أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حزب التحرير/بنجلادش يطلب من (حميدة حسين) وبطانتها أن تناظره في الدفاع عن عقيدتها العلمانية العفنة

بيان صحفي حزب التحرير/بنجلادش يطلب من (حميدة حسين) وبطانتها أن تناظره في الدفاع عن عقيدتها العلمانية العفنة

في تصريح صحفي صدر اليوم عن الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش (فهميدة خانوم موني)، شجبت فيه ما ورد عن "النساء العلمانيات" في الحركة النسوية (حميدة حسين، عائشة خانوم، شيرين اخطر، حزيرة سلطان) من إدانة للإسلام وعلمائه. حيث ادعت (حميدة حسين) بان الإسلام دين رجعي وظالم ، ولا يقوى على مواجهة المفكرين والمثقفين.فتحت ستار ما يسمى (سياسة تطوير المرأة) أراد عملاء الغرب العلمانيين إقصاء القرآن من حياة الناس, لأن القرآن يريد حياة عفيفة كريمة للمرأة , وهم يريدون للمرأة أن تمتهن كرامتها بلباس يعرّي من جسمها أكثر مما يستره. إن على النساء العلمانيات في الحركات النسوية أن ينظرن لأبعد من أرنبة أنوفهن، ويرون كيف حوَّل الغرب المرأة إلى سلعة يتمتع بها الرجال تحت شعارات فارغة من مثل الحرية والحداثة والتطور!وقالت (فهميدة خانوم): أن حزب التحرير /بنغلادش يتحدى (حميدة حسين) وحاشيتها في مناظرة علنية حول وجهة النظر العلمانية للمرأة ووجهة نظر الإسلام للمرأة , حتى يتميز الخبيث من الطيب. وإننا نترك لهن تحديد الزمان والمكان، فإن فشلن في ذلك، فليبقين ألسنتهن الشريرة في أفواههن... فهميدة خانوم مونيالناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش

بيان صحفي الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة: تصريح (إسحاق دار) يدلل على أن الحكومة الديمقراطية الحالية خمر معتق في زجاجة قديمة

بيان صحفي الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة: تصريح (إسحاق دار) يدلل على أن الحكومة الديمقراطية الحالية خمر معتق في زجاجة قديمة

مشيا على خطا الحكومة السابقة، زار وزير المالية الباكستاني (إسحاق دار) واشنطن، مادا يده للتسول من البنك الدولي. فقد قدم سياسته المالية للبنك الدولي، وصرح قائلا " سنسير على نفس سياسة الحكومة السابقة" أي أن الحكومة ستتبع السياسة الرأسمالية نفسها التي تسببت في رفع مستوى الفقر إلى 73% بحسب إحصائيات البنك الدولي نفسه. وقد ورد في وسائل الإعلام قبل يومين عن عائلتين أقدمتا على الانتحار بسبب الفقر، ومات عامل من شدة الجوع. إن السياسة الرأسمالية المتبعة تسببت في تحويل باكستان إلى سوق عالمي لبيع الكِلى البشرية. وعلى أية حال فان أولوية الحكام الحاليين هي الحفاظ على مصالح الاستعمار، وهم غير مستعدين لتغيير سياستهم. فقد كشفت الديمقراطية عن وجوههم في 15 يوما فقط. وقد تبين في هذه الفترة الوجيزة أن منطقة القبائل في وزيراستان والعسكر والمؤسسات القانونية والناس عامة ما زالوا ضحايا الحرب الصليبية الأمريكية. وما زال الآباء والأبناء يعانون من فقدان ذويهم الذين اختطفتهم الأجهزة الاستخباراتية، ولا يعرفون عن مصيرهم شيئا. وما زال الناس يصطفون في طوابير شراء الطحين. وما زال الحكم بالباطل يحكم الناس تحت مسمى "الاعتدال المستنير" . ولم تتغير السياسة تجاه كشمير وأفغانستان والولاء للكافر المستعمر، بل لم يحصل أي تغيير على الإطلاق. من المعلوم لدى المثقفين والمفكرين أن الديمقراطية والدكتاتورية وسيلتان لحماية النظام الاستعماري.في ظل حكم دولة الخلافة لثلاثة عشر قرنا حُفِظَت للأمة كرامتها وعزتها، بينما ضاعت كرامتنا وعزتنا في ظل الديمقراطية والدكتاتورية. إن الديمقراطية مبنية على فلسفة غربية ومنبثقة عن العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة، وهي تقصر الديانات ومنها الإسلام على الشعائر والطقوس الدينية وبعض الأمور الشخصية، بينما الخلافة تحكم بالشريعة الإسلامية على ظهر هذه الأرض وتشمل جميع نواحي الحياة، سواء أكانت الاقتصادية أم الحكم أم الاجتماعية أم في العقوبات أم السياسة الخارجية أم سياسة التعليم.فيا أيها المسلمون! ماذا تنتظرون؟ عمران يوسف زاينائب الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

