أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 17-11-2008م

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 17-11-2008م

العناوين: المجاهدون الصوماليون يحررون عدة مدن صومالية ويتقدمون نحو العاصمة مقديشو. مجلة الأيكونوميست الاقتصادية العالمية تُقدر خسائر الصناديق السيادية لدول الخليج بأربعمائة مليار دولار. السوق المالية الكويتية خسرت مائة مليار دولار خلال الأربعة أشهر الأخيرة. أردوغان بدأ يميل إلى التعصب للقومية التركية. التفاصيل: يواصل المجاهدون الصوماليون تقدمهم السريع نحو العاصمة الصومالية مقديشو وتتساقط بأيديهم البلدات الصومالية الواحدة تلو الأخرى، وقد بلغوا يوم الجمعة الماضي مشارف العاصمة بعد أن دخلوا بلدة إيلاشا الصغيرة التي تقع على بعد كيلو مترين فقط من الحامية الأثيوبية في سينكاطيرو التي تبعد عن مقديشو مسافة 15 كيلو متراً فقط. وصرَّح الشيخ عبد الرحيم عيسى ادو المتحدث باسم اتحاد المحاكم الإسلامية التي يرافق مقاتلوها مقاتلي حركة شباب المجاهدين قائلاً: "نقاتل للحصول على السلام، وسندافع عن الناس في البلدة وفي المناطق القريبة ضد اللصوص والأثيوبيين". وأما المتحدث باسم حركة شباب المجاهدين مختار علي روبو فكان قد قال يوم الأربعاء الماضي أمام حشد من سكان مدينة ميركا الساحلية التي تم تحريرها الأسبوع الماضي بأن: "أحكام الشريعة الإسلامية ستطبق في البلدة"، وحذَّر من محاولة استعادتها من قبل الغزاة وعملائهم فقال: "سيقاتل مسلحو المجاهدين أي جهة تحاول العودة إلى المدينة وسيهزمونها إن شاء الله". وبينما تتقدم قوات حركة الشباب المجاهدين في جبهات القتال وتسيطر على المزيد من الأراضي تستحكم الخلافات بين عملاء أمريكا وأثيوبيا في الصومال، حيث لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة صومالية تابعة للاحتلال بسبب رفض رئيس الدولة إقرار تشكيلها. واضطرت أثيوبيا الدولة الغازية للصومال، والمنهكة من ضربات المجاهدين، اضطرت لاستدعاء الرئيس عبد الله يوسف ورئيس حكومته نور حسن عدي إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لإنهاء الخلافات بينهما ولم تفلح في ذلك. وهكذا تمكن الصوماليون من استعادة زمام المبادرة والالتفاف حول قيادات المجاهدين، وتلقين قوات الاحتلال الأثيوبية ومن خلفها من الأمريكيين والمستعمرين الآخرين دروساً لا تنسى في القتال والجهاد، لدرجة أن أثيوبيا اضطرت إلى توقيع (اتفاق سلام) تحت ضربات المجاهدين مع فصيل صغير من فصائل المقاومة الصومالية في جيبوتي للهروب من الصومال في أسرع وقت ممكن. --------------- صدر تقرير حديث عن مجلة الإكونوميست الاقتصادية العالمية جاء فيه أن خسائر المحافظ التي تكبدتها صناديق الثروة السيادية في دول الخليج قد تصل إلى (400) مليار دولار، ويقول التقرير أن هذه الخسائر التي منيت بها الصناديق آتية من ثروة تراكمت لدى الدول الخليجية في السنوات الماضية والتي تقدر بـِ 1,5 تريليون دولار. إن ما ورد في هذا التقرير يعني أن دول الخليج قد خسرت حوالي 27% من ثروتها السيادية في الأزمة المالية الأخيرة. وبدلاً من إنفاق هذه الأموال الوفيرة على حاجات الشعوب ومتطلباتها الكثيرة تقوم الحكومات الخليجية بكنزها وإهدار قيمتها بسبب تحويلها إلى دولارات غير مغطاة بالذهب وبسبب وضعها في أسواق المال المهدرة للأموال. ولا تكتف تلك الحكومات المهترئة بإضاعة هذه الأموال التي يوجد في الأمة من هو في مسيس