أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي حول لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان بقيادات العمل السياسي والشعبي -مكتب السودان

خبر صحفي حول لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان بقيادات العمل السياسي والشعبي -مكتب السودان

خبر صحفي التقى وفد من حزب التحرير - ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الإتصالات المركزية- وعضوا اللجنة الشيخ/ عوض خليل والأستاذ/ منتصر عبد الهادي، ومن مكتب الناطق الرسمي الأستاذ/ يعقوب إبراهيم، التقى الأستاذ/ محمد أحمد حاج ماجد - منسق القوات الخاصة بالدفاع الشعبي، وذلك في إطار لقاءات الحزب بقيادات العمل السياسي والشعبي.وقد بيّن الوفد أن الغرض من الزيارة هو التواصل والتفاكر حول قضايا الأمة الإسلامية، والتعريف بالحزب وأهدافه وغايته عن قرب، ومن ثم أوضح الوفد المخاطر المحدقة بالبلاد من تمزيق وسعي لاستئصال هوية البلد الإسلامية، وأنه لا بد من تكاتف الجهود، والعمل على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، باعتبارها فرضاً وواجباً على الأمة، إضافة إلى أنها السبيل الوحيد لإخراج الأمة من أزماتها التي صنعها ويرعاها الكافر المستعمر.وفي ختام اللقاء أهدى الوفد بعض الكتيبات والنشرات والمجلات إلى الأستاذ/ حاج ماجد، الذي بادلهم بإهدائه مجموعة من الكتيبات التي تتحدث عن أنشطة الدفاع الشعبي، كما تم الاتفاق على التواصل والتفاكر مستقبلاً. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

خبر صحفي بخصوص لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان

خبر صحفي بخصوص لقاءات حزب التحرير- ولاية السودان

خبر صحفي في إطار لقاءات حزب التحرير - ولاية السودان- بقيادات العمل السياسي والتنفيذي في السودان إلتقى وفد من اللجنة المركزية للإتصالات بحزب التحرير ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا -رئيس لجنة الإتصالات المركزية- وعضوية الأستاذين/ عوض خليل ومنتصر عبد الهادي، إلتقى الوفد الأستاذ الدكتور/ هاشم الجاز- الأمين العام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات. وبعد أن عرّف الأستاذ ناصر بأهداف الزيارة وقدّم نبذة تعريفية عن حزب التحرير وغايته، تطرق اللقاء إلى عدة محاور منها : - 1- مفهوم المجتمع وكيفية إنهاضه.2- علاقة الحزب بالحركات والجماعات الإسلامية.3- الإجتهاد وقضايا المسلمين المعاصرة.4- مدى قبول الناس لطرح الحزب وأدوات قياس الحزب للمجتمع.5- الإنتخابات القادمة ورأي الحزب فيها.وتم الإتفاق في نهاية اللقاء بمواصلة الزيارات لمزيد من النقاشات الفكرية والسياسية للوصول إلى الحق . إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

تصريح صحفي

تصريح صحفي

ها هي انتصارات بوش المزعومة على [الإرهاب] التي راح يفاخر بها فيما بقي له من ولايته الخائبة بدأت تنهار تحت ضربات الصواريخ التي طالت وبشكل يومي حتى أكثر البقاع تحصيناً كالمنطقة الخضراء، وعادت المفخخات والعبوات الناسفة تمزق الهدوء في عدة مناطق من بغداد والمحافظات، لتحصد أرواح الآمنين بالعشرات وتدمر ممتلكاتهم بشكل يعيد إلى الأذهان ما حملته ديمقراطيتهم الكافرة إلينا من شر مستطير عاد بالعراق عشرات السنين إلى الوراء اقتتالاً بين الإخوة ونهباً متسارعاً للثروات.لقد تبخرت هذه الانتصارات والنتائج الكاذبة، وعادت رمال العراق المتحركة لتبتلع الجيوش الغازية وآلياتهم فتكون مقبرة لكل من تسوّل له نفسه إيذاء المسلمين، فلا تغرنكم الحملة الدعائية التي يقوم بها عدو الله بوش ونائبه ووزرائه واتباعهم، فإنها لأغراض انتخابية، لا نفع فيها للمسلمين لا في العراق ولا في غيره من بلاد المسلمين.أيها المسلمون:آن الأوان لتعرفوا عدوكم وتتخذوه خصماً لكم، وبخاصة قادة الجيوش في بلاد المسلمين والمخلصون من أهل القوة، فإنهم مدعوون لإنقاذ المسلمين من طغيان العملاء، وإزاحة نفوذ أسيادهم من الكفار بتحرير البلاد من كافة أشكال الاستعمار: العسكري، والسياسي، والاقتصادي، والثقافي؛ لذا فإننا ندعوكم جميعاً للعمل معنا لاستئناف الحياة الإسلامية في حكم خلافة راشدة على منهاج النبوة ـ أظل زمانها بإذن الله تعالى ـ والله ناصر دينه ومظهر عباده المخلصين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