بيان صحفي:  حكومة الجنوب تتعامل وكأنها دولة!!

بيان صحفي: حكومة الجنوب تتعامل وكأنها دولة!!

رصدت الحكومة أكثر من ثمانين مليون دولاراً للتعداد السكاني بالسودان، والذي كان مقرراً له يوم غدِ الثلاثاء الخامس عشر من أبريل الحالي. وقبيل انطلاقة حملة التعداد بيومين فقط أصدرت حكومة الجنوب قراراً بتجميد العملية بالجنوب إلى أجل غير مسمى، فاضطربت الأمور في الخرطوم، فانعقد مجلس الوزراء، ودُعي لاجتماع طاريء للمكتب القيادي بالمؤتمر الوطني، وعقد نائب الرئيس (علي عثمان) مؤتمراً صحافياً مساء أمس، وبدأ المتباكون يبكون على نيفاشا، ومستقبل الشراكة بين حركة التمرد والمؤتمر الوطني، لتنزل الحكومة على قرار حكومة الجنوب بتأجيل التعداد أسبوعاً آخر عن موعده.إن ما قامت به حكومة جنوب السودان يؤكد ما ذهبنا إليه من أن الجنوب أصبح دولة قائمة بذاتها، لا سلطان للحكومة المركزية عليها، وأنهم فقط ينتظرون الإعلان الرسمي لهذه الدولة، وكل ما يُقال عن وحدة جاذبة أو غير جاذبة إنما هو ذرٌّ للرماد في العيون، وتخدير للحالمين بسودان موحد بعد نيفاشا المشئومة؛ التي صنعت هذا الواقع المرير الذي يعيشه السودان كله؛ من حرب طاحنة في دارفور، إلى حروب قبلية لا تبقي ولا تذر؛ بفعل الاستقطاب في جنوب كردفان وغيرها من مناطق السودان، وما يجري في أبيي خير شاهد ودليل.أي خير يرتجى من اتفاقية لم تؤسس على الحق والخير- الإسلام-، وإنما أسست على الباطل ورعاها الكافر، حتى أثمرت هذه الثمار المرة التي بدت للعيان، يقول المولى عز وجل: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).أفيقوا أيها الناس قبل فوات الأوان، وخذوا على أيدي حكامكم وأطروهم على الحق أطراً، واحملوهم على تحكيم الإسلام حملاً، فإن فيه نجاتكم ونجاتهم، وسلامة بلادنا من أيدي العابثين، وطمع الكافرين. واعملوا على إلغاء نيفاشا وتوابعها، وأعيدوا الأمر خلافة راشدة على منهاج النبوة، تعدل بين الناس دون تمييز بلون أو عرق أو دين، وتعطي كل ذي حق حقه، وتزن الأمور بالقسطاس المستقيم. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

