أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أزمةُ كركوك .. فصل جديد يكشف حقيقة الاحتلال وأذنابه

أزمةُ كركوك .. فصل جديد يكشف حقيقة الاحتلال وأذنابه

إن تفاقم ( أزمة كركوك ) التي رافقت التصويت على قانون انتخاب مجالس المحافظات، وما تلا ذلك من تداعيات خطيرة: قتلٍ وتفجيرٍ وصراعٍ عِرقيّ بغيض بين الأخوة .. ما هو إلاّ نتاجٌ مسمومٌ للدستور الذي صَاغَهُ الكافر المحتل وضَمَّنه كلَّ أسباب الفرقة والفتنة والتنافر الطائفيّ والعرقيّ، ثمَّ أعقبته جريمة أعظم .. المصادقةُ على ذلك الدستور من قبل ( وكلاء الكافر المحتل ) في هذا البلد !إنّ ما جرى ويجري اليوم من أحداث مأساوية ليُعَدُّ دليلاً دامغاً على ما حملته إلينا ديمقراطية الغرب المُنحلّ، التي ستجرَّ البلاد إلى مزيدٍ من الأزمات، وستُهيّئ الأجواء لتفتيت بلاد المسلمين إلى كيانات حقيرة تفتقر إلى أبسط مقومات الدولة، نِكايةً بالأمة الإسلامية وإمعاناً في إضعافها وحيلولةً دون توحّدها.أيها المسلمون:لقد عاش المسلمون في العراق قروناً عديدة أخوة متحابين متعاونين، منذ الفتح الإسلامي الزاهر تحت ظل دولة الخلافة الإسلامية الراشدة وما تلاها من حكم الخلفاء، وطوال تلك الحقبة لم يكن لهم غير الإسلام هوية، وهذا برهان ساطع على عظمة الإسلام وصواب عقيدته ونظامه، إذ وحّد الشعوب والأمم على اختلافها، وجعل منها نسيجاً رائعاً في امة واحدة ، تذود عن مبدئها وأرضها ضد أطماع الكفرة والغزاة، وتنشر خير الإسلام ونوره إلى ربوع المعمورة.أيها المسلمون:لقد آن الأوان لتكفروا بديمقراطية ( بوش ) ودستوره وأزلامه المفروضين عليكم لتعودوا إلى إخوَّتكم ووحدتكم، قال تعالى:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }، وقال: { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } ، وتقفوا في خندق العاملين المُخلصين لإعادة حكم الله كرةً أخرى، ولتُعَجِلوا بنصر الله تعالى: { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }، وتطردوا كلَّ دخيل ومعتدٍ، فتخلص لكم بلادكم في ظل دولتكم الواحدة ( دولة الخلافة ) التي ستكون ـ بإذن الله ـ الدولة الأولى في العالم، لتطفئ الشرَّ والفساد وتحكم بين الناس بشرع الله الحنيف، وتنشر نور الإسلام وعدله بالدعوة والجهاد إلى العالم أجمع.

