وأن لها حلاً، ولكن الحل الصحيح الوحيد لا يكون إلا بالإسلام، والحل الذي يرضي الله سبحانه وحده لا بد أن يكون من شرع الله الحنيف دون سواه، فالله لا يقبل ولا يرضى أن يكون له شريك في حكمه. أيها المسلمون: نجد أنه قبل ستين سنة أُقيمت منظمة جامعة الدول العربية كمنظمة اقليمية اعترفت بها الأمم المتحدة، وهذه المنظمة تجعل شرعة الأمم المتحدة هي شرعتها، ومنذ أن انشئت هذه الجامعة لم تحل ولا مشكلة واحدة من قضايا البلاد الناطقة بالعربية، بل عقّدت الكثير منها، ولكن نجد أن كثيراً من ابناء المسلمين ما زالوا يعولون عليها باعتبارها واقعاً ماثلاً للأمة، فلرب قائل يقول (العوار ولا العمى)، راضياً بالواقع وإن كان يخالف عقيدتنا التي نؤمن وندين لله بها. ولننظر إلى القمة الأخيرة التي عُقدت يومي الأحد والاثنين الماضيين، هل حلّت مشكلات الأمة الإسلامية؟ أيها المسلمون: إن هناك فرق بين الأمة الإسلامية والأمة العربية، لأن العربية هي قومية لا تجعل الإسلام أساساً لحل قضاياها بل العصبية العربية هي الأساس، وهي ليس لها نظام ينبثق عنها، لأن العربية ليست نظاماً بل هي فكرة مبهمة تأخذ معالجاتها من الواقع الفاسد، فنجد أن هذه المنظمة عندما تؤسس لبحث أي مشكلة تجعل سندها الأعراف والتقاليد والشرعة الدولية وليس الإسلام، وفي هذه القمة الأخيرة في اعلان الدوحة ذكر ما يلي: ( ... وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وقدراتها، ومراعاة نظمها السياسية وفقاً لدساتيرها وقوانينها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية)، وفي ذلك نجد أنها تكرس لما يريده الكفار من الأمة من تمزيق على أساس الوطنية، فلا ينصر المسلمون بعضهم بعضا عن طريق الجيوش، فلا نصروا فلسطين ولا العراق، وعندما ذبح صدام حسين في العراق لم يطلق النظام العربي المتمثل في هذه الجامعة ولا كلمة، والآن إذا قام الكفار المتنفذين في العالم بأي عمل في أي بلد إسلامي وقبضوا على حاكمه، فلن ينصروه بالجيوش، لأن ذلك حرام في دين الجامعة، الذي هو بعيد عن الإسلام. وقالوا عن فلسطين: (... وإدانتنا الحازمة للعدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة...). هذه هي المواقف، إدانة، واستنكار، وشجب، أما نصر الإسلام والمسلمين أبعد ما يكون. الخطبة الثانية الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وآله وصحبه الكرام النجباء، أما بعد. أيها المسلمون: فكذلك جاء في إعلان الدوحة (... نؤكد على ضرورة التوصل إلى حل عادل للصراع العربي الإسرائيلي في إطار الشرعية الدولية ...) وجا أيضاً: ( ... نطالب المجتمع الدولي بالعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الأسلحة النووية واتخاذ خطوات نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط). نعم وصل الهوان إلى هذه الدرجة باعتبار إسرائيل دولة شرعية بشرعية الأمم المتحدة، والمجاهرة بالاحتكام إلى هؤلاء الظالمين الكفار، وجعلهم آلهة من دون رب العالمين سبحانه وتعالى عنهم علواً كبيراً، وكذلك مساعدة الغرب الكافر على منع إنشاء مصانع للسلاح النووي مع أن بلادهم عامرة بهذه الأسلحة (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وروسيا، وغيرها من الدول