أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الثامن والعشرين من رجب- ذكرى هدم دولة الخلافة   إعادة إقامة دولة الخلافة أهم فرض على الأمة الإسلامية   (مترجم)

الثامن والعشرين من رجب- ذكرى هدم دولة الخلافة إعادة إقامة دولة الخلافة أهم فرض على الأمة الإسلامية (مترجم)

الإسلام هو الدين الذي انزله رب العالمين سبحانه وتعالى على نبيه الأمين محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لينظم حياة الناس على الأرض مسلمهم وكافرهم وبالشكل الصحيح. كما أن الأفكار والأحكام التي جاء بها الإسلام جاءت لتنظم الشئون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والروحية لدى الإنسان عن طريق الشريعة الإسلامية. ومن المعلوم أن النظام السياسي والمتمثل بالدولة يلعب أهم دور في تطبيق الأحكام وطريقة العيش المنبثقة عن العقيدة. ولا يمكن تنظيم شئون الناس عن طريق تطبيق الأحكام بدون الدولة. من اجل ذلك فقد ورد في السيرة أن محمداً (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وصحابته الكرام كافحوا مدة ثلاث عشرة سنة في مكة المكرمة وهاجروا إلى المدينة بعد ذلك ليقيموا الدولة الإسلامية الأولى. وبعد إقامة الدولة طبق الإسلام عمليا في حياة الناس. وكان نتيجة الحكم بالإسلام أن توحدت القبائل التي كانت متناحرة في المدينة، وتوحدت معها باقي القبائل في الجزيرة العربية، وانصهرت جميعها في بوتقة الأمة الواحدة وهي الأمة الإسلامية. وكان النبي محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أول رئيس للدولة الإسلامية، وخلفه أبو بكر في رئاسة الدولة بعد أن بايعه المسلمون خليفة عليهم بعد وفاة المصطفى (صلى الله عليه وعلى آله وسلم). حيث عرفت الدولة بعد ذلك باسم دولة الخلافة.   ودولة الخلافة هي رئاسة عامة على المسلمين، وهي تطبق الشريعة نظام حياة للناس وتحمل الدعوة الإسلامية للبشرية كافة. وفي دولة الخلافة ينصب المسلمون عليهم خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم). ومسئولية الخليفة الحكم بالشريعة الإسلامية وحمل الدعوة للعالم. ونظام الحكم في الخلافة الإسلامية نظام فريد لا يماثله أي نظام حكم أخر في العالم. ودولة الخلافة ليست دولة كهنوتية، بل هي دولة مبنية على عقيدة توفر الأمن والأمان للناس وتضمن لهم سد حاجاتهم الأساسية بصرف النظر عن عرقهم ودينهم.   وعلى مر القرون التي عاشتها دولة الخلافة كانت الخلافة زهرة العالم، والشمس الساطعة بين الأمم، ومنارة يهتدي بها سكان المعمورة. ولم تنهض البشرية وتزدهر مثلما ازدهرت ونهضت تحت قيادة الخلافة. ولم تنعم البشرية بالأمن والسلام كما نعمت في ظل دولة الخلافة. وقد تربعت دولة الخلافة على العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنا من غير منازع، وقادت العالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا وروحيا وثقافيا. حيث عَمَّرَت دولة الخلافة منذ أن أقام رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الدولة الإسلامية في المدينة المنورة حتى ألغيت في الثامن والعشرين من رجب 1342 هجري على أيدي الاستعمار الانجليزي وعميل الإنجليز مصطفى كمال.   وكنتيجة لإلغاء دولة الخلافة مُزِقت الأمة لأكثر من خمسين دولة، وخسر المسلمون من يدافع عن حياتهم وعن عرضهم وأموالهم. مصداقا لقوله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) : [الإمام جُنَة يقاتل من ورائه ويتقى به]. وبسقوط الخلافة فقدنا الراعي الذي يرعى شئوننا ويحل مشاكلنا. ونرزح ألان تحت أنظمة الكفر التي تطبق أحكام الكفر علينا. ونصب الكافر المستعمر علينا حكاماً عملاء يسوسونا بأحكام الكفر من مثل مشرف، وكريموف، وبشار، ومبارك، وكرزاي، وعباس، وفخر الدين... وأدرك عدونا أن ضعفنا يكمن في عدم وجود قيادة مخلصة تجمع شمل الأمة، لذلك أصبحنا نهبا لكل طامع في فلسطين، وكشمير والبوسنة، وكوسوفا، والشيشان، وأفغانستان، والعراق، والقائمة تطول. فقد أصبحت فوهات البنادق اليوم مصوبة على المسلمين. فالمسلمون اليوم ممزقون وضعاف لدرجة أن أمريكا وحلفاءها إن اختاروا شن حرب على أي من البلدان الإسلامية تحت ذريعة الحرب على "الإرهاب" لا تجد حاكماً واحداً يقف بقليل من الشجاعة أمام الاعتداء الأمريكي دفاعا عن الإسلام والمسلمين. وفي الوقت نفسه فان العقيدة الرأسمالية وتحت شعار الحرية والديمقراطية التي ترعاها اليوم قد فشلت في جلب أي خير للأمة. بل إن العقيدة الاستعمارية دفعت بالبشرية إلى شفير الهاوية. أيها المسلمون!     إن العمل لإقامة دولة الخلافة أعظم واهم فرض عليكم من ربكم. فالخلافة مبعث عزكم، وهي قاهرة عدوكم، ومحررة بلادكم، وهي منارة الخير والعدل في جميع أنحاء العالم   في مناسبة ذكرى سقوط الخلافة، يدعوكم حزب التحرير في بنغلادش للعمل معه لإقامتها مرة ثانية بأقصى طاقة وأقصى سرعة، كي يسقط الحكم بالكفر ونستأنف الحكم بما انزل الله سبحانه وتعالى. إذ ما دمنا نُحكَم بالأنظمة البشرية الكافرة متقاعسين عن القيام بفرض إقامة الحكم بالإسلام, فان الآثام ستظل تتراكم على رقابنا. حيث انه بعد الإيمان بالعقيدة الإسلامية, فإن العمل لإقامة دولة الخلافة هو خير ما يقوم به المسلم, وهو أعظم الفروض المعلقة في رقبة المسلم. وزيادة على ذلك فان التلبس بهذا الفرض ليس مسئولية حزب بعينه, بل هو فرض من الله عز وجل على الأمة جمعاء. حيث يقول رب العزة:   {... فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ ... } المائدة48     وقال (صلى الله عليه وعلى آله وسلم:)" [كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا؟قال:فُوا، ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم ]      

    في ذكرى رجب الأليمة بوادر اصطفاف السلطة الفلسطينية مع الكفار المحاربين للإسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم ولكن القافلة ستسير حتى تصل غايتها بإذن ربها

  في ذكرى رجب الأليمة بوادر اصطفاف السلطة الفلسطينية مع الكفار المحاربين للإسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم ولكن القافلة ستسير حتى تصل غايتها بإذن ربها

أعلن حزب التحرير- فلسطين قبل نحو أسبوعين عن تنظيم مؤتمرات ومسيرات عامة إحياءً لذكرى هدم دولة الخلافة التي تحل في الثامن والعشرين من رجب، وذلك لتذكير المسلمين بالخلافة، ووجوب العمل لها، وحرمة القعود عن هذا الفرض العظيم، واستنهاضاً لهمم المسلمين واستنصاراً بأهل القوة منهم.

