أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
وأخيراً سقط برقع الحياء عن وجه النظام السوري  فأعلن ما كان يخفيه من مفاوضات مع كيان يهود!

وأخيراً سقط برقع الحياء عن وجه النظام السوري فأعلن ما كان يخفيه من مفاوضات مع كيان يهود!

لقد انكشف المستور, وبلغت مفاوضات النظام السوري مع كيان يهود حداً من الكثافة لم يعد في مقدور النظام إخفاؤه, فأصدر هذا اليوم 21/5/2008م بياناً صريحاً بأن مفاوضات تجري بين هذا النظام وبين كيان يهود عن طريق تركيا, ومثل هذا صدر في تل أبيب وأنقرة!إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا, تجاه ذلك, يبين ما يلي: 1ـ لقد سبق أن كشف الحزب في بياناته المفاوضات التي كانت تجري بين النظام السوري وبين كيان يهود, وكيف أن هذا النظام كان متهالكاً على الاعتراف بكيان يهود, وعقد اتفاق معه على غرار اتفاق سيناء, بأن يعيد كيان يهود أجزاء من الجولان إلى سوريا, ويقبل بقوات متعددة الجنسيات في أجزاء أخرى من الجولان ابتداءاً من الضفة الشرقية لبحيرة طبرية, على غرار ما حدث في سيناء من تحديد للسلاح وقوات متعددة الجنسيات ... لكن كيان يهود كان يرفض لأنه يريد أن يكون شرق طبريا تحت سلطانه وحده, أي أن النظام يتهالك على الاعتراف بكيان يهود وعقد اتفاق معه, وكيان يهود يرفض!2ـ لقد كان بعض الموالين للنظام السوري يظنون أن ما نكشفه من تهالك النظام على الاعتراف بكيان يهود والتفاوض معه هو مجرد اتهام من باب انتقامنا لشهدائنا الذين سقطوا في أحداث تدمر على أيدي النظام, أو رد فعل على ما يعانيه شبابنا الذين لازالوا يقبعون في سجون النظام..., ومع أننا لا ننسى أولئك الشباب المؤمن الذين استشهدوا أو أوذوا, إلا أن ذلك لا يؤثر في قولنا الحق, كما أن الحقيقة لا يمكن أن يغطيها صخب الدجل والتضليل الذي كان يطلقه النظام تحت مسميات الصمود والتصدي, والممانعة, ومجابهة الإمبريالية و الصهيونية ... حيث انكشف زيف تلك الشعارات, وبان عوارها.3ـ إن المشكلة بيننا وبين كيان يهود ليست أن هذا الكيان قائم, وأنه احتل سيناء ووادي عربة والجولان حتى نتفاوض معه لإعادة هذه المناطق منزوعة السلاح أو مؤجرة..., بل إن المشكلة هي أن هذا الكيان قد اغتصب الأرض المقدسة وأقام كيانه عليها, وأن الاعتراف به أو التفاوض معه هو خيانة لله ولرسوله والمؤمنين, وأن لا حل إلا بتحريك الجيوش لقتاله وإزالة كيانه وإعادة فلسطين والأراضي التي احتلها كاملة إلى ديار الإسلام.4ـ إننا نستنهض همم الأمة لتقف في وجه هؤلاء الحكام الذين يبيعون البلاد والعباد , ونستصرخ الجيوش في البلاد الإسلامية ليغيروا وينكروا على هؤلاء الحكام خيانتهم, ويقيموا الحكم بما أنزل الله, والجهاد في سبيل الله, فيزيلوا كيان يهود الغاصب, وتكتب لهم بذلك صحائف بيضاء ساطعة في الدنيا والآخرة.5ـ إن عدم قيام الأمة وجيوشها بهذا الأمر, وعدم وقوفها في وجه الظلمة المتآمرين عليها, يجعل عذاب الله يشملهم, فإن العقاب لا يصيب الظالمين فحسب بل كذلك الساكتين على الظلم: { واتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب }

بيان صحفي (مؤتمر فلسطين للاستثمار) تطبيع مع اليهود ووعد بالفقر (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ)

بيان صحفي (مؤتمر فلسطين للاستثمار) تطبيع مع اليهود ووعد بالفقر (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ)