بيان صحفي  نظام الإسلام (الخلافة) هو القادر على وقف التدهور المستمر

بيان صحفي نظام الإسلام (الخلافة) هو القادر على وقف التدهور المستمر

قال الرئيس علي عبد الله صالح في مهرجان الحسينية بمحافظة الحديدة يوم 8/3/2008م :" ... هل يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى عام 1985 مثلا، إي هل يمكن إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه أو سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه في ذلك العام؟ وهل يمكن إعادة أسعار القمح والمواد الأخرى إلى ما كان قبل 85م أو عام 90م أو 2001م أو 2002م، بالتأكيد لا يمكن ذلك ومن يزايدون بشعاراتهم بإمكانية ذلك فإنما هي شعارات كاذبة لتضليل عامة الناس، وإيهامهم بأنهم البديل". وأضاف " البديل سيكون أسوأ مما هو موجود، فإذا كان كيس الدقيق اليوم بسبعة آلاف ريال فإذا جاءوا هم بديلا ووصلوا إلى السلطة سيوصلون السعر إلى عشرين ألف ريال للكيس، لأنهم ليس لديهم معرفة وخبرة بإدارة الدولة ولا يعرفون إدارة سياسة"...إن المدقق والمتتبع لمصائب الشعب اليمني من فقر وغلاء وفساد يجد أن مشاكله آتت من النظام الرأسمالي الذي تحكم به اليمن ، فهذا النظام الذي عقيدته فصل الدين عن الحياة ومقياس أعماله المصلحة والمنفعة ، هو أس البلاء، فأساس وبنية النظام الاقتصادي الرأسمالي, سواءٌ منه ما يتعلق بتضخم العملة أم بزيادة أسعار السلع والخدمات, هو المشكلة الرئيسية التي سببت الأوضاع المعيشية السيئة للشعب اليمني.فالريال اليمني هو عملة ورقية غير مغطاة بالذهب ولم يكن أساسه النقدي هو الذهب ، بل هي أوراق إلزامية بقوة القانون من قبل الدولة, فإصدارها وطباعتها والتحكم في كميتها هو بيد الدولة ، وبالتالي فأمر طبيعي أن تتدهور قيمتها مقابل العملات الصعبة ، لان غطاءها ليس ذهبيا ، وإذا ما أضيف لذلك تبعية الاقتصاد اليمني للاقتصاد الأجنبي سواءٌ أكان في التخطيط أم التنفيذ أم المساعدات أم القروض ، فان هذا لن يحقق إلا التضخم وزيادة الأسعار، في ظل ضعف الإنتاجية وعدم وجود سياسة اقتصادية صحيحة ، وعدم قدرة النظام الحاكم على السعي نحو الاكتفاء الذاتي في بلد حباها الله بالمناخ المتنوع والتضاريس المتعددة والثروات الهائلة ، والأيدي العاملة الرخيصة، وشاطئ طوله 2600كم.ثم إن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، وهذا يجعلها تستورد الغلاء والتضخم الخارجي مع السلع المستوردة ، وإذا ما أضيف اعتماد النظام على المساعدات الخارجية والقروض الأجنبية ، فان هذا يجعل البلد رهينة لأغراض سياسية تنفذها الدول الدائنة ومؤسساتها ، وبالتالي يؤدي إلى سياسات تعويم العملة (الريال) وسياسات رفع الدعم عن المواد الأساسية والمشتقات النفطية ، وفرض الضرائب ، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الأسعار وهو الأمر الذي يمس ذوي الدخل المحدود والطبقات الفقيرة بشكل أساسي.وإذا ما أضيف إلى ذلك ما يحصل في الداخل من فرض ضرائب وجمارك ورسوم وجبايات كثيرة ، فإنها قطعا سوف توضع على قطعة الخبز الصغيرة فيتضاعف سعرها ويشكل أعباء على المواطنين الذين أثقل كاهلهم أصلا تحصيل الجبايات ، ولم يبق شيء يؤخذ عليه رسوم إلا الهواء الذي يستنشقه الإنسان! والأدهى والأمر أن هذه الرسوم الضرائب.... هي بدون الرعاية الواجبة التي ينبغي أن تقدم للمواطنين على الأقل مقابل ما يدفعونه من جبايات، فكيف والأصل هو رعاية شؤونهم من ثرواتهم العامة وبدون جبايات؟!علاوة على أن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، والاستيراد محتكر لمؤسسات وشركات معينة مرتبطة بالمقربين من النظام الحاكم ، فيرفعون كما يريدون ولا حساب ولا عقاب عليهم ، وقد حرم الإسلام الاحتكار لمخاطره على الناس ، قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم :" لا يحتكر إلا خاطئ"، وعن ابن المسيب قال:" المحتكر ملعون والجالب مرزوق".يضاف إلى ذلك الصرف الحكومي البذخي وغير الحقيقي في اغلب متصرفاته، والذي غالبا ما يذهب إلى جيوب المسئولين والى الأمن والدفاع لحماية كرسي الرئاسة ، أو للمقربين من الحاكم ومن لف لفيفهم، ومن اجل شراء الذمم ، فيزداد الغني غنى والفقير فقرا، مع وجود عصابات وشلل من المسئولين الفاسدين في كل مرافق النظام !!من هنا يتبين لنا أن ما قاله الرئيس في ظل هذا النظام الجمهوري (الرئاسي أو البرلماني) هو صحيح من حيث التدهور المستمر وعدم استطاعتهم إيقاف كرة الثلج المتدحرجة والتي تكبر يوما بعد يوم ، فما هو العلاج الناجع إذا ؟؟نقول مادام الحكم و المعارضة (المشترك) يتبنيان النظام الرأسمالي (الرئاسي أو البرلماني) ولم يتبنيا نظام الإسلام الذي هو النظام الوحيد الذي يصلح للبشرية ويصلحها ،حيث انه نظام رعاية لا نظام جباية ، ونظام حق وعدل لا نظام استعمار ونهب للثروات وتجويع للشعوب ، نظام جعل أساس العملة الذهب والفضة ، وحرم الاحتكار والتدليس والغش للرعية، ووزع الثروة والأموال على الناس بالحق والعدل ، نقول ماداما لم يتبنيا نظام الإسلام فان المشاكل سوف تتفاقم يوما بعد يوم. ولهذا فإن من أراد الفلاح في الدنيا والفوز في الآخرة يجب أن يتبنى الإسلام كنظام للحياة ويكفر بالنظام الرأسمالي العفن ، ويعمل لإعادة الخلافة الراشدة التي سوف تطبق نظام الإسلام في كل مناحي الحياة ، وصدق رب العزة القائل " ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).

تصريح صحفي مشرف الذي أجاز لأمريكا أن تتحكم في مستشفيات إسلام أباد ليس بعيداً عنه أن يجيز لهم السيطرة على "كوتا"!

تصريح صحفي مشرف الذي أجاز لأمريكا أن تتحكم في مستشفيات إسلام أباد ليس بعيداً عنه أن يجيز لهم السيطرة على "كوتا"!

