في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
تتوجه منذ نحو أسبوع وجهاء وأعيان وفعاليات وتنظيمات إلى بعض الوجهاء من شباب حزب التحرير وخاصة في محافظة الخليل يناشدونهم تأجيل الفعاليات التي كان الحزب قد أعلن عنها ضمن نشاطاته بمناسبة ذكرى هدم دولة الخلافة، وذلك بسبب حالة التوتر والاحتقان والتصعيد الفصائلي التي تسود الأجواء في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد أبدى هؤلاء قلقهم الشديد من أن حالة التوتر هذه يمكن أن تكون مدخلاً للمغرضين وأصحاب الأجندات ليحرفوا هذه الفعاليات عن مسارها والهدف المقصود منها. وكانت ذروة هذه المناشدات يوم الجمعة 1/8 ويوم السبت 2/8، حيث نشر الخيرون من أبناء محافظة الخليل هذه المناشدة على الصفحة الأولى في الجرائد المحلية الرئيسية الثلاث. وهذا نصها:
بما أن درجة عدم الثقة في تناول قضية الدكتور حنيف في العام الماضي أصبحت أكثر وضوحاً، فقد كُشف هذا الأسبوع أن وكالة تجسس استرالية عالية أخبرت حكومة هاوارد أن الدكتور حنيف لم يكن تهديداً أمنياً، وأقرت هذه الوكالة أنها وبشكل دائم نصحت حكومة هاوارد ووكالاتها أنها لا تملك دليلاً يربط الدكتور حنيف بالمؤامرة الإرهابية في بريطانيا، إلا أن المدعي العام آنذاك كيفين اندروز، الذي ألغى تأشيرة الدكتور حنيف قال : أنه لم يتلق نصيحة وكالة التجسس، ولم يُعَنَ نفسه بالسؤال. عثمان بدر-الممثل الإعلامي لحزب التحرير-استراليا قال: سمعنا الكثير من الكلام البليغ من حكومة هاوارد في العام الماضي حول الأمن القومي في محاولة منها لكسب الانتخابات مرة ثانية، وفي الواقع فإن التناول المضحك لقضية الدكتور حنيف التي كشف عنها الأن كان الأمر اليومي. إنسان بريء يُنحر على محراب الكاسب السياسية. وهذا انعكاس لحقيقة الحرب التي تشنها الحكومات الغربية ضد اسم عام. إن ما يسمى الحرب على الإرهاب له ارتباط ضئيل بالأمن، والكثير من الارتباط بالسياسة غير المنضبطة وغير الأخلاقية. وفي سياق الحرب على " الإرهاب" غزت الحكومات الغربية واستغلت بلاداً إسلامية خارج الحدود، وأزعجت المجتمعات الإسلامية داخلها. إن حكومة رود المتسلطة ليست بأحسن من سابقتها، فمع انسحاب اسمي للقوات من العراق، وانسحاب لها في أفغانستان، فإن سياستها الخارجية بالنسبة للعالم الإسلامي لم تتغير. فبدلاً من التعامل مع الأسباب الجذرية للعنف حول العالم، وأهمها سياسة الغرب الخارجية، تواصل حكومة رود في وضع المسؤولية بشكل مبطن على المجتمعات الإسلامية من خلال المهرجانات الخطابية والمؤتمرات للشباب المسلم وكأن المشكلة تكمن فيهم.
