أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   الأزمة الحالية للمصارف والأسواق المالية دليل آخر على فساد النظام الرأسمالي

  خبر وتعليق الأزمة الحالية للمصارف والأسواق المالية دليل آخر على فساد النظام الرأسمالي

شهدت الأسواق المالية العالمية في الأسبوع المنصرم أزمة حادة جراء إعلان أكبر البنوك الاستثمارية الأمريكية "ليمان بروذرز" (Lehmann Brothers) إفلاسه بعد أن فشلت كل محاولات إنقاذه، وكان هذا هو سادس بنك من البنوك الأمريكية العقارية الضخمة الذي يعلن إفلاسه في أعقاب انهيار سوق العقارات الأمريكية الذي هز النظام المالي المصرفي الأمريكي في أركانه، ونظراً لارتباط المصارف الضخمة والأسواق المالية ببعضها البعض فقد امتدت الأزمة من أمريكا إلى المراكز المالية الأخرى في العالم لتُحدِث فيها هزّة عنيفة أدت إلى سقوط مؤشراتها المالية في اليوم الواحد أكثر من عشرة في المائة. ولقد ألجأ هذا السقوط الحاد الدول الاقتصادية الكبرى إلى التدخل، لتضخ مئات المليارات من الدولارات في هذه الأسواق لإنقاذها من الانهيار التام. كما أعلنت الحكومة الأمريكية أنها سوف تضمن للبنوك قروضها بمبلغ 700 مليار دولار من خزينة الدولة، أي أنها ستدفع هذه الديون من جيب دافع الضرائب الأمريكي. إن هذه الأزمة هي دليل آخر على فساد النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يعتمد أساساً على البنوك الربوية والشركات المالية في الاستثمار والإنتاج والتنمية. فمعروف أن البنوك تعيش على الفارق بين ربا الوديعة وربا القرض، وكذلك على الفارق الربوي بين القروض التي تستقرضها من البنك المركزي والتي تُقرضها هي للناس، فأصبح من الطبيعي أن تسعى هذه البنوك لزيادة حجم ما تقرضه للناس طمعاً منها في زيادة مكسبها، ولقد ألجأ الطمع والتنافس بين هذه البنوك وسماسرتها إلى التساهل في القيود والشروط التي يضعونها على المقترض، حتى إنهم في بعض الأحيان تجاهلوا هذه القيود تماماً، وأعطوا قروضاً لكل من يطلبها وإن كان عاجزاً عن السداد، فالسمسار يأخذ عمولته على إبرام العقد، فلا يهمه كثيراً إذا التزم المقترض بالسداد أم لا. واستمر الإقراض بهذه الآلية سنين طويلة، والديون على هذه البنوك تتراكم جراء عجز الكثير من المقترضين عن السداد، وعجز هذه البنوك بالتالي عن سداد ديونها للبنوك المركزية والبنوك الأخرى، ولما بلغت الديون مداها امتنعت البنوك المُدينة عن إقراض هذه المصارف المزيد من المال، فاضطرت هذه الأخيرة إلى إعلان إفلاسها فانهارت قيمة أسهمها إلى الصفر تقريباً، وانهار كذلك سوق العقارات، وكان انهيار مصرف "ليمان بروذرز" ـ وهو الانهيار السادس من نوعه في غضون أشهر قليلة ـ بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، فذهبت الثقة الأخيرة التي كانت لدى المستثمرين فهلعوا إلى التخلص من استثماراتهم وأسهمهم في هذه الشركات، فوقع الانهيار. أما السبب الثاني لأزمة الأسواق المالية فيكمن في طبيعة هذه الأسهم التي يتم التعامل بها بيعاً وشراءً. فهي كلها أسهم لشركات مالية بحتة ينعدم فيها عنصر البدن، بل ينعدم فيها العنصر الشخصي، فهي شركات مكونة فقط من حصص مالية (أسهم) بغض النظر عن مالكها، فشخص المالك ليس له أي اعتبار. وتُعرَض أسهمها في هذه الأسواق بيعاً وشراءً كسِلعة، يتحدد ثمنها بناءً على رغبة المستثمرين في شرائها أو إعراضهم عنها وبناءً على ثقتهم بالتطور الاقتصادي في هذا الباب أو عدمه، ويتم هذا التحديد بشكل شبه منفصل عن الواقع المالي للشركة وحجم رأسمالها، ولذلك نجد أن قيمة تداول هذه الأسهم في السوق تكون أحياناً أعلى بكثير من قيمتها الفعلية في رأسمال الشركة، أو أقل من هذه القيمة، يتم الاتجار بهذه الأسهم كسلعة بغض النظر عن واقعها في الشركة. فإذا ذهبت ثقة المستثمرين انهارت قيمة الأسهم والعكس صحيح، لذا فإن هذه الأسهم تخضع للمضاربة عليها، وهي أشبه بالمقامرة لجني الربح السريع. وهذا النظام قد بان عواره الآن، فجرّاء هذه الهزة الأخيرة خسر كثير من الناس ودائعهم التي تقدر بالملايين، فاضطرت الدول إلى التدخل لإنقاذ النظام الرأسمالي من الانهيار، وحوَّلت الإدارة الأمريكية هذه الديون إلى المواطن الأمريكي ـ دافع الضرائب ـ ليدفع هو فاتورة فساد هذا النظام، علماً بأن هذه الإدارة التي ما فتئت تتشدق بالخصخصة، وإطلاق العنان للسوق الحر وآلياته دونما تدخل من الدولة، قد أُسقط في أيديها وظهر خطأ ما تدعو إليه وكذبها على الناس. وهكذا يثبت مجدداً فساد نظام وضعه البشر، وأنه يؤدي إلى شقاء الإنسان، لاسيما في مجال هام مثل المجال الاقتصادي الذي يؤثر مباشرة على حياة الناس المعيشية. وصدق الحق تبارك وتعالى حيث قال: { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } المهندس شاكر عاصم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في المنطقة الناطقة بالألمانية

