أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    نفائس الثمرات - فضل آية الكرسي

  نفائس الثمرات - فضل آية الكرسي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله . قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخذته يعني في الثالثة فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود . قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها . قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله . قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم:أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك الشيطان " رواه البخاري وابن خزيمة وغيرهما. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

  الجولة الإخبارية ليوم الاثنين

العناوين: •1- فشل العدوان اليهودي في تحقيق أي من أهدافه في قطاع غزة، والإعلان عن وقف إطلاق النار من جانب واحد. •2- اكتمال انسحاب قوات الاحتلال الأثيوبية من الأراضي الصومالية بعد عامين من غزوها للصومال. •3- بريطانيا تنقلب على سياسات إدارة بوش بعد انتهاء ولايتها. التفاصيل 1- فشلت قوات الاحتلال اليهودية في تحقيق أيٍ من الأهداف السياسية أو العسكرية المعلنة من عدوانها على قطاع غزة. فبعد مرور اثنين وعشرين يوماً من العدوان الذي استخدمت فيه الآلة العسكرية اليهودية كل ما في جعبتها من وسائل القتل والدمار لم تستطع قوات العدو اليهودي من القضاء على شوكة المقاومة، ولم تفلح في اختراق التجمعات السكانية، ولم تتمكن من إيقاف إطلاق الصواريخ على المستوطنات اليهودية، وهذا ما اضطرها إلى الإعلان عما أسمته بوقف إطلاق النار من جانب واحد. وتسعى قيادات دولة يهود إلى تحقيق شيء من أهدافها من خلال الأعمال السياسية بعد الفشل العسكري الواضح وذلك بالاستعانة بأميركا والنظام المصري الموالي لها. لكن قوات دولة يهود التي أزهقت أرواح ما يزيد عن الألف ومائتين فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ والتي حوَّلت قطاع غزة إلى أكبر محرقة للمدنيين منذ الحرب العالمية الثانية تجد نفسها عالقة في بقعة ضيقة من الأرض يحيط بها المقاتلون الذين يتوقون لخوض المعارك البرية الحقيقية معها من كل جانب فيما يختبئ الجنود اليهود داخل دباباتهم خائفين مرعوبين. ولعل قادة دولة يهود ينتظرون مخرجاً يحفظ لهم ماء وجوههم من إدارة أوباما الجديدة يخلصهم من المستنقع الذي يتخبطون فيه. 2- أكملت القوات الإثيوبية انسحابها من الأراضي الصومالية وخرجت آخر فلولها من العاصمة الصومالية مقديشو يوم السبت الفائت وذلك بعد مرور عامين على غزوها للصومال. ورافقت هجمات المجاهدين الصوماليين القوات الإثيوبية حتى آخر ساعة من مكوثها في المدن الصومالية، وحلَّت قوات المحاكم الإسلامية في جميع المواقع العسكرية التي أخلتها القوات الإثيوبية. وبانسحابها من الصومال تكون إثيوبيا قد أنهت مهمة فاشلة قامت بها بتوكيل أمريكي لم تحقق فيها أيّاً من الأهداف التي تم تحديدها. وبدلاً من تحقيق هدف إنهاء وجود قوى المحاكم الإسلامية تكاثرت القوى الإسلامية، وأفرزت قوىً جهادية جديدة أكثر تصميماً على محاربة المخططات الأمريكية في الصومال. ولعل فشل إثيوبيا في الصومال هو أحد أبرز إنجازات إدارة الرئيس الأمريكي بوش التي لم يتم تسليط الضوء عليها. 3- قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن "الحرب على الإرهاب هي مفهوم مضلل وخاطئ" وانتقد ميليباند في مقالة نشرتها له صحيفة الغارديان الخميس الفائت سياسة الرئيس الأمريكي بوش الذي قسَّم العالم إلى متطرفين ومعتدلين وجعله معسكرين ما بين الخير والشر. ودعا ميليباند إلى العودة إلى سياسة "التعاون الدولي" ليساهم في حل مشاكل الإرهاب على حد قوله. إن هذه التصريحات الصريحة ضد إدارة بوش وإن جاءت في نهاية ولايتها إلا أنها من الواضح أنها تنتهز فرصة قدوم إدارة أوباما لتطرح عليها فكرة التعددية الدولية والمشاركة الدولية بدلاً من فكرة الأحادية الدولية والانفراد الأمريكي في السياسات الدولية. وبذلك تحاول بريطانيا ومن ورائها أوروبا أن تعود بزخم جديد إلى الساحة الدولية لتزاحم احتكار النفوذ الأمريكي.

