أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    أمة تتآمر على نفسها- بقلم الداعي إلى الله- ج2

  أمة تتآمر على نفسها- بقلم الداعي إلى الله- ج2

(الجزء الثاني) يتابع أخونا الداعي الى الله فيقول أمة تقبل باحتلال العراق وأفغانستان والسودان؛ بل وتشارك فيه؛ وتأخذ الغاصبين بالأحضان والقـُبل, وتستقبلهم بالولائم والابتسامات, وتسارع إلى مشاريع التطبيع بأنواعها الإقتصادية والأمنية وما يسمى بالثقافية والعلمية وعلى كافة الأصعدة, على الرغم من النزيف اليومي لدماء المسلمين المهراقة على الأرض, وفي كل مكان على أيدي هؤلاء الكفار المستعمرين, أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! والأمة التي تقبل أن يقطـَّع جسدها إلى دويلات هزيلة تتناحر فيما بينها لأتفه الأسباب, وتحجم عن حماية أرواح أبنائها إذا اعتدى عليهم غاصب . هذه الدويلات الهزيلة لم تحقق لشعوبها لقمة العيش الكريمة, فلا أمنٌ غذائيٌّ؛ ولا أمنٌ سياسيٌّ؛ ولا أمنٌ عسكريٌّ؛ هذه الدوديلات كلها تنتظر بلهفة القمح الأمريكي كلهفة جوعة الطفل الرضيع؛ حتى الدولُ الكبرى من بينها لا تستطيع أن تصمد أياماً معدودات دون المدِّ الأمريكي بلقمة العيش من حبة القمح؛ ولا تستطع أيٌّ منها حسم قضية داخلية سياسية واحدة لصالحها, دون تدخل الأجنبي الماكر. دويدلات الضرار,لا وزن لها في السياسة الدولية حتى وهي مجتمعة في جامعتها العربية, أو مؤتمرها الإسلامي, أو قممها العربية, أو في اتحادها الخليجي؛ فدولة مثل غوانتمالا, أو تشيكا, أو بنما, أو لكسمبرغ, وحتى قبائل الزولو على سبيل المثال لا الحصر تملك من الكرامة السياسية أكثر من دويلات العرب والمسلمين مجتمعين!على الرغم من تعداد السكان الهائل, والثروات الضخمة, والموقع الجغرافي الهام الذي يُحسدون عليه . فأمة ملكت هذه الخيرات كلها وزيادة, ثمَّ مدت يدها لعدو الله وعدوها تتسول منه المال رشوة على الدين؛ أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! والأمة التي تفتح أرضها لتكون قواعد عسكرية لأناس جاؤوا من أقصى الأرض لقتلها بقضهم وقضيضهم, فنزلوا أرضاً عربية وإسلامية على الرحب والسعة, ضيوفا كراما, لينطلقوا منها فيقتلوا ويروعوا, لا يرحمون شيخاً, ولا طفلاً, ولا امرأة, ينهبون خيرات الأمة, ويصرفون على جيوشهم من أموال المسلمين, إذن فالأمة تدفع أموالاً لقتل نفسها؛ أو ليست بهذا تتآمر؟! فأمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! والأمة التي تفتح فضائياتها للفساد الأخلاقي, والفكري, والثقافي, هذه الفضائيات التي تدار من قِبل المؤسسات الرسمية في الدول العربية ودول العالم الإسلامي, وتغدق عليها الأموال الطائلة, في وقت يعيش فيه الملايين من أبنائنا لا يجدون الفتات ولا الرعاية الصحية, ولا العيش الهني الكريم . وبهذا تكونُ الأمة قد تآمرت على قِيَمِـها وثقافتها وعاداتها وتقاليدها . أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! والأمة التي تقبل أن تنهب ثرواتها وتباع إلى أعدائها بثمن بخس, وتـُحرَم هي من الإنتفاع الحقيقي بهذه الثروات بمردوداتها, فيباع البترول بأسعار تقل كثيراً عن أسعار الكوكا كولا؛ مع أن عائداته تقدر بالمليارات من الدولارات؛ ولكن الشعوب لا ترى منها إلاَّ القليل القليل, وفي المقابل نرى أنهم يبيعوننا قطع الأسلحة القديمة, أو التي عفا عليها الزمن بملايين الدولارات؛ ومع هذا التبذير والإسراف في أموال المسلمين, فإننا نسأل وحُقَّ لنا أن نسأل ؟! أين عائدات البترول؟! والفوسفات, والمنغنيز, والنحاس, والغاز؟! والذهبِ, وغيرها, هل