كلمة أمير حزب التحرير في الذكرى السابعة والثمانين لهدم الخلافة من حزب التحرير  إلى الحكام, ملوكاً ورؤساء وأمراء... في بلاد المسلمين,  من أطراف المحيط الهادئ حيث إندونيسيا شرقاً, إلى شواطئ المحيط الأطلسي حيث المغرب غرباً

كلمة أمير حزب التحرير في الذكرى السابعة والثمانين لهدم الخلافة من حزب التحرير إلى الحكام, ملوكاً ورؤساء وأمراء... في بلاد المسلمين, من أطراف المحيط الهادئ حيث إندونيسيا شرقاً, إلى شواطئ المحيط الأطلسي حيث المغرب غرباً

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه, وبعد: تعلمون أننا منذ زمن لم نرسل لكم وفداً أو نكتب لكم كتاباً نطلب فيه نصرتكم لإقامة دولة الخلافة الراشدة, وذلك لأننا سمعناكم سماع الأذن, ورأيناكم رأي العين, تضعون الخلافة وراء ظهوركم, وتعصون الأدلة الشرعية الصحيحة من كتاب الله سبحانه وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي توجب العمل لإقامة الخلافة, بل إنها فوق ذلك تجعل ميتة القاعد عن العمل لإيجاد الخليفة الذي يستحق البيعة في أعناق المسلمين, تجعل ميتة هذا القاعد ميتة جاهلية, وفق الحديث الشريف الذي أخرجه مسلم من طريق عبد الله بن عمر ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية للدلالة على عظم الإثم الذي يقع فيه القاعد عن ذلك العمل. هذا بالنسبة للمسلم الفرد من أفراد الرعية. أما بالنسبة للحاكم, فعذابه أشد وإثمه أعظم, فقد توعد الله سبحانه الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله, ولا يعلن الخلافة, والحاكم الذي يقع في ما نهى الله عنه, ويوالي الكفار, ويلقي إليهم بالمودة, مبتغياً عندهم العزة, توعد الله أولئك الحكام وعيداً شديداً: فالحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله, وهو ينكر الإسلام, وصفته آيات الله بالكفر, قال سبحانه: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة 44]. والحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله, ولكنه لا ينكر الإسلام, فإن الآيات وصفته بالفسق والظلم. قال سبحانه (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [المائدة 45], وقال سبحانه (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [المائدة 47]. والحاكم الذي يقع فيما نهى الله عنه, ويوالي الكفار أعداء الإسلام والمسلمين, ويلقي إليهم بالمودة, مبتغياً عندهم العزة, أدخلته الآيات البينات في زمرة المنافقين الذين لهم عذاب أليم. قال سبحانه: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) [الممتحنة 1], وقال سبحانه: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) [النساء 138-139]. من أجل ذلك كله, وبسبب واقعكم المذكور, فقد كان لنا موقفٌ منكم كما تعلمون, حيث لم نرسل لكم وفداً منذ زمن, ولم نكتب لكم كتاباً نطلب فيه نصرتكم لإقامة الخلافة. غير أن أمرين اشتد واقعهما في الآونة الأخيرة, وكبر حجمهما, قد دفعانا لاتخاذ موقف آخر, وهذان الأمران هما: الأول: إقبال المسلمين على موضوع الخلافة إقبالاً لافتاً للنظر, فقد كانوا من قبل يقبلون بالعشرات أو المئات على محاضرات وندوات ومؤتمرات حزب التحرير التي يقيمها في موضوع الخلافة, وهم الآن يقبلون بالآلاف بل مئة ألف أو يزيدون, ما يدل على أن الخلافة أصبحت قضية المسلمين من الناحية العملية, وليس فقط من الناحية الفكرية. والحاكم الذي يتفكر في هذا الأمر ويتدبره لا يسير عكس تيار المسلمين الحاشد تجاه الخلافة, العامل لإقامتها, والمؤيد لها. الثاني: الاستراتيجية الجديدة للمنطقة الإسلامية التي وضعها الغرب, وبخاصة أميركا, حيث زرعُ القلاقل وتشجيعُ الانفصال ثم الغزو والعدوان, ومن ثَمَّ رسم مخططات جديدة لأنواع من الحكم, فدرالية أو كنفدرالية أو ذاتية..., ما يترتب عليه لفظُ حكامٍّ استنفدوا أدوارهم, فيكونون بذلك قد خسروا دنياهم بعد أن كانوا قد خسروا دينهم من قبلُ, لعدم حكمهم بما أنزل الله, ولموالاتهم لأعداء الله. والحاكم الذي يتفكر في هذا الأمر ويتدبره سيجد فيه عبرة وأية عبرة. هذان الأمران استوقفانا مليَّاً, ثم كان هذا الكتاب الذي نوجهه إليكم, علماً بأننا رأيناكم من حيث توصيلُ الكتاب إليكم ثلاثة أقسام: القسم الأول: يحكم بلاداً إسلامية فيها مقومات الدولة, ويمكن لوفدنا أن يصل إليه, وإن كان بصعوبة. وهذا القسم نرسل كتابنا إليه يحمله وفدنا. والقسم الثاني: يحكم بلاداً إسلامية فيها مقومات الدولة, ولكنه أحاط نفسه بأجهزة أمنية وزبانية شريرة, أَمَرَها أن تمنع عنه كلمة الحق, سواء أحملها إليه فرد أو وفد. وهذا القسم نرسل كتابنا إليه بوسيلة أخرى دون وفد. والقسم الثالث: يحكم بلاداً إسلامية ليس فيها مقومات الدولة, بالإضافة إلى حكام آخرين لا جدوى من الاتصال بهم... وهذا القسم لسنا في عجلةٍ من أمرنا في إرسال الكتاب إليه. هكذا رأيناكم أقساماً ثلاثة, وهكذا كان أمرُ توصيلِ الكتاب. أيها الحكام في بلاد المسلمين. قد تقولون ما الذي يُجَرِّئ حزب التحرير, فيقتحم علينا الأبواب, ويخاطبنا دون ألقاب, أفلا يعرف بطشنا ؟ ثم ألا يخشى على وفده أن لا يعود إليه سالماً؟ ونقول إننا خاطبناكم دون ألقاب لأننا لا نحب التكلف في الحديث ولا الزلفى في الخطاب. أما أننا لا نعرف بطشكم, بلى نعرفه, فقد أنبأنا به القوي العزيز الجبار (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) [الشعراء 130], ولكننا نعلم أن بطش الله أشد وأنكى (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) [البروج 12]. أما عن خشيتنا على وفدنا, فإننا نؤمن بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [التوبة 51]. وقد تقولون إن هَمَّ حزب التحرير هو الاستيلاء على الحكم... ونقول إن هَمَّنا هو استئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة دولة الخلافة الراشدة, وهو ما نذرنا أنفسنا إليه استجابة إلى أمر الله سبحانه وأمر رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم), وليس همنا هو الوصول إلى الحكم, أيِّ حكم, بل هو لأداء فرض الخلافة العظيم. وهو ليس فقط فرضاً عظيماً علينا, بل هو على كل مسلم, وهو على الحاكم أشد وأعظم. وقد تقولون إن حزب التحرير في مسعاه لإقامة الخلافة إنما يسعى إلى خيال, وقد تضيفون قائلين: وحتى لو فُرض جدلاً وأقيمت الخلافة, فإن الدول الكبرى ستطبق عليها, وتمحوها!! ونحن نقول إن القائل بعدم إقامة الخلافة هو الساعي إلى خيال, أما إقامة الخلافة فهي حقيقة واقعة بإذن الله, تؤكدها حقائق أربع: فأولاً : وعد من الله سبحانه للذين آمنوا وعملوا الصالحات بالاستخلاف في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم. يقول سبحانه (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [النور 55]. وثانياً: بشرى من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعد الملك الجبري الذي نحن فيه. يقول صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الصحيح الذي أخرجه أحمد من طريق حذيفة ابن اليمان: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم): تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ. وثالثاً: أمة حية فاعلة, تُقبل على العمل لإقامة الخلافة, وعلى تأييد هذا العمل, إلى أن يتحقق وعد الله, ثم من بعدُ ترابط لحراسة الخلافة واحتضانها... حيث إن الأمة تتوجه بتسارع إلى سيرتها الأولى التي أخرجها الله لها. يقول سبحانه (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) [آل عمران 110]. ورابعاً: حزبٌ مخلص لله سبحانه, صادقٌ مع رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم), يغذ السير, واصلاً ليله بنهاره, حتى يتحقق وعد الله وبشرى رسوله على يديه, لا يخشى في الله لومة لائم, لا تلين له قناة ولا تضعف له عزيمة بإذن الله, حتى يأتي أمر الله وهو كذلك. وكأنه مصداق قوله صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الذي أخرجه مسلم من طريق ثوبان لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.... إن أية واحدة من هذه الأربع كافية لتنطق بأن العمل للخلافة ليس خيالاً, فكيف بالأربع مجتمعة؟! أما القول بأن الدول الكبرى ستُطبق على الخلافة وتمحوها لو قامت, فإن إدراك الوقائع الجارية يدفن هذا القول تحت التراب! فإذا كانت زعيمة الدول الكبرى, الولايات المتحدة الأمريكية, وأحلافها من هذه الدول, لم تستطع أن تستقر في العراق وأفغانستان أمام مقاومة أفراد من المسلمين لا يملكون عشر معشار القوة المادية لأولئك الأعداء, فضلاً عن أن هؤلاء الأفراد ليسوا دولة ذات مقومات محسوبة في العدد والعدة, إذا كانت هذه الدول مع زعيمتها لم تستطع أن تستقر في العراق وأفغانستان أمام هؤلاء الأفراد المسلمين, فكيف ستستطيع أن تطبق على الخلافة وتمحوها؟! إلا أن يكون قائل هذا القول فاقداً للبصر والبصيرة لا يدرك عظمة الإسلام, وعظمة دولة الإسلام... ولا يدرك فقه آي الذكر الحكيم (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد 7] ولا قول الله سبحانه (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) [غافر 51]... ولا يدرك كذلك فقه حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي أخرجه البخاري ومسلم, واللفظ للبخاري نصرت بالرعب مسيرة شهر... وهو كذلك لا يدرك حقائق التاريخ وأن الجيش الإسلامي بإذن الله لا يقهر. ثم إن هناك أمراً آخر نضيفه إلى عجز الدول الكبرى تلك عن الاستقرار في العراق وأفغانستان أمام الأفراد المسلمين الذين يقاومونهم, وهذا الأمر هو أن تلك الدول لم تستطع أن تطأ أرض أفغانستان والعراق لولا أن الحكام العملاء في بلاد المسلمين قد فتحوا لها البلاد, براً وجواً وبحراً , قواعد تنطلق منها قاذفات تلك الدول للعدوان على بلاد المسلمين, وكان واقع أولئك الحكام في بلاد المسلمين أنهم العون والسند لعدوان تلك الدول الكبرى, وكان أمثلهم طريقة هو الذي يظهر نفسه على الحياد بين أمريكا وأحلافها, من جهة, وبين أهل العراق وأفغانستان, من جهة أخرى, خلال قصف طائرات وأساطيل أمريكا وأحلافها على بلاد المسلمين. إن أمر العملاء هؤلاء لن يكون عند قيام الخلافة, ومَنْ مِنْ هؤلاء يجرؤ على أن يقف في وجه الخلافة حيث الأمة حارستها وحاميتها؟ إن أولئك العملاء سيختفون طوعاً أو كرهاً, ولن يجد الأعداء حينها خائناً يفتح لهم أبواب البلاد الإسلامية ليدخلوها دون عناء. وهكذا فإن قيام الخلافة هو حقيقة واقعة في وقت ليس ببعيد بإذن الله, وإن ثباتها واستقرارها بعد قيامها هو أمر محقق إن شاء الله, وأن بنيان الدول التي هي كبرى اليوم سينهار بتلك الدول في مكان سحيق.وأخيراً قد تقولون وتصدقون ... تقولون إن حزب التحرير يدرك ترجيحاً, إن لم يكن يقيناً, بأننا لن نستجيب, فإذن لماذا يرسل لنا وفداً أو يكتب لنا كتاباً؟ ونقول نعم, إنكم قد تقولون وتصدقون, ولكننا أرسلنا إليكم وفداً أو كتبنا إليكم كتاباً, اهتداءً بقول ربنا العزيز الحكيم (قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الأعراف]: فلعلكم تتقون فتذكروا الآخرة, يوم الحساب, حيث الحَكَمُ العدلُ هو القويُ العزيزُ الجبار, فلا ظلم يومئذٍ, وإنما هي جنة أو نار (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) [آل عمران 185]. ولعلكم تتقون فتدركوا أنكم مهما عَمَرْتُم فلا بد من أن تُدَسوا في التراب, وتتركوا العروش والتيجان, والثروة والثراء, والحدائق الغناء, ويكون حالكم (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ، وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ، كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ، فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) [الدخان 25-29]. ولعلكم تتقون فتعلموا ثقل الذنوب التي حملتموها: فقد عطلتم الحكم بما أنزل الله, وتركتم الجهاد في سبيل الله, و واليتم أعداء الله, وضاع كثير من بلاد المسلمين وأنتم تنظرون, سواء أكانت فلسطين, أم كشمير, أم قبرص, أم تيمور الشرقية, أم تقطيع أوصال العراق وأفغانستان, أم فصل جنوب السودان, أم ما يحدث من مجازر في الصومال و الشيشان..., وأنتم في ذلك أحد اثنين: مساهمٌ في الضياع, أو صامتٌ عليه صمت القبور, ما تَرَتَّبَ عليه ذل وهوان, ومصائب تترى ... ومع ذلك فلا أنتم تتوبون ولا تتذكرون (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) [التوبة 126]. ولعلكم تتقون فتتدبروا الأمرين الذين استوقفانا ملياً ثم كان كتابنا هذا الذي نوجهه إليكم, فتستجيبوا لما فيه, وبذلك تخففون شيئاً من تلك الذنوب, فَتَبْيَضُّ صحائفكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فإن استجبتم إلى موضوع كتابنا هذا "نصرتنا لإقامة الخلافة", فإن وفدنا يسمع منكم, ومن بَعْدُ يعود إليكم بما يترتب على تلك الاستجابة من أمور. أما إن استجبتم ولم يكن وفدنا عندكم فإن عناوين مكاتبنا الإعلامية مسطورة في أسفل هذا الكتاب, فإذا وصلتنا استجابتكم, أرسلنا إليكم بدورنا ما يترتب على تلك الاستجابة من أمور. أما إن لم تستجيبوا, فإنكم لن تضروا الله شيئاً, ولن تحولوا دون قيام الخلافة, فهي قائمة بإذن الله بوعده سبحانه وبشرى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم), كل ما هنالك أنكم تكونون قد تسربلتم بالخزي والخسران في الدارين ) ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) [الحج 11]. ونكون نحن قد بلَّغنا, وأنذرنا ... ثم أُعذرنا. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [يوسف 21]. ـموقع الحزب الرئيسي: http://www.hizb-ut-tahrir.orgموقع المكتب الإعلامي الرئيسي: http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/main/index