أيها المسلمون   ألم يأن لكم أن تدركوا أن الخلافةَ هي وحدها التي تُعزكُم وتُنقذكُم   وأن تدركوا أن حكامكم هم حُماةُ عدوكم لا حُماتُكم؟!

أيها المسلمون ألم يأن لكم أن تدركوا أن الخلافةَ هي وحدها التي تُعزكُم وتُنقذكُم وأن تدركوا أن حكامكم هم حُماةُ عدوكم لا حُماتُكم؟!

في 27/12/2008 بدأت دولةُ يهود عُدوانها الوحشي على غزة، فدمرت وقتلت...، بل وحرقت من البشر والشجر والحجر...، ثم هي في 17/1/2009 أعلنت وقف إطلاق النار من جانبٍ واحدٍ لتعطي صورةً للرأي العامِ أنها ذات حولٍ وطول، فتبدأُ العدوانَ الوحشي وتوقفه حيثما شاءت وكيفما شاءت!   لقد صنعت دولةُ يهود كُلَ ذلك، والحكامُ يعُدون القتلى والجرحى، أو حتى لا يعُدون ولا يعبأون! حيث قد نجحوا بالدجل والتضليل، وبالخيانة والمؤامرات، أن يُنزلوا القضيةَ الفلسطينيةَ من قضيةٍ إسلاميةٍ إلى عربيةٍ ثم إلى فلسطينيةٍ ومن بعد إلى قضية "غزية"! وساعدتهم في ذلك التنظيماتُ الفلسطينيةُ التي جعلت قرارات القمم العربية والإسلامية بالتخلي عن فلسطين وجعلها قضيةً فلسطينية، جعلت ذلك عُرسَ فلسطين! فبنى الحكام خذلانهُم لفلسطين على هذا العُرس، لذلك لم تُفتح أيةُ جبهة لنصرةِ غزة، سواءً أكانت من الدولِ المحيطةِ بفلسطين في الجولان أو جنوب لبنان أو من القاهرة أو الرياض أو عمان... أم كانت من الذين يملكون قاذفاتِ صواريخٍ تطالُ دولة يهود، من إيران أو باكستان... كل ذلك حفاظاً على أن يقوم بالعُرس أهلهُ، حتى لو انقلب العُرس مجزرةً تقترفها دولة يهود!   أيها المسلمون...أليس من الخزي والعار أن يكون مبلغ هم حكامكم أن يفاوضوا كيان يهود في اتفاق سلام معه أو استسلام، كلاهما سواء، بدل أن يؤدوا فرض ربهم في إزالة كيان يهود المغتصب لفلسطين؟   أليس من الخزي والعار أن تُذبح غزة فلا يُحرك الحكامُ جيشاً لنصرتها بل هم يتاجرون بدمائها في مؤتمراتٍ تحقق لدولة يهود ما لم تستطع تحقيقه في ميادين القتال؟!   أليس من الخزي والعار أن تنتهي التضحيات بمفاوضات ومؤتمرات تحفظ أمن يهود وتحقق له استقراره وتثبيت كيانه؟ لا أقول التضحيات في المعارك التي ظهر فيها كيان يهود كأنه انتصر، بل التضحيات في المعارك التي لم ينتصر فيها كيان يهود:   فخاتمة حرب 73 في مصر التي اجتاز فيها الجيش المصري قناة السويس واقتحم خط بارليف، حيث ذاق فيها جيش يهود وبال أمره، كانت خاتمتها معاهدة كامب ديفيد التي أخرجت مصر من المعركة مع دولة يهود، وأصبحت زيادة شرطي مصري واحد على الحدود تحتاج إلى موافقةٍ من دولة يهود!   وهكذا حُفظ أمن تلك الدولة من جهة مصر حفظاً كاملا ً وافياً! ثم تبعتها معاهدة وادي عربة التي اقتفت أثر كامب ديفيد، وحفظت أمن يهود من جهة الأردن.   وكانت خاتمة حرب 73 في سوريا التي سيطر الجيش السوري في بدايتها على منخفضات طبرية وما حولها، وذلك بالنيران من مواقعه في الجولان...، كانت خاتمة ذلك اتفاقيةَ الجولان التي حفظت أمن دولة يهود في الجولان على الرغم من أنها لا زالت تحتلها، حفظت أمن يهود حفظاً آمناً مطمئناً!   ثم كانت خاتمة حرب لبنان 2006 التي دكت صواريخ المقاومة خلالها المواقع الإسرائيلية وملأت قلوبهم فزعاً ورعباً، كانت خاتمة تلك الحرب القرار 1701 الذي حفظ أمن يهود في جنوب لبنان لدرجة أن جبهة جنوب لبنان بقيت باردة رغم المجازر الفظيعة في أهل غزة...، مع أن تلك الجبهة كانت تشتعل لأدنى من هذه المجازر وأدنى!   وهاهي خاتمة المواقف البطولية لأهل غزة، تنتهي بإجراءات مُذلة لتنفيذ القرار1860، باتفاقٍ أمني بين أمريكا وكيان يهود يحفظ أمن هذا الكيان في أعالي البحار ومنخفضاتها! ثم يتبعه ويقتفي أثره مؤتمر شرم الشيخ العربي الأوربي التركي، ليصوغ نتائج أمنية تدعم كيان يهود وتقويه، وتفرض حصاراً تسليحياً على غزة أدهى وأمر من الحصار السابق...