أزمة الغلاء أكبر من أن تحل برفع الأجور

أزمة الغلاء أكبر من أن تحل برفع الأجور

خلت المؤسسات التعليمية الخاصة والرسمية من مدارس وثانويات وجامعات من طلابها المليون البارحة، بسبب الإضراب الذي نفذه الأساتذة والمدرسون في كافة مستوياتهم، احتجاجاً على عدم "تصحيح الرواتب والأجور"، بعد التضخم وارتفاع الأسعار المتسارع، وبالتالي ضعف القدرة الشرائية لدى محدودي الدخل، وفي مقدمتهم الموظفون. وإذا كان الإضراب اليوم خاصاً بالقطاع التعليمي، فإن الأزمة التي طالت القطاعات كافة، ستؤدي إلى إعلان المزيد من الإضرابات والاحتجاجات عما قريب.وكما جرت العادة، فإنه حتى قضايا الناس المعاشية التي تتعلق بأبسط حقوق الرعاية، تسخرها الطبقة السياسية في هذا البلد في بازار تسجيل المواقف والتجاذب والابتزاز الرخيص، بعيداً عن المعنى الحقيقي لرعاية شؤون الناس.ومن جهتنا سنترفع، كعادتنا أيضاً، عن هذه الأعراف الفاسدة التي تمارسها الأطراف السياسية في لبنان، لننظر إلى هذه المشكلة من زاوية رعاية شؤون الناس، بناء على ما يقتضيه مبدؤنا، أي الإسلام، والذي نجزم أنه الموافق لفطرة الإنسان والصالح لعلاج مشكلاته.إن مشكلة التضخم المستمر، وما يتبعها من غلاء في الأسعار، وبالتالي ضعف القدرة الشرائية عند ذوي الدخل المحدود، هي إحدى المشكلات الأصيلة التي أفرزها النظام الرأسمالي الفاسد الذي اجتاح العالم منذ أكثر من قرنين من الزمان واستحكم بعد سقوط المنظومة الشيوعية. وبالتالي فإنه على الرغم من الأسباب المحلية لمشكلة الغلاء في لبنان - وعلى رأسها فساد الطبقة السياسية والإدارية المتحكمة برقاب الناس - فإنه من الواضح أن مشكلة التضخم وغلاء الأسعار والركود الدوري للاقتصاد هو ظاهرة عالمية، المسؤول عنها بشكل أساسي النظام الرأسمالي الظالم وأربابه المتوحشون.وبكل تأكيد لا يسع بياناً كهذا أن يحيط بكل عوامل هذه المشكلة المؤلمة. إلا أنه يمكن إلقاء الضوء على جانب أساسي من عوامل هذه الأزمة. ألا وهو مشكلة العملات الورقية الوثيقة التي بدأ اعتمادها منذ أوائل القرن الميلادي الماضي، إلى أن اعتمدت كلياً في السبعينات منه، بعد أن فكّت الولايات المتحدة الأميريكية ما تبقى من الارتباط النسبي بين الذهب والعملات المتداولة، لتجعل الدولار الأميريكي الأساس الذي ترتبط به سائر العملات.ولما لم يعد للعملات المتداولة في دول العالم أي قيمة حقيقية، أي لم يعد لها قيمة مقدرة بوزن معين من الذهب أو الفضة، بات التعويل في قيمة هذه العملة على مدى الثقة باقتصاد الدولة التي تصدر هذه العملة، فما دامت هذه الدولة قادرة على استحواذ الثقة بعملتها وما دام مصرفها المركزي قادراً على احتواء اضطراب العرض والطلب الحاصل على عملتها، من خلال ما يمتلك من احتياط من العملات الصعبة، فإن هذه العملة تبقى محافظة على استقرار قيمتها. فإن اختل هذا الميزان، بحيث انعدمت الثقة بقوة اقتصاد الدولة، وعجز المصرف المركزي عن احتواء الفائض المعروض من عملته حين يسارع الناس إلى التخلي عنها، عند فقدان تلك الثقة، فإن هذه العملة تنهار قيمتها ويصل التضخم فيها إلى درجة أن تصبح مدخرات الناس من هذه العملة بلا قيمة، بعد أن كانت تساوي ثروة ضخمة، وتضعف القدرة الشرائية لدى ذوي الدخل المحدود إلى درجة الفقر المدقع, لأن أوراق العملة في جيوبهم فقدت معظم قيمتها الشرائية. وهذا الواقع الذي شهده لبنان خلال الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات، حين انهارت قيمة الليرة اللبنانية إلى درجةٍ حولت عشرات الألوف من الميسورين إلى فقراء أو متسولين، فترك الموظفون مراكز عملهم، ليلتمسوا رزقهم في أسواق البورصة لاعبين على تذبذب الأسعار يومياً, بل بين ساعة وأخرى، فيما يشبه إلى حد كبير لعبة القمار.