أزمةُ كركوك .. فصل جديد يكشف حقيقة الاحتلال وأذنابه

أزمةُ كركوك .. فصل جديد يكشف حقيقة الاحتلال وأذنابه

إن تفاقم ( أزمة كركوك ) التي رافقت التصويت على قانون انتخاب مجالس المحافظات، وما تلا ذلك من تداعيات خطيرة: قتلٍ وتفجيرٍ وصراعٍ عِرقيّ بغيض بين الأخوة .. ما هو إلاّ نتاجٌ مسمومٌ للدستور الذي صَاغَهُ الكافر المحتل وضَمَّنه كلَّ أسباب الفرقة والفتنة والتنافر الطائفيّ والعرقيّ، ثمَّ أعقبته جريمة أعظم .. المصادقةُ على ذلك الدستور من قبل ( وكلاء الكافر المحتل ) في هذا البلد !   إنّ ما جرى ويجري اليوم من أحداث مأساوية ليُعَدُّ دليلاً دامغاً على ما حملته إلينا ديمقراطية الغرب المُنحلّ، التي ستجرَّ البلاد إلى مزيدٍ من الأزمات، وستُهيّئ الأجواء لتفتيت بلاد المسلمين إلى كيانات حقيرة تفتقر إلى أبسط مقومات الدولة، نِكايةً بالأمة الإسلامية وإمعاناً في إضعافها وحيلولةً دون توحّدها.   أيها المسلمون: لقد عاش المسلمون في العراق قروناً عديدة أخوة متحابين متعاونين، منذ الفتح الإسلامي الزاهر تحت ظل دولة الخلافة الإسلامية الراشدة وما تلاها من حكم الخلفاء، وطوال تلك الحقبة لم يكن لهم غير الإسلام هوية، وهذا برهان ساطع على عظمة الإسلام وصواب عقيدته ونظامه، إذ وحّد الشعوب والأمم على اختلافها، وجعل منها نسيجاً رائعاً في امة واحدة ، تذود عن مبدئها وأرضها ضد أطماع الكفرة والغزاة، وتنشر خير الإسلام ونوره إلى ربوع المعمورة.   أيها المسلمون: لقد آن الأوان لتكفروا بديمقراطية ( بوش ) ودستوره وأزلامه المفروضين عليكم لتعودوا إلى إخوَّتكم ووحدتكم، قال تعالى: ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [، وقال: ] وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ [ ، وتقفوا في خندق العاملين المُخلصين لإعادة حكم الله كرةً أخرى، ولتُعَجِلوا بنصر الله تعالى: ] إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [، وتطردوا كلَّ دخيل ومعتدٍ، فتخلص لكم بلادكم في ظل دولتكم الواحدة ( دولة الخلافة ) التي ستكون ـ بإذن الله ـ الدولة الأولى في العالم، لتطفئ الشرَّ والفساد وتحكم بين الناس بشرع الله الحنيف، وتنشر نور الإسلام وعدله بالدعوة والجهاد إلى العالم أجمع.  