منحت الحكومة اليوم قوات الأمن ألأمريكية حرية التصرف في مستشفيات إسلام أباد، فلا عجب إن تخيَّل المرء غدا أن الحكومة سمحت لأمريكا بضم منطقة "كوتا" والمنشآت النووية لحظيرتها! ولِمَ العجب وصانعو السياسة الأمريكية قد أوصوا- سلفا- باستخدام فرقة خاصة لمهاجمة المنشآت النووية؟! ولم العجب وقد حضر إلى البلاد ما يقرب من مئة من أعضاء القوات الخاصة الأمريكية تحت ذريعة التدريب؟!وبعد .. هل بقي من شك في ارتكاب مشرف لجريمة الخيانة العظمى؟ كيف لا وقد منح أمريكا كل ما كانت تحلم به، من سيطرة تامة على باكستان؛ بل وعلى قلب باكستان, عاصمتها إسلام أباد, عن طريق إنشاء ما يسمى (بالتعاون الأمني)؟ فهل مشرف الذي قتل المسلمين تحت ذريعة "سيادة الحكومة والقانون" في منطقة "وانا" و "سوات" و"المسجد الأحمر وجامعة حفصة" بعيداً عن مخيلته اعتبار أن أمريكا لها صلاحياته نفسها في باكستان إن لم تزد؟! إنها نفسها حكومة مشرف التي قتلت البنات البريئات المؤمنات في جامعة حفصة، بحجة أنهن أخذن القانون بأيديهن، فهاجمن بيتاً "للدعارة", في الوقت الذي تقف فيه هذه الحكومة صامتة أمام أخذ أمريكا القانون بيدها في مستشفيات إسلام أباد! إن على الحكومة إن كانت تملك زمام أمرها كما تدعي أن تقدم للمحاكمة عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ، وتعاقبهم اشد العقوبة على جريمة التجسس. التي يقترفونها صباح مساء, إذ بدعم من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية(FBI) تكثفت العمليات التفجيرية في الباكستان. إنها مسئولية أهل القوة والمنعة في التخلص من مشرف وإقامة دولة الخلافة على أنقاض نظامه البائد، وحينها فقط ستكون باكستان وسلاحه النووي في مأمن. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