ينعقد في بيت لحم بين 21-23/5/2008 (مؤتمر فلسطين للاستثمار)، وقد أقامت السلطة الفلسطينية الدنيا ولم تقعدها وهي تتحدث عن هذا المؤتمر، وكأنه فتح عظيم وخير عميم. والحقيقة أن هذا المؤتمر المشئوم هو جزء من عمل منهجي تقوم به السلطة لرعاية مصالح الكفار على اختلاف مشاربهم، ولا يفيد أهل فلسطين، بل هو يوقع بهم ضرراً، ويضرب مصالحهم ومصالح الأمة الإسلامية معهم. إن أبرز ما يهدف إليه هذا المؤتمر ثلاثة أمور:1- أن تكون السلطة الفلسطينية جسراً للتطبيع بين كيان يهود وبين العالم الإسلامي، إذ من المقرر أن يشارك في المؤتمر وفود عن بلدان إسلامية أعجمية وعربية جنباً إلى جنب مع الوفود اليهودية، حيث سيقومون ببحث المشاريع الاقتصادية مع اليهود، ودماء القتلى والجرحى من أهل فلسطين تُهرق صباح مساء على أيدي اليهود، ضيوف "الشرف" في هذا المؤتمر. 2- هو يهدف - تحت شعار الاستثمار - إلى تمليك الكفار من كل نِحلة وملة، وفي مقدمتهم اليهود، فتاتَ الأرض الذي تتواجد عليه السلطة، وقد سبق هذا المؤتمر قرار في شهر شباط اتخذته حكومة فياض ببيع أراضٍ لحَمَلة الجنسية الأجنبية، وكان أولئك بحسب حكومة فياض من أصول فلسطينية، ولكن من الواضح أن ذلك القرار لم يكن إلاّ تمهيداً لما هو آت من بيع الأرض لكل الكفار الطامعين الذين يملكون الثمن وفي مقدمتهم اليهود، قال سلام فياض (ان قانون التملك يشمل الأجانب عموماً وليس فقط اؤلئك الذين من اصل فلسطيني) [جريد القدس 21/2/2008]3- وأخيراً يهدف المؤتمر إلى إيجاد وهْمٍ عند الناس وسراب خادع بأن الاستسلام المسمى سلاماً سيجلب لهم اللبن والعسل، وهم بهذا يُكذّبون قول الله تعالى في اليهود (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً)، فإن الكفار جميعاً وفي مقدمتهم اليهود لا يَعِدون الأمة إلاّ وعدَ الشيطان (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً). ووعد الشيطان هذا وعد بالفقر وضنك العيش (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).ولذلك فإننا ندعو أهل فلسطين إلى نفض يدهم من هذه السلطة وأعمالها ومشاريعها التي تجلب عليهم الشقاء والفقر وسخط الله تعالى، وأن لا تنطلي عليهم هذه المشاريع الأجنبية التي تهدف إلى التطبيع مع عدوهم ونهب أموالهم وتثبيت أركان الكفار في أرض الإسراء والمعراج. واعلموا أيها المسلمون في فلسطين أن تطبيع العلاقات بين اليهود والشعوب الإسلامية هو من أهم أهداف هذا المؤتمر، فاعملوا على إفشاله، واحذروا أن تتعاونوا مع السلطة في المشاريع المشبوهة التي قد تتمخض عن هذا المؤتمر (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

بيان صحفي (مؤتمر فلسطين للاستثمار) تطبيع مع اليهود ووعد بالفقر (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ)

بيان صحفي (مؤتمر فلسطين للاستثمار) تطبيع مع اليهود ووعد بالفقر (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ)

ينعقد في بيت لحم بين 21-23/5/2008 (مؤتمر فلسطين للاستثمار)، وقد أقامت السلطة الفلسطينية الدنيا ولم تقعدها وهي تتحدث عن هذا المؤتمر، وكأنه فتح عظيم وخير عميم. والحقيقة أن هذا المؤتمر المشئوم هو جزء من عمل منهجي تقوم به السلطة لرعاية مصالح الكفار على اختلاف مشاربهم، ولا يفيد أهل فلسطين، بل هو يوقع بهم ضرراً، ويضرب مصالحهم ومصالح الأمة الإسلامية معهم. إن أبرز ما يهدف إليه هذا المؤتمر ثلاثة أمور:1- أن تكون السلطة الفلسطينية جسراً للتطبيع بين كيان يهود وبين العالم الإسلامي، إذ من المقرر أن يشارك في المؤتمر وفود عن بلدان إسلامية أعجمية وعربية جنباً إلى جنب مع الوفود اليهودية، حيث سيقومون ببحث المشاريع الاقتصادية مع اليهود، ودماء القتلى والجرحى من أهل فلسطين تُهرق صباح مساء على أيدي اليهود، ضيوف "الشرف" في هذا المؤتمر. 2- هو يهدف - تحت شعار الاستثمار - إلى تمليك الكفار من كل نِحلة وملة، وفي مقدمتهم اليهود، فتاتَ الأرض الذي تتواجد عليه السلطة، وقد سبق هذا المؤتمر قرار في شهر شباط اتخذته حكومة فياض ببيع أراضٍ لحَمَلة الجنسية الأجنبية، وكان أولئك بحسب حكومة فياض من أصول فلسطينية، ولكن من الواضح أن ذلك القرار لم يكن إلاّ تمهيداً لما هو آت من بيع الأرض لكل الكفار الطامعين الذين يملكون الثمن وفي مقدمتهم اليهود، قال سلام فياض (ان قانون التملك يشمل الأجانب عموماً وليس فقط اؤلئك الذين من اصل فلسطيني) [جريد القدس 21/2/2008]3- وأخيراً يهدف المؤتمر إلى إيجاد وهْمٍ عند الناس وسراب خادع بأن الاستسلام المسمى سلاماً سيجلب لهم اللبن والعسل، وهم بهذا يُكذّبون قول الله تعالى في اليهود (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً)، فإن الكفار جميعاً وفي مقدمتهم اليهود لا يَعِدون الأمة إلاّ وعدَ الشيطان (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً). ووعد الشيطان هذا وعد بالفقر وضنك العيش (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).ولذلك فإننا ندعو أهل فلسطين إلى نفض يدهم من هذه السلطة وأعمالها ومشاريعها التي تجلب عليهم الشقاء والفقر وسخط الله تعالى، وأن لا تنطلي عليهم هذه المشاريع الأجنبية التي تهدف إلى التطبيع مع عدوهم ونهب أموالهم وتثبيت أركان الكفار في أرض الإسراء والمعراج. واعلموا أيها المسلمون في فلسطين أن تطبيع العلاقات بين اليهود والشعوب الإسلامية هو من أهم أهداف هذا المؤتمر، فاعملوا على إفشاله، واحذروا أن تتعاونوا مع السلطة في المشاريع المشبوهة التي قد تتمخض عن هذا المؤتمر (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