الحيـاة، عبارة عن صراع بين الحق والباطل {قُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ}، فقد أمر الله سبحانه أن يكون أساس الحياة قائماً على العقيدة الإسلامية وأن تسير وفقاً للأحكام الشرعية المنبثقة عن هذه العقيدة، وهذا هو طريق الحق وما خالفه فهو الباطل { قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى }. فقد أرسل الله الأنبياء لتبيان طريق الحق واتباعه وتنفيذ أحكامه عملياً، فمن اهتدى بهديهم وسار على نهجهم سار في طريق الحق, ومن عاداهم وأنكرهم واستهزأ بهم ورفض ما يدعون إليه سار في طريق الباطل، وكان الله ذا فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يؤمنون { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ }، ولهذا فإن أتباع الحق هم في الأعم الأغلب قلة ولكنهم بعون الله منتصرون. لقد كان هذا الصراع قبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستمر في وقته، ثم أقام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الدولة, ومع أن المسلمين كانوا في البداية قلة إلا أنهم تحدَّوا المشركين على كثرتهم, وتوجوا صراعهم بنصر وتمكين من الله سبحانه وسيادة مطلقة على من عاداهم، وعلى الرغم من حكم المسلمين وسيادتهم فإنهم لم يجبروا الناس على اعتناق الإسلام, بل إن كثيراً منهم اعتنقوا الإسلام لقناعتهم به, ولما رأوا من عدل وخير يصيب الرعية على اختلاف أجناسهم, وبقي في الدولة أناس يدينون بأديانهم " أهل ذمة" كانوا يتمتعون بعدل الإسلام وخيراته, حتى إن هذا الواقع كان موجوداً والدولة الإسلامية صاحبة قوة وسلطان " الدولة الأولى في العالم آنذاك" كما كان في عهد خليفة المسلمين السلطان سليمان القانوني، فكان المسلمون وغير المسلمين من الرعية مصونة دماؤهم وأعراضهم... وهكذا كان عدل الإسلام يصيب الرعية كلها مهما اختلفت أجناسها وأديانها. إلا أن الحال تغير وتدهور بعد أن هدمت دولة الخلافة, وذلك للبعد عن الإسلام وأحكامه, وبسبب خضوع الحكام الذين نصبهم الكفار على بلاد المسلمين بعد هدم الخلافة, خضوعهم لأنظمة الكفر, واستساغتهم رؤية دماء إخوانهم تسيل دون أن يحركوا ساكناً, نتيجة للسياسات الآثمة التي يتبعها الحكام الخونة القابعون على صدر الأمة... ومع ذلك فإن ثلة من المسلمين الصادقين قد بقيت قائمة على الحق تدعو إليه، وهذا عينه ما بشر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: « لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِك». والآن في الذكرى الهجرية الـ 87 لهدم الخلافة نذكر من جديد طبيعة الصراع بين الحق والباطل، قائلين بأن الصراع بين الحق والباطل, بين الإسلام والكفر؛ بين الإسلام الحق القائم على الأدلة الشرعية الصحيحة, وبين الكفار وعملائهم, فهو صراع بين قلة مؤمنة وكثرة كافرة، وإن مآل هذا الصراع هو انتصار الفئة المؤمنة بإذن الله على الكثرة الكافرة، وهذا ما أبلغنا به ربنا سبحانه وتعالى في قوله: { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ }. إنه مما لا شك فيه أن النصر والنجاح النهائيين سيكونان حليفي من سار في طريق الحق مهما قل العدد والعدة والتأثير { وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}، وفي القصص التي تناولها كتاب الله عبرة لأولي الألباب الذين ينظرون في العامل الأساسي للانتصارات التي ظُفر بها على مر التاريخ، والذين يتفكرون بعمق في قول ربهم: {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}, وفي قوله سبحانه {وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً}, فإن