أما الدولة التي تنجح في المحافظة على قيمة عملتها، فهي وإن تجنبت كارثة انهيار العملة، فهذا لا يعني أنها نجت من فخ العملة الورقية الوثيقة، إذ إنها ربطت عملتها بالعملة الصعبة- وهي غالباً الدولار الأمريكي إذ تحافظ على قيمة ثابتة لعملتها بالنسبة للدولار- كما هو شأن الليرة اللبنانية التي حافظت على معادلة ألف وخمسمائة ليرة ونيف مقابل الدولار الواحد منذ أكثر من خمسة عشر عاماً. وبالتالي جعلت نفسها رهينة تلك العملة المشؤومة، إذ حين تهبط قيمة الدولار الشرائية كما يحصل باطراد منذ سنوات, تهبط قيمة الليرة اللبنانية بقدر ما تهبط قيمة الدولار الأمريكي. وعلى الرغم من أن معظم الواردات إلى لبنان تأتي من دول الاتحاد الأوروبي، ويدفع أهل لبنان ثمنها باليورو الذي يرتفع باطراد أمام الدولار، تبقى السياسة المالية في لبنان مصرّة بكل سخف على ربط الليرة بالدولار الأمريكي. ونتيجة هذه السياسة المالية الخرقاء، وجد أصحاب الدخل المحدود في لبنان ـ وفي مقدمتهم الموظفون والعمال ـ أنفسهم أمام كارثة تدهور القدرة الشرائية لديهم.إن الحل بالطبع ليس، كما يظن بعض المتحذلقين، بربط العملة المحلية بسلة من العملات الصعبة، لأن ما يصدق على الدولار الأمريكي يصدق على سائر العملات، من حيث هي كلها عملات وثيقة لا قيمة حقيقية لها.إن الحل الوحيد لهذه المشكلة، مشكلة التضخم المالي، تكمن في العودة إلى النظام الصحيح الذي شرعه الإسلام، والذي لطالما اعتمدته الأمم طوال التاريخ فطرياً، أي العودة إلى قاعدة الذهب. بحيث يكون الذهب هو العملة المتداولة، أو تكون قيمة العملة الورقية المتداولة مقدرة بوزن محدد من الذهب، فتصدر الدولة أوراقاً لا تزيد قيمتها عما تملك من رصيد ذهبي، بحيث يتمكن أي شخص يحمل عملة تلك الدولة استبدال ذهب بقيمتها المحددة متى شاء. ولا يحسبن أحد أن الاحتياط في المصارف المركزية للدول يقوم بهذه الوظيفة في النظام الحالي, إذ لا ارتباط بين قيمة أوراق العملة التي تصدرها هذه الدول وبين كمية احتياطها الذهبي، وإنما هو مجرد رصيد تستخدمه عند الحاجة لتفادي مشكلة عارضة، بل لطالما ترددت في استعماله خشية فقدانها عاملاً من عوامل الثقة المتزعزعة بها.إن العودة إلى نظام القاعدة الذهبية هو من أهم الإجراءات التي من شأنها أن تنقذ العالم من تسلط الدولار الأميريكي ووحوشه المفترسة، وبالطبع فإن "أشكال الدول" ـ كما هو حال لبنان ـ ليست مؤهلة لهكذا مهمة، إذ تحتاج دولاً حقيقية تملك قرار نفسها. ولعل المرشح الوحيد لهذه المهمة الجليلة هي الأمة الإسلامية, حين تعيد بناء خلافتها عما قريب إن شاء الله تعالى.إننا على ثقة بأن من يصرّ على حبس نفسه في القمقم اللبناني سيرى هذا الطرح خيالياً, لأنه أوسع كثيراً من أُفُـقه. أما من اتسع أفقه بسعة الإسلام، أو على الأقل من عرف عظمة الإسلام من خارجه، جدير بأن يقدر قيمة هذا الفكر، وأن يفكر ملياً به، إذ من اتسع تفكيره ليطال الإنسان - بوصفه إنساناً - فإنه لا بد أن يترفع على التفكير على قياس لبنان.وصدق الله العظيم إذ قال:(وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً...).