محاولة الحكومة التحكم والسيطرة على المسلمين مآلها الفشل (مترجم)

محاولة الحكومة التحكم والسيطرة على المسلمين مآلها الفشل (مترجم)

لندن، المملكة المتحدة، - يؤكّد تصريح هيزل بلير اليوم أن وظيفة حقيبتها الوزارية تقتصر على صرف اللّوم والإنتقاد عن سياسة بريطانيا الخارجية وتوجيهه نحو تعاليم الإسلام، وذلك بغض النظر عن عواقب ذلك على العلاقات بين الجاليات. تعتقد الحكومة أنها تستطيع من خلال محاولة تفصيل إسلام بريطاني جديد وخاضع، إسكات الأصوات الإسلامية المنتقدة. وقالت وزيرة الجاليات اليوم في برنامج "تُداي" الذي بثّته هيئة الإذاعة البريطانية أن لجنة العلماء المسلمين الجديدة المموّلة حكوميا "ستنظر في التعاليم" وتأتي بـ "قراءة صحيحة" للإسلام. قال تاجي مصطفي، الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا تعليقا على إعلانها: "سواء تعلق الأمر باقتراح تلقين المواطنة للأطفال في المدارس الإسلامية، أو لجنة الأئمة الجديدة، فإن تدخلات الحكومة البريطانية في شؤون الإسلام والجالية الإسلامية لا سابقة لها بالمقارنة بأي جالية أو ديانة أخرى.""إنّ الصراعات الحالية بين الشخصية الوطنية والجهوية، بالإضافة إلى ثقافة عدم الإحترام والفردية في المجتمع، كل هذا لا يضع حكومة السيدة بلير في موقع تقديم دروس في الهوية والمواطنة لأحد.""وتحاول الحكومة أيضا من خلال الصرف المستمر للإنتقادات عن سياسة بريطانيا الخارجية وتوجيهها نحو هدفهم المختار والمتمثل في "التطرف الإسلامي"، تحاول إيهام نفسها والغير أن السبب كائن في التعاليم الدينية. وهم لا يريدون سوى أن يجدوا شخصيات ذات مصداقية تقرّ أن معارضة سياستهم الخارجية ليست إلا إنحرافا متطرفا. فمشكلتهم حتى هذه الساعة تتمثل في العثور على هذه الشخصيات لكي تقوم بعملهم." "كما أن تأكيد السيدة بلير على استقلالية هذا الجسم وإنشائه من قبل جامعتي أوكسفورد وكامبرج أمر يحمل عدم المصداقية. فهي إما أنها ستفحص العضوية فيه للتأكد من انسجام آراء كل من ينضم إليه، وإما ستتدخل الحكومة -لا محالة- وتملي عليهم أجندتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وهي ممارسة تعتبر معتادة في الأنظمة الموالية للغرب كالعربية السعودية ومصر.""إن مثل هذه المحاولات للهندسة الإجتماعية والدينية لن تفضي فقط إلى الفشل، بل ستؤدي على الأغلب أيضا إلى المزيد من العداء تجاه الجالية الإسلامية، حيث يتم تقصد المسلمين وحدهم بلتدخل الحكومي بهذه الطريقة، الأمر الذي سيزيد من العزلة والعداء."(انتهى)