المتفكرين بعمق في هذه الآيات البينات ليوقنون بأن الغلبة هي للمؤمنين الصادقين الذين يكون في رأس إعدادهم المادي الإعدادُ العقدي القوي بالله رب العالمين. إننا في الذكرى الهجرية الـ87 لهدم الخلافة ننادي المسلمين جمعياً, وبخاصة أهل القوة منهم, مجدداً للعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة, التي هي وعد الله وبشرى رسوله وأمل الأمة ومستقبلها، وإننا نحذر المسلمين من مغبة الوقوع بما وقعت به الأقوام السابقة التي دعيت للحق فجحدته والتي خشيت العباد الطواغيت أكثر من خشية الله فاستحقت الذلة والمهانة والعقاب الأليم، وإننا ندعو المسلمين الذين طفح كيلهم من الحملات الصليبية واليهودية عليهم, بشتى أنواعها: الفكرية والسياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية, حيث احتلت هذه الحملات أجزاء من بلاد المسلمين, وقامت بالعدوان المستمر على أجزاء أخرى, نقول لهؤلاء المسلمين أن لا يقعوا في الحزن واليأس, بل يعتصموا بإيمانهم ويعملوا لإعادة دولتهم, ويعدوا ما استطاعوا من قوة, ويذكروا قوله سبحانه { وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}. إننا ندعو أهل القوة مجدداً بأن يجيبوا دعوتنا لإقامة الخلافة جوابَ المقداد بن عمرو -رضي الله عنه- لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « يَا رَسُولَ اللّهِ اِمْضِ لِمَا أَرَاكَ اللّهُ فَنَحْنُ مَعَك، وَاللّهِ لاَ نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ لِمُوسَى: اِذْهَبْ أَنْتَ وَرَبَّكَ فَقَاتِلاَ إنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنْ اِذْهَبْ أَنْتَ وَرَبَّكَ فَقَاتِلاَ إنّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ سِرْتَ بِنَا إلَى بَرْكِ الْغُمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مِنْ دُونِهِ حَتّى تَبْلُغَهُ». أما إن تولوا وأعرضوا فنذكرهم بقول سيدنا هود عليه السلام لقومه: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}.
وأخيراً خلعت السلطة الفلسطينية عنها الغلالة القانونية التي تسترت بها إبان قمع مسيرات أنابوليس التي نظمها حزب التحرير- فلسطين، وانكشفت حقيقة موقف السلطة الفلسطينية أمام أهل فلسطين وأمام المسلمين في العالم، فقد قلنا في نشرة سابقة إن الحزب قد قام بالخطوات التي ينص عليها القانون فقدم إشعارات إلى الجهات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية بما ينوي تنظيمه من أعمال في ذكرى هدم الخلافة، وقلنا حينها إن هناك بوادر لدى السلطة للاصطفاف مع الكفار المحاربين للاسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم، وها قد تحولت البوادر إلى حقائق على الأرض فكان ما يلي:1- منعت اليوم أجهزة السلطة بالقوة عقد مؤتمر في جنين 31/7 ، حيث نشرت أفرادها على الطرق المؤدية لساحة المؤتمر، وجعلت من محيط المؤتمر ثكنة عسكرية، فاعتقلت عدداً من شباب الحزب، إضافة إلى آخرين من شباب الحزب اعتقلتهم صباح هذا اليوم.2- منعت السلطة اليوم مؤتمراً آخر كان مقرراً في بيت لحم، حيث نشرت مئات رجال الأمن على مداخل بيت لحم وفي طرقاتها، وكذلك جعلت من محيط ساحة المؤتمر ثكنة عسكرية كذلك. وقامت باعتقال عشرات من شباب الحزب.3- منعت أجهزة السلطة يوم الثلاثاء 29/7 مؤتمراً لشابات حزب التحرير والأخوات المؤيدات لهن في إحدى القاعات في الخليل، أي أن الأمر لم يقتصر على القمع السياسي لمن يحملون الإسلام ويدعون للخلافة، بل زاد الطين بلة أن السلطة