الكبرى)، وكانت هذه دعوة مباشرة للكفار أن يعملوا على استعمارنا واضعافنا. أيها المسلمون: إن هذه المهازل التي تحدث سيسألنا الله عز وجل عنها، فديننا يأمرنا أن نعيش بالإسلام بعقيدته وأحكامه، فلا شرعة نحتكم إليها إلا شريعة الإسلام، وقد فصّل الإسلام لنا هذا الواجب، بأن جعل النظام الذي يكون لحكم الأمة هو نظام الخلافة وليس جامعة الدول العربية التي لا يجوز أن تكون بديلاً لنظام الحكم في الإسلام، والذي اتضح أنه أنشئ ليكرّس التمزيق والصراع داخل الأمة، فنجد حكام المسلمين يتصارعون داخل قبته فيصفون بعضهم بالعمالة والارتزاق كما فعل القذافي في المؤتمر الأخير عندما وصف ملك السعودية بأنه بريطاني تحول إلى أمريكا في العمالة وأمام الملأ، نعم هذا حالهم. فبالتالي لا حل لمشاكلنا إلا بالإسلام الذي يعز أهله ويذل أعدائه. فهذا أحد بني هاشم ذهب إلى بلاد الروم وهو يتاجر في البسط فصفعه بطريق من بطارقة الروم، فقال الهاشمي: (لقد ضيّعتنا يا معاوية) وصل هذا الحدث وهذا الكلام إلى خليفة المسلمين معاوية بن أبي سفيان فأرسل سفينة فيها أروع البسط إلى تلك المدينة التي صُفع فيها هذا المسلم، وتم استدارج ذلك البطريق إلى السفينة لمشاهدة البسط وتم أسره إلى خليفة المسلمين، وهناك دعى خليفة المسلمين الهاشمي وأهدى البساط إلى البطريق وبسطه له وطلب منه أن يقف عليه، وبعد ذلك أمر المسلم بأن يقتص ولا يزيد، ثم أرجع البطريق ومعه البساط. نعم هكذا كان المسلمون في ظل تطبيق أحكام الإسلام، ولا حل لمشكلاتنا إلا به.

    الجولة الإخبارية ليوم الخميس 02-04-2009م

  الجولة الإخبارية ليوم الخميس 02-04-2009م

العناوين: •· الرئيس الأميركي يحمل الى أوروبا جدول أعمال مثقلا بالقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية الحساسة قمة العشرين مهددة بالفشل و فرنسا وألمانيا منزعجتان من بعض مشاريع القرارات •· نتنياهو يتسلم مقاليد زمام دولة يهود وعباس يستغيث بالمجتمع الدولي •· إدارة أوباما تعلن القطيعة مع إدارة بوش في عدد من القضايا التفاصيل: غادر الرئيس الاميركي باراك اوباما الولايات المتحدة الثلاثاء لبدء جولته الاولى في الخارج، حيث يشارك في سلسلة من القمم المفصلية، التي ستتعاطى مع الكثير من معالم الاقتصاد والسياسة الخارجية الاميركية. إذ يحمل أوباما جدول اعمال ثقيلا لمعالجة الازمة الاقتصادية والبحث عن دعم لاستراتيجيته الجديدة في افغانستان في رحلة ستكون بمثابة اختبار لقيادته العالمية . ومع بدء أول رحلة خارجية كبيرة له منذ توليه المنصب الرئاسي في يناير/كانون الثاني سيحول اوباما تركيزه الى الاقتصاديات العالمية والدبلوماسية الدولية بعد تركيز مكثف على القضايا الداخلية. وسيتوقف اولا في لندن حيث يشارك في قمة مجموعة العشرين الخميس. وسيتوجه بعدها الى الحدود الفرنسية-الالمانية للمشاركة في قمة لحلف شمال الاطلسي قبل ان يزور التشيك وتركيا. ويتضمن جدول رحلته اجتماعات على هامش قمة العشرين مع قادة روسيا والصين بالاضافة إلى دول أخرى. ------------- قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء في تصريحات لاذاعة "اوروبا-1" ان مشاريع القرارات المضمنة البيان الختامي لقمة العشرين التي بحثها مستشارو قادة الدول