، وكُل ذلك يتم على مرأىً ومسمعٍ من الحكام، بل وببذل الوسع منهم لإتمام هذا الحصار وإحكامه من خلال مؤتمرات موازية، بل تابعة، تقتفي الأثر بالسوء والضرر.   أيها المسلمون...على الرغم من أن أمريكا هي التي تقود الحملات الأمنية لدعم كيان يهود، حتى إن مؤتمر شرم الشيخ الذي انعقد في 18/1/2009 بمشاركة خمس دول أوربية، لم ينعقد إلا اقتداءً بالاتفاقية الأمريكية اليهودية في 16/1/2009، ومع ذلك فلولا ركائز أمريكا من الحكام في بلاد المسلمين لما استطاعت أن تأتي بشيءٍ في بلاد المسلمين لا بالسلم ولا بالحرب.   لقد كان هؤلاء الحكام يسمعون صراخ الأطفال وألم الثكلى وحسرة الشيوخ، واستغاثات المستغيثين، وآلاف الـ (وامعتصماه)... ومع ذلك فهم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون!   أفبعد كل هذا، أيها المسلمون، لا تدركون أن هؤلاء الحكام هم حُماةُ عدوكم لا حُماتكم؟ ثم ألم تدركوا بعدُ أن كل من يساهم في تثبيت فكرة أن قضية فلسطين هي قضية فلسطينية بل قضية "غزية"، كل من يساهم في ذلك، ولو بشطر كلمة، فإنه مساهمٌ في ضياع فلسطين؟   هل يمكن أن يُقضى على كيان يهود وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، هل يمكن ذلك دون دولةٍ تُحرك جيشاً لقتال كيان يهود فتهزمه وتزيله من الوجود؟   ألم تكفِ كل هذه المصائب التي تحيط بكم، أيها المسلمون، والذل والهوان الذي يلفُه الحكام على رقابكم...، ألم يكفِ كل هذا لأن تحزموا وتعزموا على العمل بجدٍ واجتهادٍ لإقامة الخلافة فتعيدوا العزة لكم، وتنصروا الله بها فينصركم؟   ثم أنتم أيها الجند في جيوش المسلمين، ألا تُكفِّرون عن طاعتكم لحكامكم الظلمة الموالين للكفار، وعن قعودكم عن نصرة أهل غزة ، ألا تُكفِّرون عن ذلك بالإنكار على الحكام والتغيير عليهم، ونصرة العاملين لإقامة الخلافة، فيكرمكم الله بتحقيق بشرى رسول الله صلى الله عليه و سلم على أيديكم ((... ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة))؟   لقد طفح الكيل أيها المسلمون، وعذاب الدنيا بالذُل والخزي ماثل أمام عيونكم، حتى أن من ضربت عليهم الذلةُ والمسكنةُ قد صارت لهم عليكم صولةٌ وجولة! { أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ }   أيها المسلمون...إن الأمر جدٌ لا هزل، وإنكم بين أمرين: إما الصمت والقعود عن تغيير هؤلاء الحكام، فيستمر الذل والهوان يحيط برقابكم بفعل حكامكم، الذين يقلبون نصركم إلى هزيمة بمفاوضاتٍ ومعاهدات... ثم ما يتبع ذلك من ذل في الدنيا وخزيٍ وعذاب، وفي الآخرة عذاب فوق ذلك وعذاب { وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }   وإما التحرك الفاعل للتغيير على هؤلاء الحكام وإيجاد الخليفة الراشد الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، فتزيلوا كيان يهود وتعيدوا فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، وتنالوا بذلك عز الدنيا وعز الآخرة.   إن حزب التحرير يستصرخكم أيها المسلمون، فإن بكم قوة إذا وضعت مواضعها أنتجت، فإن الجند هم أبناؤكم، وإنهم يتحركون بتحرككم، فهلا تحركتم؟   وإن حزب التحرير يستصرخكم أيها الجند، فإنكم من أمة حية، خير أمة أخرجت للناس، منذ قادها رسول الله صلى الله عليه و سلم، ثم الخلفاء الراشدون من بعده، ثم الخلفاء من بعدهم.  تذكروا الأبطال المجاهدين من أجدادكم الذين قادوا الجيوش، فنشروا الإسلام وفتحوا الفتوح وقهروا الأعداء، وشردوا بهم من خلفهم.   أيها المسلمون...أيها الجند المسلمون...  كفِّروا عن قعودكم عن نصرة غزة بالعمل الجاد المجد لإقامة الخلافة، فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة، فهل أنتم فاعلون؟ هل أنتم مستجيبون؟   { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون}  