داست القانون الذي تسير عليه مرة أخرى، حيث لا يتطلب مثل هذا العمل إشعاراً للسلطة، لأن الإشعار (حسب المادة قم 1 من قانون الاجتماعات العامة) مطلوب قانونياً فقط للأعمال التي تُعقد في أماكن مكشوفة وليس في القاعات المغلقة. ومع ذلك استطاعت الأخوات عقد فعاليات مناسبة في ساحة القاعة المذكورة.4- في محاولة لمنع فعاليات ذكرى هدم الخلافة، قامت السلطة باعتقال عشرات آخرين من مناطق مختلفة، واعتقل بعضهم في ظروف تنطق عن الحالة التي أوصلت السلطةُ أجهزتَها إليها، ففي بديا تسلق أفراد الأجهزة إلى شرفة خلفية لمنزل أحد الشباب ودخلوا المنـزل خلسة فلم يجدوه فحشروا أهل البيت في غرفة وعاثوا فساداً في البيت. وفي قضاء بيت لحم دخلت أجهزة السلطة إلى البلدات التي فيها بيوت بعض الشباب لاعتقالهم بالتنسيق مع جيش اليهود، لأنها مناطق ممنوعة على السلطة إلاّ لأغراض يوافق عليها اليهود وتأخذ السلطة إذناً للدخول إليها، وفي الخليل كانت الأجهزة الأمنية منشغلة بمتابعة شباب حزب التحرير واعتقالهم بينما كان جيش اليهود منشغلاً في ذات الساعة بقصف بيت الشهيد النتشة بالقذائف والصواريخ على بعد مسافة قريبة من مكان الاعتقال. وعليه نعلن ما يلي:1- إننا في ضوء اعتداءات السلطة هذه بالقمع وبالضرب والجرح وبالمنع والاغلاقات مصممون على المضي قدماً في أعمالنا، وعلى السلطة أن تفهم أمرين: الأول أن لنا حقاً أعطاه لنا الله رب العالمين بل أوجبه علينا وعلى المسلمين كافة وجعل من يموت غير قائم بالعمل لإقامة الخلافة يموت ميتة جاهلية، وأجاز لنا الإسلام استعمال كل الأساليب المشروعة لإيصال هذه الدعوة إلى المسلمين، فمن غير الوارد أن نتنازل عن حمل دعوتنا مهما أخذتكم العزة بالإثم، فما لكم كيف تحكمون؟ والثاني أننا لسنا طامعين في "دولتكم العظمى" بل إننا نعتبرها إثماً لا يجوز القيام به أو المشاركة فيه، أفلا تعقلون؟2- إننا في ضوء تصرفات السلطة تجاه حقنا الشرعي في حمل دعوتنا والتعبير الشرعي عنها، وخاصة منع السلطة مؤتمريْنا في جنين وبيت لحم بالقوة والقمع قد قررنا أن نلقي كلمات في مختلف مساجد الضفة الغربية من الجلمة شمالاً حتى الظاهرية جنوباً، بعد صلاة الجمعة يوم غد، تذكر الناس بالخلافة ووجوب العمل لها، لإيصال صوتنا إلى عدد من الناس أكبر ممن كانوا سيحضرون مؤتمري جنين وبيت لحم.3- حتى تكون المسيرتان المعلن عنهما في كل من الخليل وقلقيلية مسيرتين خالصتين للخلافة وقضيتها، فإننا قررنا أن لا تُرفع في المسيرتين إلاّ رايات وألوية الخلافة، فالمسيرتان ليستا عملاً فصائلياً ترفع فيه أعلام ورموز التنظيمات بل هي مسيرة لأمر عام للمسلمين جميعاً وهو الخلافة وراية الخلافة ليست راية لحزب التحرير، وعليه فإننا نعتبر رفع أي علم أو رمز غير راية لخلافة ولوائها عملاً يقصد منه تشويش المسيرتين وحرفهما عن هدفهما المعلن (الخلافة والتذكير بها). وراية الخلافة كما دلت عليها الأحاديث النبوية هي قطعة من القماش الأسود مكتوب عليها بالأبيض (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله)، وأما اللواء فهو قطعة من القماش الأبيض مكتوب عليها بالأسود (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله). ونرجو من الجميع الالتزام بهذا، وإن لجان النظام للمسيرتين ستمنع مخالفة هذا الترتيب.وأخيراً نسأل الله أن نحتفل قريباً بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأن يعز الله الإسلام وأهله وأن يذل الشرك والنفاق وأهله، إنه سميع مجيب. (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ)