أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
الجولة الإخبارية   2015-02-05

الجولة الإخبارية 2015-02-05

العناوين: • السيسي يدعو إلى حرب أهلية في مصر• المعارضة والنظام في مصر يلجآن إلى الأمريكان• أردوغان ينفذ مشاريع أمريكا مقابل أن تدعمه في تعزيز نفوذه التفاصيل: السيسي يدعو إلى حرب أهلية في مصر: قال قائد الانقلاب والنظام في مصر عبد الفتاح السيسي في 2015/2/1 "لن أكبل أيديكم للثأر لشهداء مصر" وذلك على إثر هجوم شنه مسلحون في 2015/1/30 قتل فيه 45 شخصا وجرح 74 في سيناء أغلبيتهم من العسكريين. ويعني ذلك الدعوة إلى حرب أهلية، فهو يدعو أهل القتلى من الجنود ومؤيديهم إلى القيام بالهجوم على كل من يعارض النظام والانقلاب تحت مسمى جديد وهو الثأر مما سيكون مبررا لقيام الآخرين الذين فقدوا أبناءهم على أيدي النظام من القيام بالثأر فيصبح الناس في دوامة أخذ الثأر. فهذه التصريحات لا تدل على عقلية رجل دولة ولا رجل يتمتع بحنكة سياسية ولا بروح المسؤولية ولا يقدر عواقب الأمور، وإنما يدعو إلى دوامة القتل والفوضى، فكأنه يتعمد إحداث ذلك وهو رجل مخابرات سابق بهدف تبرير القتل والسجن والاعتقال العشوائي لكل من يعارضه وللتغطية على فشله في معالجة مشاكل مصر، وهو يريد أن يلهي أبناء الشعب المسلم في مصر بمقاتلة بعضهم بعضا بدواعي محاربة الإرهاب وأخذ الثأر على نمط العقلية القبلية الجاهلية التي نبذها الإسلام، ولا يهتم بمعالجة مشاكلهم ومشاكل مصر المستعصية التي لن يتمكن نظام السيسي ولا غيره من حلها بسبب الفكر الرأسمالي القائم عليه النظام، ولذلك لم ينجح الحكام من قبله في معالجة هذه المشاكل وهي متفاقمة إلى أبعد الحدود. ولن يحلها سوى النظام الإسلامي العادل الذي سيطبق في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة من قبل حكام مخلصين أقوياء واعين مدركين معنى الحكم ومقدرين لحجم المسؤولية وعظم الأمانة. -------------- المعارضة والنظام في مصر يلجآن إلى الأمريكان: نقلت سي إن إن الأمريكية في 2015/2/1 انتقادات الخارجية المصرية التبريرات الأمريكية لاستقبال وفد من جماعة الإخوان المسلمين في وزارة الخارجية الأمريكية معتبرة التصريحات الصادرة لشرح تلك الخطوة غير مفهومة وأنه لا يمكن تفهم التواصل مع عناصر ضالعة في عمليات إرهابية لترويع المصريين. كما نقلت رد الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي حيث قالت: "إن الوزارة أجرت لقاء مع عدد من البرلمانيين المصريين السابقين، وبينهم بعض الأعضاء السابقين من حزب الحرية والعدالة الذين كانوا بزيارة إلى الولايات المتحدة بدعوة من جامعة جورج تاون" واصفة اللقاء بأنه روتيني كما اعتبرت أن الوفد "لا يمثل جماعة الإخوان المسلمين". فالطرفان النظام والمعارضة يلجآن إلى أمريكا كل يحاول أن يثبت نفسه لها حتى ينال دعمها. وهي أي أمريكا على عادتها وهي تدعم النظام القائم تتصل بالمعارضة وبالذين تبعدهم عن الحكم حتى تبقيهم حتى تحكمها، ولذلك هي تتصل بالإخوان المسلمين وبغيرهم من الحركات والأحزاب التي تقبل العمل ضمن النظام الديمقراطي، وهي تنظر إلى مصالحها وتأكيد نفوذها في مصر بأنها تخوض لعبة مع الجميع. وهي التي دعمت مجيء الإخوان إلى الحكم ودعمت مرسي بعد الثورة ومن ثم انقلبت عليه وعلى جماعته، فأيدت ودعمت وبررت الانقلاب العسكري الذي قام به السيسي على الديمقراطية، وقد أصرت على تطبيقها في مصر، وحرص الجميع على تطبيقها، وخدعت أهل مصر بها. وبررت أمريكا ذلك الانقلاب بأنه كان لإعادة الديمقراطية كما ورد على لسان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري. وما زالت مثل هذه التنظيمات والأحزاب والجماعات