استفادت منها الأمة ؟! أم أننا اكتفينا بتشييد المباني الشاهقة, والشوارع الواسعة , والشواطىء المكيفة, وجبال الجليد الخاصة برياضة التزحلق, إن هذا كله لا يجعل منها أمة ناهضة, ولا يجعلها أمة يحسب لها حساب, في أي قضية من القضايا, فنحن لا زلنا نأكل مما لا نزرع, ونلبس مما لا نصنع, ولا يوجد لدينا اكتفاء ذاتي في أي سلعة من السلع الضرورية الأساسية الهامة للحياة ... سوى الهواء, وحتى الكماليات لا نصنعها وإن قامت بعض الدول بصناعتها فإنما يكون بإذن الشركة الأم عن طريق ـ العولمة ! فأمة هذا حالها ورضيت بهذا كله وزيادة ! أليست أمة متآمرة ! أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! وأمة لا تفكر في البحث العلمي, ولا بالإنتاج العلمي, ولا بالتقدم التكنولوجي, ولا ترصد له من ميزانياتها إلاَّ كما يُرصد لدوائر الشؤون الإجتماعية, أو أقل من ذلك, أمة قبلت لنفسها إن تكون صفراً في المجال العلمي والتكنولوجي, حتى أصبحت عالة على الأمم, لا بل أصبحت رهينة للأمم الأخرى في جميع المجالات, فجامعاتنا لا تعدو عن كونها مدارس كبيرة, لا تقارن ولا بحال من الأحوال بالجامعات الغربية, لا من حيث الإنتاج ولا من حيث الغاية والهدف, فجامعاتنا تسير في حلقة مفرغة: تدريس بهدف التخريج, وبحوث مبعثرة بهدف الترقية, حتى أصبحت هذه الجامعات, ومراكز الأبحاث عالة على المجتمع تنتظر منه الصدقة, بدلاً من أن تنهض بالمجتمع وترتقي به, وكأن حالها مقصود, وأمَرُها دُبر بليل, لتبقى الشعوب العربية الإسلامية متخلفة ونائمة أو عالماً ثالثاً كما يقولون ويزعمون, أو دولاً نامية إلى أن يشاء الله, على الرغم من التوسع الهائل الذي حدث في التعليم الجامعي العربي والإسلامي, وعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد الجامعات والمعاهد وخريجيها, إلاَّ أن حال المؤسسات الأكاديمية لا يزال عاجزاً من حيث الأداء والنتيجة . وكما يقول الأستاذ: جابر العلواني: أصبحت هذه المؤسسات بوصفها الحالي تشكل عقبة من خلال أهدافها ومناهج البحث العلمي فيها, وآليات الدراسة التي تحكم مسيرتها والموضوعات المختارة لعملها, إضافة إلى الإختراع والإبتكار وخدمة قضايا المجتمع, فإذا كان هذا الحال في منابر العلم والنور, ورضيت الأمة بهذا الحال وسكتت عنه, أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة... متآمرة على نفسها ! والأمة التي يُسبُّ دينها وينالُ من نبيها مرات ومرات, ويستهزأ بأحكام دينها في تصريحات المسؤولين وفي الكتب والمجلات والصحف وأقلام الكـُتاب الحاقدين, وأصحاب الإعلام, والأفلام والمسرحيات المبرمجة لتشويه الحقائق, إضافة إلى المغالطات من قِبل ِالمستشرقين المُدلسين, ورجال الدين الحاقدين من بلاد الغرب والشرق, وقد أعانهم على بغيهم حكام ٌمأجورون, وعلماءٌ مُضلـِّلونَ مُعممون . أمة يحرق أقصاها ويدنس فلا تثور من أقصاها إلى أقصاها, ثم لا تنهض بمجموعها للدفاع عن أقدس ما لديها, بل تظل في سبات عميق, وعندما تصحوا لحظة تشجب ! وتستنكر! وتعود لتنام هانئة وكأن الأمر لا يعنيها, في حين أن الدول الحيَّة تـُجيش الجيوش وتحارب حتى من يفكر أن يغزوها, فتغزوهم في عقر دارهم وتبرر زحفها بأنه انتقامٌ وثأرٌ لمواطن من مواطنيها, أو مصلحة من مصالحها حتى لو لم تكن حيوية. أمة يدنس شرفها وتسكت ولا تغضب ! أمة تقبل بهذا كله لا أظنها إلاَّ أمة ... متآمرة على نفسها ! يتبع الجزء الثالث والأخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه : الداعي الى الله