حول اعتقال شباب بـ( تهمة) حزب التحرير في تونس (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)

حول اعتقال شباب بـ( تهمة) حزب التحرير في تونس (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)

في تونس بلد القيروان التي جعلها عقبة بن نافع منطلق النور والخير، هناك دولة لا تفهم حركة التاريخ ولا تقرأ أحداث الدنيا ولا تخشى سنة الله في الذين خلوا من قبل،فهي تحادّ الله ورسوله، وتمنع شعائر الله، وتطيع دول الكفر، وترد على الله أمره، فتمنع النساء من ارتداء الحجاب في المؤسسات الرسمية ،وتعتبره لباسا طائفيا دخيلا، وتحارب هذه الدولة المسلمين بتهمة طاعة الله، ودعوة الناس لإقامة دين الله في الأرض، فهذا الأمر صار في تونس جنحة !! فحتى تكون مواطنا صالحا لا بد من أن تحترم الكفر وتدافع عنه، وأن تستهين بشعائر الله، فلا تسعى لإقامة دين الله في الأرض بأن تعمل لفرض الله ووعده وهو الخلافة، لأن هذا أمر يكرهه بوش وبراون وساركوزي، ولأجل ذلك فهو ممنوع ومحرم، لا مكان لصاحبه إلا في السجون في الزنازن تحت التعذيب والتهديد والتحقير من أناس يفترض أن يحملوا راية الإسلام لا أن يحاربوا الإسلام وأهله.فقد قامت الدائرة الجناحية الثامنة بالمحكمة الإبتدائية بتونس برئاسة القاضي محمد علي بن شويخة في يوم الأربعاء 7/5/ 2008م بالنظر في :- القضية عدد 10890 التي يحال فيها كل من : محمد السماوي ومبروك بوضافري ومحمد علي البسكري وعلي الحجاجي ومحمد عباس وفوزي الشيحي وفتحي العزيزي ومحمد بن خميلة ورضا ثابت ورؤوف العامري وبشير الزيتوني ومحرز السعيدي وأنيس الحجاجي ومحمد بن يوسف ومحمد المحمدي ومهدي بن محرز وفيصل ساسي ويوسف الطرودي ومحمد رازقي، والقضية عدد 4148 التي يحال فيها كل من: محرز رجب ومبروك بوضافري وبشير الزيتوني بتهم المشاركة في إعادة تكوين جمعية لم يعترف بوجودها، و عقد اجتماعات غير مرخص فيها وإعداد محل بقصد عقد اجتماع غير مرخص فيه و مسك نشرة من شأنها تعكير صفو النظام العام، وقد ترافع دفاعا عنهم الأساتذة أحمد الصديق و سمير بن عمر و كلثوم الزاوي و عبد الفتاح مورو ونجيب بن يوسف وسعيدة العكرمي وراضية الدريدي وقد قرر القاضي حجز القضيتين للمفاوضة والتصريح بالحكم يوم السبت 10 /5/ 2008 ." .وفي يوم السبت 10 /5/2008مأصدرت الدائرة الجناحية الثامنة بالمحكمة الإبتدائية بتونس برئاسة القاضي محمد علي بن شويخة أحكاما في: - القضية عدد 10890 قاضية بسجن: فيصل ساسي مدة عام وشهرين وكل من محمد السماوي ومحمد علي البسكري وعلي الحجاجي ومحمد عباس وفوزي الشيحي وفتحي العزيزي ومحمد بن خميلة ورضا ثابت ورؤوف العامري ومحرز السعيدي وأنيس الحجاجي ومحمد بن يوسف ومحمد المحمدي ومهدي بن محرز ويوسف الطرودي ومحمد رازقي مدة 11 شهرا، وكل من مبروك بوضافري وبشير الزيتوني مدة 6 أشهر.- والقضية عدد 4148 قاضية بسجن: مبروك بوضافري مدة عامين و3 أشهر، وكل من محرز رجب وبشير الزيتوني مدة 11 شهرا .بتهم ( المشاركة في إعادة تكوين جمعية ( حزب التحرير) لم يعترف بوجودها وعقد اجتماعات غير مرخص فيها وإعداد محل بقصد عقد اجتماع غير مرخص فيه ومسك نشرية من شأنها تعكير صفو النظام العام. ) !