بيان صحفي أمريكا أكبر عدوٍ متآمرٍ على الإسلام والمسلمين.. يا فرناندز

بيان صحفي أمريكا أكبر عدوٍ متآمرٍ على الإسلام والمسلمين.. يا فرناندز

قال القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم (البرتو فرناندز) وهو يعلق على ورقة قُدّمت في ملتقى العلاقات السودانية الأوروبية: "... الحديث عن المؤامرة هو خروج عن المسؤولية... وهناك مشكلة ليست في السودان فقط، وإنما في العالم العربي ككل، وهي عدم تحمّل المسؤولية ولوم الآخرين. والنظرة الأمريكية فيها احترام شديد..." وأضاف قائلاً: "إن الولايات المتحدة ليست لديها مشكلة مع الإسلام السياسي...".أية نظرة احترام يتحدث عنها هذا الأمريكي نافياً المؤامرة على بلاد الإسلام والمسلمين وكل الدلائل تشير بوضوح، أن أمريكا والغرب الكافر المستعمر ما قاموا بما قاموا به في بلادنا منذ القضاء على الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، وتمزيقهم لبلاد المسلمين واستعمارها، ونهب ثرواتها، ومحاولاتهم المستميتة لمحو الإسلام وثقافته، والقضاء على أنظمته في الحكم والسياسة والاقتصاد، إلا حقداً على الإسلام والمسلمين. ماذا نسمي غزو العراق (بكذبة أسلحة الدمار الشامل)، ومقتل مليون مسلم (عراقي)، وتهجير أكثر من (4) ملايين، وانتشار الجريمة، وفقدان الأمن، وإثارة النعرات الطائفية والعرقية؟! أليست هذه مؤامرة؟! أم كيف تكون المؤامرة؟! ماذا نسمي ما تقوم به أمريكا من توفير الغطاء لدولة يهود التي هجّرت ملايين الفلسطينيين وقتلت مئات الآلاف منهم وما زالت تقتل وتشرّد وتعتقل حتى طال عدوانها الشجر والحجر؟! أليست هذه مؤامرة على المسلمين وبلادهم؟! أم كيف تكون المؤامرة؟! ماذا نسمي ما قامت به أمريكا من إعطاء الضوء الأخضر لأثيوبيا لتحتل الصومال لتعيده مرة أخرى إلى الدمار والخراب والقتل والسحل، بعد أن منّ الله على أهل الصومال بالأمن والأمان في ظل حكم المحاكم الإسلامية؟! أليست هذه مؤامرة؟! أم كيف تكون المؤامرة؟! إن مسلسل مؤامراتكم أيها (البيرتو) على المسلمين وبلادهم ما زالت تترى في العراق وأفغانستان والصومال والسودان وغيرها من بلاد المسلمين المنكوبة.أما حديثكم عن أنه ليست لديكم مشكلة مع الإسلام السياسي فهو محض تضليل. إن حقدكم على الإسلام وخوفكم من عودة دولة الإسلام هي التي تفضح في كل يوم بل في كل لحظة أعمالكم القذرة تجاه الإسلام والمسلمين. وأذكرك أيها (البيرتو) ببعض المقولات لقادة بلادك حتى تدرك ويدرك من ران على قلوبهم الوهن، وغشيت أبصارهم غشاوة من أبناء المسلمين (المتغربين) كيف يحقد الغرب وأمريكا على وجه الخصوص على الإسلام والمسلمين:- في يوليو 2005م قالت كونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا: (إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة هي حرب عقائدية أكثر منها عسكرية). وفي قناة الجزيرة مباشر بتاريخ 19/9/2005م تم عرض جلسة للكونغرس