بيان صحفي   رد على مقال في صحيفة الغد الأردنية

بيان صحفي رد على مقال في صحيفة الغد الأردنية

قام المكتب الاعلامي لحزب التحرير في الاردن بتسليم الرد المرفق والمتعلق بالمقال المنشور في صحيفة الغد الاردنية بتاريخ 27 / 6 / 2008 وتحت عنوان: " حزب التحرير ووهم الخلافة " للكاتب جان بيير فيليو ، للصحيفة المذكورة بتاريخ 1 / 7 / 2008 ، إلا أنها إمتنعت حتى تاريخ اليوم عن نشر هذا الرد كما تقتضيه النزاهة والامانة الاعلامية المهنية، وإننا إزاء ذلك نبين ما يلي : 1- إن قضية الخلافة هي مادة إعلامية من الطراز الاول في موضوعها وحجمها لانها قضية الامة الإسلامية جمعاء ومحط أنظارها وأملها في الخلاص وهي قضية حزب سياسي هو حزب التحرير الذي ملاً جنبات الارض بأعماله من أجلها، ولن تنفع معها كل حملات التشهير والتشكيك والتعتيم سواء التي مارستها صحيفة الغد او غيرها لانها وعد من الله سبحانه وتعالى، ولن يخلف الله وعده. 2- رغم ما تتدعيه وسائل الاعلام من "حيادية" و"نزاهة " و" أمانة " في مهنيتها، فإن بعضها لا يرى إلا ما يريد أن يراه، وفق التوجه السياسي أو الفكري الذي تستند الوسيلة الاعلامية إليه، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحزب التحرير والخلافة، على الرغم من أنها أصبحت قضية عامة تتناولها الفضائيات والاعلام العالمي قبل المحلي. 3- إننا ندعوا رجال الإعلام في أمتنا أن يعملوا بما يمليه عليهم دينهم وإنتماؤهم لأمتهم، ندعوهم إلى أن يسخروا إمكانياتهم المادية والمهنية لقضية الخلافة، وتكون منابرهم منابر دعوة لإعادة الخلافة، لأنها قضية الأمة الإسلامية جمعاء وليست قضية جماعة أو حزب بعينه. ونحذرهم من الانحياز للغرب الكافر فيكونوا حجر عثرة في وجه دولة الخلافة. التاريخ: 27 جمادى الآخرة 1429 هـ��� الرقم:05-02-02-20080701 الموافق: ‏01‏/07‏/2008 م رئيس تحرير صحيفة الغد المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو نشر الرد التالي على المقال الذي تم نشره في صحيفتكم الصادرة يوم الجمعة بتاريخ 27 / 6 / 2008 ، وفي الصفحة 21 تحت عنوان " حزب التحرير ووهم الخلافة " للكاتب جان بيير فيليو، عملاً بحق الرد وما تقتضيه النزاهة والامانة المهنية. وإليكم الرد: 1- إن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم ، وقد وقف نفسه لإنهاض الأمة الإسلامية بعقيدة الإسلام ونظامه، وحدد غايته بأنها استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة في بلاد المسلمين، فهو يحمل الدعوة ويستهدف أخذ الحكم في بلاد المسلمين لإقامة دولة الخلافة الراشدة، وهو يعمل ليل نهار لإقامة الخلافة الإسلامية في البلاد الإسلامية، وهو لا "ينادي" بالخلافة فقط بل يعمل لها فكرياً وسياسياً ويستجمع القوى المخلصة في الأمة من أهل النصرة والنفوذ لإقامتها بأقصى طاقة وأقصى سرعة. وقيادة الحزب وكامل تشكيلاته وأجهزته موجودة في بلاد المسلمين وفي أوساط الأمة للسير بها نحو تطبيق الإسلام وتوحيد بلاد المسلمين. والحزب هو تكتل سياسي فكرته واحدة وله أمير واحد ومنهجه واحد إذ هو كل فكري شعوري، وبناء على ذلك فهو والحمدلله قد ضرب جذوره في الارض ويعمل في ما يزيد عن اربعين بلد بانسجام ونسق ومنهج واحد تحت قيادة واحدة وهو ليس جماعات متناثرة هنا وهناك كما ادعى الكاتب. 2- الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لتطبيق أحكام الشرع وحمل الإسلام دعوة ورسالة إلى العالم، والخلافة التي ذكرها كاتب المقال في عنوان مقاله ليست وهماً وهي ليست شكلاً عرفه التاريخ الاسلامي عبر مئات السنين فقط، وإنما هي نظام تشريعي أرسته مجموعة من الاحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن إجماع الصحابة رضوان الله عليهم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه السلام:﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (سورة المائدة الآية 48)، وعليه فإن إقامة الخلافـة فرض على المسلمين كافة، والقيام به هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه. 3- إن ما تحياه الأمة اليوم هو معركة حقيقية مع الكفار المستعمرين ومن تبعهم، فهم يحملون مشروعاً استعمارياً لإبقاء هيمنتهم على الأمة، ومشروعهم هذا أخذ أسماء متعددة وأشكالاً مختلفة، أسماء كالاستقلال والحرية والديمقراطية والشرق الأوسط الكبير وغيره، وأشكالاً كالاحتلال المباشر وفرض التوصيات الاقتصادية والسياسية على المنطقة. والأمة الإسلامية ما عادت تقبل عن الإسلام بديلاً، ولا عادت تقبل النمط المداهن للحكام ولا النمط الأميركي ولا الأوروبي للإسلام، ولاترضى إلا بالإسلام النقي بديلاً عما سواه، وأصبحت دعوة الخلافة محط أنظارها وأملها في الخلاص، بل إن وعي الأمة على دينها وعلى الخلافة يزداد يوماً بعد يوم، وقد صاحب هذا الوعي حالة من الدهشة والتخوف بل والرعب من قبل الكفار خشية عودة الخلافة ونجاح مشروع النهضة للأمة الإسلامية، وهم الذين كدّوا عقوداً طويلة ليمنعوا الأمة من التقدم في هذا المشروع. 4- إن حقيقة عودة الخلافة هي وعد من الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات وبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت " وكفى بوعد الله وبشارة رسوله دليلاً. 5- إن تصريحات ودراسات الخبراء السياسيين في الغرب تدل بوضوح على انشغال ورعب الغرب من حقيقة اقتراب عودة الخلافة الى الواقع السياسي العالمي فهذا بوش يصرح مراراً وتكراراً قائلاً: إن أولئك المتطرفين -ويعني أصحاب مشروع الخلافة- مصممون على القضاء على أي تأثير أميركي أو غربي في الشرق الأوسط� وقال أيضاً مبدياً تخوفه وحذره: �سيسعى أولئك إلى تأسيس إمبراطورية إسلامية متطرفة. فهم يعتقدون أن السيطرة على بلد واحد سيحشد الجماهير المسلمة، ويمكنهم من إسقاط الحكومات المعتدلة في الشرق الأوسط، وإقامة إمبراطورية إسلامية تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا� وصرح بلير قائلاً �إن تحكيم الشريعة في العالم العربي، وإقامة خلافة واحدة في بلاد المسلمين، وإزالة نفوذ الغرب منها، هو أمر غير مسموح، ولا يمكن احتماله مطلقاً ووزير داخليته كلارك صرح أيضاً قائلاً: إن مسألة عودة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية أمران مرفوضان لا يقبلان النقاش أو المساومة وبوتين الذي اعتبر روسيا خط الدفاع الأول عن أوروبا لأنه -على حد قوله- يوجد من يعمل على إسقاط الأنظمة العلمانية بغية