تصريح صحفي ألم يأن للظانين بالديمقراطية الحالية خيراً أن يفتحوا عيونهم ؟!

تصريح صحفي ألم يأن للظانين بالديمقراطية الحالية خيراً أن يفتحوا عيونهم ؟!

لقد بان عوار الديمقراطية بأسرع مما كان متوقعاً. فالتصريحات الأخيرة لوزراء الاتحاد من قادة الحكومة الائتلافية، برهن على أن لا أمل في تغيير حقيقي بفعل الديمقراطية الجديدة! واظهر مدى زيف الوعود التي قطعت للناس. فقد صرح وزير الخارجية (شاه محمود قرشي) بان الحكومة الجديدة ستتبع سياسة مشرف الخارجية تجاه كشمير، كما كرر رئيس حزب الشعب الباكستاني (عاصف زارداري) في لقائه (رتشارد باوتشر) بان الحرب على الإرهاب ليست حرباً أمريكية بل هي حرب باكستانية، مؤكدا أن باكستان لن تستمر في عبوديتها وولائها لأمريكا في حربها على الإرهاب فحسب، بل ستظل باكستان ساحة حرب! ولم تقف التصريحات عند هذا الحد، بل حتى وزير الدفاع قال في خطاب له منافقا فيه مشرف، وواصفا إياه "بالثروة الوطنية"! إن هذه التصريحات من قادة الحكومة تثبت أن استعداد الحكومة الجديدة لإتباع سياسة مشرف قد تم تعميمه على أفراد الحكومة الجديدة. هذا وكان موقف الحزب الثاني في الحكومة الائتلافية لا يختلف عن الحزب الأول فيها ، فقد بدا (نواز شريف) بالكشف عن وجهه الحقيقي. حيث تقدم باقتراح مؤخرا مفاده السماح للهنود بدخول باكستان دونما الحاجة لتأشيرات دخول، واستمرار التبادل التجاري بين البلدين، متجاهلا الصراع في كشمير. وهذا يعني بان حدود الهند مع الباكستان ستكون وهمية، وحلم الهند بإيجاد "الهند العظمى" أوشك على التحقق. في ضوء هذه التصريحات فان من كان متفائلا كثيرا في أن التغيير قادم على أيدي الديمقراطية التي أعيدت للباكستان، وأنها تسير بخطى سريعة نحو الرفاهية والرقي، آن الأوان له أن يفتح عينيه! نود إعادة أقوالنا على مسامع أولئك المتفائلين فنقول لهم ثانية بان أمريكا ستظل تسن القوانين التي تخدم مصالحها، سواء أكانت الدكتاتورية في الحكم أم الديمقراطية، وهذا الذي سيبقي باكستان تحت الهيمنة والعبودية لأمريكا. إن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بعد اقتلاع النظام الديمقراطي من جذوره، وإحلال نظام الخلافة الراشدة مكانه، حيث تكون شريعة الله هي القانون الوحيد والمعمول به في الأرض، فلا حق للخليفة بسن القوانين التي توافق هواه، كما لا وجود لهامش سن قوانين لصالح الاستعمار. ما يعني أن الخلافة لا تستطيع مشاركة الدول الكافرة في حربها على ما يسمى بالحرب على الإرهاب من اجل قتل المسلمين، إذ إن هذه الخطوة حرام في شرعنا. وزيادة على ذلك فان الدول المحاربة للمسلمين لا يجوز للحكام التعامل معها، فلا يجوز التجارة معها أو السماح لرعاياها من زيارة الدولة الإسلامية. وهكذا فان تطبيق شريعة الله يخدم مصالح الناس, وبشكل تلقائي تكون الدولة في أمان. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

من الكرامة, معركة الانتصار المشرف ضد العدو  إلى مؤتمر قادة العمليات الخاصة حيث التدريب المشترك في خدمة العدو!

من الكرامة, معركة الانتصار المشرف ضد العدو إلى مؤتمر قادة العمليات الخاصة حيث التدريب المشترك في خدمة العدو!

صرح قائد قوات العمليات الخاصة في الأردن في مؤتمر قادة العمليات الخاصة المنعقد في عمان الأسبوع الماضي قبيل معرض سوفكس للأسلحة " أن جاهزية مركز الملك عبد الله للتدريب على العمليات الخاصة سوف تكتمل قبل نهاية هذا العام، وقال أن هذا المركز يهدف ليكون القاعدة الرئيسية للتعاون المشترك لوحدات مكافحة الإرهاب في المنطقة وفي كافة أنحاء العالم، وأضاف أن الأردن سيشارك الآخرين خبرته في محاربة الإرهاب بغض النظر عن خلفيتهم الدينية أو السياسية أو اللغة" .