تتوجه إلى أمريكا لنيل رضاها حتى تساعدهم في وقف الحملة ضدهم والضغط على نظام السيسي لقبولهم في اللعبة السياسية. وهم يكررون أخطاء الماضي حيث عملوا مثل ذلك على عهد المخلوع حسني مبارك عام 2005 ولم ينفعهم ذلك شيئا. وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا بهذه التصرفات، ولم يراجعوا أنفسهم ويتراجعوا عن طريقتهم التي تؤدي بهم إلى ارتكاب الأخطاء القاتلة التي تجلب لهم وللأمة الويلات والمصائب العظام، ومن ثم يعودوا إلى رشدهم فيلتزموا طريقة القدوة الحسنة وقائد الأمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حتى ينصرهم الله. --------------- أردوغان ينفذ مشاريع أمريكا مقابل أن تدعمه في تعزيز نفوذه: صرح رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان في 2015/2/1 بأن الانتخابات البرلمانية التي ستجري في حزيران/يونيو القادم يتوقف عليها التعديلات الدستورية التي يريد أن يحدثها في الدستور وخاصة إعلان النظام الرئاسي وهي تعني نقل صلاحيات رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى جعل النظام فدراليا لإقامة إقليم كردي من أجل حل المسألة الكردية حسب الخطة الأمريكية على غرار ما حصل في العراق. وهو يدعو الشعب للتصويت على ذلك في تلك الانتخابات القادمة. وتجري التوقعات الحالية بفوز حزب أردوغان بنسبة 40% إلى 48%. ويتحرك حزبه لكسب الأصوات الكردية والأحزاب الكردية الصغيرة بخدعة إقامة إقليم كردي مبتعدا عن الحل الإسلامي الذي لا يقيم الفروق بين الناس بل يصهر الشعوب في بوتقة الإسلام فيجعلهم أمة واحدة في ظل دولة واحدة. ومن جانب آخر ما زال أردوغان يشن حملته على جماعة غولان وتقوم حكومته بشكل منظم بحملات الاعتقال لرجال الأمن المنتسبين لهذه الجماعة، وقد أغلق أكاديمية الشرطة التي كانوا يسيطرون عليها لأنه لم يستطع أن يملأ الفراغ فيها بسبب أن المسؤولين والمعلمين فيها ينتمون إلى هذه الجماعة. وقد صرح أثناء عودته من الصومال في 2015/1/27 بأن "المؤامرة التي دبرها الكيان الموازي (جماعة غولان) والتي كان يخطط بها للقبض على رئيس المخابرات التركية حقان فيدان في شباط / فبراير 2012 كانت تهدف للقبض عليه هو أيضا بعد رئيس المخابرات". وقال: "إن حكومته كانت تتعامل بحسن نية مع جماعة غولان إلى أن انكشفت مؤامراتها وخططها بعد رئيس جهاز المخابرات مستخدمين رجالهم في الشرطة والقضاء". وأضاف: "نحن نقوم الآن على تطهير مؤسسات الدولة منهم". فاالرئيس التركي أردوغان يعمل على تعزيز نفوذه وسلطته في الداخل بإجراء التعديلات الدستورية فتدعمه أمريكا في ذلك مقابل أن يسعى في تنفيذ مشروعها المتعلق بالمسألة الكردية، وكذلك بدعمه الحكومة الصومالية التابعة لأمريكا. ولا تعترض عليه أمريكا وهو يضرب كل القوى التي تعارضه، وخاصة جماعة غولان التي تحالفت معه ومن ثم تآمرت عليه والتي أعلنت تأييدها للسياسة الأمريكية وللكيان اليهودي. وكانت هذه الجماعة تريد أن تهيمن على الدولة وتجعل الحكومة تأتمر بأمرها على غرار ما في لبنان حيث يهيمن حزب إيران على الدولة هناك كأسلوب أمريكي في إدارة بعض البلدان، فتجعل البلاد في حالة ضعف وصراع لا تستطيع أن تخرج من قبضتها أو تخالف أوامرها، فيصبح فيها قوى متصارعة ويكون القرار ضعيفا لا يمكن تنفيذه إلا إذا وافقت عليه قوة المجموعة المهيمنة التي تتبعها مباشرة أو تتبع جهة تتبع أمريكا. وقد عبر أردوغان عن ذلك بقوله إن جماعة غولان هي كيان موازٍ للحكومة داخل الدولة بعدما كان يطلق عليها دولة داخل دولة، وأشار إلى أن رئيسها يعيش في بنسلفانيا بأمريكا ليغمز بعلاقتها بها، وقد أصدر أمرا باعتقاله ولم تعترض أمريكا على ذلك ولم تسلمه بعد.