إقامة دولة إسلامية في آسيا الوسطى وساركوزي الذي حذر من إمبراطورية إسلامية تمتد من إسبانيا إلى نيجيريا تقرير خبراء المجلس القومي للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع للإستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، الذي شارك في إعداده 1000 خبير خلال 30 مؤتمر في خمس قارات، راسماً أربعة سيناريوهات محتملة للنظام العالمي في عام 2020م، إحداها هو: قيام خلافـة جديدة، تجتاح العالم الإسلامي محاوِلَة صهره في دولة واحدة "باتريك بوكنان" (Patrick Buchanan) المستشار الأعلى لثلاثة من رؤساء أمريكا السابقين (ريتشارد نيكسون وغرين فورد ورونالد ريغان)، وهو إضافة لذلك صحافي مشهور، كتب"بوكنان" مقالة يوم 23/06/2006م بعنوان الفكرة التي قد آن أوانها" ، إن الفكرة التي يقاتلنا من أجلها معظم خصومنا هي فكرة قاهرة، فهم يؤمنون بأنه لا إله إلا الله، وأن محمداً هو رسول الله، وأن القرآن الذي يمثل الإسلام هو السبيل إلى الله، وأنه الطريق الوحيد للجنة، وأن المجتمع ينبغي أن يحكم طبقا للشريعة، تلك التي تمثل نظام الإسلام. لقد أدرك المسلمون بعد تجارب كثيرة فاشلة أن ملاذهم الوحيد هو إسلامهم لا شيء سواه... الحقيقة هي أن ثبات الإسلام وقدرة الاحتمال فيه شيء مبهر حقاً؛ فقد تمكّن الإسلام من البقاء رغم قرنين من الهزائم والإذلال للإمبراطورية العثمانية وإلغاء كمال أتاتورك للخلافـة. لقد تحمل الإسلام أجيالاً تعاقبت على الحكم واقتبست النمط الغربي، برغم ذلك صمد الإسلام أمام الملوك والحكام التابعين للغرب في كل من مصر والعراق وليبيا وإثيوبيا وإيران... وما نراه الآن هو أن الإسلام يقاوم الولايات المتحدة آخر قوة عالمية في العالم)).كما يخلص "بوكنان" إلى أنه إذا تمكنت فكرة الحكم الإسلامي من السيطرة على الشعوب الإسلامية، فلن يتسنى آنذاك حتى لأضخم جيش على الأرض إيقافها!؟ فهل بعد كل هذا الانشغال والرعب الغربي من الخلافة أيعقل أن العالم وإعلامه منشغل بوهم أو شبح؟ 6. إن حـزب التحرير هو حزب مبدئي قائم على عقيدة الإسلام وأحكامه ويرفض التنازل أو الحيد عن أي جزئية من جزئيات الإسلام، وهو الثمن الذي تتطلبه المشاركة في الحياة السياسية في البلاد العربية والإسلامية، ولذلك فإن الحزب لا يسعى إلى هذه المشاركة، بل ويقاومها ويحذّر المسلمين منها لمخالفتها لأحكام الإسلام ولطريقة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حمله دعوة الإسلام إلى الناس. والذي يريده الكاتب من إنخراط الحزب في العملية السياسية واللعبة الديموقرطية هو خلق بلبلة يائسة وضبابية في أذهان المسلمين حول الثقة بثبات حزب التحرير على طريقته في الوصول الى إقامة الدولة الاسلامية التي لم يحد عنها قيد شعرة منذ ما يزيد على نصف قرن ولن يحيد عنها بإذن الله. وبعد، فها هي الدعوة إلى الخلافة قد انتقلت من الخرافة إلى الإخافة، ومن اليأس إلى الأمل، ومن الوهم إلى الحقيقة، وستنتقل قريباً من الحلم إلى الواقع المشخص، تحكم بشرع الله، وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع رسالة هدى ونور عن طريق الجهاد في سبيل الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾ (التوبة: 32).