    الحديث الشريف- الرايات والألوية

  الحديث الشريف- الرايات والألوية

عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏‏كَانَتْ ‏ ‏رَايَةُ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَوْدَاءَ ‏ ‏وَلِوَاؤُهُ ‏ ‏أَبْيَضَ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ‏ قَوْلُهُ : كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ : أَيْ مَا غَالِبُ لَوْنِهِ أَسْوَدُ بِحَيْثُ يُرَى مِنْ الْبَعِيدِ أَسْوَدَ لَا أَنَّهُ خَالِصَ السَّوَادِ يَعْنِي لِمَا سَبَقَ أَنَّهَاكَانَتْ مِنْ نَمِرَةٍ. ‏ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ : رَأَيْت رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ , وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَادِيثِ الْبَابِ بِاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ . ‏ لا بد أن يكون للجيش ألوية ورايات. والفرق بين اللواء والراية هو أن اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه ويقال له العلم. وقيل سمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة. وهو علم ضخم وعلامةلمحل أمير الجيش يدور معه حيث دار. أما الراية فهي علم الجيش وتكنى (أم الحرب) وتكون أكبر من اللواء وتعقد في الرمح ويترك حتى نصفقه الرياح. نسأل الله العلي القدير أن يأتي اليوم الذي ترفرف فيه راية العقاب خفاقة فوق ربوع الدنيا