هذه هي "الجرائم" التي ارتكبها هؤلاء الشباب، إنهم فتية آمنوا بربهم واقبلوا على طاعته، إنهم يدعون الناس لإقامة دين الله في الأرض بالكلمة الطيبة، ولا يعتدون على احد ولا يقومون بأعمال مادية يستهدفون بها النظام، ليس خوفا من النظام الظالم وزبانيته، بل تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يفعل ذلك في طريق إيجاد دولة الإسلام ، ولأنهم لا يستحلون دماء الناس ولا أموالهم بالباطل ويقفون عند حدود الله.أيسجن من يدعو الناس لدين الله في بلاد المسلمين؟!! من قبل أناس يعلنون أنهم مسلمون ؟! أيعذب ويهان ويحقر من يقول : ( يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم) ؟!! في الوقت الذي يباح الفسق والفجور والعري والخمور والفواحش والربا والزندقة ويُشرَّع للموبقات،ويضيق على الناس في حضور الجماعات،ويرخص في أعمال المنكر بلا حرج ولا حياء؟!!وفي الوقت ذاته تمنع طاعة الله وموالاته،وتُُحكم البلاد بالكفر، إن هذا والله يذكرنا بصلف قوم لوط ووقاحتهم الذين قال الله حكاية عنهم ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون( فهم يعاقبون على الطهر ويقرّبون الناس على قدر فحشهم وكفرهم وتسافلهم، ولا يخشون عاقبة ما يصنعون لأن الشيطان زين لهم ما يصنعون، وسوّل لهم وأملى لهم، فأمنوا مكر الله والله تعالى يقول: ( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )إن هذا النظام الفاسد المتهالك يظن انه يمكنه أن يغالب الله سبحانه، ويطفئ نوره ويسكت حملة دعوته أسوة بأبي جهل وأبي لهب وابن المغيرة من سادة قريش ومجرميها المترفين المستفيدين من طغيان الكفر، لكن مغالب الله مغلوب، ومعانده بعون الله مكروب.زعمت سخينة أنْ ستغلب ربها ولَـيُغْلَبـَنَّ مُغالِــُب الغـلَّابوإن رؤوس النظام في تونس وغيره من المستبدين بالأمة، لينتظرون أحد عذابين إما عذابا بأيدي الأمة التي طغَوا وبغَوا عليها، أو عذابا من عند الله تعالى. ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون )وإن الخلافة التي يسجنون المسلمين الداعين لإقامتها الساعين في بنائها لقادمة بإذن الله لتضع الناس مواضعهم، وتقتص من المنافقين الموالين للكفار المحاربين للأمة، وتقيم حكم الله في الأرض ونحن نعلم أنكم أنستم بالشيطان، وارتضيتم وسوسته، فألقى في نفوسكم أن الخلافة وهم وسراب ولكننا رضينا بحكم الله ووعده وبشارته، وارتضينا أمره إذ قال: ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ).وقد آمنا بوعده إذ قال: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) وصدقنا وعد رسوله إذ قال: تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» أخرجه الإمام أحمد.فليعمل هؤلاء المجرمون ما يشاؤون، فإن الله ليس بغافل عما يعملون، وإن كيدهم هذا لن يثني عباد الله وجنوده - بإذن الله - من حملة الدعوة في تونس، عن حمل اللواء حتى ينصر هذا الدين ويُخزي أعداءه من المنافقين والمجرمين . (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام)