الأمريكي وكان يدير الجلسة كل من (رامسفيلد - جون أبي زيد - كيسي - ريتشارد مايرز)، وقد تركزت الجلسة حول الخطر الأيديولوجي الذي يخشاه الغرب وكان مما اعترف به أصحاب الجلسة أن الخطر الحقيقي الذي يحيط بأمريكا وأوروبا هو الدعوة إلى الخلافة؛ إن مثل هذا القول وغيره قاله، بوش وبلير وبوتن. وختاماً نقول إن الخلافة قائمةٌ إن شاء الله وعائدةٌ قريباً بعون الله وفضله ثم بجهد ومثابرة شباب الإسلام الساعين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، وعندها ستوقف هذه الخلافة التي تهابونها وتسعون للحيلولة دون قيامها كل مؤامراتكم.(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ). إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

تصريح صحفي أيها الأمريكان الجبناء! كيف تجرؤون على ذلك؟

تصريح صحفي أيها الأمريكان الجبناء! كيف تجرؤون على ذلك؟

بعد أن طلبت أمريكا من باكستان احد عشر مطلبا، فان لسان حال كل باكستاني يقول "أيها الأمريكان الجبناء ! كيف تجرؤون على ذلك؟" ما كانت أمريكا لتجرؤ على تقديم هذه الطلبات الوقحة لولا خيانة مشرف وحكومته العلنية. إن هذه الطلبات والاملاءات شبيهة بتلك التي تطلبها وتمليها على البلدان التي احتلتها أمريكا من مثل العراق وأفغانستان كي تضمن فيها سلامة جنودها. فهل ساء الوضع إلى درجة أن تبنت أمريكا سياسة تتعامل فيها مع أقوى بلد في العالم الإسلامي وكأنها بلد ضعيف ومستعبد؟ لقد أصبح ذلك ممكنا بعد أن أسلم مشرف باكستان لأمريكا ولم يطلق عليها طلقة واحدة، متذرعا "بخرافة" أن أمريكا ستهاجم باكستان إن لم تنصع باكستان لمطالب أمريكا. إن الواعي سياسيا يدرك أن أمريكا لم تكـن يومـا قادرة على فتح جبهة مع باكستان كما أنها غير قادرة ألآن على فعل ذلك. كما أن أمريكا مدركة بان باكستان -البلد النووي- قادر على ردعها بحيث لا تقوى الإدارة الأمريكية وشعبها على مجابهتها. إن أمريكا عاجزة عن قهر بلدان ضعيفة مثل أفغانستان والعراق، أما عن قهرها لباكستان القوية فهو أمر مستبعد ولا يمكن أن يحدث. إن الواقع والأحداث الجارية تثبت بان أمريكا لا يمكن أن تكون صديقة للمسلمين مصداقا للمقولة " انه مهما قدمت حليباً للأفعى فإنها ستلدغك في أول فرصة تتاح لها". إن الباكستانيين يطالبون الحكومة بإقلاعها عن مشاركة أمريكا حروبها، وان تقطع إمداداتها من الطعام والوقود للقوات الأمريكية تحت مسميات من مثل الدعم "اللوجستي". كما يطالب الباكستانيون الحكومة بأن توقف عملياتها العسكرية بأوامر أمريكية ضد المسلمين. وكما يطالبون الحكومة الإقلاع عن تنفيذ المشاريع الغربية والاستعمارية وقطع العلاقات مع الدول الغربية وإغلاق سفاراتها. ولضمان التحرر الكامل من الاستعمار يجب إزالة النظام الرأسمالي الحالي والبدء الفوري بتطبيق شامل للنظام الإسلامي من خلال إقامة دولة الخلافة. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