الحاجة لها، لا تكتف الحكومات بذلك بل إنها تعهدت أيضاً بدعم بنوك ومصارف الغرب المنهارة بما تبقى من تلك الثروة، فيستفيد منها الأعداء ولا تنتفع بها الأمة بشيء. إن تصرف حكام الدول الخليجية بأموال المسلمين بعد انكشاف هذه الحقائق الخطيرة يعتبر تصرفاً باطلاً. --------------- لم تكد خسائر السوق المالية الكويتية تتوقف منذ حوالي الأربعة أشهر، ففي كل يوم تشرق فيه الشمس تأتي الأنباء من سوق المال بأخبار سيئة أدَّت في النهاية إلى مطالبة صغار المستثمرين في السوق الحكومة الكويتية للتدخل الفوري من أجل إيقاف هذا النزيف المزمن في تبديد الأموال. وتقول المصادر الإخبارية إن السوق الكويتية خسرت 43% من قيمتها منذ 24 حزيران (يونيو) الماضي وهو ما يقارب المائة مليار دولار. واضطرت المحكمة الإدارية في الكويت أخيراً إلى إصدار أوامرها (بتعليق التداول فوراً في البورصة حتى 17 تشرين الثاني (نوفمبر)) وهو التاريخ الذي ستعيد المحكمة النظر فيه مجدداً في هذه المسألة. وجاء هذا الحكم بعد دعوى تقدم بها المحامي عادل عبد الهادي باسم المستثمرين الذين قالوا إنهم تكبدوا خسائر ضخمة في الأسابيع الأخيرة. وكان المؤشر الكويتي لسوق المال قد سجل انخفاضاً بنسبة 8,1% وهو أدنى مستوى له منذ أربعين شهراً. وحكومة الكويت كغيرها من الحكومات الخليجية العميلة تملك صندوقاً سيادياً تستثمر فيه حوالي 300 مليار دولار في الأسواق العالمية وتشتري الأسهم الخاسرة في الدول الغربية بمئات الملايين من الدولارات مع أن لو استثمرتها بمشاريع حيوية في البلاد الإسلامية فإنه لا يضمن لها تحقيق المكاسب الحقيقية وعدم تعرضها لأية خسائر وحسب، وإنما أيضاً يضمن تنمية تلك البلدان بهذه الملايين المهدورة على وجه يعزز من قوتها واستقلالها وكرامتها. لكن استسلام حكام الكويت والخليج للدول الغربية تجعلهم يهدرون أموال الأمة الإسلامية في خدمة مصالح أعدائها، ولا يستفيد منها في بلاد المسلمين سوى حفنة من المنتفعين والوصوليين من العملاء والمأجورين. --------------- بدأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الأسابيع القليلة الماضية باستخدام لغة سياسية جديدة تفوح منها رائحة التعصب والعنصرية ضد الأكراد، وضد كل ما هو غير تركي. ففي معالجته لحزب العمال الكردستاني وتناوله للقضية الكردية في تركيا أصبح أردوغان يميل إلى أسلوب القوميين الأتراك المتطرفين تدريجياً بعد أن كان يحاول الجمع بين كل القوميات التي تعيش في تركيا، بروح من التسامح، وبمنح الحقوق للأقليات على قدم المساواة مع الأكثرية التركية. وفي ردة عصبية على الاقتتال الدائر شرقي تركيا بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني صرَّح أردوغان بالقول: "إن كل من لا يؤمن بوحدة العلم والأرض والدولة عليه أن يترك تركيا ويرحل عنها"، وفي تصريح آخر حرَّض أردوغان على استخدام الأتراك لسلاحهم الشخصي ضد المظاهرات الكردية بحجة الدفاع عن النفس فقال: "إن من حق رجل الشارع أن يدافع عن نفسه" موضحاً أن لجوء المواطن التركي إلى السلاح وإطلاقه النار في الهواء رداً على تظاهرة كردية أمر مقبول. إن هذه السياسة العنصرية العمياء الخرقاء التي يتبعها أردوغان لا تخالف الإسلام الذي يزعم أنه يلتزم به وحسب، بل إنها أيضاً تثير في المستقبل حرباً طائفية شعواء في تركيا من شأنها أن تفتت الدولة التركية وتمزقها إرباً إرباً، لتحقق بالتالي الأهداف الاستعمارية الأمريكية في المنطقة.