خبر وتعليق   منع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا الإيطالية

خبر وتعليق منع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا الإيطالية

الخبر: صوتت سلطات شمال إيطاليا هذا الأسبوع على قرار يمنع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا، التي تعد أكبر الأقاليم الإيطالية وأكثرها ثراء شمال البلاد. رابطة الشمال الإيطالية، التي تحسب على اليمين المتطرف وقريبة كذلك من رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني، كانت وراء مشروع القرار الذي صار حقيقة اليوم، الذي بسببه لن يتمكن المسلمون من بناء المساجد ولا حتى مواصلة أشغال البناء بالنسبة لتلك التي بدأ بناؤها منذ سنوات. ويشار إلى أن الحرب بين المسلمين ورابطة الشمال في إقليم لومبارديا تعود لنحو 10 سنوات مضت، عندما طلب مسلمو المنطقة من سلطة البلدية رخصة لبناء مسجد يصلون فيه بدل خيمة كبيرة بنيت في ضاحية مدينة ميلانو يأتيها نحو ألف مصل كل جمعة، أو أقبية العمارات التي يلجأ إليها عشرات المسلمين لأداء الصلاة فرفضت الرابطة بناء مساجد بالمنطقة واستعملت جميع الوسائل القانونية للضغط على السلطات المسؤولة لمنع حدوث ذلك. (فرانس 24) التعليق: إن هذا الخبر يكشف زيف القيم والشعارات التي تتشدق بها الدول الغربية الديمقراطية، وعلى رأسها حريتا التعبير والعقيدة وفكرة قبول الآخر، فهي تتذرع بحقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الاعتقاد وهلم جرا عندما يتعلق الأمر بمصالحها، بينما عندما يتعلق الأمر بممارسة المسلمين لحقوقهم وشعائرهم الدينية، تدوس الحكومات الغربية قيمها في سبيل النيل من الإسلام والمسلمين والحيلولة دون انعتاقهم من التبعية، فقد رأينا سلوك تلك الدول فيما اعتبرته تهديداً لحضارتها الرأسمالية العفنة، فقد جرّمت لبس الحجاب "النقاب" واعتبرته طعناً في حضارتها وخطراً عليها، وحظرت بناء المساجد والمآذن، وقامت بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم عبر رسوم كاريكاتورية، وقامت بحرق نسخ من القرآن، فهي تستنفر قواها في سبيل الدفاع عما تراه مساساً بحضارتها وهويتها، ولا تقبل "الآخر" كما هو - كما تنص عليه فكرة قبول الآخر - بل تعيد تشكيله حتى يندمج في فكرها وحضارتها بحيث لا يبقى طرف وطرف آخر بل يصبح كلاهما واحدا، فالغرب لا يقبل بالتعددية إذا كانت تهدد حضارته وفكرته ولا يقبل بالآخر إذا كان ينادي بأفكار تخالف مبدأه وتكشف فساده وما جره على العالم من ويلات. كما أنه يكشف إدراك الدول الغربية لأهمية المسجد في الإسلام، حيث تساءل ماسيمليانو روميو، مسؤول في رابطة الشمال بالبرلمان المحلي خلال مقابلة صحفية تناقلتها وسائل إعلام إيطالية "ماذا يفعل المسلمون في المساجد؟ يصلون... ويقومون بالسياسة"، فهم يدركون إذاً أن المسجد ليس مكاناً لأداء الصلاة والعبادة فقط، وأن له دوراً محورياً في حياة الأمة، فهو المكان الذي كان يجتمع فيه المسلمون للتشاور في أمورهم، وإدارة شؤون الدولة، وإعداد الخطط العسكرية للمعارك، وهو المكان الذي كانت تنطلق منه الجيوش الإسلامية للفتوحات، وهو المكان الذي يتعلم فيه المسلمون أحكام دينهم، وتبين لهم المخططات والمكائد التي تحاك ضدهم، ولذلك يقومون بمنع بناء المساجد وينظمون دورات تدريبية للأئمة ليعلموهم كيف يضللون الناس وكيف يروجون لأفكارهم. لقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن مدى الحقد والعداء الذي تحمله الدول الغربية للإسلام والمسلمين فقال في كتابه العزيز: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، وأنها تريد من المسلمين أن لا تربطهم بقيم الإسلام أية رابطة وأن لا يبقى لهم أية صلة بالإسلام، وصدق الله عز وجل إذ يقول: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾، ولذلك يسعون بشتى الطرق والوسائل للقضاء على الإسلام، وتشويه صورته وإلصاق تهم الإرهاب والتطرف به، فيبررون أعمالهم الإجرامية بحق المسلمين بأنها لمحاربة "الإرهاب"، ويبررون منع بناء المساجد بأنها أماكن لـ"لتفريخ الإرهابيين والمتطرفين" وبث الكراهية والعنف في مجتمعاتهم. وإننا على يقين بأن جميع جهودهم للنيل من الإسلام والمسلمين ستبوء بالفشل، وأن جذوة الإسلام ستبقى متقدة في قلوب وعقول المسلمين قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾، وإننا على ثقة بأن الله سينصرنا عليهم، وسيحقق لنا وعده بالاستخلاف والتمكين في الأرض، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة مناصرة - فلسطين