والحكومات "لا تناسب المانيا ولا فرنسا". واوضح الرئيس الفرنسي ان المشاورات الأخيرة بين المستشارين حول البيان الختامي لم تفض "الى اعتماد اي اتفاق". وتعقد قمة العشرين الخميس بلندن ويسبقها الاربعاء عشاء في مقر الحكومة البريطانية. وعزز ساركوزي الثلاثاء الضغط على شركائه عشية قمة مجموعة العشرين في لندن، مؤكداً تصميمه على انتزاع نتائج "عملية" حول تنظيم اسواق المال، وقال انه مستعد لمغادرة قمة لا تسفر عن نتائج مرضية. كما أكد ساركوزي "يجب ان نتوصل الى نتائج ولا خيار آخر لدينا. الازمة خطيرة جداً ولا تسمح لنا يعقد قمة بلا ثمن". وشدد ساركوزي على القول في مقال نشر له الأربعاء كذلك ان "ما ينتظره العالم منا هو ان نسرع اصلاح النظام المالي الدولي (...) وان نبني معا رأسمالية متجددة، جيدة التنظيم تتسم بمزيد من الاخلاق ومزيد من التضامن". هذا فيما يتوقع مقربون من ساركوزي "مناقشة معقدة" في لندن بين الاوروبيين الذين يريدون "اعادة تعريف قواعد لعبة الغد فورا"، والاميركيين الذين "لا يميلون الى قبول مفهوم الضبط العالمي تلقائيا". ويريد ساركوزي الذي يهاجم "المضاربين" منذ حملته الانتخابية، ان يظهر اليوم كأحد "رواد" اضفاء "طابع اخلاقي" على الرأسمالية المالية. ------------- بدأ زعيم حزب ليكود بنيامين نتانياهو الاربعاء ولايته على رأس حكومة كيان يهود الجديدة والتي يطغى عليها مجموعات توصف بالأشد تطرفاً في هذا الكيان ما أثار قلق المراهنين على ما يسمى بعملية السلام في الشرق الاوسط. فعقب تسلمه مقاليد الحكومة، صرح رئيس سلطة اوسلو محمود عباس "ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو "لا يؤمن بالسلام" ودعا الاسرة الدولية الى "الضغط عليه" لقبول دولة فلسطينية. وقال عباس ان "علينا ان نقول للعالم ان هذا الرجل لا يؤمن بالسلام، فكيف يمكن ان نتعامل معه وذلك لنضع الكرة في ملعب العالم ليضغط ويمارس مسؤولياته". وكان زعيم حزب الليكود اكد في خطابه امام الكنيست التي منحت الثقة لحكومته انه في اطار "اتفاق نهائي (...) سيتمتع الفلسطينيون بكل الحقوق ليحكموا انفسهم بانفسهم، باستثناء الذين يمكن ان يشكلوا خطرا على امن دولة "اسرائيل" ووجودها".الا انه امتنع عن الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة فهي ليست مدرجة في برنامج حكومته. ومما يذكر أنه حكومة نتن ياهو الائتلافية تضم ثلاثين وزيراً وهي اكبر حكومة تشكل في تاريخ دولة يهود. ------------ أعلنت الادارة الاميركية الثلاثاء انها تنوي الانضمام هذا العام الى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، في قطيعة واضحة مع سياسة الإدارة السابقة التي قاطعت هذه الهيئة وعارضت إنشاء مجلس حقوق الانسان في اذار/مارس 2006 ورفضت ان تصبح عضواً فيه. تلك التي اعتبرت ان المجلس فقد صدقيته بسبب الانتقادات المتكررة الموجهة الى كيان يهود. على صعيد متصل قرر البيت الأبيض إلغاء مصطلح "الحرب العالمية ضد الإرهاب" من قاموسه السياسي، ذاك الذي رفعته إدارة المحافظين الجدد بزعامة بوش لسنوات عديدة وقامت بانتهاكات كثيرة لحقوق الآدميين بذريعته ما شوه صورة الولايات المتحدة على الصعيد العالمي بشكل عام وفي العالم الإسلامي بشكل خاص.

10377 / 10603