مع الحديث الشريف   الْأَدَبُ الْأَوَّلُ مِنْ آدَابِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهِيِ عَنِ الْمُنْكَرِ - الرِّفْقُ

مع الحديث الشريف الْأَدَبُ الْأَوَّلُ مِنْ آدَابِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهِيِ عَنِ الْمُنْكَرِ - الرِّفْقُ

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتأْذنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِِ عَلَى رَسُولِِِِ اللّهِِِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: السّامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السّامُ وَاللّعْنَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ إِنّ اللّهَ يُحِبُّ الرّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِِ»، قَالَتْ: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: «قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ».رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَفِي رِوَايَةٍ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللّهَ رَفِيقٌ يُحِِبُّ الرِّفْقَ. وَيُعْطِِي عَلَىَ الرِّفْقِِ مَا لاَ يُعْطِِي عَلَىَ الْعُنْفِِ. وَمَا لاَ يُعْطِِي عَلَىَ مَا سِوَِِاهُ». وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى«إِِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِِي شَيْءٍ إِِلاَّ زَانَهُ، وَلاَ يُنْزَعُ مِِنْ شَيْءٍٍ إِلاّ شَانَهُ». الرِّفْقُ هُوَ اللُّطْفُ فِي الْقَوْلِ وَاللِّينِ فِي الْمُعَامَلَةِ. فَعَلَى مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ وَنَهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَنْ يَتَلَطَّفَ فِي قَوْلِِهِِ، وَيَلِينَ فِيهِ، وَلاَ يَفْحَشَ، بَلْ يَتَخَيَّرُ الْأَلْفَاظَ الْمُؤَدَّبَةَ الَّتِي تَقَعُ فِي النُّفُوسِ مَوْقِعاً حَسَناً، فَإِنَّ الْكَلاَمَ الْحَسَنَ مِفْتَاحُ الْقُلُوبِِ. فَإِنْ لَمْ يَنْفَعْ ذَلِكَ جَازَ لَهُ الاِنْتِقَالُ إِلَى الشِّدَّةِ وَالتَّرْهِيبِ وَالتَّخْوِيفِ. وَقَدْ ذَكَرَ النَّوَوِيُّ فَصْلاً فِي كِتَابِ (الْأَذْكَارِ)، فِي أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ، وَكُلُّ مُؤَدَّبٍ، أَنْ يَقُولَ لِمَنْ يُخَاطِبُهُ فِي ذَلِكَ: وَيْلَكَ، وَيَا ضَعِيفَ الْحَالِ، وَيَا قَلِيلَ النَّظَرِ لِنَفْسِهِ، أَوْ يَا ظَالَمَ نَفْسِهِ، وَأَوْرَدَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ، مِنْهَا: حَدِيثَ عَدِيِّ بْنَ حَاتِمٍ الثَّابِتِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: أَنَّ رَجُلاً خَطَبَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا، فَقَدْ غَوَى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ». وَرَوَى فِيهِ حَدِيثَ جَابِرٍ بْنَ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْداً لِحَاطِبَ جَاءَ يَشْكُو حَاطِباً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبُ النَّارَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَذَبْتَ، لاَ يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ». وَذَكَرِ فِيهِ قَوْلَهُ صلى الله عليه وسلم لِصَاحِبِ الْبُدْنَةِ: «وَيْلَكَ ارْكَبْهَا». وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم لِذِي الْخُوَيْصِرَةِ: «وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ». جَاءَ فِي (الْعَوَاصِمِ وَالْقَوَاصِمِ) لِمُحَمَّدٍ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْوَزِيرِ الْيَمَانِيِّ " وَاعْلَمْ أَنَّ لِلزَّجْرِ وَالتَّخْوِيفِ بِالْأَلْفَاظِ الْغَلِيظَةِ شُرُوطاً أَرْبَعَةً: شَرْطَيْنِ فِي الْإِبَاحَةِ، وَهُمَا: أَنْ لاَ يَكُونَ الْمَزْجُورُ مُحِقّاً فِي قَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ، وَأَنْ لاَ يَكُونُ الزَّاجِرُ كَاذِباً فِي قَوْلِهِِ، فَلاَ يَقُولُ لِمَنْ ارْتَكَبَ مَكْرُوهاً: يَا عَاصِي، وَلاَ لِمَنِ ارْتَكَبَ ذَنْباً لاَ يَعْلَمُ كُبْرَهُ: يَا فَاسِقُ، وَلاَ لِصَاحِبِ الْفِسْقِ -مِنَ الْمُسْلِمِينَ-: يَا كَافِرُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَشَرْطَيْنِ فِي النَّدْبِ، وَهُمَا: أَنْ يَظُنُّ الْمُتَكِلِّمُ أَنَّ الشِّدَّةَ أَقْرَبَ إِلَى قُبُولِ الْخَصْمِ لِلْحَقِّ، أَوْ إِلَى وُضُوحِ الدَّلِيلِ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِنِيَّةٍ صَحِيحَةٍ، وَلاَ يَفْعَلُهُ لِمُجَرَّدَ دَاعِيَةَ الطَّبِيعَةِ". وَالرِّفْقُ وَاجِبٌ مَعَ الْأَبَوَيْنِ بِخَاصَّةٍ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ:(فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً). قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: "إِذَا رَأَى أَبَاهُ عَلَى أَمْرٍٍ يَكْرَهُهُ يُعَلِّمُهُ بِغَيْرِ عُنْفٍ وَلَا إسَاءَةٍ وَلَا يُغْلِظُ لَهُ فِي الْكَلَامِ وَإِلَّا تَرَكَهُ، وَلَيْسَ الْأَبُ كَالْأَجْنَبِيِّ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ: إذَا كَانَ أَبَوَاهُ يَبِيعَانِ الْخَمْرَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَخَرَجَ عَنْهُمْ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بنِ هَانِئٍ: إذَا كَانَ لَهُ أَبَوَانِ لَهُمَا كَرْمٌ يَعْصِرَانِ عِنَبَهُ وَيَجْعَلَانِهِ خَمْرًا يَسْقُونَهُ يَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ فَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ وَلَا يَأْوِي مَعَهُمْ. ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي زَادِ الْمُسَافِرِ".وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرو بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ‏«مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ‏.‏ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: ‏نَعَم، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ». ‏ فَالاِبْنُ يَأْمُرُ أَبَوَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمَا عَنِ الْمُنْكَرِ بِرِفْقٍ وَلِينٍ، وَلاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُعَنِّفَهُمَا أَوْ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْقُوَّةَ مَعَهُمَا.

وأخيرا انتهت مسرحية "التضليل والتعديل" للاتفاقية الأمنية   وأقرت الحكومة العراقية مشروعية الانتداب الأمريكي على العراق!

وأخيرا انتهت مسرحية "التضليل والتعديل" للاتفاقية الأمنية وأقرت الحكومة العراقية مشروعية الانتداب الأمريكي على العراق!