  مع القرآن الكريم    زلزال المؤمنين

  مع القرآن الكريم  زلزال المؤمنين

قال اللـه تعالى: { يـأَيُّها الذين ءامَنوا اذكروا نعمةَ اللـه عليكم إذْ جاءتْكُمْ جُنودٌ فأَرسلنا عليهمْ رِيحاً وجُنوداً لمْ تَرَوْها وكانَ اللـه بما تَعملونَ بصيراً * إذْ جاءوكمْ مِنْ فَوْقِكُمْ ومِنْ أَسفلَ منكمْ وإذْ زاغتِ الأَبْصرُ وبلغتِ القُلوبُ الحـَناجِرَ وتَظُـنُّونَ باللـه الظنوناْ * هنالكَ ابْتُلِيَ المؤمنونَ وزُلْزِلوا زِلْزالاً شديداً } (الأحزاب 9 - 11). وقال تعالى: { أَمْ حَسِبْتُمْ أن تدخُلوا الـجَـنَّةَ ولَمّـا يأْتِكُم مَثَلُ الذينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم مَسَّتْهمُ البأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلوا حتى يقولَ الرسولُ والذين ءامَنوا معهُ متى نَصْرُ اللـه أَلاَ إنَّ نَصْرَ اللـه قريب } (سورة البقرة 214). الآيات المذكورة أعلاه من سورة الأحزاب نزلت بمناسبة غزوة الخندق (غزوة الأحزاب) التي حصلت في السنة الخامسة للـهجرة. والآية الأخرى المذكورة أعلاه من سورة البقرة نزلت أيضاً في غزوة الأحزاب، حسب قول غالبية المفسرين، وكلمة (الرسول) الواردة فيها تعني محمد بن عبد اللـه صلى اللـه عليه وآله وسلم. والذي نريد أن نلفت النظر إليه في هذه الآيات هو كلمة { زُلْزِلوا }، وعبارة { وتظنون باللـه الظنونا}. هل طال الزِّلزال إيمانهم أم اقتصر على أجسامهم؟ وهل ظنهم باللـه خالطه ظن سيّء أو كان ظنّاً حسناً فقط؟ رُسُلُ اللـه معصومون في إيمانهم، وفي ظنهم باللـه. أما المؤمنون فإنه قد يحصل عندهم زلزال في الإيمان، وقد يحصل منهم ظن سيء باللـه، وإذا حصل هذا فإنهم قد يخرجون من الإيمان إلى النفاق أو الكفر. وهذا ليس مستحيلاً فالرسول صلى اللـه عليه وآله وسلم يقول: «يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً. ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل» ( رواه أحمد ). يصف اللـه سبحانه حال المؤمنين يوم الخندق بقوله: { وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا } وزيغ البصر هو ميله، وبلوغ القلوب الحناجر هو كناية عن شدة الخوف. أما الظنون فهي مختلفة، فالمؤمنون الثابتون على إيمانهم كان ظنهم أن اللـه سينجز وعده لرسوله وسينصر دينه ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وظَنَّ المنافقون أن محمداً صلى اللـه عليه وآله وسلم سيُستأصَـل هو وأصحابه. وقد برز النفاق عند بعض المسلمين حتى قال معتب بن قشير أخو بني عمر بن عوف: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط. ويضيف اللـه في وصف حال المؤمنين بقوله: { هنالك ابتُلِيَ المؤمنون } أي اختُبِروا. { وزُلزلوا زلزالاً شديداً } وهذا الزلزال لم يكن في عقيدتهم ولا في يقينهم بدينهم، وإنما في أبدانهم وعيشهم والتضييق عليهم. وهذا بعث الخوف في نفوس قسم كبير منهم. وهناك بعض المسلمين الذين لم يكن إيمانهم راسخاً، وهؤلاء تعدّى الزلزال أبدانهم ليؤثر في إيمانهم. وآية سورة البقرة تبيّن لنا أن سنّة اللـه الغالبة في المؤمنين أنه يبتليهم بالبأساء والضراء، أي بالفقر والمصائب في البدن والمال والخوف والجوع... فإذا صبروا ونجحوا في الامتحان، فإن عاقبتهم النصر في الدنيا والجنة والرضوان في الآخرة. والرسل يصيبهم ما يصيب أتباعهم المؤمنين من الابتلاء، ويجأرون إلى اللـه بالدعاء طالبين ذهاب الابتلاء وسرعة الفرج والنصر { حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ }؟ فيأتي الجوابُ الـمُـطَمْئِنُ { أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ } .

 تصريح صحفي   اختطاف عضو من حزب التحرير من قبل جهاز المخابرات    لن يحول دون إقامة دولة الخلافة

 تصريح صحفي اختطاف عضو من حزب التحرير من قبل جهاز المخابرات  لن يحول دون إقامة دولة الخلافة

قبل ثلاثة أيام فقط من قدوم عيد الفطر السعيد، اختطفت الاستخبارات العسكرية عضو حزب التحرير جلال حسين من مدينة بيشاور. وجلال حسين خريج جامعة بيشاور ويحمل شهادة الماجستير في تخصص الالكترونيات، وموظف في شركة عالمية، متزوج وله بنت. وكان قد اختطف في متنزه خالد بن الوليد في بيشاور بينما كان يوزع بيان لحزب التحرير . ولغاية ألان لم يعرض على أي محكمة ولم يبلغ أهله عن مكان حجزه. إن اختطاف سياسي مثقف من مثل جلال حسين من قبل جهاز الاستخبارات ليدل على أن هذا الجهاز السري يعمل لصالح خدمة المصالح الأمريكية. وذلك لان حزب التحرير وهو الحزب السياسي الأكبر عالميا يعمل لوحدة الأمة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة، وقد وكلت أمريكا حكام المسلمين الخونة في سحق الحزب. أي أن هذا العمل من قبل الأجهزة الأمنية يثبت تواطؤها مع أمريكا في سحق الإسلام والمسلمين تحت قيادة أمريكا المستبدة. على أية حال فان حزب التحرير يعلن الأتي: 1- بأنه سيستمر في القيام بأعماله السياسية بجد ومثابرة حتى يصل إلى هدفه وهو إقامة دولة الخلافة. 2- سيقوم بجميع الأعمال السياسية والقانونية حتى يفرج عن جلال حسين من بين أيادي المختطفين من الجهاز السري. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في الباكستان