خبر صحفي  لقاء مع الدكتور يوسف نور الدائم

خبر صحفي لقاء مع الدكتور يوسف نور الدائم

قام وفد من حزب التحرير - ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الإتصالات المركزية- يرافقه عضوا اللجنة الشيخ/ عوض خليل والأستاذ/ منتصر عبد الهادي، ومن مكتب الناطق الرسمي الأستاذ/ تقي الدين جمال الدين، قام الوفد بلقاء الشيخ الدكتور/ يوسف نور الدائم- المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان- وذلك في إطار لقاءات الحزب بقيادات العمل السياسي والحزبي في السودان.تناول اللقاء ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الجماعات والأحزاب الإسلامية، وتوحيد الجهود من أجل جعل الإسلام بعقيدته وشريعته هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه، وتعالج على أساسه مشكلات الأمة.تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات ليتعرف بعضنا على البعض أكثر حتى نصل إلى الحق إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

عقدت القمة أم لم تعقد، قاطع لبنان أم حضر، ما الفرق؟!

عقدت القمة أم لم تعقد، قاطع لبنان أم حضر، ما الفرق؟!

منذ أسابيع شُغل أهل لبنان بالجدل الدائر داخل الطبقة السياسية وفي الصحافة ووسائل الإعلام: هل يشارك لبنان في القمة، أم يقاطع؟ وإن شارك فمن الذي سيمثله؟ وما حجم مشاركته؟... وراح كل فريق يحشد من المسوغات والمبررات ما يثبت رأيه، سواء في المشاركة أم في المقاطعة. واللافت في هذا المشهد أن أياً من طرفي المعارضة والموالاة لم يستقر على رأي موحد في هذا الشأن، حتى الأيام الأخيرة التي سبقت القمة. فلما اتضح موقف كل فريق بفعل الوحي الآتي من الخارج، راح كل منهما في ربع الساعة الأخيرة ينتقد بشكل لاذع موقف الآخر، ليثبت الطرفان من جديد أن النزاع وتسجيل المواقف بات في حد ذاته مطلباً، ولو خالياً من الخلفية المبدئية أو حتى السياسية.انعقدت القمة أم لم تنعقد، حضر لبنان أم قاطع، ما الفرق؟ ومتى كان لهذا المسلسل السنوي من القمم فائدة وفعالية؟! وما الذي استفاده أهل لبنان وسائر البلاد (العربية) من هذه القمم التي تحولت إلى بروتوكول ممل؟!- من المبررات التي أعطتها الحكومة للمقاطعة "تعطيل انتخاب رئيس للبنان". فما هذه الدولة التي يتعطل انتخاب رئيس فيها بإرادة دولة أخرى، ولا يُنَصّب إلا بعد مساومات واتفاقات خارج حدودها؛ المصطنعة طبعاً؟!- ومن المبررات "إصرار رفض (اللبنانيين) التكيف مع الواقع القائم". عن أي لبنانيين يجري الكلام؟ وهل هناك "شعب لبناني" واحد يشار إليه بالإصبع، تنحو أغلبيته على الأقل باتجاه معين، ليتحدث أحد عن "إرادة لبنانية"؟! أم إن الكيان الذي اصطنعته فرنسا هو مزيج من القبائل المسماة طوائف، والتي تتناحر وتتحالف وتنشق، بين يوم وآخر، وفقاً لتقلبات المصالح الفئوية والرياح العابرة فيه من الجوار الإقليمي أو البعد الدولي؟!