        أقرت الحكومة العراقية أمس الأحد 16/11/2008م الاتفاقية الأمنية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت تحويل قرار الاتفاقية إلى البرلمان العراقي، والكل يعلم أن القوى النافذة في البرلمان هي نفسها تلك القوى في الحكومة التي أقرت الاتفاقية.      إن هذه الاتفاقية بقدر ما كُشف منها، وما خفي أعظم، لهي من الخطورة بمكان، فقد بلغت حداً من فظاعة الضرر دفع السلطة العراقية التي نصبتها أمريكا، قبل أن توقع هذه الاتفاقية، دفعها إلى أن تقطع شوطاً من التضليل، وما زعمته من نقاش وتعديل...، محاولة تجميل شيء من الوجه القبيح لهذه الاتفاقية، ومع ذلك فلم تستطع تغيير شيء، أو تعديل أمر من الأمور الأساسية التي أرادت أمريكا تحقيقها من خلال عدوانها على العراق!.      إن الولايات المتحدة عندما غزت العراق بعدوانها الوحشي كانت تريد أمرين:        الأول: اتخاذ العراق منطلقاً لها، سياسياً وعسكرياً، للهيمنة على المنطقة، بحيث لا يعوق هجمات جيشها الوحشية، لا سلطة ولا قضاء، لا في الداخل ولا في الخارج.        والثاني: الإمساك بمصدر الثروة الرئيس في العراق "النفط"، وكل ما له علاقة من أموال.   وهذان الأمران لم يمسهما لا نقاش ولا تعديل، وهذه حقيقة واضحة مكشوفة لكل سياسي، ولكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، غير أن أمريكا وضعت على هامشهما نقاطاً أخرى كمادة تستهلك في ما يسمى بالنقاش والتعديل...        والناظر إلى الاتفاقية التي أقرتها الحكومة يجد أن الأمرين متحققان كل التحقق في الاتفاقية:        1- فقد ورد في الاتفاقية إقرار بقاء القوات الأمريكية قانوناً وشرعاً حتى نهاية 2011م، دون أن يمس جنودها أي سوء!    بل فوق ذلك، فقد نصت الاتفاقية على اعتبار أي عمل مسلح ضد هذه القوات هو عمل إرهابي يجب القضاء عليه، ليس فقط بفعل القوات الأمريكية، بل إن الحكومة العراقية ملزمة بمكافحة هذا الإرهاب!      ثم إن عدوان القوات الأمريكية على الناس والمنازل، وإن قيل إنه تحت الولاية القضائية العراقية، إلا أن تقرير كونه عدواناً وانتهاكاً للناس والمنازل قد جعلته الاتفاقية يعود إلى قرار لجنة مكونة من الطرفين! وكل عاقل يعلم أن قرار لجنة مكونة من قوات الاحتلال ومن سلطة نصبتها قوات الاحتلال، هذا القرار لن يكون فيه المتحكم سوى قوات الاحتلال، ولا يعدو ذكر السلطة المشتركة معه أكثر من شاهد زور على جرائم الاحتلال.        أما تصريحات مسئولي السلطة العراقية بتعهد عدم عدوان أمريكا على الجوار، فهي ليست أكثر من كلمات رنانة كفارغ بندق يخلو من المعنى ولكن يفرقع، وليس عدوان أمريكا على البوكمال في سوريا عنا ببعيد!      2- وأما عن الأموال، فقد ورد في الاتفاقية أن الولايات المتحدة هي المسئولة عن حماية أموال العراق من واردات النفط! أي أن الوصاية المالية في العراق هي للولايات المتحدة الأمريكية، فهي التي تتحكم في هذه الأموال واردات ونفقات، فهل بعد هذه الوصاية من وصاية؟!   وهكذا فإن الاتفاقية قد "شرَّعت" سطوة وهيمنة قوات الاحتلال على البلاد والعباد، في العراق وخارج العراق في المنطقة.    فهي شر مستطير يجعل العراق تحت الانتداب الأمريكي، ليس فقط سياسياً بل كذلك عسكرياً، علاوة على الوصاية المالية التي أصبحت قانوناً من صلاحيات سلطة الانتداب!        