    مع الحديث الشريف     استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن

  مع الحديث الشريف   استعذ بالله من شر شياطين الإنس والجن

‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏قَالَ ‏أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ ‏هَلْ صَلَّيْتَ قُلْتُ لَا قَالَ قُمْ فَصَلِّ قَالَ فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ ‏‏اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ قَالَ نَعَمْ يَا ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا".رواه أحمد قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:( فإن الله تعالى قد أخبر أنه جعل لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، وإيحاؤهم هو وسوستهم، وليس شرط المُوَسْوِس أن يكون مستتراً عن البصر بل قد يشاهد وهو كلام من يُعرف قائله فإنه ليس شيئاً يُلقى في القلب لا يدري ممن هو، وإبليس قد أُمر بالسجود لآدم فأبى واستكبر فلم يكن ممن لا يعرفه آدم وهو ونسله يرون بني آدم من حيث لا يرنهم وأما آدم فقد رآه ). إننا نشاهد اليوم مَرَدَة الشياطين الإنسية من دول الكفر والاستكبار والاستعمار وعلى رأسها أمريكا ودول أوروبا وهي توحي وتوسوس لأتباعها من الشياطين التي سخرتهم لغواية الناس وإضلالهم عن طريق الخير والهدى وهم الحكام ومن والاهم، أوْحوا لهم بهدم الخلافة فهدموها وأوحوا لهم ووسوسوا بنشر الديمقراطية المُهلِكة فنشروها فضلوا وأضلّوا، أوحوا لهم بنشر الوطنية والقومية وبإيجاد أحزاب قائمة عليها فأوجدوها، أوحوا لهم بتغيير المناهج المهترئة فغيّروها، أوحوا لهم بمنع المسلمين من العمل لإيجاد دولتهم فمنعوهم إلاّ من رحم الله، أوحوا لهم بقتل المسلمين إن صدعوا بكلمة الحق فقتلوهم، أوحوا لهم بالسكوت عمن شتم نبيهم فسكتوا... وسوف تبقى مَرَدَة الشياطين توسوس وتوحي لأتباعها حتى يأذن الله بقيام دولة الخلافة التي تستل سيف الحق فتشدخ به رؤوس تلك الشياطين الإنسية وتُطيح بها وبذلك تكون الاستعاذة بالله منهم قد حصلت.