جواب سؤال الصراع في لبنان يدخل مرحلة جديدة

جواب سؤال الصراع في لبنان يدخل مرحلة جديدة

السؤال :هل صحيح ما أعلن من أن الصراع في لبنان دخل مرحلة جديدة ؟ وإن كان ذلك صحيحاً فما الذي تغير من شروط (اللعبة) اللبنانية, حتى تبدأ مرحة جديدة؟ الجواب:إن القول بدخول لبنان مرحلة جديدة له وجه قوي من الصحة. وحتى تتضح الصورة تماماً نستعرض المسألة من بدايتها :  

بيان صحفي (إن لم تستح فاصنع ما شئت) السلطة الفلسطينية توبش أوباشها وسلاحَهم تحت سمع وبصر يهود

بيان صحفي (إن لم تستح فاصنع ما شئت) السلطة الفلسطينية توبش أوباشها وسلاحَهم تحت سمع وبصر يهود

أعلن شباب حزب التحرير المفرج عنهم في قضية بديا عن استقبال المهنئين في ساحة المسجد الكبير في بلدتهم يوم الإثنين 5/5/2008، فتقاطرت عليهم الوفود من شتى مدن وقرى الشمال. لم يرُقْ هذا للسلطة الفلسطينية فأرسلت أوباشها (بلباس مدني) للتشويش على حفل الاستقبال هذا. حاول الأوباش مقاطعة أحد المتحدثين المهنئين فباءت محاولتهم بالفشل، ثم بادروا إلى إطلاق النار في الهواء لإرباك الحفل والتشويش عليه ثم أحدثوا جلبة وفوضى وصدرت عنهم أفعال وأقوال لا تصدر إلاّ عن الحثالات، ولا غرابة أن يصدر عنهم ذلك فأهل بديا يعرفونهم ويعرفون تاريخهم ولهم في ذلك ألقاب، وكان مما صدر عنهم ما يلي:1- قاموا بشتم الذات الإلهية وشتم الإسلام بصوت صاخب سمعه جمهور من الناس.2- قاموا بتمزيق راية الرسول صلى الله عليه وسلم (لا إله إلا الله محمد رسول الله) والدوس عليها بأقدامهم كما يفعل اليهود والأمريكان.3- قاموا بالتلويح بأسلحتهم بين الناس وإطلاق النار استعراضاً بشكل غير مسئول.4- تلفظوا بالألفاظ النابية البذيئة التي يندى لها الجبين.5- شتموا حزب التحرير بأفظع العبارات.وإزاء هذا نقول:لقد أفلست السلطة فكرياً فلم تستطع أن تواجه دعوة الحزب وشبابه فكرياً، وأفلست قانونياً حين تبين أن احتجازها للشباب رهائن لا يستند إلى أي أساس قانوني (حتى بحسب القوانين الوضعية). ولما كانت السلطة مفلسة خلقياً أيضاً, وكانت ذراعاً للكافر، تعادي الإسلام والمسلمين بلا ضابط ولا قيد، فإنها لم تجد غضاضة في اللجوء إلى أساليب المافيات وعصابات الشوارع للتشويش على حفل الاستقبال الذي أقامه شباب الحزب الرهائن المفرج عنهم.إن على السلطة الفلسطينية أن تطلق فوراً سراح الشابين اللذين لا يزالان محتجزين في هذه القضية منذ 1/5/2008 وإن عليها أن تحاسب الشخص أو الأشخاص الذين أرسلوا هؤلاء الأوغاد ليعتدوا على ضيوف البلدة وليسبوا الإسلام والذات الإلهية وليدوسوا راية الرسول صلى الله عليه وسلم وليعربدوا في الشوارع ببذيء الكلام وليلوحوا بأسلحتهم بين الناس بشكل غير مسئول، كل ذلك على مسمع ومرأى من جمهور من الناس، فإن لم تفعل فإنها بسكوتها عن هذا العمل تكون قد تبنته رسمياً، ولا يعفيها من المسئولية الادعاء بأن بديا ليست تحت سيطرتها الأمنية فإن هذه الحُجة لم تمنعها من توبيش الأوباش بسلاحهم في بديا ولا من اعتقال شباب الحزب من بديا، فلتفعل الشيء نفسه مع هؤلاء الحثالات ومن أرسلهم، فإن لم تفعل فليعلم الجميع أن هذا الفلتان الأمني والخلقي هو الموقف الرسمي للسلطة.قال صلى الله عليه وسلم (من حمل السلاح علينا فليس منا)، وقال الله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً)

جواب سؤال أزمة الدولار وارتفاع أسعار النفط والمعادن والمواد الغائية

جواب سؤال أزمة الدولار وارتفاع أسعار النفط والمعادن والمواد الغائية

  السؤال: لازالت أزمة الدولار مستمرة, فهو في انخفاض لافت للنظر, وقد تبع ذلك ارتفاع في أسعار النفط والذهب ومعادن أخرى, ثم تبع ذلك أيضاً ارتفاع في أسعار المواد الغذائية, وكل ذلك حدث في سابقة لم يحدث مثلها من قبل من حيث استمرارها وشدتها, وكونها شملت عدة أزمات...فهل هذه الأزمة هي نتيجة مشكلة اقتصادية فعلية, أو أن أيدي السياسية الأمريكية هي التي حركتها وصعدتها؟

بيان صحفي  سيراً على نهج العصابات وجيش الاحتلال اليهودي السلطة الفلسطينية تحتجز أربعة رهائن من شباب حزب التحرير

بيان صحفي سيراً على نهج العصابات وجيش الاحتلال اليهودي السلطة الفلسطينية تحتجز أربعة رهائن من شباب حزب التحرير