بيان صحفي: لا يكون الرد على (أوكامبو) وأمثاله إلا بالخلافة الراشدة- مكتب السودان 

بيان صحفي: لا يكون الرد على (أوكامبو) وأمثاله إلا بالخلافة الراشدة- مكتب السودان 

قدّم المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير، بتُهَم التخطيط لإبادة جماعية وارتكاب جرائم حرب في دارفور، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وكالعادة في مثل هكذا أمور تم حشد الناس لمسيرات غضب واستنكار، وتسابق الناس في إصدار البيانات في الصحف وغيرها.وإزاء هذا الواقع كان لا بد من توضيح الحقائق التالية:1- إن الصراع الذي يدور في دارفور؛ هو صراع دولي بين أمريكا وأوروبا (خاصة بريطانيا وفرنسا)، بعد أن انفردت أمريكا بجنوب السودان، فأرادت بريطانيا وفرنسا أن يكون لهما نصيب في دارفور، وما الحكومة وحركات التمرد إلا أدوات هذا الصراع.2- إن المحكمة الجنائية الدولية هي أداة من أدوات أوروبا في هذا الصراع، وهو ما يؤكده نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية الذي وصف المحكمة بقوله: " وأنا أقول إنها محكمة الظلم الأوروبي وليست محكمة الظلم الدولي...". إضافة إلى ما قاله البرتو فرنانديز القائم بالأعمال الأمريكي بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، حيث قال: " إن أمريكا ليست من الدول الموقعة على (ميثاق روما). وتابع ... وبالتالي ليست لدينا أي علاقة بالخطوات التي أقدم عليها لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية تجاه المشير عمر البشير، رئيس الجمهورية". فواضح أن ما قام به أوكامبو يدخل ضمن دائرة الضغط الأوروبي لتقديم مزيد من التنازلات لصالح المتمردين في دارفور وبالتالي نفوذ أكبر لأوروبا في دارفور، بعد أن فقدت ذلك في جنوب السودان.3- إن هذه المحكمة إنما اكتسبت شرعية النظر في ما يسمى جرائم دارفور بتفويض من مجلس الأمن؛ أي الأمم المتحدة التي يُعتبر السودان عضواً فيها، ويعلم القاصي والداني أن الأمم المتحدة منظمة لا تقوم على أساس عقيدة الإسلام، وتحُلّ القضايا وتحكم فيها (هي والمؤسسات المنبثقة عنها أو المفوّضة) بغير ما أنزل الله، بل بما يحقق مصالح دول الكفر الاستعمارية الكبرى.إن الواجب علينا أن نحرر أنفسنا من ربقة الكافر المستعمر؛ وذلك لا يكون إلا بمبدأ الإسلام العظيم ودولته؛ دولة الخلافة الراشدة؛ فالخلافة: وحدها تستطيع أن تقتلع نفوذ الدول الكافرة المستعمرة الطامعة في بلادنا مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وغيرها، بل ولا تقيم معها أية علاقات دبلوماسية بعد أن تغلق سفاراتها (أوكار التآمر والتجسس على بلاد المسلمين). والخلافة؛ باعتبارها دولة مبدئية لا تكون عضواً في أية منظمة تقوم على غير أساس الإسلام، مثل الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، وغيرها من مؤسسات الكفر الجائرة التي لا تحقق إلا مصالح الدول الاستعمارية الكبرى. والخلافة تسعى لكشف هذه المؤسسات البيّن عوارها، الظاهر خبثها. والخلافة هي التي تسوس الناس (في دارفور وغيرها) بالعدل والاحسان، ولا تفرّط في حرمات المسلمين ودمائهم وأعراضهم وأموالهم، بل تعاقب بأحكام الإسلام وحدوده كل من تسوّل له نفسه انتهاك الحرمات. فالخلافة الخلافة ... أيها المسلمون... فهي فرض ربكم، ومبعث عزكم، وقاهرة عدوكم، ومحررة أرضكم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

هنيئاً للأسرى وذويهم وإخوانهم وفي غمرة الفرحة لا بد من التنبه

هنيئاً للأسرى وذويهم وإخوانهم وفي غمرة الفرحة لا بد من التنبه

إن عودة الأسرى المقاومين من سجون العدو إلى أهلهم غانمين وعودة جثامين الشهداء وسائر القتلى لهي حدث مفرح في خضم المآسي المفجعة التي تتوالى على هذه الأمة من شرقها إلى غربها. وإننا لنبارك للأسرى وذويهم حريتهم، ونسأل الله تعالى أن يمكّن الأمة من تحرير سائر أسراها من سجون المحتلين، كما تحرير أبنائها المعتقلين ظلماً في سجون الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية، وتحرير نفسها من هيمنة حضارة الغرب وأنظمته التي فرضها عليها ومن وكلائه الذين حكموا الناس بالحديد والنار.وفي هذه المناسبة نرانا معنييّن بالتذكير بالنقاط التالية:- إن عودة الأسرى على هذا النحو المشرّف يؤكد من جديد أن اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الذي احتل الأرض بالقوة هي القوة. وإن القوة وحدها، على أساس العقيدة الإسلامية، هي التي ستُخرج اليهود الغاصبين من أرض فلسطين، كما المحتلين لسائر بلاد المسلمين.- إن من يرى الزعماء السياسيين، من رسميين وغير رسميين ومن كلا الفريقين المتصارعين، يحتفلون بعودة الأسرى الذين قاتلوا الاحتلال الإسرائيلي ليظن أن هؤلاء يحتفلون بكل مجاهد يجاهد المحتل. فما شأن عشرات الشبان الذين اعتقلوا منذ حوالي سنة ونصف على خلفية "التفكير" بمقاتلة الاحتلال الأمريكي في العراق، ومئات غيرهم اعتقلوا على الشبهة في ملفات أخرى ولازالوا قابعين في السجون اللبنانية دون حكم محكمة؟! أليس هذا هو عين الكيل بمكيالين الذي يأخذه الجميع على أمريكا وسائر الدول الكبرى؟!- في الوقت الذي يحتفي فيه المقاومون بأسراهم العائدين فائزين، تمضي على قدم وساق مفاوضات مشؤومة بين أنظمة استمرأت الخيانة والعمالة وبين كيان يهود للاعتراف به وإقامة "علاقات عادية" معه، لتحقيق إنجاز لإدارة بوش وحزبه الجمهوري مع احتدام حملة الانتخابات الرئاسية، فليس من قبيل الصدفة تبريد الملفات الساخنة الواحد تلو الآخر، من تهدئة غزة إلى التهدئة في العراق، مروراً بالمفاوضات السورية الإسرائيلية والكلام عن الانسحاب من مزارع شبعا. وسواء أوصلت هذه المفاوضات إلى نتيجة قريباً أو بعد حين، أو لم تصل، فإن مجرد خوض هذه المفاوضات يعتبر خيانة لله ورسوله والمؤمنين، وخيانة للمقاومين الذين راهنوا على أنظمة أبطنت المكر والخديعة وأظهرت الممانعة والصمود دجلاً وخديعة.

تصريح صحفي النظام الباكستاني يصر على دعم أمريكا في هجومها المحتمل على باكستان  (مترجم)

تصريح صحفي النظام الباكستاني يصر على دعم أمريكا في هجومها المحتمل على باكستان (مترجم)