    من قاعة النساء     حاملة الدعوة خارج البيت

  من قاعة النساء   حاملة الدعوة خارج البيت

تحدَّثنا في المرَّاتِ السابقةِ عن دورِ المرأةِ في حملِ الدعوةِ بشكلٍ عامٍ وداخلَ البيتِ وعن دورِها في شهرِ رمضان ،، واليومَ نتكلمُ عن دورِها خارجَ البيتِ،، فَحملُ الدعوةِ فرضٌ عليها كما هو على الرجلِ ،،ونحنُ هنا بصددِ بيانِ دورِ المرأةِ حاملةِ الدعوةِ التي تنضمُّ إلى تكتلٍ، وواجبِهَا تجاهَ الآخرينَ خارجَ بيتِهَا خاصةً الأوساطَ النسائيةَ، كيفَ يكونُ هذا الدورُ؟ وماذا عليها أن تفعلَ بالفكرِ الذي تحملُهُ؟ وكيفَ لها أن تُؤثِّرَ على من حولَها من النساءِ بهذا الفكرِ؟فالمرأةُ المسلمةُ حاملةُ الدعوةِ تَسعى لأن تكونَ شخصيةً إسلاميةً تبْنيهَا من خلالِ تثقيفِهَا في هذا التكتُّلِ، فالأفكارُ التي تحملُهَا تؤثرُ على سلوكِهَا داخلَ بيتِها وخارجَه، ساعيةً بذلكَ إلى الوصولِ إلى درجةِ الكمالِ، لأنها أخذتْ على نفسِهَا أن تكونَ حارسةً أمينةً للإسلامِ حيثُ تكونُ بإذنِ اللهِ ثابتةً صابرةً ومُخلصةً في حملها لهذهِ الدعوةِ، ومؤمنةً بوعدِ اللهِ لهذهِ الأمةِ بالنصرِ والتمكينِ ولو بعدَ حينٍ، مُتجنبةً تَحكيمَ الهَوَى وإشباعَ الرغَبَاتَ والشَّهَوَاتِ على حسابِ التَّمسُّكِ بالحقِّ والالتزامِ بهِ؛ ذلك لأنها تحملُ الدعوةَ بقوةٍ وصلابةٍ وبتحَدِّ دونَ أن تًبالي بالعواقبِ والمَخاطرِ، فهي تحملُهَا ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ.لذلكَ وجبَ على المرأةِ حاملةِ الدعوةِ مُخالطةُ النساءِ خارجَ بيتهَا لتتمكَّن من نشْرِ هذا الفكرِ الذي تحملُه، يقولُ صلَّى الله عليه وسلم:"المؤمنُ الذي يخالطُ الناسَ ويصبِرُ على أذاهُم أعظمُ أجراً من المؤمنِ الذي لا يخالطُ الناسَ ولا يصبِرُ على أذاهُم".فمنَ الطبيعيِ لأيِّ حاملِ دعوةٍ أنْ يتحدثَ بهذا الفكرِ الراقِي الصحيحِ الذي ينهضُ به المجتمعُ، لأنه لا يَطيقُ أن يبقىَ لديه حبيساً وهو يرى هذا الفسادَ حولَهُ .فنحن نعلمُ أنَّ مجتمعَ النساءِ لا يقلُّ أهميةً عن مجتمعِ الرجالِ، فمجتمعُ النساءِ هذا قد صُوِّبت نحوَهُ سهامُ الكفرِ مِنْ دولِ الغربِ الرأسماليِّ الكافرِ وذلكَ ليُخرِجَ المرأةَ المسلمةَ من مخدعِ الطُّهْرِ والعفافِ ومن كونِها أمّ وربةُ بيتٍ وعِرضٌ يجبُ أن يُصانَ، لتصبحَ سلعةً رخيصةً !!! وموضعاً لإشباعِ الشهوة فقط؟؟؟لذلك كان لا بد لحاملةِ الدعوةِ الاضطلاعَ بمسؤوليَّتِها تجاهَ هذا الصِّرَاع، وكذلك لا بدِّ منَ انْصهارِها الواعي في بوتقةِ الأفكارِ والأعمَالِ الحِزبيَّةِ حتى تكونَ قادرةً على مواجهةِ هذه الحربِ الرأسماليةِ .لأنَّ عملَ حاملةِ الدعوةِ في مرحلةِ التفاعلِ لا يقل أهميةً عنِ الرجلِ، ذلكَ لأنَّها تعيشُ داخلَ الأوساطِ النسائيةِ والتي هي بحاجةٍ إلى توعيةٍ كبيرةٍ خاصَّةً لدى النساءِ اللاَّتي لا يعينَ على ما يُحاكُ ضدهُنَّ من قِبَلِ الغرْبِ .وحاملةُ الدعوةِ تَطرحُ أفكاراً كثيرةَ أثناءَ عيْشِهَا الطبيعيِّ معَ النساءِ ممَّن هنَّ حولَهَا، تطرحُ فكراً صحيحاً يكشفُ عُوارَ الفكرِ الغربيِّ الفاسدِ، ، الذي لا يهدفُ الاَّ لضربِ العقيدةِ الإسلاميةِ عند المسلمين عن طريقِ المرأةِ، لذا فإنَّ من أهمِّ أعمالِ حاملةِ الدعوةِ لمكافحةِ هذا الفكرِ الدَّخيلِ :1. أن تتقصدَ أثناءَ اجتماعِهَا بالنساءِ طرحَ فكرتَيْ حريَّةِ المرأةِ، وحقوقِ المرأةِ... مبينةً لهنَّ أنَّ هذهِ الأفكارَ جاءتْ من الغربِ حتَّى يُبْعِدَ المرأةَ المُسلمةَ عن دينِهَا، لتُصْبِحَ بوقاً يطالبُ بهذه السَّخافاتِ " ولِلأَسَفِ هذا هوَ الواقعُ الذي نعيش"... فعلى حاملةِ الدعوةِ أن تَكشفَ للنساءِ زيفَ هذه الأفكارِ وأنَّ هذه الأفكارَ جاءت للنَّيْلِ من المكانةِ العظيمةِ التي منحها الإسلامُ لها ، وأن تبيِّن لهُنَّ أيضاً أنه لا يُمكنُ للنظامِ الرأسماليِّ أن يُحقِّقَ للمرأةِ سوى الانحطاطِ والإفسادِ، مقارِنةً ذلك بنظامِ الإسلامِ... الإسلامُ هو المبدأُ الوحيدُ الذي أعطى المرأةَ جميعَ حقوقِها كاملةً بعدَ أن كانت مسلوبةً في الجاهليةِ الأولى ، وأنَّها لن تستعيَد هذه المنزلةَ العظيمةَ إلاَّ في ظلِّ دولةِ الإسلامِ ، فإِن هي أرادتْ هذا السُّمُوَّ وهذهِ الِعزَّةَ فعليها أن تعملَ مع العامِلين لإقامةِ دولةِ الإسلامِ . 2. أن تُبيِّنَ أيضاً أنَّ فِكرةَ " مساواةِ المرأةِ بالرَّجل"، فكرةٌ رأسماليةٌ خبيثةٌ . فالنساء شقائقُ الرجالِ، والمرأةُ ليست نصفَ الرجلِ، وليستْ شريكةَ حياةِ الرجلِ؛ لكنَّ المرأةَ بالنسبةِ للرجلِ هي "الصَّاحبةُ"، وليس معنى شِقِّ الرجلِ أنَّها تُساويه، فالمساواةُ مفهومٌ يُخالفُ الإسلامً، حيثُ أنَّ هذه الفكرةَ جاءت أيضاً لِتَضليلِ المرأةِ المسلمةِ حتَّى تُطالبَ بأمورٍ ما أنْزَلَ اللهُ بها من سُلطانٍ. .3 أنْ تُبيّنَ لهُنَّ أيضاً أن فكرةَ الكفاءةِ في الزواجِ- التي طلعَ علينا الغربُ بها، وكذلكَ علماءُ السلاطين- فكرةٌ لا علاقةَ لها بالشرعِ، وأنهم يقصِدونَ بحديثهم عن الكفاءةِ أن تكونَ منزلةُ الرجلِ الاجتماعيةُ والماليةُ والخُلُقيَّةٌ مُساويةً للمرأةِ .ولكنَّ الأصلَ في الإسلامِ أنَّ كلَّ مسلمٍ كفءٍ لأيةِ مسلمةٍ ، وكلَّ مسلمةٍ كفءٌ لأيِّ مسلم، ولا قيمةَ للفوارقِ بينَ الرجلِ والمرأةِ في المالِ أوِ الصِّبغَةِ أوِ النَّسَبِ، فَبِنتُ العاملِ تصلُحُ زوجةً لابنِ الأميرِ.. وهكذا،،، قالَ رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ :"إذا جاءكمْ َمنْ ترضَوْن دينَهُ وخُلُقَهُ فزوِّجوه"... فكانَ مِقياسُ التَّفاضلِ هو الدينُ والخُلُقُ , ولم يكنِ المالُ والنسب , وكانَ الأصلُ التَّيسيرَ على الشبابِ في أمورِ الزواجِ , وعدمَ المُبالغةِ في طلبِ المُهورِ , قال عليه الصلاةُ والسلام : " أقلُّكُنَّ مهراً أكثركُنَّ بركةً " .4 أن توَضِّحَ لهنَّ أنَّ الرجالَ قوامونَ على النساءِ، فِقوامَةُ الرجلِ آتيةٌ منَ القرآنِ الكريمِ ، ولا يُمكنُ لأحٍدٍ أيًّا كانَ أنْ يغيِّرَ هذا الحكمَ الشرعيَّ، حتى وإن كانتِ المرأةُ هي التي تُنفقُ على العائلةِ، أو كانت تعملُ والرجلُ لا يعملُ , فهذا حكمٌ شرعيٌ ثابتٌ لا يتغير. وما على المرأةِ إلاَّ أن تطيعَ زوجَها طالما أنه لا يأمرُ بمعصيةٍ حيث لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ .لذلك أختي :ألاَ تحبِّينَ أن تكوني تلكَ المرأةَ التي تعملُ ليلَ نهارَ لنَيْلِ رِضوانِ اللهِ تعالى ودخولِ جِنانِه!! حيث قال الله { هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ } {الرَّحمن:60}اللهمَّ أجعلنا منهن يا رب لنفوزَ برضاكَ وجنَّتكَ يا أرحمَ الرَّاحمين ،،، واجعلنا من خيرةِ حمَلَةِ الدعوةِ لما تُحبُّهُ وترضاهُ ،، وأنْ نكونَ من شهودِ الخلافةِ الراشدةِ ومن جنودِها يا ربَّ العالمين

10517 / 10603