رد قاضي الصلح في ‏22‏/04‏/2008 الدعوى الظالمة التي رُفعت ضد خمسة من شباب حزب التحرير من بلدة بديا/ (محافظة سلفيت) وأمر بإطلاق سراح الأربعة المعتقلين منهم على أساس أن قضيتهم هي قضية سياسية وليست جنائية، حيث كانوا قد نظموا بعض أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة سلمية وحضارية في بلدتهم لإنكار وجود جمعية نسائية ذات أجندة أجنبية تعمل على إفساد الأخلاق، فنبهوا الناس إلى ذلك من خلال دروس المساجد ثم ذهبوا على رأس وفد من أهل بلدتهم إلى البلدية وقدموا كتاباً باسم (وجهاء مدينة بديا)، يطالبون فيه بإغلاق هذه الجمعية.قرار قاضي الصلح برد الدعوى وإطلاق سراح شباب الحزب لم يرُقْ للسلطة الفلسطينية ممثلة بشخص محافظ سلفيت، فأمر من جديد بحبس الأربعة على ذمته، وأتبعت الأجهزة الأمنية ذلك بخطف شاب خامس من شباب الحزب واحتجازه رهينة عندهم مدة ستة أيام حتى يُسلم شقيقُه نفسَه، بدعوى أن الشاب المطلوب وزع بياناً للحزب يتعلق بهذه القضية. ولا يزال شبابنا الأربعة منذ ‏20/04‏/2008 محتجزين رهائن حتى يُسلم الشاب المطلوب نفسه، أو أن يُقدم شباب الحزب اعتذاراً للجمعية المشبوهة ورئيسها "الفخري" محافظ سلفيت، فالمحافظ "المحترم" يعتبر الذودَ عن أعراض بناتنا ونسائنا والتصدي للثقافة المسمومة التي تقوم عليها الجمعية خطأً يجب التراجع عنه.إن أخذ الأقارب رهائن حتى يسلم المطلوبون أنفسهم هو من الأساليب المشهورة لجيش الاحتلال اليهودي، ولا عجب أن تستنسخ السلطة هذا الأسلوب عن الاحتلال وصدق المثل القائل: (من أشبه أباه فما ظلم).والأدهى من ذلك وأمرّ ما تفوه به محافظ سلفيت (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) حين قال لـوكالة PNN عن الشباب المعتقلين: ( بأنهم عصابة من الأشرار وبالتالي كان لا بدَّ من اعتقالهم ...) ؟! أليس هذا بهتاناً عظيماً (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً)، إنه لمن اللافت للنظر أن هذا المحافظ يستميت في الدفاع عن جمعية مفسدة إلى هذا الحد، بحيث أنه فقد توازنه وأصبح يهذي فيكابر في المحسوس ويناقض ما يجمع عليه الأتقياء في العالم الإسلامي قاطبة من أن شباب الحزب هم ثلة من الأخيار العاملين لدين الله وليسوا عصابة من الأشرار كما قال، إن هذا الدفاع المستميت (عن جمعية نسائية هو رئيسها "الفخري") يخفي وراءه سراً لعله يُكشف في قابل الأيام.شباب حزب التحرير تعرف القارات الخمس مواقفهم الصلبة في الدفاع عن الإسلام وأحكامه والعمل لإقامة دولته - دولة الخلافة - وتعرف قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو أدى ذلك إلى الاستشهاد. أما السلطة التي ينتمي إليها المحافظ فيعرف القاصي والداني مواقفها المشهودة في الذل والاستخذاء أمام يهود والكفار جميعاً، وفي التجسس على أبناء فلسطين واعتقال المجاهدين، وتسليمهم ليهود، وفي بيع البلاد والعباد من أجل عرض من الدنيا قليل، وأخيراً وليس آخراً حمايتها ورعايتها للانحلال الخلقي ولكل الموبقات. إن هذا الكلام من محافظ سلفيت (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) يعكس مقياس الخير والشر الذي تسير السلطة بحسبه وتنظر إلى الأشياء من خلاله، وهذا المقياس يفسر أن أبرز إنجازات السلطة ومن أيامها الأولى كان صرح "الخير" التاريخي كازينو أريحا المشهور.ثم يدّعي المحافظ "المحترم" (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) بأن "تصرفات هؤلاء الشباب أثارت استفزاز عدد من الأهالي وبالتالي كان لا بدَّ من استمرار اعتقالهم حتى لا تتفاقم المشكلة". كأن المحافظ يعاني من أعراض الذُّهان، من انقطاعٍ عن الواقع والعيش في عالم وهمي، وإلاّ لكان عَلِم أن وفداً كبيراً من وجهاء البلدة ذهب مع شباب الحزب إلى البلدية مطالباً بإغلاق الجميعة، ولَعَلِم أيضاً أن هؤلاء الوجهاء ذهبوا مع شباب الحزب إلى مقر الشرطة والمحافظة في سلفيت، ليقولوا للشرطة والمحافظة بأن قضية هذه الجمعية المفسدة هي قضية البلد كلها لا قضية فئة مُعينة، وأن المطالبة بإغلاقها هي مطالبة أهل البلد لا هؤلاء الشباب فقط ؟! ومع ذلك لم يلقَ هؤلاء الوجهاء احتراماً في المحافظة بل إن بعضهم تم تهديده.وحتى يكون الناس على علم بحقيقة القضية التي يُحتَجَز شباب الحزب رهائن لأجلها نكتفي بضرب مثال واحد على نشاطات هذه الجمعية (ويوجد ما هو أسوأ منه)، فقد عقدت هذه الجمعية في بلدة بديا المحافِظَة المتمسكة بالإسلام محاضرة بعنوان (تحرش الأبوين الجنسي بأطفالهم). ونحن لا نستغرب حرص السلطة الفلسطينية على تسهيل عمل كل المخربين للدين والأخلاق، فإن السلطة ولدت من رحم الاحتلال اليهودي وكان الكفار المستعمرون السبب في وجودها، فهي صنيعة الكفار.ألا فلتطلق السلطة سراح هؤلاء الرهائن، ولتعتذر لهم عن مقابلة الفضيلة بالنكران والعدوان، ولتحذر السلطة قوله  (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ). ولتعلم السلطة الذليلة أمام يهود أن ترهيبها وبلطجتها تجاه شباب الحزب لن يزيدهم إلاّ قوة واندفاعاً في كشف عوارها والتصدي لإفسادها، ولن يزيدهم إلاّ ثباتاً على الحق حتى ينجز الله وعده لنا وللمسلمين بالنصر والتمكين، وإقامة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ويَعَضّ الظالمون على أيديهم فإن حسابهم في الدنيا وفي الآخرة عسير.(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)