قام رئيس لجنة هيئة الأركانِ الأمريكيةِ المشتركةِ الجنرال (مايكل ملن Michael Mullen) بزيارة طارئة للباكستان في 12/7/2008. وخلال بضعة ساعات اجتمع بكل من الرئيس "برويز مشرف" وبرئيس الوزراء "جيلاني" وبالمستشار الداخلي، وبرئيس الأركان، ووالي اسفنديار، وبمحمد ايجازي، وبفرايزاب خطاق. فكانت هذه اللقاءات كافية للدلالة على قدوم العاصفة. وبعد الزيارة تحدث قائد الأركان "إشفاق كياني" مع احد الكتاب الصحفيين تاركا الانطباع بان باكستان بلد ضعيف جدا، ولا يقوى على رد أي هجوم أمريكي محتمل، لذلك يجب أن لا يتوقع أي عمل دفاعي من الجيش في حالة حدوث الهجوم. من جانبه فقد لوح رئيس الوزراء "جيلاني" بالخرقة الحمراء للثور، حيث قال:" هناك العديد من الغرباء في منطقة القبائل والذي يمكن أن يؤدي إلى هجمات مشابهة للهجوم الذي عقب أحداث 11/9 ." فكلا هذين الموقفين يدللان على انه في حال شنت أمريكا هجوماً على باكستان، فان كل من الجيش والحكومة لن يقاوما ذلك الهجوم. بل على العكس من ذلك فهم يعملون على إيجاد رأي عام يبرر لهجوم أمريكي على باكستان لملاحقة الغرباء المتواجدين في منطقة القبائل، كما أنهما يحضرون الناس لعدم تطلعهم لأي رد من الجيش على الهجوم!إن الحقيقة الساطعة هي أن الجيش الأمريكي عجز عن هزم المجاهدين في أفغانستان والعراق بالرغم من قلة العدد والعدة، فكيف يعجز الجيش الباكستاني عن مجابهة الجيش الأمريكي المهزوم؟ وزيادة على ذلك، كيف للجيش الأمريكي أن يقاوم الجيش الباكستاني في حرب مفتوحة معه في حين -وكما ورد على لسان الأمريكان أنفسهم- بان "جيشهم منهك القوى"؟ وهل يستطيع الجمهوريون -وهم في السنة الانتخابية- تحمل استقبال بضعة آلاف من الجثث الأمريكية في حالة شن حرب على باكستان؟ بالتأكيد لا!!! وهذا الذي دفع بالجنرال (مايكل ملن Michael Mullen) للقيام بهذه الزيارة كي يضمن عدم مقاومة الجيش الباكستاني لهجوم أمريكي محدود ومتوقع. إننا نطالب الجنرال "كياني" أن يحشد سابع اكبر جيش في العالم للدفاع عن باكستان من الاعتداء الأمريكي. وإن لم يكن عند الجنرال الذي يزعم الشجاعة والجرأة, القدرة على حماية الأمة فمن الأفضل له القبول بالتنحي عن قيادة الجيش ويترك هذا المنصب المهم لجنرال عنده القدرة على حماية باكستان. أيها المسلمون!إن هؤلاء الحكام موالون لأمريكا وليس لكم، ومسئوليتهم حماية أرواح الجنود الأمريكان وليس أرواح جنودكم. إن الوقت قد حان للإطاحة بهؤلاء الحكام وإقامة الخلافة. أيها القادة العسكريون المخلصون!هل ستظلون تُستخدمون من اجل المصالح الأمريكية؟ أو أنكم ستقوموا بواجبكم وتعطوا الدعم والنصرة لحزب التحرير لإعادة إقامة دولة الخلافة؟ نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

بيان إعلامي:   دعوة مفتوحة إلى الإسلام

بيان إعلامي: دعوة مفتوحة إلى الإسلام

{قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد} قرآن كريم- سورة الإخلاص سيدني - استراليا بمناسبة يوم الشباب العالمي للعام 2008، واحتشاد الآلف الكاثوليك في سيدني، ونغتنم هذه الفرصة لتوجيه دعوة مفتوحة ومخلصة للإسلام. هذه الدعوة نوجهها في الوقت الذي فشلت فيه العلمانية والليبرالية في إسعاد البشرية، وفي الوقت الذي تغرق فيه دول العالم الثالث ( الدول النامية) في مآسي الفساد والركود الاقتصادي، وعدم الاستقرار السياسي، والتسلط والقمع. وفي الوقت الذي يغوص فيه الغرب المتطور في الانحلال الاجتماعي والأخلاقي، وفي حين أن الجريمة والمادية والفاحشة وعدم الإخلاص وعدم الثقة في ازدياد، والاحترام والتواضع والقيم الأخلاقية والعطف والثقة في انخفاض. عثمان بدر، الممثل الإعلامي لحزب التحرير-أستراليا، قال: "في هذا المنعطف الحرج، نؤكد حاجة البشرية للتعرف على إلهها وخالقها، وأن تستجيب لرسالته الخاتمة، دعوة إلى البشرية لتأكيد وحدانية الله، وللإيمان بجميع الأنبياء والرسل، وللخضوع لتعاليم السماء التي جاء بها خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين. إنكم تعلمون كما نعلم أن الحق والحقيقة مطلقان، ولهذا نحن ندعوكم بعيداً عن خداع وعدم أمانة الحوار بين الأديان، ندعوكم إلى ما نحمله بكل يقين إلى الحقيقة المطلقة: أن الخالق واحد لا شريك له، ولا ولد له، وأن نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام كانوا من رسله المصطفين، أرسلوا بالهداية الحقة للبشرية، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم كان خاتِم وخاتَم المرسلين الذي جاء بالرسالة الخاتمة والمحددة وبطريقة عيش شاملة وهي الإسلام. إننا ندعوكم لتتفكروا وتتدبروا وبدون أي تحامل مسبق، ولتتحققوا من صحة وصدقية الإسلام بأنفسكم، ومن ثم تقبل الإسلام كطريقة لعيشكم. إن الإسلام وحده، كونه الرسالة الإلهية التي لم يَجْرِ تزويرها، هو القادر على حل مشاكلنا كأفراد، وكجماعات، وكمجتمعات، ومشكلات البشرية جمعاء. {إن الدين عند الله الإسلام} سورة آل عمران أية 19 والسلام على من اتبع الهدى حزب التحرير-أستراليا 14/7/2008