أيها المسلمون:        أيها الأهل في العراق:      إن هذه الاتفاقية بيع للبلاد والعباد، وهي إدخال للعراق تحت سلطة الولايات المتحدة، تتحكم في مراكز القوة ومصادر الثروة  في العراق، فتجعل السبيل، وكل السبيل للولايات المتحدة في العراق، وهذه جريمة كبرى في الإسلام، فالله سبحانه يقول { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا }.        أما قول مسئولي السلطة في العراق إنهم بحاجة إلى عون القوات الأمريكية لحفظ أمنهم، فإنها لكبيرة أخرى، ومغالطة فظيعة، فإن الذي فجر الأمن ونسفه، وأشاع الفزع والتخريب، هو قوات الاحتلال، فكيف يستعان بمن أفسد الأمن ليحفظ الأمن؟! إن العراق ليس بحاجة لمن يحفظ أمنه، فهو قادر على ذلك ويزيد، فقط لو كان يحكمه رجل رشيد!.        هذا من حيث الواقع العملي للاستعانة بأمريكا لحفظ الأمن، وأما الواقع الشرعي فإنه يحرم الاستعانة بالدول الكافرة، فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول «لا تستضيئوا بنار المشركين»، ويقول صلوات الله وسلامه عليه « فإنّا لا نستعين بالمشركين »، وعليه فإن الاستعانة بالدول الكافرة هي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.      أيها المسلمون:        أيها الأهل في العراق:      إنكم بلد المال والرجال، وأنتم قلعة من قلاع الإسلام، جذوركم ضاربة في أعماق التاريخ منذ أن انطلق من أرضكم إبراهيم الخليل عليه صلوات الله وسلامه ينشر الخير في تلك المنطقة بإذن ربه، ومنذ أن دخل أجدادكم الإسلام وشاركوا الفاتحين في قتال الفرس والروم، فكانوا أسوداً يحمون الثغور، ومنذ أن انطلق من أرضكم صلاح الدين لهزيمة الصليبيين وطردهم من الأرض المباركة شر طردة، ومنذ أن قاتلتم القوات البريطانية المحتلة للعراق في الحرب العالمية الأولى... إنكم لقادرون على أن تقهروا قوات الاحتلال وتطردوهم من بلادكم كذلك شر طردة، وتعيدوا مجدكم، وتعيدوا مجد بغداد كما كانت، حاضرة الدنيا، ومنارة العالم في عهد الخلافة.      إن حزب التحرير يستنهض هممكم لتقفوا وقفة الحق في وجه السلطة التي نصبتها الولايات المتحدة في العراق، فتدوسوا هذه الاتفاقية الباطلة بأقدامكم، لكي لا تبقى سبة الدهر في بلادكم، ولا عار العصر في جنباتكم، واعلموا أنكم قادرون على ذلك بإذن الله { ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز }.        وأما أولئك الذين نصبتهم أمريكا على أرض العراق الطاهرة، فلطَّخوها بالذل والهوان، فإن لهم يوماً لا بد آت بإذن الله، عندما يقيم المسلمون خلافتهم الراشدة الثانية، فتحاسبهم على جرائمهم في الدنيا، حساباً عسيراً كبيراً، ولعذاب الآخرة أكبر. { والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

تصريح صحفي:   جيلاني! نقبل تحديك   حزب التحرير قادر على حل مشاكل باكستان من خلال دولة الخلافة

تصريح صحفي: جيلاني! نقبل تحديك حزب التحرير قادر على حل مشاكل باكستان من خلال دولة الخلافة