أسابيع المجزرة: موسمٌ لتنافس الحكام على التخاذل

أسابيع المجزرة: موسمٌ لتنافس الحكام على التخاذل

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} اجتمعت الحكومة اللبنانية الخميس الماضي مؤجِّلة الملفات الإدارية والمالية والقانونية، لتجعل جلستها سياسية بامتياز، ولا سيما الجانب المتعلق بأحداث غزة واجتماع الدوحة. فكان أن صدر بيان تلاه وزير الإعلام نقل فيه توجه الحكومة تجاه ما يجري من مجازر في غزة الذبيحة، حيث بعد التعاطف الشكلي والكلامي كررت الحكومة موقفها الرافض لأي تلبّس للدولة وجيشها ومقاومتها وأهلها في النصرة الفعلية لأهل غزة المخذولين. وبالطبع لا يخرج موقف الحكومة هذا عن مواقف سائر الأنظمة في سائر العالم الإسلامي، بما فيها الأنظمة العربية، وبخاصة ما يسمى دول الطوق، والتي تفاوتت مواقفها ما بين التواطؤ والتآمر والتخاذل على أقل تقدير. ثم جاء اجتماع فريق من الحكام العرب في الدوحة ليضيف حلقة من حلقات الخداع والتضليل، إذ أظهروا أنفسهم متعاطفين متفاعلين مع أهل غزة، وأظهروا الغائبين متواطئين ومتخاذلين. فكانوا مجتهدين في استثمار مجزرة غزة في سياق مزاحمتهم لأقرانهم من الحكام، آملين أن تنطلي الخدعة على شعوب المنطقة. ولكن هيهات، فوعي الأمة على خيانة هؤلاء الحكام أصبح أرقى من أن تخدعهم هكذا مسرحيات، فهم شاهدوا بأم العين أن مواقف المجتمعين في الدوحة كانت تتمحور حول النزاع الرخيص بين هذه الأنظمة والتسابق في خدمة أسيادهم في الغرب، وأن نصرة أهل غزة هي آخر ما يخطر في بالهم. وكان موقف الرئيس اللبناني من أبرز الأمثلة على ذلك، إذ بنى رفضه اقتراح "سحب" المبادرة العربية على أساس عجيب لا يمت بصلة إلى مأساة غزة، ألا وهو أن هذه المبادرة أطلقت من قمة بيروت، وكأن المبادرة هي امتياز للدولة التي أطلقت فيها! وعليه يهمنا أن نؤكد النقاط التالية التي لطالما شدّدنا عليها: - إن مبادرة القمة العربية للاعتراف بكيان يهود وإقامة علاقات طبيعية معه مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة سنة 67 لا تتصف بأية شرعية، ولا يجوز اعتمادها أساساً لأي موقف سياسي، إذ لا يحق لبشر أياً كان شأنه أن يعطي لليهود الغاصبين حق السيادة على شبر من أراضي فلسطين، فأرض فلسطين هي أرض إسلامية خراجية وكانت جزءاً من دار للإسلام منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب. ولقد قلنا مراراً ونكرر الآن: إن هذه المبادرة وما سبقها من اعتراف بعض الأنظمة بكيان يهود هي خيانة لله ولرسوله والمؤمنين. وإنه لعجيب أن تتحفظ الدولة اللبنانية على تجميد المبادرة العربية لمجرد أنها أُطلقت من بيروت! فهل على هذه الأساسات التافهة والواهية تبنى المواقف السياسية؟! إن الواجب ليس أن تجمد هذه المبادرة الخيانية بل أن تنسف كلياً وأن يتوقف مسلسل التفاوض الخياني بشكل نهائي. إنّ العاقل يدرك أنّ كيان يهود هو جسم سرطاني غريب لن يتعافى الجسد دون بتره واستئصاله من جذوره والقضاء عليه امتثالاً لأمر الله. (واقتُلوهم حيثُ ثَقفتمُوهم وأخرِجوهم مِن حَيثُ أَخرَجوكم) - إن الخذلان المخزي الذي ترك كيان يهود يتفرد بأهلنا في غزة فيقتل ويصيب منهم الآلاف، هو وصمة عار على كل الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، بما فيها السلطة اللبنانية بكل مكوناتها، إذ نظرت إلى ما يجري في غزة وكأنه يجري في عالم آخر وأمة أخرى، مع أن أهل غزة هم من صميم هذه الأمة، والله تعالى يقول: (إِنَّمَا الـمُؤْمِنُونَ إِخوَة)، فلا يجوز أن تكون النصرة على قياس الكيانات القطرية (الوطنية) التي أسسها المستعمر في بلادنا، فلا فرق بين قصف غزة الذي يجري اليوم وبين قصف لبنان سنة 2006، إذ الحدود التي تفصل بينهما هي حدود اصطنعها الاستعمار، ولا يجوز أن ينقسم الولاء على أساسها. - إن تكرار الكلام حول ضعف لبنان وعجزه عن تحمل المواجهة العسكرية منفرداً مع كيان يهود لا يعفي أهل لبنان من مسؤوليتهم تجاه إخوانهم في فلسطين، ولا سيما أصحاب الرصيد المقاوم منهم، فهلاّ رفعوا الصوت واستنهضوا سائر أنظمة المنطقة دون استثناء لفتح الجبهة مع الكيان الغاصب، ليكون لبنان جزءاً من هذه المواجهة التاريخية المصيرية؟! ولقد أثبتت حرب تموز 2006 أن أضعف دولة من الدول المجاورة لفلسطين قادرة على زعزعة كيانهم إن توافرت الإرادة الكافية. - إن نصرة أهل فلسطين بكل الوسائل المشروعة، بما في ذلك النصرة العسكرية، هي شرف وتاج يوضع على الرؤوس، وليست كما وصفتها بعض الأصوات الشاذة عمالة لكيان يهود، لأن الله تعالى يقول: (وَإِنِ اسـتَنْصَرُوكُم فِي الدِّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصْر)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن سلم الـمؤمِنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم..." ويقول عليه الصلاة والسلام: "الـمسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم..."

10439 / 10603