بيان صحفي: ردا على مقال"حزب التحرير ووهم الخلافة"- مكتب الأردن

بيان صحفي: ردا على مقال"حزب التحرير ووهم الخلافة"- مكتب الأردن

قام المكتب الاعلامي لحزب التحرير في الاردن بتسليم الرد المرفق والمتعلق بالمقال المنشور في صحيفة الغد الاردنية بتاريخ 27 / 6 / 2008 وتحت عنوان " حزب التحرير ووهم الخلافة " للكاتب جان بيير فيليو ، للصحيفة المذكورة بتاريخ 1 / 7 / 2008 ، إلا أنها إمتنعت حتى تاريخ اليوم عن نشر هذا الرد كما تقتضيه النزاهة والامانة الاعلامية المهنية، وإننا إزاء ذلك نبين ما يلي :1- إن قضية الخلافة هي مادة إعلامية من الطراز الاول في موضوعها وحجمها لانها قضية الامة الإسلامية جمعاء ومحط أنظارها وأملها في الخلاص وهي قضية حزب سياسي هو حزب التحرير الذي ملاً جنبات الارض بأعماله من أجلها، ولن تنفع معها كل حملات التشهير والتشكيك والتعتيم سواء التي مارستها صحيفة الغد او غيرها لانها وعد من الله سبحانه وتعالى، ولن يخلف الله وعده.2- رغم ما تتدعيه وسائل الاعلام من "حيادية" و"نزاهة " و" أمانة " في مهنيتها، فإن بعضها لا يرى إلا ما يريد أن يراه، وفق التوجه السياسي أو الفكري الذي تستند الوسيلة الاعلامية إليه، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحزب التحرير والخلافة، على الرغم من أنها أصبحت قضية عامة تتناولها الفضائيات والاعلام العالمي قبل المحلي.3- إننا ندعوا رجال الإعلام في أمتنا أن يعملوا بما يمليه عليهم دينهم وإنتماؤهم لأمتهم، ندعوهم إلى أن يسخروا إمكانياتهم المادية والمهنية لقضية الخلافة، وتكون منابرهم منابر دعوة لإعادة الخلافة، لأنها قضية الأمة الإسلامية جمعاء وليست قضية جماعة أو حزب بعينه. ونحذرهم من الانحياز للغرب الكافر فيكونوا حجر عثرة في وجه دولة الخلافة.التاريخ: 27 جمادى الآخرة 1429 هـ الرقم: 2\29الموافق: ‏01‏/07‏/2008 مرئيس تحرير صحيفة الغد المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهنرجو نشر الرد التالي على المقال الذي تم نشره في صحيفتكم الصادرة يوم الجمعة بتاريخ 27 / 6 / 2008 ، وفي الصفحة 21 تحت عنوان " حزب التحرير ووهم الخلافة " للكاتب جان بيير فيليو، عملاً بحق الرد وما تقتضيه النزاهة والامانة المهنية. وإليكم الرد:1- إن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه وهو يعمل بين الأمة ومعها من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم ، وقد وقف نفسه لإنهاض الأمة الإسلامية بعقيدة الإسلام ونظامه، وحدد غايته بأنها استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة في بلاد المسلمين، فهو يحمل الدعوة ويستهدف أخذ الحكم في بلاد المسلمين لإقامة دولة الخلافة الراشدة، وهو يعمل ليل نهار لإقامة الخلافة الإسلامية في البلاد الإسلامية، وهو لا "ينادي" بالخلافة فقط بل يعمل لها فكرياً وسياسياً ويستجمع القوى المخلصة في الأمة من أهل النصرة والنفوذ لإقامتها بأقصى طاقة وأقصى سرعة. وقيادة الحزب وكامل تشكيلاته وأجهزته موجودة في بلاد المسلمين وفي أوساط الأمة للسير بها نحو تطبيق الإسلام وتوحيد بلاد المسلمين. والحزب هو تكتل سياسي فكرته واحدة وله أمير واحد ومنهجه واحد إذ هو كل فكري شعوري، وبناء على ذلك فهو والحمدلله قد ضرب جذوره في الارض ويعمل في ما يزيد عن اربعين بلد بانسجام ونسق ومنهج واحد تحت قيادة واحدة وهو ليس جماعات متناثرة هنا وهناك كما ادعى الكاتب.2- الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لتطبيق أحكام الشرع وحمل الإسلام دعوة ورسالة إلى العالم، والخلافة التي ذكرها كاتب المقال في عنوان مقاله ليست وهماً وهي ليست شكلاً عرفه التاريخ الاسلامي عبر مئات السنين فقط، وإنما هي نظام تشريعي أرسته مجموعة من الاحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن إجماع الصحابة رضوان الله عليهم، قال تعالى مخاطباً الرسول عليه السلام:{فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ} (سورة المائدة الآية 48)، وعليه فإن إقامة الخلافـة فرض على المسلمين كافة، والقيام به هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه.3- إن ما تحياه الأمة اليوم هو معركة حقيقية مع الكفار المستعمرين ومن تبعهم، فهم يحملون مشروعاً استعمارياً لإبقاء هيمنتهم على الأمة، ومشروعهم هذا أخذ أسماء متعددة وأشكالاً مختلفة، أسماء كالاستقلال والحرية والديمقراطية والشرق الأوسط الكبير وغيره، وأشكالاً كالاحتلال المباشر وفرض التوصيات الاقتصادية والسياسية على المنطقة. والأمة الإسلامية ما عادت تقبل عن الإسلام بديلاً، ولا عادت تقبل النمط المداهن للحكام ولا النمط الأميركي ولا الأوروبي للإسلام، ولاترضى إلا بالإسلام النقي بديلاً عما سواه، وأصبحت دعوة الخلافة محط أنظارها وأملها في الخلاص، بل إن وعي الأمة على دينها وعلى الخلافة يزداد يوماً بعد يوم، وقد صاحب هذا الوعي حالة من الدهشة والتخوف بل والرعب من قبل الكفار خشية عودة الخلافة ونجاح مشروع النهضة للأمة الإسلامية، وهم الذين كدّوا عقوداً طويلة ليمنعوا الأمة من التقدم في هذا المشروع.4- إن حقيقة عودة الخلافة هي وعد من الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات وبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت " وكفى بوعد الله وبشارة رسوله دليلاً.5- إن تصريحات ودراسات الخبراء السياسيين في الغرب تدل بوضوح على انشغال ورعب الغرب من حقيقة اقتراب عودة الخلافة الى الواقع السياسي العالمي فهذا بوش يصرح مراراً وتكراراً قائلاً: «إن أولئك المتطرفين -ويعني أصحاب مشروع الخلافة- مصممون على القضاء على أي تأثير أميركي أو غربي في الشرق الأوسط» وقال أيضاً مبدياً تخوفه وحذره: «سيسعى أولئك إلى تأسيس إمبراطورية إسلامية متطرفة. فهم يعتقدون أن السيطرة على بلد واحد سيحشد الجماهير المسلمة، ويمكنهم من إسقاط الحكومات المعتدلة في الشرق الأوسط، وإقامة إمبراطورية إسلامية تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا» وصرح بلير قائلاً «إن تحكيم الشريعة في العالم العربي، وإقامة خلافة واحدة في بلاد المسلمين، وإزالة نفوذ الغرب منها، هو أمر غير مسموح، ولا يمكن احتماله مطلقاً» ووزير داخليته كلارك صرح أيضاً قائلاً: «إن مسألة عودة الخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية أمران مرفوضان لا يقبلان النقاش أو المساومة» وبوتين الذي اعتبر روسيا خط الدفاع الأول عن أوروبا لأنه -على حد قوله- «يوجد من يعمل على إسقاط الأنظمة العلمانية بغية إقامة دولة إسلامية في آسيا الوسطى» وساركوزي الذي حذر من إمبراطورية إسلامية تمتد من إسبانيا إلى نيجيريا تقرير خبراء المجلس القومي للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع للإستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، الذي شارك في إعداده 1000 خبير خلال 30 مؤتمر في خمس قارات، راسماً أربعة سيناريوهات محتملة للنظام العالمي في عام 2020م، إحداها هو: قيام خلافـة جديدة، تجتاح العالم الإسلامي محاوِلَة صهره في دولة واحدة "باتريك بوكنان" (Patrick Buchanan) المستشار الأعلى لثلاثة من رؤساء أمريكا السابقين (ريتشارد نيكسون وغرين فورد ورونالد ريغان)، وهو إضافة لذلك صحافي مشهور، كتب"بوكنان" مقالة يوم 23/06/2006م بعنوان «الفكرة التي قد آن أوانها" ، إن الفكرة التي يقاتلنا من أجلها معظم خصومنا هي فكرة قاهرة، فهم يؤمنون بأنه لا إله إلا الله، وأن محمداً هو رسول الله، وأن القرآن الذي يمثل الإسلام هو السبيل إلى الله، وأنه الطريق الوحيد للجنة، وأن المجتمع ينبغي أن يحكم طبقا للشريعة، تلك التي تمثل نظام الإسلام. لقد أدرك المسلمون بعد تجارب كثيرة فاشلة أن ملاذهم الوحيد هو إسلامهم لا شيء سواه... الحقيقة هي أن ثبات الإسلام وقدرة الاحتمال فيه شيء مبهر حقاً؛ فقد تمكّن الإسلام من البقاء رغم قرنين من الهزائم والإذلال للإمبراطورية العثمانية وإلغاء كمال أتاتورك للخلافـة. لقد تحمل الإسلام أجيالاً تعاقبت على الحكم واقتبست النمط الغربي، برغم ذلك صمد الإسلام أمام الملوك والحكام التابعين للغرب في كل من مصر والعراق وليبيا وإثيوبيا وإيران... وما نراه الآن هو أن الإسلام يقاوم الولايات المتحدة آخر قوة عالمية في العالم)).كما يخلص "بوكنان" إلى أنه إذا تمكنت فكرة الحكم الإسلامي من السيطرة على الشعوب الإسلامية، فلن يتسنى آنذاك حتى لأضخم جيش على الأرض إيقافها!؟ فهل بعد كل هذا الانشغال والرعب الغربي من الخلافة أيعقل أن العالم وإعلامه منشغل بوهم أو شبح؟6. إن حـزب التحرير هو حزب مبدئي قائم على عقيدة الإسلام وأحكامه ويرفض التنازل أو الحيد عن أي جزئية من جزئيات الإسلام، وهو الثمن الذي تتطلبه المشاركة في الحياة السياسية في البلاد العربية والإسلامية، ولذلك فإن الحزب لا يسعى إلى هذه المشاركة، بل ويقاومها ويحذّر المسلمين منها لمخالفتها لأحكام الإسلام ولطريقة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حمله دعوة الإسلام إلى الناس. والذي يريده الكاتب من إنخراط الحزب في العملية السياسية واللعبة الديموقرطية هو خلق بلبلة يائسة وضبابية في أذهان المسلمين حول الثقة بثبات حزب التحرير على طريقته في الوصول الى إقامة الدولة الاسلامية التي لم يحد عنها قيد شعرة منذ ما يزيد على نصف قرن ولن يحيد عنها بإذن الله.وبعد، فها هي الدعوة إلى الخلافة قد انتقلت من الخرافة إلى الإخافة، ومن اليأس إلى الأمل، ومن الوهم إلى الحقيقة، وستنتقل قريباً من الحلم إلى الواقع المشخص، تحكم بشرع الله، وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع رسالة هدى ونور عن طريق الجهاد في سبيل الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾ (التوبة: 32).