الحديث الشريف   إعطاء الدولة من أموالها للرعية

الحديث الشريف إعطاء الدولة من أموالها للرعية

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى الترمذي في سننه: قَالَ قُلْتُ لِقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَأْرِبِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَأمة بْنِ شَرَاحِيلَ عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سُمَيْرٍ عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ "أَنَّهُ وَفَدَ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ فَقَطَعَ لَهُ فَلَمَّا أَنْ وَلَّى قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمَجْلِسِ أَتَدْرِي مَا قَطَعْتَ لَهُ إِنَّمَا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ قَالَ فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ" قَوْلُهُ: (قُلْت لِقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ قَيْسٍ) قَرَأَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى شَيْخِهِ قُتَيْبَةَ بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَهَذَا أحد وُجُوهِ التَّحَمُّلِ. قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَدْرِيبِ الرَّاوِي: وَإِذَا قَرَأَ عَلَى الشَّيْخِ قَائِلًا أَخْبَرَك فُلَانٌ أو نَحْوُهُ كَمَا قُلْت أَخْبَرَنَا فُلَانٌ وَالشَّيْخُ مُصْغٍ إِلَيْهِ فَاهِمٌ لَهُ غَيْرُ مُنْكِرٍ وَلَا مُقِرِّ لَفْظٍ صَحَّ السَّمَاعُ، وَجَازَتْ الرِّوَايَةُ بِهِ اِكْتِفَاءً بِالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ (الْمَأْرِبِيُّ) مَنْسُوبٌ إلى مَأْرِبَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَقِيلَ بِفَتْحِهَا مَوْضِعٌ بِالْيَمِينِ (وَفَدَ): أي قَدِمَ. (اِسْتَقْطَعَهُ): أي سَأَلَهُ أَنْ يُقْطِعَ إِيَّاهُ (الْمِلْحَ): أي مَعْدِنَ الْمِلْحِ. (فَقَطَعَ لَهُ): لِظَنِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُخْرِجَ مِنْهُ الْمِلْحَ بِعَمَلٍ وَكَدٍّ (فَلَمَّا أَنْ وَلَّى): أي أَدْبَرَ (قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمَجْلِسِ): هُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ، وَقِيلَ إِنَّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ (الْمَاءَ الْعِدَّ): بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، أي الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ، وَالْعِدُّ: الْمُهَيَّأُ قَوْلُهُ: (فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ: نَعَمْ) هَذَا مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ قُلْت لِقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى إِلَخْ أي قَالَ التِّرْمِذِيُّ لِشَيْخِهِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى إِلَخْ فَأَقَرَّ بِهِ قُتَيْبَةُ، وَقَالَ: نَعَمْ. في هذا الحديث دليل على إباحة إعطاء الدولة من أموالها للرعية, فأبيض بن حمال قد طلب من الرسول صلى الله عليه وسلمأن يقطعه أرضاً من أملاك الدولة فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الأرض....