أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
حديث   الجزية

حديث الجزية

نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير ‏تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ‏عَنْ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ‏ ‏قَالَ: "بَلَغَنِي ‏‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ‏ ‏مَجُوسِ ‏الْبَحْرَيْنِ"‏‎ ‎مستمعينا الكرام:‏ الجزية مال مخصوص يؤخذ من غير المسلمين من أهل الذمة، وهم أهل الكتاب مطلقاً، والمشركين من غير العرب، وسائر ‏الكفار. قال الله تعالى: ‏((قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ‏الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) ‏))‏. ‏روي عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد قال: «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ إلى مجوس هجر يدعوهم إلى الإسلام فمن ‏أسلم قبل منه ومن لا، ضربت عليه الجزية، في أن لا تُؤكل له ذبيحة، ولا تنكح له امرأة» رواه أبو عبيد. وعن جعفر ‏بن محمد عن أبيه قال: قال عمر: ما أدري ما أصنع بالمجوس وليسوا أهل كتاب. فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت ‏رسول الله ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» رواه أبو عبيد. وروى من طريق ابن شهاب: «أن رسول الله ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ أخذ ‏الجزية من مجـوس هجر» وأن عمر أخذ الجزية من مجوس فارس، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة. وأن عثمان أخذ الجزية ‏من البربر، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة. ‏ وأما مشركو العرب فلا يقبل منهم الصلح والذمة، ولكن يدعون إلى الإسلام، فإن أسلموا تركوا وإلا قوتلوا قال تعالى: ‏((سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ))‏ معناه إلى أن يسلموا. والآية فيمن كان يقاتلهم رسول الله ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ وهم عبدة الأوثان من العرب، فدل على أنهم يقاتلون إن لم يسلموا. وروى أيضاً من طريق الحسن قال: «أمر رسول ‏الله ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ أن يقاتل العرب على الإسلام، ولا يقبل منهم غيره، وأمر أن يقاتل أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد ‏وهم صاغرون». قال أبو عبيد: وإنما نرى الحسن أراد بالعرب ها هنا أهل الأوثان منهم الذين ليسوا بأهل الكتاب، فأما ‏من كان من أهل الكتاب فقد قبلها رسول الله ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ منهم وذلك بَـيِّنٌ في أحاديث. ولم يثبت أن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ أخذ من أحد من ‏عبدة الأوثان من العرب الجزية، ولم يقبل منهم بعد نزول آية الفتح وسورة التوبة سوى الإسلام أو الحرب. وما روي أنه ‏أخذ من العرب الجزية كأهل اليمن وأهل نجران، إنما أخذها من أهل الكتاب النصارى واليهود، ولم يأخذها من عبدة ‏الأوثان من العرب. ‏وينبغي للخليفة أن يبيّن لمن يقبل منهم الجزية، مقدار الجزية، ووقت وجوبها، ويعلمهم أنه إنما يأخذها منهم كل سنة مرة، ‏وأن الذي يؤخذ من الغني كذا، ومن الأقل غنى كذا، ولا يؤخذ من الفقير لقوله تعالى: ‏((عن