- ومن المسوغات "التأكيد على أن لبنان يتمثل برئيس جمهورية مسيحي"، إشارة إلى هوية بقية الرؤساء "المسلمين"، وطمأنةً للنصارى الذين يرون حفاظهم على رئاسة الجمهورية ضمانة لهم. فنقول: على الرغم من التصنع في الإصرار على أن يكون الرئيس الذي يمثل لبنان مارونياً، فليس الإسلام هو القاعدة التي ينطلق منها الرؤساء المجتمعون في قمم الضجر العربية، إذ فَصَل هؤلاء الدين عن السياسة والمجتمع والتشريع منذ عشرات السنين، وباتوا ينطلقون من قاعدتين اثنتين: تثبيت العروش، ورعاية مصالح الدول الكبرى في بلادهم، ولا يخطر في بالهم رعاية شؤون شعوبهم بأنظمة الإسلام. ولو أنهم اعتمدوا الإسلام في رعاية شؤون الناس لحلت مشكلات أهل البلاد من مسلمين وغيرهم. وأما عن طمأنة النصارى في لبنان من خلال حفظ موقع رئاسة الجمهورية لهم، فنقول: إن طمأنينة النصارى وسائر أهل لبنان لن يكفله منصب هنا أو هناك، وإنما النظام الصالح الذي يرعى شؤون الناس، بوصفهم أناساً تحتاج مشكلاتهم إلى علاج. وهذا في اعتقادنا الجازم لن يأتي إلا من خلال تطبيق النظام الإسلامي الذي أنزله الله تعالى رحمة للعالمين.- وعلى الرغم من أن الحكومة أعلنت أن "المقاطعة هي مناسبة لتأكيد ضرورة احترام سيادة لبنان واستقلاله ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية". فإن الساسة فيه من موالاة ومعارضة يكررون كل يوم أن الحل لن يأتي إلا من الخارج الإقليمي والدولي!والسؤال الأخير: لو كانت القمة التي قررت الحكومة مقاطعتها معقودة في عاصمة أخرى، هل كانت المعارضة لتغار عليها تلك الغيرة، إذ أعلنت "أن الدولة التي تقاطع القمة ستكون هي الخاسرة"؟!وبالتالي ولما كانت كل المواقف المعلنة حول المشاركة في القمة أو مقاطعتها من هذا الفريق أو ذاك، منطلقة من منطق المكايدة وتسجيل المواقف، وإذ نتحرك بمعزل عن الاصطفاف في هذا الصف أو ذاك، يهمنا أن نذكّر الرأي العام بالحقائق الواقعية والمبدئية التالية:1- إن جامعة الدول العربية، على الرغم من تسميتها "جامعة"، لم يكن الهدف منها في أي يوم من الأيام الجمع بين هذه الدول، بل كانت الغاية منها أن تكون بديلاً عن الدولة الواحدة الجامعة للأمة الواحدة، وبالتالي فهي أُنشأت لتكريس التقسيم الذي جاء مع المستعمر منذ حقبة ما بعد الحرب العالمية الأولى.2- إن هذا الإطار المسمى الجامعة العربية، لم يقدم يوماً - ولن يقدم - للبنان أي حل لمشكلته، إذ مشكلة لبنان كامنة في أصل نشوئه، حين أسست فرنسا كياناً بلا مجتمع، ليكون بؤرة توتر في خاصرة هذه المنطقة الإسلامية.3- إذا كانت مشكلة لبنان قد بدأت مع نفوذ الدول الأوروبية في جبل لبنان، في سياق تآمرها على دولة الخلافة زمن العثمانيين، ثم تفاقمت بإعلان فرنسا إنشاء كيان جديد اسمه "لبنان" لا يمتلك مقومات الدولة، فإن مشكلته لن تحل إلاّ بعودته إلى محيطه الطبيعي وانتمائه الحضاري الذي كان جزءاً منه طوال مئات السنين الماضية. وريثما تحل معضلة هذا الكيان، نكرر النداء إلى جميع النافذين والمتحكمين بمصائر الناس في هذا البلد، أن يتقوا الله فيهم، ويكفّوا عن استخدامهم وقوداً لمخطط القوى المحلية والإقليمية والدولية.ولا يفوتنا أن نعلن اشمئزازنا، فضلاً عن شجبنا، لظاهرة إطلاق الرصاص، بل والقنابل، كلما ألقى زعيم من الزعماء، من هذا الفريق أو ذاك، خطاباً يستجير الناس من مفاعيله التي تتجلى قتلى وجرحى أصيبوا بالرصاص الطائش وخسائر في الممتلكات. فهل خلت الساحة من عقلاء يلجمون هؤلاء الذين لا يعرفون لغة يخاطبون بها خصومهم سوى الرصاص والقنابل؟!