ولولا أن الأرض كانت تحوي الملح بكميات كبيرة غير منقطعة لما تراجع الرسول صلى الله عليه وسلم عن عطائه ....فالمعدن غير المنقطع لا يصح أن يملك ملكية فردية بل تكون ملكيته ملكية عامة .....لذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم امتنع عن إقطاعأرض الملح لأنها ملكية عامة. أما حين كانت الأرض للدولة فقدأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة أبا بكر وعمر كما أقطع الزبيرَأرضاً واسعة. إن إعطاء الدولة من أموالها للرعية سواء أكان المال نقداً أو أرضاً أو سلعاً أو أي شكل آخر من أشكال المال هو مباح بدلالة هذا الحديث, وهذا العطاء هو سبب من أسباب التملك الشرعية للمال. فللخليفة أو من ينوب عنه من معاونين أو ولاة أو عمالٍ، أن يعطوا من أموال الدولة لأفراد الرعية لسد حاجاتهم أو للانتفاع بملكيتهم. ومن الأمثلة على سد الحاجات: أن تعطي الدولة للأفرادأموالا لسد ديونهم ... أو تعطي المزارعين أموالا لزراعة أراضيهم. أما الأمثلةعلى الانتفاع بملكيتهم: فأن تُمَلِّكَ الدولةُأفراداً من الأمة من أملاكها وأموالها المعطلة المنفعة,كأن تقطعَهم بعضَ الأرض ليعملوا فيها فيكسبون المال الحلال ويفيدون المجتمع بإنتاجهم,فهذا الذي تقطعه الدولة للفرد يصبح ملكا له بهذا الإقطاع. أما نتائج إعطاء الدولة من أموالها للرعية فإنه تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير المواد الزراعية والصناعية اللازمة للمجتمع .....فالأرض المُقْطَعَة تكون معطلة لا فائدة منها لكن حين تُعْطَى لأحدهم فإنه سيعمل فيها ويحولها إلىأرض منتجة صالحة فيخدم نفسه بأن يجد مصدراً للكسب ويخدمَ المجتمع بإنتاج بعض ما يحتاجه من السلع أو الطعام ....وهي من طرق القضاء على البطالة, واستثمار الأرض, واستصلاحها وفوق ذلك فإنها تقوي العلاقة بين الدولة والرعية اذ يُظهِر متابعة الدولة لرعاياها وحرصها على مصالحهم وتوفيرها لاحتياجاتهم مما يعود بالفائدة والمصلحة على المجتمع عامته. ويلحق بما تعطيه الدولة للأفراد ما توزعه على المحاربين من غنائم وما يأذن به الإمام بالاستيلاء عليه من الأسلاب فكلها أموال مباحة وملكها شرعي. وهي وإن كان ليس لها واقع الآن إلا أن المستقبل القريب سيعيد واقعها إلى حياة الأمة ....فحين قيام دولة الخلافة قريبا باذن الله من جديد ستعيد سيرة الخلافة الماضية تحمل مشعل الجهاد وتفتح البلاد وتوزع الغنائم على المجاهدين في سبيل الله. اللهم اجعل هذا اليوم قريباً ......اللهم آمين احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   نساء يبحثن عن حقيبة في ملجأ النساء المشردات في كندا