يدٍ))‏ أي عن قدرة، وأنها لا ‏تؤخذ على النساء والصبيان، ولا تؤخذ الجزية منهم إلاّ من الرجل البالغ القادر على دفعها. عن نافع عن أسلم مولى عمر: ‏‏«أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد أن يقاتلوا في سبيل الله، ولا يقاتلوا إلاّ من قاتلهم، ولا يقتلوا النساء ولا الصبيان, ‏ولا يقتلوا إلاّ من جرت عليه الموسى, وكتب إلى أمراء الأجناد أن يضربوا الجزية، ولا يضربوها على النساء والصبيان، ‏ولا يضربوها إلاّ على من جرت عليه الموسى». قال أبو عبيد: يعني من أنبت. وقال: «هذا الحديث هو الأصل فيمن ‏تجب عليه الجزية، ومن لا تجب عليه، ألا تراه إنما جعلها على الذكور المدركين دون الإناث والأطفال» ولم ينكر على عمر ‏منكر فكان إجماعاً. ‏ ويؤيد ذلك ما جاء في كتاب النبي عليه السلام إلى معاذ باليمن: «إن على كل حالم ديناراً» فخص الحالم دون المرأة ‏والصبي. وأما رواية: «الحالم والحالمة» فليست من المحفوظ عند المحدثين. والمحفوظ المثبت من ذلك هو الحديث الذي لا ‏ذكر للحالمة فيه. وعلى فرض صحة وروده فإن ذلك كان في أول الإسلام، إذ كان نساء المشركين وولدانهم يقتلون مع ‏رجالهم، وقد كان ذلك ثم نسخ بعدم أخذ الرسول من النساء والصبيان، وجرى على ذلك بعده عمر. والجزية التي تؤخذ ‏يجب أن تكون مع خضوعهم لحكم الإسلام. والصغار المذكور في الآية: ‏((حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ‏‏(29) ‏))‏ هو أن يجري حكم الإسلام عليهم، وأن لا يظهروا شيئاً من كفرهم، ولا مما يحرم في دين الإسلام، وأن يظل ‏الإسلام هو الذي يعلو في البلاد لقوله عليه السلام: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه».‏ مستمعينا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‎ .‎

خبر وتعليق تحويل المساجد إلى متاحف كمحاولة لمنع انتشار الإسلام!‏ ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق تحويل المساجد إلى متاحف كمحاولة لمنع انتشار الإسلام!‏ ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ في 2015/01/31 قام موقع (قفقازكي اوزل) الإخباري بنشر ما يلي: "القيام بتحويل هيكل مسجد ‏غير مكتمل البناء في مدينة (بياتي جورسك) من رمز ديني إلى رمز ثقافي جاء على إثر موافقة السلطة ‏المحلية ودار الإفتاء. فتبديل الغاية من إنشائه جاءت لإنقاذه من الهدم بحسب قرار المحكمة". وأضاف "في ‏المبنى سيتم افتتاح متحف للثقافة الوطنية وسيتم نقل مقر المفتي إليه وسيكون فيه مصلى إلا أن صلاة ‏الجمعة لن تقام فيه".‏ التعليق:‏ إن الحجة الرسمية التي ساعدت المحكمة لاتخاذ هذا القرار هي عدم وجود وثائق رسمية صحيحة، ‏وأيضا انزعاج السكان المحليين بسبب حدوث أزمات السير وزيادة أعداد المصلين في أيام الأعياد ‏وصلوات الجماعة. إلا أن هذه الأسباب متهافتة ولا يصعب دحضها؛ فبناء المسجد استمر أكثر من عام ‏بطبيعة الحال وهو متفق عليه من جميع الجهات وقد أطلق عليه صفة مسجد المدينة المركزي. فمن الصعب ‏التخيل أن السلطات المحلية لم تفكر في الوضع العام بالنسبة لمواقف السيارات. على أي حال فإن هذا ليس ‏السبب الحقيقي وراء إزالة هذا الصرح الثمين الذي شارف على الانتهاء.