حزب التحرير يعلن عن قبوله تحدي رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني على إثر مقولته " إن كان هناك أحد قادر على حل مشاكل باكستان فليتقدم إلى الأمام". فمشاكل باكستان كلها ناتجة عن أمرين، الأول الرأسمالية والثاني القيادة الفاسدة والجبانة. أما حزب التحرير فيملك المشروع الحضاري المتمثل بالإسلام، ففيه نظام للحكم ونظام للاقتصاد ونظام اجتماعي ونظام للعقوبات وسياسة للتعليم وسياسة للخارجية منبثقة عن النظام السياسي الفريد في الإسلام وهو نظام الخلافة. كما أن لدى حزب التحرير القيادة السياسية الحكيمة المتمثلة بأميره العالم عطاء بن خليل أبو ألرشته يعاونه في قيادة الحزب رجال أفذاذ، وهي قيادة تمتلك الوعي السياسي التام على الموقف الدولي وتمتلك العلم والفقه بأحكام الإسلام، فقد مرت عقود عدة على الحزب وهو يكافح من أجل قضيته، وكل ذلك أكسبه عراقة نادرة. أما الذين يقولون: أين الأمير فإننا لا نراه! فهؤلاء إما أنهم يجهلون أو يتجاهلون، وإلا فإن أمير الحزب معلوم وليس بمجهول، فهو قد مارس العمل السياسي مع الحزب منذ نشأته، فقد كان ناطقا رسميا للحزب قبل أن يصبح أميرا للحزب، واعتقل مرات عدة بسبب مواقفه الصلبة وتأثيره الكبير على الظلمة وأنظمتهم، فهو علم على رأسه نار، معروفٌ في الأوساط السياسية والفكرية والإعلامية،ولن يطول ذلك الوقت بإذن الله حتى تقام الخلافة، ويكون الخليفة الأول فيها، أميراً للعرب والعجم، يجمعهم على كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم. وسيرة حزب التحرير ونضاله تثبتان أنه القيادة الرائدة، فقد استمر الحزب في محاسبة الحكام ولم يخف في الله لومة لائم، ولم يحد عن غايته وطريقته قيد أنملة بالرغم من أن الحكام اتبعوا مختلف الأساليب الشيطانية لثنيه عن غايته بالترهيب والترغيب، والتضييق عليه بالحظر وعلى شبابه بالقتل والسجن. فما كان إلا أن تعالت أصوات الأمة الإسلامية مطالبة بدولة الخلافة الإسلامية بعدما رأت ثبات الحزب وتضحياته وصدقه. وهذه القيادة بمجرد إقامة دولة الخلافة فإنها ستقوم بنبذ الدساتير العلمانية الفاسدة البالية وستبني على أنقاضها الدستور الإسلامي الذي لا يحتاج للأغلبية كي يصبح قانونا للبلاد لأنه مستنبط من الكتاب والسنة. وسترفع جميع أنواع الضرائب الظالمة عن الناس ومن ضمنها ضريبة الدخل وضريبة الملكية. وستوزع عائدات الملكية العامة من نفط وغاز وكهرباء ومصادر طبيعية على الناس كافة، وستقطع جميع الإمدادات عن قوات النيتو والقوات الأمريكية في أفغانستان كي توقف اعتداءاتها على باكستان، ولن تشارك دولة الخلافة في المنظمات الدولية من مثل منظمة الأمم المتحدة، وستعمل على توحيد البلدان الإسلامية في دولة واحدة تحت قيادة واحدة. وبهذه السياسة ستتمكن دولة الخلافة من طرد أمريكا من أفغانستان وضمها إلى دولة الخلافة. وبهذه السياسة ستوفر الدولة الحاجات الأساسية للناس، وستلغي نظام التعليم الحالي والمختلط ليحل محله نظام تعليم إسلامي مميز لجميع الرعية على قدم المساواة وبالمجان، وستوزع الأراضي التي لا يملكها أحد على المزارعين، وستزيل النظام القضائي الحالي الذي وضعه الاستعمار لتطبق القضاء الإسلامي ونظام العقوبات في الإسلام الذي يوفر العدل ولا يؤجل قضايا الناس ويماطل بها، ويقضى بينهم بالمجان. إن إدارة رئيس الوزراء جيلاني مثال حي على فشل النظام الرأسمالي وفشل القيادة السياسية الحالية. و حزب التحرير يدعو المخلصين من الجيش أن يقلعوا عن مساندتهم للقيادتين السياسية والعسكرية الجبانتين ويحثهم على نصرة حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة لرفع ذل وعبودية باكستان لأمريكا، فيرضى عنا الله سبحانه وتعالى. شزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

10483 / 10603