    نفائس الثمرات- سيجعل لهم الرحمن وداً

  نفائس الثمرات- سيجعل لهم الرحمن وداً

عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " { سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } قَالَ: يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ " عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَحَبَّةٌ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ بَدْؤُهَا مِنَ اللَّهِ، يُنْزِلُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُنْزِلُهَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، وَلَمْ يَكُنْ بَغْضَاءُ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ بَدْؤُهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُنْزِلُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُنْزِلُهَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، قَرَأَ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } . كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    الجولة الإخبارية ليوم الخميس

  الجولة الإخبارية ليوم الخميس

•· الأزمة الاقتصادية العالمية تنتج المزيد من المخاوف •· بان كي مون يتوقع صدور مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة جرائم الإبادة في دارفور. •· سناتور أميركي يطالب بملاحقة أكاذيب عهد بوش وإدارته •· الزعامة الإيرانية ترى أن وجود 'وجه معتدل' في موقع الرئاسة يمكنه أن يوفر الغطاء لمواصلة مسعاها النووي. تثير علامات الكساد في الأسواق العالمية، واستمرار تعثر النظام البنكي وعجزه عن تقديم القروض المزيد من الشكوك حول ما إذا كانت خطط الإنقاذ التي تعدها الولايات المتحدة وحكومات أخرى قادرة بالفعل على الخروج من الأزمة في وقت قريب. وكان لورنس سامرز المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن، أن الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة يمكن ألاّ يحصل إلا في بداية 2010. رغم أن مصادر أخرى توقعت احتمال أن تبقى الأزمة الاقتصادية مستمرة طوال العشر سنوات القادمة. بهذا الصدد، حذر وزير بارز في حكومة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون من أن العالم يواجه أسوأ ركود في أكثر من 100 عام ويفوق حتى الكساد الكبير الذي حدث في عقد الثلاثينيات من القرن الماضي. إذ قال الوزير بالحكومة البريطانية إيد بولز إن آثار وطأة التباطؤ الاقتصادي قد تستمر 15 عاما. وأبلغ بولز أعضاء من حزب العمال الحاكم في مؤتمر في مطلع الأسبوع في شمال إنجلترا "هذه أحداث مزلزلة ستغير المشهد السياسي". كما تفيد التوقعات الأخيرة للمفوضية الأوروبية أن الركود سيترافق مع ارتفاع لنسبة البطالة يناهز ثلاث نقاط في منطقة اليورو بين 2008 و2010. وقد يؤدي هذا التطور بحسب بعض المراقبين إلى تأجيج التوترات الاجتماعية. وشهدت اليونان تظاهرات عنيفة حتى الآن. وينتشر التذمر الاجتماعي في عدد كبير من البلدان الأوروبية. --------------- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء أنه يتوقع من الرئيس السوداني عمر البشير "ردا مسؤولا جدا" في حال أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة إبادة في دارفور. ودعا بان كي مون الرئيس السوداني والحكومة إلى "تطبيق اتفاق السلام الشامل (الذي تم التوصل إليه مع المتمردين السابقين في جنوب السودان) بنية صادقة". وتابع إن على البشير "أن يتعاون في شكل كامل (مع المحكمة الجنائية الدولية)، هذا الأمر بالغ الأهمية وأساسي". وبهذا فإن بان كي مون يتوقع ضمنياً أن يقرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية هذا الشهر إصدار مذكرة توقيف بحق البشير تلبية لطلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو-أوكامبو الذي اتهم الرئيس السوداني بارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور غرب السودان حيث تدور حرب أهلية منذ شباط/فبراير 2003. --------------- اقترح سناتور أميركي بارز تشكيل "لجنة أميركية لتقصي الحقائق" للتحقيق في سياسات الرئيس السابق جورج بوش بما فيها الترويج لحرب العراق ومعاملة المعتقلين والتنصت على الاتصالات الهاتفية دون أمر قضائي. ودعا السناتور الديمقراطي باتريك ليهي رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ إلى تشكيل اللجنة كسبيل لرأب ما وصفه بانقسامات سياسية حادة ولمنع حدوث انتهاكات في المستقبل. وقارن ليهي اللجنة المقترحة بلجان أخرى لتقصى الحقائق كالتي شكلت في جنوب أفريقيا للتحقيق في حقبة الفصل العنصري. وقال ليهي في خطاب بمدرسة القانون بجامعة جورج تاون" نحن بحاجة للتوصل إلى فهم مشترك لانتكاسات الماضي القريب". -------------- أعلن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الأحد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 يونيو/حزيران، ليمثل بذلك، حتى الآن، التهديد الأكبر أمام إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد. وقال خاتمي في مؤتمر صحافي "أعلن من هنا وبعزم ترشحي للانتخابات" الرئاسية، وذلك في ختام اجتماع لرابطة علماء الدين المناضلين التي تضم رجال دين يوصفون بالمعتدلين والإصلاحيين، ويعتبر خاتمي أحد أبرز قادتها. وبذلك يصبح خاتمي ثاني شخصية بعد رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية للحلول محل الرئيس الحالي المحافظ محمود أحمدي نجاد. وكان خاتمي قال في وقت سابق أنه لن يعلن ترشيحه إلا إذا حصل على ضمانات بأن برنامجه الإصلاحي لن يواجه معوقات. ويعني ذلك من الناحية العملية أنه حصل على موافقة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي، وأن هذا الأخير قدم له الضمانات التي طالب بها. وفي هذا السياق يبدو أن الزعامة الإيرانية بقيادة خامنئي بدأت ترى أن وجود وجه مغاير لنجاد يمكنه أن يوفر الغطاء لهذا المسعى. ولم يعلن أحمدي نجاد حتى الساعة ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية ثانية أم لا، غير أن أحد مستشاريه المقربين أكد أن الرئيس الحالي هو "بشكل بديهي مرشح للرئاسة". ومن المفترض أن يصادق مجلس صيانة الدستور على الترشيحات، ولكن وزارة الداخلية لم تحدد حتى الساعة الموعد النهائي لبتّ المجلس بهذه الترشيحات.