بيان صحفي مضمون اللقاءات مع كارتر يُذكّر بما بدأت به ثم آلت إليه منظمة التحرير (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ  وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ

بيان صحفي مضمون اللقاءات مع كارتر يُذكّر بما بدأت به ثم آلت إليه منظمة التحرير (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ

تشكل زيارة جيمي كارتر الأخيرة للمنطقة عملاً من أعمال السياسة الأمريكية، فرغم أن كارتر ليس حاكماً في الوقت الراهن إلاّ أنه يمثل توجهاً أمريكياً في التعاطي مع مشكلة فلسطين وأطرافها، ومن الأدلة على ذلك أن كارتر كذّب تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها حاولت ثنيه عن الزيارة. ولقد كان من أولويات زيارته لقاءاته مع قيادات حركة حماس، ليس حباً في الإسلام وأهله، ولا إعجاباً منه بمجاهدي الحركة، وإنما مساهمة منه في تطويع حماس ودفعها للانخراط في العملية السياسية بشكل كامل وبحسب المعايير والقوانين الدولية.وقد تمخضت زيارته عن تصريحات خطيرة لقادة حركة حماس يجدر الوقوف عندها وتنبيه أهل فلسطين والمسلمين عامة إليها ، وإزاء ذلك نقول ما يلي:1- إن جيمي كارتر هو عراب كامب ديفد الخيانية، وهو ينطلق في لقاءاته مع قادة حماس من منطلق الكيد للإسلام وأهله.2- إن معنى القبول بدولة في حدود 67 هو الاعتراف "بإسرائيل"، ولقد كانت منظمة التحرير بدأت طريقها إلى الاعتراف "بإسرائيل" بمثل هذه العبارات القريبة من الاعتراف الصريح ثم انتهى أمر التلميح إلى التصريح، فاعترفت "بإسرائيل" اعترافاً صريحاً ووقعت معها اتفاقيات أوسلو وأخواتها.3- أما ما صرحت به حماس لكارتر من أنها ستقبل باتفاق يتوصل إليه محمود عباس مع اليهود شريطة أن يتم عرض الاتفاق [إما على استفتاء شعبي أو مجلس وطني فلسطيني جديد منتخب وفق آليات متفق عليها وطنيا] فإن هذا القول يحمل المعاني التالية:أولاً: إن حماس تفوض محمود عباس (السلطة) وتطلق يده بالمفاوضات مع اليهود - ولسائل أن يسأل "ما الفرق بين تفويض عباس بالمفاوضات أو القيام بها مباشرة مع يهود ؟ ".وثانياً: إن حماس تقبل الاعتراف "بإسرائيل" إن كانت نتيجة الاستفتاء لصالح الاعتراف أو قبل به المجلس الوطني الجديد.وثالثاً: يحمل في طياته أن فلسطين هي للفلسطينيين، وهذا مخالف للإسلام، ففلسطين هي لجميع المسلمين إلى يوم الدين، لا يملك التنازل عن شيء منها لا محمود عباس ولا حماس ولا الفلسطينيون ولا المسلمون مجتمعين.4- إن الإسلام يحرم على المسلمين السكوت على وجود سلطان للكفار على أرض الإسلام، قال تعالى (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، سواءٌ رفض الناس ذلك أم وافقوا عليه جميعاً. فإن من بديهيات الإسلام أن السيادة للشرع وأن قول البشر جميعاً لا قيمة له إن هو خالف أحكام الله تعالى. وعليه فإنه يحرم على أي مسلم وأي حركة أن تقبل أي اتفاقية تعترف "بإسرائيل" بشكل صريح أو ضمني، سواءٌ قبل الناس بها أم رفضوها. 5- ونقول أخيراً إنه لا يوجد فرق بين الاعتراف "بإسرائيل" والاعتراف باعتراف الناس "بإسرائيل"، فكله اعتراف، والفرق بين هذا وذاك يدخل في باب الحيل اللفظية، بل إن الاعتراف باعتراف الناس بإسرائيل يحمل صاحبُه وزراً إضافياً هو السكوت على المنكر الذي يقترفه الناس إن هم شاركوا في الاستفتاء على بيع فلسطين لليهود.6- ننصح حركة حماس بالرجوع عن هذا المسار الخطر، وندعوها أن تتبرأ من السلطة ومفاوضاتها مع اليهود وأن تُعلن مفاصلة بينها وبين الحكام (ومعهم السلطة) فالله سبحانه يقول (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)7- إن حل قضية فلسطين لا يكون إلاّ بتحريرها من خلال تحريك الجيوش ودك الحصون لا من خلال المفاوضات والاستفتاءات، وبما أن الأمل قد انقطع من الحكام الحاليين أن يحركوا جيشاً (بل هم حماة مخلصون لدولة اليهود)، فعلى الأمة أن تخلعهم وأن تنصب الخليفة الذي يحرك الجيوش ويحمي بيضة المسلمين قال صلى الله عليه وسلم (الإمام جنة يُقاتل من ورائه ويُتقى به).اللهم إنا قد بلغنا أللهم فاشهد.