‏ من ظروف النزاع يتضح أن السبب الرئيسي هو عدم السماح لرمز إسلامي بالظهور (مسجد في مركز ‏المدينة). لذلك قامت إدارة المدينة بإعطاء مكان للمسجد خارج مدينة بياتي جورسك، وتبديل صفته من مكان ‏ديني (مسجد) إلى مكان ثقافي، هذا الحل الاضطراري اتخذته الإدارة لتجنب غضب المصلين الذين حاولوا ‏لفترة طويلة منع إزالة المسجد. ولو نظرنا إلى الموضوع بتوسع سنجد أن بناء المساجد يواجه الكثير من ‏المشاكل في معظم أنحاء روسيا الاتحادية حيث لا يعتبر المسلمون أكثرية. ففي صيف العام المنصرم ‏اتخذت المحكمة في ستافروبول قراراً بنقل مسجدين جديدين إلى ضواحي بيلو رتشينسكي وإندوستريا. ‏وحوادث مشابهة حصلت بشكل مستمر في جميع روسيا وهي لا تخفى على أحد.‏ الإطار العام في هذا الأمر هو أن الحصول على رخصة للبناء قد يتطلب سنوات أو حتى عشرات ‏السنوات، وبعد الموافقة عليها يتم وضع عقبات لا تنتهي أمامها، وعند الانتهاء من البناء يقوم المسؤولون ‏بكل قواهم بتعطيل افتتاح المبنى باختلاق أسباب قانونية. والحقيقة هي أن السبب يكمن في أمر واحد وهو ‏زيادة أعداد المسلمين وزيادة أعداد الملتزمين بدينهم وسعيهم لتطبيق شرعهم والالتزام بقوانين شرعهم ‏والتي تحتم عليهم السعي لبناء مساجد جديدة ومن ضمنها الأماكن التي لا يوجد فيها مساجد، ومن جهة ‏أخرى فإن هذا يزعج السلطات التي تسعى بكل قواها إلى تحجيم تأثير الإسلام على السكان غير المسلمين، ‏من هنا تحدث النزاعات حول إنشاء صروح دينية في المناطق التي يكون فيها المسلمون أقلية، ومثال ‏تقليدي على ذلك موسكو التي بها ملايين عدة من المسلمين ولا يوجد فيها سوى 6 مساجد، وبناء مساجد ‏جديدة يواجه عراقيل لا يمكن التغلب عليها، وفي الوقت نفسه هنالك برنامج لإيجاد 200 كنيسة جديدة في ‏المدينة. المحاكم التي لا تنتهي، والعقبات الإدارية، وإغلاق ونقل المساجد؛ ما هي إلا أمور اعتاد المسلمون ‏الملتزمون في الجمهوريات غير الإسلامية التعايش معها.‏ وما يتعلق بـ(الجمهوريات الإسلامية) فإن هكذا مشاكل وإن حصلت فهي أقل بكثير، بل على العكس ‏فإن السلطات بكل قواها توضح بأن الإسلام هو الديانة الوحيدة المنتشرة. ففي داغستان أعلنوا عن بناء أكبر ‏مسجد في روسيا مع بناء جامعة إسلامية ومدرسة إسلامية وغيرها من الأمور، مع العلم بأن في المدينة ‏الكثير من المساجد، والأمر نفسه في تتارستان وبشكيريا وجمهوريات شمال القوقاز.‏ وهكذا يتضح أن فضيحة بياتي جورسك تعكس ميولاً عامةً في روسيا. السلطات تحاول بكل قواها ‏جعل الإسلام في حدود تلك الدول التي يوجد فيها أغلبية مسلمة، وتحجيم تأثير الإسلام على غير المسلمين. ‏وهذا يحدث بسبب خوف السلطات من فقدان السيطرة على المجتمع؛ وذلك لأن الإسلام هو عقيدة ينبثق ‏عنها نظام يعالج المشاكل الإنسانية سواء أكانت اقتصادية، أم دينية أم اجتماعية، أم ثقافية أم غيرها. إن ‏روسيا اليوم عالقة بين الرأسمالية العفنة والوطنية المدمرة. في هذا الوضع كان الأحرى بهم ترك الناس ‏يختارون طريقة عيشهم، ومن أجل هذا يجب على السلطات أن توقف محاربة انتشار الإسلام وأن تكف عن ‏تغطية الحقيقة، وأيضا عليها أن تكف عن إعاقة بناء المساجد. فكل شعب روسيا يملك الحق بأن يعرف عن ‏الإسلام ودراسته كبديل عن الرأسمالية وأيضا عن حق 20 مليون مسلم روسي بالالتزام بدينهم.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

7686 / 10603