جولة الاثنين الإخبارية

جولة الاثنين الإخبارية

موجز الأخبار : 1. الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لسلطة محمود عباس في رام الله و التي يشرف عليها الجينيرال الأمريكي كيس دايتون تقوم بقمع مسيرات و مؤتمرات حزب التحرير السلمية 2. حكومة أوروغان في تركيا تسقط الحجاب من أجندتها و تتمسك بأهداب العلمانية 3. مصرع خمسة جنود من حلف الناتو في أفغانستان في يوم واحد

الاحتلال لا يأتي بخير .. بل هو شرُّ كلّه

الاحتلال لا يأتي بخير .. بل هو شرُّ كلّه

بتاريخ: 9/4/2003، أعلنَ عدوُّ الله بوش انتهاءَ العمليات الحربية، بإسقاط نظام الطاغية، واحتلال العراق، ووقعت بغداد حاضرة الخلافة الإسلامية أسيرة بأيد القوات الغازية، ومُذّاك دخلت البلاد حُقبةً حالكة السّواد، لا يقرُّ لها قرار، وشرع الكافر المحتل في تنفيذ مشروع خطير قلّ نظيره في العالم، يحمل في طيّاته الحقد والكيد ويبذر الفتنة والشقاق! يعينه في ذلك حفنة من أدعياء النضال الخائب الذين بوّأهم شعبهم المخدوع سُدة الحكم [ الصالح الشفاف ] ! فلم يحصد هذا الشعب المغلوب على أمره إلا مزيداً من الفوضى والأزمات وإراقة الدم الحرام .. إذ سّوغوا قتل المسلم تحت ذرائع شتى، أبرزها محاربة [ الإرهاب ] ، وعملوا على إذكاء روح الطائفية النتنة، والعرقية المقيتة، ودفعوا المسلمين من أبناء العراق ليقتتلوا بينهم الذين نسوا أو تناسوا قول رسول الله صلى الله على آله وسلم : (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ))، وقوله صلى الله على آله وسلم : (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )).وكان جديراً بأولئك الحكام أن يُوَحّدوا صفّ شعبهم ويصوبوا نيران أسلحتهم إلى صدور عدوّهم الغازي، استجابة لقوله تعالى: ( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ) ، هذا العدوّ الذي أعلنها حرباً على الإسلام، ومزق البلاد وانتهك الأعراض وسام المسلمين ألواناً من العذاب، ولكنّ حُمّى الصراع على انتهاب الثروات واستراق الخيرات، أَنْسَتْهم دينهم وآخرتهم، بل أَنْسَتْهم الأمة التي انسلخوا منها ليكونوا في صفّ عدوّها الكافر المحتل، فعظُمت بذلك خسارتهم؛ لأن رعاية شؤون الأمة أمانة، وهي يوم القيامة خزيٌّ وندامة.أيها المسلمون:لقد انكشفت عورة المحتل وأزلامه، فحصاد خمس سنين عجاف دليل قاطع وبرهان ساطع على زيف شعاراتهم وكذب وعودهم، إذ انفردوا بـ( بالغنيمة ) وأما ( أطيافكم ) فبالسجن والقتل والتشريد .. فلا عذر بعد اليوم لغافل أو جاهل ولا أمل بالخلاص إلا برفضهم جميعاً، وتطهير أرض العراق وسائر بلاد المسلمين من براثن الكفار المستعمرين ورجس حضارتهم وديمقراطيتهم الفاشلة، ثمَّ العمل الجادّ على تحكيم شرع الله القويم .. فلا أمن ولا عزّ ولا ظفر ولا سعادة إلا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، وصدق الله إذ يقـول: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً, الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً).

في ذكرى هدم دولة الخلافة إجراءات قمعية من السلطة الفلسطينية يقابلها ثبات وعزم من شباب حزب التحرير

في ذكرى هدم دولة الخلافة إجراءات قمعية من السلطة الفلسطينية يقابلها ثبات وعزم من شباب حزب التحرير

وأخيراً خلعت السلطة الفلسطينية عنها الغلالة القانونية التي تسترت بها إبان قمع مسيرات أنابوليس التي نظمها حزب التحرير- فلسطين، وانكشفت حقيقة موقف السلطة الفلسطينية أمام أهل فلسطين وأمام المسلمين في العالم، فقد قلنا في نشرة سابقة إن الحزب قد قام بالخطوات التي ينص عليها القانون فقدم إشعارات إلى الجهات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية بما ينوي تنظيمه من أعمال في ذكرى هدم الخلافة، وقلنا حينها إن هناك بوادر لدى السلطة للاصطفاف مع الكفار المحاربين للاسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم، وها قد تحولت البوادر إلى حقائق على الأرض فكان ما يلي: 1- منعت اليوم أجهزة السلطة بالقوة عقد مؤتمر في جنين 31/7 ، حيث نشرت أفرادها على الطرق المؤدية لساحة المؤتمر، وجعلت من محيط المؤتمر ثكنة عسكرية، فاعتقلت عدداً من شباب الحزب، إضافة إلى آخرين من شباب الحزب اعتقلتهم صباح هذا اليوم.

مشكلة الأردن مشكلة نظام لا مشكلة غلاء "لا حل لها إلا بالخـلافـة"

مشكلة الأردن مشكلة نظام لا مشكلة غلاء "لا حل لها إلا بالخـلافـة"

يعاني الناس في الأردن من غلاء الأسعار المتصاعد فكل يوم هناك ارتفاع جديد يصيب معظم السلع الأساسية، ويرافق هذا الغلاء الفاحش رواج قصص فساد المسئولين الكبار والصغار، ويتداول الناس أخبار الفساد والغلاء بشكل اعتيادي ، ورغم رواج انتقاد النظام بين الناس إلا أن الامر يبقى في دائرة الحديث من غير استعداد للعمل، ولهذا وجب ان نلفت نظر المسلمين في الأردن إلى أمور هي :

10581 / 10603