خبر صحفي: التقى وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بوزير الإرشاد والأوقاف

خبر صحفي: التقى وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بوزير الإرشاد والأوقاف

خبر صحفي التقى وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بوزير الإرشاد والأوقاف وبعض مساعديه بمكتب الوزير. وكان الوفد بإمارة الأستاذ/ محمد جامع- عضو مجلس الولاية لحزب التحرير- ولاية السودان.بعد التعريف رحّب د. أزهري التيجاني، وزير الإرشاد والأوقاف بالوفد، وقال إنه حريص لأن يستمع لكل الجماعات الإسلامية، مؤكداً أنه لا يدّعي إحاطته بنشرات حزب التحرير وثقافته، طالباً أن تودع مجموعة كاملة من إصدارات الحزب بمكتبه ليطلع عليها (وقد وُعِد بذلك).ثم تحدث أمير الوفد الأستاذ/ محمد جامع مبيناً أن حزب التحرير قد بسط كل منهجه ابتداءً من العقيدة والحكم والاقتصاد والاجتماع وغيرها في كتيبات ونشرات، موضحاً أن كثيراً من الناس يأخذون عن الحزب سماعاً من الغير.الأستاذ ناصر رضا- رئيس اللجنة المركزية للاتصالات بـحزب التحرير- ولاية السودان قال إن الدين لا يُقام إلا بسلطان، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ انه سعى لإيجاد سلطان للإسلام، ومن ثمّ نفذ أحكام الإسلام في الواقع.الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان- ابراهيم عثمان (أبو خليل) تحدث عن أن حزب التحرير حزب مبدئي يسعى لتغيير الواقع وليس التأقلم عليه، فهو لا يتشكّل أو يتلوّن بلون الواقع، فالقضية هي أن نعيش بالإسلام وللإسلام وإلا فباطن الأرض خير لنا من ظاهرها.عضو مجلس الولاية لـحزب التحرير- ولاية السودان- الأستاذ أحمد عبد الفضيل أكّد أن غاية الحزب التي قام من أجلها هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة لتطبيق الإسلام وحمله للعالم بالدعوة والجهاد، والقوامة على فكر المجتمع وحسّه.ثم تحدث بعد ذلك مساعدو وزير الإرشاد والأوقاف، حيث تحدث كلٌ من: 1/ الشيخ/ عمر حضرة قائلاً إنه يعرف الكثير عن حزب التحرير بحكم وجوده في السياسة، شاكراً الحزب مشاركته في الندوة المتخصصة لقضايا الدعوة.2/ د. سعد أحمد سعد قال: أحبّ أن أطمئن إخواننا في حزب التحرير أن فكرة الخلافة عند الإسلاميين جميعاً -وأنا من الحركة الإسلامية- نؤمن بفكرة الخلافة إسماً ومسمىً، وكل الحركات السلفية تؤمن بذلك.3/ الأستاذ/ جلال الدين مراد تحدث عن أهمية اللقاء والتفاكر.4/ الأستاذ/ عبد الرحيم محمد صالح قال: المهم هو أن يلتقي الناس ما دام الهم هو الإسلام، وما نريده هو أن يكون الإسلام هو الحاكم ليس للمسلمين والأمة الإسلامية فحسب، بل لكل العالم. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