خبر وتعليق نساء يبحثن عن حقيبة في ملجأ النساء المشردات في كندا

الخبر: في اتصال هاتفي مع راديو السي بي سي الكندي، تقدمت إدارة ملجأ النساء بطلب للتبرع بمجموعة حقائب فارغة تعطى للنساء المشردات ليتمكن من تخزين مقتنياتهن البسيطة التي هي كل ما بقي لهن بعد أن خرجن من منازلهن إلى الملجأ بعد معاملة وصفتها إحداهن بأنها كما لو كانت "زبالة"، وجدير بالذكر أن مثل هذا الملجأ يؤوي إلى جانب النساء المشردات، أطفالا شردتهم عائلاتهم وقذفت بهم في سن المراهقة خارج البيوت. التعليق: تشير الإحصائيات إلى تعرض حوالي أربعة ملايين امرأة في الولايات المتحدة في كل سنة للضرب في بيوتهن كما في دراسة بعنوان: (المرأة والعنف، مرافعة أمام لجنة الحقوق لمجلس الشيوخ الأمريكي في 1990) وفي دراسة أخرى وجدوا أن امرأة تضرب من قبل زوجها كل خمس عشرة ثانية في الولايات المتحدة (تقرير حول الجريمة مقدم للجنة التحقيقات الفيدرالية في 1991) وفي دراسة أخرى وجدوا أن امرأة من كل أربع نساء تتعرض للضرب والعنف في المنزل في حياتها في الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا العنف تتلقى حوالي 2.2 مليون امرأة العلاج نتيجة للاعتداء عليهن، وتقارب تكلفة علاجهن نتيجة هذا العنف مبلغ الستة مليارات دولار سنويا. تخرج نسبة كبيرة من هؤلاء النسوة من بيوتهن إلى الملاجئ بلا حقيبة، بلا مقتنيات، ويسمح لهن بالبقاء في الملجأ من شهر إلى ثلاثة شهور كحد أقصى، ولكنهن بعد هذا يجدن أنهن لا يستطعن مواجهة المجتمع والحياة، فالدولة لا ترعى شئونهن إلا من خلال برامج لا ترتقي بهن عن مستوى الفقر، ففي دراسة عن واقع النساء في مثل هذه الحالة لمدينة شيكاغو الأمريكية وجدوا أن أكثر من خمسين بالمائة من النساء اللواتي يتلقين المساعدات يبقين تحت مستوى الفقر، بل إنهن لا يجدن مكانا للعيش ضمن إمكاناتهن الضئيلة والمساعدات البسيطة التي تقدم لهن، فلا يستطعن إيجاد مأوى، وتقول الدراسة بأن مثل هؤلاء النساء حتى وإن كان معهن أطفالهن سينتهي بهن المطاف في الشوارع، وقد وجدت دراسة أجريت في العام 2000 أن نصف الحالات التي تسمى بعديمة المأوى، أي المشردين في الشوارع، تعود بسببها للعنف الأسري، فتنتهي النساء في الشوارع بلا مأوى. وتزداد مآسي النساء في ظل النظام الرأسمالي الأمريكي إذا علمنا أن نسبة كبيرة من هؤلاء ما هن إلا فتيات في سن المراهقة، أصبحن أمهات لديهن أطفال وتشردن بهذه الطريقة البشعة. هذه هي ثمرة من ثمرات الحضارة الغربية، وهذه هي ثمرة من ثمار المساواة بين المرأة والرجل التي يروج لها العالم الغربي، وهذا مثال صارخ على أن الدول في العالم الرأسمالي ليست دولا رعوية، وإنما هي دول جباية، وهذه هي قيمة الإنسان لديهم. فواضح هنا أن الرجل الغربي الفارغ من أي قيم وأي مفاهيم عن الحياة أصبح يعتدي على المرأة بأسوأ الأشكال دون أن تمثل هذه مشكلة لديه وممكن أن يرمي فلذة كبده إلى المجهول دون أن يرمش له طرف. وهذه ثمرة عفنة من ثمار الحضارة الغربية الخبيثة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك سلامة - كندا

خبر وتعليق   القناص الأمريكي يكشف الجانب الخفي في أخلاقيات الغرب   (مترجم)