 بأحكام النظام الإجتماعي في الإسلام وحده    تعالج مشكلة الشباب في الزواج    

 بأحكام النظام الإجتماعي في الإسلام وحده تعالج مشكلة الشباب في الزواج  

يقول المولى سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) وقال سبحانه وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) أيها المسلمون: لقد اضطرب فهم كثير من الناس للنظام الإجتماعي في الإسلام إضطراباً عظيماً ولَّد كثيراً من المشكلات، وسبب هذا الإضطراب هو البعد عن فهم حقيقة الإسلام، لبعد الناس عن أفكاره وأحكامه، فكانوا بين مفرّط كل التفريط؛ يرى أن من حق المرأة أن تخلو بالرجل كما تشاء، وأن تخرج كاشفة العورة باللباس الذي تهواه، وان تختلط بالرجال كما تشاء، ومفرّط كل الإفراط؛ لا يرى من حق المرآة أن تزاول التجارة أو الزراعة، ولا تجتمع بالرجال مطلقاً وغير ذلك، وكان من جراء ذلك ان وقعت المشاكل الاجتماعية مثل عزوف كثير من الشباب عن الزواج، وظهور أطفال لقطاء؛ إما في دور رعاية اللقطاء أو أطفال موتى، أو يصارعون الموت في أما كن القمامة ، وكذلك ظهور ما يسمى بالزواج العرفي أو البحث عن مخارج شرعية لإدراك الزواج وعدم تفويته. وتقليد للغرب الكافر في نظامه الاجتماعي صرنا نحتفل بما يسمى بعيد الحب 14 فبراير وهذا العيد قد ابتدعه الكفار قائلين بحق الشباب في الزواج والحب وذلك بتمكينهم من الإشباع لغريزة النوع ولو سراً كما فعل القسيس فلانتاين في القرن الثالث الميلادي عندما منع الامبراطور الروماني كلاديوس الثاني الشباب من الزواج لإشراكهم في الحروب، فقام فلانتاين بتمكينهم من الزواج سراً، وعندما تم إعدام ذلك القسيس اتخذ الكفار ذلك اليوم عيداً، وقد برز في الآونة الأخيرة تعميم ذلك في العالم بما فيه بلدان المسلمين وإقامة الحفلات الغنائية. وخطورة هذه الفكرة أن للناس الحق في الإشباع للغريزة ولو خارج دائرة الزواج. أيها المسلمون: إن أية أمة تعيش على مجموعة من القيم تؤمن بها ويكون لها سلطان حتى يطبق عليها هذه القيم، وأهمية هذا السلطان تكمن في أن يرجع الناس إلى ما يؤمنون به؛ وذلك عن طريق ردع أي خارج عن هذه القيم، ونحن معشر المسلمين قيمنا التي نعيش بها؛ هي قيم الإسلام ذلك الدين القيّم الذي جعله الله سبحانه وتعالى ديناً خاتماً للبشرية كافة وليس لقوم دون قوم، ويأتي السؤال، إن الذي يحدث لنا من هزة في النظام الاجتماعي، أليس سببه عدم الإلتزام بنظام الإسلام؟ فهل طلب الشرع عندما تخرج المرأة للشارع العام أن تخرج بأي كيفية ولو كانت كاشفة لعورتها، أو تلبس ملابس ضيقة تتبرج بها لكل من يراها في الشارع العام فتؤذي المتزوجين وغيرهم، فهل أمر الإسلام بذلك؟ أم حرّم الإسلام أن تخرج المرأة بالزي الشرعي. وكذلك هل أباح الإسلام للرجال والنساء غير المحارم أن يجتمعوا بهذه الكيفية التي نراها الآن في الجامعات والحدائق العامة والملاهي والمطاعم وغيرها؟ ألم يؤدي ذلك إلى وقوع البعض في المحظور حتى ظهرت حالات كثيرة من الإيدز في بعض الجامعات كما ذكرت وسائل الإعلام؟! أن في الخرطوم وحدها أكثر من عشرة آلاف حالة إيدز ومن بينهم الكثير من الشباب، أما اللقطاء فقد أصبحت الأرقام في السنوات الأخيرة لا يُسكت عليها لأنها تدل على كثرة الفاحشة في الأرض، وذلك يعرّض عموم الأمة لغضب الله عز وجل، يقول سبحانه: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). أما ما يسمى بعيد الحب (فلانتاين) فإنه باطل شرعاً لأن العيد من مظاهر العبادة التي يجب أن تشرع من الله سبحانه وتعالى، وقد شرّع الإسلام لنا عيدين للفرح واللهو، وبهما صلاة سُميت بصلاة العيد، وهي حق وخير وليست مبنية على الباطل كعيد الفلانتاين الذي يدعو إلى تمكين الشباب من إشباع غريزة النوع عن طريق الوطء المحرم، ونحن المسلمون طريقنا واحد سنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الزواج وتيسيره قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) والأيامى هم الذين لم يتزوجوا وقال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «من جاءكم ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» فبالتالي إن صد من يريد الزواج لارتفاع التكاليف التي يطلبها أهل المرأة المطلوبة للنكاح ليس من سنة نبينا صلى الله عيه وسلم. الخطبة الثانية إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره اما بعد،،، هذه بعض القيم التي يجب أن نلتزم بها لكي نعيش كما يحب الله عز وجل وعندها فإن السماء ستفتح لنا أبوابها وينزل الخير وتخرج الأرض كنوزها كما بشرنا رسولنا عليه الصلاة والسلام، هذا بالنسبة لتقيد الأفراد، وقد جعل الشرع للسلطان أن يحكم في الناس بذلك وأن يرعى القيم الشرعية وأحكامها فيعمل على تهيئة الأجواء للأمة الإسلامية ومن يعش معها حتى يعيشوا حياة هنيئة في ظل أنظمة الإسلام، فالدولة الإسلامية تمنع الاختلاط في الجامعات وتوفر كل الإمكانيات لذلك وهي متوفرة لدى الأمة حالياً، وكذلك بكل سهولة يمكنها ان تصدر قراراً يبث في وسائل الإعلام أنه ما من إمرأة تخرج إلى الشارع العام غير متقيدة بالزي الشرعي - الجلباب والخمار- إلا وستعاقب عقوبة تعزيرية وكذلك ستطبق الشرع على الزناة إن كانوا محصنين بالرجم وإن كانوا غير ذلك بالجلد مائة جلدة مع التشهير، وما لا يقل أهمية من ذلك فإن نظام الإسلام يعمل على توزيع الثروة الهائلة لدى الأمة على الناس، فترفع الفقر ليتمكن الناس من عيش حياتهم بعيداً عن الضنك ولقضاء حوائجهم بما فيها الزواج. فعليه إن ما نعيشه اليوم من ضنك؛ إنما لغياب التقيد إما من الأفراد أو على مستوى نظام الحكم المطبق على المسلمين، وهو ليس نظاماً إسلامياً، قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) فإلى الله عباد الله.