بيان صحفي مشرف يعفو عن جواسيس الهند ويرى أن جريمتهم تغتفر! ولكنه يدمر المسجد الأحمر على الشيوخ والنساء لأنه يرى أن قولهم ربنا الله لا يغتفر

بيان صحفي مشرف يعفو عن جواسيس الهند ويرى أن جريمتهم تغتفر! ولكنه يدمر المسجد الأحمر على الشيوخ والنساء لأنه يرى أن قولهم ربنا الله لا يغتفر

أطلق مشرف سراح الجاسوس الهندي والذي كان محكوما عليه بالإعدام، ولكن هل كان جرم أطفال المسجد الأحمر كبيرا إلى درجة انه لم يستطع أن يستريح حتى احرقهم وهم أحياء؟ نعم بالنسبة لأمريكا ومشرف الدعوة إلى تطبيق الإسلام جريمة لا تغتفر، يستحق فاعلها عندهم السجن والإعدام. إن الغاية من وراء إطلاق سراح الجاسوس الهندي هو بناء هند مُهيمنة في المنطقة، وإعطاء العالم انطباعا بان الباكستان بلد ضعيف وهو على استعداد ليسلك أي سبيل لإنشاء علاقات صداقة مع أي كان. وزيادة على ذلك فان خطوة "جريئة" كهذه القصد منها دفن قضية كشمير إلى الأبد، وخطوة إضافية نحو إتباع باكستان للهند في إنشاء ما يسمى "الهند العظيمة". وهذه الحادثة مثال أخر على أن مشرف ذو (عقدة النقص الحادّة) على استعداد تام للانحناء أمام أمريكا، ولكنه يرفع عنقه عاليا -كبرا- عند قتل المسلمين في مناطق "سوات" و "وانا". ونحن نسال وزير حقوق الإنسان "أنصار بارني" إن كان الجاسوس الهندي يستحق حقوق الإنسان فلماذا لا يعمل على إطلاق سراح سجين واحد من بين مئات المسلمين المفقودين في أقبية سجون مشرف؟ قد سبق وان حذر حزب التحرير مشرف وزبانيته من الموالين لأمريكا بان الحزب سيظل يعمل بعون الله في القيام بواجباته. وانه من واجب الناس وخصـوصـا أهـل القوة والمنعة أن ينضموا للحزب لإعادة دولة الخلافة كي ينهض الناس من الذل والهوان إلى العزة والكرامة. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

تصريح صحفي يجب على الباكستان التخلي عن أمريكا "راعية الإرهاب"

تصريح صحفي يجب على الباكستان التخلي عن أمريكا "راعية الإرهاب"

إن تصريح وزير الداخلية الباكستاني الأخير والذي اتهم فيه أمريكا بقيامها بأعمال إرهابية، وهو مستند إلى الواقع وعلم الناس بذلك. إن هذا التصريح زاد من غضب الناس وجزعهم كما انه فضح سياسة الحكومة متعددة الوجوه. ولكن الفاجعة الكبرى هي أن الحكومة ما زالت موالية لأمريكا، في الوقت الذي تدرك فيه قيام أمريكا بأعمال إرهابية تستهدف قتل المسلمين. فوجود أربعة وأربعين مكتباً لجهاز الاستخبارات الفدرالية الأمريكي(FBI) في الباكستان قد أكدت إدارة بوش وجودها، وهذه المكاتب وراء الأعمال الإرهابية في البلاد ووراء الهجمات"الانتحارية" اليومية في باكستان. يجب على الناس مطالبة الحكومة بالإقلاع عن أعمالها الجنونية ورفض أي تحالف مع أمريكا. فهذه المطالب ليست أوامر ربانية فحسب بل هي ضرورات لازمة لأمن البلاد والعباد. إن وجه الحكومة البشع والتي رفعت شعار "الباكستان أولا" قد أصبح واضحاً للجميع. ويجب على المسلمين العمل على إلقاء هؤلاء الحكام على مزابل التاريخ بإقامة دولة الخلافة. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

10587 / 10603