خبر وتعليق القناص الأمريكي يكشف الجانب الخفي في أخلاقيات الغرب (مترجم)

الخبر: كتب جاري يونغ من صحيفة الجارديان: من خليج غوانتنامو إلى الملك عبد الله، ومن خلال تشدّقنا بالدفاع عن القيم الحضارية، تختبئ قمة النفاق. قل ما شئت عن فيلم "القناص الأمريكي"، وقد فعل ذلك الناس، ولكنك يجب أن تُعجب بوضوحه. إنه يتحدث عن القتل. لا يوجد غطاء أخلاقي، ليست هناك أية مشكلة في القتل سواء أكان القتلى أبرياء أم مذنبين أو هل عملية القتل ضرورية. "أنا مستعد للقاء خالقي وأن أجيب عن كل نفس قتلتها". قال برادلي كوبر، الذي يمثل شخصية كرس كايل أمهر القتلة في سلاح البحرية الأمريكي عبر التاريخ. لا توجد بالتأكيد أية صعوبة منطقية في كون الحرب العراقية، التي تدور حولها عمليات القتل، شرعية أو مبررة. "لا أحفل على الإطلاق بالعراقيين" كتب كايل في مذكراته، كما أنه أشار إليهم "بالمتوحشين". يُمجّد الفيلم رجلاً تكمن براعته في قتل الناس من الخلف ويستمتع بذلك. "الصعوبة تكمن في عملية القتل الأولى ثم يصبح الأمر سهلاً" كتب كايل. "لا يجب أن أحضر نفسي نفسياً ولا غيره، فقط أنظر من المنظار، أحدد الهدف وأقتل عدوي قبل أن يقتل أحداً من قومي". التعليق: شنّ جاري يونغ ملاحظات غير خفية تجاه الأمة الإسلامية. عندما نتذكر أن العراق لم تكن له علاقة البتّة في أحداث الحادي عشر من أيلول ولم يمتلك أية أسلحة للدمار الشامل، فإنه من المخيف جدا أن مشاهدي الفيلم لم يُبدوا أي شعور بالندم لتدمير العراق وحضارته. لقد شاهدنا النفاق الغربي المتكرر في رد فعل العالم المتحضر، مع شارلي إيبدو، ولو كان مدبرا نوعا ما. لم نرَ أي رد فعل مماثل عندما قام رجل منهم "أندرياس بريفيك" بحربه الدينية الصليبية بنغمات ضد الإسلام. إن الأمة الإسلامية ترى الصورة بوضوح، لا يوجد إرهاب عندما يُذبح المسلمون. إنه تمجيد لحرية التعبير عن الرأي عندما يُستهزأ بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن الويل والثبور لمن يهمس بكلمة أو يلمح تلميحا بصحة المحرقة اليهودية من عدمها. يحب الغرب أن يفخر بأنه مجتمع قائم على أساس المنطق والمعرفة، وأن أهله يتمتعون بنزاهة وفضول فكري. ولكن عندما تقاد حضارته من قِبل المنحازين والحاقدين ويفشل في الوقوف في وجه الإسلام الحقيقي، فإنه يتستر بالنفاق والخوف وبمواجهة حتمية بيننا وبينهم. ممكن للأمة الإسلامية أن ترى أن بلادنا، وشرفنا، وثرواتنا، ودماءنا ليست بأمان في عالم يسيطر عليه الغرب. تروّج الديمقراطية والرأسمالية للكفر والطاغوت. لن يكون الغرب موضوعيا في التعامل معنا، سواء أكان جيدا أم سيئا، خطأ أم صوابا، فإن الغرب سيتبنّى حتما رؤيته العلمانية الضيقة. الحياة الوحيدة التي يجب أن نحياها في أمن وأمان وحسب نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هي فقط بالاستجابة لأمر الله عز وجل ورسوله الكريم بإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. لقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم قائلا ﴿قُلْ هذِهِ سَبيلِي أَدْعُوا إِلى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَبَعَنِي وَسُبْحانَ الله وَمَا أَنَا مِنَ المُشرِكِينْ﴾ [يوسف: 108]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة

7688 / 10603