خبر صحفي حول لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان بقيادات العمل السياسي والإقتصادي- مكتب السودان

خبر صحفي حول لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان بقيادات العمل السياسي والإقتصادي- مكتب السودان

خبر صحفي في إطار لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان بقيادات العمل السياسي والاقتصادي في البلاد، التقى وفد من الحزب بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا- رئيس اللجنة المركزية للاتصالات- يرافقه كل من المهندس/ حسب الله النور، الشيخ/ عوض خليل والأستاذ/ منتصر عبد الهادي- أعضاء اللجنة المركزية للاتصالات، التقى الدكتور/ عبد الرحيم حمدي- الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق.وبعد التعريف بالحزب والغرض من الزيارة تناول اللقاء عدة محاور تتعلق بالعمل لانهاض الأمة من كبوتها الحالية، وأنه لا بد من العمل الجاد في كل الأصعدة السياسية منها والاقتصادية وغيرها للوصول للغاية المبتغاة؛ وهي توحيد الأمة تحت ظل دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، كما أكد اللقاء على أن النصر آت لا محالة، وقد تأتي النصرة من أي مكان في العالم، خاصة وأن هنالك تحولات كبرى تحدث في عالم اليوم كلها تصب في مصلحة الإسلام والمسلمين.وفي الختام تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي باعتباره تخصص الدكتور/ عبد الرحيم حمدي. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

بيان صحفي فتنة: الفلم التافه

بيان صحفي فتنة: الفلم التافه

هناك من الناس العقلاء الذين يؤمنون بالخالق سبحانه وبآياته المنزلة، فينطلقون في هذه الحياة ليعمروها بالعمل الصالح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهناك من الناس أيضا أصحاب النفوس المريضة الذين هم في طغيانهم يعمهون؛ الذين يرون أنفسهم فوق البشر، فلا شعور لديهم إلا الكبر، ولا محرّك لهم إلا الكره، لذلك يسعون قدر طاقتهم عبر السخرية والكذب لصرف الناس عن الطريق الحقّ، طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن سبقه من أنبياء كإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام. {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}، يوم يقف هؤلاء للحساب فيبصرون مصيرهم، وساعتها يبدّل عزّهم إلى هوان، ويصير كبرهم ذلا يسربلهم.من هؤلاء "فيلدرز" الذي يسعى اليوم سعي إبليس، فيوسوس للناس بالشرّ، وينفخ فيهم سموم حقده ليثير الرعب والفتن. وها هو بعد شهور من الترقب وتسميم الأجواء يخرج علينا بفلم تافه اسمه "فتنة"، أخرج فيه نصوص القرآن عن سياقها وأبرزه كداعية عنف. إن هذا الرجل إذا تكلم فجر، وإذا فكّر فكّر بعقل الأطفال، لذلك رفض كلّ دعوة للنقاش الجدي، ولم يقبل إلا دعوة إخوانه الصهاينة الذين ساهموا معه في مسرحيته. إن العالم لا يحتاج إلى هذا الفلم التافه ليعرف حقيقة البربرية. فبرابرة اليوم هم أولئك الذين لا يحسنون إلا الكذب والفجور، والذين يبثون الفتن ويرقبون أثارها متخفين في جحورهم. ولفيلدرز نقول: اعلم أيها الرجل، إن هدفك لن يتحقّق، وإن الإسلام حقّ يدمغ باطلك. {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}. وللمسلمين نقول: لقد سخر هذا الرجل من نبينا (صلى الله عليه وسلم)، ومزّق في حركة رمزية - كما زعم - قرآننا، ودعانا إلى تمزيقه، وجعل الإسلام مرادفا للإرهاب، فهل نسكت على هذه الإهانة؟ إننا لنحذر المسلمين في هذا المقام من مغبة السكوت عن هذا الأمر، وندعوهم جميعا للوقوف صفا واحد للرد على هذه الإهانة والدفاع عن دينهم ومقدساتهم بكل الأساليب المشروعة الممكنة. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد:7). المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي هولنداأبو زين أوكاي بالا

10586 / 10603