خبر صحفي   زيارة وفد حزب التحرير - ولاية السودان   لمنطقة جنوب كردفان

خبر صحفي زيارة وفد حزب التحرير - ولاية السودان لمنطقة جنوب كردفان

في إطار سعي حزب التحرير - ولاية السودان لجمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية؛ إخوة متآلفين متحابين، يرفعون النزاع والشجار بينهم بمبدأ الإسلام العظيم، يحققون سيادة حكم الشرع في حياتهم، حتى يكونوا آمنين مطمئنين في طاعة الله، إلتقى وفد حزب التحرير - ولاية السودان، بإمارة المهندس/ حسب الله النور وعضوية كل من الشيخ/ عوض خليل والأستاذان يعقوب إبراهيم وعبد المجيد محمد - والذي يزور منطقة جبال رالنوبة (الجبال الشرقية):أولاً: في منطقة العباسية إلتقى بأمير قبيلة تقلي وإمام الجامع الكبير ومدير شرطة المنطقة والمدير التنفيذي للمحلية، كما خاطب الوفد الناس في الأسواق الجامعة محاضراً ومبيناً لهم ما يجب أن يكونوا عليه حتى يعيشوا إخوة لا يربطهم شيء غير رباط الإسلام العظيم، نبذاً لعصبية القبيلة.ثانياً: في منطقة رشاد إلتقى وفد الحزب بمعتمد منطقة رشاد الذي أشاد بوثيقة التواثق على أساس العقيدة؛ التي كان الحزب قد جمع عليها أمراء ونظار وعمد منطقة كردفان، وقال المعتمد إن هذه الوثيقة إذا طبقت سوف تحقن دماء الناس.هذا وسوف يقيم وفد الحزب يوم غدٍ الخميس 12 فبراير 2009م ندوة كبرى في المنطقة إبراهيم عثمان (أبوخليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السـودان

10417 / 10603