بيان صحفي السلطة الفلسطينية المفلسة فكرياً وخلقياً تعتقل شباب حزب التحرير حماية منها للفساد والتخريب الخلقي

بيان صحفي السلطة الفلسطينية المفلسة فكرياً وخلقياً تعتقل شباب حزب التحرير حماية منها للفساد والتخريب الخلقي

أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال أربعة من شباب حزب التحرير في منطقة بديا/ محافظة سلفيت بعد أن قاموا مع وفد من وجهاء بديا ورجالاتها بإنكار منكر تقوم به إحدى الجمعيات النسائية ذات الأجندات الأجنبية الإفسادية، وقد ذهب وفد من وجهاء بديا بأسلوب حضاري راقٍ وفي مقدمتهم شباب الحزب إلى البلدية بتاريخ 12/4/2008 وقدموا كتاباً باسم (وجهاء مدينة بديا) يبينون فيه لرئيس البلدية خطورة عمل تلك الجمعية وانتهاكها للأحكام الشرعية والأخلاق الحميدة، وطالبوا بإغلاقها.بعد ذلك بُلغ شباب الحزب بأن هناك دعاوى مرفوعة ضدهم، فذهب الشباب ومعهم وفد من وجهاء البلد لمركز الشرطة لبيان أن الأمر يتعلق بقضية رأي عام، فلم تتجاوب معهم الشرطة بل تم اعتقال شباب الحزب الأربعة هناك في المركز. وقال رئيس مركز الشرطة إن القضية ليست ضمن صلاحياته بل هي عند المحافظ، فذهب الوفد إلى مقر المحافظ، فلم يجده ووجد نائبه الذي قام بتهديد الوجهاء وإهانتهم بدلاً من الاستماع إليهم - فكان هذا مؤشراً إضافياً على الهبوط الخلقي الذي تتصف به السلطة - وقال لهم نائب المحافظ هذا إن تلك الجمعية هي من مؤسسات السلطة لا يجوز الاعتداء عليها. وإذا عرف السبب بطل العجب، فقد تبين أن محافظ سلفيت هو الرئيس الفخري لهذه الجمعية النسائية ؟!!إن هذه السلطة الذليلة تحت حراب يهود، تترك الجواسيس والعملاء يسرحون ويمرحون، بل إنها هي تقوم بالتجسس على شعبها لصالح اليهود والأمريكان، ثم تعتقل القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المخلصين الذين يدفعون عن أمتهم الفساد والإفساد، ويكشفون أعمال الكافر في بلاد المسلمين، وعندما تُفلس فلا تملك الفكر ولا الحجة ولا المسوغ للتصدي للعمل السياسي المخلص من قبل أبناء الأمة ومنهم شباب حزب التحرير، فإنها تختبئ تحت غلالة تشف عن عوارها: تصوير العمل السياسي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أنه قضية حقوقية.إن على هذه السلطة الذليلة أن تستحي قليلاً وأن ترعوي، وأن تطأطئ رأسها أمام كل مخلص قائم على حدود الله من أبناء فلسطين، وأن تطأطئ رأسها أمام كل وجيه في قومه، وعليها أن تعلم أن وجهاء الناس - ومنهم شباب الحزب - هم الحكام الحقيقيون في هذه البلاد فإن السلطة قد تستطيع قتل شخص يعبر عن رأيه السياسي كما فعلت حين قتلت الشهيد هشام البرادعي في مسيرات أنابوليس، وقد تستطيع أن تسجن أو تقتل مجاهداً كما تفعل باستمرار - و القدرة على القتل والخطف تملكه العصابات أيضاً - ، ولكنها لا تستطيع أن ترفع مخاصمة بين الناس، بل هي تزيدها تعقيداً، ولا هي تحقن دماً بل هي تتسلق على إنجازات الوجهاء في رفع الخصومات وحقن الدماء فتحضر كشاهد الزور حين يجري وجهاء الناس المصالحات ورفع الخصومات. ناهيك عن المصاب الأكبر وهو قيامها بالتقاسم الوظيفي مع جيش يهود حتى أصبح مشهوراً على ألسنة الناس في مدينة كنابلس مثلاً (نابلس في النهار للسلطة وفي الليل لليهود). (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

10585 / 10603