‏تصريح صحفي دعاة الديمقراطية والدكتاتورية، كلاهما لا يستطيع حل البلوى الاقتصادية الباكستانية. والنظام الاقتصادي الإسلامي وحده هو الذي سينقذ جياع المسلمين من مصيبتهم!

‏تصريح صحفي دعاة الديمقراطية والدكتاتورية، كلاهما لا يستطيع حل البلوى الاقتصادية الباكستانية. والنظام الاقتصادي الإسلامي وحده هو الذي سينقذ جياع المسلمين من مصيبتهم!

إن الميزانية التي وضعتها الحكومة مؤخرا هي من نتاج قواعد النظام الاقتصادي الرأسمالي ، فهي تحمي مصالح الكافر المستعمر في بلادنا، كما تحمي بعض الرأسماليين من أهل البلاد. وهذه الميزانية ستحرم الفقراء من وجبته اليومية الوحيدة! كما أن هذه الميزانية اثبت وللمرة الألف حقيقة انه لا فرق بين الحكم بالديمقراطية أو بالدكتاتورية ما دام النظام الاقتصادي المطبق هو نظاماً اقتصادياً رأسمالياً استغلالياً. وذلك لان الأسس التي يقوم عليها النظام الاقتصادي الرأسمالي تُمَكن الغني من أن يصبح أكثر غنى والفقير أكثر فقرا. وهذا هو سبب المأساة التي عاشها الناس في باكستان خلال العقود الستة الماضية، بينما كانت تتقلب عليهم النظم الدكتاتورية والديمقراطية، وهذا الذي لم يغير من حال ماساتهم شيئا. ومن جانب أخر فما دامت الأنظمة الديمقراطية والدكتاتورية الاستغلالية هي النظم الحاكمة فأمريكا راضية عنهما لأن مصالحها مصونة , واستغلالها للبلد متحقق. في الميزانية الحالية التي اتبع واضعوها تعليمات البنك الدولي، رفع الدعم ببلايين الروبيات عن الكهرباء والغاز والقمح والزيت وغيرها، ما أدى إلى دفن الناس وهم أحياء! وزيادة على ذلك فانه وبدل جمع الزكاة والعشور والخراج من أغنياء الناس دون فقرائهم، زادت الحكومة الضرائب على عامة الناس حتى زادت خزينة الدولة 75 بليون روبية زيادة عن العام السابق. ففي الشريعة الديمقراطية لا يجوز جمع الخراج والعشور من أغنياء وأثرياء الناس ، لأن أثرياء الناس هم أعضاء في المؤسسة التشريعية، وأنَّى لهم أن يشرعوا قوانين تلزمهم دفع مستحقات الناس عليهم؟! وهم علية القوم الذين سمحوا بشطب ديون أقربائهم وأحبائهم التي تصل إلى مبالغ ضخمة (54 بليون روبية) بينما لم يخطر ببالهم مسامحة الناس العاديين من المدينين ببضع آلاف من الروبيات!. إن ما يسمى بنظام المصالحةِ الوطنيِ الحالي دليل واضح على الحقيقة المقززة للنظام الديمقراطي وفيه يتمكن حفنة من المتحكمين من قلب الأبيض لاسود والأسود لابيض عن طريق استخدام سلطتهم التشريعية. إن تحسين مستوى معيشة الفقراء تحت حكم هذا النظام سراب خادع ولا يمكن أن يحصل. وخير شاهد على ذلك أمريكا نفسها، فبالرغم من ثروتها التي تقدر بتروليونات الدولارات إلا أنها عاجزة عن توفير الحاجات الأساسية من مثل المأكل والمسكن والملبس والتطبيب لعشرات الملايين من مواطنيها. فتعسا للنظام الرأسمالي. الذي تعجز فيه كبريات النظم الاقتصادية الوضعية العالمية من مثل أمريكا والصين من القضاء على الفقر، فما هو حظ بلد مثل الباكستان في القضاء على الفقر فيها عن طريق النظام الاقتصادي الوضعي نفسه؟! إن الحل لمشاكل البشرية الاقتصادية, ومن ضمنهم باكستان, هو النظام الاقتصادي الإسلامي الذي شرعه رب العالمين, فإنه نظام كامل وشامل وواضح ، ففيه نظام للنقد فريد, ونظام للملكية والتجارة وتطوير الإنتاج, وغيرها من الجوانب الاقتصادية. وعلاوة على ذلك فانه ليس لمجلس الأمة أو الخليفة الحق في تعديل أو تغيير النظام الاقتصادي الإسلامي لأنه شرع رب العالمين. وبهذا النظام لا يُمَكن لحفنة من الرأسماليين أو الاستعماريين من استعباد الناس اقتصاديا. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

10583 / 10603